[5 /564] توحيد الأسماء والصفات وبدع الفرق الضالة مثل بدعة الخوارج ثم القدرية ثم المرجئة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن الذي كثر فيه النزاع والخوض هو القسم الثالث وهو توحيد الأسماء والصفاته توحيد الله تعالى بأسماءه وصفاته هذا هو الذي كثر فيه الخوض فانقسم الناس فيه إلى قسمين بل إلى ثلاثة مكذب ومؤول ومحقق والصواب النقول بدل مؤول محرف ومحقق انقسم الناس فيه إلى هذه الأقسام الثلاثة وأول بدعة ظهرت في هذه الأمة هي بدعة الخوارج بدعة الخوارج هي أول بدعة ظهرت في الأمة لأن زعيمهم خرج على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذو الخويصرة من بني ثمين حين قسم النبي صلى الله عليه وسلم ذهيبة جاءت قسمها بين الناس فقال له هذا الرجل يا محمد اعدل عونا بالله اعدل فكان هذا أول خروج خرج على الشريعة الإسلامية ثم صارت فتهادهم في عادة الصحابة خرجوا على عثمان رضي الله عنه بل خرجوا لو شئنا لقلنا خرجوا على أبي بكر وعلى عمر وعلى عثمان وعلى علي وما زالوا يتوالون ثم بعد ذلك ظهرت بدعة القدر بدعة القدرية مجوس هذه الأمة الذين قالوا إن الله سبحانه وتعالى ما قدر فعال العباد ما قدرها وليست داخلة تحت مشيئته وليست مخلوقة له بل كان زعماؤهم وغلاتهم يقولون إنها غير معلومة لله ولا مكتوبة في اللح المحفوظ وأن الله لا يعلم بما يصنع الناس إلا إذا وقع ذلك إذا وقع منهم الشيء علم به ويقولون الأمر أنف أي مستأنف وهؤلاء أدركوا آخر عصد الصحابة فقد أدركوا زمن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وعبادة بن الصامت وجماعة من الصحابة لكنه في أواخر العصد عصد الصحابة ثم ظهرت بعد ذلك بدعة الإرجاء الإرجاء وأدركت زمن كثير من التابعين وش الإرجاء الإرجاء الذين يقولون إنه لا تضر مع الإيمان معصية أنت مؤمن؟ نعم محمد انتبه أنت مؤمن؟ يقول نعم يقول لا يضرك المعصية مع الإيمان لا تضر المعصية تزني تسرق تشرب الخمر تقتل ما في الشيء ما دمت مؤمنا فأنت مؤمن كامل الإيمان وإن فعلت كل معصية هؤلاء خرجوا لمقابلة الخوارج شف كيف البدعة تجر إلى بدعة خرجوا لمقابلة الخوارج الخوارج ماذا يقولون؟ يقولون الكبير تخرج الإنسان من الإيمان إذا زن الإنسان فهو كافر يستباح دمه وماله إذا سرق فهو كافر يستباح دمه وماله هذا من؟ الخوارج هؤلاء أرادوا أن يقابلوهم ببدعة قالوا أبدا إذا كان مؤمنا بالله ورسوله واليوم الآخر وعصول الإيمان الستة فليعمل ما شاء كل المعاصي وإن كبرت ما عد الكفر والشرك فإنها لا تنقص الإيمان فضلا أن تخرج منه لا تنقص فالإنسان مؤمن كامل الإيمان فجاء قوم من الأذكية والله أعلم هل هم أذكية أم لا هم أذكية لكن الله أعلم هل هم أذكية أو لا قالوا نجمع بين القولين ونقول اللي يفعل الكبير ليس بمؤمن كما قال المرجعة وليس بكافر كما قال الخوارج بل هو في منزلة بين منزلتين كرجل سافر من عنيزة إلى الرياض نعم فصار في أثناء الطريق وش نقول له لا في الرياض ولا في عنيزة بل في منزلة بين منزلتين هم قالوا هكذا قالوا لا نقول فاعل الكبير كافر ولا مؤمن كامل الإيمان في منزلة بين منزلتين طيب وماذا تصنعون به في الآخرة كان نقول مخلد في النار يوافقون الخوارج ولا لا يوافقونه في الآخرة لكن في الدنيا يخالفونهم ظهرت هذه البدعة وانتشرت