1527- صيام عشر ذي الحجة وفضلها وهل يصح الصيام للحاج /سؤال على الهاتف 📞

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه سائلة للبرنامج تقول من كان يصوم عشر ذي الحجة وأراد أن يحج فهل يصوم هذه الأيام أم لا وهل يشترط أن تصام جميع الأيام العشرة أم يجوز تفريقها صيام عشر ذي الحجة من أفضل الأعمال فقد تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء فالصيام بلا شك من الأعمال الصالحة فيكون مشروعا لدلالة هذا الحديث لكنه لا يجب إلا بالنذر ومن كان له عاد أن يصومها وأراد الحج فإن تأخر سفره إلى الحج لحيث يصوم منها ما شاء الله فليصوم لأنه على خير وإن سافر قبل دخول شهر بالحجة إلى الحج فهو بالخيار إن شاء أفضل وإن شاء أفضل أي أن الفضل وعدمه سواء في حقه فإن كان الأظهر لمن سافر إلى الحج أن لا يصوم ويتفرغ للعمل الصالح هناك في مكة إذا كان نسأل من عادته أن يصومها كلها وفي بعض السنوات سامل بعض منها فلا بعث لأن صومها ليس بواجب لكن الأفضل لمن عمل عملا أن يثبته وأن لا يدعه قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر صياف يا عبد الله لا تكون مثل كلان كان يقوم من الليل فسرق قيام الليل