1521- حكم زيارة المسجد النبوي وهل زيارته من مكملات الحج /سؤال على الهاتف 📞

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ محمد نود أن نستفسر عن حكم زيارة المسجد النبوي الشريف حيث يعتقد البعض بأن الزيارة واجبة وأنها من مكملات الحج الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين زيارة المسجد النبوي لا علاقة لها للحج فهي عبادة مستقلة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد في حال إلا إلى ثلاثة المساجد مسجد الحرام ومسجد هذا ومسجد الأخصى عدم الزيارة لا ينقص الحج شيئا والزيارة لا تزيد الحج شيئا أن الحج عبادة مستقلة والزيارة عبادة مستقلة ولو حج رجلان وأدي الحج ولا صفة واحدة ولم يتميز أحد منهما عن الآخر في اجتناب المحضورات أحدهما رجع قافع إلى أهل والثاني ذهب إلى المدينة الزائرة للمسجد النبوي لم يكن للثاني فضل على الأول فيما يتعلق بالنسك عليه فلو حج الإنسان ولم يذهب إلى المدينة ورجع إلى أهله فحجه لم ينقص شيئا باعتبار عدم زيارة المسجد النبوي ما يتوهمه بعض العامة من كون زيارة المسجد النبوي مع الحج أمرا واجبا أو أمرا مستحبا له علاقة بالحج لا أصل لهذا العجب أن بعض العامة فضل زيارة المسجد النبوي ثم زيارة قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الحج وهذا من جهله منفاضح ومن تلاعب الشيطان بعقوله إن الحج إلى بيت الله فريضة من أركان الإسلام وهو محل إجمع بين العلماء أما زيارة المسجد النبوي ثم زيارة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها لست بفريضة حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس متوقفا على زيارة قدره حب النبي صلى الله عليه وسلم يشهد له اتباعه من كان للرسول أتباع فهو له أحب لأن الحبيب يحمله محبته لحبيبه على التأثي به والاقتداء به وكلما كان الإنسان أشد تأثيا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبعد من البداع كان ذلك دليل على أن حبه لرسول صلى الله عليه وسلم أشد من حب من يبتدع في دين الله ما ليس منه فإننا ننصح إخواننا الحجاج أن يكون حجهم مبنيا على أساسين عظيمين هما الإخلاق لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويغتو الزكاة وذلك دين القيمة فقال الله تعالى فاعبدوا الله مخلصا له الدين عليهم بالإخلاص الله تعالى في عباداتهم عليهم بالاتباع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أنزل الله تبارك وتعالى آية في القرآن هي الميزان القصد لمعرفة حب الله تعالى فقال تعالى قل إن كنتم تحبون الله تبعوني يحبكم الله يغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم هذه الآية تسمى عند السلف آية المحنة لآية الانتحان إن الله انتحن الذين يدعون أنهم يحبون الله هذا الميزان أنهم يحبون الله حقا يتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم حقا كلما نقف اتباع الإنسان لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك دليلا على ضعف محبته لله وعف تعظيمه لله وعلى ضعف محبته لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لذلك يجب أن يلاحظ الإنسان هذا الذي ذكرناه من الإخلاص لله تعالى والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله