430 568 الفوائد المستخرجة من الآية 243 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يستفاد من هذه الآية الكريمة عدة أمور أولا أن قصفة هؤلاء القوم كانت مشهورة لأن قوله ألم ترى سيدل على إيش التقرير والتعجيل وأن هذا أمر واقع وانظر إلى أمثلتها في القرآن تجدها هكذا ألم
نشرح لك صادرات معلوم لغير معلوم معلوم ألم نجعل له عيني معلوم لغير معلوم ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل معلوم ألم ترى إلى ربك كيف فعل ربك بأصحاب الفي معلوم للا كل هذا أمر معلوم فكأن
هؤلاء القوم قصتهم مشهورة معلومة ولهذا جاءت بصيرة التقرير ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجوذ الإنسان أن يفر من قدر الله من أين يأخذ من قول الله فقال لهم فقال لهم الله موت وقد ثبت
في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الطعوم إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإن وقع وأنتم فيها فلا تخرجوا منها فرارا منه فرارا منه أما تخرجوا لسبب آخر فلا بأس ومن فوائد
الآية الكريمة تمام قدرة الله عز وجل لقوله موتوا وماتوا للا ماتوا إذا قالوا ثم أحياهم فيستفادوا منها تمام قدرته بإماثة الحي وإحياء الميز ومن فوائدها أن فيها دلالة على البعث يا عبد
الله فيها دلالة على البعث وجهه أن هؤلاء أحياهم بعد أن أماتهم وقد ورد في هذه الصورة بيان قدرت على إحياء الموتى في خمسة مواضع أظنها سبقت الموضع الأول في قوم موسى قوم موسى أنهم أخذتهم
الصائقة وهم ينظرون ثم بعثهم الله بعد موته والثانية قصة القتيل الذي آمر الله تعالى أن تذبح بقرة ويضرح ببعضها فضربوه ببعضها فأحياه الله والقصة الثالثة هذه ما بعد جسد لا هذه الآية
والآية الثالثة الرابعة الذي مر على قرية وهي خاوتنا لأروشها فقال أنا يحيى هذه الله بعد موتها فأماته واللهم يعتى مثل مبعث وستاتي إن شاء الله والقصة الخامسة قصة الظاهيم ربي ألني كيف
تحن الموت قال لا ولم تؤمن قال بلى ولا فيطمع النقل هذا خمس حوادث في سورة واحدة كلها تثبت البعث وأن الله تعالى قادم على ذلك طيب ويستفاد من الآية الكريمة أن بيان الله عز وجل آياته
للناس وينقاده من أهلاك من فضله لقوله إن الله لذي فضل على الناس ويستفاد منها أن لله نعمة على الكافر من قوله على الناس عام ولكن نعمة الله على الكافر ليس كنعمته على المؤمن لأن نعمة
الله على المؤمن نعمة متصلة بنعمة الدنيا والآخرة وعلى الكافر وعلى الكافر نعمة في الدنيا فقط ومن فوائد الآية الكريمة أن الشاكر من الناس قليل لقوله ولكن أكثر الناس لا يشكرون ومن
فوائدها أن العقل يدل على وجوب شكر المنعم لأنه قال إن الله لذي فضل ثم قال أكثر الناس لا يشكرون وهذا على سبيل الدم ولا على سبيل المدح الدم فيكون من لا يشكر مذموما عقلا وشرعا ويستفاد
من الآية إثبات القول لله فقال لهم الله موتوا ويستفاد منها أيضا أن معنى قوله تعالى إذا أراد شيئا أن يقول له كن معناها أن الله يتكلم بما أراد ما هو يقول كن فقط بل يتكلم بما أراد كن
كذا نعم لأن الكلام بكلمة كن مجمل ولا مبين مجمل مجمل ولما قال الله للقلم أكتب قال ربي ماذا أكتب يصل معنى قولي كن أي الأمر المستفاد من هذه الصيغة لكنه يكون أمرا خاصا فلو كان الله
تعالى يريد أن ينزل مطرا لقال إيش نعم أمطري أيها السحابة أمطري مثلا ما يقول كنه بس بل يكون بالصيغة التي أراد الله عز وجل طيب ومن فوائد الآية الكريمة أيضا جواز حذف ما كان معلوما وأنه
لا يناف البلاغة وهو ما يسمى عند البلاغيين بإيجاز الحذف بإيجاز الحذف من أين يؤخذ؟
لا خرجوا بيها لا فقال لهم والله موتوا ثم أحياء لا شك في الكلام محذوف التقدير فماتوا نعم فماتوا ثم أحياء وهذا الكثير في القرآن ويسمى إيجاز الحذف أي الاقتصار الاقتصار وقال مرة علينا
أن هناك اختصارا وهناك اختصارا الفرق بينهما الاقتصار معناه ما قل لفظه وكثيره معناه يعني أقلل الحروف مع بقاء المعنى والاختصار أحذف بعض الشيء وأتصل على بعضهم نعم نعم ايه تعجيب نعم
لماذا الواحر قط وشمى مطوف على ما سبق ها ماذا كنت كمناها قبل عشر طيبش اللي أخذ في المطر يقول فلو كان الله تعالى يريد أيون دي المطر اللي قال أيها السحاب أمطري مثلا فلا يقول حبيه مثلا
لا ماذا يعني مثلا لا كلينا بالشريط مثلا ايه حبيه مثلا يعني مهمة لي ما نبدأ لنقول الله يقولها الكلام قد يقول كلام هذا معناه بس لا نعم تعقيد مستملك كيف تعقيد على هذه المستملكة متعقف
عليها شرطة أو ما شابها ذلك بعض هي نفس الشريط حطها بعض حتى بعد الموضح إيلا ليس بما أن أقول أن الله أقول فكذا ما أعلم كيف يقول الله عز وجل لكن هذا المعنى نعم طيب الثانية عشر نحن نقول
شابها سامي بوافقهم إن شاء الله فائد الفائد الثانية عشر من فوائد الآياء أيضا تمدح الله سبحانه وتعالى تمدح الله لنفسه بمعنى أن الله تعالى يمدح نفسه بما أنعم به على عباده ولهذا قال
النبي عليه الصلاة والسلام لا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى يحب ومدح ويحمد لأن ذلك صدق وحق فإنه سبحانه وتعالى حق من يثنى عليه وحق من يحمد وهو يحب سبحانه وتعالى
حقه لقوله إن الله لذوه فاضل عن الناس الثالثة عشر أن من طبيعة البشر الفرار من الموت لقوله خرطي من ديارهم ومدحهم حذر الموت نعم فيتفرع على هذه الفائدة أنه ينبغي للنسان أن يستعد لهذا
الشيء الذي يحذر منه وهو لا يدري متى يبجأه واضح؟
طيب ما؟
قل ما نضيح هذه أخرى وهي؟
أن القصر الإسنقان لن تلقى السعر لأن المقامة الديار والأصل فالخروج منها لعائد هذه أخرج منها لعائد نعم طيب فائدة الخرطي من ديارهم إي خرطي منها صح يعني أصل من بقرة في الديار لأن هذا
العالم تخرج منه ولأصل بقرة في ديارهم وما أخبروني نعم وما فيها فائدة أني خسرت أسراكهم هي فائدة يعني ما قال إبلا فيها فائدة وهي أنهم ويمكثروا يعني تفيد قدرة الله عز وجل وماتهم جميعا
وحياهم جميعا ما أنهم أولو وهذه ربما تسبق الإشارة إليها أقول ما يسألهم أو صاروا يجولونك يسألهم؟
يسألهم؟
يسألهم خلافة إلى صارة قليلة لا أصدرهم، هارجوا هارجوا بيديان ما يستفع الشيخ؟
أنا قليل من الناس يشكوك قلنا، قلنا، إكنا