29- تعريف الكرامة – أقسام الكرامة – التحذير من الابتداع إلى .. توجيه : من سن في الإسلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ليس على سبيل الشعوذة بل على سبيل الضحكة والمزح خرج أحد الناس هنا في البلد خرج إلى البر ومعه مطبقية تمر مغمي تعرفون المغمي؟ تمر مكبوس كبس جيد نعم ومن أحسن ما يكون من التمر ومطبقية ثانية فيها خبز خبز معروف وأيضا فيه ثقة لبن ثمر وخبز ولبن حفر لها حفرة ووضعها في الحفرة ودفنها فقال لبعض الناس السليم القلب نطلع نتمشي اليوم نشوف البر خرج جيتهم مشتون نشوفون البر جلسوا حول هذا المكان قال لهم أنا الحمد لله مستجاب الدعوة نعم كيف مستجاب الدعوة؟ قال نعم إذا شئتم الآن انظر ثم رفع أديه واستقبل القبلة وقال اللهم إننا نسألك مطبقية تمر ومطبقية خبز وصميل لبن ويلح بالدعاء ثم قال لهؤلاء أصحاب السليم القلب احفروا هذا الآن حفروا والله الأمر كما قال قال الآن عرفتم أن ليه كرمات نعم هم أجواد يعني سليمين قال مرة قالوا نعم هذه كرامة حنا لو ندعو بالليل والنهار مثل هالسحاري نبينا لو مطبقية تمر ما يحصل لله وانت جبره لك مطبقية تمر وخبز وصميل لبن هذه ربما يعني عبارة عن لعبة بالعقول لكنها لعبة بشيء محسوس لأن الرجل خرج ودفنه وظهر الأمر كما دعا لكن أولئك القوم تختمهم الشياطين لأن الشياطين يحرصون على إغلال الناس ومن أضل الناس فهو صديقه ووليه يتولونه ويسهلون له الأمور ويأتون له بالخوارق وربما يحملونه في الهواء والناس لا يشعروا حتى أن بعض الناس رقول شيخ الإسلام أن بعض الناس يتصور لصورتي ويقوم ويخطب الناس ويقول أنا شيخ الإسلام من تيمية ويقول ما قال من الباطل بناء على أنه شيخ الإسلام من تيمية الشياطين تساعدهم في ذلك هل هذا كرامة الجواب لا هو أمر خارق للعادة لكنه ليس على يد الولي طيب الكرامة قال العلماء إنها ثابتة في القرآن والسنة والواقع سابقا ولاحقا وأنها لا تزال إلى يوم القيامة فمن الكرامات في السابق قصة أصحاب الكهف أصحاب الكهف عاشوا في قوم مستكين وهم قد آمنوا بالله وخافوا أن يغلبوا على أمرهم فخرجوا من القرية متجهنا لله عز وجل جسر الله لهم غارا في جبل وجهوا هذا الغار إلى الشمال إذا طلعت الشمس تزاوروا عن كهفهم ذات الأمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال فلا تتغل عليهم فتلسد أبدانهم ولا يحهمون منها وبقوا في هذا الكهف ثلاثة ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة وهم نائمون يقلبهم الله ذات الأمين وذات الشمال في الصيف وفي الشتاء لم يزعجهم الحر ولم يؤلمهم البرد ولا جاعوا ولا عطشوا ولا ملوا من النوم ثلاثمائة وتسعة سنوات هذي كرامه لله والله كرامه من يستطيع ينام هذا النوم بدون أكل ولا شرب ولا غطى ولا وطى من كرامة الله عز وجل حتى بعتهم الله وقد زال الشرك عن هذه القرية وسلموا من الشرك مريم رضي الله عنها أيضا أكرمها الله بماذا حيث أجاءها المخاض إلى جذع النخلة جذع نخلة وأمرها الله أن تهز بجذعها وتتساقط رطبا جنيا من يصدق أن امرأة النحسة في المخاض تهز بجذع النخلة ليس برأسها لأنها ما صعيدة الهز بالرأس ممكن لكن الهز من الجذع هذا مستحيل هزي إليك بجذع النخلة ومع ذلك تساقط رطبا جنيا تسقط على الأرض ولا تفسد المعروف أنها إذا سقطت الرطب فسد لكن ما فسد الرطب جني يعني ما جني من أحسن الجنايات أو من سن الجناء على الصواب من أحسن الجناء فكلي واشربي وقدري عينا نعم غداء بدني وغداء روحي كلي واشربي للبدن قدري عينا في القلب نعم لا تخاف ولا تحسن هذا أمر مستحيل أن يقع عادة هذا من الكرمات نعم الذي أماته والله أمث ومبعثه كرامة أما في السنة فالكرامات كثيرة وكذلك هي باقية إلى يوم القيامة سلام البخاري هذا في عدد العقيدة طي فضل تقرأ علينا ايه ها تعلم بس أظهر قصير هو لا اوه أما حديثنا الله اصطفى بني إسماعيل واصطفى بني إسماعيل كإكنانا فأتابه صاحبه وقال إنه أخرجه مسلم وأحمد بألفاظ متقاربة هذه أخرجه البخاري وغيره متوّل يا عبد الحمد خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيين المحمدين وعلى عالمين وصحبه أجمعين صلى وسلم عليه فهذا تخرج الحديث العباس من عبدالله أما بعد أما بعد فهذا تخرج الحديث العباس من عبد المقرد وعلي الله عليه حين اشتكى برسول صلى الله عليه وسلم أن بعض رسوله يشفو بنيهاجه وقال عليه الصلاة والسلام وضل نفسه بيده لا يؤمنون حتى يحبكم من الله والإحرار بك الذي ذكره شريف الإسلام رحمه الله تعالى في العقيدة الواسفية عندما تكلم عن الحب آل البيت وقد أخرجه التغنيذي في باب مناصر العباس بن عبد المقرد رضي الله عنه في سننه الجامعة الصحيح طبع الدار الباس الجزء الحامي صفحة 652 رقم الحديثها 3758 عن عبد المقرد بن رريعة بن الحالف بن عبد المقرد أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغاربا وأنا عنده فقال ما أغضبك قال يا رسول الله ما لنا ولا تغيش إذا تراقوا بينهم تراقوا بوجوه مبشرة وإذا لقون لقون بغيب ذلك قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال والذي لسي يده لا يدخل قلب عجل من الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله ثم قال يا أيها الناس من آدى عني فقد آداني فإنما عم الغجل سنه أبيك قال الجمد رحم الله تعالى هذا حديث حسن وصحيح واخرجه ابن ماجا في سنه الجزء الأول طبعات مكتبة الرياضة الحديثة صدق صفحة 50 تحتيت محمد فعد عبد الباقي باب الفرائل أصحاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حضر العباس بن عبد المطلب ربي الله عنه حديث رقم 140 عن العباس بن عبد المطلب قال كنا نوقي النفر من قريش نوقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فيقطعون حديثهم فآذاني فآذاني ذلك هذا كذلك فقلنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا لأقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم والله لا يدخل قلب رجل من الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم منه قال محمد فعد عبد الباقي في الزوائف إجابة إسناد الانثقات إلا أنه قيل في رواية محمد بن كاب علي العباس مرسلة فأخرجه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده رجع الفتح رباني إن بنى الجزء رقم 22 رقم 22 رقم 22 و 20 و 20 صبحة 106 عن العباس هو رغتين الله أولا راجع حيث تقول راجع عندك راجع الفتح رباني إذا ما عجبته الآن أو تبين راجعه لا يعني هي بي يعني يرجع حتى مالله حلما مذكرته عندك بل الله إيه اسناعني إذا ما تقول راجع ما حاجث تقول راجع عشق طالية إيه هذا كلام سور وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده راجع الفتح رباني كما في فتح نعم رواه الأولى عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله إنك ريشا إذا لقى بعضهم بعضا لقوا ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها قال فغذب النبي صلى الله عليه وسلم غربا شديدا وقال والذي نفسه بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان قلب قلب رجل الإيمان حتى يحذبكم لله ولا رسوله والرواية الثانية من طريق ثان عن عبد المطلب بن الربيع قال دخل العباس على رسول العباس العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا نخرج فنرى قريشا تحدث تحدث فإذا رؤون سكتوا فغلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرى عرقا اللهم صلى الله عليه وسلم بين عينيه ثم قال والله لا يدخل قلبا لهم الإيمان حتى يحذبكم لله ولا طوابطه وأخرجه الحاكم ورحمه الله تعالى في مستدركه الجزء الثالث صفحة الثلاثة وثلاثة وثلاثة وثلاثة بنفس لفظ لفظ الحديث الأول الذي في مستدر الإمام أحمد رحمه الله تعالى إلا أنه زاد والذي نفس محمد بيده بدل والذي نفس بيده الله تعالى باقي عليه ها كيف لأن لفظ المعلف ما جاء بغيث ألفها إذا كان عليك أن تقول ولم أجده باللفظ الذي ذكره المعلف ها كذا أحسن ها أقلت ذكره خيسن يمكن صحيحة الجامعة لا لا الجامعة صحيحة ها السلام وربح أنت شاكلتنا لا توقفهم لا لا قلنا قلنا لا توقفهم لكن أنا قصلي بس الفظ المؤلف ما جرعان ها كيف خرجه الثاني بسم الله كتب الثاني ها كتب الثاني كتب الثاني أربعة كتب الثاني لابد كل محل كل محل أحسن ها ها طيب يحتاج من الراجع لفظ المعلة من يجيب المعلة لا فرق اللفظ الشديد في الأمراض ولا ينسل لا أدخل الإيمان قلب أحد محمد الله يؤمن حتى حبكم الله طيب راجع مرساني ها من عنده عندك خرجته يلا ها ايك البحث الليلة طيب بسم الله رحمه رحمه الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلي وعلى نبينا محمد وعلالي وأصحابي أجمعين كنا نتكلم في كرمات الأولياء وفسرنا أولا الأولياء فقلنا الأولياء يا حجاج الأولياء من عرفنا جمع ولي والولي طيب الدليل كما الكرامة الأخ هنا هنا نجريه الله على دي منتبع الرسول هنا على طيب إلا قلنا متبع الرسول كافي تثبيتا له أو تعيدا لطريقته كذا طيب هذه الكرامة قولنا أمر خارق للعادة خرج به هو الآن خارق للعادة الكرامة أمر خارق للعادة قولنا خارق للعادة وش خرج به ما لسه بمثال لا نعم نعم خرج به خرج به موافق العادة موافق العادة طيب ها وش مثاله اي عنده لا نريد مثال للخارج بهذا القيد اي للخارج بهذا القيد أمر خارق للعادة خرج به ما كان موافق للعادة فليس بكرامة نريد الموافق للعادة الموافق للعادة نعم يقول قبل قد نشمس الضبط وتخرج كما قال هذا ليس بكرامة لماذا لأنه موافق للعادة يجريه الله تعالى على يد متبع الرسول خرج به خرج به الشاوذة طيب وش بعد أيضا وخرج به أيضا عيد هذا كلام نعم الوحاب ليس على هدو رسول عليه الصلاة من المتبع طيب هذا كلام الأخوان نعم لا يا أخوان خرج به المعجزة لأن المعجزة أمر خارق للعادة يجريه الله على يد من الرسول من متبع الرسول فكلمة متبع الرسول خرجت بها المعجزة لأنها على يد الرسول وخرج بها الشعوة والسحر لأنه على غير يد متبع الرسول واضح؟ طيب قولنا تثبيتا له وكرامة أو تأييدا للحق يعني أن الكرامة تكون إما تثبيتا لهذا الولي وتكريما له وإما تأييدا للحق الذي هو عليه مثال الأول الذي يكون تكريما للولي يعني مجرد تكريما للولي والتثبيت نعم حالد حضرمي رضي الله عنه الماء وفيها في النار وحاجة منها سريما لنستطيئا له لكن هذا من هو تأييد الحق يريد أن يكون مجرد كرامة للشخص وتثبيت نعم حتى نعم حسنة فإن هذا أعطاه الله هذه الكرامة تأييدا تكريما له وتثبيتا أما التأييد الحق فهي التي فيها نصة الحق كما جرى العلالة من حضرمي من مشيه على الماء والساعدة من نبي وقاص وغيره طيب الكرامة هل هي موجودة فيما سبق أو في من سبق هذه الأمة محمد موجودة في الأمو المسابقة مثل الكرامة ماذا فرنا لا إله إلا الله أنا كنت لكم يا أخواني لا أمن كنت تقولوا ما ذكرناها إلا نسأل واحد منكم حطها الشيء حطها بينا ما ذكرناها طيب عادل جزت الذي مضى على قرية الذي صار على العروش نعم فمات الله من أبحانه هيا نعم هذا كان قبل الأمة قبل الأسلام هزين وغير أصحاب الكهف وقصة مريم وقصة أصحاب الغار وقصة الثلاثة الأبرص والأقل والأعمى نعم كثير نعم لا أنا ذكرنا بعضها ذكرنا بعضها وشرحنا كيف كانت الكرامة لمريم امرأة نفسة في المخاض تهز بجدع النفلة ويتساقط التمر ولا يتغير ذكرتها الآن أو لا أين صلنا ذكرناها أو ما ذكرناها أين لهذا انتبهوا لهذا لا إذا نستيتم الشيقة والله ما ذكرناها أين طي يقول موالف رحمه الله التصديق بكرامات الأولية تصديق بكرامات الأولية هل هناك مذهب مخالف لمذهب أهل السنة نعم هناك مذهب المعتزلة وغيرهم ينكرون الكرامات وقل ما فيه كرامات ليش قال لأنك لو أثبتت الكرامات لاشتبه الولي بالنبي والنبي بالساحل ونحوه لأن الكل أمر خارق للعادة شوف كيف التشبيه والتلبيس هل قال لا يمكن الالتباس لأن الكرامة على يد من ولي والمعجزة نبي على يد نبي والشعود والسحر على يد عدو تعيد من ولاة الله فمصدر هذه الأشياء الخارقة للعادة ينظر فيه ولا يشتبه مصدر النبوة ومصدر الولاية ومصدر العداوة لا يمكن يشتبه بينهما فروق بينه واضح ليس فيها اشتباه طيب الكرامة قال العلماء كل كرامة لولي فهي معجزة للنبي الذي اتبعه لأن الكرامة شهادة من الله عز وجل أن طريق هذا الولي طريق صواب صحيح وعليه فكل كرامة لولي فهي معجزة للنبي وإن شئت فقل فهي آية للنبي لأن الآية أولى من المعجزة كما ذكر ذلك الشيخ السامن رحمه الله طيب إذن هذه قاعدة كل كرامة لولي فهي آية للنبي الذي اتبعه وعلى هذا فما جرى من الكرامات للأولياء من هذه الأمة فإنها آيات لرسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرع عن ذلك تصديق ما قاله بعض العلماء حيث قال ما من آية لنبي من الأنبياء السابقين إلا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مثلها فأرد عليهم قيل لهم إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يلقى في النار فيخرج حيا سالما كما حصل ذلك لإبراهيم فقالوا جرى ذلك لأتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا أكرم أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام بجنس هذا الأمر الخارق العادة دل ذلك على أن دين النبي صلى الله عليه وسلم حق لأنه مؤيد بماذا بجنس هذه الآية التي حصلت لإبراهيم قالوا ولم يفلق البحر للنبي عليه الصلاة والسلام وقد فلق لموسى وقومه فأجيب بأنه حصل لهذه الأمة فيما يتعلق بالبحر شيء أعظم مما حصل لموسى وهو المشي على الماء لأن موسى مشى على أرض نابسة لكن هؤلاء مشوا على الماء الماء جوهر سيال مائع لا يحمل من فوقه يعني لا بد أن ينزل من فوقه ومع ذلك حمل الصحابة لخيلهم ورجلهم وهذا أعظم من أن يكون الماء كالجبال والأرض سيمشى عليها واضح قالوا وموسى من آياته إحياء الموتى عيسى نعم من آياته إحياء الموتى قلنا وهذا قد وقع لأتباع الرسول عليه الصلاة والسلام كما في قصة الرجل الذي أشار عليه الشيخ السلام من تيمية الذي أحيى الله له فرسه حتى بلغ أهله فهذا إحياء إحياء الموتى طيب إبراء الأكمة والأبرص نعم هذا حصل حصل من النبي عليه الصلاة والسلام أشياء عظيمة أبو قتاد لما جرح في أحد ندرت عينه حتى صارت على خده فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذها بيده ووضعها في مكانه وصارت أحسن عينيه هذه آية من آيات الله من أعظم الآيات فالمهم أن جنس الآيات التي كانت للنبياء السابقين كان منها من جنسها للنبي صلى الله عليه وسلم أو لأمته قال المؤلف التصديق بكرامات الأولية وما يجل الله على أيديهم فيه قبل تجاوز الكرامات كرامات الأولية قلنا إنها تكون تأييدا للشخص وتثبيثا له أو نصرا للحق ولهذا كانت الكرامات في التابعين أكثر منها في الصحابة لأن الصحابة عندهم من التثبيت والتأييد والنصر ما يستغنون به عن الكرامات فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان بين أظهرهم أما التابعون فإنهم دون ذلك ولذلك كثرت الكرامات في زمنهم تأييدا لهم تأييدا لهم وتثبيتا ونصر للحق الذي هم عليه قال وما يجل الله على أيديهم من خوارق العادات خوارق جمع خارق طيب والعادات معروفة وهذه الكرامات لها ثلاثة دلالات الدلالة الأولى كمال قدرة الله عز وجل حيث حصل هذا الخارق للعادة بأمر الله ثانيا التكذيب القائلين لأن الطبيعة هي اللي تفعل لأنه لو كانت الطبيعة اللي تفعل لكانت الطبيعة على نسق واحد ما تتغير فإذا تغيرت العادات والطبيعة دل على أن للكون مدبرا وخالقا ثالثا أنها آية للنبي المتبوع كما أسرنا قليلا قريبا رابعا أن فيها تثبيتا وكرامة لهذا الولي كل هذا يستفاد من هذه الكرامات طيب الكرامات يقول في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات يعني أن الكرامة تنقسم إلى قسمين قسم يتعلق بالعلوم والمكاشفات وقسم آخر يتعلق بالقدرة والتأثيرات أما العلوم والمكاشفات فأن يحصل للإنسان من العلوم ما لا يحصل لغيره والمكاشفات أن يظهر له من الأشياء التي يكشف له عنها ما لا يحصل لغيره مثال الأول ما ذكر عن أبي بكر رضي الله عنه أن الله أطلعه على ما في بطن زوجته الحمل الذي في بطن زوجته أعلمه الله بأنه أنثى وأما الثاني المكاشفات فمثل ما حصل لأمير المؤمنين عمر الخطاب رضي الله عنه حين كان يخطب الناس يوم الجمعة على المنبر فسمعوه يقول يا سارية الجبل فتعجبوا من هذا الكلام ثم سألوه عن ذلك فقال إنه كشف له عن سارية بن زني وهو أحد قواده في العراق كشف له عنه وأنه محصور من عدوه فوجهه إلى الجبل وجهه عمر وقال له يا سارية الجبل فسمع سارية صوت عمر وانحاز إلى الجبل وتحصن به هذه من أمور المكاشفات لأنها أمر واقع لكنه بعيد فكشف لأمير المؤمن عمر عنه أما بالنسبة لكونه آية الرسول عليه الصلاة والسلام فكما تعلمون في عزوة مؤتة كان النبي عليه الصلاة والسلام يتحدث عن القوات الثلاثة فيقول أخذها زيد فقتل وأخذها جعفر فقتل وأخذها عبد الله بن رواحة فقتل وأخذها خالد بن وليد ففتح الله عليه أو قال على يده هذه من إيش؟ من المكاشفات المهمة الكرامات قد تكون علوما ومكاشفات وقد تكون قدرة وتأثيرات ذكر بعض العلماء أو بعض مشائخنا على الأصح أن ما أكرم الله به شيخ الإسلام بن تيمية من العلوم تعتبر من الكرامة لأن الشيخ الإسلام رحمه الله أعطاه الله من العلوم ما لم يحصل لمن سواه لأن عنده علوم عقلية وعلوم نقلية وبيان وقوة حجة حتى إنه قيل ما لم ينقطع يوما من الدهر مع من يناظره أبدا ما من الإنسان يناظر الشيخ الإسلام إلا وينقطع دون الشيخ الإسلام وهذه لا شك أنه من كرامة الله عز وجل العبد بعض الناس عند المناظرة ينقطع بأول إيراد ولا قدرة المناظرة يوم يأتي ولا عنده من الردود أكثر مما عن صاحبه لكن ما راحت عليه وقت المناظرة هذه هزيمة يهزم الإنسان والسلاح عنده في جعبته لكن ما يستطيع يرمي به وبعض الناس عند المناظرة يفتح الله عليه من العلوم ما ليست عنده من قبل يعني يحتد ويزيد ويصدر كل الذي ينعث الجواهر من تحت الثراء المهم شيخ الإسلام رحمه الله من هذا النور ما ناظره أحد من الفلاسبة والمناطق والمتكلمين والمحدثين والفقهة إلا وينقطع أمام شيخ الإسلام من تيمينه حتى أنه من العجب يأتي بالأدلة من كلام هؤلاء عليهم ما هو يجيب دليل من عنده من كلامهم هم ولهذا لما حضر عنده عند الوالي في دعوة عليه وكان عند الوالي من قضاة المالكية وناس تكلموا على الشيخ وقالوا عن هذا الدعوة عليك بكذا وكذا وعن يعني ثم عن تحلف ولا قضين عليه قال الشيخ الإسلام للمالكي الذي كان يعتز به هذا الوالي قال للمالكي إن هذه الدعوة لا تصح على مذهبك يقول الشيخ الإسلام قل هذه الدعوة ما تصح ولا تسمع على مذهبك لأن من مذهبكم أن الإنسان إذا دعى على شخص لا يتصور أن يقع منه مثل هذا الأمر فإن المدعي يعزر ما يقال للمدع عليه احلف فخصمه من مذهبه عجل لا يتكلم ذاك فهذه من نعمة الله العبد ولا شك أن ما أعطاه الله الشيخ الإسلام من كمية من العلوم وقوة المناظرة وقوة الحج والبيان لا شك أنه أمر خارق للعادة إذن يعتبر من من كرامات الله عز وجل للإنسان لأنه أمر خارق للعادة والله أعلم للعالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن من أصول أهدسنا وجماعه التصديق بكرمات الأولية وأن الكرمات نوعان نوع يتعلق بالعلوم والمكشفات ونوع يتعلق في القدرة والتأثيرات وأن كل هذا واقع في هذه الأمة وفي غيرها فمثلا ما وقع لمريم من هزها بجذ النخلة وتساقط الرطب عليها هذا من باب من باب القدرة والتأثيرات وما وقع للذي عنده علم من الكتاب حيث قال للسليمان أنا آتيك به قبل أن يصدعي لك طرف هذا أيضا من باب القدرة والتأثيرات وما وقع للذي قال أنه يعدلها بعد موتها فأماهت الله من أتعامل ثم أبعثه هو أيضا من باب القدرة والتأثيرات وكل هذا واقع وذكرنا أن فوائد الكرامات أن الكرامات ثلاث فوائد قيام قدرة الله عز وجل والثاني إكرام هذا الولي والثالث إكرام وتثبيته يعني والثالث نصة الحق الذي معه وذكرنا نعم في واحدة ماهي نعم أنها آية لمدفوعة أنها آية لمن تبعه وذكرنا أيضا أن من المعتزلة وبعض الطوائف الممتدعة من أنكر الكرامات في حجة أنها تشتبه بالآيات النبوية وبالآيات وبالأفعال السحرية أو بالخوارق السحرية الشيطانية وذكرنا أن قولهم مردود بالكتاب والسنة والواقع وأن العلتباس ممنوع لأن آية النبي تأتي من من النبي تأتي من النبي كرامة الولي تأتي من تابع النبي لأن الذي أكرم ما يقال أنه نبي ما يقول أنه نبي هو يقول أنه من عباد الله ولا يقول أنه نبي أما الخوارق السحرية الشيطانية فإنها لا تأتي من ولي ولا تأتي من نبي تأتي من ولي للشياطين وغالبا ما تأتي بالاستناء والتعرض لها إخلاف الكرامة كرامة تأتي من الله بدون تعرض لها إلا اللهم إلا من دعائنا أو شبه طيب الكرامات موجودة فيما سبق من الأمم ومنه قصة أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة موجودة في عهد الرسول نعم موجودة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام فقصة سيد بن حضير وغير من الصحابة وتكثير الطعام عند بعض الصحابة رضي الله عنهم وما أشبه ذلك كل هذه من الكرامات طيب موجودة في التابعين موجودة وأنا الآن نذكر لكم الرجل الذي دع الله أن يحيى له فرسة هو صلة ابن ابن عشي طيب يقول يقول مؤلف رحمه الله تعالى وعن سالف الأمم في سورة الكهل وعيدها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر ثلاث الأمة يقول شيخ السلام وشاهدنا وسمعنا في عصرنا كثيرا من الكرامات وما زالت الكرامات موجودة يقول وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة ما الدليل على أنها موجودة إلى يوم القيامة ما بعد وقع طيب ما جث القيامة الآن نقول إن الرسول أخبر في قصة الدجال أنه يأتيه يدعو رجلا من الناس من الشباب شاب يأتي ويدعوه ويقول له كذفت إنما أنت العسيح الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي الدجال ويقتله قطعتين يجعل واحدة هنا واحدة هنا رمية الغرض يعني معناهم يعيد ما بينهم ويمشي بينهم ثم يدعوه فيقوم هذا الشاب يقوم يتهلع كأنه كأنه ما جاء الشيء فيدعوه ليقر له بالربوبية فيقول أبدا كذبت أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتله ويجعل قطعتين ويمشي بينهم ثم يدعوه فيقول فيدعوه إلى أن يقر له بالربوبية والعبادة فيقول كذبت وإنما أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي ليضيبه فلا يستطيع ما يستطيع أن يقتله بعد ذلك هذه من الكرامات ولا لا هذه من الكرامات بلا شك وهذا آخر ما علمت وربما يكون هناك أشياء ما أستطيع أن أذكرها لكن هذا مما يؤيز كلام المعلف لقوله أنه موجوده إلى يوم القيامة ويقال أيضا من ناحية العقلية ما دام السبب في الكرامة هي الولاية فالولاية لا تزال موجودة إلى متى إلى يوم القيامة نعم ثم قال المؤلف فصل ثم من طريقة أهل السنة والجماعة اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا هذا الغبط أهل السنة والجماعة لا يريدون أن يتبعوا آثار فلان وفلان لأنهم يعلمون أن فلان وفلان ليسوا مرسلين إليهم وليسوا مسؤولين عنهم فإن الله يقول لا يقول والله الآن بصلي انتظر مثلا لا وأنا أحيانا أقول لكم انتظروا حتى أسبح لأن الأمر لا يفوت لا تخطونها لي حجة الآن الأمر لا يفوت ولا كان ندع التسبيح ونتلقى الأسلحة وإذا احيانا إذا يعني تقبلت الأسلحة نسية التسبيح ضاع عنه طيب قال ظاهرا وباطنا ظاهرا وباطنا الظهور والبطون أمر نسبي فهل المراد ظاهرا فيما يظهر للناس وباطنا فيما بينهم وبين نفسهم أو ظاهرا فيما يظهر من الأعمال وباطنا فيما تسره القلوب أو الأمور أربعة كلها يشمل الأمور أربعة كلها ظاهرا فيما يظهر للناس وباطنا فيما يسترهونه بأنفسهم يفعلونه بأنفسهم من وراء الجدع ظاهرا في الأعمال الظاهرة وباطنا في أعمال القلوب فمثلا التوكل والخوف والرجاء والإنابة والإخبات والمحبة وما أشبه ذلك كل هذه من أعمال القلوب يقوم هنا بها على الوجه المطلوب الصلاة من الركوع والسجود والقيام والقعود الصدقة الحج الصيام هذه من أعمال الجوارح فهي ظاهرة ثم أعلم أن آثار الرسول صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى ثلاثة أقسام فالأكثر من ثلاثة أقسام أولا ما فعله على سبيل التعبد فهذا لا شك أننا مأمورون باتباعه لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسود الحسن فكل شيء لا يظهر فيه أنه تأثير لعادة أو بمقتضى جبلة وفطرة أو حصل اتفاقا فإنه على سبيل التعبد ونحن مأمورون به ثانيا ما فعله اتفاقا اتفاقا هكذا وقع فهذا لا يسع لنا التأسي فيه لأنه غير مقصود مثل ما لو قال قائل ينبغي أن يكون قدومنا إلى مكة في الحج في اليوم الرابع من منذ الحجة لأن رسول قدم في اليوم الرابع منذ الحجة هل هذا مشروع لا غير مشروع لأن قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم وقع اتفاقا لو قال قائل ينبغي إذا دفعنا من عرق ووصلنا إلى الشعب الذي نزل فيه الرسول وبال ينبغي أن ننزل ونبول ونتوضع وضوءا خفيما نقول لا هذا لا يشرع لأن الرسول وقف ولقل نسقفه وتوضعه وبوله وتوضعه وكذلك أيضا ما شاكل هذا من الأمور التي جاءت اتفاقا فإنه لا يشتع التأسي فيه بذلك لماذا لا يشرع لأن الرسول فعله لا على سبيل التعبد والتأسي به تعبد فإذا تعبدنا بشيء لم يتعبد به الرسول كنا غير موافقين لسنته ولهذا لا يشرع لنا أن نتأسى بالرسول عليه وسلم في هذا لأنه ليس محل أسوأ طيب ما فعله بمقتضى العادة هل يشرع لنا أن نتأسى به الجواب نعم ينبغي أن نتأسى به لكن بجنسه لا بنوعه انتبه ينبغي أن نتأسى به لكن بجنسه لا بنوعه وهذه مسألة قل من يتفطن لها من الناس يظنون أن التأسى به فيما هو على سبيل العادة أن التأسى به بالنوع فيقولون لا يشرع التأسى به فيما كان من تأثير العادات لنعنى على أن التأسى به إنما هو في النوع أو العين ونحن نقول لا نتأسى به أيضا فيما طريقه أو فيما تأثر في العادات لكن باعتبار الجنس بمعنى أن نفعل ما تقتضيه العادة التي عليها الناس إلا أن يمنع من ذلك مانع شرعي وإلا فإن السنة أن يفعل إنسان ما عليه الناس ما لم يمنع من ذلك مانع شرعي مثلا الآن لو قال قائل السنة هل من السنة أن أخرج الناس بإزار ورداء وإمامة نقول ليس من السنة سبحان الله أعوذ بالله ليس من السنة والرسول فعلة يقول هل فعله تعبد لله فعله بمكتر العادة فالسنة إذن أن نفعل ما اعتاد الناس حتى لا نخرج بشهرة ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة الذي يشتغل به الناس ويخرج عن عادته لو أننا مثلا أردنا أن نلبس لباس الهنود مثلا ونحن من أهل نجم وخارج الإنسان في الصباح جاء للدرس ولوله الرجل الهندي هل هذا مشروع؟ هذا ليس بمشروع ليش؟ لأن العادة مدام الرسول صلى الله عليه وسلم يخطى للعادات في مثل هذه الأمور فالسنة اتباع العادة أنا أعتقد والعم عند الله لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في وقته يلبس الناس غير هذا اللباس لا لا يبس مثله هذا الذي أعتقده والعم عند الله عز وجل إذن نتبع العادة ما لم تخالف الشرق لو جاء واحد يقول الله والله الناس الآن تمدنوا وكذرة أموالهم وجرت العادة أنهم يخلون المشلح يسحب وراهم شبر والقميص والقميص نصف شبر والسروال سنتي بالترتيب المشلح شبر والقميص نصف شبر والسروال ربع شبر ما فار نعم إذا كان هذه العادة الناس أو عادة طبقة معينة من الناس هل هذا سنة هذا ما يجوز لأن الشرق نهى عنه أو لو قالوا الله جرت عادة الناس لأنهم يلبسون الحرير أن رجالهم يلبسون الحرير قلنا هذا لا جوز لأن الشرق نهى عنه لكن كلامنا فيما لم ينهى عنه الشرق فإن السنة فيه اتباع العادة هذا السنة لألا يلبس الإنسان لباس شهرة والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن لباس الشهرة طيب فكوا الإزرار فكوا الإزرار من الثور هل هو سنة أو لا لا شك أنه ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه جاءه أحد الصحابة وأظنه معاوية والله نزيته مش تسم أبيه نعم معاوية المهم اسمه معاوية فوجده قد فتح إزاره عليه الصلاة والسلام فهل نقول إن هذا سنة الجواب لا لاحتمال أن يكون فتحه لسبب لأنه لو كانت السنة فتحة لكان تركيب الإزرار فيه عبثاً لا فائدة منه لكن رسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لسبب من أسباب قد يكون صادف من هذا الصحابة جاء وجده قد فتحه ثوبة فظن أن هذا من باب السنة فذهب يتبعه في ذلك يتبعه في هذا وقصة جابر مع جاقر بن حسين في حديث جابر الطويل في الحج يقول إنه جاءه قوم فجعل يسألهم من أنت من أنت من أنت حتى توصل إليه فقلت أنا فلان ابن فلان فقلت أنا وضع يده على رأسي ثم فك إزراري الأعلى ثم الذي تحته ثم وضع يده على صدري ثم حدثه بالحديث وهذا يدل على أن نادث الناس أنهم إيش يزرون أزرتهم يزرون أزرتهم فلا نقول إن هذا من السنة نقول أنت الآن إذا احتجت لأنك تفتح الزراق افتحه ما في معنى مثل أنت عرقان تنفى في صدريك حرار نعم تفتحه على الهواء المهم إذا كان له سبب ما في الشد افعل هذا أما أن تفعل هذا اعتقادا منك أنه سنة فهذا يحتاج إلى دليل لأن السنة معناها إثثات أن هذا شريعة وإثثات أن هذا الشريعة أثقل من الحجر على رأس الإنسان وإلا لقال على الله بلا علم فقال على الله بلا علم ونحن نقول هذا غير حرام ما نقول من الحرام لكن نقول إذا جارت العادة أن الناس لا يدلعون وأنه إنما يدلع الناس الذين ها إيش يتميعون أي إذا نقول الحمد لله فكروا حقمنا هذا ولا لكن إذا كان في السبب فلا مانع والمهم أن هذه المسألة ويسميها علماء الأصول تحقيق المناط مسألة تحتاج إلى دقة وعنق ليس كل ما فعل يكون عبادة إثباتك أن هذه عبادة والأمر في احتمال قوي أن هذا خضوع للعادة هذا شيء كبير موسف يعني لو كنت تثبت أن هذا من العبادات مع أن فيه احتمال قوي بأنه خاضع بمقتضى العادة أن الرسول فعله بمقتضى العادة هذا أمر يحتاج إلى تثبت إلى تثبت كبير لأن الأصل في العبادات ما هو الحظر والمن حتى يقوم دليل على أن هذا فعله الرسول قاله الرسول بمقتضى تعبد لله تعالى وتقربا إليه وإلا فلا تفعل طيب بقينا ما فعله بمقتضى الجبلة فهذا بالإجماع ليس من العبادات الذي يفعل بمقتضى الجبلة ليس من العبادات مثل النعاس واحد بهنوم شديد نعم وقال أبا نعس أقول هذه عبادة وما صحيحة لكن قد يكون عبادة من وجه بأن يكون فعله على صفة معينة نعم عبادة النوم مثلا جبلة الإنسان ينام بمقتضى طبيعة والرسول صلى الله عليه وسلم نام بمقتضى الطبيعة وبمقتضى البشرية لكن يسأل أن يكون على اليمين هذا سنة لكن صفة في أمر جبل الأكل والشرب جبلة وطبيعة يفعله الإنسان بمقتضى الطبيعة والجبلة ولكن قد يكون عبادة من جهة أخرى إذا قصد بالإنسان انتثال عمر الله واتنعم بنعمه والقوة على إبادته وحفظ البدن الذي هو أمين عليه وما أشبه ذلك صار من هذه الناحية إبادة ثم إن صفته أيضا تكون إبادة كالأكل باليمين والبسمة لا عند البداء والحمد لا عند الامتهاء وما أشبه ذلك طيب النسيان هل هو عبادة ولا طبيعة يجب له طبيعة ولهذا لو قال واحد أنا أبا تقصد أنسى بالصلاة أبا تقصد يا ره أنت نسين حتى أسلم من ركعتين وش فعلي شانه؟ اقتداءا برسول صلى الله عليه وسلم نعم رسول صلى الله عليه وسلم سلم من ركعتين نسيانا بإجماع العلماء أن هذا ليس بمشهور لماذا؟ لأن هذا مقتضى طبيعة نسي الرسول فسلم من ركعتين يقول أيضا أنت احرص على أن تنسى لأجل أن تسلم من ركعتين اقتداءا بالرسول ما أحد من العلماء يقول بهذا ولذلك يجب علينا أن نعرف الفرق في هذه الأمور وأن نتحرى الدقة الكاملة لكن يبقى النظر إذا دار الأمر بين كونه عبادة أو عادة هذا هو الذي يكون فيه يكون محل خلاف للعلماء وتجد علماء يختلفون فيه كاتخاذ الشعر مثلا شعر الرأس هل هو عادة ولا عبادة يرى بعض العلماء أنه عبادة وأنه يسن لإنسان اتخاذ الشعر بحيث يكون شعره إما جمه وإلا لما يعني إما إلى فرع الأدنين وإما إما إلى شعبة الأدنين وإما إلى المنكبين وأنه ينبغي أن يتخذ هذا ويرى آخرون أن هذا من العمور العادية بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم للصبي الذي رأاه قد قزع رأسه قال احلقه كل أو اتركه كل وهذا يدل على أن هذا الأمر ليس بعبادة وإلا لقال أبقه لقال أبقه ولا تحقق منه شيئا والحاصل من هذه المسألة بارك الله فيكم وحب أن تعتنوا به وأن وأن لا تفرطوا في إثفات ما ليس بسنة فتجرونه سنة ولا تفرطوا أيضا في نفي ما كان سنة وتنفون أنه سنة يعني بعض الناس مثلا يقول وش علينا من اللباس اللباس من العمور العادية ما اعتاد الناس لباس أو فوحلال وإذا اعتاد الناس أن أن ينزلوا ثيابهم ضغير أخر ولا ولا هذا الشيء يفجل العادة وما أشبه هذا يكون موصحي والله أعلم النبي صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا يقولنا أن البطن والظهور له أربع صور باطلا عن الناس وظاهرا للناس وباطلا في القلوب وظاهرا في أعمال الجواري فهم يتبعون آثار النبي صلى الله عليه وسلم كلها ظاهرا وباطنا قال واتباعوا ومن طريقة السنة اتباعوا سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لأن هؤلاء السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار أقربوا إلى الحق ممن بعدهم وكلما بعد الناس عن عهد النبوة بعدوا من الحق وكلما قرب الناس من عهد النبوة قربوا من الحق وكلما كان الإنسان أحرص على معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين كان أقرب إلى الحق لأن من عرف هذه السيرة فكأنما عاش بينهم فهو إن كان متأخر الزمن لكنه متقدم الحال لأنه يعيش بين رسول الله وسلم وخلفائه الراشدين لكنه نتكلم عن الأعصار بقطع النظر عن كل واحد بعينه فكلما بعد الأهد صار أبعد إيش عن الصواب ولهذا نرى اختلاف الأمة اختلاف الأمة بعد زمن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين نراه أكثر انتشارا وأشمل في جميع الأمو لكن الخلاف في عهدهم كان محصورا فمن طريقة جالسنا وجماعة أن ننظروا في سبيل السابقين الأولين من مهاجر ونصار فيتبعوها لأن اتباعها يؤدي إلى محبتهم مع كونهم أقرب إلى الصواب خلافا لمن زهد في هذه الطريقة وصار والعياد بالله يقول هم رجال ونحن رجال ولا يبالي بخلافهم وكأن قول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي كأنه قول فلان وفلان من أواخر الأمة وهذا خطأ خطأ وضلال أنا لست أقول إن قول أبي بكر وعمر وعثمان يقدم على قول محمد صلى الله عليه وسلم لا لكن أقول إن قولهم يقدم على قول غيرهم بلا شك هم أقرب إلى الصواب من عدة وجوه من جهة ما عندهم من الإيمان وما عندهم من العلم وما عندهم من الفهم السليم وما عندهم من التقوى والأمانة وما عندهم من صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام كل هذه الأوجوة الخمسة توجب أن يكون قولهم في شريعة الله أقرب إلى الصواب ممن بعدهم الآن مثلا تجي الواحد من الناس تقول هذا قول أبي بكر هذا قول عمر هذا رجب قول أبي بكر عمر وشو ما هم برجال بلا معصومون لا إذن لا عبرت بقوله كيف أن النتيجة نحن ما نقول إن قولهم حجة ملزمة لكن نقول قولهم أقرب إلى الصواب والله لو تأملت كلام السابقين الأولين من المهاجر والعصاء لوجدت أنه أقرب إلى الصواب وأقل تكلف وأعمى كما قال المسعود رضي الله عنه بل إن رسول صلى الله عليه وسلم قال إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا تبت ذلك في صحب المسلم فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن طاعة هلين الرجلين رشد والرشد ضد الغيب طيب يقول واتباع وصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحتذات الأموان اللي قال لناها كلام من الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد أول من يدخل بهذا الوصف وأولى من يدخل فيه الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم يأتي واحد يأتي واحد عليه منظار أسود وأعور العين ليس له إلا عين واحدة ثم يقول أذان الجمعة الأول بدعة بدعة يولد كان نعم ما هو معروف على هذا الرسول عليه الصلاة والسلام سنة هو أمير المؤمن عثمان نعم لكن لا نعبأ به لأن هذا عير موجود بعيد الرسول هذا بدعة ويجب أن نقتصر على الأذان الثاني فقط يا رجل صحح النظر حريك النظر أسود وذلك تنظر إلا بعين واحدة فكر نعم لكن هو يقول لا وين الرسول عن هذا عن هذا ما شرعه نعم شف كيف الاعتداء والعياد بالله عثمان رضي الله عن السنة هل قام أحد من الصحابة الذين هم أعلم منك وأغير منك على دين الله هل قام ينابده يقول لا لما أتم الصلاة في ميناء أنكروا عليه حتى أن ابن المسعود استرجع لما قيل له أنه صلى أربعا معلن بأننا نعلم علم اليقين أنه ما صلى بقصة مخالفة وإنما له تأويل رضي الله عنه لكن مع ذلك جاءت هؤلاء الخالفون نعم فالخالفين بعدين خلف أقول خالف يأتي هؤلاء الخالفون ثم يقول يتكلمون في مثل هذه الأمور نعم وما أحرى أن يقال له ليس هذا بعشك فدرجي نقول عثمان رضي الله عنه أحد الخلفاء الراشدين المهديين الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم فما عصية لك وتبا لك نطيع رسول الله ولا نطيعك شكرا عليكم بسنة وسنة الخلفاء فنطيع رسول الله ولا نطيعك ونقول إن عثمان رضي الله عنه اعتمد على أصل أذن بلال قبل الفجر لا لسراث الفجر ولكن ليرجع القائم ويوقظ النعم أذن عثمان أو أمر بالأدان يوم الجمعة لا لحضور الإمام ولكن لحضور الناس لأن المدينة كبرت واتسعت واتسعت واحتاج الناس أن يعلموا بها قبل حضور الإمام من أجل أن يكون حضورهم عند حضور الإمام ومن عرف التاريخ عرف كيف كانت المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كانت في عهد عثمان رضي الله عنه فرق واسع كبير كم من سنة والأمة الإسلامية تتسع ويتسع مالها ويتسع الوافدون إلى دار الخلافة سنتان وأربعة أشر لعمر لأبي بكر وعمر كم عاشر سنين عثمان اثنى عشر سنة خلق في أول سنة يعني ثلاثة عشر سنة على الأقل بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسنة كيف تتصورون بعد انتشار المسلمين وكثرة الفتوحات وكثرة الأموال متاج كسة لتابه لمدينة في عهد عمر كيف تتصورون اتساع البلاد شيء كبير شيء كبير فأمر عثمان رضي الله عنه ولشهد أنه مصيب في ذلك أمر بأن يؤذن الأذان الأول ثم الأذان الثاني عند حضور الإمام ثم الأذان الثالث لإقامة الصلاة المهم أن أهل سنة وجماعة يعرفون قدر أنفسهم ويعرفون قدر الأئمة أئمة المسلمين من الصحابة ومن بعدهم يعرفون لهم قدرهم ويحترمون أقوالهم نعم إذا رأوا أن الأمر مخالف لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح واضح المخالفة حينئذ يقولون إننا نعتذر عن هذا بأنه إما متأول أو غير محيط بالسنة ما جاءت كل السنة وقد تحفى السنة على أكابر الصحابة لا يخفى علينا جميعا أن حديث الطاروم خفي على من على عمر وأكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار حتى إن عمر رضي الله اجتهد بعد المشورات المتعددة اجتهد أن حتى أده الجهاد بعد مشورة الصحابة إلى أن يرجع للمدينة وبعدئذ جاء عبد الرحمن بن عوف وأخبر بالحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان ولله الحمد كان اجتهاد عمر ومن معه من الصحابة مواققا تماما لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أقول لو جاءنا كلام من أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو من دونه من هذه الأمة يخالف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم مخالف الصريحة ثم الواجب علينا نعم أن نأخذ بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام ونعتذر عن هذا الرجل نعتذر ونقول هذا من باب الاجتهاد المعذوق ونتمس العذر له أما أن نجعل من هذا الخطأ مثلا تندنى على تضليل هذا وننظرون إلى إلى المصائل إلى الصواب والسعي المشكور ولا بنصعي وهذا والله أشاء يعني أمر عظيم خطير فالواجب كما قال الشيخ الأسلام رحمه الله أن نكون من أهل السنة نحفظ وصية الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أوصانا بها قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها بأيديكم وعظوا عليها بالنواجذ أقصى الأدراس الواحد لا أمسك هذا حطوا بثمه بأقصى أدراس من يطلعه من الثمه ومن يديه ما يطلعه أحد تمسكوا بها وعظوا عليه بالنواجذ ثم حذر إياكم ومحتثات الأمور والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن من طريقة هلسنة والجماعة اتباع آثار النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا وباطنا واتباع آثار السابقين الأولين من المهاجن والعصار وتعرضنا لأثناء ذلك إلى أنه يجب علينا أن نحترم قراء العلماء السابقين وأن نعتقد أنهم غيروا معصومين لكن لا نزدري أقوالهم ونحتقرها أو نكرههم عليها كما يوجد من بعض الناس بل نقول هم مشكورون على اجتهادهم ومعذورون في خطأهم إذا أخطأ طيب وذكرنا أيضا أن الرسول صلى الله وسلم وصى بسنة الخلفاء الراشدين وعلى رأسهم من يا أخ هي أنت بس وعلي وعلي والصحابة والتابعين أجب جوابا زي لأنني شفت عليك أثر النوم الضرع محمد خالفين على عثمان بن عفار رضي الله عنه في إيه في أذان الجمعة الذي قبل حضور الإمام وقلنا إن بعض الناس قال هذا بدعة ولنقبله ونرفضه يا رجل أأنت أعلم أم عثمان بن عفان أأنت أعلم أم الصحابة الذين أقروا اتق الله في نفسك وش أنت حتى تعترض على عثمان بن عفان مع الصحابة قلنا لا وقلنا إن عثمان رضي الله عنه له أثر في ذلك وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام في أذان بلال قبل الوقت قال إيش ليوقض نائمكم ويرجع قائمكم أين طيب ثم قال المؤلث في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم قال وإياكم ومحدثات الأمور إياكم هذا للتحذير يعني أحذركم كانه قال إياكم أحذر وفعل محدثات الأمور والأمور بمعنى الشؤون والمراد بها أمور الدين أما أمور الدنيا فلا تدخل في هذا الحديث أبدا لأن الأصل في أمور الدنيا الحل فما ابتدع منها فوحلا لكن أمور الدين الأصل فيها الحضر فما ابتدع منها فوحرام إلا بدليل فإذا محدثات الأمور قلت الأمور إيش الشؤون والمراد بها أمور الدين لأن أمور الدنيا حلال لا نحذر منها بل الأصل فيها الحل حتى يقوم دليل التحذير قال النبي عليه الصلاة والسلام فإن كل بدعة ضلالة فالجملة مفرعة على جملة تحذيرية إياكم محدثات الأمور فيكون المراد بها هنا توكيد التحذير كل بدعة ضلالة الكلام هذا عام وللأ عام كل بدعة مسور بأقوى لفظ دال على العموم وهو كلمة كل إذن هذا تعميم محكم صدر ممن من الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول عليه الصلاة والسلام أعلم الخلق بشريعة الله مسلم نعم وأجب أن نسلم بهذا أنصح الخلق لعباد الله صح طيب أفسح الخلق بيانا صح طيب اجتمعت في حقه ثلاثة أمور علم ونصح وفصاحة نطق بقوله كل بدعة ضلالة جملة كلية عامة جاءت بعد التحذير فهي مرادة وعلى هذا كل من تعبد لله بعقيدة أو قول أو فعل لم يكن من شريعة الله فهو مبتدئ كل من تعبد بعقيدة الجهمية يتعبدون بعقيدتهم نعم يعتقدون أنهم منزهون لله وأن هذا هو التنزيح والتوحيد المعتزلة كذلك الأشاعرة كذلك يتعبدون الله بما هم عليه من عقيدة طيب الذين أحدثوا أذكارا معينة مئة أو مئتين أو ألف أو ألفين يتعبدون الله بذلك ولا لا نعم يتعبدون الله بذلك يعتقدون أنهم مأجورون على هذا طيب الذين أحدثوا أفعالا يتعبدون الله بها ألف ركضة ألفين ركضة وما أشبه ذلك هؤلاء أيضا يتعبدون بهذه الأفعال كل هذه الأصناف الثلاثة الذين ابتدعوا في العقيدة أو في الأقوال أو في الأفعال كل بدعة من بدعهم فهي ضلالة ضلالة لماذا وصفها الرسول بالضلالة؟ لأنها جهل جهل مركب ولأنها انحراف عن الحق لأن البدعة بارك الله فيكم تستلزم محاذير فاسدة باطلة أولا تستلزم تكذيب قول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم لأنه إذا جاء ببدعة جديدة معناه الندين ما كمل محتاج لهذه البدعة وهذا يستلزم تكذيب هذه الآية ونحن إذا قلنا يستلزم هل يلتزم به من أحدث؟ قد لا يلتزم لكنه يستلزم لا شك ثانيا يستلزم القدحة في الشريعة وأنها ناقصة كل الذي سبق هذه البدعة من الناس كلهم دينهم ناقص الصحابة دينهم ناقص التابعون دينهم ناقص إلى أن يأتي زمن هذه البدعة فيكمل الدين وهذا خطير ولا لا؟ خطير لأننا الآن نضل لكل من سبق هذه البدعة طيب ثالثا من لوازم هذه البدعة أن الغالب أن من اشتغل ببدعة إن شغل عن سنة هذا هو الغالب كما قال بعض الثلاث ما أحدث قوم بدعة إلا هدموا مثلها من السنة لأن الإنسان فعال إما أن يشغل نفسه بحق وإما أن يشغل نفسه بباطل والشيطان يزين هذه البدعة رابعا أن هذه البدعة توجب تفرق الأمة توجب التفرق لأن هؤلاء المبتدع يعتقدون أنهم هم أصحاب الحق ومن سواهم على ضلال ولهذا يضللون وأهل الحق يقولنا أنتم الذين على ضلال فتتفرق الأمة وتتمزق كما هو الواقع فهذه مفاسد عظيمة كلها تترتب على البدعة من حيث هي بدعة مع أنه يتصل بهذه البدعة أيضا أشياء سفف في العقل وخلل في الدين يقولون أن بعض البدع يجتم فيها الرجال والنساء ويحصل رقص وهز رؤوس وتصفيق وأناشيد وتقديم حلوة تفاح وأشياء ثم أحيانا في أثناء ما هم في هذه الغمرة يقومون قيام رجل واحد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بالحضرة الإلهية أو بالحضرة النبوية وش يعتقدون إن الرسول حضر يقومون إكرام الله وش هذا سفى في العقل ولا عقل ها؟ سفى في العقل لا شطا ماذا مثل بها لكن خبل خبل الحقيقة على كل حال ما لنا ولهم الآن نرجع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة ونحن بينا أنها ضلالة من وجوه أربعة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم بكلام يعلم معناه ويعلم ما يترتب عليه وهو أنصح الخلق وأفسح الخلق أخطأ وبهذا نعرف أن من قسم البدعة إلى أقسام خمسة أو ستة أو ثلاثة فقد أخطأ أخطأ خطأا لا شك فيه وخطأ من أحد وجهين إما أن لا ينطبق وصف البدعة على ما ابتدع وإما أن لا يكون حسنا كما زعن لا يخرج عن هذا كل من ابتدع بدعة وقال إنها حسنة فنقول إن هذا لا يخرج عن أحد أمرين ما هما؟ إما أن لا تكون هي البدعة الشرعية التي قال رسول عنها أنها ضلالة وإما أن تكون حسنة في ظنه ولكنها في الواقع ضلالة ما يخرج عن هذا أبدا أعرفتم هذا؟ كل إنسان يبتدع بدعة حسنة نقول لا يمكن أبدا فإما أن لا تكون بدعة الشرعية وإما أن لا تكون حسنة أما أن يصدق عليها أنها بدعة وحسنة فهذا لا يمكن لماذا؟ الرسول عليه الصلاة يقول كل بدعة ضلالة كل وشي اللي يخرجنا من هذا السور العظيم حتى نقسم البدعة إلى أقسام فإن قلت مرحبا بكلامك وما أحسنه لكن لست أعلم من أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه حين خرج على الناس وهم يصلون بإمامهم في رمضان فقال نعمة البدعة هذه فأثنى عليها وسماها بدعة أثنى عليها وسماها بدعة وين أنت من فهم عمر؟ تقدر تقول أنا أفهم من عمر؟ لا ما تقدر لو قلت أنا أفهم من عمر قلنا كذبت ألف مرة ما أنت بأفهم من عمر لكن انظر ماذا قال عمر نعمة البدعة هذه أل للأهد والبدعة اللي حصل شف هذه هذه محصورة بدعة محصورة بأل وهذه إشارة محصورة ننظر ما هذه البدعة اللي حصلت نشوف ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في رمضان ثلاثة لايال جماعة ثم تركه خوفا من أن تفرح إذن ثبت أصل المشروعية أم لا ثبت أصل المشروعية انتفى أن تكون بدعة شرعية ولا يمكن أن يقول بدعة وهو الرسول قصى الله ولا يمكن لعمر أن يصفها بأنها بدعة ويقصد البدعة الشرعية هو الرسول قد صلىها هذا شيء مستحيل أليس كذلك؟ طيب انتفى أنها بدعة إذن كيف سماها بدعة يقول لي أن الناس تركوها حين تركها الرسول عليه السلام كان الرسول عليه السلام تركوا وصاروا لا يصلون جماعة بإمام واحد صاروا يصلون أوزاعا الرجل وحده والرجلان والثلاثة والرهض كلهم يصلوا وحده ولهذا لم يكن رسول معتكفا ذات يوم وسمع أصحابه يصلون ويجرون بالقراءة فرفع الستر وقال كلكم يناجي ربه فلا يجهرن بعضكم على بعض في القرآن واعتكاف الرسول كان في رمضان بقي الناس على هذا زمن أبي بكر وصدرا من خلافة عمر فخرج رضي الله عن ذات ليلة فقال لو أني جمعت الناس على إمام واحد لكان أحسن وهو صحيح أحسن أحسن من كونهم أوزاعا متفرقين فجمع أمر أبي بن كعب وتميمن الداري أن يقوم للناس بإحدى عشرة ركعة أمرهم أمرا فقام للناس بإحدى عشرة ركعة فخرج ذات ليلة والناس يصلون بإمامهم فقال نعمة البدعة هذه إذن هي بدعة شرعية؟ لا بدعة إضافية باعتبار أنها تركت ثم أنشأت ثم أنشأت مرة أخرى وجه كونه وجه تسميتها ببدعة وأما أنها بدعة شرعية ويثن عليها عمر فكلا وبلا ولا يمكن وبهذا نعرف أن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعارضه كلام عمر فقوله عليه صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة لا يمكن أن نقول في أي بدعة من البدع نعمة البدعة هذه فإن قلت كيف تجمع بين هذا وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من سن سنة حسنة فأثبت أن الإنسان يسن سنة حسنة يقول الحمد لله كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضه هو قال من سن سنة سنة حسنة وقال كل بدعة ضلالة فيريد بالسنة الحسنة السنة المشروعة ويكون المراد بسنها المبادرة إلى فعلها لأن الناس قد يعلمون إن هذا الشيء مشروع لكن ما يقدمون عليه فيأتي واحد ويقدم عليه هذا الشق الطريق للناس ويدل لهذا المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها حين جاء أحد الأنصار بصرة من ذهب يلا يحملها بيده ووضعها في حجر النبي عليه الصلاة والسلام حين دعا أصحابه أن يتبرعوا للرهب الذين قدموا من ربيعها أو مضر مجتاب النمو يعني أزرهم معلقة ما عليهم ولا أردية وهم من كبار العرب تمع رجل رسوله تغير كيف يعني من كبار العرب يأتون بهذه الصفة فدعا إلى التبرع لهم فجاء هذا الرجل أول من جاء بهذه الصرة فقال من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة البدعة الضالة هي في قوله ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وبهذا نعرف أن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يناقض بعضه بعضا بل هو متحد متفق لأنه عليه الصلاة والسلام