28- اختلاف أهل السنة والجماعة في المفاضلة بين عثمان وعلي إلى ..من أصول السنة والجماعة التصديق
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذه المزيدة الخاصة لا على سبيل الإطلاق بين الخلافة بين الخلافة وبين أفضلية عمر أفضلية أطمان وعلي كيف؟
كيف؟
نحن الخلافة نضلله لأنه مخالف الإجماع الصحابة كيف؟
لا تقتضي مثل السنة يعني إذا ترفى بالخلافة فهو يتنف بالأفضلية وإذا أيضا أقرى بالأفضلية أقرى بالخلافة لا هو على كل حال الآن المسألة هل فيه خلافة بين نفسنا أما الصواب فلا شك أن كون
الله عز وجل قدر أن يكون الخلافة بعد عمر عثمان يدل على أنه أفضل لا شك ولهذا نستدل بكون الله تعالى قدر أن يكون هو الخليفة نستدل أنه أفضل لكن مع هذا قد يقول الأثاني المخالف الذي يرى
أن علي أفضل يقول أنا أرى أنه أفضل ولكن عثمان رضي الله اختاره الصحابة فأرى أنه أحق بالخلافة لاختيار الصحابة والمسألة بسيطة المسألة الآن بسيطة المهم الذي يضر في الاعتقاد أن ترى أن
عثمان أن علي أفضل من عثمان أن علي أولى بالخلافة من عثمان لأنك الآن تبقى تطعن بالصحابة وإذا طعنت بالصحابة طعنت في الدين كله في الخلافة لا بد أن نقول هذا لأن الرافضة الآن وش يقولون
الرافضة يكفرون الصحابة على شأنهم لم يقوموا بما يجب عليهم في الخلافة المسألة مهمة هذه ولسيما في الوقت الحاضر كان الناس بالأول غافلين عن هذا الشيء لكن الآن وجد من ينبش هذا الشيء فلا
بد أن نعرف أن الحق بالخلافة على الترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ولعلنا إن شاء الله في الدرس القادم نشير إلى بماذا ثبتت خلافة أبو بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان حتى يتبين الأمر
أما على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق كلام المؤلف رحمه الله على مسألة الخلافة ومسألة التفضيف وأن أهل السنة والجماعة انعقد إجماعهم على أن الخلافة على الترتيب أبو بكر ثم عمر
ثم عثمان ثم علي وأن من طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله يعني أضل من الحمار لأن الطعن في خلافة أحد من هؤلاء ليس طعنا فيه في من سبقه بل هو طعن في جميع الصحابة لأن هذا
أمر أجمع عليه الصحابة فيجب علينا أن نعتقد بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وأنهم في أحقية الخلافة أيضا على هذا الترتيب وهذا الشيء غير
الأول فنعتقد أن الخليفة فلان ثم فلان ثم فلان ثم فلان وأن كل واحد في خلافته أحق من غيره حتى لا نقول إن هناك ظلما في الخلافة كما ادعته الرافضة هنا زعموا أن أبو بكر وعمر وعثمان
والصحابة كلهم ظلمة لأنهم ظلموا من على ابن أبي طالب حيث اغتصبوا الخلافة منه فنحن نقول الخلافة مرتبة واستحقاق الخلافة أيضا مرتبة فإن حق الناس بالخلافة من قدر الله عز وجل أن يكون
خليفة بعد من سبقه لا شك في هذا أما بعدهم فإننا لا نستطيع أن نقول إن كل خليفة استخلفه الله على الناس فهو أحق بالخلافة من غيره لماذا لأن من بعدهم ليسوا خير القرون فالحصل فيه من الظل
والانحراف والفسوق ما استحقوا به أن نولى عليهم من ليس أحق بالخلافة منهم كما قال الله تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون أما في مساء الأفضلية نهاء الحقية بالخلافة
لأن لدينا ثلاث مسائل خلافة والثاني حقية والثالث الأفضلية فالأفضلية اتفق أهل السنة والجماعة على أن أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر لا نزاء عندهم في ذلك ثم اختلفوا في عثمان وعلي على
أربعة أقوال واستقر القول منهم على أن عثمان أفضل من علي ولكن لا يعني أنه إذا فضله فإنه يفضله في كل شيء بل قد يكون لعلي بن أبي طالب ميزة لم يشاركوا فيها ولا أبو بكر أرسك ذلك؟
نعم لكن تميز أحد هؤلاء الأربعة أو غيرهم بميزة يفضل بها غيره لا يدل على الأفضلية المطلقة لأن الفضل إما مطلق وإما مقيد طيب وقد تبين ولله الحمد الكام في هذه الأمور الثلاثة تبين تبين
ظاهرا طيب وأما أهل البيت أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام فإن أهل السنة والجماعة يحبون أهل بيت الرسول يحبونهم لأمرين للإيمان وللقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكرهونهم
أبداً ولكن لا يقولون كما قال الرافضة في قاعدتهم الفاسدة كل من أحب أبا بكر وعمر فقد أبغض علي عبد الشيطانية يعني لا يمكن أن نجتمع حب أبي بكر وعمر وعلي في قلب الإنسان يقول ما يمكن كل
من أحب أبا بكر وعمر فقد أبغض علي وعلى هذا فلا يمكن أن نحب علي حتى نضغط أبا بكر وعمر وكأن أبا بكر وعمر أعداء لعلي من أبي طالب مع أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يثني عليهم على
المنبر في المسجد يقول إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر تواثر بذلك النقل عنه رضي الله عنه فالذي يقول هذا هل يحبهما أو يكرهما أعوذي الله كيف يا حجاج ونن الذي يقول فيهما هذا
الكلام لا شك أنهم يحبهما يعلن أنهما خير الأمة بعد نبيها لا شك أنهم يحبهما إذن فنحن نقول إننا نشهد الله على محبة آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى قرابته نحبهم من محبة الله
ورسوله والإنسان إذا أحب شخصا أحب قرابته لطبيعة الحال فرسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلينا إذا فنحن نحب قرابته هذا ما فعل السنة والجماعة يحبون أهل بيت الرسول صلى الله عليه
وسلم فمن أهل بيته أزواجه من أهل بيته بلا شك في نص القرآن قال الله تعالى يا نساء يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالي أمتع كن وأسرح كن سراح جميلة وإن
كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعدى للمحسنات من كن أجرا عظيما يا نساء النبي من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب وضعفين وكان ذلك على الله يسير الكلم كله في
نساء النبي ومن يقنث من كن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتتنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخطعن بالقول فيضمع الذي في قلبه مرض وقلن
قولا معروفا كل الأكلام الآن في نساء النبي واذكرن ما يتلى في بوتكن وقرن في بوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأطعنا الله ورسوله كل هذا في من في نساء
النبي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرلس أهل البيت ويطحركم تطير من يعني أن يذهب عنكم الخطاب لهؤلاء أهل البيت ويطحركم تطير واذكرن ما يتلى في بوتكن من آيات الله والحكمة فأهل البيت هنا
بلا شك يدخل فيها أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام كذلك آل الرسول أهل البيت يدخل فيه قرابته فاطمة وعلي والحسن والحسين وغيرهم من قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام وابن عباس بن عبد
المطلب وأبناءه كل هؤلاء من آل البيت فنحن نحبهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله وسلم ولإيمانهم بالله ولهم الآخر فإن كانوا كفاراً فإننا لا نحبهم ولو كانوا من أقارب الرسول عليه الصلاة
والسلام فأبو لهب عم الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز أن نحبه بأي حال من اللحوة بل يجب أن نكره لكفره ولإيذائه النبي صلى الله وسلم أبو طالب يجب علينا أن نكره لماذا؟
لكفره لأنه كافر لكن نحب أفعاله التي أستاهى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من حماية النبي صلى الله وسلم والذب عنه والدفاع عنه طيب يقول رحمه الله يحبون أهل بيتي الرسول صلى الله وسلم
ويتولونهم يعني يجعلونهم من أوليائهم والولي يطلق على عدة معاني يطلق على الصديق والقريب والمتولي للأمر وغير ذلك من المولاة والنصرة وهنا يشمل التولي تولي أصحاب أهل البيت الرسول النصرة
والصداقة والمحبة ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله وسلم حيث قال يوم غادير خم وصية الرسول صلى الله وسلم يعني عهده الذي عهد به إلى أمته حيث يقال يوم غدير خم وهو اليوم الثامن عشر
من ذي الحجة وهذا الغدير ينسب إلى رجل يسمى خما وهو في الطريق الذي بين مكة والمدينة نزل فيه الرسول عليه الصلاة والسلام منزلا وخطب الناس وقال أذكركم الله في أهل بيتي يعني أنكم أذكروا
الله أذكروا خوفه وانتقامه إن أضعتم حق آل البيت أذكروا رحمته وثوابه إن قمتم بحقهم وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بهم في آخر حياته لأن هذا مقتل الفطر والطبيعة أن الإنسان يوصي في
آخر حياته في أقاربه حتى يقوم الناس بحقهم يقول وقال أيضا للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي أقسم أنهم لا
يؤمنون حتى يحبوكم لله وهذه المحبة يشاركهم فيها غيرهم لأن الواجب على كل إنسان أن يحب كل مؤمن لله لكن الثاني قال ولقرابتي وهذا حب زائد على المحبة لله يختص به من آل البيت قرابة النبي
عليه الصلاة والسلام وفي قول عباس بعض القريش يجفوهم دليل على أن جفاء آل البيت كان موجودا منذ حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأن الحسد من طبائع البشر إلا من عصمه الله عز وجل
فكانوا يحصدون آل البيت الرسول عليه الصلاة والسلام على من من الله به عليهم من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فيجفونهم ولا يقومون بحقهم وكذلك أيضا وقال إن الله اصطفى من بني إسماعيل
واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريشا بني هاشم واصطفاني من بني هاشم فهو عليه الصلاة والسلام صفوة الصفوة وهذا دليل على أن بني هاشم مصطفون عند الله مختارون من خلقهم ولكن من حيث النسب
لا فرق بين الكافر منهم والمسلم فإن أفضل الناس نسبا بنوا بنوا هاشم أما من حيث الدين والتقوى فالمراد بذلك من كان منهم مؤمنا فإن الله اصطفاه من حيث الحسب ومن حيث الدين طيب إذن نقول من
عقيدة أهل السنة والجماعة بالنسبة لآل البيت أنهم يحبونهم هذا واحد يتولونهم ثنين يحفظون فيهم وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في التذكير بهم طيب هل ينزلونهم فوق منزلتهم لا بل يتبرؤون
ممن يغلون فيهم وينزلونهم فوق منزلتهم حتى يوصلوهم إلى حد الألوهية والعياذ بالله كما قال عبد الله بن سبا الحبيث الرافضي اليهودي اللي كان أصله كان أصله يهوديا فدخل في الإسلام قال
الشيخ الإسلام دخل في الإسلام ليفسد دين الإسلام كما دخل بورس في دين النصارى ليفسد دين النصارى دخل في الإسلام على أنه مسلم فتشيع أو اصطنع التشيع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان
يغلو فيه ويتكلم في المجالس فيه حتى إنه قال إنه هو الرب لعياذ بالله فلما بلغ علي بن أبي طالب ما صنع أمر بالأخدور فخدت ثم أمر بحطب فاحتطب ثم أوقدت النيران ثم أتي بهؤلاء القوم فأحرقوا
بالنار أحرقهم علي رضي الله عنه لأن علي لا يرضى أبدا أن ينزله أحد فوق منزلة لأنه يؤمن بالله ولم الآخر فأحرقهم قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني لو كنت أنا علي بن أبي طالب أو كلمة
نحوها لقتلتهم لقول النبي صلى الله وسلم من بدل دينه فاقتلوه ولم أحرقهم لأن النبي صلى الله وسلم نهى أن يعذب بالنار فلما بلغ علي ما قاله ابن عباس قال ما أسقط ابن أم الفضل على الهنات
وهذا اعتراف منه لأن تحريقهم لا ينبغي لكنه رضي الله عنه كأنه حرقهم لشدة ما صنعوا ورأى أن التنكيل بهم على هذا الوجه أشد وقعا مما لو قتلهم بالصيف كما فعل أبو بكر رضي الله عنه في قتل
اللوطي حيث أمر بإحراقه نعم طيب يقول رحمه الله ويتولون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين قولها أزواج رسول الله صلى الله وسلم أمهات المؤمنين هذه صفة لأزواج فأزواج
النبي صلى الله وسلم أمهات لنا في إيش؟
في النسب ول في الإكرام والاحترام والصلى الثاني ليس في النسب ولذلك لسنا محارمة لكل مؤمن لكنهن أمهات لكل مؤمن قال الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فهم أمهات
لنا في الاحترام والصلى والتوقير والتعظيم فنحن نتولاهن في النصرة والدفاع عنهن واعتقاد أنهن أفضل أزواج أهل الأرض لأنهن زوجات الرسول صلى الله وسلم ويؤمنون لأنهن أزواجه في الآخرة
لأحاديث وردت ذلك ولقوله تعالى في سورة حميم الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
وقعهم هذا بالجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم فقالوا أزواجهم فأدفت الزوجية لهن بعد تخول الجنة وهذا يدل على أن زوجة
الإنسان في الدنيا تكون زوجته في الآخرة إذا كانت من أهل الجنة قال ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصاً خديجة رضي الله عنه عنها نعم نسب النبي هل هو عن السنة أم فرض كفاية؟
الله أنه فرض كفاية وهذا بعد اقتصار مننا ولقد قال أنه فرض عين لأنه لا يمكن أن نحب قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام إلا إذا عرفنا قرابته قرابته فتعلم نسب الرسول عليه الصلاة والسلام
لنعرف قرابتهم ونحبهم هذا لا شك من أوكد المستحبات وهو فرض كفاية على الأقل نعم هذا ورد حديث أنها تخير فتكون مع أحسنهما خلقاً يقال لها اختار زوجك الأول أو الثاني لا نحبه نعم نحبه
لقرابة أكثر من حبة نعب وكها لكن بالنسبة للإيمان لا نحبها ببكر أكثر حتى مجملاً لأن أصل محبة البيت محبتهم للقرابة تابعة لمحبتهم للإيمان ولهذا إذا انتبه الإيمان ما نحبهم إطلاقاً
فالأصل هو المحبة الإيمانية نعم نعم لكن فيهم في آل البيت كثير ماتوا بعد رسول عليه الصلاة والسلام الكفار ما نحبهم الكفار من قرابة ما يجب علينا محبة ولا يلزمون أن نبحث أن نبحث عن من
قبل البعثة إلا إذا أردنا أن نبحث عنهم لنعرف من ذريتهم نعم نعم مصطفى هذا البعض أن نحن نقول لغضب الفاضل أو شيء أو نعرف بسل والدنا يعني تحبوا لهم وليكون هذا تعارف لفضل فعالى وهم
لرحيه؟
ما يضل هذا ما يضل لأبيهم لأبائهم لأبائهم يعني أن لا تنسب أحداً لغير أبيهم لا تقول يا فلان بن فلان وهو ليس أباه وعما تقول هذا لمنزلة الوالد فالرسول قال لأصحابه أنا لكم إني لكم
بمنزلة الوالد نعم الشيخ ذكر بعضهم للرجال فقط دون النساء لقوله للمؤمنين لقوله للمؤمنين النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم طيب هل هو أولى بالمؤمنين الرجال من أنفسهم أو أولى بالمؤمنين
الرجال والنساء النبي أولى بالمؤمنين بس الرجال فقط عام يشمل يشمل الرجال والنساء نعم إذن أزواج أمهاتهم يشمل يشمل الرجال والنساء نعم نعم نحب عمله ولكن يعني يتوقف الإنسان بقول نحبه نحب
ما قام به من عمل أما نحبه هو فالنساء والله يتوقف نعم أنه كافر هو لو كان مؤمنا وفيه فسق وفيه طاعة أحببناه لطاعته وكرناه لفسق لكن رجل كافر أنا أتحرز من إطلاق المحبة له نعم نعم
سيأتينا إن شاء الله تعالى في حديث فضل عائشة على النساء كفضل التريد على سائل الطعام مع أن هنا تكلمنا قلنا أن هنا أفضل أزواج أهل الأرض كما ذكرنا أفضل الأزواج أفضل الأنبياء سدل بذلك
على أن أزواج النبي يحسرنا مع رسول السلام ودرجة رسول السلام أعلم درجات بعض الأنبياء كيف ترد الأنبياء هذه مشطحاته لأن إسكانهن في درجة الرسول عليه الصلاة والسلام ما يهدل على حضلهن
الداتي هذا من إكرام الرسول عليه الصلاة والسلام فعلوهن هنا تبع للرسول عليه الصلاة والسلام لا استقلالا ولولا أنهن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ما استحققنا هذه المرتبة فعلوهن هنا
في المنزلة مؤلداتهن ولا لعملهن ولكن من أجل إكرام الرسول عليه الصلاة والسلام فهن تبع غريب هذا رحمه الله الله رفو عنا نعم وأنت متأكد أنه قال هكذا نعم ولم يذكر ظلم الذي يرد الإجماع هو
أن القياس ليس يعني ليس لا لا لا مسأة الأمور العلمية ما يدخل فيها القياس في الغالب العملية هي اللي فيها القياس على كل حال أما العلمية ما يدخل فيها القياس لا ما نقول ما دي مسألة
حكمية توقف فيها القياس الإجماع لا شك كيف الذي يرد الإجماع إذا ثبت معروبه يطلل بل إن بعض العلماء يقول يكفر من خالف الإجماع كفر وبعض المفرق بين الإجماع الظاهر الواضح الذي يكون علماء
يكون ناس لا يختلفون فيه كتحريم الزناء وغيره نعم لا هو استدل بالحديث في أن الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام سماه أمين هذه الأمة في الأمانة أنت بالرسول شاهد له بالأمانة ولكن
الأمر ما صار الآن الأمر ما صار قد توفي أبو عبيدة وانتهى الأشكال انتهى الوقت فيما بقي من عقيد ثالث سنة والجماعة في الصحابة سبق لنا ثلاثة أحاديث أحب أن أكلها إليكم لتخريجها قلنا
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة قال خصوصاً خديجة خصوصاً خديجة خصوصاً هذه مستر محذوف العامل أي أخص خصوصاً ولهذا الإسم الذي يأتي بعد
خصوصاً يكون منصوباً خصوصاً خديجة رضي الله عنها خديجة بن تخويلد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم أول ما تزوج كم عمر حين ذاك وعمرها أربعون تزوجها وكانت امرأة عاقلة وانتفع بها صلى الله
عليه وسلم انتفاعاً كثيراً لأنها امرأة ذات عقل وذكاء ولم يتزوج عليها أحداً فكانت أم أكثر أولاده البنين والبنات ولم يقل المؤلف أم أولاده بل قال أكثر أولاده لأن من أولاده من ليس منها
وهو إبراهيم فإنه كان من ماريا التي تسراها التي أهداها إليه مالك القبض طيب أولاده الذين من خديجة هم أربع بنات وكم من ابن ثلاثة ولا اثنين اثنين يعني إبراهيم من غيرها الطيب والطاهر
الطيب بعضهم يقولون هو القاسم وأنه وصف وليس بس إنما من خديجة اثنان وأبراهيم من ماريا هؤلاء ثلاثة والبنات أربع يقول وأول من آمن به أم أولاده أم أكثر أولاده عندي أول ما بواه عندكم
وأول من آمن به وعاضده على أمره لا شك أنها هي أول من آمن به لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءها وأخبرها بما رأى في غار حراء قالت كلا والله لا يخصيك الله أبدا وآمنت به بأنه سوف
يبعث بل آمنت بأنه بعث وذهبت به إلى ورقة ابن نوفر وقص عليه الخبر وقال له إن هذا النموس الذي كان ينزل على موسى النموس يعني صاحب السر يعني الملك الموكل بالوحي فآمن به ورقة ولهذا أول
من آمن به من النسى خديجة ومن الرجال ورقة بن نوفر آمن به قبل أن يرسل عليه الصلاة والسلام يعني آمن به وهو نبي طيب أومن به وعاضده على أمره نعم ومن تدبر السيرة وجد ما لأم المؤمنين
خديجة رضي الله عنها من معاضدة النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نحبها رضي الله عنها لأنها عاضدت نبينا صلى الله عليه وسلم وعليه معاضدتا لم يعاضدتها أحد وكان لها منه المنزلة العالية حتى
إنه كان يذكرها بعد موتها صلى الله عليه وسلم وعليه ويرسل بالشيء إلى صديقاتها ويقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد فكان يثني عليها وهذا يدل على عظم منزلتها عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال والصديقة يعني وخصوصا الصديقة بنت الصديق أما كنا صديقة فلكمال تصديقها لرسول الله صلى الله وسلم ولكمال صدقها في معاملته فإنها عاملته معاملة تشكر عليها رضي الله عنها
وصبرت على ما حصل من الأذى في قصة الإفك ويدلك على صدقها وصدق إيمانها بالله أنه لما نزلت براءتها قالت إني لا أحمد أحدا غير الله وهذا يدل على كمال إيمانها وصدقها وأما كونها بنت الصديق
فلا فكذلك أيضا فإن أباها رضي الله عنه هو الصديق صديق هذه الأمة بل صديق الأمم كلها لأن هذه الأمة أفضل الأمم فصديقها أفضل الصديقين قال التي قال النبي صلى الله وسلم فيها فضل عائشة على
النساء كفضل الثريد على سائل الطعام فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على النساء أي نساء ظاهره العموم على كل النساء كفضل الثريد على سائل الطعام وقيل إنه قال ذلك بعد أن ماتت خديجة وأن
المراد فضل عائشة على النساء أي من أزواجه كفضل الثريد على سائل الطعام ولكن صحيح العموم لأن الرسول صلى الله وسلم قال كامل من الرجال كثير وكمل من النساء فلانا وفلانا ثم قال وفضل عائشة
على النساء كفضل الثريد على سائل الطعام وهذا يدل على أنها أفضل من النساء مطلقا ولكن ليست أفضلا من فاطمة باعتبار النسب لأن فاطمة بلا شك أشرف منها من عائشة نسبا وأما منزلة فإن عائشة
رضي الله عنها لها من الفضاء العظيمة ما لم يدركه أحد وظهر كلام المؤلف رحمه الله أن هاتين الزوجين رضي الله عنهما في منزلة واحدة لأنه قال خصوصا خديجة والصديقة ولم يقل ثم الصديقة
والعلماء اختلفوا في هذه المسألة أيتهما أفضل فقال بعض العلماء خديجة أفضل لأن لها مزايا لم تلحقها عائشة فيها وقال بعض العلماء بل عائشة أفضل لهذا الحديث حضل عائشة على النساء ولأن لها
مزايا لم تلحقها خديجة فيها وفصل بعض أهل العلم فقال إن لكل منهما مزية لم تلحقها الأخرى فيها ففي أول الرسالة لا شك أن المزايا التي حصلت عليه خديجة لم تلحقها فيها عائشة ولا يمكن أن
تساويها وبعد البعثة وبعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام حصل لعائشة من نشر العلم ونشر السنة وهداية الأمة ما لم يحصل لخديجة إذن فلا يصح أن نفضل إحداهما على الأخرى تفضيلا مطلقة بل
نقول هذه أفضل من وجه وهذه أفضل من وجه ونكون قد سلكنا مسلك العدل فلم نهدر ما لهذه من المزية ولا ما لهذه من المزية وعند التفصيل يكون التحصيل لأن بعض الناس ينظر إلى جانب واحد فيأخذ به
ولا نظر إلى الجانب الآخر ولكن من نظر إلى الجوانب بكلها وفصل حصل على خير على كل حال هما في منزلة واحدة مع ذقية زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام في الجنة لأنهما في درجة النبي صلى
الله عليه وسلم في الجنة فإنهن زوجاته في الآخرة قال ويتبرؤون ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبون نعوذ بالله اعتدى على الصحابة في القلوب والألسل ففي القلوب يبغضون
الصحابة ويكرهونهم بغضا حقيقيا متأصلا في قلوبهم والعياذ بالله يبغضون الصحابة إلا من جعلوهم وسيلة لنيل معاربهم وغلوا فيهم وهم آل البيت وأما من ليس لهم فيهم مأرب فإنهم يبغضونهم بغضا
حقيقيا بالقلوب وكذلك أيضا يسبونهم بماذا بالألسن فيلعنونهم ويقولون إنهم ظلمة ويقولون إنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله وسلم إلى غير ذلك من الأشياء المعروفة في كتبهم وفي الحقيقة أن هذه
الطريق ليست جرحا في الصحابة رضي الله عنه قل هي جرح في الصحابة وفي النبي صلى الله وسلم وفي شريعة الله وفي ذات الله عز وجل جرح في هذه الأمور الأربع كلها كيف ذلك؟
أما كونها جرحا في الصحابة فالأمر ظاهد ألي يسبهم ويقدح فيهم ويقول قد زالت منهم العدالة وفسقوا أو كفروا هذا جرح ولا غير جرح جرح جرح في الرسول عليه الصلاة والسلام لأن رجلا هؤلاء
أصحابه لا خير فيه فإن الإنسان يقاس بمن بأصحابه وجلسائه وأوليائه فإذا كان هؤلاء هم أولياء الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه فإن هذا يدل على ما يدل عليه من القدح في رسول الله صلى
الله عليه وسلم جرح في الشريعة لأن الشريعة من أي طريق جاءت؟
من طريق الصحابة الصحابة حملوها عن رسول عليه الصلاة والسلام إلى التابعين والتابعون إلى من بعدهم حتى وصلت إلينا الآن إذا كانت الطريق التي هي طريق وصول الشريعة إلينا إذا كانت مجروحة
لازم أن لا نثق بالشريعة أليس كذلك؟
وأن لا نتخذها شريعة توصلنا إلى الله عز وجل قد حم في الله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى أثنى على هؤلاء الصحابة فقال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم
بإعسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال تعالى لا سوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن وقال تعالى لا سوي القاعدون من
المؤمنين غيروا إلى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فاضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسن وإذا كان الله قد وعدهم الحسن فنأتي نحن
ونقول فسقوا أو كفروا فأين الحسن لهم فإن قالوا إن هذه الآيات نزلت قبل حدوث الفسق والكفر منهم لأن الفسق والكفر حصل بعد موت الرصول عليه الصلاة والسلام حيث ظلموا عليا وسلبوه إيش؟
الخلافة نقول إن الله قال كل وعد الله الحسن وإذا كانوا قد وعدوا الحسن فسيموتون على حال يستحقون بها الحسن ويستحقون بها الرضا وجه آخر لكونه قدحا في الله سبحانه وتعالى أنه يستلزم أن
الله اختار لأشرف خلقه من هم من أسفل الخلق من هم فسقه أو فسقتهم كفره أو فجره العياذ بالله فتبين بهذا أن القدح في الصحابة رضي الله عنهم يستلزم القدح في الصحابة وفي الرسول وفي الشريعة
وفي الله عز وجل ونحن نتبر من طريق هؤلاء الروافق الذين يسبون الصحابة ويبرضونهم ونؤمن بل نعتقد أن محبتهم فرض وأن الكف عن مساوئهم فرض هذا عن المساوئ المحققة فكيف بأن نحدث مساوئ أو
نصمهم بعيوب ليست فيهم وقلوبنا والحمد لله مملوئة من محبتهم لما كانوا عليهم من الإيمان والتقوى ونشر العلم ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم فيجب علينا أن نملأ قلوبنا بمحبتهم وأن نكف
ألسنتنا عن ذكر مساوئهم المحققة فضلا عن أن نبهتهم وأن نحدث لهم مساوي هم منها برئون قال دقيقة بش وجل حتى وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل هؤلاء عكس الروافق الروافق
الذغلون في أهل البيت حتى يخرجوهم عن طور البشرية إلى طور العصمة والولاية لا على طريق أهل الولاية بل ولاية الشاطحة شادة لأنهم يزعمون أن الولي معصوم بل إن الغلاة منهم يقولون إن
الولاية فوق مقام النبوة والرسالة ونحن نقول إن آل البيت لهم حق علينا كما سبق زائد عن حق بقية المؤمنين وحقهم من أجل طرابة النبي صلى الله عليه وسلم أما النواصب فقابلوا البدعة ببدعة
وقابلوا الشر بشر لما رأوا الرافضة يغلون في آل البيت قالوا إذن نقابلهم ونبغض آل البيت ونسبهم مقابلة لهؤلاء في الغلو في محبتهم والثناء عليهم ودائما نكون الوسط هو خير خير الأمور
ومقابلة البدعة بالبدعة لا تزيد البدعة إلا قوة تزيد البدعة قوة لأن ذلك يرغمون كما رغم هؤلاء ويبقى عندنا في الدين كم بدعة؟
بدعتان لكن إذا قابلنا البدعة بسنة إن محت البدعة وقامت السنة ومن البدعة التي يحدثها بعض الناس أنه في أيام عاشورة يحدثون بدعة ضد بدعة الروافض الروافض دعية مع شورة واش يعملون؟
يحزنون وينوحون ويندبون ويلطمون وجوههم ويضربون صدورهم عظن صدورهم وظهورهم بعد حتى سمعت أنهم يأتون بالسلاسل سلاسل من الحديد اللهم ولك الحمد زينوا أعمالهم فيضربون بها أنفسهم سكاكين
سكاكين أيضا نسو الله العافية يعني لو أنهم كلفوا بهذا من قبل الله ما فعلوه ولكن الشيطان يأمرهم فيفعلون لو رجعوا إلى أنفسهم فكروا في الأمر ماذا يستفيده الحسين بن علي بن نبي طالب هذا
وش يستفيد إذا كان الرسول يقول إن الميت يعدب في قبره بما نيح عليه فهل يرضى الحسين بن علي بن نبي طالب وضي الله عنه أن يفعل من يزعم أنه من أوليائه يرضى أن يفعل بنفسه هكذا يعذب نفسه
أبدا الحسين بن علي رضي الله عنه لو علم بهؤلاء لكان ينكر عليهم إنكارا عظيما أن يفعلون مثل هذا لكن هذا من الشيطان وهذا عذابهم في الدنيا قابلهم قوم آخرون قالوا لا نحن نظهر في يوم عشور
الفرح والسروح نزين الصبيان والأولاد نعطيهم كرصان نعطيهم حلوة ونعطيهم كروش ونخليهم فرحوا السرور هذا أيضا خطأ خطأ وغلط لأنه مقابل بدعة ببدعة إذن ماذا نعمل نعمل فنقول هذا الأمر الذي
فعله هؤلاء الرافضة في هذا الأيام هذا خطأ وهذا ضلال ولو أنهم رجعوا إلى عقولهم فضلا عن إيمانهم لعلموا أن هذا من أكبر الخطأ فمن الذي يأمر به أه الله في كتابه أم رسوله في سنته أم
خلفائه في خلافتهم أمن حسين بن علي بن أبي طالب فيما كان فيه أبدا ولا أحد يأمر بهذا أي عاقل ما يأمر بهذا بل العاقل والشر ينهى عن ذلك كله أمن لم يجعل الله له نورا فما له من نور نسل
الله أن ينير قلوبنا بالإيمان الله عنها وهذا الحديث هو فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وقد روى هذا الحديث المخاري عن أبي موسى رضي الله عنه في ذاب قوله تعالى وضرب
الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إلى قوله وكانت من القانتين رقم الحديث ثلاثة آلاف ومئتين وثلاثين صفحة مئة ومئتين واثنين وخمسون واثنين وخمسون طبعا الدار التراث العربي المجلد الثالث
بلق عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم أولى من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل
الثريد على سائر الطعام وصلي وسلم وكذلك قال الله مسلم في صحيحي طبعا الدار أحياء التراث العربي المجلد الثامن فضل عائشة صفحة مئتين وإحدى وإحدى وإحدى عشر بلف عن أنس رضي الله عنه قال
سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام لحسن عن أنس بلفظ أن تكتب بلفظ عن أنس لأن أنس ما هو بأخلف اللفظ لحسن تقول عن أنس بلفظ كذلك
وكذلك روى الترمذي في سنني المجلد الخامس كتاب المناقب صفحة 706 رقم 3887 تحقيق إبراهيم عوض عن أنس بلفظ كما جاء في مسلم وقال الترمذي وفي الباب عن عائشة وأبي موسى وقال وهذا حديث حسن
وكذلك أخرجه النسائي في سنني المجلد السابع كتاب عشرة النساء باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض صفحة 68 طبعة دار الكتب العلمية عن أبي موسى عن النبي وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريب على ساد الطعام والله أعلم والله أعلم والله أعلم فضل عائشة من ثلاثة صحابة أبو موسى وعنس وعائشة فإذا طيب هنا قد تقولون كيف نقبل رواية عائشة
وهي تشهد لنفسها قلنا الرواية ليست كالشهادة الرواية تقبل لأن الرواية فيها مسؤولية عظيمة بنسبتها إلى من نسبت إليه فلا يمكن لعائشة أن تنس بالرسول عليه الصلاة قولا لم يقل سواء في
مناقبها أو غير ذلك طيب إذن الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما كم من الرجال كثير ولم يكمن من النساء إلا آسيا مراث فرعون ومريم ثم تعمران وفضل عائشة على النساء كفضل الثريب على سائر
الطعام طيب يقع حديثين سبق لنا أن أهل السنة والجماعة يتبرؤون من طريقة الروافض ويتبرؤون من طريقة النواصل وبينا طريقة الروافض وطريقة النواصل لماذا سموا روافض قالوا لأنهم رفضوا زيد بن
علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كيف رفضوه جاءوا يسألونها نبي بكر عمر فأثنى عليهم خيرا وقال هما وزير جدي فقالوا تثني عليهم خيرا قال نعم وزير جدي قالوا إذن نرفضك فمن أجل
ذلك سموا الرافضة سموا الرافضة لرافضهم لزيد بن علي وفي هذا أوضح دليل على أن هؤلاء الرافضة ما تشجعوا لآل البيت حبا لآل البيت ولكن لغرض يريدونه وهو صد الناس عن الدين إلى ولايتها آل
البيت حتى تكون قلوبهم مملوئة من حب آل البيت ولا يبقى فيها حب لله ورسوله واضح؟
هذا هو السبب هذا هو الحقيقة ولذلك عندهم ولاية الأشخاص فوق كل شيء وحينئذ موقفنا مع هؤلاء أن نبين لهم الحق وأن ندعوهم إليه وأن نقول لهم إن الإنسان خلق ليعبد من ليعبد الله عز وجل
وطريق عبادة الله سبحانه وتعالى أن تنظر هدي النبي صلى الله عليه وسلم فتتمشى عليه لا أن تنظر هدي فلان وفلان كل أحد يؤخر من قوله ويترك إلا إلا الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أحد معصوم
في شريعة الله إلا الرسول صلى الله عليه وسلم أما النواصب فسموا نواصب لأنهم ينصبون لعداء لآل البيت ويعادونهم ويقدحون فيهم ويسبونهم فأهل السنة يتبرؤون من هاتين الطريقتين المحرفتين قال
ويمسكون عما شجر بين الصحابة يعني عما وقع بينهم من النزاع عما شجر بين الصحابة الصحابة رضي الله عنهم وقع بينهم بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه واشتد الأمر بعد مقتل عثمان رضي الله
عنه وقع بينهم ما وقع مما أدى إلى القتال وهذه القضايا مشهورة معروفة هذه القضايا التي وقعت وقعت بلا شك عن تأويل واجتهاد كل منهم يظن أنه على حق لا يمكن أن نقول إن عائش رضي الله عنها
والزبير بن عوام قاتل عاليا وهم يعتقدون أنهم على باطل وأن عليا على حق ألسا كذلك نحن هذا اللي نعتقد لأنهم لو اعتقدوا ذلك لكانوا يعتقدون أنهم يستحلون دماء المسلمين بغير حق وهذا مستحيل
فهم إنما قاتلوا يعتقدون أنهم على حق هل اعتقادهم أنهم على حق يستلزم أن يكونوا قد أصابوا الحق؟
لا قد يخطئون وقد يصيبون ولكن إذا كانوا مخطئين ونحن نعلم علما اليقين أنهم لن يقدموا على هذا الأمر إلا عن اجتهاد فإنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من حكم فاجتهد فأصاب فله
أجران ومن أخطأ فله أجر واحد هذا بالنسبة للحكم عليهم نقول هم مخطئون مجتهدون فلهم أجر واحد على أننا لا نجزم بعين المخطئ تزمون كما نجزم بوجود الشمس لكننا يغلب على ظننا أن هذا أقرب إلى
الصواب من هذا وأن هذا هو المخطئ ولكن مع ذلك نعلم علما اليقين أن هذا عن اجتهاد هو فيه معذور فله أجر هذا بالنسبة له هو بنفسه ثم على فرض أسوأ الفروض أنه أقدم على ذلك غير مجتهد ولا
متأول فمن الذي يصلع عقوبة هذه من؟
هم هم لن يصلع عقوبة ما يعني ما علينا منه؟
هذا الذي حصل موقفنا نحن منه له جهتان الجهة الأولى الحكم على الفاعل والجهة الثانية موقفنا من الفاعل أما الحكم على الفاعل فعرفتموه وأن الذي ندين الله به أن ما جرى بينهم فهو صادر عن
اجتهاد والاجتهاد إذا وقع فيه الخطأ فهو مغفور أما موقفنا نحن فالواجب علينا الإمساك لماذا نتخذ من فعل هؤلاء مجالا للسب والشتم والوقيع فيهم والعداوة والبغضاء بيننا؟
لماذا؟
أليس هذا من السفاة؟
أليس الذي يتخذ من ذلك مجالا لهذه الأمور؟
أليس هذا من أكبر من يسيء إلى الإسلام؟
بل والله إسائل الإسلام والمسلمين أناس انتهوا وانقضوا وأمرهم إلى الله عز وجل وأجرهم وعقابهم عليهم ليس لنا منه شيء فمن الذي يجعلنا نحن الآن؟
ننال منهم من أعراضهم ونسبهم ونشتمهم ونلعنهم ونحن في الحقيقة في فعلنا هذا إما آثمون وإما سالمون لسنا غانمين أبدا بسبنا إياهم ليش؟
لأن إذا كان هذا الأمر كما قلنا صادر عن اجتهاد فإننا إذا سببناهم وقدحنا فيهم نكون آثمين وإذا لم يكن عن اجتهاد فإننا سالمون إن صح أن نقول إننا سالمون لأن الرسول عليه الصلاة والسلام
يقول لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا لكن على أحسن تقدير أن نقول إننا سالمون أما أن نكون غانمين نتقرب إلى الله تعالى بسبهم وشتمهم والقدح فيهم ونجعل هذا مكتوبا في أورادنا
الصباحية والمسائية فهذا غاية ما يكون من العدوان والسفة والضلع فالواجب علينا أيها الإخوة تجاه هذه الأمور أن نسكت عن ما جرى بين الصحابة والذي ينبغي لنا أيضا أن لا نطالع الأخبار في
هذه الأمور أو التاريخ لأنك إذا قرأت في التاريخ مهما كنت في الاتزان والاستقامة لا بد أن يكون في قلبك شيء إذ أن التواريخ كما نشاهدها الآن في العاصل الحاضر خاضع للسياسة أقول لا
التاريخ خاضع للسياسة يقدر يجعل من الإنسان الذي يجلس بشيء يجعله شيئا كبيرا ويجعل من الشيء الكبير لا شيء هذا التاريخ فخضوع التاريخ للسياسة معناه أنه إذا كانت السلطة لقوم فسوف يكون
المدح والثناء لهم والقدح والشماتة في في أعدائهم وحينئذ نكون نحن الذين نصل نارها ونتأثر بهذه التواريخ التي لا نستطيع أن نثبتها بالسند الصحيح ولهذا أنا أرى أن مراجعة هذه الأشياء
اللهم إلا إنسانا يريد أن يراجعها ليعرف ما فيها فيرد بها على من زاد أو نقص فهذا لا بعس به فيكون مراجعتها للضرورة وإلا فالأولى الإعراض عنها كما أنه يجب أن نمسك عما شجر بينهم قال
المؤلف رحمه الله ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون إن هذه الآثار المروية في مساوئهم منها ما هو كاذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ومنها صحيح ثلاث تقسام منها ما هو كذب لم
يقع منهم وهذا يوجد كثيرا فيما يرويه النواصد في آل البيت وما يرويه الروافض في غير آل البيت تجد أشياء عظيمة يشيب منها الرأس تعلم علم اليقين أنها كذب هذه واحد ومنها شيء له أصل لكن زيد
فيه ونقص وغير عن وجهه وهذا الأمران كله ما يجب ويجب رده يجب رده اللي أصله كذب نعرفه رد أصلا وفرعا والذي زيد فيه وغير وعوجه ونقص هذا يرد ما غير أو زيد ويلحق ما نقص ويقبل الأصل الصحيح
القسم الثالث مما روي كما سوئهم ما هو صحيح فماذا نقول يقول منه والصحيح منه هم فيه معذورون نعم لا والصحيح منه هم فيه معذورون هذا الصواب الصحيح مما ورد هم فيه معذورون وقد لا يكونون
معذورين لكن حصل لهم ما يكفر ذلك الأمر مثلا حسان بن ثابت رضي الله عنه وقع فيما وقع فيه من الإفك أليس كذلك مصطح بن ثابت وقع فيما وقع فيه من الإفك حمنا بن جحش وقعت فيما وقعت فيه من
الإفك هم معذورون في هذا ولا لا هم غير معذوري لأن الله قال ولولا إذ سمعتموا قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم هذا الواجب عليه لكن هؤلاء الثلاثة حصل ما يطهره
وينزيل أثر هذه الزلة منه ما الذي حصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم جلدهم الحد جلد كل واحد ثمن جلدة وحينئذ بارئوا غاية البراءة مما حصل منهم لكن في أشياء يكون فيها الإنسان معذورا يقول
المؤلف معذورون إما مجتهدون مصبون وإما مجتهدون مخطئون صدق رحمه الله إما مجتهدون مصبون وإما مجتهدون مخطئون فما جرى بين معاوية وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لا شك أن علي أقرب إلى
الصواب من معاوية بل قد نكاد نجزم بصوابه إلا أن معاوية كان مجتهدا ويدل لأن علي رضي الله عنه أقرب إلى الصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويحى ويحى عمار يعني ابن ياسر تقتله الفئة
الباغية فكان الذي قتل أهمان أصحاب معاوية وبهذا عرفنا أنها فئة باغية خارجة على الإمام لكن متأولون متأولون والصواب مع علي إما قطعا وإما ظنا قال الصحيح منه هم فيه معذرون إما مجتهدون
مصيبون فكم لهم من أجر؟
أجران أو مجتهدون مخطئون فلهم أجروا واحد نعم كيف؟
وشون؟
رسول قال للزمهير ستقاتل علي والله ما أعادل عن هذا لكنني أستبعد أن يكون هذا صحيح ويقاتل ما أعادل ما أعادل ينظر أعادل بدعتهم وينظر أيضا فرق بين إما الدعاة وبين العوام المقلدة لأن
بعضهم عوام مقلدة ما أعادل يظن أنها حق مع هؤلاء نعم إيش؟
وش فيه؟
نعم نحن نتبرأ منه نتبرأ من فعل الروافض ومن فعل النواصل موقفنا بأن نتبرأ منه ونقول أنكم ضالوا أما مثل التكفية فلا شروط نعم إيش؟
في هذه القضايا هو إذا اشتعرض الكتب هذه فلا بد من نرد عليه ها؟
إيه لا بد أن يرد عليهم لأن إذا لم يرد عليهم وانتشرت الكتب بين الناس ظن الناس أنها حق نعم غير الصحابة لا لا كلام المؤلف عما شجرة بين الصحابة أما غير الصحابة فليس لهم من الحق والحرمة
مثل ما للصحابة ولكن مع ذلك الأولى أن نسكت وش الفائدة من أن نسب الحجاج ما الآن؟
وش الفائدة من هذا؟
ها؟
نذكر ما لحق فيها مدام الرجل مسلم والرسيل يقول لا تسبوا الأموات ما نسبه نعم إذا كان هناك طريقة اتخذها هذا الرجل فلنا أن نسب طريقته وإن تضمن ذلك سبه يعني مثل بعض الرؤساء الذين لهم
مبادئ ضللوا بها عباد الله لا بأس أن نذكر هذه المبادئ ونضلل هذه المبادئ لأن لا يغترنسوا بها أما ظلم الحجاج وقتل العلماء فهذا كلنا نعرف أنه ظلم فلا فائدة من أن نذهب أن نقتح فيه نعم
لا هذه لأن اليهود والنصارى كانوا يقولون أننا مثلا نتبع هؤلاء نحن أولى بإبراهيم وأولى بالأنبياء وما أشبه ذلك نعم خالد هو الأولى أن لا تقال هذه الأولى أن لا تقال أنا أقول وبين كثيرهم
هم معصوم وإيضا بين كثيرهم مؤرخ كما قلت لكم التاريخ في هذه الأمور يخضع للسياسة مع أنبي كثير رحمه الله معتدل وهمنا الشيعة مثلا نحن نبغضه على هذه الأفعال بلا شك ولكن هل نشهد الآن بأنه
قال هذه الكلمة ما تستطيع إلا لو جاعد بسند صحيح يوصلنا إلى اليقين أو على لابت الظن لكن إن كان قالها فلا شك أننا نبغضه على هذا القول مع أن الرجل له محاسن تتعلق في نفس القرآن نعم نعم
شكرا كثير من الله كفر حجة إيه حصل ومشابي لا مهم صحيح هذا مهم صحيح كثب عنهم جسمان أسمى الحجر وإمام الذهب وشي اسمه الكثير حتى أن ما مهم صحيح مهم صحيح لأن أسمى نعم ما في الشك أنه ظالم
ما في الشك ومثل ما قالت أسمى له أسمى بنت أبي بكر قالت له كلام صحيحا قالت إن النبي عليه الصلاة قال إنه يخرج يثقيف كذاب ومبير يعني مبير قاتل ولا شك إنما مسألنا الكفر ما أنكفر أبدا
الرجل يصلي ويعظ ويتكلم وهو الذي أعرى بالقرآن أنكفر يعني أن الله صلى الله عليه وسلم يقول إن رجل فاجر ببعض أعمال أشيء اسم هذا الرجل اللي أرخ له يقول له ولي من الحسنات غارقة في بعض
سيئاته لكن ما كفر كان يجاهد كان يجاهد مع المسلمين وقال قالوا من منا مثل فلا قال هو في النار فالريل يعني قتل نفسه قتل نفسه بس لكن هذا فعال أفعال أيمان ما كفر تكفر صعب يا برحمة صعب
العلماء مختلفين في جواز لعنة والصحيح أيضا أنه لا يجوز أن يلعن صحيح أن العنة ليس بجهاز نعم شيء خلى هل يعني طالب العلم إذا أوصل لهذه هذه القضايا أن يتركها بالكلية يعني يتركها لا يكون
لديه معلومات يعني كثير من العامة يسأل يعني وكثير من الناس الذين يلديه باقي العلم يسأل عن مسألة قضية علي ومعاوية يعني فبعض طلت سمعنا عن بعض الشيخنا وقال أنه تركها بالكلية ولم يتطلق
إليها يعني جميع حن نرى أن العامي إذا سأل يقال له اترك هذا الشيء تلك أمة قال لا ما كسبت لكن إذا رأينا كتبا بين أيدي الناس فلابد أن نرد الباطل منها أرى أنه تطار للضرورة فقط والله في
الأولى والسلامها أسنع من أيهي ما حال يقول قاتل علي وعلي قاتل سبق لنا أن مذهب للسنة والجماعة السكوت عما شجر بين الصحابة ويقولون إن الآثار المروية فيما سويهم تنقسم إلى أقسام أولا ما
هو مكتوب وهذا إيش هذا مردود على على صاحبه ولا يؤثر فيهم شيئا الثاني ما هو مزيد فيه أو منقوص أو مغير عن وجهه فهذا يقبل منه ما كان الصوابا ويرد منه ما كان خطا الثالث ما هو ثابت ثابت
يعني وقع منهم مساوي لكن هذا الثابت زال عنهم بفعل ما يكفره فهذا أيضا لا يعابون فيه ومنه ما وقع في أحد فإن منهم من أراد الدنيا ومنهم أراد الآخرة قال الله تعالى ثم صرفكم عنهم ليبتليكم
ولقد ولقد عفى عنكم فزال أثرهم ومنه قصة حسان بن ثابت رضي الله عنه ومصطح بن ثابت في خوضهم في الإفك وهؤلاء يقيم عليهم الحد فزال عنهم أثر الذنوب الرابع ما صح عنهم ولكنهم ولكنهم فيه
مجتهدون إما مصبون وإما مفتئون فإن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر ومثل ذلك ما وقع من الفداء في أسر بدر وكذلك ما فعله أسامة رضي الله عنه في الرجل الذي قتله بعد أن قال لا إله
إلا الله متأولا طيب بقي خامس نعم بقي خامس وهو ما وقع منهم من سيئات ناتجة لا عن اجتهاد ولكن عن هوى لأنهم غير معصومين من كبائر الإثم وصائره ولهذا يقول مؤلف وهم مع ذلك لا يعتقدون أن
كل واحد شف أن كل واحد من الصحابة معصوم لا يعتقدون ذلك ولكن العصمة في إجماعهم هم معصومون إذا أجمعوا على شيء معصومون يعني لا يمكن أن يتمعوا على شيء من كبائر الذنوب وصائرها فيستحلوها
أو يفعلوها لكن الواحد منهم قد يفعل شيء من الكبائر يقول لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم من كبائر الإثم وصائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة يجوز أو تجوز عندكم ها تجوز عليهم
طيب هو على كل حال يجوز فيها وجههم لكن التأنيث أحسن بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة نعم كغيرهم من البشر لكن يقول المؤلف ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر هذا
أيضا من الأسباب التي تمحو عنهم ما فعلوه من الصغير أو الكبائر وهو ما لهم من السوابق والفضائل التي لم يلحقهم فيها أحد فهم نصر النبي عليه الصلاة والسلام وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم
وبدلوا لقابهم لإعلاء كلمة الله إلى غير ذلك من الأمور التي لا يلحقون فيها إطلاقا هذه توجب مغفرة ما صدر منهم ولو كان من أعظم الذنوب إذا لم يصل إلى الكفر وليس بعيدا عليكم قصة حاطب ابن
أبي بلتع رضي الله عنه حين جس على النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه إلى قريش ولكن منعه من من تأثير ذلك عليه أنه كان من أهل بدر وقد قال الله تعالى لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت
لكم يقول حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لماذا لأن لهم من الحسنات التي تمحوا السيئات ما ليس لمن بعدهم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون حيث قال
خير الناس قرني وأن وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم في قوله لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أرحود ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفا
ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه وإذا تاب من الذنب فكما لا ذنب له لا يؤثر عليه هذا واحد أو أتا بحسنات تمحوه لقوله تعالى إن الحسنات يذهبنا السيئات أو غفر له بفضل
سابقته في قوله تعالى لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لهم أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم أحق الناس بشفاعته كم هذه أربعة التوبة والحسنة الماهية والماغفرة والشفاعة وكل
هذه يشاركهم فيها غيرهم إلا إلا إيش إلا السابقة قال أو ابتلي ببلاء ببلاء الدنيا ببلاء في الدنيا كفر به عنه لغيرهم أيضا نعم لهم ولغيرهم فإن البلاء في الدنيا يكفر الله به السيئات كما
أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا أذى إلا كفر الله به عن حتى الشوكة يشاكها قال فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالأمور فكيف الأمور التي
كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد والخطأ معفور تكون هذه من باب من باب أولى ألا تكون سببا للقدر فيهم والعيد ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر
تأكيد لقليل مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم صدق رحمه الله القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل جدا نزر من أقل القليل يعني مغمور في جنب محاسنهم ولهذا قال مغمور في جنب فضائل القوم
ومحاسنهم من الإيمان بالله ها هما صلحناها هم سياخر كيف لا ها طيب لا تقول لا أجل ما دم صلحناها وانت غير حاضر في جنب فضائل القوم ومحاسنهم ولا شك أنه حصل منهم سرقة وشرب خمر وزنا بإحصان
وزنا بغير إحصان لكن كل هذه الأشياء تكون كما قال مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحد وإذا أقيم فيه الحد كان الحد كفار قال من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في
سبيله والهجرة في المهاجرين والنصرة في الأنصار والمهاجرين والعلم النافع والعمل الصالح كل هذه مناقب وفضائل تغمر كل ما جاء من مساوئ القوم المحققة فكيف في المساوئ التي هي غير محققة
ولكن الرافضة والعياد بالله اتخذوا من بعض هذه المساوئ قدحا في كل الصحابة الذي أساء والذي لم يسلم وسبق لنا أن هذا يستلزم القدح في الله وفي رسول الله وفي شريعة الله وفي صحابة رسول
الله قال ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء رسول الله عنهم وهذا صحيح إذا نظرت بعلم وبصيرة وإنصاف في محاسن
القوم وما أعطاهم الله من الفضائل علمت يقيناً أنهم كما قال المؤلف رحمه الله خير الخلق بعد الأنبياء خير الخلق كلهم بعد الأنبياء فهم خير من الحوارجين أصحاب عيسى وخير من النقبة أصحاب
موسى وخير من الذين آمنوا مع نوح ومع هود وغيرهم لا يوجد أحد في أتباع الأنبياء أفضل من الصحابة رضي الله عنهم والأمر في هذا ظاهر معلوم لقوله تعالى كنتم خير أمة أخرج في الناس وخير من
الصحابة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الخلق فأصحابه خير الأصحاب بلا شك فهم خير الخلق بعد الأنبياء وعند الرافضة هم شر الخلق والعياذ بالله إلا من استثلوا منهم قال لا كان ولا
يكون مثلهم مثلهم أو لا كان ولا يكون مثلهم يعني لا وجد ولا يوجد مثلهم أما كونه لا وجد مثلهم فهذا صحيح ولا يوجد صحيح أيضا أشد لي خير نعم خير القرون قرني أو خير الناس قرني إذن لا يوجد
أبدا مثل الصحابة رضي الله عنهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله عز وجل جزاوه الله خير كلام جيد جدا في الصحابة رضي الله عنهم وهم أهل لذلك وجديرون به
ما جاءتنا الشريعة ولا عرفنا الحق من الباطل إلا عن طريق الصحابة رضي الله عنه ولولا هم لضاعت الشريعة قال من القيم في الميمية ولولا هم ما كان في الأرض مسلم ولولا هم كادت تميد بأهلها
ولكن رواسيها وأوتادها هم وآتنا عليهم وصدق ثم انتقل المؤلف إلى مسألة هامة ينبغي أن يعرف الحق فيها من الباطل وهي مسألة الكرامات كرامات الأولياء هل هي حقيقة ثابتة أو هي من باب
التخيلات التي لا أصل لها ولا حقيقة لها يقول المؤلف ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وأولا لا بد أن نعرف من هم الأولياء الأولياء لا نفسرهم بأحسن مما فسرهم الله به حيث قال
على إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا كانوا قل منهم قال الذين آمنوا وكانوا يتقون قال الشيخ حلسان من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا فإذا آمن الإنسان بباطنه واتقى
بجوارحه فإنه يكون وليا لله عز وجل لأنه تولى الله ورسوله وأخذ بشريعة الله ورسوله فكان وليا لله ليست الولاية بطول المسبحة ولا بكبر العمامة ولا بسعة الأكمام ولا بطول المسواك ولا
بالسلهمة بالعين ولا بتحريك الشفتين لا بكبر العمامة يقول إنه ولي ويقول إنه يحل له أن يتزوج من النساء من النساء ما شاء ولو بلغ مئة مرأة وش يصير هذا هذا ولي الشيطان هذا من أولياء
الشياطين ليس من أولياء الله لأنه ما عند التقوى كذلك من يقول إنه ولي ويقول ليس في الجبة إلا الله أعوذ بالله وش يصير هذا هذا أيضا ولي الشيطان وأين الولاية أين الولاية من شخص يقول إنه
ما في الجبة إلا الله جبته له لابس لأنه يرى القول بوحدة الوجود مثل ابن عربي الذي يسمونه محي الدين والصواب أنه ما حي الدين وليس محي الدين المهم أن الولاية كما بينها الله من كان مؤمنا
تقيا كان لله وليا أما الكرامة فهي أمر خارق للعادة يجريه الله سبحانه وتعالى على يد الولي تأييدا له أو نصرا للدين إما تأييدا له وكرامة وإما نصرا للدين فالرجل الذي أحيى الله له فرسة
بعد أن ماتت حتى وصل إلى أهله ولما وصل إلى أهله قال لابنه يا ابني ألقي السرج عن الفرس فإنها عرية فلما ألقى السرج عنها