26- فصل في الإيمان تعريف الإيمان في اللغة والشرع إلى ..الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الدين والإيمان قول وعمل فما هو الدين الدين ما يدان به الإنسان ويطلق على العمل والجزاء ففي قوله تعالى وما أتراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ الله المراد
بالدين هنا يوم الجزاء الجزاء المراد به وقول مالك يوم الدين الجزاء وأما العمل فكقوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا أي عملا تتقربون به إلى الله ويقال كما تدين تدان أي كما تعمل تجازا
فالدين إذن يطلق على العمل وعلى الجزاء على العمل والمراد به هنا بكلام المؤلف المراد به العمل وأما الإيمان فأكثر أهل العلم يقولون إن الإيمان في اللغة التصديق ولكن في هذا نظر لأن
الكلمة إذا كانت بمعنى الكلمة فإنها تتعدى بتعديتها تفسر الكلمة اللازمة بكلمة لازمة والمتعدية بكلمة متعدية ومعلوم أن التصديق يتعدى بنفسه والإيمان لا يتعدى بنفسه فتقول مثلا صدقته ولا
تقول آمنته بل تقول آمنت به أو آمنت له لكن صدق تتعدى بنفسه فلا يمكن أن نفسر فعلا لازما لا يتعدى إلا بحرف الجر وهو آمن بفعل متعد ينصب المفعول به بنفسه ثم إن كلمة صدقت لا تعطي كلمة
آمنت فإن آمنت تدل على طمأنينة بخبره أكثر من صدقت ولهذا لو فسر الإيمان بالإقرار لكان أجود وأحرى فنقول الإيمان الإقرار ولا إقرار إلا بتصديق فتقول أقر به كما تقول آمن به وأقر له كما
تقول آمن له طيب هذا في اللغة أما في الشرع فقال المؤلف رحمه الله قول وعمل الإيمان قول وعمل وهذا تعريف مختصر ويبسط فيقال قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجناء أي بالقلب وهذا
التعريف المبسوط أما التعريف المختصر فنقول هو قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح المؤلف جعل للقلب قولا وجعل لللسان قولا أما قول اللسان فالأمر فيه ما هو واضح لكن
ما قول القلب قول القلب اعترافه وتصديقه هذا قوله قول القلب اعترافه بالشيء واطمئنه به وتصديقه هذا قوله وعمل القلب فهو عبارة عن تحركه وإرادته مثل الإخلاص في العمل هذا عمل قلب ولا قول
قلب عمل قلب لأنه قصد قصد وجه الله التوكل عمل قلب الرجاء عمل قلب الخوف عمل قلب الآمن من مكر الله لكنه ليس من الإيمان بل هو حرام عمل قلب المهم أن العمل ليس مجرد طمأنينة القلب بل هناك
حركة في القلب حركة توكل رجاء خوف وما أشبه ذلك عمل اللسان اللسان له عمل وش عمله هو قوله هو قوله لكن إن قلنا إن عمل اللسان قوله صار في كلام المؤلف تكرار لأنه قال بالأول قول اللسان
لكن يمكن أن نقول إن مراد المؤلف بقوله عمل اللسان أي حركة اللسان هلسا اللسان يتحرك عند القول فيكون قول اللسان ما يسمى وعمل اللسان حركة اللسان ومعلوم أن القول يتكون لحركة اللسان
وحركة اللحيين والشفتين أليس كذلك طيب إذن نقول حركة هذه الأعضاء تدخل في الإيمان لأنها عمل الجوارح عمل ولا لا عمل عمل الجوارح واضح ركوع سجود طيام قعود مشي نعم وهكذا هذا عمل الجوارح
كيف يكون عمل الجوارح إيمان نعم شرعا يكون إيمانا لأن الحامل لهذا العمل هو الإيمان لو لا إيمان للنسان ما عنه فإذا قال قائل أين الدليل على أن الإيمان يشمل هذه الأشياء الأربعة فنقول
استمع إليه قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هذا إيش هذا لك من أي الأربعة دي هذا لا قول القلب هذا قول القلب يعني
إيمانه يعني طمأنينة وتصديقه هذا قوله طيب عمل القلب واللسان والجوارع ما دليله قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة الإيمان شف الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا
إله إلا الله هذا قول اللسان وعملوا أيضا أو لا وعملوا لأن قول اللسان حركة لا بد فيه من عمل وعادناها إماطة الأذى عن الطريق هذا عمل الجوارع والحياء شعبة من الإيمان الحياء انكسار يصيب
الإنسان ويعثريه عند وجود ما يستلزم الحياء فهو عمل قلبي فتبين بهذا أن الإيمان يشمل هذه الأشياء الثلاثة شرعا وقال الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم قال المفسرون أي صلاتكم إلى بيت
المقدس فسمى فسمى الله تعالى الصلاة إيمانا مع أنها عمل عمل جوارح وعمل قلب وقول لسان وسمى الله تعالى إيمانا طيب إذن الإيمان يشمل كم شيء ثلاثة واربعة اقراب القلب وعمله وقول لسان وعمل
الجوارح ولنجعل عمل لسان داخلا في قول في قول لسان فيكون يشمل أربعة أشياء هذا هو مذهب أهل السنة وجماعة وشموله لهذه الأشياء الأربعة لا يعني أنه لا يتم إلا به بل قد يكون الإنسان مؤمنا
مع تخلف بعض الأعمال ولكنه ينقص إيمانه بقدر ما نقص من عمله عند المرجعة يقولون إن الإيمان هو تصديق القلب فقط يعني الإقرار الإيمان إقرار فقط ومع ذلك فليس من الإيمان ولهذا عندهم أن
الإيمان لا يزيد ولا ينقص لأنه إقرار القلب والناس فيه سواء والإنسان الذي عبد الله تعالى آناء الليل والنهار كالذي يعص الله آناء الليل والنهار عندهم ما دامت معصيته لا تخرجه من الإيمان
لا تخرجه من الدين هيقولون إن الإيمان هو التصديق فلو وجدنا رجلا يشرب الخمر ويسرد ويزني ويعتدي على الناس ورجل آخر متقل الله بعيدا عنها عن هذه الأشياء كلها يقول المرجع إنه ما في
الإيمان سواء بل وفي الرجاء في رجاء الثواب سواء كل منهما لا يعذل لأن الأعمال غير داخلة في مسمى الإيمان على العكس من ذلك الخوارج والمعتزلة قالوا إن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان
وأنها شرط في بقائه فمن فعل معصية من الكبائر خرج من الإيمان لكن الخوارج عندهم شجاعة يقولون كفى والمعتزلة يداهنون فيقول هو في منزلة بين منزلتين لا نقول مؤمن ولا نقول كافر فلنقول خرج
من الإيمان وإن راح صار في منزلة بين منزلتين طيب فهذه أقوال الناس في الإيمان أهل السنة والجماعة يقولون إن الإيمان قول وعمل وفصله المؤلث وسمعتم أدلته قال وأن الإيمان يعني ومن أصول
أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية أولا لا بد أن نثبت زيادة الإيمان ونقصها فأهل السنة والجماعة يقولون إن الإيمان يزيد وينقص ويستدلون لذلك بأدلة من الكتاب
والسنة فمن الكتاب قول الله تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وقال تعالى ليستيقن الذين أتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا وهذا صريح في ثبوت الزيادة وأما النقص
فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم وعض النساء وقال لهن ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم صدق الرسول عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل
ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم فأثبت نقص نقص الدين ثم لو فرق أنه لم يوجد نص في ثبوت النقص فإن إثبات الزيادة مستلزم للنقص لأما قلنا زاد إيمان هذا ما كان بالأول ناقصا عن هذه
الزيادة فكل نص إذن نقول كل نص يدل على زيادة الإيمان فإنه متضمن الدلالة على نقصه ولا أشكال في هذا طيب المؤلف يقول إنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية المراد بالطاعة كل ما يقرب إلى الله
وعلى هذا فنقول إن أسباب زيادة الإيمان ثلاثة الأول معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته فإنه كلما زاد الإنسان معرفة بالله وأسمائه وصفاته ازداد إيمانه ولهذا ينبغي لنا أن نتأمل ونفكر دائما
في معاني أسماء الله وصفاته لأننا كلما تأملنا فيها تضح لنا فيها معاني معاني عظيمة توجب زيادة الإيمان ومحبة الله والخوف منه سبحانه وتعالى هذا سبب السبب الثاني النظر في آيات الله
الكونية والشرعية قال الله تعالى أفلا ينظرون إلى الإبن كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت وقال تعالى قل انظروا ماذا في السماوات والأرض لماذا
ليزدادوا إيمانا وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون في النظر في آيات الله الكونية يزيد الإنسان إيمانا بلا شك وكلما ازداد الانسان علما بما أودع الله تعالى في الكون من عجائب
المخلوقات ومن الحكم البالغات ازداد إيمانا بالله عز وجل النظر في آيات الكونية الشرعية أيضا يزيد الإنسان إيمانا لأنك إذا نظرت إلى الآيات الشرعية وهي الأحكام التي جاءت فيها الرسل وجدت
فيها ما يبهر العقوب من الحكم البالغة والأسرار العظيمة التي تعرف بها أن هذه الشرعية نزلت من عند الله وأنها مبنية على العدل والرحمة فتزداد بذلك إيمانا بالله عز وجل السبب الثالث كثرة
الطاعات فإن كثرة الطاعات تزيد في الإيمان لأن الأعمال داخلة في الإيمان وإذا كانت داخلة فيه لازم من ذلك أن يزيد بكثرتها فمثلا الذي يصلي ركعتين الذي يصلي أربع ركعت أزيد إيمانا من الذي
يصلي ركعتين طيب يمكن أن نزيد السبب الرابع السبب الرابع حسن العمل حسن العمل فإن حسن العمل المبني على الإخلاص والمتابعة يزيد في الإيمان فكلما كان العمل أحسن كانت زيادة الإيمان به
أكثر واضح؟
فالإنسان الذي يصلي ركعتين مخلصا لله فيهما متبعا فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدر ما يستطيع أكمل إيمانا من الذي يصلي ركعتين لا على هذا الوجه فتكون أسباب الزيادة أربعة معرفة
الله تعالى في أسمائه وصفاته النظر في آيات الله الكونية والشرعية كثرة العمل حسن العمل واضح؟
طيب أسباب نقص الإيمان إذا عرفنا أسباب الزيادة عرفنا أسباب النقص قلنا لا طيب فأسباب النقص إذن أربعة أولا الإعراض عن معرفة الله تعالى وأسمائه وصفاته أن الإنسان يعرض عنها ولا يبالي
ولا كأن الأسماء تمر به أو الصفات تمر به بل تمر على قلب أجرد أملس كالحجر لا يتأثر بها إنساء الله السلام والعافية الثاني الإعراض عن النظر في الآيات الكونية والشرعية فإن هذا يوجب
الغفلة وقصوة القلب بل يوجب أن تذهب أوقات الإنسان عليه سبهللا كما قال تعالى ولا تتعمن غفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا الثالث قلة العمل ويدل لذلك قول النبي صلى الله
عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم قالوا يا رسول الله كيف نقصن دينها قال أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصن فالذي يصلي ركعتين أنقصوا إيمانا من الذي
يصلي أربعا الرابع سوء العمل وأن لا يأتي به الإنسان على وجه الأكمل فكلما كان العمل أسوأ كان أنقص في الإيمان ولهذا الآن تجدنا نحن نصلي الصلوات الخمس والصحابة يصلون الصلوات الخمس صلاة
الصحابة تنهى عن الفحشاء والمنكة وصلاتنا ما تنهى تجد الإنسان يدخل في صلاةه ويخرج كما دخل لا يتأثر قلبه ما كأنه الآن وقفين يدي الله ونجيه أنا أعتقد أنك لو جلست إلى ملك من ملك الدنيا
وكلمت وقمت منه تتأثر بهذه الجلسة عنده تتأثر بلا شك إذا كنت تتأثر بالجلسة مع ملك من ملك الدنيا وهو لا ينفعك ولا يضرك فلماذا لا تتأثر إذا كنت مع الله عز وجل لأن الإنسان الذي يصلي
يناجي الله كما قال الرسول عليه الصلاة والسناء ولكن لا نتأثر لماذا؟
لأن عملنا ليس على الوجه الأكمل لكن الرجل دخل في صلاته مستحضرا أنه بين يدي الله عز وجل قائما بما ينبغي أن يقوم به في صلاته يخرج وقلبه قد تغير واستنار حتى إنه يجد طعم هذه الصلاة بعد
أزمنة كثيرة لا يزال يجد طعمها كلما تذكرها إذن فأسباب نقصه إيش؟
أربعة كما أن أسباب زيادته أربعة فالإيمان يزيد وينقص وأسباب زيادته أربعة وأسباب نقصه أربعة نعم ما عنها جواب؟
أفلي إذا حاجوا نقول هذه الآت تفصم ظهور المحاج طيب بقنا في مثلا نقطة بسيطة فهمنا أن الإيمان يزيد بهذه الأشياء هل يمكن أن يزيد الإيمان الذي هو إقرار القلب؟
نعم يزيد الإيمان الذي هو إقرار القلب وأما قول المرجع إنه لا يتصور أن يزيد إقرار القلب فهو قول مرتوث بلا شك فإن إقرار القلب بالشيء لا شك أنه يتفاوت يدلك على هذا من العديل السلامية
قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال لله سبحانه وتعالى ربي أرني كيف تحي الموتى؟
قال أولم تؤمن؟
قال بلع ولكن ليطمئن قلبي وهذا يدل على أن الخبر ليس كالمعاينة وهذا دليل سمعي الدليل الحسي أخبرك ثقة من الثقات لقدوم زيد مثلاً فاطمنت إلى هذا وأمنت ثم جاءك ثقة آخر فأخبرك يزداد يقينك
ولا لا يزداد ثم جاءك ثالث فأخبرك ازداد أكثر ثم جاءك رابع فقال لا لم يأتي زيد والذين أخبروك واهموه رجعوا للا نقص يزيد وينقص لا شك في هذا كل إنسان يحس بذلك إذن فاليقين الذي هو يقين
القلب وطمئنة القلب يمكن يزيد ويمكن ينقص وأما دعواهم أنه لا يزيد ولا ينقص فهي دعوة يكذبها الحس والشر نعم ها؟
يبيتين إن شاء الله تعالي في كلام المؤلف نعم إيش؟
نعم في الأجر على الأعمال حسب تأثير هذا العلم بالأسماء والصفات على العمل إن أثر نعم نعم هم يصلون لكن رجل عنده معرفة بأسماء الله وصفاته ويستحضر أن الله عز وجل أمامه وأنه يناجي ربه
وماذا الإنسان مطلق أنه بين يدي الله لكن هذا عنده معاني الأسماء نعم وما يصنطب عليهم الأحكام وآثار نعم هذا الأول أقوى إيمان يزيد أجر بالإيمان بالإيمان أما بالعمل المعين فعلى حسب
إحسان ذلك العمل فقد يكون هذا عنده علم أسماء الله وصفاته جيد والآخر عنده علم أقل لكن في صراته أخشى من ذلك نعم كل ما يوضع النساء به ربه فهو يقربه إليه طيب موافقة الأمر تقرب لله حز
وجل كل موافقة للأمر فيتقربك من الله كل النساء من حيث العمور ولا يمكن يوجد امرأة ما تحيض قد يوجد امرأة لا تحيض لكن إذا كانت لا تحيض فهي غير ناقصة الإمام من هذا الوجه لكنها ناقصة
العقل من جهة أخرى شهادتها نصب شهادة الرجل قولي لا لأن شهادة الرجل واحدة شهادة المرأتين أو على كل حال سيأتينا الشراء تعالى أن النقص في الإيمان ينقسم إلى قسمه بل إلى ثلاثة قسم يعاقب
عليه الإنسان وقسم يلام عليه الإنسان ولا يعاقب وقسم ثالث لا يلام عليه ولا يعاقب تختلف في رجل ادعى على شخص دعوة بمال وأتى بشاهد واحد واختصم إلى قاض فقال القاضي للمدعي لو أتيت بشاهدين
حكمنا لك بكل ما ادعيته صح لكن لما أتيت بشهادة واحد نحكم لك بنصف ما ادعيته واش تقول هذا صحيح مجوز قال مدام ما جبت إلا نصف نصف الشهادة نعطيك نصف المدعابة كيف اي هو الآن يقول نعطيك
نصف حقي لو جبت اثنين نعطي لك حقي كامل جبت واحد نعطيك نصف صحيح اي نعم ولهذا كتب هذا القاضي مع القضاءات المغفلين اي نعم فانا يقول شهادة لو جاء واحد مثل بامرأة واحدة عن شهادة رجل واحد
يقول يا نس انا ما عندي رجل واحد عندي امرأة واحدة عطوا النصف حقي يقول ما يصح ها يطلع لها الربع ما انتهى الوقت شهادة الله ها الدليل على نقص الإيمان لأنه زيادة ثابتها فيكن ناقص من أول
فلكن هذا يدل على أنه الإيمان يزداد كل زيادة فهي من قبلت النقص لكن ما ينقص هذا لا يمكن نقص لا يتبعنا نقص لا مهم معناه معناه لا زيادة إلا في مقابلة نقص أصل لولا أن هناك نقص ما صار
هناك زيادة مهم معناه من زيادة ترجع يمكن ترجع يمكن ما ترجع لكن كلام لأنه لا زيادة إلا في مقابلة نقص نقص نعم يمكن أن نستجد على زيادة الإيمان بصورة مقابلة كلا لو تعلمونها المليقين
يعني لما كذبتم ولا هيتم عن تجين يعني لأننا نستجد إن شاء الله صار أكثر إن شاء الله وقبل أن نبدأ بالدرس درس هذه الليلة نحب أن نناقش فيما سبق إلى الله عز وجل فإن الإنسان يزداد به بذلك
إيمانا نعم فإذا هم الإنسان بمعصية ثم ذكر الله عز وجل وأقلع وتاب وأعرض كان ذلك زيادة في إيمانا ولهذا وصف الله المتقين بذلك فقال والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم فتكون أسباب زيادة الإيمان خمسة معرفة الله بأسماء وصفاته النظر في آية الله الكونية أو الشرعية كثرة العمل حسن العمل ترك نعم ترك المعاصي تقربا إلى الله تعالى بتركها
وقد ذكرنا فيما سبق أن ترك المعاصي له ثلاث حالات كذا طيب أسباب نقص الإيمان نعم عدم ترك المعاصي ورم تخليه بجملة أخصر فعل المعاصي فعل المعاصي نعم طيب ما هي الفائدة والنتيجة من قولنا
إن الإيمان يزيد وينقص فائد أنه أن الإنسان كل ما كان أزد إيمانا كان أحب إلينا من غيره لأننا نحب الإنسان لإيمانه والحكم المعلق بوصف يزيد بزيادته وينقص بنقص لا تظنوا أننا ندرس هذا
الشيء دراسة نظرية نقول الإيمان يزيد بكذا وينقص بكذا لا إننا ندرسها دراسة نظرية ودراسة تطبيقية يترتب عليها الولاء قوة مش بعد وضعفا قوة وضعفا فكل ما رأينا الإنسان يقوم بأسباب الزيادة
زيادة الإيمان فإنه أحب إلينا من شخص يقوم بماذا بأسباب النقص وهذه الفائدة التربوية التي نستفيدها من هذا البحث من قول أن الإيمان يزيد بالطاع وينقص بالمعصية واضح يا جماعة طيب قال
المؤلف رحمه الله وهم مع ذلك هم الضمير يعد على آل السنة مع ذلك يعني مع قولهم إن الإيمان يزيد وينقص إلى آخره وقبل أن نتكلم على هذه الجملة نحب أن نفهم من الذي خالف أهل السنة وجماعة في
القول للزيادة والنقصات نقول خالفهم في ذلك طائفتان الطائفة الأولى المرجعة والطائفة الثانية الخوارج والمعتزلة وهم الذين يطلق عليهم اسم الوعيدية فخالفهم المرجعة وش بعد؟
والوعيدية المرجعة قالوا إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص لأن المرجعة يخرجون الأعمال والأقوال من الإيمان يقول ليست من الإيمان الإيمان هو اعتراف هو الاعتراف بالقلب والاعتراف لا يزيد ولا
ينقص الاعتراف لا يزيد ولا ينقص أنا أؤمن مثلا بأن الواحد نصف الاثنين لا يزيد إيماني بذلك ولا ينقص أؤمن بأن هذا من ورق أبيض مكتوب عليه إيمانا لا يزيد ولا ينقص فالإيمان عندهم لا يزيد
ولا ينقص لأنهم يخرجون الأعمال منه ويقولون إن الإقرار بالقلب لا يزيد ولا ينقص ونحن نرد عليه فنقول أولا إخراجكم الأعمال من الإيمان ليس بالصحيح فإن الأعمال داخلة في الإيمان وقد سبق
ذكره ذكر الدليل ثانيا قولكم إن الإقرار بالقلب لا يختلف زيادة ونقصا هذا ليس بالصحيح بل الإيمان بالقلب يتفاضل فهل يمكن لأحد أن يقول إن إيمانك إيمان أبي بكر أبدا لا يمكن بل يتعدى
فيقول إن إيماني كإيمان الرسول عليه الصلاة والسلام يمكن هذا؟
لا يمكن ثم نقول إن العلم القائم بالقلب يقبل التفاضل نعم فعلمي بخبر زيد أقل من علمي بخبر زيد وعمر قولي لا إذا أخبرني زيد بكذا وهو صادق وثقة عندي علمته وآمنت به فإذا جاءني آخر
وأخبرني بنفس الخبر ازداد يقيني أولا لا ازداد يقيني وإيماني وإذا شهدته أنا بعيني ازداد يقيني ألم تسمعوا قول إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
فهذا جليل على أن الإيمان الكائن في القلب يقبل الزيادة والنقص يعني يقبل التفاضل الطائفة الثانية من من خالف والسنة طائفة الوعيدية وهذه تتكون من الخوارج والمعتزنة وثم وعيدية لأنهم
يقولون بأحكام الوعيد دون أحكام الوعيد يعني يغلبون النصوص الوعيد على نصوص الوعيد لكن الخوارج يقولون الإيمان لا يزد ولا ينقص إما أن يوجد كله وإما أن يعدم كله ففاعل الكبير عندهم ليس
ناقص الإيمان بل إيمانه منتفي ما عنده إيمان وعند المعتزلة يقولون إن فائل الكبير لا يدخل في الكفر ولكنه خارج من الإيمان فهو في منزلة بين منزلتين والإيمان ما يمكن يزيد وينقص إما أن
يوجد كله وإما أن يعدم كله فهاتان الطائفتان خالفة أهل السنة والجماعة وقال وأما أهل السنة والجماعة فيقولون إن الإيمان يزيد وينقص مع بقاء أصله قال أبوهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة
بمطلق المعاصي والكبائب قوله لا يكفرون أهل القبلة أهل القبلة هم المسلمون لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فهو مسلم لهما المسلمين وعليه مع المسلمين فأهل
القبلة يعني أهل الإسلام لأنهم يستقبلون القبلة المسلم عند أهل السنة والجماعة لا يكفر بمطلق المعاصي والكبائب وتأمل قول المؤلف بمطلق المعاصي ولم يقل بالمعاصي والكبائب لأن المعاصي منها
ما يكون كفرا وكذلك الكبائب وأما مطلق المعصية فلن يكون كفرا والفرق بين الشيء المطلق ومطلق الشيء أن الشيء المطلق يعني الكمال ومطلق الشيء يعني أصل الشيء انتبه يعني أصل الشيء موجود لكن
لا على سبيل الكمال فالمؤمن الفاعل للكبيرة عنده مطلق الإيمان وللإيمان المطلق مطلق الإيمان يعني أصل الإيمان موجود عنده لكن كماله مفقود فكلام المؤلف هنا دقيق جدا رحمه الله قال بمطلق
المعاصي والكبائب المطلق المطلق التي تؤدي الكفر فهم يكفرون كما يفعله الخوارج الخوارج يقولون يقولون إن فاعل الكبيرة كافر إذا زنى فهو كافر وإذا سرق فهو كافر وإذا قتل فهو كافر وإذا شرب
الخمر فهو كافر وإذا سرق فهو كافر كل كبير عندهم إذا فعلها الإنسان فهو كافر ولهذا خرجوا على المسلمين والسباحوا دماءهم وأموالهم ويسهل عليهم جدا أن يقول للإنسان إنه كافر وعياذ بالله
طيب قال المؤلف بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي يعني الأخوة بين المؤمنين ثابتة ولو مع المعاصي فالزاني أخ للعثيف والسارق أخ للمستغنين قل لا لينام والقاتل أخ للمقتول معانا فاعل
معصية لكن أهل السنة وجماعة لا يكفرون بمطلق المعاصي والكبائر بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال الله تعالى في آية القصاص فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف ما هي آية
القصاص هي قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص بالقتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أخيه يعني المقتول ومن تعني القاتل
يعني أي أن يعني أن أي قاتل عفى له نعم فاتباعهم بالمعروف وأداعهم إليه بأساس ووجه الدلالة من هذه الآية أن فاعلة الكبيرة لا يكفر وجه ذلك أن الله سمى المقتول أخا للقاتل مع أن القاتل
كبيرة من كبائد الذنوب بالإجماع فهل انتفت الأخوة والله يقول من أخيه الجواب لا وفائد ذلك أنني إذا رأيت عاصيا فإنني لا أدعو السلام عليه بل أبدأه بالسلام ولا حرج لأن الذين نهينا عن
بداعة بالسلام هم الكفار من اليهود والنصارى وغيره أما رجل مسلم فإنه وإن كان فاسقا يجب علي إيش أن أعامله معاملة المؤمن وإن كان المؤمن الذي لم يخلط أذن تكون معاملة معه أقوى وولاية
الأهون أشد لأنه كما أسفنا آنفا ما علق على وصف فإنه يزداد بزيادته وينقص بنقصه قال وكما قال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما قال اقتتلوا فأصلحوا بينهما فيه إشكال
اقتتلوا جمعا بينهما مثنة بينهما مثنة كذا طائفتان مثنة كيف يكون مثنة وجمع ومثنى الآخر والمرجع واحد نقول لأن قوله طائفتان الطائفة عدد كبير من الناس أليس كذلك فياصح نقول اقتتلوا ولهذا
قال الله تعالى يعني شاهدوا هذا قوله تعالى ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولم يقل لم تصلي قال لم يصلوا فليصلوا معك فالطائفة أمة وجماعة فلهذا عادت ضمير إليها جمعا اقتثلوا فإن
بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيع إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصدين إنما المؤمنون اقتتمنوا وحمل السلاح بعضهم على بعض وحملوا
السلاح على المؤمن بل قتال المؤمن للمؤمن كفر كذا وسبابه فسوق ومع هذا قال الله فقاتلوا التي تبغي حتى تفيع إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصدوا إن الله يحب المقصدين
إنما المؤمنون اخوة فجعل الله تعالى الطائفة المصلحة أختا للطائفتين المقتلتين وهذا يدل على أن الإنسان لا يخرج بالكبيرة من الإيمان اجتمرت هذا القول ثمرته أني إذا رأيت رجلا مكبا على
معصية فهل أهجره أو أسلم عليه أسلم عليه أسلم عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من حقوق المسلم على المسلم أسلم عليه وهذا الرجل عندي ما زال مسلما فأسلم عليه إلا إذا كان في هجره
إيش مصلحة فحينئذ أهجره كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام في كعب بن مالك وصاحبيه الذين تخلفوا عن عن إيش عن غزوة أحب نعم الذين تخلفوا عن غزوة تبوك صاحبه من هما هلال بن أمية ومرارة بن
غبيل طيب فائدة ثانية إذا قلنا إنه لا أخرج من الإيمان هل نحبه على سبيل الإطلاق أو نكرهه على سبيل الإطلاق نقول لا لا هذا ولا هذا نحبه بما معه من الإيمان ونكرهه بما معه من المعاصر طيب
شرح الآية إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا كيف وليت إن أو كيف ولي إن اسم مع أن إن شرطية وأدوات الشرط لا تدخل إلا على الأفعال فالجواب أن كون أدوات الشرط لا تدخل إلا على الأفعال ليس
محل وفاق بين النحويين فمنهم من قال إنه يجوز أن تدخل على الأسماء إذا ارتبطت بفعل كما في هذه الآية أما على القول بأن إن الشرطية لا تدخل إلا على الفعل فنقول إن إن دخلت على فعل شرط
محذوف دل عليه الموجود وتقديره وإن اقتتل الطائفتان من المؤمنين فأصلحوا بينهما وقول أصلحوا يعود على من؟
على المؤمنين الآخرين الذين سلموا من القتال فإن بغت إحداهم على الأخرى يعني تعدت فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئة إلى أمر الله نعم إذا كان لو هجرتهم في من عقيدة أهل السنة وجماعة في موقفهم
نحو أهل الكبائر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإيمان ولا يخلدون في النار وأنهم ناقصوا الإيمان مستحقون لدخول النار وإن شئت فقل مستحقون للعقوبة ليكون أعم إذ أن العقوبة قد تكون دخول
النار وقد تكون دونها المهم أن أهل السنة وجماعة يرون أن الفاسق مهما عظم فسقه حتى وإن كان قاتلا يشرب الخمر ويسرق ويحلق لحيته ويسبي الإزارة وغير ذلك مهما كان فسقه مدام لم يخج من
الإيمان فإنه مؤمن مستحق لا مستحق للعقوبة فقولهم مؤمن خالفهم في ذلك طائفتان مبتدعتان هما الخوارج والمعتزلة كيف الخلاف معهم؟
قالت الخوارج إن فاعل الكبير كافر كافر وقالت المعتزلة إن فاعل الكبير غير مؤمن ولكن يقولون غير مؤمن ولا كافر بل في منزلة بين منزلتين فأحدثوا القول بالمنزلة بين المنزلتين مع أنه خلاف
القرآن فإن الله يقول هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن وليس هناك منزل بين المنزلتين وقال في العقوبة فمنهم شقي وسعيد يعني ومنهم سعيد وليس هناك أحد بين بين على كل حال أهل السنة
والجماعة خالفهم في هذا الأصل أي في أنه يبطى على إيمانه إيش طائفتان من؟
الخوارج والمعتزلة كيف الخلاف؟
الخوارج يقولون إنه كافر لما بعد أتينا على الحكم الكلام على لسم والمعتزلة يقولون في منزلة بين منزلتين يقول ليس بمؤمن ولا كافر فلا نوافقكم يا أهل السنة ولا نوافقكم أيها الخوارج واضح؟
خالفهم في الأصل أيضا المرجئ خالفوهم لأن إثبات الإيمان للفاسق عند أهل السنة غير إثباته عند المرجئة إذ أن المرجئة يقولون المؤمن العاصي الفاسق مؤمن كامل الإيمان وأهل السنة والجماعة
يقولون مؤمن ناقص الإيمان إذن يمكن أن نقول خالفهم في هذا الأصل أربع طوائف أو لا ثلاث طوائف المرجئة والخوارج والمعتزلة طيب في المسألة الثانية الحكم على الفاسق خالفهم فيه أيضا طائفتان
بل ثلاثة الخوارج والمعتزلة يقولون إنه مستحق للعقاب خالد في النار من خوارج والمعتزلة المرجئة يقولون غير مستحق للعقاب ولا خالد في النار أهل السنة يقولون مستحق للعقاب غير خالد في
النار دليلهم على هذا قوله تعالى إن الله لا يغفر أي جستك به ويغفر ما دون ذلك أي ما دون الشرك من المعاصي لمن يشاء إذن هو مستحق للعقوبة مستحق وقد يعفو الله عنه ولا لا قد يعفو الله عنه
مخلد في النار ولا غير مخلد غير مخلد لأنه لو خلد لم يكن له مغفرة والله عز وجل يقول يغفر ما دون ذلك لمن يشاء أظن الحمد لله أصول أهل السنة في هذا الباب واضحة جدا أنه ليس بكافر ولا
مؤمن كامل الإيمان ولا في منزلة بين منزلتين هذا باعتبار الإسم ولا مخلد في النار ولا غير مستحق للعقاب بل هو مستحق للعقاب وقد وعف عنه وغير مخلد في النار طيب ما هو الدليل على أن الأخوة
الإيمانية تبقى مع المعاصي والكبائر الدليل قوله تعالى في آية القصاص فمن عفي له من أخيه شيء والقصاص لا يكون إلا بالقتل العمد والقتل العمد من كبائر من كبائر الذنوب ومع ذلك سمى الله
تعالى المقتول أخا للقاتل كذلك أيضا في القتال بين المؤمنين من الكبائر حتى سماه الرسول صلى الله عليه وسلم كفرا فقال سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر ومع ذلك قال وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا فأصلحوا بينهما فأثبت وصف الإيمان مع الاقتتال فإن قال قائل نعم هم قبل الاقتتال مؤمنون لكن الكلام بعد القتال فنقول نعم الدليل على أن هذا الوصف باق ولو بعد القتال قوله إنما
المؤمنون يخوه فأصلحوا بين أخويكم وعلى هذا ففي الآية دليل على أن الكبائر لا يخرج بها الإنسان من الإيمان أفهمته الآن طيب ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يسلبون الفاسق الملية
الإسلام بالكلية لا يسلبون الفاسق الملية الفاسق هو الخارج عن الطاعة والفسق كما أشرنا إليه سابقا ينقسم إلى فسق أكبر مخرج عن الإسلام ومنه قوله تعالى وأما لين فسقوا فمأواهم النار وفسق
أصغر ليس مخرجا عن الإسلام كقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين أن تصيبوا قوما من جهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الفاسق الذي لا يخرج من الإسلام هو الفاسق
الملي ولهذا قال المؤلف الملية يعني المنتسب إلى الملة الذي لم يخرج منها هذا أهل السنة والجماعة لا يسلبون الفاسق الملية الإسلام بالكلية لا يسلبونه أي لا ينفونه عنه بالكلية أي لا يمكن
أن يقول إن هذا ليس بمسلم عرفتم؟
لكن يمكن أن يقول إنه ناقص الإسلام أما ليس بمسلم ينفونه عنه بالكلية فلا طيب قال ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة طيب من الذي سلبوه الإسلام بالكلية؟
الخوارج وليت المؤلف قال كالخوارج لا يسلبون الفاسق الملية الإسلام بالكلية كالخوارج كذا عبد الرحمن فإنهم سلبوه الإسلام بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة فإنهم خلدوا في
النار والمعتزلة سلبوه الإسلام لكن لم يدخلوه في الكفر قال المؤلف بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق مراد المؤلف بالمطلق هنا يعني إذا أطلق وليس
مراد الإيمان الكامل كما سيأتي في آخر الكلام لا بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق يعني إذا أطلق إذا أطلق وأردنا أن نعبر التعبيل لما في إشكال لقلنا يدخل في مطلق في مطلق الإيمان
كما عبر به في آخر الكلام رحمه الله مثاله فتحرير رقبة مؤمنة كلمة مؤمنة هنا إيمان مطلق يعني أطلق الله الإيمان فهل يدخل فيه الفاسق نعم يعني لو أن إنسانا اشترى رقيقا فاسقا يزني ويشرب
الخمر وأعتقه في كفارة أجزأه مع أن الله قال فتحرير رقبة مؤمنة فهنا كلمة مؤمنة تشمل الفاسق وغير الفاسق قال وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق يعني في مطلق اسم الإيمان كما في قوله إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تلت عليهم آياتهم وزادتهم إيمانا اللهم استعان إنما المؤمنون إنما أدت حص يعني ما المؤمنون إلا هؤلاء من المراد بالمؤمنين ها الإيمان المطلق
الكامل فلا يدخل في المؤمنين هنا الفاسق ما يدخل لأن الفاسق لو تلوت عليه آية الله ها ما زادته إيمانا ولو ذكرت الله له لم يوجل قلبه أبد قلبه قاسب إذا طبقنا هذا يا أخوان على حالنا
وجدنا أننا من هذا الطراز ولا من الطراز اللي في الآية ها هل نحن من الطراز الذين إذا ذكر الله وجدت قلوبهم ها يعني أحيانا يكون أحيانا يكون إذا تليت عليهم آياتهم زادتهم إيمانا نعم نعم
هل نحن من هؤلاء أحيانا أحيانا نعم نشعل بذات الإيمان إذا سمعنا قال أن يقرأوا القرآن وأحيانا والله هذه قراءته ما أحسن تجويجه ما أحسن صوته فقط فيكون القرآن وصل إلى إلى أي مكان إلى
الأذن فقط لأن الأذن هي ليست تلك الصوت أما القلب ما وصل إليه إذن إيماننا من الإيمان الكامل ولا من مطلق الإيمان نسأل الله أن يجعله من الإيمان الكامل فبين المؤلف رحمه الله أن الإيمان
قد يراد به مطلق الإيمان وقد يراد به الإيمان المطلق فإذا رأينا رجل إذا ذكر الله لم يوجه القلب وإذا تليت عليه آياته ولم يزد إيمانا يصح أن نقول إنه مؤمن يصح ويصح أن نقول ليس بمؤمن يصح
يصح يصح أن نقول مؤمن ويصح أن نقول ليس بمؤمن نعم باعتبار الحالي فنقول مؤمن أي معه مطلق الإيمان يعني أصله ليس بمؤمن ليس معه الإيمان الكامل المطلق ليش لأنه يدخل في قوله تحديل رقبة
مؤمنة ولا يدخل في قوله إنهم لم أؤمنون الذين إذا ذكر الله وجدت قلوبهم وإذا تدعوا الإيمان لا وإذا تدعوا الإيمان وزادتهم إيمانا ما يدخل في هؤلاء نجي نقرأ هذه القرآن من أول النهار إلى
آخره ما يزداد إيمان ما يزداد إيمانا يقول هذا لست بمؤمن لكن معه أصل الإيمان فصار هنا إثبات الإيمان قد يكون لموجود أصل الإيمان ونفيه انتفاء كمال الإيمان طيب قال وقوله صلى الله عليه
وسلم لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن هذا نفع عنه الإيمان حين زناه أما بعد أن يفر من الزناه قد يؤمن قد يلحقه الخوف من الله بعد أن يتم الزنا لكن حين إقدامه على الزنا لو كان عنده
إيمان كامل ما أقدم عليه فالإيمان هو ضعيف جدا حين قدم على الزنا حين أقدم عليه وتأمل قوله حين يزني اعترض من إيش من أنه قبل الزنا وبعده مؤمن لأن الإنسان ما دامه ما فعل الفاحشة فهو على
أمل أن لا يقدم عليها تحدثه نفسه بفال الزنا وتلقى هو نفسه جهاد جهاد جهاد والنفس تدفعه ويرجع تدفعه ويرجع ثم تدفعه بشدة حتى يقع حين وقوعه يكون ليس بمؤمن لكن إذا انتهى ندم وصح من نومه
يرجع عليه الإيمان أقول لا يرجع عليه الإيمان إذا تع قال ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن هذه شهوة الماء أو شهوة الفرج وهذه شهوة الماء لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن لأن الإيمان يرجعه عن
سرقته لكن حين يقدم على السرقة هو لا يبتح الباب يبتح باب الدلاب ياخذ الكيس في هذه الحال مؤمن ولا غير مؤمن غير مؤمن طيب قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الخمر حرام بالقرآن
والسنة وإجماع المسلمين حين يشرب الخمر لا يسرق المؤمن لكن قبل أن يشربه وبعد قد يكون مؤمنا فهذا الرجل تحدث نفسه أن يشرب الخمر ولكنه يتراجع ثم يقدم ويتراجع حتى يهوي ثم بعد أن يشرب
يندع قال وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفْ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَفِيْهَا أَبْصَارَهُمْ حين ينتهبه وهو مؤمن شف ذات شرف يعني ذات قيمة عند الناس ولهذا يرفعون الناس إليه
أبصارهم لَا ينتهبه حين ينتهبه وهو مؤمن صحول مثل واحد وجد في صدر الإنسان قلم يساوي مئة ريال فجاء خطفه هذا لا ينتهبه حين ينتهبه لأن القلم ذو شرف يرفع الناس إليه فيه أبصارهم لكن لو
جاء واحد معه في حجره فصفص نقم منه فجاء واحد جنبه أخذ وحده وش يكون هذا يسقط عليه الإيمان حين أخذ الفصفصة لا ليش ليس ذات شرف ولا يرفع الناس إليه أبصارهم فيها أبدا لأنهم لا يهتمون
بمثل هذا هذه أربعة أشياء الزنا والسرقة وشرب الخمر والنهبة التي لها شرف وقيمة ووزن عند الناس لا يفعلها أحد وهو يؤمن بالله ولم الآخر حين فعله له حين فعله فما المراد بنفي الإيمان هنا
هل هو نفي الإيمان بالكلية ولا نفي تمام الإيمان تمام الإيمان الثاني هذا الرجل ما استحل الزنا لو استحله كفر لكن فعله لشهوة دفعته له والعياذ بالله ونسي الواعظ الذي في قلبه نسي النفس
المطمئنة لك تمر بالخير نقول هذا انتفى عنه كمال الإيمان لا أصل الإيمان قال ونقول نقول الثمير عود على من نحن أهل السنة يعني سنة يقول في الأول ومن أصول أهل السنة يعني ونقول نحن أهل
السنة هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبرته فلا يُعطى الاسم المطلق لا يُعطى الاسم المطلق ولا يُسلب مطلق الإسم يُسلب يعني يُنفى عنه فهنا يجب أن نعرف الفرق بين مطلق الشيء
والشيء المطلق الشيء المطلق الشيء الكامل مطلق الشيء يعني أصل الشيء وإن كان ناقصا فالفاسق لا يُعطى الاسم المطلق في الإيمان وهو الاسم الكامل فنقول والله هذا الرجل مؤمن ما نعطي هذا ولا
نسلبه مطلق الاسم يعني ما نقول ليس بمؤمن بل نقول مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق لكبيرته هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ولهذا حتى عند الناس الآن لو تقول الرجل المشهور بالفسق
والمجون والله هذا الرجل مؤمن الله شفاء الرجل مؤمن وش يقول الناس يعتبون عليك اي نعم يعتبون عليك فلان اللي يشرب الخمر ويزني ويسرق نعم تقول هذا مؤمن لكن لو قلت والله هذا الرجل ناقص
الإيمان لو كان عنده إيمان كامل ما فعل هذا الشيء ها ينكرون عليك ولا ينكرون إذا نحن لا نعطي الفاسق الاسم المطلق وهو مع أنه لا يستحق الاسم المطلق هو أيضا فيه من الناحية الاجتماعية
والتربوية فيه خطأ كبير حيث إن جميع العامة إذا قلت عن فاسق إنه مؤمن يعتبرون هذا مدحا له أو قدحا فيه ها يعتبرونه مدحا فيه أو مدحا له وحينئذ تكون مادحا من لا يستحق المدح في نظرهم أو
تكون مادحا لفاسق يخشى من مدحك إياه أن يستهين الناس بما كان عليه from when من الفسق يقول والله أنا سامع فلان يقول إن فلان مؤمن وإنت الآن تدعي عليه وتقول أنه فاسق فيه ما لا فيه فمثل
هذه الأشياء في كل البحث الإيمان ليس المراد منا أن نفهم آراء العلم في ذلك بل المراد أن يترتب على ذلك إيش آثارها آثار إذا علمنا أن هذا هذا مؤمن ناقص الإيمان فإن محبتنا إياه لا تكون
المحبة الكاملة لماذا؟
لما معه من الفسق وإذا كرهناه أيضا لا تكون كراهتنا له الكراهة الكاملة لما معه من الإيمان والناس في كل الأشياء تجدهم طرفين وسطا تجد بعض الناس يقول هذا الرجل كيف تقول إنه مفاسق كيف
تكره هو مؤمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى إن بعض الناس يقول كيف تكفر من لا يصلي مع أن الله كفره ورسوله نعم وهم يقولون كيف تكفر من لا يصلي وبعض الناس لو رأى رجلا
يحلق لحيته ولو يبقي لها وصولا قال هذا كافر هذا كافر لا تسلم عليه ولا تجيب دعوته ولا تتبع جنازته ولا تعوده في مرضه لأنه مجاهر بالمعصية بل إنه يقول أليس السنة سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم هي أبقاء اللحية فتقول بلى أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني فتقول بلى أليس الأصل في البراءة من الغير أن يكون على غير طريقه تقول بلى ثم يقررك
بهذا يمتدي ويقول حارق اللحية كافر هذا مشكل وبعض الناس يقول لا حلق اللحية في عصرنا الحاضر أفضل من إبقائها نعم سمعنا من يقول هكذا ليش يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أمر بإعفاء
اللحية مخالفة للمشركين والآن المشركون والمجوس يطلقون لحاهم إذن فمخالفتنا إياهم أن نحلقها هي السنة طيب واش تقولها تلبسات عظيمة هذا يقول كافر وهذا يقول هذا من كمال إيمان أن يحلقها
لأن هذا هو مخالفة المشركين وش الجواب اي نعم وش الجواب نحن يقول هو مؤمن ناقص الإيمان فلا نوافق من كفره ولا نوافق من قال إنه كامل الإيمان كذا لكن الفرق بينه بين المرجع اللي قال الأخ
خانم المرجع يقولون إنه مؤمن كامل الإيمان ولو قلنا إنها معصية أما هذا ما هو يقول أنها معصية يقول إنها طاعة وسنة لأننا مأمرون بمخالفتهم الجواب على هذا يا أخواني بسيط جدا أن نقول أولا
إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنها مخالفة للمجوس وما كان منهيا عنهم مخالفة للمجوس لا يعني أن المجوس لو وافقون فيه فنرجع ونخالفهم لأننا لو فعلنا ذلك لكنا العوبة بين أيديهم كل يوم
يتجدلنا شيء الشيء الثاني أنهم إذا وافقوا الفطرة فهذا لا يستلزم أن نخرج نحن من الفطرة والرسول عليه السلام قد جعل يعفاء اللحية من الفطرة كما في الحديث الذي رواه مسلم صحيح أن من
الفطرة يعفاء اللحية وما كان موافقا للفطرة فلا يمكن نخرج عنه بكون أهل الكتاب والمجوس يأخذنا به وإلا لكنا نقول كل صفة حسنة يأخذونها منا نحن مسلمين يجب علينا أن نخالفهم فيها وندعها
باكر بعد لو يصلون نقول لا نصلحنا نعم هذا ما هو صحيح فهذه أصول ثابتة وكون هؤلاء المشركين إن صح مع أن مع أن مع أن نقول هذا تسليما جدليا وإلا فإن الواقع أن المشركين والمجوس لا يحرقون
لا يطلقون لا يطلقون لحاهم أبدا يمكن يطلقها واحد في المئة منهم ممكن لكن عامتهم إيش يحرقون لحاهم انظر الآن إلى كبرائهم وانظر إلى أعوامهم وانظر إلى ما يسمون بالمثقفين عندهم تجدهم كلهم
حالق لحا الحاصل أن أن نقول إن مذهب أهل السنة والجماعة هو المذهب العدل الوسط الذي ينزل الأمور في منازلها فمن كان فيه إيمان وفسق وإيمان وكفر وعدالة وضدها يجب أن نقاء أن نعامل
بالمعيار بالقصطاص المستقيم سهولة لا نحبه لما معه من إيمان نكره لما معه من المعاصر لا نخرجه من الدين لأن معه الإيمان ولا نعفيه من الفسق لأن معه المعاصر واضح؟
ينبني على ذلك مسألة مهمة هل المجاهل بالفسق يجب أن يهجر؟
نعم نشوف الآن المجاهل بالفسق مؤمن قوله مؤمن لكن ناقص الإيمان والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ
بالسلام كذا إذن ما دام هذا الفاسق مؤمنا لا يحل لأن أهجره فوق ثلاثة إيجاب لكن إذا قال لك قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد هجر كعب بن مالك وصاحبيه فستقول ها بلى لكن أجيب عن ذلك
بأن هجر هؤلاء الثلاثة فيه مصلح وأي مصلحة فيه من أعظم ما كان فيه من المصلحة حيث إن هؤلاء امتحنوا هذا الانتحان العظيم وصبروا وثبتوا على إيمانهم حتى إن كعبا وهو أجر الثلاثة أتاه كتاب
من ملك الثان وقال إنه بلغنا أن صاحبك قد قلاك وهجرك فالحق بنا نواسك الفتنة العظيمة ما تقولون لو نزل بنا مثل هذا الأمر ما نصبر رجل مهجور لا يكلم ولا حتى بن عمه أبو قتادة ما ما كلمه
حتى ناشده قال أتعلم أني أشدك الله أتعلم أني أحب الله ورسوله فلم يكلمه بل قال الله ورسوله أعلم ونحن نعلم أن أبو قتادة ما أراد بهذا كلا تكليم كعب مالك بل قال الله ورسوله أعلم هؤلاء
ضاقت عليهم وأضب ما رحبت يأتي لهذا الرجل الشاب الجلد كتاب من ملك يذكره بأن صاحبه قلاه ويدعوه إلى أن يأتي إليه ليواسيه ومواساة ملك معناه يجعله ملك مثله أو بمنزلة الملك ألست هذه فتنة
والله من أعظم الفتن لكن امتحان والذهب لا يظهر أنه ذهب إلا بعرضه على النار بعد احتمائه بالنار ماذا صنع كعب مالك رضي الله عنه أخذ الكتاب وذهب إلى التنور وهو يتقد بالنار فسجره وضع
الكتاب في النار الله أطفع أتلفه إتلافا لا يمكن أن يرجع إليه فيما بعد لأنه خاف أن نفسه الأمر بالسوء في يوم من الأيام يقول لا يلا هذا الكتاب رح قطعه بالكلية إذن فيه فائدة هجرهم ولا
لا فيه فائدة عظيمة فنحن لا نهجر العاصي إلا إذا استفدنا بالهجر إذا كان هذا الرجل العاصي المجاهل المعصي أهجره أنا ويهجره الثاني والثالث والرابع وكل مؤمن ينتفع بهذا الهجر ولا لا ينتفع
ينتفع بلا شك الإنسان مدني بالطبع لا يمكن أن ينفرج عن الناس لكن إذا هجرت وأنا وذهبي لواحد جنبي أهلا بفلان يلا حي كيف أنت كيف أصبحت تفضل أجلس هنا تقد معنا اليوم تأشمعنا الليلة هل
يستفيد من هجري أنا ولا لا أبد ما يستفيد ما يزاد الله طغيانا وكرهة لي وعدم قبولي لما أقول مهما كان وهذه المسائل ينبغي للإنسان أن يلاحظ المقاصد الشرعية صحيح أن العلم رحمهم الله قالوا
يسن أن يهجر من جاهر بالمعصية يسن الإنسان إذا أخذ هذه العبارة على ظاهرها يقول أنا أهجره مطلق نفع لما نفع لكن إذا رأى مقاصد الشريعة وأنه يوجد الفسق في كل زمان ومكان وأن هجر الفاسق قد
يؤدي إلى طغيانه وزيادته في الفسوق ولا يستفيد الهاجر فإنه يجب أن يراعي ذلك وكم من أناس اهتدوا وهم فساق بلين الداعية وسلامه يمر الفاسق برجلين كلاهما ذو دين وعلم أحدهما يسلم عليه
والثاني يهتره أيهما الذي يقبل منه ها اللي يسلم عليه بلا شك يبي يقبل قول هذا والله الرجل الطيب هذا واسع الصدر ثم يقبل ما جاء به لكن ذاك والله هذاك لو يعطين كل شيء ما أقبل منه ليش
يهجرني واضح ذا إذن فائدة المعرفة بهذا الفصل مهو مجرد عقيدة أن أعتقد هذا مؤمن كامل الإيمان وهذا مؤمن ناقص الإيمان لكن عقيدة مع عمل وتطبيق والعقائد ثمراتها العمل والتطبيق عبتت اليوم
يا شيخي يمينونا الطرف الثالث وهو أنه يكون من أجل الحكمة فأنا أدخل مع الفاسد فيميع بعض الدين إيه يجلس معهم بعض المعاصر تنازل له عن بعض المؤمن إذا قال هل أحد العلماء الإسلام قال له
يحرام قال لا ما قاله يحرام لكن مسألة ويحاول أن يخفرنا الدين حفاء هذا هو الطرف الثالث لا هذا مهو طيب لأن اللين الذي يؤدي إلى عدم العمل بالشرق ما هو طيب لكن اللين الذي يتوصل به إلى
العمل بالشرق هذا طيب مثلا لو قال قال بعض العلماء إنها مكروه مثلا قال بعض العلماء إنها مكروه أقول نعم قال بعض العلماء إنها مكروه كما أباح بعض العلماء أشياء محرمة واضحة ولكن ما
المرجع يا أخي أنت يوم القيامة تبتسأل عن ما قال فلان ولا ما قال رسول أجيب بهذا الأشياء والإنسان يميل بفترته للإسلام أي إنسان معه أصل الإيمان إذا قلت قال الرسول كذا وأنت ستسأل عن ما
قال الرسول نعم أعتقد إنه ما يتأخذ مثل واحد قال العلماء المختلفون في تحية المسجد هل هي واجبة أو هل غير واجبة يقول يا أخي دعهم دع العلماء وخلافهم هذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول
إذا دخل أحدكم المسجد فلا جسع تيصد الركعتين وقوم الرجل وهو في الخط بأهكالكم سرقعتين أفرض أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمامك وقد قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا جسع تيصد الركعتين وهو
أمامك الآن أنت بإيمانك بهت تستطيع أنك تجلس وقالها القول وهو أمامك أبدا ودع الخلاف أنه حرام أنك تجلس وأنه يقول أنه مكروه حل على علجان أنت يا أخي تعبد لله بما قال الرسول صلى الله
عليه وسلم إن كان واجبا فقد أبرأت ذمتك وأسقطت الواجب وإن كان مستحبا فقد كنت من السابقين إلى الخيرات فمنهم ظالم النسل ومن مقتصد ومنهم سابق من الخيرات أنت على خير يا أخي وشونها
المجادلة ليس جادل هو واجب بلا مهو واجب صحيح ربما أنك تقول له واجب وغير واجب عند الضرورات يعني مثل إذا ضاق الأمر فتقول إذا كواجب لا بد أن أفعله ولو حصل عليه مشقة ولو تكلفت إذا كان
مستحب أقول الحمد لله على تيسيره وإذا كان عندي شيء من الضيق بتنفيذه فأجد نفسي في ساعة أما مع الساعة وعدم الضيق يا أخي افعل ما أمر رسول عليه الصلاة والسلام لا تقول هو واجب ولو مهو
باجب تصور أن الرسول الآن أمامك عند الأوامر أو عند النواهي أيضا اترك النواهي وافعل الأوامر وقول الله مهلك الحمد وهذا من تحقيق متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام وثق بأنك إذا مشيت على
هذه الخطة سوف تجد لذة الإيمان وتجد الراحة والطمأنينة وتنسى كل الدنيا إذا مشيت على هذه الخطة أما إذا مشيت على طريق الجدل والمناظرة وهالي واجب واش الدليل ويرد عليك كذا ويجاب بكذا
فإنك ستضيع ستضيع خلك خط مستقيم قال الرسول كذا نفذه إن كان واجبا فقد رأت ثمتك وإن كان مستحبا فقد سبقت بالخيرات بإذن الله والله واف المهلف رحمه الله تعالى فصل ومن أصول أهل السنة
والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى الكلام على ما سبق فيما يتعلق بالفاسق الملي الملي يعني الذي بقي على ملة الإسلام احترازا من الفاسق الذي خرج
بفسقه من الملة وذلك أن الفاسق نوعان كما سبق فاسق أكبر مخجع من الملة وفاسق أصغر لا يخرج من الملة الفاسق الملي هو الذي فعل كبيره أو أصر على صغيره كذا الفاسق الملي هو الذي فعل كبيره
أو أصر على صغيره مثل السنة والجماعة أنه يقولون فيه مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته وخالفهم في ذلك طوائف المرجئة يقولون مؤمن كامل الإيمان والخوارج كافر والمعتزلة في
منزلة بين منزلتين كذا بالنسبة للعقاب المرجئة يقولون لا يعاقب المعتزلة والخوارج يقولون مخلد في النار أهل السنة يقولون مستحق للعقاب ولا يخلد ولا يخلد في النار طيب وسبق لنا أيضا الفرق
بين الشيء المطلق ومطلق الشيء وأن الشيء المطلق هو الشيء الكامل ومطلق الشيء أصل الشيء يعني أن يوجد أصل الشيء دون كماله قال من أسور أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقلوا أفعالهم لأن الأفعال متعذرة بعد موت الصحابة لأن إذاء الصحابة بالفعل بعد موتهم نعم متعذر حتى لو فرض أن أحدا نبش قبورهم وأخرج جثثهم فإن ذلك لا
يؤذيهم ولا يضرهم لكن الذي يمكن أن يكون بعد موت الصحابة هو ما يكون في القلب وما ينطق به اللساء أهل السنة وجماعة من أصولهم سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلامة القلب من أي شيء من البغض والغل والحقد والكراهة وما أشبه ذلك فقلوبهم سلامة من أصحاب الله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بهم نعم فهم يحبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ويفضلونهم على جميع الخلق نعم لأن محبتهم من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبة الله فهذه ثلاث درجات نحب الصحابة لحب رسول الله نحب رسول الله
لحب الله عز وجل نعم فقرب أهل سنها جماعة ملأة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحب والتقدير ألسنتهم أيضا سالمة