25- تابع ..درجات الإيمان بالقدر,الإيمان بأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه إلى ..مخالفو أهل السنة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:50
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
ولس هناك مداد يمدها حتى تكتب مرة أخرى والصحف طويت وهذا كناية عن أن الأمر انتهى كما قال الله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ألم
تعلم أيها النبي أو أيها المخاطب أيها المخاطب أعم أن الله يعلم ما في السماء والأرض هذا العام إن ذلك في كتاب وهو اللوح المحفوظ إن ذلك أي الكتابة على الله يسير ولسه بصعب وقال تعالى ما
أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نخلقها وهو اللوح المحفوظ والضمير في أن نبرأها يحتمل أن يعود على المصيبة ويحتمل أن نعود على الأنفس ويحتمل
أن نعود على الأرض والكل صحيح فالمصيبة قد كتبت قبل أن نخلقها الله عز وجل إن ذلك على الله يسير وفي الآية لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم أي فرح بطر إن الله لا يحب كل
مختلف فخور قال وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع يعني مواضع غير لوح المحفوظ جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء وإذا خلق جسد الجنين قبل خلق الروح فيه أو بعد
قبل نفخ نفخ هذا هو الصلاة قبل نفخ الروح بعد خلق قبل نفخ الروح فيه بعث إليه ملكا وعمره بأربع كلمات فيقال له اكتب رزقه وعجله وعمله وشقي أم سعيد ونحو ذلك هذا هذه كتابة أخرى وتسمى عند
أهل العلم الكتابة العمورية نسبة إلى إلى العمر يقول المؤلف رحمه الله ونحو ذلك نحو ذلك بقي عندنا تقدير ثالث وهو التقدير الحول وهو الذي يكون ليلة القدر فإن ليلة القدر يكتب فيها ما
يكون في تلك السنة كما قال الله تعالى فيها يفرق كل أمر الحكيم أمرا من عندنا إنا كنا مصري قال فهذا التقدير قد كان ينكره غلاة القدرية القدرية قديما ومنكره اللوم قليل أنا عندي وقديما
الصواب قديما هذا القدر يعني الكتابة يعني العلم والكتابة ينكره غلاة القدرية مثل غيلان الثقفي ومعبد الجهني هؤلاء وأمثالهم كانوا ينكرون هذا القدر نعم نعم الدمشق أو الثقفي هؤلاء ينكرون
هذه الدرجة يقولون إن الله تعالى لا يعلم أفعال العبد إلا بعد وجودها لا يعلم أفعال العباد إلا بعد وجودها وأنها لم تكتب ويقولون إن الأمر أنف أي مستأنف أما بالنسبة لأفعال الله فلا أحد
ينكر أن الله تعالى عالم بها من قبل وقوعها هؤلاء الذين ينكرون علم الله بأفعال العبد حكمهم في الشراء أنهم كفار لأن الله سبحانه لأنهم كذبوا قول الله تعالى والله بكل شيء عليم لتعلموا
أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاض بكل شيء علما هؤلاء كفار لأنهم كذبوا الله عز وجل في أن علمه محيط بكل شيء قال وأما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة يعني
أن تؤمن بمشيئة الله النافذة وبقدرته الشاملة بأن تؤمن بأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأنه ما في السماوات وما في الأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه هذه الدرجة
تتضمن شيئين المشيئة والخلق أما المشيئة فيجب أن نؤمن بأن مشيئة الله سبحانه وتعالى شاملة لكل شيء أما كونها شاملة لأفعاله فالأمر فيها ظاهر أليس كذلك أما كونها شاملة لأفعال العبد فكذلك
أيضا الأمر فيها ظاهر الدليل على هذا استمع إلى تعليق أفعال الله تعالى بالمشيئة قال الله تعالى فلو شاء لهداكم أجمعين لو شاء لهداكم الحجار من فعله ولا من فعلنا من فعله ولو شاء ربك
لجعل الناس أمة واحدة هل جعل من فعله ولا من فعلنا من فعله طيب من أفعال العباد فلو شاء الله ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم
من كفر ولو شاء الله مقتتلوا وهذا يدل على أن أفعال العباد متعلقة بمشيئة الله وقال عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله فهذه الأدلة كلها تدل على
أن ما وقع من فعل الله أو من فعل العباد فهو داخل تحت مشيئة الله عز وجل يجب عليك أن تؤمن بأن فعلك كائن بمشيئة الله وتشهد على هذا أو ما تشهد لو مثلا حركت يدك وقلت إن الله قد شاء أن
أحرك يدي يجوز لما يجوز يجوز بل يجب أن تقول الله قد شاء أن أحرك يدي فإذا قال قائل ما الذي أعلمك أن الله قد شاء أن تحرك يدك هل جواب قول الله عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله ولو
شاء الله اقتتل الذين بعدهم بعد ما جاءتهم وبيناتهم ولو شاء الله اقتتلوا إلى آخره إذن فيمكن أن نشهد بل يجب أن نشهد أن كل حركة تقع منا فهي إيش من مشيئة الله طيب بقع عشر صح غلط جاء ها
لا المفروض قبل الخمس طيب نقول فهمنا الأدلة على أن أفعال الله تعالى بمشيئته هو وكذلك أفعال العباد قال المؤلف قال المؤلف لا يكون في ملكه ما لا يريد لا يكون في ملكه ايه والله كيف هو
قبل العشر هو المقرر قبل العشر أو قبل الخمس ما لا يريد هذه العبارة تحتاج إلى تفصيل في الواقع لا يكون في ملكه ما لا يريد بالإرادة الكونية أما بالإرادة الشرعية فيكون في ملكه ما لا
يريد وحينئذ نحتاج إلى أن نقسم الإرادة إلى قسمين إرادة كونية وإرادة الشرعية تختلف الإرادتان في موجبهما وفي متعلقهما أولا في المتعلق الإرادة الكونية تتعلق فيما وقع سواء أحبه أم كرهة
والإرادة الشرعية تتعلق فيما أحبه سواء وقع أم لم يقع أعرفتم طيب في موجبهما الإرادة الكونية يقع فيها المراد أو يتعين فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يتعين فيها وقوع المراد فهذا
نفرقان بين الإرادتين طيب إذا قال قائل هل يكون في ملك الله ما لا يريد إن قلت نعم أخطأت إن قلت لا أخطأت إن فصلت أصبت واضح طيب كيف يكون هذا التفصيل نقول إن أردت بالإرادة الإرادة
الكونية فكلامك صحيح لا يكون في ملك الله ما لا يريد وإن أردت الإرادة الشرعية فهذا خطأ لأنه يكون في ملك الله ما لا يريد شرعا فالمعاصي الواقعة مرادة لله كونا غير مرادة شرعا فكانت في
ملك الله ما أنه لا يريدها شرعا واضح طيب أرجو لانتباه الآن نقول الإرادة نقسم إلى القسمين إرادة كونية وإرادة شرعية تختلف الإرادتان في في متعلقهما وفي موجابهما كيف الاختلاف الإرادة
الكونية تتعلق فيما وقع سواء أحبه الله أم كرهه والشرعية فيما أحبه سواء وقع أم لم يقع الموجب الإرادة الكونية يجب فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يجب فيها وقوع المراد واضح جماعة
طيب أي والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير والثانية ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ثم قال رحمه الله إن الكتابة
تكون جملة وتكون تفصيلا وأشار إلى ما يكون هو الجنين في بطن أمه فقال وإذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث إليه ملكا يعني واحدة من الملائكة فيؤمر بأربع كلمات فيقال أكتب رزقه هذه
واحدة وأجله اثنتان وعمله ثلاث وشقي أم سعيد هذا الرابعة ما نقول هذه الرابعة والخامسة لأن واحدة من ثنتين فهي أربع كلمات فيكتب رزقه لا يزيد ولا ينقص يكتب أجله لا يزيد ولا ينقص يكتب
عمله صالح أو فاسد يكتب مآله شقي أم سعيد فلا يزاد فيه ولا ينقص فأما قوله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يفسط له في آثره في رزقه وينسى له في آثره فليصل رحمه فإنه لا يعارض هذا الحديث
لأنه يكون هذا الذي أحب أن ينسى له في آثره ويبسط له في رزقه يكون قد كتب بأنه سوف يصل رحمه ويبسط له في رزقه وينسى له في آثره يعني يكون أمره قد كتب وانتهى وليس هذا أمرا يزداد بعد أن
كتب ناقصا فإن قال قائل إذا حملت الحديث على هذا المعنى فما الفائدة من قوله عليه الصلاة والسلام من أحب أن يبسط له في رزقه وينسى له في آثره وإذا قلت أن هذا كان مكتوبا فما الفائدة نقول
الفائدة من ذلك هو حث الإنسان على فعل السبب الذي علم الله أنه سيفعله وكتب أجله ورزقه بناء على هذا السبب الذي سيفعله نظير ذلك نقول من أراد أن يولد له فليتزوج من أحب أن يولد له
فليتزوج ويكون هذا أمرا مكتوبا من قبل أن هذا سيتزوج وسوف يولد له لكن أقول ذلك من باب الحث على أن يتزوج هذه المسألة هذه المسألة ما فيها إشكال يعني أنا أتعجب كيف وقع الإشكال من كثير
من أهل العلم في هذه المسألة وقالوا كيف يمكن أن يزاد في أجله وهو مقدر وكيف يمكن أن يفسط له في رزقه وقد قدر من قبل أقول الأمر ما فيه إشكال الأمر لم يتغير هو قد كتب في علم الله وفي
المحفوظ أنه إيش سيصل رحمه ويبسط له في الرزق بسببه ويؤخر في عمره بسببه لكن هو عالم بذلك كل غير عالم هو غير عالم فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يحث هذا الإنسان على فعل السبب
الذي ليس بعالم به ولا بنتائجه وإلا فإن الرزق والأجل والعمل وجميع الأشياء مقدرة من قبل لا يستفيها زيادة ولا يستفيها نقص طيب قال وشقي أم سعيد وقد قسم الله سبحانه وتعالى الناس إلى
قسمي شقي وسعيد كما قال الله تعالى يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد أي ومنهم سعيد كما في قوله هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن فالناس لا يخرجون عن هذين القسمين
الكفر والإيمان والشقاوة والسعادة طيب هذه كتابة فيها كتابة فيها كتابة حولية متى تكون في ليلة القدر ودليل ذلك قوله تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إن كنا مرسلين وهناك
كتابات يومية تكتب فيها الأعمال وهي التي جاءت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى مكان سمع فيه صريف الأقلاب لكن هذه كتابة للأعمال ليثاب عليها أو يعاقب قال فهذا
التقدير قد كان ينكره غلاة القدرية قديما ومنكره لما قليل هذا في عاد شيخ حلسا من تيمية رحمه الله يقول أن المنكرين لهذا القدر الذي هو العلم والكتابة كانوا قليلين لكن أول ما ظهرت
القدرية كانوا ينكرون العلم والكتابة ثم لما رأوا الناس قد شنعوا عليهم ورأوا أن هذا كفر عدلوا عن ذلك إلى إنكار المشيئة والخلق وقالوا إن الله عز وجل لا يشاء ولا يخلق أفعال العباد كما
سياته أما الدرجة الثانية هي مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن قرأنا هذا وأنه ما في السماوات وما في الأرض من حركة ولا سكون إلا
بمشيئة الله سبحانه وذكرنا في أثناء ذلك أن مشيئة الله متعلقة بأفعاله وأفعال الخلق وذكرنا الدليل على هذا فقلنا الدليل على تعلق مشيئة الله بأفعاله أو من الأدلة على تعلق مشيئة الله
بأفعاله قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة فلو شاء لهداكم أجمعين إلى غير ذلك من العلات الكثيرة الدالة على أن فعل الله تعالى واقع بمشيئته أما الأدلة على أن فعل العبد واقع
بمشيئة فهي أيضا كثيرة ومنها ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمل ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتل ومنها قوله تعالى ولو شاء ربك
ما فعلوه وقوله ولو شاء الله ما فعلوه ثم إننا تكلمنا على قول المؤلف ولا يكون في ملكه ما لا يريد وقلنا إن كان المؤلف يريد بقوله ما لا يريد الإرادة الكونية فهذا صحيح وحق فإنه لا يمكن
أن يكون في ملك الله ما لا يريده كونا وإن كان يريد وما لا يريده شرعا فهذا ليس بصحيح لكن المؤلف لا يريد هذا قطعا لأن نعرف اختيارا رحمه الله فيكون المراد بقوله ولا يكون في ملكه ما لا
يريد أي إرادة كونية وذكرنا أيضا الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية في متعلقها وفي موجبها فقلنا الإرادة الكونية تتعلق فيما وقع سواء كان محبوبا أم غير محبوب والإرادة الشرعية
لا تكون إلا فيما هو محبوب أما الموجب فالإرادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد أعرفتم هذا؟
طيب فإذا قال أن القائل ما تقولون في إيمان أبي بكر أهو مراد بالإرادة الكونية أم بالشرعية هل الجواب؟
بالكونية والشرعية بالكونية لأنه وقع وبالشرعية لأنه محبوب إلى الله عز وجل ولو قال وقوع المراد وقوع المراد ما تقولون في كفر أبي لهب قلنه مراد بالإرادة الكونية غير مراد بالإرادة
الشرعية بالإرادة الكونية لأنه وقع لا بالإرادة الشرعية لأن الله لا يحبه كذا؟
طيب ولو قال قائل ما تقولون في إيمان أبي لهب أي في المطلوب منه قلنه مراد شرعا غير مراد كونا لأنه لم يقب مراد شرعا لأن الله يريد منه ومن غيره أن يؤمن طيب ما تقولون في كفر المؤمن نقول
هذا غير مراد لا شرعا ولا كونا غير مراد شرعا لأن الله لا يحبه وغير مراد كونا لأنه لم يقع طيب ثم قال وأنه سبحانه على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات شف على كل شيء كل شيء فالله
قادم عليه من الموجودات فيعدمها أو يغيرها ومن المعدومات فيوجدها فالقطة تتعلق في الموجود بإيجاده وفي الموجود بتغييره وفي المعدومات واضح؟
طيب فمثلا الموجود قادر أن يعدمه أو لا؟
وقادر أن يغيره؟
يعني أن ينقله من حال إلى حال المعدوم قادر على أن يوجده مهما كان طيب القدرة هذه شاملة على كل شيء قدير ذكر بعض العلماء استثناء من ذلك وقال إلا ذات الله فليس عليها بقادر وقلنا له ما
الدليل على تخصيصك؟
قال العقل قال العقل فهل هذا صحيح؟
غير صحيح؟
نقول ماذا تريد بأنه غير قادر على ذاته؟
إن أردت أنه غير قادر على أن يجعل في ذاته نقصا فنحن نوافقك على أن الله تعالى لا يلحقه النقص لكننا لا نوافقك على أن هذا مما تتعلق به القدرة ليش؟
لأن القدرة إنما تتعلق بالشيء الممكن أما الشيء الواجب وجوده أو المستحيل وجوده فهذا ما تتعلق به القدرة فمثلا لو قال هل تقولون إن الله قادر على أن يعدم نفسه؟
سبحانه وتعالى ماذا نقول؟
هذا شيء مستحيل مستحيل للعدم والوجود واجب فهو من الجهتين لا تتعلق به القدرة لأن ما وجب وجوده امتنع عدمه وحينئذ يكون وجود الله عز وجل من الأمور الواجبة التي لا تقبل العدم بأي وجه من
الوجوه وعدمه عز وجل أمر مستحيل وإن أردت بقولك إنه غير قادر على ذاته أنه غير قادر على أن يفعل غير قادر على أن يجي غير قادر على أن يستوع العرش غير قادر على أن ينزل إلى السماء الدنيا
فهذا خطأ لسه بصحيح بل هو قادر على ذلك وفاعل له ولو قلنا إنه ليس بقادر على مثل هذه الأفعال لكان ذلك من أكبر النقص الذي نصف الله به فصارت هذه الجملة أن ذات الله لا تتعلق بها القدرة
جملة خاطئة على وجه الإجمال لكنها على وجه التفصيل يتبين فيها الباطل من الصحيح هذا نقوله إذا كان من إذا كان أمامنا من يخاطبنا بمثل هذه العبارة وإلا فإن الأسلم بلا شك ألا ترد هذه
العبارة أصلا يعني بأن نقول هو على كل شيء قدير ولا نقول خص العقل ذاته فليس عليها بقادر فلنقول هو على كل شيء قدير ونسكت واضح؟
المؤلف رحمه الله يقول وأن الله على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات وإنما نص على هذا لبيان الرد أو ردا على القدرية الذين قالوا إن الله ليس بقادر على فعل العبد وأن العبد مستقل
بعمله ما لله في قدره والعياذ بالله ولكن ما في الكتاب والسنة من شمول قدرة الله يرد عليه قال فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه سبحانه هذا الحصر صحيح قل لغا صحيح صحيح
ما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه ما خلقه أيضا قال الله تعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون وقال تعالى أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنوا فلا يمكن أن نوجد
شيء في السماء والأرض إلا الله خالقه وحده وحده ولقد تحدى الله العابدين للأصنام تحداهم تحديا أمرنا أن نستمع له فقال يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له سمعنا وعطعنا إن الذين تدعون من
دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ومعلوم أن الذين يدعون من دون الله في القمة لأنهم اتخذوا أربابا فإذا عجز هؤلاء القمة عن أن يخلقوا ذبابا وهو من أخص الأشياء وأردعها فما فوقه
من باب أولئ أو تقول العاجز عن خلق الذباب يقدر على أن يخلق الجمل لا نعم اللي يعجز عن خلق الذباب كيف يخلق الجمل ما هو خلق شيء أبدا زد على ذلك وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه
إذن يعجزون حتى عند مدافعة الذباب وأخذ حقهم منه كيف يسلب الذباب هذه الأصنام قال بعض العلماء أن هذا من باب التقدير يعني على فرض أن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه وقال بعضهم بل
المراد ما يسلبه الذباب من الأطياب التي تجعل على هذه الأصنام الذباب يقع عليها على هذه الأصنام ويحكها حكا ويكل فيها نعم تجي الأصنام تركض على هذا الذباب يلا أمسكوه طلعا له وكل بل ما
يمكن ما يمكن لا سنقذوه منه قال الله تعالى ضعف الطالب والمطلوب إذن ما من مخلوق في السماوة والأرض إلا الله خالق ولا أحد يدعي أنه خالق مع الله ولو ادعى لقلنا له يلر أنت خالق مع الله
أخلق ذبابا ما يستطيع أخلق بعوضا ما يستطيع إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقه نعم أو أكبر أو أقل ما يمكن أخلق فما من مخلوق في السماوة والأرض إلا الله خالق لا خالق غيره
ولا رب سواه وسبق أنه أشار رحمه الله إلى أن الدرجات الثانية تتضمن شيئين المشيئة والخلق المشيئة والخلق وأشار رحمه الله إلى الإرادة وذكرنا أن الإرادة تلقسم إلى قسمين إرادة الشرعية
وإرادة كونية وأن الفرق بينهما من حيث أن نتعلق والموجب متعلق الإرادة الكونية ما وقع سواء كان محبوبا أم غير محبوبا متعلق الإرادة الشرعية ما أحب ما أحبه سواء كان واقعا أم غير واقع
الموجب الإرادة الكونية يجب فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يجب فيها وقوع المراد وإلى هذا إذا قال لك قائل هل أراد الله الشر هقول أما كونا فنعم وعما شرعا فلا قال المؤلف رحمه
الله وأنه على كل شيء قدير من المخلوقات من الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماء والأرض إلا الله خالقه قدم المؤلف القدرة ثم بدأ بالخلق وهذه هي الشيء الثاني في الدرجة الثانية
وهو الإيمان بعموم خلق الله عز وجل وأن الله تعالى خالق كل شيء حتى أمال العباد الأكل والشرب والنوم والذهاب والمجيء والحركة والسكون مخلوق لله مخلوق لله الدليل الدليل قوله تبارك وتعالى
الله خالق كل شيء وفعل الإنسان من الشيء وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر والآيات في هذا كثيرة وجاءت الآية نصا في الموضوع وهو خلق أفعال العباد
فقال إبراهيم لقومه والله خلقكم وما تعملون طيب خلقكم وما تعملون ما هذه اسم موصول يعني خلقكم وخلق الذي تعملونه وتنحتونه من الأصناع فإذا قال قائل كيف يمكن أن نقول إن في الآية دليلا
على خلق أفعال العباد على هذا التقدير أي على تقدير أنما موصوله الجواب أنه إذا كان المعمول مخلوقا لله والذي عمله من؟
الإنسان الذي عمله الإنسان الذي ناحة الأسلام هذه هو الإنسان فإذا كانت هذه الأسلام المنحوطة مخلوقة لله لازم أن يكون عمل الإنسان مخلوقا لأنها كانت بماذا؟
بعمل الإنسان فإذا كان هذا المعمول مخلوقا وهو مصنوع بعمل الإنسان لازم من ذلك أن يكون عمل الإنسان إيش؟
مخلوقا هذا على تقدير ماء اسما موصولا أما على تقدير ماء مصدرية فالأمر فيها ظاهر جدا لأن تقدير الكلام على كونها مصدرية والله خلقكم وعملكم وعملكم وحينئذ تكون نصا في أن عمل الإنسان
مخلوق لله عز وجل فهمتم من الأول لا؟
طيب إذن ما الدليل على عموم خلق الله عز وجل لأفعال العباد قلنا لدينا آيات عامة وآية خاصة في الموضوع الآيات العامة الله خلق كل شيء وخلق كل شيء الخاصة والله خلقكم وما تعملون فإذا قال
قائل أنا أعارض في دلالة هذه الآية على خلق أعمال الإنسان لأن الآية يحتمل أن تكون ماء مصدرية ويحتمل أن تكون موصولة فإذا كانت موصولة كان المعنى والله خلقكم وخلق الذي تعملونه ونحن نعلم
أن هذه الأصنام أصلا خشب أو حجر مخلوق لله عز وجل فما جوابه؟
جوابه أن نقول ما دام هذا العمل مخلوقا وهو ناتج عن فعل العبد كان العمل كان فعل العبد الذي أنتج هذا الشيء مخلوقا قل لله إينا أما على تقدير ما مصدرية فالأمر فيها واضح جدا يكون التقدير
والله خلقكم وعاملكم هذا دليل أثري على أن فعل العبد مخلوق الله عز وجل الدليل العقلي وهو النظري أن نقول إن فعل العبد ناشئ عن أمري عزيمة صادقة وقدرة تامة في العبد ناشئ عن أمري عزيمة
صادقة وقدرة تامة توافقون على هذا؟
نعم هي العزيمة تكون بعد المشيئة طيب مثال ذلك أنا أردت أن أعمل عملا من الأعمال لا يوجد هذا العمل حتى يكون مسبوقا بأمرين هما العزيمة الصادقة على فعله لأنني لو لم أعزم ما فعلت الثاني
القدرة التامة لأنني لو لم أقدر ما فعلت فمن الذي خلق فيك هذه القدرة الله عز وجل والذي أودع فيك العزيمة هو الله عز وجل قالوا وخالق السبب التام وهو هنا العزيمة والقدرة خالق للمسبب ما
دام هذا الفعل الذي برز وشوهد ناتجا عن عزيمة عندي وقدرة والعزيمة والقدرة عندي مخلوقا لله لازم أن يكون المسبب الناشئ عنهما مخلوقا لله لأن ما نشأ عن المخلوق فهو مخلوق طيب أدلكم على
أنه لا يمكن الفعل أو لا يمكن المفعول إلا بإرادة جازمة بعزيمة صادقة جازمة وقدرة كاملة لو قيل لك مثلا احمل هذا الحجر وأنت قوي نشيط تستطيع حملة بكل سهودة قلت لا يقع حملك إياه ليش لعدم
العزيمة طيب قيل لك احمل هذا الحجر قلت أهلا وسهلا ما أستطيع أتخلف عن أملك ثم جيت الزحزح تريد تحمله عجز العزيمة موجودة لكن القدرة غير موجودة إذا ما يكون الفعل الفعل لي يكون قيل لك
احمل هذا الحجر فقلت لبيك أهلا وسهلا أنا أحمله ثم أخذت بالحجر كأنه حقيبة سلت حتى ود رفعت فوق رأسي حصل الفعل لله من أي شيء من العزيمة والقدرة إذن العزيمة والقدرة مخلوقان لله عز وجل
فخالق السبع التام خالق للمسب وجه ثاني نظري عقلي على أن فعل الإنسان مخلوق الله عز وجل أن نقول الفعل وصف الفاعل أليس كذلك؟
طيب الفعل حركة الإنسان أو سكونه أو ما أشبه ذلك هذا الفعل وصف الفاعل والوصف تابع للموصوف فكما أن الإنسان بذاته مخلوق فأفعاله مخلوقة لأن الصفة تابعة للموصوف وهذا مفهوم من قاعدة مرة
علينا في أسماء الله وصفاته وهي أن الصفات الله غير مخلوقة لأنها تابعة للموصوف طيب إذن الدليل على أن عمل الإنسان مخلوق الله وداخل في عموم الخلق أثري ونظري أثري ونظري الدليل الأثري
قسمان عام وخاص والدليل النظري أيضا قسمان صح طيب فما من مخلوق يقول معلمه رحمه الله فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه لا خالق غيره ولا رب سواه صدق أنه لا خالق إلا
الله عز وجل فإن قلت هذا الحصر لا خالق إلا الله يرد عليه أن هناك خالقا غير الله المصور اعتبر نفسه خالق بل جاء في الحديث أنه خالق فإن المصورين يعذبون يقال لهم أحيوا ما خلقت ما خلقتم
وقال عز وجل فتبارك الله أحسن الخالقين أحسن الخالقين إذن فيه خالق لكن الله تعالى هو أحسن الخالقين فما الجواب عن قول المؤلف وقول غيره لا خالق إلا الله عز وجل الجواب أن الخلق الذي
ننسبه إلى الله عز وجل هو الإيجاد الإيجاد وليس التغيير الإيجاد لا أحد يوجد إلا الله عز وجل نعم لا أحد يوجد إلا الله عز وجل ما يستطيع الخلق أبدا أن يوجد شيئا وما قيل إنه خلق بالنسبة
للمخلوق فهو عبارة عن تحويل شيء تحويل شيء من صفة إلى صفة الخشبة بدل ما كانت أغصان شجرة أحولها إلى باب تحويلها إلى الباب يسمى خلقا لكن هل هو صحيح أنني أوجدت الخشب لا لم يوجد فهذا خلق
لكنه ليس الخلق الذي يختص به الخالق وهو الإيجاد من العدم طيب لا رب سواه أي أن الله وحده جل وعلا هو الرب المدبر لجميع الأمور وهذا الحصر حقيقي ولكن ربما يرث عليه أنه جاء في الحديث
إثبات الروبوبية لغير الله ففي اللقطة قال النبي عليه الصلاة والسلام دعها معها سقاؤها في الإبل دعها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها من ربه صاحبها ليس الله
المراد صاحبها وجاء في بعض ألفاظ حديث جبريل يقول حتى ترد الأمات ربها ربها فما هو الجواب أو فما هو الجنب بين هذا وبين قولنا لا رب إلا الله نقول إن الروبوبية هنا ربوبية مقيدة
الروبوبية هنا حتى يجدها ربها مثلا ربوبية مقيدة وقاصرة معنى مقيدة يعني غير شاملة فمثلا أنا رب هذه الحقيبة لكني لست رب هذا المسجل إذن ربوبية مقيدة بشيء معين غير شاملة ربوبية الله عام
الشاملة كل شيء فالله ربه عز وجل طيب ثانيا هي ربوبية قاصرة ربوبية لا أملك أن أتصرف بهذه الحقيبة وهي ملكي كما أريد بل تصرف فيها مقيد بماذا؟
بالشرع لو أردت مزقها الآن أو أحرقها لي ذلك ولا لا ليس لي ذلك لكن ربوبية الرب عز وجل بعد بطاعته وطاعة رسوله ونهاهم عن معصيته يعني ومع عموم خلقه وربوبيته لم يترك العبادة همل ولم يرفع
عنهم الاختيار فالأمرهم بطاعته وطاعة رسوله ونهاهم عن معصيته رسوله نعم ونهاهم عن معصيته طيب أمره بذلك أمر بممكن ولا أمر بمستحيل أمر بممكن فالمأمور مخلوق لله عز وجل وفعله مخلوق لله
ومع ذلك يؤمر وينهى فهذا أمر بممكن ولو كان ونهاهم عن معصيته مجبرا على عمله لكان أمره أمرا بغير بغير ممكن بغير ممكن أليس كذلك والله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسهى وقال عز وجل
ولا نكلف نفسا إلا وسهى فإذا معك الله خالقا لكل شيء حتى لعمى العباد فهو آمر لهم بالطاعة وناهن لهم عن المعصية وهذا يدل على أنهم قادرون على فعل الطاعة وعلى تجنب المعصية وأنهم غير
المكتحين على ذلك قال وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقصطين يحب المحسنين فيه دليل على هذا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين والمتقين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب
المتقين والمقصطين وأقصطوا إن الله يحب المقصطين فهو عز وجل يحب هؤلاء ومع ذلك هو الذي قدر لهم هذا العمل الذي يحبه طيب ويرضى عن الذين آمنوا فيه فيه مقصط وقاصط أيهما المحمود المقصط إن
الله يحب المقصطين وأما القاصطون فكانوا لجهنم حطبا الفرق بينهما محمد نور الفرق بين المقصط والقاصط لا هذا من حيث التصريف لكن من حيث المعنى العاد أي الجائر كذا طيب المقصطون على منابر
النور على يمين الرحمن وكتا يدي يمين وهم الذين يعدلون في أهليهم وما ولوا العادلون أما القاصط فهو الجائر نعم نظير هذا من بعض الوجوه المخطئ والخاطئ المخطئ من ارتكب الخطأ عن غير قصط
والخاطئ من ارتكبهم عن قصط طيب يقول ويرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات الدليل والسابقون الأولون من الموهجين ونصار والذين
اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها لنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم
ورضوا عنه ولا يحب الكافرين الدليل لا الكافرين نعم فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين طيب مع أن الكفر واقع بمشيئته لكن بمشيئته ما نقول كونية لأن المشيئة كونية مع أن الكفر واقع
بمشيئته لكن لا يلزم من وقوعه بمشيئته أن يكون محبوبا له سبحانه وتعالى ولا يرضى عن القوم الفاسقين الدليل فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الفاسق هو الخارج عن طاعة
الله وقد يراد به الكافر وقد يراد به العاصي نعم ففي قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن مضاجئ نعم أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسق لا يستمون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا
بما كانوا يعملون وأما الذين فاسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون المراد بالفسق هنا الكفر وأما قوله تعالى يا
أيها الذين آمن إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين فالمراد بالفسق المعصي الفاسق يعني العاصي فالله عز وجل لا يرضى عن القوم الفاسقين لا هؤلاء ولا هؤلاء لكن الفاسقين بمعنى الكافرين لا يرضى عنهم
مطلقا وأما الفاسقون بمعنى العصات فلا يرضى عنهم فيما فسقوا فيه ويرضى عنهم فيما هطاعوا فيه ولا يأمروا بالفاحشة قل إن الله لا يأمر بالفاحشة لأنهم إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباءنا والله أمرنا بها احتجوا بأمرين انتبه إذا فعلوا فاحشة يعني الكفار قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها فاحتجوا بأمرين فقال الله تعالى قل إن الله لا يأمر بالفاحشة وسكت عن
قوله وجدنا عليها آباءنا ليش لأن قولهم وجدنا عليها آباءنا حق لا يمكن ابطال لكن والله أمرنا بها كذب ولهذا قال والله لا أمر بالفاحشة ولم يقل ولم يجدوا عليها آباءهم لأنهم قد وجدوا
عليها آباءهم طيب قال ولا ولا ولا يرضى لعباده الكفر إن تكفروا فإن الله عنكم ولا يرضى لعباده الكفر نعم لا يرضى لعباده أن يكفروا لكن يقدر أن يكفروا ولا يلزم من تقديره الكفر أن يكون
راضيا به سبحانه وتعالى بل يقدر وهو يكره ويسقطه ولا يحب الفساد وإذا تولى ساعة في الأرض ليسد فيها ويهلك الحرثة والنسل والله لا يحب الفساد كرر المؤلف مثل هذه العبارات ليبين أنه لا
يلزم من إرادته الشيء أن يكون محبوبا له فهمتم ولا يلزم من كراهته للشيء أن لا يكون مرادا له بالإرادة الكونية بل هو عز وجل يكره الشيء ويريده بالإرادة الكونية أفهمتم؟
ويوقع الشيء ولا يرضى عنه ولا يحبه ولا يريده بالإرادة الشرعية فإن قلت كيف يوقع ما لا يرضاه وما لا يحبه وهل أحد يكرهه على أن يوقع ما لا يحبه ولا يرضاه فالجواب لا إذن كيف يوقع وهو لا
يرضاه أنت الآن لو لم ترضى شيئا ما فعلته لو لم تحب شيئا ما فعلته فالجواب أن هذا الذي يقع من فعله عز وجل وهو مكروه له هو مكروه له من وجه محبوب له من وجه آخر فالله تعالى يوقع هذا
الشيء وهو مكروه له لكن محبوب له من وجه آخر لما يترتب عليه من المصالح العظيمة واللضب لذلك مثلا أولا الإمام والكفر الإمام محبوب له والكفر مكروه له كيف يوقع الكفر وهو مكروه له لمصلحة
عظيمة لأنه لو لا وجود الكفر ما عرف الإيمان فإن بضدها تتبين الأشياء هذا واحد لو لا وجود الكفر ما عرف الإنسان قدر نعمة الله عليه بالإيمان لو لا وجود الكفر ما قام الأمر بالمعروف وأنه
عن المنكر لأن الناس كلهم يكونون على على المعروف لو لا وجود الكفر ما قام الجهاد لأن الجهاد لا يكون إلا مع الكافرين كذا لو لا وجود الكفر لكان خلق النار عبثا لأن النار مثوى الكافرين
وقد قال الله سبحانه وتعالى وتعالى لها إن لك علي ملأك نعم هذه خمسة فيه بعد لو لا وجود الكفر لكان الناس أمة واحدة ولم يعرفه معروفا ولم يكون منكرا وهذا لا شك أنه يخل بالمجتمع الإنساني
لو لا وجود كفر ما عرف أولياء الله في الواقع لأن من ولاية الله أن تبغض أعداء الله وأن تحب أولياء الله فمن زعم أنه ولي لله ويحب أعداءه فهو كاذب ولهذا قال ابن القيم أتحب أعداء الحبيب
وتدعي حبا له ماذاك في إمكاني صحيح لا أتحب أعداء الحبيب يعني حبيبك أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ماذاك في إمكاني ولا يمكن أن يجتمع حب الحبيب وحب عدوه أبدا حتى عند الصبيان الصبياني
لا عاد واحد منهم الآخر جاء أحدهما للثالث وقال تعال أنت معي أو لمعه نعم يقول أنا معك يقول طيب أجلزاء لذاك لا تهرج لا تهرج لو يسارقه يروح يهرج نزل عليه وقال كيف أنت في شون أن تقول
أني معك وتروح تهرج ذاك نعم ولا يقول تهرج محمد لأنهم زاعلوا ما يقدر يذكر سمه نعم إذن هذا الشيء في الفطر لا يمكن أبدا لإنسان أن يدعي محبة شيء ثم يحب أعداء ذلك الشيء أبدا إذن لو لا
وجده كفر ما صدقت محبة الإنسان لله عز وجل أبدا ولا عرف أنها صادقة فالمهم أن نقول أن هذا الأمر مكروه لله ومع ذلك كان فيه هذه المنافع العظيمة والمصالح المصالح العظيمة نعم نأتي إلى غير
الإنم والكفر الصحة والمرض الصحة والمرض الصحة محبوبة للإنسان ملائمة له ولا لا ورحمة الله تعالى فيها ظاهرة لكن المرض المرض مكفوه للإنسان وقد يكون عقوبة من الله والله عز وجل يقول في
الحديث القدسي ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته الشاهد وأكره إساءته ولا بد له منه الحمد لله طيب هذا الأمر الذي يكرهه الله كيف يوقعه الله
هو يكرهه كيف يمرض الله وليه نعم ووليه يكره المرض والله تعالى يكره إساءته وش الجواب الجواب لما في ذلك من المصالح العظيمة كم من إنسان إذا أسبغ الله عليه النعمة في البدن والمال والولد
والبيت والمركوب شمخ شمخ بأنفه وتعالى وترفع ورأى أنه مستغنم بما أن عمل الله به عليه عن طاعة الله عز وجل كلا إن الإنسان لا طاعة رأاه استغنى وهذه مفسدة ولا مصلحة مفسدة عظيمة هذا هو
الفقر ما هو الفقر أن لا تجد دراهم والدنليل هذا الفقر فقر الإنسان من الذل الله هذا هو الفقر فإذا أراد الله عز وجل أن يرد هذا الإنسان إلى مكانه ابتله ابتله سلبه المال سلبه الأولاد
انهدم بيته انكسر سيارته زالت صحته حينئذ ماذا يعمل يرجع الله عز وجل وشاهد هذا قوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعوا شاهد كيف
المسائل ليكرهوا الله ويقدرها الله لكن لمصالح عظيمة فهي مرادة لذاتها ولا لغيرها مرادة لغيرها مرادة لغيرها وأنت أيها الإنسان إذا فكرت هذا التفكير الصحيح في تقديرات الله عز وجل عرفت
ما له سبحانه وتعالى من الحكمة فيما يقدره من خير أو شر وأن الله سبحانه وتعالى يخلق ما يكرهه ويقدر ما يكرهه لمصالح عظيمة قد تحيط بها أنت وقد لا يتحيط بها ويحيط بها غيرك وقد لا يحيط
بها لا أنت ولا غيرك لكن نعلم أنها لمصالح أنتم الآن أحيانا تريدون شيئا ويحول بينكم وبينه قدر الله ثم تجد الإنسان يضيق صدقه إنه ما حصل هذا الشيء فإذا به يتبين أنه خير لا خير ديني فقط
بل خير دنيوي رجل مثلا أراد أن يشتري بيته وفعل الأسباب وزادت القيمة يكاد يبيعون عليه وبعدين جاءه إنسان أقوى منه قال تعال كم يساوي كم يسام جاء لسان مئة ألف كان فيه مئتين ألف قال
نصيبك بعدين السائم الأول جحزن كيف يفوت ثم إذا بالبيت يكون مبنيا على شفاجر وفي نهار القواعد منه راسية وإذا به ينهد وش صار هذا الذي كان بالأول كرهة صار خير أو لا أين صار خيرا نعم خطب
امرأة وكادوا أن يقبلوه ولكن ردوه فإذا بهذه المرأة تصبح نعم سيئة الخلق أو ناقصة الدين إذن يفرحه لا يفرح ما أنه كان بالأول كره ذلك فأنت إذا نظرت إلى تقديل الله عز وجل فأنت كما قال
العامة لا تحب ولا تكره نسل الله أن يقدم أنا ولكم الخير فقد يحب الله ما لا يريد وقد يريد ما لا يحد هذا بالإرادة الكونية أما الإرادة الشرعية فهي بمعنى المحبة فكل مراد لله شرعا فهو
محبوب إليه وكل ما لا يراد شرعا فليس بمحبوب إليه طيب سبق لنا أن الناس انقسموا في باب أفعال العباد إلى قسمي أظن سبقونا إلى جبرية وقدرية القدرية عرفنا أنهم ينقسمون إلى قسمين غلات وغير
غلات غلات يعني معناها أنهم بالغوا فيما ذهبوا إليه وغير غلات لم يبالغ فالغلات قالوا إن الله لا يعلم أفعال العباد ولا يشاؤها ولا يقدر عليها ولا يخلقها ولا كتبت في الله المحفو أفعال
العباد تأتي من قبل أنفسهم ولا يعلم الله بها إلا إذا وقعت وهؤلاء كفار كفرهم السلف لكن القسم الثاني منهم هم الذين أقروا المذهب واستقر المذهب على قولهم قالوا إن الله عالم أفعال العباد
وقادر عليها وكاتبها لكن لا يشاؤها لا يشاؤها الله عز وجل وليست مخلوقة له لا يشاؤها وليست مخلوقة له بل الإنسان هو الذي يشاء وهو الذي يفعل فهو الشائي حقيقة وهو الفاعل حقيقة أما الله
عز وجل فلا يدخل في هذا هؤلاء لا شك أنهم أهون شر من الأولين لكنهم أيضا ضالون ضالون سمعا وعقلا أما السمع فسأذكر المؤلث وأما العقل فلأنكم إذا قلتم بأن الله قد شاءها وخلقها إذا قلتم
بأن الله قد علمها وكتبها ناقضتم قولكم لم يشاءها ولم يخلقها ولهذا قال السلف وعلى رأس مشافي رحمه الله قالوا ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وأن أنكروه كفروا إن أنكروه كفروا يعني
إذا قالوا أن الله لا يعلم بفعال العباد إلا إذا وقعت كفروا لا شك في ذلك لكن كيف نقول إذا أقروا به خصموا نعم لأنهم إذا أقروا بأن الله عالموا بها نقول طيب هل وقعت على خلاف معلومه أو
على وفق معلومه إذا قالوا على خلاف معلومه فقد أنكروا العلم وإن قالوا على وفق معلومه قلنا الآن أقررتهم على أنفسكم أنها بمشيئته لأنه وقعت على وفق الذي علم علم أنها ستقع في الوقت
الفلاني فوقعت إذن هي قد شيئت له لأنه لو كانت بمشيئة مستقلة عن الله ما علمها كيف يعلم ما يشاؤه غيره مشيئة مستقلة فأتانا الجبرية قالوا نحن الذين على الحق والمعتزل هؤلاء ضالون وش الحق
قالوا الحق أن الله خالق كل شيء وبكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وأفعال الإسلام من هذه الأشياء فهي مكتوبة عند الله مشاءة له مشاءة له مقدورة له مخلوقة له تنكرون هذا ما ننكر هذا طيب إذن
هذا هو الحق إذن الإنسان مجبر على عمله يغصب غصب على أن يزني ويسرق ويقتل ويشرب الخمر غصب يجبر غصب على أن يصلي ويزكي ويصوم يجبر غصب على أن يأكل ويشرب ويذهب ويرجع غصب عليه ما هو
باختياره سبحان الله كم هو باختياره نعم الله خالقه كل شيء وفعل الإنسان من الشيء إذن فالله خالقه ما للإنسان في التصرف مثل ما أنه ليس له تصرف في أن يجعل النار بارجة أو النهار مظلما أو
الليل مضيئا يقدر هذا ولا لا ما يقدر قالوا إذن هذا مثل نفس الشيء ما يقدر الإنسان أن يفعل أو أن لا يفعل فالذي ينزل من السقف إلى الأرض درجة درجة بهدوء حتى يصل الأرض كإنسان دحرج من فوق
نسكوا واحد من على الدرجة وزدته على وجه لأنه تتحرج الآخر الدرجة يقول الكل سواء ليش؟
لأن الكل ليس له إرادة ولا اختيار ولا قدرة ولا شيء أحد يوافق على ذلك ما أحد يوافق على هذا لا فيه تصرف هذه الدينية ولا فيه تصرفها تلك الدنيوية ولا فيه تصرفه في نفسه ولا فيه تصرفه مع
غيره الظاهر لو أن أحدا منكم أمسك واحد دون منه وبطش به ضربا قال له يا الشيخ ليش هذا؟
قال له والله مجبر على هذا ما أندي اختار مجبر يقبله ولا لا ما يقبله طبعا ما أحد يقبل هذا إطلاقه ليش أنك تقبل هذا بالنسبة إلى ربك ما يمكن أن تقبله بالنسبة إلى ربك ولا تقبله بالنسبة
إلى غير الله ولهذا يذكر أن أمير المؤمن عمر رضي الله عنه وفع إليه سارق فأمر بقطع يده فقال مهلا يا أمير المؤمنين والله ما سرقت إلا بقدر الله صحيح أي والله ما سرقت إلا بقدر الله قال
رحمة الله طيب ونحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله نعم فخص ما الرجل هذا المذهب إذا تأملته أرجدته من أفسد المداهن ثم قيل لهم إذا كنتم ترون هذا الرأي فأي فرط بين المطيع والعاصر كل منهما
مجبر كيف يثاب المطيع ويعاقب العاصر قال له هذا مجرد مشيئة شاء الله أن يثب المطيع ويعاقب العاصر وأفعل الله لا تعلل وليس لها حكمة يفعل ما يشاء بدون حكمة ويدع ما يشاء بدون حكمة طيل لهم
سلمنا لكم ذلك وقلنا أن الله يفعل ما يشاء ولكن أفلا يكون من الظلم أن يعاقب هذا العاصر وهو الذي أجبره على المعصير أفلا يكون هذا كما قال القائل ألقاه في اليم في المكتوفا وقال له إياك
إياك أن تبتل بالماء هذا ألقي في البحر مكتب وقال إصحى إصحى تبتل بالماء يبتل أو لا يبتل طبعا يبتل قال هذا الإنسان مثله طيب أليس هذا ظلم ظلما قالوا لا لسي بظلم لماذا قال لأن الظلم
والتصرف في ملك الغير بغير إذنه والله عز وجل تصرف في ملكه لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون طيب يا جماعة الله يقول إني حرمت الظلم على نفسي ومن يعمل من الصالحات هو همون فلا أخاف ظلم ولا
هضم كيف هذا قالوا ينام إن الله حرم على نفسه الظلم الذي هو محال لذاته أما هذا فلس بمحال لذاته فيكون في حق الله جائزا طيب هذا المذهب قلت لكم إنه لا أحد يمكن أن يركن إليه إطلاقا ولولا
الجدل ليفتح من المتكلمين ونحوهم ما أحد يخطر بباله أن أحد سيقول هكذا يعني واحد عندنا مريض يقول سيدها يرتعش من المرض واحد آخر يرتعش سيدها باختياره يقولوا كلهم كلهم سوا نعم أنت لو أنك
صبحت في نهار بارد ولا حولك ضوء ولا حولك شمس ترتعش ولا لا غصب عليك غصب عليك ولو أردت أن تقلد من يرتعش بإرادتك فيها لأن الناس يجون يشحدون اللهم عافنا يسألون الناس الحافن يقف يقعد
يتنافر يرتعش كأنه مريض فرط بين هذا الذي يفعله هكذا وبين الإنسان أنهكه المرض وصار يرتعش الحاصل أن مذهب الجبرية باطل يبطله الكتاب والسنة والعقل طيب السمع يقول العباد فاعلون حقيقة
صحيح هذا العباد فاعلون حقيقة أنا مثلاً إذا أخذت هذه فاعل أنا اللي رفعتها يوافق المعتزل على ذلك اللي هو القدرية نعم نعم يوافقوننا يقول العبد فاعل حقيقة ومستقل بفعل بعد الجبرية
يوافقوننا لا يقول الفعل ليس فعل العبد هذا مرغم عليه لكن وضيف إلى العبد من باب التجوث وإلا الفاعل حقيقة هو الله أو ذب الله يعني هذا القول يؤدي إلى القول بوحدة الوجود وأن كل المخلوق
هو الله إذا جعلت فعل المخلوق فعل الله إذن المخلوق هو الله ثم يؤدي إلى قول من أبطل الباطل لأن العباد منهم الزاني ومنهم السارق ومنهم شارف الخمر ومنهم المعتدي بالظلم هل تقون هذه
الأفعال ما سبح لله حاشا وكل لكنهم وليس بالله لأصلهم الفاسد يقولون إن الفعل فعل الخالق لكن أضيف إلى المخلوق من باب تجوث ولهذا المؤلف رد يعني ذكر العبارة رد عليهم قال الفاعلون العباد
تفاعلون حقيقة كذلك أيضا ربما يكونوا فيه رد على الأشائر الذين يقولون إن فعل العبد ليس حقيقة ولكنه كسب فهو أمارة وليس سببا لأنهم مع الأسف ينكرون ينكرون الأسباب ينكرون الأسباب يقول أن
الأسباب لا تؤثر بذاتها بل المؤثر هو الله وهي جعلت علامة علامة على أن هذا الشيء الذي يقع أثرا منها سيقع فمثلا إذا أرسلت حجر على زجاجة وكسرها قالوا إن الزجاجة ليست التي كسرتها نعم
نعم إن الحجر ليس الذي كسر الزجاجة وش اللي كسر قالوا الذي كسرها هو الله لكن حصل الكسر عند التقاء الحجر بالزجاجة عنده لا به ألقيت ورقة في النار ماذا تصنع تحترق يقول الورقة ما احترقت
بالنار ما يمكن لو جعلت النار إلى التحرق بالفعل أثبت خالق مع الله لأن النار حولتها من ورقة إلى رماد ولا أحد يستطيع أن يغير العيان إلا الله فأنت إذا جعلت النار محرقة وجعلت الحجر
كاسرا ها فمعناه أنك أثبت خالقا مع الله أعوذ بالله لكن نحن نقولهم هذه كلمة يضحك منها الصبي إذا قلتم إنها حجر حصل انك صار بالحجر عند الحجر لا به تجيب لك حجر أكبر ما يكون من الأحجار
وتضع وضعا على زجاجة رهيفة تنكسر ها لا هي مهم مقببة مهم مقببة على الأرض أو على رمض ما تنكسر إلا أنت بتضرب الحصارة عليها يمكن ما تنكسر لماذا لا تنكسر مع هذا الحجر الكبير وهي رقيقة
وتجيب لك حجر كبرى البيض وتضربه زجاجة سميكة أسمك من هذه مرحلة أو ثلاث تنكسر أو لا تنكسر وين الذي عنده لا به النار ما أحرقت سبحان الله يقول نعم النار لو تحرق المعنى هذا إنها قلبت
عينا إلى عين ورقة إلى رماد وهذا لا يكون إلا من خالق نقول لهم بكل بساطة النار قلبت الورقة إلى رماد لكن بإذن من؟
بإذن الله لو شاء الله عز وجل ما أحرقت هذه النار قال الله لها إن أوقيتها إبراهيم كوني بردا وسلاما على إبراهيم وكانت بردا وسلاما ولو قال كوني بردا على إبراهيم لا أتعبته بالبرد لكن
كان سلاما يعني ما فيها موت على إبراهيم وصارت هذه النار باردة إذن نحن نقول إنها تؤثر لكن بإذن الله وحينئذن هل أثبتنا خالقا مع الله لا والله ما أثبتنا بل أثبتنا حكمة الله عز وجل وأنه
ربط الأسباب بماذا بمسبباتها نعود إلى كلام المؤلف يقول والله خالق أفعالهم صح خالق أفعالهم ها إيش خالف لا الصواب خالق طيب أنا عندي خالق وقربة منها لكن خالف ما تصدق سبق لنا أن أفعال
العباد مخلوقة من وجهه الوجه الأول أن فعل العبد وصفه لا الوجه الأول أن فعل العبد وصفه وخالق الموصوف خالق للوصف لأن الوصف لأن الصفة تابعة الموصوف فأنت تقر بأن الله هو خالق العبد إذن
أفعال العبد مخلوقة لله لأنهم صفاته فكما أن الله هو خالق الطول والقصر والبيض والسواد واستدارة الوجه واستطالته وما أشبه ذلك فهو خالق لهذه الأفعال لأن الفعل فعله ثانيا نقول الوجه
الثاني أن فعل العبد ناشئ عن أمري عظيمة صادقة وإرادة جازمة وقدرة أيضا كاملة إرادة جازمة وقدرة كاملة قدرة إرادة وقدرة طيب من خلق الإرادة والقدرة الله عز وجل وخالق السبب خالق لما ينتج
عنه وهو المسبب فالله تعالى هو خالق أفعالهم طيب أنا عندما آتي إلى خشبة وأنجرها وأنحتها من الناحد أنا وفعل مؤثر في هذا الخشبة أو لا تأثيرا مباشرا أي نعم تأثيرا مباشرا ومع ذلك ننسبه
إلى الله خلقا ونقول الله هو الذي خلق هذا لكن باعتبار خلق السبب الذي هو فعل في العبد والله خلقكم وما تعملون طيب قال والله خالقنا فعالهم والعبد هو المؤمن والكافر إلى آخر المراد من
الجملة والعباد فاعلون حقيقة والله خلق أفعالهم الرد على من جبري الجبري الجبري الجبري والقدرية والقدرية لأن القدرية يقولون أن الله ما خلق فعالهم والجبري يقولون أن العبد ليس فاعلا
حقيقة لأنه مجبر قال والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائل العبد في الحقيقة لما قالنا الله خلق أفعال العبد العباد ذكر منها الإيمان والكفر والبر والفجور والصلاة
والصيام ولنا النزيد والزكاة والحج وغيره فالعبد هو الفاعل فنحن نقول العبد مؤمن ولا الله مؤمن العبد العبد كافر ولا الله العبد نعم هو الكافر هو الذي يوصف بالفعل وبآثار الفعل طيب
والمراد بالعبد هنا العبودية العامة لأن العبودية نوعان عامة وخاصة والخاصة نعم تنقسم إلى أخص وغير أخص العامة كقول تعالى عبد الرحمن لا مهم أناها مثال لها بدر ويقتل له يشمل كافر ومؤمن
إن كل من في السماوات والأرض اللات الرحمن عبد طيب ويقول وللعباد قدرة قصمة الثانية العبودية خاصة العبودية الخاصة بالمؤمنين وهذه تنقسم إلى أخص وإلى غير أخص قال الله تعالى وعباد الرحمن
الذين يمشون على الأرض هون هذه خاصة خاصة يعني في من لا يمشي هون أنا كثير طيب أخص تبارك الذي نزل الفرقان على عبده هذه عبودية أخص طيب قال مؤلف وللعباد قدرة على أعمالهم ولهم إرادة
والله خالقهم وخالق إرادتهم وقدر ردهم هذه أيضا فيها رد على الطائفتين للعباد قدرة وإرادة خلافا للجبرية والله خالق وخالق أفعالهم خلافا للقدرية ففي الجملتين أيضا رد على الجهمية
والقدرية الجمية هم الجبرية العباد لهم قدرة على أعمالهم ولهم إرادة خلافا للجبرية الذين يقولون أن الإنسان غير قادر ولا مريد مجبر والله خالق أفعالهم وخالق والله خالقهم وخالق قدرتهم
هذا يرد على القدرية القدرية الذين يقولون أن الله ليس بخالق لقدرة العبد ولا لفعله ثم استدل المؤلف في قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فقول
لمن شاء منكم أن يستقيم فيها رد على الجبرية وما تشاءون إلا أن يشاء الله رد على القدرية نعم قال وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
مجوس هذه الأمة عامة القدرية يعني أثرهم يكذبون بهذه الدرجة ويقولون إن الإنسان مستقل بعمله سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة كيف مجوس نعم لأن المجوس يقولون إن للخلق
خالقين خالق للنور وخالق للظلمة فخالق النور هو الخير وخالق الظلمة هو الشر أو يقولون إن الشر خلقته الظلمة والخير خلقه النور فيجعلون للمهتثات خالقين الظلمة وتخلق الشر والنور يخلق
الخير القدرية يشبهون هؤلاء المجوس من وجه لأنهم يقولون إن الحوادث بحادثين حوادث من البشر فهم الذين خلقوها واستقلوا بها وحوادث من خلق الله فهي غير فالله تعالى خلق نعم قال المؤلف
ويغلو فيها قوم من أهل الإثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن أفال الله وأحكام حكمها ومصالحها من هؤلاء هؤلاء الجبرية والله آمن نعم ها كيف لا لا البار كثير خيرات لا يعني
لا شك أن عنده بر لكن مهمة كثيرة خيرات مهمة قيبة اي كملنا قولي لا فصل ومن أصول السنة نعم ومن أصول أهل السنة والجماعة أن الدين والإيمان قول وعمل بقلبي واللسان والجوار وأن الإيمان
يزيد الفطاعة وينقص بالناصية وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه في آية اختصاص ومنع في له من
أخير شيء فاتباع بالمعروف وقال وينطارفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما عن الأخوة فقاتلوا التي تبغي حتى تفير إلى أمر الله فينفات فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصطوا
إن الله يفرد المقصطين وقال إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ولا يسجدون الفاسق المني الإسلام المتلية ولا يخلدونه وما تقول معتزلا بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحاب أجمعين منصول أهل السنة والجماعة الإمام بالقدر على الصفة التي سبقت على درجتين كل درجة تتضمن شيئين الدرجة الأولى العلم والكتابة
والثانية المشيئة والخلق فأهل السنة والجماعة يؤمنون بالقدر على هذا الوجه ولهم في ذلك أدلة في الدرجة