1450- ما هو فضل يوم عرفه على باقي الأيام من الكتاب والسنة وبعض الأخطاء التي يفعلها الحجاج

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لعلكم الشيخ محمد تذكر المستمعين بفضل يوم عرفة على سائر الأيام والأدلة من الكتاب والسنة حول ذلك يوم عرفة لا شك أن فيه مذية عظيمة وظيلة كبيرة فمنها أن الله سبحانه وتعالى يدن عشية عرفة ويباهي بأهل الموقف الملائكة ويقول انظروا إلى هؤلاء أتوني شعتا غبرا ضاحين من كل فج عمير واشهدوكم أن يقد غفرت لهم منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صومه احتسبوا على الله أن يكفر سنة التي قبله والسنة التي بعده لكنه لا يسن صومه للحجاج لأن النبي صلى الله عليه وسلم لن يصومه ولأنهم لو صاموا لم يحفظوا على نشاط يدعون الله تعالى به في آخر النهار منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أي رو يوم انطلعت عليه الشمس يوم عرفة فينبغي الإنسان أن ينتهز فرصة هذا اليوم وأن يفعه حقه لعله لا يتركه بعد عاما جزاكم الله خيرا لعلنا فضيلة الشيخ في هذا اللقاء وفي هذه الحلقة نذكر ببعض الأخطاء التي قد يرتكبها بعض الحجاج في هذا الموقف العظيم يا شيخ محمد حذركم الله من الأخطاء التي يرتكبها بعض الحجاج في هذا اليوم أنهم يعتقدون أنه لابد أن يقف الإنسان لابد في الوقوف من أن يذهب الإنسان إلى الجبل الذي عند موقف النبي صلى الله عليه وسلم هذا خطأ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقفتها هنا وعرفت كلها موقف كأنه يشير عليه الصلاة والسلام إلى أن يبقى الحجاج بأماكنه ولا يعمد إلى هذا المكان لكن إن تيسر الإنسان أن يقتفيه هو أفضل لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم وإنما تيسر فموقفه في متانه تافي ومنها أن بعض الحجاج يصعدون هذا الجبل ويظنون أن صعوده قربة وغذبهم إلى الله تعبد لله تعالى صعود هذا الجبل بدعة كل بدعة ضلالة منها أن بعض النار بعض الحجاج يأخذ من تراب هذا الجبل تبرقوا بي هذا خطأ خطأ عظيم تبركة إنما باتباع شريعة الله التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم منها أن بعض الحجاج يكتب على أحجاره أحجار هذا الجبل اسمه واسم أبيه ونسبه أنه يريد أن يستشهد هذا الحجر على وصوله إليه وهذا أيضا من البدع التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا عن أصحابه ومنها أن بعض الحجاج يعقدون الخرق على الأحجار أو على العلم المنصوب على الجبل قلنون هذا يقذبه من الله وهو من البدع أيضا التي يجب على الحاج أن يتجنبه ومنها أن الناس كثيرا منهم إذا شرعوا في الدعاء تجهوا إلى الجبل واللوق غورهم أو جنوبهم القبلة وهذا خطأ والمشروع إنه استقبال القبلة سواء كان الجبل خلفك أو عن مينك أو عن شمالك ومنها أن بعض الحجاج ينزل خارج حدود عرفة فتجده يأتي ضحا إلى هناك وينزل ولا يدخل عرفة وينصلكم من مكانه هذا ليس له حج لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال الحج عرفة والمراد بذلك الزمان والمساء من وقف في عرفة بغير وقته فلا حج له ومن وقف في غير عرفة في وقته فلا حج له لا بد أن يقف بعرفة في وقته في وقت الوقوف منها أن بعض الناس دعونا الله تعالى دعاء جماعيا في هذا المكان الذي ينبغي أن يدعو كل إنسان لنفسه لأن الغبات تختلف والأغراض تختلف ثم إن الغالب أن دعاء الإنسان لنفسه وحده أقرب إلى الخشوع حضور القلب ومنها أي من أخطاء الناس في الوقوف أن بعضهم يدفع من عرفة ويخرج من حجودها قبل أن تقيد الشمس وهذا لا جون لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقف في عرفة إلى غروب وقال خذوا عني مناسككم ولأن الدفع من عرفة قبل غروب الشمس جبهم بالمشركين إن المشركين كانوا يدفعون من عرفة قبل أن تغرب الشمس إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأمام رجال على رؤوسهم دفعوا من المعلوم أن المسلم لا يمكن أن يختار هدي المشركين على هدي خاتم النبي المسلم