1438- ما الذي يشرع للحاج في المزدلفة /سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ محمد ما الذي يشرع للحاج في المزدلفة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أبي وفاده ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين إذا غربت الشمس من يوم عرفة دفع
الإحسان إلى مزدلفة ملبيا معظما لله عز وجل ملتزما بالسفينة وعادا سرعة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم دفع من عرفة وقد شنق لنجتنا قتل القصوى زمامها حتى أن رأسها لا يصيب مولك
رحله وهو يقول أيها الناس السكينة ولكنه إذا وجد فجوة النص أي أسرع السيد وإذا أتى حذر من الحبال أي مرتفعا أرخى للناقة قليلا حتى تصعد فإذا وصل الإنسان إلى مزدلفة فإنه مبالر أول ما يصل
إليها بالصلاة صلاة المغرب وصلاة الإشاء وصلاة الإشاء تكون مقصورة ثم بعد هذا يطجر حتى يطلع الفجر وأما الوتر فإنه يوتر إنشاء قبل أن ينام وإنشاء إذا قام في آخر الليل قبل طلوع الفجر إذا
طلع الفجر صلى الفجر مبكرا لكن لا بد أن يتيقن أن الفجر تطلع أو يغلب على ظنه غلبة ظن قوية وليحذر من فرعان الناس الذين يؤذنون للفجر يوم ليلة مستلفة قبل طلوعه وليحذر على التحري
بالاتجاه إلى القبلة لأن الوقت كما هو معروف يكون ليلاً وتكون الأنوار مبيئة لا يتمكن الإنسان من معرفة القبلة إلا بعد تحرم شريكي فإذا طلع الفجر صلى الفجر ثم تفرغ بعد ذلك للذكر والدعاء
فإن تيسر له أن يكون عند المشعر الحرام كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا ففي مكانه بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقفتها هنا وجمع كلها موقف فيستقبل طبلة ويرفع
يديه ويدعو الله تعالى بما أحب من خير الدنيا والآخرة فإذا أسفر جداً دفع من مزلفة إلى ميناء قبل أن تطلع الشمس لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دفع قبل أن تطلع الشمس وكان في ذلك
مخالفة للمشركين الذين لا يكفعون من مزلفة إلا إذا طلعت الشمس ومن أقوالهم سائرة أشدق سبيل كيما نغير وإذا كان الإنسان ضعيفاً يخشى من المزاحمة الشديدة عند رمي جمعة العقبة وكذلك النساء
فإنه لا حرج أن يدفع في آخر الليل حتى يتمكن من رمي إلى مشقة الزحام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رخص للضعفة من أهله أن يتقدموا في آخر الليل حتى يرموا جمعة العقبة قبل أن يأتي
الناس فيحكموهم بالزحام ومن المعلوم في هذه الأزمنة أنه يكون زحام شديد عند تأخير رمي الجمرة إلى ما بعد طلوع الشمس فإذا تقدم الناس الذين معهم النساء ومعهم الضعاف ورموا قبل الفجر كان
هذا مما رخص فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان هذا أسلم من الخطر وكان هذا أقرب إلى الطمأنينة