1434- المبيت في مزدلفة هل هو واجب ومتى يبدأ وقته ومتى ينتهي/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صديقة الشيخ ما حكم المبيث المزدلفة ومتى يبدأ وقته ومتى ينتهي؟ الله رحمه الله وحمد الله وعلى عالمين الله سلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبع عندي أسان إلى يوم الدين المبيث المزدلفة هو عجب على القول الصحيح النقوى العلماء هو من الغيما من قال إنه ذكر باسم الحب إلا بي فابتدع وقته من بعد الوقوف بعغطه بقول الله سبحانه وتعالى فإذا أقدم العرفات فاذكر الله عند المساء الحرام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما وقف في مزدلفة بعد أن وقف بعرفة إذا وصل إلى مزدلفة بعد التفع من عرفة فألا بها نحين النسل المغرب والعشاء شمعا وقصرا ثم اتجع حتى يقع الفجر وليس في هذه الليلة تهجد لأن نبي صلى الله عليه وسلم لم يطعها لكن فيها وتر لأن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يدعو الوقوف حظرا ولا سفرا فإذا طلعت الفجر صلى الفجر ويطلي سنة الفجر قبلها أن نبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدعوها حظرا ولا سفرا فإذا طلع الفجر فقل يدعو الله تبارك وتعالى إلى أن يذكر جدا ثم دفع عيلا منها وللضعفاء والنساء أن يدفعوا من مزدلفة في آخر الليل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أدنى لهم الدفع من مزدلفة في آخر الليل وكانت أثماه بنت أبي بسر رضي الله عنهما تدفعوا إذا غاب القمر فهو لا يغيب في الليلة العاشرة إن بعد أن نمجد من الليل تلتاهم فهالك من كان مصاحبا لهؤلاء الضعفاء والنساء فلو أن يدفعوا معنا في آخر الليل إذا دفع الإنسان مزدلفة سواء في الإخفار أو في الوقت المرخص فيه يبدأ حين وصوله إلى منا رامي جمعة العقدة لكل شيء لو رماها قبل فجر فلا حرج عليه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمن أدنى له من النساء والضعفاء من أجهة نغمى قبل حاطمة الناس ولا يجب من انتظار إلى تلوع الشم أننا لو أجبناه بالنساء إلى تلوع الشم لم يكن هناك فائدة من تدفعهم في آخر الليل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ترموا حتى تلوع الشم ففي صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن فضيلت الشيء حفظكم الله بالنسبة لرامي جمرة العقدة يوم عيد النحر متى يبدأ وقتها ومتى ينتهي يبدأ وقتها من حين أن يصل إن كان إلى ميناء سواء تقدم أو تأخر يعني سواء كان ممن يدفع من الزلبة قبل الفجر أو ممن لم يدفع إلا بعد أن أضخر فما توصل إلى ميناء رمي جمرة لأن رسول صلى الله عليه وسلم رماها حين وصل إلى ميناء بل رماها قبل أن يحط رحلة رماها وهو على بعيد ثم انتهاؤه فهو طلوع الفجر من اليوم الحاديع عشر لكن الأفضل لا يؤخر رمي إلى الليل لأنه في الغالب لا حاجة بذلك أن النار ينتهي رميهم في يوم العيد قبل العصر أو نحن ذلك والرمي في الليل محل خلاف بين العلماء هل يجزي أو لا يجزي والصحيح أنه يجزي