1433- ما الذي يشرع للحاج في مزدلفة /سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مع مطلع هذا اللقاء نرحب بفضيلة الشيخ أهلا ومرحبا الشيخ محمد مرحبا بكم وأهلا فضيلة الشيخ محمد من الذي يشرع للحاج في المزدلفة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ألوى الفحاد ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين إذا غربت الشمس من يوم عرفة دفع الإنسان إلى مزدلفة ملبيا معظما لله عز وجل ملتزما بالسفينة وعدا بالسرعة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم دفع من عرفة وقد شنق لناقته القصوى زمامها حتى إن رأسها لا يصيب مورك رحله وهو يقول أيها الناس السكينة السكينة ولكنه إذا وجد فجوة النص أي أسرع في السيء وإذا أتى حبل من الحبال أي مرتفعا أرخى للناقة قليلا حتى تصعد وإذا وصل الإنسان إلى مزدلفة فإنه يبادر أول ما يصل إليها بالصلاة صلاة المغرب وصلاة الإشاء وصلاة الإشاء تكون مقصورة ثم بعد هذا يتجع حتى يطلع الفجر وأما الوتر فإنه يتجع قبل أن ينام وإنشاء إذا قام في آخر الليل قبل طلوع الفجر إذا طلع الفجر صلى الفجر مبكرا لكن لا بد أن يتيقن أن الفجر قد طلع أو يغلب على ظنه غلبة ظن قوية وليحذر من سرعان الناس الذين يؤذنون للفجر يوم ليلة مستلفة قبل طلوعه وليحذر على التحري بالاتجاه إلى القبلة لأن الوقت كما هو معروف يكون ليلا وتكون الأنوار مضيئة لا يتمكن إنسانه من معرفة القبلة إلا بعد تحرم شديد فإذا طلع الفجر صلى الفجر ثم تفرغ بعد ذلك للذكر والدعاء فإن تيسر له أن يكون عند المشعر الحرام كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا ففي مكانه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقفتها هنا وجمع كلها موقف فيستقبل طبلة ويرفع يديه ويدعو الله تعالى بما أحب من خيري الدنيا والآخرة فإذا أسفر جدا دفع من مزدلفة إلى ميناء قبل أن تطلع الشمس لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دفع قبل أن تطلع الشمس وكان في ذلك مخالفة للمشركين الذين لا يدفعون من مزدلفة إلا إذا طلعت الشمس ومن أقوالهم السائرة أشدق سبيل كيما نغير وإذا كان الإنسان ضعيفا يخشى من المزاحمة الشديدة عند رمي جمة العقبة وكذلك النساء فإنه لا حرج أن يتبع في آخر الليل حتى يتمكن من رمي إلى مشقة الزحام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رخص للضعن وللضعفة من أهله أن يتقدموا في آخر الليل حتى يرموا جمرة العقبة قبل أن يأتي الناس فيحطموهم بالزحام ومن المعلوم في هذه الأزمنة أنه يكون زحام شديد عند تأخير رمي الجمرة إلى ما بعد طلوع الشمس فإذا تقدم الناس الذين معهم النساء ومعهم الضعاف ورموا قبل الفجر كان هذا مما رخص فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان هذا أسلم من الخطر وكان هذا أقرب إلى الضوء