1412- ما حكم من طافت طواف العمرة وهي حائض حياء منها وتوجيه من الشيخ في ذلك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا شيخ حبيبكم الله الأخت السائلة معنا لقد تذكر بأن هناك امرأة طافت وهي حائل تقول حياء منها ماذا يلزمها وهل لكم توجيه لمثلها أولئي أخوات أولا لا بد أن نعرف ما هو الطواف هل هو طواف
نسك أو طواف تطوع تقول طواف العمرة يا شيخ إذا كان طواف العمرة فعمرتها غير صحيحة وهي الآن فيه إحرامها يحرم عليها جميع محظورات الإحرام من الطيب قص الشعر مباشرة الزوج إن كان لا الزوجة
هي الآن محرمة ويجب عليها أن تذهب إلى مكة وتطوف وتسعى وتقصل ولا يحل الامرأة أن تطوف وهي حائط لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما أخبرتهم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها حاضت
قال افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تضوف بالبيت ولما أخبر أن زوجته صفية رضي الله عنها حاضت بعد انتهاء الحاج قال أحابستنا هي يعني يقول إننا سنبقى حتى تطور وتطوف الواجب الآن مبادرة هذه
المرأة إلى التوجه إلى مكة مع محرمها وتطوف وتسعى ولا حاجة أن تحرمها المقات لأنها الآن محرمة فتطوف وتسعى وتقصل وترجع إن شاءت نعم الشيخ بعض الأخوات يدخلن الحرم وهن في الحيض ويتعللن
بأنهن يستحين أن يخبرن أهلهن هل من توجيه لمثل هؤلاء الأخوات؟
نعم التوجيه هو أن الله تعالى أحب أن يستحي منه ولا يحل الإنسان أن يمنعه الحياء بالاجتناف المحرم ومن المعلوم أن بقاء المرأة في المسجد الحرام أو غيره من المساجد ويحائض حرام عليها لأن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر النساء بالخروج إلى مصلى العيد وأمر الحيض أن يعتزن المصلى وهذا دليل واضح على أن الحائض لا يحل لها أن تمكث في المسجد وأما مرورها في المسجد عابرة
سبيل أو لتأخذ حاجة منه فهذا لا بأس به في الشرط أن تأمن نزول الدم على أرض المسجد نعم