1405- ما حكم طواف الوداع للحاج وهل الأفضل له التعجل ام التأخر
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما حكم طواف الوداع وما الأفضل بالنسبة للحاجة فضيلة الشيخ التعجل أم التأخر إلى يوم الغد الأفضل التأخر إلى اليوم الثالث عشر لأنه فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأنه لأن فيه
زيادة عمل والمبيت في ميناء ورمي وجمرات ثلاث في اليوم الثالث عشر لكن الله تعالى رخص لعباده أن يتعجل في يومي وقال فمن تعجل في يومي فلا يسمع عليه ومن تأخر فلا يسمع عليه وهنا يجدل بنا
أن ننبه إلى أن بعض الناس يظنون أن اليومين هما يوم الغد واليوم الحادي عشر وليس كذلك بل اليومان هما الحادي عشر والثاني عشر أما طواف الوداع فإنه واجب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لم يرخص فيه إلا للحائط ومثلها النفساء والدليل على وجوده وتأكده أن أم سلم رضي الله عنها فقرت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنها كانت مريضة يعني عند طواف الوداع فقال لها صلى
الله عليه وعلى آله وسلم طوف من وراء الناس وأنت راكبة فلم يعذرها لأمرها أن تطوف ولو كانت راكبة وفي قوله صلى الله عليه وسلم طوف من وراء الناس وأنت راكبة انشاره إلى توطي أذى الطائفين
أي أن الإنسان يحذر من أذية الطائفين لكن الحائط ليس عليها طواف وجاء أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الله عليه وسلم حين ذكر له أن أم المؤمنين صفية أنت ويأي رضي الله عنها
كانت حائضا ألا أحادثتنا هي قالوا يا رسول الله أنها قد طاف الطواف الوداع قال فلتنفر إذن فرخص ذا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تنفر بدون طواف الوداع فعلى هذا فلو أن الإنسان
نزل أحاء يوم الثاني عشر إلى مكة وطاف طواف الوداع ثم خرج بعد الزوال إلى ميناء ورمى الجمرات الثلاث ثم سافر فإن طواف الوداع لا يجزئه لأنه وقع قبل محله والعبادة إذا وقعت قبل وقتها
فإنها لا تجزئ قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمر فضرت وأمر النبي صلى الله عليه وسلم في طواف الوداع أن يكون آخر شيء لكن لو أقام بعد الوداع لأداء الفريضة مثل أن
ينتهي من الوداع وقد أذن فلا بأس أن يصلي الفريضة ثم ينصرفوا غافلا ورخص بعض العلماء أيضا أن يشتري في طريق بيئا من حاجاته كالهدايا وحوائج السفر وما أشبه ذلك ورخصوا أيضا أن يتأخر
الانتظار قتل كما لو كواعد جماعة في توبيس أو ما أشبهه أن يمشوا ثم ذهبوا ليطوفوا للوداع وانتهى بعضهم قبل الآخرين وجلس ينتظرهم لأنه لا حرج عليه ومثل ذلك أيضا لو أنه طاف للوداع على أنه
سيسافر فلما وصل إلى السجارة وجد فيها خللا فانتظر حتى أصلحه أي أصلح الخلال فلا حرج عليه أن يمضي في سفره