19- فصل في أحاديث الصفات – الحديث الرابع عشر :في إثبات صفة العلو وصفات أخرى
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
نفس مطمئنة خيرة طيبة تأمر بالخير ونفس شريرة أمارة بالسوء ونفس اللوامة هل هذه ثالثة أو هذه وصف في السنتين السابقتين في خلاف بعضهم يقول إنها نفس ثالثة وبعضهم يقول لا هي وصف في
السنتين السابقتين فالمطمئنة تلومك والأمارة بسوء تلومك فيكون قوله تعالى لا أقسم بيون القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة يشمل النفسين جميعا اللوامة مش تلومك عليه المطمئنة تلومك على إيش
على التقصير في الواجب إذا أهملت واجبا لا متك إذا فعلت محرما لا متك والأمارة بالعكس بالعكس إذا فعلت الخير لا متك شرطة العصاة الفجر بهالبرد نعم وتوظى بهالمل بارد ننبف راشك الدافع
اللين ولا طلعت الشمس والتفعت ودفيت صل وعسى أن نسمح لك بعد نعم هذه لوامة إيش الشرط اللي تأمر بالشرط طيب تلومه إذا ترك محظورا إذا ترك المحظور ليش ما تروح مع فلان للبلد الفلاني افعل
ما تبيع ما أحد ينكر عليك ولا شيء نعم افعل ما تريد فيه الخمور فيه الزنا فيه اللواط فيه كل الشهوات تفوت هذه الإجازة الربيعية نعم لا تفوت هذه تلوم كل لا تلوم إذا صارت اللوامة على
القول الراجح وصفا في النفسين جميعا النفس المطمئنة والنفس الأمارة نعم طيب هنا نقول أعوذ بك من شر نفسي أي نفسين الأمارة بالسوء نعم ومن شر كل دابة أن تأخذ بناصيتها نعم من شيء أيضا طيب
نكفى لحن سبحانه في اللهم رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين حديث إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه فعلل النبي صلى الله عليه
وسلم ذلك بأن الله قبل وجهه وما حله إعادل نساره ملك إذ يتلقى المتلقيان عن الأمين وعن الشمال قعيد فأجابوا بأن هذا لعله ملك خاص في حال الصلاة وليس الملكان وليس الملكين لدين مصاحبين
للإنسان دائما نعم وهذا ينبني على التحقق من صحة هذه الزيادة فإن عليه عن يمينه ملكا فإذا صحت فهذا الجواب لا بأس به نعم نخليه بحث لك أنت من اقترح فليقرح نعم طيب أعظم من رحمة الوالدين
وأعظم من رحمة نفسي بالنفس طيب يقول النبي عليه الصلاة والسلام وتعرضنا لكلمة شر نفسي وبينا أن الأنفس ثلاث أو نفسان أن الأنفس نفسان والثالثة وصف لكل منهما وهي اللوامة طيب وبينا لا ما
وصلنا ومن شر كل دابة أن تآخذ بناصيتها من شر كل دابة أن تآخذ بناصيتها الدابة هنا المراد بها كل ما يدب على الأرض حتى الذي يمشي على بطنه داخل في الآية في هذا الحديث وهي كقوله تعالى
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وإن كانت الدابة تطلق في العرف على دوات الأربع وفي عرف أخص تطلق على الحمار فقط نعم لكنها في مثل هذا الحديث يراد بها كل ما يدب على الأرض طيب
وما يدب على الأرض فيه شرور نعم أما بعضه فشرب محر وأما بعضه ففيه خير وفيه شرب وحتى الذي فيه خير لا يسلم من الشرب فالخروف ربما ينطحك ينطحك يقرونه وأشق بطنك وكذلك البقرة والبعير ربما
ترمحك أو تاكلك هي نعم هي نعم بعير تاكل نعم أو تعضي تاكل تاكل لا سيما إذا رددت الفحل عن الأنثى فاحذر هذا الفحل ولو بعد سنوات اي نعم وهذا وقع وقع يقولون إنه في يوم من الأيام في مبيعة
الإبل رأى الجمر رجلاً قد صده عن ناقة منذ زمن فلما رأاه أخذ برأسه نهشه بأسنانه وشاله يا الله فكه منه اي نعم المهم من شر كل دابة يشمل الدوابة التي كلها شر والدوابة اللي فيها خير وما
من دابة فيها خير دوا فيها إلا وفيها شر اي نعم لكن الشر نسبي طيب وقوله أن تأخذ بناصيتها الناصية مقدم الرأس وإنما نص على الناصية لأنه هو المقدم وهو الذي يمسك به لقيادة البعير وشبهها
وقيل خص ذلك لأن المخ الذي فيه التصور والتلقي يكون في مقدمة الرأس هنا والعلم عند الله يقول أنت الأول فليس قبلك شيء وهذا تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم لقوله الأول والأول من أسماء
الله وقد ذكرنا عند تفسير الآية أن أهل الفلسفة يسمون الله ها القديم وذكرنا أن القديم ليس من أسماء الله الحسن وأنه لا يجوز أن يسمى به لكن يجوز أن يخبر به عنه وباب الخبر أوسع من باب
التسمية لأن القديم ليس من الأسماء الحسن والأسماء والأسماء كما نعلم جميعا حسن ما فيها نقص بأي وجه من النجوه والقديم فيه نقص لأن القدم قد يكون قدما نسبيا ألم ترى إلى قوله تعالى
والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم وهذا العرجون القديم أزلي لا حادث لكنه قديم بالنسبة لما بعده ثانيا أن الأسماء أسماء الله تعالى توقفية فلا يمكن أن نسميه بالقديم وهو لم
يرد ورد بدله وخير منه الأول وفسره النبي عليه الصلاة والسلام بأنه الذي ليس قبله شيء قال والآخر الذي ليس بعده شيء وإيش وأنت الآخر فليس بعدك شيء وهذا لم تقابلان وفيهما الإحاطة
الزمانية الأول من الأول والآخر من الآخر قال وأنت الظاهر فليس فوقك شيء الظاهر من الظهور وهو العلو كما قال تعالى فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا يظهروه يعني يعلو عليه
فمعنى الظاهر أي العالي الذي ليس فوقه شيء وأما من قال الظاهر بآياته فهذا خطأ لأنه إذا قال الظاهر بآياته يعني لا بذاته يعني الذي علم علما يقينيا بآياته هذا الظاهر عنده ولكن لا أحد
أعلم في تفسير كلام الله من رسول الله وقد قال الظاهر فليس دونك شيء المعنى ليس دون الله الشيء لا أحد يدبر دون الله ولا أحد ينفرج بشيء دون الله كل شيء فالله تعالى محيط به ولهذا قال
ليس دونه شيء يعني ما يحجل الشيء ولا يمنع دونه شيء ولا ينفع إذا الجد منه الجد وهكذا قال اقضي عني الدين وأغنني من الفقر اللهم صلى الله عليه وسلم على رسول الله اقضي عني الدين وش هو
الدين الدين ما يستحق على الإنسان من مال أو حق ما يستحق عليه من مال أو حق فهو دين اشتريت منك حاجة ولم أنقذك الثمن وش يسمى هذا يسمى دينا وإن كان غير مؤجل استعجرت منك بيتا ولم أنقذك
الأجرة هذا دين وعدتك بحق هذا دين ولهذا يقال عيدة المؤمن دين طيب وأغنني من الفقر الفقر خلو ذات اليد ولا شك أن الفقر فيه إيلام للنفس والدين فيه ذل فيه ذل المدين ذليل لمن للدائم
والفقير معوز ربما يجره الفقر إلى أمر محرم ألم يأتكم نبأ الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم بصالح عمله وقال أحدهم إنه كانت لابنة عم قد أعجبت وكان يراودها عن نفسها
ولكنها تأبى تأبى ذلك فألمت بها سنة من السنين واحتاجت وجاءت إليه تطلب منه أن يعينها فأبى عليها إلا أن تمكنه من نفسها نعم ومن أجل ضرورتها وافقت على هذا وضح عمل طيب وافقت على هذا فلما
جلس منها مجلس الرجل من امرأته قالت له يا هذا اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه كلمة عظيمة الرجل سبحان الله العظيم لما كانت هذه الكلمة نبأت من القلب أثرت فيه فقام عنها قال فقنت عنها
وهي أحب الناس إلي لكن ذكرته هذه الموعظة العظيمة فأقلع أقول انظر إلى الفقر هذه المرأة أرادت أن تبيع عرضها بسبب إيش بسبب الفقر بسبب الفقر طيب إذن قول الرسول الأغني من الفقر استعاد
النبي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يغنيه من الفقر لأن الفقر له آفات عظيمة طيب ثم قال وقوله لما رفع الصحابة أصواتهم بالذكر وكان الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه
وسلم إذا علوا نشزا كبروا وإذا نزلوا واديا سبحوا لماذا؟
لأن الإنسان إذا ارتفع قد يتعاضم في نفسه ويرى أنه مرتفع عظيم فناسب أن يقول لنفسه الله أكبر طمني طمني على نفسه الله أكبر إذا نزل فهذا سفور ونزول فيقول سبحان الله أن يكون في السفل أما
أنا فأكون في السفل واضح الصحابة رضي الله عنهم كانوا يرفعون أصواتهم بالذكر جدا فقال النبي عليه الصلاة والسلام اربعوا على أيها الناس اربعوا على أنفسكم يعني هونوا عليها كالذي يجعل
الإبل في الربيع في الربيع الناس يسرعون في المشي ولا يبتؤون في المشي ها يبتؤون لتجمع الإبل بين السير والرعي فاربعوا على أنفسكم يعني هونوا عليها اطمئنوا فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا
سبحانه وتعالى لا تدعون أصم لا يسمى ولا غائبا لا يرى إنما تدعون سميعا ضد أصم بصيرا ضد غائب قريبا أيضا قريبا ضد البعيد إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته نعم أقرب إلى أحدكم
من عنق راحلته عنقا راحلة للراكب بعيد لقريب قريب جدا فالله تعالى أقرب من هذا إليك ومع هذا فهو فوق سمواته على عرشه ولا منافات بين القرب والعلو لأن الشيء قد يكون بعيدا قريبا هذا
بالنسبة للمخلوق فكيف بالخالق فالرب عز وجل قريب بعيد بعيد في علوه قريب في دنوه أقرب إلى أحدنا من عنق راحلته هذا الحديث فيه فوائد نعم أولا فيه شيء من الصفات السلبية أصم وغائب فليس
أصم لكمال سمعه ولا غائبا لكمال بصره وعلمه وقربه سبحانه وتعالى وفيه أيضا أنه ينبغي للإنسان ألا يشق على نفسه في العبادة بحيث يرفع صوته بالذكر كما فعل الصحابة يشقون على أنفسهم لأن
الإنسان إذا أشق على نفسه تعبت النفس وملت وربما يتأثر البدن ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أكلفوا أو قال أكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تمل فلا ينبغي للإنسان أن
يشق على نفسه بل ينبغي أن يسوس نفسه إذا وجد منها نشاطا في العبادة نعم عمل واستغل الوقت إذا رأى فتورا أو أنها تميل إلى شيء آخر من العبادات يوجهها إليه نعم حتى أن الرسول عليه الصلاة
والسلام أمر من نعس في صلاته أن ينام ويدعى الصلاة قاله فإن النسان ربما يذهب يدعو لنفسه فيدعو عليها أو يذهب يستغفر الله فيسب نفسه طيب من فوائد الحديث أن الله قريب وقد دل عليه قوله
تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعاه وسبق لنا وجه الجم بين قربه وعلوه وقلنا الجمع بينهما من ثلاثة وجوه الوجه الأول أن النصوص جمعت بينهما والنصوص لا تجمع بين
من تناقضين ثانيا أنه لا منافات بين القرب والعلو قد يكون الشيء بعيد عاليا وهو قريب لنأكد عاد قد يكون قريب جدا وقد يكون قريبا أقرب من من وراءه الثالث لو فرض أن بينهما منافات منافاتا
فهي في حق الخالق غير ممتنعة ليش لأن الله ليس كمثلي شيء في جميع صفاتك كما سيأتي بكل مؤلف نستفيد من هذا الحديث والذي قبله من النواحي المسلكية أما الأول ففيه عدة فوائد مسلكية أولا أن
أن الإنسان إذا عرف عموم رببية الله عز وجل وآياته الكونية والسرعية استدل بذلك على رحمة الله سبحانه وتعالى فلازم من ذلك أن يطلب هذه الرحمة وأيضا التضرع إلى الله عز وجل بإحاطته
الزمانية والمكانية الزمانية أنت الأول وأنت الآخر والمكانية أنت الظاهر وأنت الباطن وفيه أيضا من ناحية المساكية أن الإنسان ينبغي أن يقتصد أن يقتصد في شؤونه المالية من ناحية اقضى عن
الدين وأغني من الفقر لأنه إذا اقتصد غالبا سلم من الدين وسلم من الفقر وإذا صار لا يقتصد ولا يتصرف تصرفا جيدا فإنه يوشك أن يلحقه الدين والفقر أما الثاني فنستفيد منه من ناحية المساكية
أنه لا ينبغي لنا أن نشق على أنفسنا في العبادات وأن يكون سيرنا إلى الله تعالى وسطا لا تفريط ولا إفراط وفيه أيضا الحذر من الله نحذر من الله لأنه تعالى سميع قريب وبصير فنحذر من
مخالفته طيب وفيه أيضا من الناحية الحكمية لكن سلطان الله قديم وظهوره وبطوله أنه الأول ويقابله على الظاهر يقابله الباطل وأن رسول عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى أن يقضي عنه الدين
وأن يغنيه من من الفقر طيب يقول وقوله لن نرى وقوله إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته إلى آخره يعني ودخل في ذلك فيما يجب الإيمان به الإيمان بقول النبي صلى
الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم الصين هنا أنتبهها حجاج الصين للتحقيق وتخلص الفعل المضارع إلى الاستقبال بعد أن كان صالحا للحال والاستقبال كما أن لم تخلصه للمضي طيب وقوله سترون ربكم
كما ترون القمر هذه رؤية بصرية لأن رؤيتنا للقمر بصرية وهنا شبه الرؤية بالرؤية فتكون رؤية بصرية وقوله كما ترون ما هذه مصرية فيحول الفعل بعدها إلى مصر ويكون التقدير كرؤيتكم القمر
كرؤيتكم فالتشبيه حينئذ بالرؤية للرؤية بالرؤية وليس للمرأي بالمرأي والنبي عليه الصلاة والسلام يقرب المعاني أحيانا بذكر الأمثلة الحسية الواقعية كما سأله أبو رزين العقيل قال يا رسول
الله كيف يحاسبنا الله تعالى في ساعة واحدة ونحن جميع لجماعة وهو واحد كثاب فقال له ألا أنبئك بذلك في آلاء الله يعني آيات الله هذا القمر واحد وما منكم من أحد إلا يراه مخليا به يعني
خاليا به كلنا نراه وهو واحد هذا وهو مخلوق فواحد يقابل بجماعة وهو مخلوق فما بالك بالخالط وهكذا نقول فيما تبت في الصحيحين هذه تبه هريرة أن الله يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدين نصفين
أو في مسلم يقول فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وهذا يشمل كل مصلي كل مصلي ومن المعلوم أنه قد يتفق أو قد يتفق المصلون في هذه الآية جميعا فيقول الله لكل واحد حمدني عبدي
نعم قال كما ترون القمر ليلة البدر ليلة البدر يعني ليلة إبداره وهي الليلة الرابعة عشرة والخامسة عشرة السادسة عشرة يبدأ به النقص لكن الثالثة عشرة أحيانا إنما الوسط الرابعة عشرة كما
قال ابن القيم كالبدر ليلة الست بعد ثمان هي الليلة الرابعة عشرة قال لا تضامون في رؤيته وفي لفظ لا تضامون وفي لفظ لا تضارون ولا تضارون عدة الفاظ لكن لا تضامون ولا تضامون القرق بينهما
لا تضامون أي لا يلحقكم ضيم في رؤيته لا تضامون يعني لا ينضم بعضكم إلى بعض في رؤيته لأن الشيء إذا كان خفيا ينضم الآخر الواحد إلى صاحبه ليريه إياه عندما نطالع القمر وهو خفي أقول تعال
شف نعم وينضم إليه حتى أريه إياه أما لا تضارون أو لا تضارون فالمعنى لا يلحقكم ضرر لأن كل إنسان يراه سبحانه وتعالى وهو في غاية ما يكون من الطمانين والراحة ثم قال فإن استطعتم أن لا
تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا الصلاة قبل طلوع الشمس هي الفجر وقبل غروبها العصر والعصر أفضل من الفجر لأنها صلاة الوسطى والفجر أفضل من العصر من وجه لأنها
الصلاة المشهودة كما قال تعالى إن قرآن الفجر كان مشهودا وجاء في الحديث الصحيح من صلى البردين دخل الجنة وهما الفجر والعصر في هذا الحديث من صفات الله إثبات أنه يرى وقد سبق لنا شرح هذه
الصفة عند ذكر الآيات الدالة عليها وهي أربع آيات نعم والحديث هنا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فثبوته قطعي ودلالته قطعية ولهذا ذهب بعض العلماء إلى أن من أنكر رؤية الله تعالى
فهو كافر كافر مرتد وأن الواجب على كل مؤمن أن يقر قال وإنما كفرناه لأن الأدلة قطعية الثبوت وقطعية الدلالة ولا يمكن لأحد أن يقول إن قول الرسول عليه السلام إنكم سترون ربكم كما ترون
القمر لا يمكن أن يقول إنه ليست قضية الدلالة ليس هناك شيء أن أشد قطعا من مثل هذا التركيب يعني لو جاءت إنكم ترون ربكم لربما تحتمل التأويل وأنه فسر العلم اليقين بالرؤية البصرية ولكنه
صرح بأنه كما نرى القمر والقمر حسي ولا معنوي حسي كما نرى القمر لا يتلبد فالمهم أن بعض العف السنة قالوا من أنكر الرؤية بالعين ويطلع بالعين فهو كافر لأنه كذب نصوصا قطعية الدلال الثبوت
وقطعية الدلالة وسبق لنا أن أهل التعطيل يعولون هذه الأحاديث ويفسلون الرؤية برؤية العلم يقول لأن رأى تأتي علمية وتأتي بصرية وهي هنا علمية وسبق لنا بيان بطلان قولهم وأنهم لا وفقا على
هذا طيب انتهى الكلام على الأحاديث على الآيات والأحاديث واعلم أن أهل البدع من المعطلة موقفهم أمام هذه النصوص انتبهوا لقاعدتهم إذا كانت النصوص قطعية الثبوت ذهبوا يحرفونها مثل آيات
القرآن والأحاديث المتواترة وإذا كانت غير قطعية الثبوت أنكروه حتى وإن كانت صحيحة ولهذا من قاعدتهم المنكرة أن أخبار الأحادي لا تقبل في إثبات العقائد أخبار الأحادي بناء على قاعدتهم
الفاسدة هذه والصواب أنه يجب علينا أن نؤمن بكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقته الأمة بالقبول وكل صحيح فهو متلقا بالقبول قال إلى أمثال هذه الأحاديث التي يخبر فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فإن الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك وسبق لنا معنى الفرقة الناجية التي نجت في الدنيا من البدى وفي الآخرة من النار طيب أهل السنة
والجماعة أي الذين أخذوا للسنة واجتمعوا عليها يؤمنون بذلك أي بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه لأن ما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام يجب
علينا أن نؤمن به كما يجب علينا أن نؤمن بما أخبر الله به في كتابه إلا أنه يختلف عن القرآن في إيش في الثبوت في الثبوت فإنه فإننا فإن لنا نظري بالنسبة لمجال في السنة النظر الأول في
ثبوته والنظر الثاني في دلالتهم أما ما في القرآن فلنا نظر واحد في في الدلالة طيب وقد سبق لنا أظن بيان الأدلة الدالة على وجوب قبول ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قال كما يؤمن
بما أخبر الله في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ومن غير تكيف ولا تمثيل وسبق شرح هذه الكلمات قال بل هم الوسط في فرقة الأمة الصواب في فرق الأمة بل هم الوسط في فرق الأمة كما أن
الأمة هي الوسط في الأمم أول نشرح الأمة وسط في الأمم من عدة أوجه مثلا في العبادات النصارى يدينون لله عز وجل بعدم الطهارة بمعنى أنهم لا يتطهرون من خبث يبول الواحد منهم ويصيب البول
البول ثيابة ويقوم ويصلي في الكنيسة ولا يهتم اليهود بالعكس إذا أصيبوا بالنجاسة فإنهم يقرضونها يعني يشقونها من الثوب لا يطهرها الماء عندهم الإسلام يقول لا هذا ولا هذا لا تشق الثوب
نعم ولا تصلي بالنجاسة إغسله غسلا ويزور كذلك أيضا في باب المحرمات المآكل والمشارب النصارى كل شيء حلال لهم واليهود حرم عليهم كل ذي ضفر ومن البقر والغنم حرم عليهم شحوم هوا إلا ما حملت
ظهورهما القتل القصاص فرض على اليهود والتسامح عن القصاص فرض على النصارى والإسلام جاء بالخيار وسط جاء بالخيار فكانت الأمة الإسلامية والحمد لله وسطا بين الأمم بين الغلو والتقصير أهل
السنة والجماعة بين فرق الأمة كالأمة بين الديانات الأخرى يعني أنهم وسط ثم ذكر المؤلف رحمه الله أصولا خمسة أهل السنة والجماعة فيها وسط بين فرق الأمة قال فهم وسط في باب صفات الله بين
أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة المشبهة هذان طرفان متطرفان أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة الجهمية ينكرون صفات الله عز وجل بل غلاتهم ينكرون الأسماء ويقولون لا
يجوز أن نثبت إسم ولا صفة يقولون لا يجوز أن نثبت لله إسم ولا صفة لأنك إذا أثبت له إسم شبهته بالمسميات أو صفة شبهته بماذا بالموصفات إذن لا تثبت إسم ولا صفة وما أضاف الله إلى نفسه من
أسماء فهو من باب المجاز وليس من باب اتصافه أو تسميه بهذه الأسماء أيضا المعتزلة ينكرون الصفات ويثبتون الأسماء الأشعرية يثبتون الأسماء وسبعا من الصفات كل هؤلاء يشملهم اسم التعطيل لكن
بعضهم معطل تعطيلا كاملا كالجهمية وبعضهم تعطيلا نسبيا نعم مثل المعتزلة والأشائرة طيب وأهل التمثيل المشبهة أهل التمثيل يثبتون الله الصفات وليجب أن نثبت الله الصفات لأن الله يثبت
لنفسه نثبت له عينا ووجها ويدا وقدما وساقا نعم نثبت كل الصفات هذه بل يزيدوا على هذا أيضا لكن يقولون إنها مثل الصفات المخلوقين إنصلا الله العافية غلوا في إيش في الإثبات غلوا في
الإثبات وأولاك غلوا في التنزيه المعطلة غلوا في التنزيه وهؤلاء غلوا في الإثبات قالوا أثبت يجب عليك تثبت وجه نعم لله وجه وهذا الوجه مثل وجه أحسن واحد من بني آدم نعم ليش قالوا لأن
الله خاطبنا بما نعلم قالوا ويبقى وجه ربك ولا نعلم من الوجه إلا ما نشاهد وأحسن ما نشاهد الإنسان صحيح الحمار له وجه والكلب له وجه والجمل له وجه نعم لكن الإنسان أحسن المخلوقات لقد
خلقنا الإنسان في أحسن ثقوي إذن فنشبه الله في أحسن المخلوقات يشبهه بأحسن المخلوقات واضح طيب أحسن المخلوقات المعلومة لنا هو الإنسان لكن الإنسان قبيح و جميل قلنا لا قالوا نختار الأحسن
الإنسان شيخ شاب نختار الشاب فهو على زعمهم ولا يذب الله على مثل أحسن واحد من الشباب الإنسان ويدعون هذا هو المعقول يدعون أن هذا هو المعقول فجاء أهل السنة والجماعة وقالوا يا جماعة نحن
نأخذ بالحق الذي مع الجانبي فنأخذ بالحق في باب التنزيم فلا نمثل ونأخذ بالحق في جانب في جانب الإثبات الإثبات نعم فلا نعطل لا لا يشف ما نعطل نأخذ في الإثبات فلا نعطل قلنا لا ونأخذ في
النفي ولا نشبه صحيح طيب يعني معناها نثبت ضد التعطيل ولا نمثل ضد ضد التمثيل إذن إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل عرفتم المعطلة استدلوا بقوله تعالى ليس كمثله الشيء فقال النصنة نعم
نحن نثبت ولكن بدون تمثيل وهؤلاء قالوا أن الله أثبت المشبه وتركوا نصوص نفي التمثيل فنحن نقول نثبت ولا ندعو النصوص الدالة علىنا في التمثيل فنأخذ بالأدلة من هنا ومن هنا الخلاصة هم وسط
في باب الصفات بين طائفتين متضطرفتين طائفة غلت في التنزيه والنفي وهم أهل التعطيل من الجهمية وغيرهم وطائفة غلت في الإثبات وهم الممثلة وهم الممثلة أهل السنة والجماعة يقولون لا نغل لا
في الإثبات ولا في النفي ونثبت بدون بدون تمثيل نثبت بدون تمثيل فصاروا وسطا أخذوا الحق أخذوا بالحق من هؤلاء وهؤلاء ووسط في أفعال الله بين الجبرية والقدرية ها وهم وسط في باب أفعال
الله بين الجبرية والقدرية وغيرهم سيلا عندكم بين الجبرية والقدرية وغيرهم يعني ما قرأناها لأنه مهم من باب الصفات ستحدث إن شاء الله في باب الإمام القدر في باب القدر انقسم الناس إلى
ثلاث تقسام قسم آمنوا بقدر الله عز وجل وغلوا في إثباته حتى سلبوا الإنسان قدرته واختياره انتبه غلوا في إثبات القدر وقالوا إن الله سبحانه وتعالى فاعل كل شيء حتى سلبوا العبد قدرته
واختياره وقالوا ما للعبد اختيار ولا قدرة وإنما يفعل الفعل مجبرا عليه بل إن بعضهم ادعى أن فعل العبد هو فعل الله ولهذا دخل عليهم أهل الاتحاد والحلول دخلوا من هذا الباب وقدروا أن فعل
المخلوق فعل الخالق قسم آخر القدرية قالوا إن العبد مستقل بفعله ما لله فيه تصرف ولا يدري عن الإنسان ولا شيء إلا إذا فعل الإنسان علم به قل لقبل ما يعلم عن الإنسان شيء ولا يدبر الإنسان
ولا شيء ولا شيء أبدا شيء فالأولون غلوا شو فيه في إثبات أفعال الله وقدره وقالوا إن الله عز وجل يجبر الإنسان على فعله وليس للإنسان اختيار أبدا كل شيء ما له اختيار يا جماعة أنا جلست
هنا أصلح الطعام فلما نضج الطعام أكلته قالوا هذا غصب عليك غصب طيب أنا رح تصلي مثل في المسجد الفلان قالوا هذا غصب عليك اخترت أن أدرس في المدرسة الفلانية قالوا هذا غصب عليك اخترت أني
أنا مبكر قالوا غصب عليك كل شيء غصب عندهم إن الذي ينزل من السطح في الدرج درجة درجة باختياره مثل اللي يدفع دفعا من هذه الدرج لأنه تكوكب ويطيه لا فرق صحيح هذا هو الواقع الإنسان يقول
مجبر على عمله ماله بنفسه الدبر الإطلاقا فتحركه كتحرك الريشة في الهواء ولهذا يقولون إن الإنسان مظلوم يعني على كلامهم ننزمهم يقول الإنسان إذن مظلوم إذا عوقب على فعل الطاعة على فعل
الماصية يقول ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء واحد كتف إنسان وألقاه في البحر والأصحى تبتل بالماء يقدر أو لا يبدأ هذا يبي يبتل بالماء يبي يبتل داخله وطالعه
ظاهره وباطنه يبي يبلع من همياه لأنه يغارق ويموت واضح؟
لكن هذا والعذب الله طريقته الإنسان مجبر فجاءت القدرية وقالوا هذا ما هو صحيح هذا نعرف الفرق بين الفعال الاختيارية والافعال الطرارية نعرف الإنسان اللي تحت الغطاء تنفقه الحمى نفضا
غصبا عليه والإنسان اللي جالس يتحرك باختياره ويسكت باختياره ويسكن باختياره ولا لا نعرف الفرق وليس الإنسان مجبرا إطلاقا بل إن القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية ما لا دخل فيه الإنسان
يفعل يروح ويجي وينام يقوم يستيقظ يصلي ويصوم كل شيء فهو الفاعل المطلق الاختيار هؤلاء الجماعة الأخيرين يسمون مجوس هذه الأمة ليش لأنهم زعموا أن للحوادث خالقين الحوادث الكونية التي لله
لله واللي خلقها والحوادث التي هي فعل الإنسان فعل الإنسان مستقل بها فكما أن المجوس يقول للعالم خالقين أو خالقان ظلمة ونور النور هو خالق الخير والظلمة خالقة الشر أهل السنة والجماعة
قالوا نحن وسط بينكم نقول إن فعل العب بمشيئة الله وخلق الله ولا يمكن أن يكون في ملك الله ما لا يشاؤه أبداً صحيح هذا؟
صحيح ونقول مرة أخرى والإنسان له اختيار وإرادة ويفرق بين الفعل الذي يضطر إليه والفعل الذي يختاره يفرق بين أن يأتي له زميله ويقول يا فلان نخرج نتمشى جميعاً يقول فضل وبين الإنسان أجبر
أمسك بيده حتى خرج به إلى البر قل لا يجد الفرط فهم قالوا إن أفعال العباد باختيارهم وإرادتهم ومع ذلك فهي واقعة بمشيئة الله وبخلق الله عزوجل لكن سيبقى عندنا إشكال كيف تكون خلق الله
ويفعل الإنسان نقول لأن أفعالك صدرت منك قل لا بإرادة وقدرة بإرادة وقدرة بس مشيئة هي الإرادة هي الإرادة بإرادة وقدرة من الذي خلق فيك الإرادة؟
الله عزوجل والذي خلق فيك القدرة هو الله لو شاء الله تعالى لسلبك القدرة فلم تستطع تريد بكل قوة إرادية ولكن ما تستطيع لو أراد الإنسان الزمن أن يمشي الزمن الحرور يعني أراد يمشي كان
والله هدّل ومطلع تمشي بدون عصا وبدون شيء يقدر ولا ما يقدر ما يقدر لأنه ما خلقت فيه القدرة ولو أراد ولو أن أحدا قادرا أراد أن يحدث لا مهو أراد لو أن أحدا قادرا فعل فعلا بدون إرادة
لم يمكن كل إنسان قادر يفعل الفعل فإنه بإرادته اللهم إلا من أكره فإذن نقول نحن نفعله باختيارنا وقدرتنا والذي خلق فينا الاختيار هو الله والذي خلق فينا القدرة هو الله لو شاء لصرف
الهمة والآن أحيانا يكون الإنسان عازم على أن يفعل هذا الشيء عازم أكيدا ثم ينثني عزمه وأحيانا لا ينثني عازمه لكن ينسى ينسى يقول الله أنا بسوي شيء لكن نسيته ينسيه الله عز وجل فلا
يفعله فإذن فعلنا واقع بمشيئة الله وخلقه حينئذ يكون مخلوقا لله عز وجل الله رب العين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين ذكر المعلّف أن آل السنة والجماعة يؤمنون
بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فيما أخبر به كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه نعم فما هو الدليل حسين على وجوب الإيمان بما أخبر الله به بما أخبر به الرسول أي الدليل
على وجوب الإيمان بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كما يجب الإيمان بما أخبر به الله قول رب صلى الله عليه وسلم نعم يأتي الأمر من عندي فيقول لا يجب أخبر الله ما وجدنا آمننا به في
كتاب الله اتبعناه اتبعناه على أنه يوشيء وثير القرآن ومثيره معه زي ما في هاي من القرآن أيضا خالد وجه الدلالة آمنوا بالله ورسوله طيب وهنا بالتبصول لا يهم الذي يمامه وعفر به من الأسر
وإتفاده زي طيب نعم قوله تعالى وما يتاكم ورسوله فالفدوه وأنه هاكم عنه ومثيره زي في عيات ومن يشاقق رسوله من بعد ما تبينه هده واتبغى سبيل المؤمن وعليه وثيره يكثر جمال أفعال الله تتعدى
إلى أفعال الإنسان يعني أن أفعال الإنسان بإرادة الله تعالى وخلقه وينفوش عن الإنسان الإرادة والفعل القدرية بالعكس يقول أن مشيئة الله وخلق الله لا تتعدى إلى الإنسان فالإنسان مستقل
بإرادته وفعله فأخرجوا إرادة الله تعالى وخلقه عن أفعال العباد أهل السنة جمعوا بين الأمرين قالوا فعل العب يتعلق به إرادة الله وخلق الله وإرادة الإنسان وفعل الإنسان واضحة فصاروا أخذوا
بالحق من هؤلاء وبالحق من هؤلاء وهذا له بحث مستقل في فصل مستقل في العقيدة ولهذا ما نطيل البحث فيه لن سأتينا شاء الله تعالى في بحث مستقل لكن المهم أن أهل السنة والجماعة وسط بين هاتين
الطائفتين طيب يقول مؤلف الدرس الجديد وفي باب وعيد الله في باب الوعيد بين المرجأة والوعيدية من القدرية وغيرهم في باب وعيد الله سبحانه وتعالى بين طائفتين أيضا مرجأة ووعيدية المرجأة
اسم فاعل من أرجأ بمعنى أخر ومنه قوله تعالى قالوا أرجه وفي قراءة أرجئه أرجه وأخاه أي أخره أخر أمره وثم مرجأة إما من الرجأ لتغليبهم نصوص الرجع وإما من الإرجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم
الأعمال عن مسمى الإيمان لأن المرجأة يقولون الأعمال لا دخل في الإيمان الأعمال ليس لا دخل في الإيمان وليست منه الإيمان هو الاعتراف بماذا؟
بالقلب فقط أما الأعمال فليست من الإيمان في شيء ولهذا يقولون إن فائلة الكبيرة الزاني السارق شارب الخمر قاتل النفس قاطع الطريق كل ما يوجد في الدنة من كبيرة غير الكفر يقولون إنه لا
يستحق دخول النار في الجنة ولا يدخل النار أبدا لا دخولا مؤبدا ولا دخولا موقتا نعم هذا المذهب يصلح أظنها لوقت الحاضر نعم يقولون أنت مؤمن أنت مؤمن تؤمن بالله ورسوله نعم تأتي بأركان
الإسلام نعم الباقي افعل ما شئت من الكبائر كل ما يذكر لك من كبيرة في الدنيا ما عد الكفر ففعله وستدخل الجنة بلا عذاب لا يضر مع الإيمان معصية شف المرجي أعوذ بالله يعني يخلون الناس
يزنون ويسرقون يشربون الخمر وقطعون الطريق وكل شيء يفعلونه نعم ونقولون يكسرون الأنباط بالأسواق ولا لا ها كل شيء من باب أول ونقولون ما شاء الله ما عليكم عذاب أبدا هذا ما في الشك أنه
من أضاف الأقوال وسبب للفوضى والفساد نعم الوعيدية وش قالوا على العكس أي كبيرة يفعل الهنساء ولم يتمنها فإنه مخلد في النار بها مخلد في النار هو ما يدخل النار فقط ويعدب بقدرها لا مخلد
في النار إن سرق فهو من أهل النار خالدا مخلدا شرب الخمر من أهل النار خالدا مخلدا وهكذا هؤلاء من الوعيدية طيب الوعيدية يشمل طائفتين ولهذا قال المؤلف من القدرية وغيرهم يشمل المعتزلة
هو المعتزلة قدرية المعتزلة قدرية يرون أن الإنسان مستقل في عمله كما سبق المعتزلة وعيدية الخوارج وعيدية إذن فالوعيدية طائفتان هما الخوارج والمعتزلة اتفقت الطائفتان على أن فاعلة
الكبيرة مخلد في النار لا يخرج منها أبدا نعم وأن من شرب الخمر خمر مرة كمن عبد الصنم ألف سنة عرفتم كلهم مخلدون في النار لكن يختلفون في الاسم كما سياتي إن شاء الله تعالى في الباب
الثاني اللي بعد أهل السنة والجماعة يقولون لا نغلب جانب الوعيد ولا جانب الوعد ونقول فاعل الكبير فاعل الكبيرة مستحق للعذاب وإن عذب لا يخلد في النار شفالة بارة بارة محررة فاعل الكبيرة
مستحق للعذاب والمرجئة يقولون لا يصحق لا يصحق العذاب ولن يعذب وإن عذب لا يخلد في النار الخوارج المعتزلة يقولون أنه مستحق للعذاب مخلد في النار كيف هذا الخلاف بين الوعيدية وبين
المرجئة الخلاف بينهم سببه أن كل واحد منهما نظر إلى النصوص بعين عوراء ينظر من جانب واحد هؤلاء نظروا نصوص الوعيد فأرجعوا للإنسان ودخلوا في الرجع وقالوا ما دام كالمرجئة نظروا أحاديث
الوعيد نعم نظروا أحاديث الوعيد فدخلوا الإنسان في الرجع المرجئة نظروا أحاديث نصوص الوعيد أحسن نصوص جسم العلايات والأحاديث فأدخلوا الإنسان في الرجع وقالوا نأخذ بها وندع ما سواه
والوعيدية بالعكس نظروا إلى نصوص الوعيد فأخذوا بها وغافلوا عن نصوص الوعيد فلهذا اختل توازنهم لما نظروا من جانب واحد صار قولهم خطأ أهل السنة والجماعة أخذوا بهذا وهذا وقالوا نصوص
الوعيد محكمة محكمة فنأخذوا بها وأحاديث الوعيد محكمة فنأخذوا بها عرفتهم للا طيب ماذا يصنع المرجئة في أحاديث الوعيد في نصوص الوعيد حملوا نصوص الوعيد على الكافرين قالوا نصوص الواردة
في وعيد من أتى كبيرة محمولة على الكافرين الكافرين وأما المؤمن فلا ولهذا ينكرون الشفاعة طيب أهل الوعيد أهل الوعيد قالوا نحن نأخذ بنصوص الوعيد ونقول نصوص الوعيد في من لم يفعل هذه
الأشياء فقال أهل السنة والجماعة نأخذوا من نصوص الوعيد ما نرد به على من على الوعيدية ونأخذ من نصوص الوعيد ما نرد به على المرجع ونقول فاعل الكبيرة مستحق لدخول النار لعلا نهدر النصوص
الوعيد غير مخلد فيها لعلا نهدر نصوص الوعيد فأخذوا بنصين جميعا وقالوا إن شعارنا قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واضح؟
طيب قال وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة هذا من جانب وبين المرجعة عند والجهمية وفي نسخة وبين المرجعة الجهمية في باب أسماء الإيمان والدين غير باب الاحكام اللي هي
الوعد والوعيد الوعد والوعيد تسمى احكاما والذي نحن فيه الآن التسمية فاعل الكبيرة شفية عبد الله فاعل الكبيرة ماذا نسميه؟
مؤمن كافر وش نسميه؟
طيب أما أهل الوعيد فقالوا ليس بمؤمن الوعيدية قالوا ليس بمؤمن وهم الخوارج والمعتزلة لكن الخوارج صار عندهم شجاعة وقالوا إنه كافر ليس بمؤمن إذن هو كافر ما في منزلة بين المنزلتين فماذا
بعد الحق؟
إلا الظلام فهو خرج من الإيمان ودخل الكفر فهو كافر يحل دمه وماله أعوذ بالله فعل الكبيرة ولهذا خرجوا على الإمة وكفروا الناس أي واحد يسرق نعم ولو أقل القليل فهو كافر كافر خارج من
الإسلام هذا من؟
الخوارج المرجئة المرجئة واش قالوا؟
المرجئة يا إخواني نبي نجيب الضدين المرجئة خالفوا هذا على طول الخط قالوا مؤمن كامل الإيمان يسرق ويزني ويشرب الخمر ويقتل النفس ويقطع الطريق ونقول له أنت مؤمن كامل الإيمان كرجل فعل
الواجبات والمستحبات وتجنب المحرمات أنت وهو في الإيمان واحد مؤمن كامل الإيمان هذا ولا على الضد ولا لا؟
طيب على الضد في الإسم وفي الحكم أيضا وفي الحكم لأن هؤلاء يقولوا أن المؤمن هذا الفاسق أو الفاعل كبيرة يدخل الجنة ولا يدخل النار والخوارج يقولون يخلد في النار فجاء الأذكياء من وجه
الجبن من وجه المعتزلة وقالوا نحن أصحاب العقول فاعل الكبيرة خرج من الإيمان والراح وقف أثناء الطريق فهو في منزلة بين منزلتين لا نتجاسر أن نقولنه كافر ولكن ما لنا أن نقولنه مؤمن يفعل
الكبيرة يزني ويسدق ويقتل النفس ويشبر الخمر ويقطع الطريق ونقول ونقول مؤمن هذا ما يمكن خرج من الإيمان والراح ما وصل الكفر في أثناء الطريق فهو في منزلة بين منزلتين وقالوا نحن نحن أسعد
الناس بالحق حقيقة أنه إذا قالوا إن هذا لا يتساوى مع مؤمن عابد صدقوا أو لا صدقوا صدقوا لكن كونوا يخرجونه من الإيمان ثم يحدثون منزلة بين منزلتين بدعة ما جاءت لا في كتاب الله ولا في
سنة رسوله كل النصوص تدل على أنه ما في منزلة بين منزلتين وإنا أو إياكم لا على هدى أو في ضلال فماذا بعد الحق إلا الضلال القرآن حجة لك أو عليك وعلى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤفر وين هذا
المنزل في منزلتين بين منزلتين هذا قول محدث وغير صحيح طيب هم يقولون في منزل بين المنزلتين وفي ذاب الوعيد ينفذون عليه الوعيد يوافقون الخوارج يوافقون الخوارج ونحن وإياكم متفقون على
النفائل الكبيرة مخلت في النار أنتم شجعان تقولون إنهم كافر وإن نجب أن نقوله كافر يقول الله ما نقدر نقول كافر يقول في منزلة بين منزلتين طيب في الدنيا وش حكامه قالوا تجرى عليه حكام
الإسلام لأنه هو العاصم فهو عندهم في الدنيا بمنزلة الفاسق العاصم طيب كيف تجعله حكامه كيف نصلي عليه نقول اللهم أغفر له وهو مخلت في النار فيجب عليهم أن يقول في أحكام الدنيا إنه يتوقف
فيه هل الأقل يتوقف فيه لا نقول مسلم ولا كافر ولا نعطي أحكام الإسلام ولا أحكام الكفر إذا مات لا نصلي عليه ولا نكفن ولا نغصر ولا ندفن مع المسلمين ولا ندفن مع الكفار ده بسيط ندول لهم
مقبرة فإنه مقبرتين نعم طيب ترى فيه ميت لا يدفن لا مع المسلمين ولا مع الكفار ها إذا حمات بمسلم إذا ماتت امرأة متزوجة بمسلم وهنا الصانية ويهودية ويحامل ما نخليها مع الكفار نظر لولدها
يعني ولدها مسلم ولا مع المسلمين ها نظر لها هي لأنه ليس المسلم يقولون تدفن وحدها في مكان وحدها لا مع المسلمين ولا مع الكفار والله له وجه وجه قوي ما في شك هذا كلام الفقه هو صحيح ألا
كل حال يتزوجنا الصاني هي طيب المهم الآن وش فهمنا ماذا ما وجه وسطية أهل الصنة والجماعة بين في أسماء الأمان والدين بين المرجئة وبين الخوارج والمعتزلة أهل الصنة والجماعة يقولون نسمي
المؤمن الفاء الذي يفعل كبيره نسميه مؤمنا ناقص الإيمان يعني ما نعطيها الوصف المطلق بل نقول المؤمن ناقص الإيمان وسيأتينا إن شاء الله تعالى الأدلة الدالة على أن الإيمان يزيد وينقص أو
نقول أو نقول مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فنعطيه حق إيمان ما نسلب عنه وفسقه ما نسلب عنه لأنه فسق فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فلا يُعطى الاسم المطلق ولا يُسلب مطلق الاسم سيدة لا
يُعطى الاسم المطلق ولا يُسلب مطلق الاسم صح تعرف هنا فرق بينهما زي ويأتي إن شاء الله القابلة فقية البحر وقد قيل إن أول من قال بالتشبيه أو بالتمثيل على العصح هشام بن الحكم الرافضي
ولكن آخر الرافضة صار معتزلة يعني معطلة للصفات وحلولية لأنهم يعتقدون أن الله حال في كل مكان نسأل الله العافية طيب في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية الجبرية الذين يقولون إن
الإنسان ليس له اختيار ولا فعل وإنما هو مجبر على عملهم والقدرية بالعكس يقولون الإنسان مختار قادر مستقل بعملهم ما للا فيه إرادة ولا خلق في أسماء الماء والدين بين المرجئة ومن
والوعيدية في باب الوعيد بين المرجئة والوعيدية المرجئة يقولون إن فاعل الكبيرة فاعل الكبيرة لا يدخل النار أبدا مهما كانت كبيرته والوعيدية يقولون فاعل الكبيرة مخلد في النار وهم أي
الوعيدية طائفتان الخوارج والمعتزلة في باب أسماء الإمام والدين بين دقيقة بين المرجئة من جهة وبين الحرورية والمعتزلة من جهة أخرى الحرورية هم الخوارج وسموا بذلك نسبة إلى حرورة وهو
موضع قرب الكوفة حصل بينهم وبين علي بن أبي طالب قتال فيه طيب المرجئة يقولون إن فاعل الكبيرة مؤمن كامل الإيمان إيمان أفسق الناس وأفجر الناس كأطوع الناس لله نعم الحرورية والخوارج
يقولون فاعل الكبيرة خارج من الإيمان فهم يتفقون في هذا الأصل لكن يختلفون هل دخل الإيمان على الكفر أو لم يدخل الخوارج يقولون دخل الكفر والمعتزلة يقولون لم يدخل الكفر بل هو في منزلة
بين منزلتين الإيمان والكفر وسبق لنا أن قول المعتزلة قول مبتدع ليس له أصل لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله وسلم وأن الناس في كتاب الله وسنة رسوله ينقسمون إلى قسمين لا
ثالثة لهم الكفر والإيمان والشقاوة والسعادة هو الذي خلقهم فمنكم كافر ومنكم مؤمن في قسم ثالث لا يقول يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد في قسم ثالث ما فيه فهذا قول مبتدع
وقلنا أمس إن الخوارج أشجع منهم وش فيه في تكفيره وهم صاروا جبنع جبنوا عن أن يقولوا إنه كافر طيب كيف التوصد بين أهلسنا وجماعة وبين هذه الفرق أولا في باب الأسماء والصفات قالوا نثبت
لله تعالى الصفات وننفي عنه إيش التمثيل فهم يثبتون خلافا للمعطلة بلا تمثيل خلافا للممثلة طيب في باب الوعيد يقولون إن فاعلة كبيرة مستحق للعقوبة خلافا للمرجعة لا يخلد في النار خلافا
للوعيدية خلافا للوعيدية هنا في باب الوعيد ما نسميهم خوارج ولا معتدل نقول وعيدية في أسماء الإمام والدين يقولون في فاعلة كبيرة مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته طيب مؤمن
خلافا لمن ومن والمتازدة ناقص الإيمان خلافا للمرجعة أو جامع بين وصفين الإيمان والفسق مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ما الذي يترتب بالنسبة لهذا الاسم يترتب على ذلك أن الإنسان الفاسق لا
يجوز لنا أن نكرهه كرها مطلقا ولا أن نحبه المؤمن الفاسق مثل واحد نعرف أن يشرب الخمر أو يزني أو يسرق لا يجوز لنا أن نحبه حبا مطلقا ولا أن نكرههم كرها مطلقا بل نحبه على ما معه من
الإيمان فهو أحب إلينا من الكافر ونكرهه على ما معه من المعصية كثير من الناس في هذا الباب لا يملك نفسه تجده يكره العاصي الفاسق كرها مطلقا ويبغضه حتى ربما يبغضه كما يبغضه الكافر
والعياذ بالله وهذا خطأ هل هذا من العدل؟
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان الذي توزن به الأشياء فهذا رجل معه أصل الإيمان كيف أكرهه ككراهة الكافر ولا يكون في قلبي محبة الله بأي وجه من الوجوه ليس بالصحيح هذا بل أنا أحب
على ما معه من الإيمان وأكره على ما معه من المعصية طيب الذي لا يصلي أكرهه كرها مطلقا ليس في قلبي له أدنى محبة لأنه كافر فهو المشتك الذي عبدالصنم على حد سوا لأن الكل منهما كافر فيجب
علينا أيها الأخوة أن ننتبه لهذا الأمر لأن بعض الناس إذا رأى من إخوانه المؤمنين معصية فسقا قال أكرهه مطلقا ولا أحبه ولا أنظر إليه ولا أجلس إليه أي شيء يكون بينه وبينه من الصلح هذا
خطأ طيب بقي عندنا أراصل خامس قال وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرافضة والخوارج في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحاب جمع صحب جمع صحب والصحب اسم جمع صاحب والصاحب
هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وما تعالى ذلك لكن هذا خاص بالصحابة أما الصاحب في اللغة فهو الذي طالت ملازمته لك هذا الصاحب في اللغة أما في الصحابة فهو من اجتمع
بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو ولو لحظة وإن لم يراه ها وإن لم يراه أعمى أعمى اجتمع بالرسول وهو أعمى نقول هذا صحاب وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون من
أصحابه وإن لم يجتمع به إلا لحظة لكن بالشرط أن يكون مؤمنا به between الرافضة والخوارج الرافضة الذين يسمون أنفسهم اليوم شيعة وسموا رافضة لأنهم رافضوا زيد بن علي بن حسين ابن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه لأن الذي ينتسب إليه الآن الزيدية ينتسب إليه الزيدية رافضوه لأنهم جاءوا إليه يسألون ما تقول في أبي بكر وعمر يريدون من أن يقول هما كافرا أعوذ بالله ولكنه رضي
الله عنه قال لهم إن نعمة الوزيران وزير أبي نعم وزير جدي يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتنا عليهم فرفضوه وغضبوا عليهم وتركوه فسموا رافضة هؤلاء الروافض والعياذ بالله لهم
أصول معروفة عندهم يمسون عليها منها من أقبح أصولهم الإمامة التي تتضمن عصمة الإمام تتضمن أن الإمام معصوم لا يقول خطأاً وأن الإمام أرفع من مقام الإمامة أرفع من مقام النبوة لأن الإمام
يتلقى عن الله مباشرة والنبي بواسطة الرسول بواسطة الرسول وهو جبريه فهو أرفع ولا يخطئوا الإمام عندهم أبداً فالغلاتهم والعياذ بالله يدعون أن الإمام يخلق يقول للشيء كن فيكون هؤلاء
بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم يقولون إن الصحابة كفار كلهم ارتدوا على أدبارهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبو بكر وعمر على زعمهم كانوا كافرين وماتا على النفاق والعياذ بالله ولا
يستثنون من الصحابة إلا آل البيت وأظن بعض آل البيت ما هو كلهم نعم إلا ونفراً قليلاً من من قالوا إنهم من أولياء آل البيت والباقين كفار بل إننا رأيت أني رأيت في كتاب الفصل بين الملل
والنحل يقول إن غلاتهم كفروا حتى علي بن عبي طالب ليش؟
قالوا لأن علياً أقر الظلم والباطل لماذا بايع أبا بكر وعمر؟
كان الواجب عليه أن ينكر باعتهما فلما لم يأخذ بالحق والعدل ووافق على الظلم صار ظالماً كافراً أما الخوارج أما الخوارج فهم على الأكس الخوارج كفروا علي بن عبي طالب وكفروا معاذ بن عبي
سفيان وكفروا كل من لم يكن على طريقتهم واستحلوا دماء المسلمين واستباحوها والعياذ بالله ولكنهم كما وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية إيمانهم
لا يتجاوز حناجرهم فهؤلاء غلوا في آل البيت وأشياعهم والخوارج بالعكس أما أهل السنة والجماعة فكانوا وسطاً قالوا نحن ننزل آل البيت منزلتهم ونرى أن لهم حقين علينا الحق الأول حق الإسلام
والإيمان والحق الثاني حق القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها الحق علينا لكن من حقها علينا أن ننزلها منزلتها وأن لا نغلو فيها
ونتجاوز الحد ونحن إذا أعطينا حقها فقد قمنا باللازم طيب في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام بقيتهم يقولون لهم الحق علينا بالتوقير والإجلال والترضي وأن نكون كما قال الله تعالى ربنا
أغفر لنا وليأخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ولا نعادي أحداً منهم أبداً لا آل البيت ولا غير آل البيت كل منهم نعطيه حقه فصار وسطاً
بين جفات وغلات الخوارج بالنسبة إلى آل البيت جفات والروافض غلات وأهل السنة وسط وسط بين هؤلاء وهؤلاء ثم قال المؤلب رحمه الله وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان الإيمان بما أخبر به في
كتابه وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة كم هذه من دليل؟
ومر علينا دليل الرابع وخامس العقل والفطرة بما أخبر به في كتابه وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق سمواته على عرشه وشفاد؟
عندي أنا على خلقه بس علينا على خلقه وفي نسخة بائن من خلقه هذا تقدم لنا أن علو الله عز وجل علو صفة وعلو ذات وأن علو الذات دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة فالكتاب مملوء
من ذلك ثارة بالتصريح بالفوقية وثارة بالتصريح بالعلو وثارة بالتصريح بأنه في السماء وثارة بنزول الأشياء من عنده وثارة بصعودها إليه واضح وسبق الكلام على هذا والسنة جاءت بالقول والفعل
والإقرار القول مثل قوله صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء وقوله والماء فوق العرش والماء والعرش فوق الماء والله فوق العرش وقولها ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وأما
الفعل فكإشارته وهو يخطب الناس بعرفة إلى السماء يشهد الله تعالى على إقرار أمته بأنه بلع وأما الإقرار فقال للجارية أين الله قالت في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة أما الإجماع فقد أجمع
السلف على ذلك وطريق العلم بإجماعهم ها هاي نعم عدم نقل ضد ما جاء في الكتاب والسنة فكونهم لم يؤولوا ولم يحرفوا دليل على أنهم قالوا بما هو ظاهر الكتاب والسنة وأما العقل فمن وجهين
الوجه الأول أن العلو وصفة كمال لا أشكل في ذلك والله تعالى قد ثبت له إيش كل صفات الكمال فواجب ثبوت العلو له الثاني أن نقول إذا لم يكن عاليا فإما أن يكون تحت أو مساوي وهذا صفة نقص
لأنه يستلزم أن تكون العشاء فوقه فلازم ثبوت العلو له أما الفطرة فلا أحد ينكرها إلا من انحرفت فطرته كل إنسان يقول يا الله يتجه إلى السمع ثم قال المؤلف رحمه الله وهو معهم وهو سبحانه
معهم أينما كانوا يعلم ما هم عاملون وهذا إذن سبق الكلام عليه وأن معية الله تنقسم إلى عامة وخاصة وخاصة الخاصة نعم فالعامة هي تشمل كل أحد من مؤمن وكافر وبر وفاجر ومثالها قوله تعالى
وهو معكم أينما كنتم والعامة الخاصة مثل قوله تعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم احسنون والتي أخص إني معكما أسمعوا وعراء لا تحزن إن الله معنا طيب وسبق لنا أن هذه المعية حقيقية
وأن من مقتضاها العلم والسمع والبصر والقدرة والسلطان وأنه مع خلقه في كل هذه الأشياء قال وأنه مع خلقه كما جمع بين ذلك يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ثم السواء العرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير أين العلو الذي يقونه جمع بينهما
قوله ثم السواء على العرش والمعية وهو معكم أينما كنتم وإذا جمع الله لنفسه بين وصفين فإننا نعلم علم اليقين أنهما لا تناقضان لا تناقضان لأنهما لو تناقضا لكان أحدهما يكذب الآخر إذ أن
المتناقضين لا يجتمعان ولا ولا فتعان فلابد من أن أحدهما ثابت وهذا لو كان هناك تناقض لازم أن يكون أول الآية مكذبا لآخرها أو بالعكس ثانيا ذكرنا أيضا أنه قد يجتمع العلو والمعية حتى في
المخلوقات كما سيذكره مؤلف في قول الناس ما زلنا نسير والقمر معا والثالث لو فرض تعارضهما بالنسبة للمخلوق فهما بالنسبة للخالق لا يمكن أن يتعارض لأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
قال وليس معنا قوله وهو معكم أنه مختلط بالخلق معلوم هذا لا يمكن أن يكون هذا المعنى لأن هذا المعنى نقص لكمال نقص غاية النقص وقد ذكرنا أنه لو كان هذا المعنى لازم أحد أمري إما تعدد
الخالق أو تجزؤه مع ما في ذلك أيضا من كون الأشياء تحيط به وهو سبحانه وتعالى محيط بالأشياء ولس محيطة به طيب قال المؤلف فإن هذا لا توجبه اللغة لم يقل لا تقتضيه اللغة هل بين العبارتين
فرق نعم لأننا إذا قلنا لا توجبه معناه أنها تحتم أن يكون معنى المعية إذا قلنا توجبه فمعناه أن اللغة تحتم أن معنى المعية الاختلاط واللغة لا توجب ذلك لكن لو قلنا لا تقتضيه كما نهل أن
اللغة لا يمكن أن تقتضي المعية الاختلاط مع أنها قد تقتضيه ففرق بين كون اللغة تقتضي ذلك وبين كونها توجب ذلك ها توجب توجب توجبه توجبه طيب أردتم الفرق جماعة الآن إذا قلنا توجبه اللغة
معناه يلزم أن يكون هذا معنى المعية لو قلنا إن اللغة توجب أن يكون معنى المعية الاختلاط كان معنى المعية ها يجب أن يكون هو الاختلاط وإذا قلنا إن اللغة تقتضيه فقد تقتضيه وغيره يعني
تقتضي هذا تجيزه يعني تقتضيه بمعنى تجيزه يعني وتجيزه غيره إذن ما الذي يصح أن نقول لا توجبه أو أن نقول لا تقتضيه ها لا توجبه لأننا لو قلنا لا تقتضيه لكن هذا خلاف الواقع فإن المعية قد
تقتضي اللغة أن يكون معنى الاختلاط مثل الماء واللبن تقول ماء مع لبن مخلوطا صح أو لا طيب إذن هذا الاختلاط ويصح في اللغة العربية ولكن هنا مسألة بالنسبة لمعية الله خاصة لأن المؤلف لا
يتكلم عن المعية عموما بالنسبة لمعية الله خاصة لا يوجبه العقل لا يقتضيه العقل العقل لا يقتضي أن الله مختلط بالخلق أرفت فهنا كلام المؤلف