1396- ما الحكم إذا اقيمت الصلاة اثناء الطواف أو السعي ؟ وهل يكمل الشوط من حيث توقف
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا سائل يقول فضيلة الشيف لو أقيمت الصلاة أثناء الطواف فمن أين أكمل الطواف وهناك سؤال آخر من شك في عدد الأشواط كيف يتصرف الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آل
وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين إذا أقيمت الصلاة والإنسان في طواف أو في سعي فإنه يتوقف ليصلي مع الجماعة فإذا انتهت الصلاة بادر وأكمل الطواف من حيث وقف وكذلك السعي ولا يحتاج
إلى إعادة الشوق من أوله لأن ما فعله قبل إقامة الصلاة وقع موقعه ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يجعله باطلا وإذا وقع الشيء موقعه فإنه لا يمكن يبطاله إلا بدليل من الكتاب
والسنة ولا دليل من الكتاب والسنة على أن من توقف ليصلي مع الجماعة يعيد الطواف أي يعيد الشوط من أوله وعلى هذا فنقول أكمل الشوط من حيث وقفت واستمر في طوافك وسائلك حتى تتم ثبث أشواط
السؤال الثاني يقول في سؤاله الثاني من شك في عدد الأشواط كيف يتصرف من شك في عدد الأشواط فإن كان بعد أن تارق المحل وانتهى فإنه لا عبرة بهذا الشك ولا يلتفت إليه إلا إذا تيقن النقص
فإنه يرجع ويكمل إذا ذكر عن قرب وكذلك لو كان إنسان كثير الشكوط لحيث لا يفعل عبادة إلا شك فيها فإنه لا تكد لهذا الشك أما إذا كان شكه معتادا وليس كثير الشكوط وشك في أثناء الطواف هل
طاف ثلاثة أشواط أم أربعة فنقول له ابني على ما يغلب على ظنك فإن غلب على ظنك أنها ثلاثة فهي ثلاثة فأتي بأربعة وإن غلب على ظنك أنها أربعة فهي أربعة وأتي بثلاثة وإن لم يغلب على ظنك هذا
ولا هذا فابني على اليقين واليقين هو الأقل فإذا شكك سهل يثلاثة أم أربعة فاجعلها ثلاثة إذا لم يكن عندك ترجيح هذا هو حكم الشك فكان الشك إذن خمسة أقسام القسم الأول أن يكون بعد الفراغ
من العبادة ومفارقة محلها في مسأة الطواف والسعي فهذا لا يلتفت إليه ولا يؤثر ما لم تتيقن النقص الثاني أن يكون فيه ترجيح فيؤخذ بالراجح إن كان الأقل فهو الأقل وإن كان الأكثر فهو الأكثر
ويبني عليه وهالان قسمات الرابع أن يتردد بلا ترجيح فيبني على الأقل لأنه المتيقن الخامس أن يكون من شخص يكثر شكه فلا يكاد يفعل عبادة إلا شك فيها فهذا لا يرتفت إليه لأن هذا من باب
الوسواس ولا عبرة به