1394- سنة الطواف حكمها واين تصلى؟ /سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعود إلى سؤالنا شيخ محمد وهو سنة الطواف حكمها وأين تصلى إذا فرغ الإنسان من الطواف سبعة أشواق فإنه يتقدم إلى مقام إبراهيم وهو معروف فيقرأ واتخذ من مقام إبراهيم المصلى ويصلي ركعتين خلف المقام يقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون بعد الفاتحة وفي الثاني قل والله أحد بعد الفاتحة ويخففهما ولا يجلس بعدهما لأن الناس محتاجون إلى هذا المكان ليصلوا فيه ركعتين الطواف فإن كان الطواف مستحما ووصل الطائفون إلى المقام فلا يصلي خلفه فليبعد عن مكان الطواف لأن الطائفين أحقوا بالمكان منه ولهذا نقول يجوز للطائفين أن يمروا بين يدي المصلي خلف مقام إبراهيم أو في أي مكان من المطاف لأن مكان الطواف ليس مكان للصلاة ولا يجوز الإنسان أن يصلي في مكان الطائفين لأنه يؤديهم ويضرهم ثم هو أيضا سوف يشوش الناس عليه صلاة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضر طعام ولا وهو يداثر ولا أخبثان قال ذلك لألا يصل الإنسان وهم تشوش فكيف إذا صل الإنسان في مكان يختص به غيره من إخوانه المسلمين فيؤديهم ويمنعهم حقهم ولا يطمئن في صلاةه أبدا لذلك ننهى إخواننا المسلمين أن يصلوا في مكان الطائفين بل مكان الطائفين لهم ومكان المصليين واسع ولله الحمد في كل أرجاء المسجد