18- فصل في أحاديث الصفات – الحديث الأول : في إثبات نزول الله إلى السماء الدنيا
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:13
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وكما فيما سبق أن السنة لها مع القرآن أربع حالات الأولى طيب ما نتعبر عنه لا خليل لا تعبر عنه مدام يجابها الأخطلال عبدو عنه قد تكون يعني تاني السخرة تأتي
بأحكام جديدة ما هي في القرآن طيب مثاله عبد الرحمن من داود نزول الله سبحانه وتعالى مثل نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماع الدنيا هذا مو موجود في القرآن لكن جاءت بأس سنة طيب وأحكام
كثيرة قال المعنف تفسر القرآن تفسر القرآن مش معنى تفسره قال تبنينه ايه توضح معناه مثل مثل الصلاوات لا محمد للذين أحسن الحسنة في أن هالنظر إلى وجه الله الكريم طيب وأتبين حيث يأتي
القرآن مجملا فتفسره السنة مثاله وعقيم الصلاة أيضا بيناه الرسول كيف تقام طيب كيف ينزل هل تكون السماوات فوقه أو يخلو العرش منه بيّنوا لنا ماذا نقول نعم طلال نعم نعم صح ولما ورد على
السلف علماء السلف أنهم كانوا لأسئلة مثل هذه الأسئلة استنكروها من فائدة نعم وقالوا هذه بدعة بدعة نعم نقول هذا السؤال إيراده وغير وارد وغير صحيح نحن موقفنا من هذا أن نقول ها سمعنا
وآمنا أما أن نقول كيف وكيف فهذا ليس إلينا والصحابة أعلموا منا بهذه الأمور وأحرصوا منا على العلم وما سألم طيب ما هو بالنسبة لكون السماوات فوقه إذا نزل السماوات الدنيا بالنسبة لخلو
العرش منه ذكرنا فيها ثلاثة أقوال نعم أنه يخلو أنه لا يخلو التوقف طيب نرجع الآن إلى حديث مرة ثانية نشوفوا شفوائد الحديث عندنا قلنا أنا أرجح التوقف وشيخ السلام يرجح أن العرش لا يخلو
منه وبينا لكم وجه ذلك فيما سبق طيب سؤال الأخ اللي تهو سأل ضيفنا قال إذا كان ثلثة الليل على الكرة الأرضية كلها وش قلنا لجواب عنه قلنا يجب أن نؤمن إذا كان ثلثة الليل في هذه المنطقة
فهو نازل ثلثة الليل في منطقة أخرى فهو نازل والمنطقة الأولى ها ليس بنازل اين من فوائد الحديث أولا إثبات العلو لله من أين يخذ من قوله ينزل وفيه إثبات الأفعال الاختيارية التي هي
الصفات الفعلية من قوله ينزل حين يبقى ثلثة الليل الآخر انتبه عبد الله وفيه أيضا إثبات القول لله فيقول وفيه إثبات الكرم لله عز وجل من يدعوني من يسألني من يستغفرني وفيه من الناحية
المسلكية أنه ينبغي للإنسان أن يغتنم هذا الجزء من الليل فيسأل الله عز وجل ويدعوه ويستغفره مداما رب سبحانه وتعالى يقول من من للتشويق من يدعوني من يسألني من يستغفرني فينبغي لنا ونسأل
الله يعين وياكم ينبغي لنا أن نستغل هذه الفرصة لأنه ليس لك من العمر إلا ما أمضيته في طاعة الله ستمر بك الأيام فإذا نزل بك الموت فكأنك ولدت تلك الساعة كل ما مضى ليس بالشي الآن نحن
مضى علينا البارحة وقبل البارحة واللي قبل كأنها شيء ولا لا أبدا ما كأنها شيء ما كأنها إلا أحلام نعم أحلام راحت فعند حضور الأجل سيكون حالك كحالك الآن ليس ورعك شيء إلا ما أمضيته في
طاعة الله عز وجل هذا هو العمر عمر الإنسان حقيقة ما أمضاه في طاعة الله أما ما سوى ذلك فهو خسارة عليه فهذا الحديث من الناحية المستكية يفيد أنه ينبغي لنا أن نغتنم هذا الجزء من الليل
نقول لله عز وجل يا ربنا نسألك الجنة يا ربنا نستغفرك من ذنوبنا يا ربنا نسألك علما نافع نسألك عملا صالحا وهكذا تستغل هذه الفرصة والمسألة قبل الفجر بكم يكفي ساعة نصف ساعة يكفي نعم ما
تيسر نعم يقول وقوله صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم براحلته لله ألم هذه لامر ابتداء والله مبتداء وأشد خبر مبتداء وفرحا تمييز لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب
إليه من أحدكم براحلته قال المؤلف الحديث يعني أكمل الحديث الحديث أن هذا الرجل كان معه راحلته عليها طعامه وشرابه فظلت عنه فذهب يطلبها فلم يجدها فأيس من الحياة أيس من الحياة ثم اضطجع
تحت شجرة ينتظر الموت خلص فإذا بخطام ناقته متعلقا بالشجرة تستطيعون الآن أن تقدروا هذا الفرح أسألكم هل تستطيعون ولا لا أنا أعرف أنه عظيم ما تستطيعون ما يستطيع أن يصف أحد هذا الفرح
إلا من وقع فيه نحن الآن نقول كما قلتم والله هذا فرح عظيم يبي أفرح أقبل على الدنيا بعد أن أدبر عنها لكن ما نشعر بطعم هذا الفرح إلا إذا أصيب الإنسان بذلك لا يعادله شيء ولهذا هذا
الرجل أمسك بخطام ناقة وقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك الله أكبر أخطأ من شدة الفرح يعني ما ملك كيف يتصرف بالكلام اللهم أنت عبدي وأنا ربك الله عز وجل أفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه من هذا
الرجل براحلته وهل الله عز وجل محتاج إلى توبتنا لا والله نحن مفتقرون إليه في كل أحوالنا لكن لكرمه جل وعلا ومحبته للإحسان والفضل والجود اللهم إنك عفون تحب العفو يفرح سبحانه وتعالى
هذا الفرح الذي لا نظير له بتوبة الإنسان إذا تاب إليه في هذا الحديث إثبات الفرح لله عز وجل فماذا نقول في هذا الفرح هل هو فرح حقيقي إن الله يفرح اتقوا الله اتقوا الله هل هو فرح حقيقي
نعم نقول هو فرح حقيقي وأشد فرح نعم فنثبت الفرح على الله عز وجل حقيقة ولكن هل هو كفرح مخلوقين لا ليس كفرح مخلوقين الفرح بالنسبة للإنسان هو نشوة يجدها الإنسان من نفسه عند حصول ما
يسره وخفه ولذلك تشعر بأنك إذا فرحت بالشيء كأنك تمشي على الهوى ليس على الأرض نعم لكن بالنسبة لله عز وجل لا نفسر الفرح بمثل ما نعرفه من أنفسنا نقول هو فرح يلوق به عز وجل مثل بقية
الصفات كما أننا نقول لله ذات ولكن لا تشبه ذواتنا لا تماثل ذواتنا فله صفات لا تماثل صفاتنا لأن الكلام يا سلمان على الصفات فرع على الكلام في الذات هما سواء فنثبت أن نؤمن بأن الله
تعالى له فرح كما أثبت ذلك أعلم الخلق به محمد صلى الله وسلم وأنصح الخلق للخلق وأفصح الخلق فيما ينطق به لله أشد فرحا وش ضرنا نحن على خطر إذا قلنا أن المراد بالفرح الثواب لأن أهل
التحريف يقولون الله ما يفرح والمراد بفرحه إثابته التائب هذا المراد به أو إرادة الثواب لأنهم هم يثبتون الخلق يعني أن لله تعالى مخلوقا بائنا منه ويثبتون الإرادة هل لا يثبتون الإرادة
فيقولون في الفرح إنه الثواب المخلوق أو إرادة الثواب ونحن نقول المراد بالفرح الفرح حقيقة مثل ما أن المراد بالله عز وجل نفسه حقيقة ولا فرق ولكننا لا نمثل صفات الله بصفاتنا أبدا
يستفاد من هذا الحديث مع إثبات فرحة الله عز وجل كمال رحمته جل وعلا ورعفته بعباده حيث يحب رجوع العاصي إليه هذه المحبة العظيمة هارب من الله ثم وقف ورجع إلى الله يفرح الله به هذا الفرح
العظيم مع كمال غناه عنا وشدة حاجتنا إليه من الناحية المساكية يفيدنا أن نحرص وش عليه على التوبة أن نحرص على التوبة غاية الحرص كلما فعلنا ذنبا تبنى إلى الله قال الله تعالى في وصل
المتقين وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً فَاعَلُوا فَاحِشَةً نعم مثل أي فاحشة؟
في القرآن ثلاثة فَاحِشَةً الزِنَةً واللواط وَنِكَاحَ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ كذا نكاح ذوات المحارِم قال الله تعالى وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ أَبَاؤُكُمَّ النِّسَاءً إِنَّهُ كَانَ
فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا إِلَّا مَا قَلْ السَّلَفْ نعم إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً قال لوط
لقومه أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةً نعم طيب إذن الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله يعني قالوا لا إله إلا الله وَلَّذَكَرُوا اللَّهَ تَعَالَى فِي نُفُوسِهِمْ ذكروا عظمته
وذكروا عقابه وذكروا ثوابه للتائبين نعم أيهما الظاهر أنه الثاني ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم فعلوا لكن ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم يغفر الله لهم الدليل وَمَنْ يَغَفِرُوا الظَّنُوبِ
إِلَّا اللَّهَ مَنْ يَغَفِرُوا الظَّنُوبِ فأنت إذا علمت أن الله يفرح بتوبتك هذا الفرح الذي لا نظير له لا شك أنك سوف تحرص غاية الحرص على التوبة وللتوبة شروط شروط خمسة الأول الإخلاص
الله عز وجل بأن لا يحملك على التوبة مراءات الناس أو نيل الجاه عندهم أو ما أشبه ذلك من مقاصد الدنيا الثاني الندم على المعصية الثالث الإقلاع عنها ومن الإقلاع إذا كانت التوبة في حق من
حقوق الآدميين أن ترد الحق إلى صاحبه والرابع إن قلت خطعا فقوموني الرابع اللا يعود إليها أو العزم اللا يعود ما الفرق بينهما؟
الفرق بينهما أنه إذا عاد بعد صحة التوبة ما تنتقض التوبة الأولى ولهذا نقول العزم اللا يعود ما هو الشرط اللا يعود طيب العزم على أن يعود في المستقبل الخامس أن تكون التوبة في وقت
القبول وينقطع قبول التوبة بالنسبة لعموم الناس بطلوع الشمس من مغربها وبالنسبة لكل واحد بحضور أجله قال الله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني
توبت الآن وصحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن التوبة تتنقطع إذا طلعت الشمس مما غربها فإن الناس يؤمنون ولكن لا ينفع نفس الإيمان وها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا هذه
خمسة الشروق إذا تمت صحت التوبة ولكن هل يشترط لصحة التوبة أن يتوب من جميع الذنوب في خلاف لكن الصحيح أنه ليس بشرط وأنها تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره لكن هذا التائب لا يسلق
عليه وصف التائبين يعني ما يقال أنه تابة ومطلقة يقال تابة توبة مقيدة فلو كان أحد يشرب الخمر ولا يذب الله ويأكل الربع فتاب من شرب الخمر صح التوبة ولا لا صح التوبة من الخمر وبقي إثمه
في أكل الربع لكنه لا يستق عليه وصف التائبين على سبيل الإطلاق والسنى على التائبين ومنزلة التائبين ما تناله لأنه إلى الآن مصر على ما أصيح طيب رجل تمت الشروط بحقه الشروط الخمسة وعاد
إلى الذنب مرة أخرى تنتقذ توبته أولا ولا لا ما تنتقذ إذن نعم ما تنتقذ لأنه عازم على أن لا يعود لكن سولت لنفسه فعاد إنما يجب عليه أن يتوب مرة ثانية وهكذا كل ما أذنب يتوب وفضل الله
واسع والله عالم في دليل يشف على كهنا في دليل هنا نعم لأنه رحمه الله شف في الأول قال وَلَا يُلْحِلُونَ فِي أَسْمَعِ اللَّهِ وَآيَاتِ في الأول أول العقيدية نعم أسْمَعِ ثم قال وَهُوَ
جَمَعَ في مَوَصَفَهُ وَسَمَّى بِهِ نَفْسَهُ وَإِنَّا فِي أُولِفَاتِ لكن يركز على الصفات لأن الأسمى لا ينكرها إلا طائفة ممتازلة من أغلات ممتازلة عندكم يدخل والصلاة والسلام على نبينا
محمد وعلى ألي وأصحابي أجمعين سبق لنا أن من الصفات التي يؤمن بها أهل السنة والجماعة الفرح فما هو الدليل على ذلك من أحدكم براحلته طيب أين الدلالة أشد فرحا طيب هل هذا الفرح حقيقي أو
مجازي طيب ما هو الدليل على أنه حقيقي يا أيمن يقول أصلا أننا نحمل نص على ظاهره والرسول قال أشد فرحا فنثبت أن الله يفرح طيب هل وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم
الآخر كلاهما يدخلان الجنة في بعض النسخ كلاهما يدخل وهو صحيح لأن كلا يجوز في الفعل أو في خبرها سواء كان فعلا أو اسما يجوز فيها مراعاة اللفظ ومرعاة المعنى وقد اجتمع في قول الشاعر يصف
فرسين قال كلاهما حين جد الجري بينهما قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي شب قال كلاهما قد أقلعا ثم قال وكلا أنفيهما رابي ولم يقل رابيا طيب الحريث هنا يخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله
يضحك إلى رجلين يضحك إليهما عند ملاقاتهما يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخلان الجنة وأحدهما لم يقتل الآخر إلا لشدة العداوة بينهما ثم يدخلان الجنة بعد ذلك فتزول تلك العداوة لأن أحدهما قتل
الآخر أحدهما كان مسلما والآخر كان كافرا فقتله الكافر قتل هذا المسلم إيش شهيدا يدخل الجنة ثم من الله على هذا الكافر فأسلم ثم قتل شهيدا أو مات بدون قتل فإنه يدخل الجنة فيكون هذا
القاتل والمقتور كلاهما يدخل الجنة فيضحك الله إليهما ففي هذا إثبات الضحك لله عز وجل وهو ضحك حقيقي لكنه لا يماثل ضحك المخلوق ضحك يليق بجلاله وعظمته ولا يمكن أن نمثله لأننا لا نستطيع
أن نقول إن لله تعالى فمن أو أسنانا أو ما أشبه ذلك ولا يجوزنا أن نقول ذلك لكن نثبت الضحك لله ولكنه ضحك يليق به سبحانه وتعالى فإذا قال قائل يلزم من إثبات الضحك أن يكون الله مماثل
للمخلوق فالجواب لا يلزم لا يلزم أن يكون مماثلا للمخلوق لأن الذي قال يضحك هو الذي أنزل عليه قوله تعالى ليس كمثله شيء هذا من جهة أخرى النبي عليه الصلاة والسلام لا يتكلم في مثل هذا
إلا عن وحي لأنه من أمور الغيب ليس من الأمور الاجتهادية التي قد يجتهد فيها الرسول عليه الصلاة والسلام ثم يقره الله على ذلك أو لا يقره ولكنها من الأمور الغيبية التي يتلقاها الرسول
عليه الصلاة والسلام عن طريق الوحي واضح طيب لو قال قائل المراد بالضحك الرضا لأن الإنسان إذا رضي عن الشيء سر به وضحك فالمراد الرضا والمراد بالرضا أيضا الثواب أو إرادة الثواب كما قال
ذلك الأشائرة فما الجواب؟
نقول هذا تحريف للكلمة عن مواضعه فمن الذي أدراكم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد به الرضا؟
ثم من الذي أدراكم أن المراد بالرضا؟
الثواب فأنتم الآن قلتم على الله ما لا تعلمون من وجهي الوجه الأول صرفتم النص عن ظاهره بلا علم الثاني أثبتتم له معنى معنى الخلاف الظاهر بلا علم الثالث أن نقول لهم الإرادة إذا قلتم
إنها ثابتة لله عز وجل فإنه ينتقض عليكم تنتقض قائدتهم لأن للإنسان إرادة منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخر للإنسان إرادة بل للجدار إرادة فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأنتم إما
أن تنفوا الإرادة عن الله عز وجل كما نفيتم بقية الصفات وإما أن تثبت لله عز وجل ما أثبته لنفسه وإن كان للمخلوق نظيره في الاسم لا في الحقيقة أعرفتم الآن؟
فنقول هذا الضحك حقيقة لكنه لا يماثل ضحك المخلوقين طيب قال وقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره وقرب غيره خير خطأ طيب الأثر يعني الأثر المسلكي من هذا الحديث هو الفائدة المسلكية هو
أن إذا علمنا بأن الله عز وجل يضحك فإننا نرجو منه كل خير ولهذا قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أو يضحك ربنا؟
قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا الله أكبر شوف فهم العراب فإذا علمنا ذلك علمنا أملنا به عز وجل كل خير لأن هناك فرقا بين إنسان عبوس لا يكاد يرى ضاحكا وبين إنسان يضحك وقد كان
النبي صلى الله وسلم كان دائما البشر كثيرا التبثم عليه الصلاة والسلام نعم قال وعجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره عجب العجب هو استغراب الشيء واستغراب الشيء يكون لسببي السبب الأول خفاء
الخفاء يعني خفاء الأسباب على هذا المستغرب للشيء والمتعجب منه بحيث يأتيه بغته بدون توقع والثاني العجب الثاني من أسباب العجب أن يكون السبب فيه خروج هذا الشيء عن نظائره وعما ينبغي أن
يكون عليه بدون قصور من المتعجب انتبه قلنا في العجب له سببان السبب الأول خفاء الأسباب على المتعجب بحيث يأتيه الأمر بغته من غير أن يتوقعه وهذا يقر كثيرا يجي إنسان مثل قادم من سفر
بعيد بدون أن يخبرك وهو من أعز الناس عليك تتعجب وش اللي جاء بك فلا؟
ولا لا تجد إنسان مثلا زمن زمن وش معنى زمن يا بخاري؟
وش معنى الزمن؟
ما يستطيع المشي تجد مثلا في أقصى بلاد الله عجيب وش اللي جاء بك هنا؟
نعم لأنك ما تعرف الأسباب التي أوصلت والسبب الثاني للعجب خروج هذا الشيء عن نظائره أو عن ما ينبغي أن يكون عليه بحيث يفعل فعلا مستغربا لا ينبغي أن يقع من مثله أيهما العجب الثابت لله؟
الأول أو الثاني؟
ما؟
الأول ممتنع يا جماعة على الله الأول ممتنع أن يكون سبب العجب خفاء الشيء خفاء الشيء على الإنسان على المتعجب والثاني يمكن ولا ما يمكن؟
يمكن لأن هذا العجب ليس عن قصور من المتعجب ولكن بالنظر إلى حال المتعجب منه فلنطبق الحديث هذا قال عجب من قنوط عباده القنوط أشد اليأس يعجب الرب عز وجل من دخول اليأس الشديد على قلوبنا
قال وقرب غياره الواو بمعنى مع يعني مع قرب غياره والغيار اسم جمع اسم جمع للغيارة الغيار اسم جمع غيارة كالطيار اسم جمع طيارة وهي اسم بمعنى التغيير وعلى هذا فيكون المعنى وقرب تغييره
وقرب تغييره فيعجب الرب عز وجل كيف نقنط وهو سبحانه وتعالى قريب التغيير يغير الحال إلى حال أخرى بكلمة واحدة وهي مرحباً وهي مرحباً كن فيكون يقول ينظر إليكم أزلين قنطين ينظر إليكم الله
عز وجل ينظر إلينا بعينه أزلين قنطين الأزل هو الواقع في الشدة قنطين هو اليائس القنطين جمعوا قانط وهو اليائس من الفرج وزوال الشدة فذكر النبي عليه الصلاة والسلام حال الإنسان وحال قلبه
حاله إيش أنه واقع في شدة قلبه قانط يائس مستبعد للفرج فيظل يضحك أزوجل يعلم أن فرجكم قريب الله أكبر يظل يضحك من هذه الحال العجيبة الغريبة كيف تقنط من رحمة أرحم الراحمين الذي يقول
الشيء كن فيكون قريب التغيير كيف تقنط وهو إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب فرجكم منين إيه من الأزل من الأزل يعلم أن الفرج قريب في هذا الحديث عدة
الصفات أولا العجب العجب لله لقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقد دل على هذه الصفة القرآن الكريم قال الله تعالى بل عجبت ويسخر وفيه أيضا بيان قدرة الله عز وجل لقوله وقرب غيره وأنه عز وجل
تام القدرة إذا أراد غير الحال من حال إلى ضدها بلحظة ومن فوائد الحديث من الصفات ثابتة في هذا الحديث النظر لقوله ينظر إليكم نعم ومنها أيضا الضحك فيظل يضحك والعلم يعلم أن فرجكم قريب
والرحمة أن فرجكم لأن الفرج من الله ينعى على رحمته عز وجل بعباده كل هذه الصفات التي دل عليها الحديث والتي لم نتكلم عنها يجب علينا أن نثبتها لله عز وجل حقا على حقيقتها ولم تأول فيها
طيب ثم قال وقوله قال حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم طيب الأثار المساكية في هذا أن الإنسان إذا علم ذلك من الله سبحانه وتعالى حذر من هذا من هذا الأمر والأمر هو القنوط من رحمة الله
ولهذا كان القنوط من رحمة الله من الكبائر قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون فالقنوط من رحمة الله والسبعاد الرحمة هذا من كبائر الذنوب والواجب على الإنسان أن يحسن الظن بربه إن دعاه
أحسن الظن به بأنه سيجيبه إن تعبد له بمقتضى شرعه فليحسن الظن بأن الله سوف يقبل منه إن وقعت فيه شدة فليحسن الظن بأن الله سوف يزيلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم وعلم أن النصر مع
الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا بل قد قال الله تعالى إن مع العسر يسرا فإن مع العسر الأولى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فلن يغلب عسر يسرا كما يروى عن النبي عباس صلى
الله عليه وسلم ثم قال المغلف رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقولها من مزيد متى؟
هذا يوم القيامة لا تزال يلقى فيها يعني يلقى فيها الناس والحجارة لأن الله تعالى يقول وقودها الناس والحجارة وهي تقول وقد يقال يلقى فيها الناس فقط وأن الحجارة لم تزل موجودة فيها
والعلم عند الله يلقى فيها وفي قوله يلقى فيها دليل على أن أهلها والعياذ بالله يلقون فيها إلقاء لا يدخلون مكرمين بل يدعون إلى نار جهنم دعا كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها لما أتكون
نذير أعاذن الله وإياكم منها بمنه وكرمه لا تزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد هي تقول النار تقول هل من مزيد تكلم ها وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء
سبحانه وتعالى وقولوا هل من مزيد هل هنا للطلب يعني زيدوا وأبعد من قال إنها للنفي إن الاستفهام هو للنفي والمعنى على زعمه لا مزيد على ما فيه والدليل على بطلان هذا التأويل أن الاستفهام
للنفي قوله حتى يضع رب العزة فيها رجلة وفي ريوات عليها قدمه انتبه لأن هذا يدل على إيش على أنها تطلب زيادة هل من مزيد فكأنها تطلب بشوق إلى من يلقى فيها زيادة على ما فيها نعم حتى يضع
رب العزة شفأة برب العزة لأن المقام مقام عزة وغلبة وقهر وهنا رب بمعنى صاحب وليست بمعنى خالر لأن العزة صفة من صفات الله وصفات الله تعالى غير مخلوقة وقول فيها رجلة وفي رواية عليها
قدمه وفيها أو عليها معناهما واحد والظاهر أن فيه بمعنى على فقوله تعالى ولأصلبنكم في جذوع النخل أي عليها أما الرجل والقدم فمعناهما واحد الرجل والقدم معناهما واحد وسميت رجل الإنسان
قدما لأنها تتقدم في المشي فإن الإنسان لا يستطيع يعمل برجله إلا إذا قدمه يقدم واحدة ثم الأخرى ثم الأخرى حتى يمشي طيب يستفاد من هذا الحديث إثبات صفة العزة لله عز وجل نعم فيها باقي
شيء قال فينزوي بعضها إلى بعض ينزوي بمعنى ينظم بعضها إلى بعض من عظمة قدم الباري عز وجل وتقول قط قط بمعنى حسبي حسبي يعني لا أريد أحدا في هذا الحديث من الصفات إثبات العزة لله عز وجل
لقوله رب العزة وإثبات الأفعال الاختيارية يضع يضع رب العزة وإثبات الرجل لله عز وجل أو القدم لقوله رجله أو قدمه طيب وفيه من غير الصفات أولا إثبات القول من الجماد لقوله وهي تقول وفي
آخر الحديث أيضا فتقول قط وفيه التحذير من النار لقوله لا تزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد وفيها إثبات فضل الله عز وجل فإن الله تعالى تكفل للنار بأن يملأها لأملأن جهنم من الجنة
فإذا دخلها أهلها أبقي بها فضل وقالت هل من مزيد وضع الله عليها رجلة فانزوى بعضها إلى بعض وامتلأت بهذا الانزوى وهذا من فضل الله عز وجل وإلا فإن الله قادر على أن يخلق أقواما ويكملهم
بها يكمل ملأها بهم ولكنه عز وجل لا يعذب أحدا بغير ذنب ولهذا في الجنة يبقى فضل عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله يخلق الله أقواما يوم القيامة ويدخله جنة بفضله ورحمته أما في النار
ما يخلق أقواما يعذبهم أبدا طيب إذن نحن نؤمن بأن لله تعالى رجلا وقدما حقيقة أولغي الحقيقة حقيقة تشبه تماثل أرجا المخلوقين لا طيب ماذا يسمي أهل السنة مثل هذه الصفة سمونها الصفات
الذاتية الخبرية يقول لأنها لم تعلم إلا بالخبر ولأن نظيرة مسمىها أبعاظ لنا وأجزاء لكن ما نقول بالنسبة الله أبعاظ وأجزاء لأن هذا ممتنع على الله عز وجل طيب هل وافقنا الأشاعر هو أهل
التحريف لا أهل التحريف يقولون يضع عليها رجلة يعني طائفة من عباده مستحقين للدخول الرجل تأتي بمعنى الطائفة قالوا نعم حديث داود عليه الصلاة والسلام أرسل الله إليه رجل جراد يعني طائفة
من جراد في لغتنا العامية نسميها الطائفة القليلة من جراد نسميها إيش ما عندي أحد من من يسمونها قصمور قصمور يعني ها قليل منها طيب المهم أنهم يقولون هذه إن شاء الله تمسحونها أحسن لأنه
يمكن تكون فيها شيء أقول الرجل من الجراد الطائفة من الجراد يقولون يضع رجلة أي الطائفة الذين يدخلهم النار طيب هل هذا صحيح ها أبدا لأن اللفظ عليها قليها رجلة وأيضا هل يمكن أن يضيف
الله عز وجل إلى نفسه أهل النار لأن إضافة الشيء إلى الله إيش تكريم وتشريف كيف يضيف الله عز وجل أهل النار إلى نفسه هذا لا يمكن طيب قالوا في القدم قدم بمعنى مقدم أي يضع الله تعالى
عليها مقدمه أي من يقدمهم من من الناس يقدمهم إلى إيش إلى النار فنقول سبحان الله العظيم إيش ألبام هذا أهل النار أهل النار لا يقدمون ويقدمهم البارع عز وجل ولكنهم يدعون إلى نار جهنم
دعا ويلقون فيها إلقاء كيف تقول يقدمهم الله إلى النار يعني فروا من شيء ووقعوا في شر منه فروا من تنزيه الله عز وجل عن القدم والرجل لكنهم فروا لكنهم وقعوا في في السفح والياذ بالله
ومجانبة الحكمة في أفعال الله عز وجل والحاصل أيها الأخوة أنه يجب علينا أن نؤمن بأن لله تعالى قدما وإن شئنا قلنا رجلا على سبيل الحقيقة مع عدم إيش المماثلة طيب التكييف هل نكيف الرجل
لا ما نكيفه لأن لأن الله أخبرنا على لسان رسوله صلى الله بأن له رجلا أو قدما ولم يخبرنا كيف هذه الرجل أو القدم وقد قال الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منه وما بطن والإثم
والبغي بعل الحق وأن تشركوا بالله ما نمزل به سلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون طيب لو تؤتردون الآن التسجيلات عشان نمسح هذه خاصة لا لا الخاصة والعام طيب الفائدة المساكية من هذا
الحديث ما هي الفائدة من هذا المساكية من هذا الحديث هو الحذر الشديد من عمل أهل النار خشة أن يلقى الإنسان فيها كما يلقى غيره نفس الله السلام يكفى لأن آدم وهو سمي أبو البشر يقول خلاص
من الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى لأصحاب أجمعين مرة علينا إثبات أن الله عز وجل يضحك فما دليله عبد الله الزيدان إيش طيب في بعد حديث آخر من المر علينا أمس إلى قوله صحيح نعم طيب
ما المراد بالضحك عند أهل السنة والجماعة محمد نعم حسنت طيب وعند أهل التحريف نعم يضحك يعني يرضى والمراد بالرضى أيضا الثواب أو إرادة الثواب فتكون نتيجة أن الضحك عندهم يعني الثواب أو
إرادته لكنه بوسائد يضحك أي يرضى يرضى أي يثيب أين طيب خلاف ظاهر اللفظ وإجمع السلف صح لأن السلف مجمعون على أنه ضحك حقيقي الدليل أنهم لم يرد عنهم خلافهم تحريف إلى من آخر ثالثا ثانيا
أنه نعم صرف لللف إلى معنى لا يدل عليه اللفظ فيكون هذا قول الله بالعلم من وجهي هذا الثالث طيب هذا الثالث ذكرناه أن نقول هاتو دليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فسره بذلك وإلا
فقد قلتم على رأيه ورسوله ما لا تعلمون طيب لا رضا ثابت لا لكن هذا المعنى نعم طيب طيب على كل حال هذه وجوه متداخلة في الواقع لكن الشيء الذي نريد أن نرتبه الآن نقول هذا خلاف ظاهر النص
العجه الثاني خلاف إجماع السلف الوجه الثالث أنه قول على الله ورسوله بلا عند من وجهي الوجه الأول أنكم صرفتم اللفظة عن ظاهره وهذا لا علم لكم فيه والثاني أنكم أثبتتم معنا آخر غير ظاهره
وهذا لس لكم فيه علم هذه شوفوا يا جماعة هذه الأوجه الأربعة يمكن أن نقولها في كل دليل حرف نقول هذه الأربعة في كل سهولة هناك أشياء تزيد وجوها في منع ما حرف إليه الكلام لكنها في نصوصها
الخاصة لكن الشيء العام الذي يمكن أن نجيب به هي هذه الأشياء خلاف ثانيا خلاف جماعة السلف ثالثا أنه صار فل الكلام عن ظاهره بلا دليل ويتفرع على هذا أنه قول على الله ورسوله إلى علم من
وجهه طي وهو نعم نعم هذا صح هذه نلزمهم بها نلزمهم وممكن نجعلها خامسا أن نقول إن كل نص أولوه إلى معنى فإننا نلزمهم في ذلك المعنى الذي أثبتوه نظيرا ما ألزمونا به في إثبات النص على
ظاهره لأنهم يقولون أنتم إذا أثبتتوا على ظاهره فقد شبهتم لأن هذا للمخلوق نقول أنتم أيضا إذا أثبتتم الإرادة فقد شبهتم ونقول بل زدتم علينا وش اللي زادوا لا لا زدتم علينا التحريف
التحريف المنصوص على ظاهره نحن ملعب نحن ملعب نحن ملعب على ظاهرها ولم نتعرض لها وأنتم زدتم التحريف فتكون هذه الخمسة في كل نص حرفه أهل التعطيب ممكن تجيب بها في كل نص حرفه أهل التعطيب
أصبر يا أخي يكفي يكفي الخمسة كيف أقول بعض المحرفين ما يحرفون إلى الإرادة إيش أقول بعض المحرفين أي لا يحرفون إلى الإرادة إلا لأنهم يحرفون إما إلى الثواب وإما إلى رأس الثواب أبدا هذا
ما آر ما يحرفون إليه طيب فيها أيضا مرة علينا إثبات العجب لله عز وجل فأين دليل عيد من القرآن ومن السنة من القرآن نعم عجبت بل عجبت ويسخرون طيب من السنة نعم خوزي قوله أحسنت صح طيب ما
معنى قوله أزلين فندر ينظر إليكم أزلين ها لا يحيى واقعين في الشدة وقنطين ها يائسين أشد العس نعم ثم قال لما قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها إلى آخره فيها إثبات الرجل
أو القدم لله عز وجل والسؤال هل هي يا بدر رجل أو قدم حقيقي ها على حقيقته لظاهر النص كذا فنقول فيها كما قلنا في العين وكما قلنا في اليد والوجه كذا ماذا تسمى مثل هذه الصفات عند أهل
السنة الذاتية الخبرية طيب إلى أي معنى يا عادل حرف أهل التعطيل هذا الحديث ما قاله في رجل طائفة وستشهدوا لذلك أن داود عليه الصلاة والسلام ها سأل الله تعالف ها أيوب سأل الله لا لا لا
لا أنا أقول داود أظنها أيوب لا داود طيب تراجع ما يخال تراجع المهم أنه سأل الله فأرسل إليه رجلا من من جراد قالوا رجلا من جراد يعني طائفة من الجراد يكون معنى يرى رجله أي الطائفة
الذين كتب أن يكونوا في جهنم كذا طيب وقد في الحديث في البخاري الحديث طيب أي من قدم جل وقوله أو وقوله على اختلاف النصفتين قوله يا آدم يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي
بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار يقول الله تعالى يا آدم هذا الحديث حدث به النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله يقول يا آدم وهذا يوم القيامة فيجيب آدم لبيك وسعديك
لبيك بمعنى إجابة وهو مثنى لفظا ومعناه الجمع ولهذا يعرب على أنه ملحق بالمثنى وليس بالمثنى لأن معنى لبيك أي إجابة بعد إجابة وسعديك يعني إسعادا بعد إسعاد فأنا أنا ألبي قولك وأسألك أن
تسعدني وتعينني قال فينادي بصوت الفاعل الله عز وجل وقوله بصوت هذا من باب التأكيد فقوله تعالى ولا طائر يطير بجناحيه وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثاله فالطائر
الذي يطير بنفسه إنما يطير بجناحيه طيب إذن نقول ينادي بصوت من باب التأكيد لماذا لأن النداء لا يكون إلا بصوت ويكون بصوت مرتفع ولا منخفض مرتفع إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باثا إلى
النار قال إن الله يأمرك ولم يقل إني آمرك وهذا من باب الكبرياء والعظمة حيث كنا عن نفسه بكنية غائب ما قال إني آمرك قال إن الله يأمرك كما يقول الملك مثل لجنوده إن الملك يأمركم بكذا
وكذا تفاخرا وتعاظما الله عز وجل يقول إن الله يأمرك من باب التعاظم والكبرياء والله عز وجل متكبر له الكبرياء في السماوات والأرض وهو العلي العظيم له العظمة ولهذا قال في الآية في
القرآن جاء مثل هذا إن الله يأمركم أن تؤدي الأمنات إلى أهله إن الله يأمركم لم يقل إني آمركم طيب إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك ذريته بني آدم بعثا إلى النار الحديث آخر قال يا ربي وما
بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين الله أكبر فأنه آدم منهم تس مائة تسعة تسعين بالألف كلهم من أهل النار وواحد من أهل الجنة فعظم ذلك على المسلمين قالوا يا رسول الله أينا
ذلك الواحد كيف فقال النبي عليه الصلاة والسلام لهم أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا يعجوج ومأجود منكم واحد والباقي من يعجوج ومأجود نعم فكبر الصحابة رضي الله عنه
وفرحوا بهذا نعم الشاهد من هذا حديث قوله يقول الله وقوله ينادي بصوت حيث إن فيها إثبات القول والندى لله عز وجل وأنه بصوت وقد سبق لنا ذلك في الآيات فلا حاجة إلى إطالة النفس فيه قال
وقوله ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ما نافية ومن أحد مبتدى دخلت عليه من الزائد للتوكيد يعني أحد سيكلمه ربه يعني إلا حاله هذه سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان يوم القيامة يكلم الله
الخلائق كلها ليس بينه وبينهم ترجمان ويحاسبهم في وقت واحد وهو على كل شيء قدير والترجمان من الذي يكون واسطة بين متكلمين مختلفين في اللغة ينقل إلى أحدهما كلام الآخر باللغة التي يفهمها
ويشترط في المترجم أربعة شروط يشترط الأمانة وأن يكون عالما باللغة التي يترجم منها وباللغة التي يترجم إليها وأن يكون عالما بالموضوع ذا خبرة فلو جاء واحد نريد منه أن يترجم مسائل نحوية
وهو ما يعرف النحو نعم يصلح ما يصلح لأنه إذا لم يكن هاضما للمعنى ما استطاع أن يعبر كما ينبغي عنه فهذه شروط المترجم أربعة طيب يقول وقوله في رقعة المريض يعني القراءة على المريض ربنا
الله الذي في السماء فقدس اسمك طيب الله نسينا الفوائد المسلكية في الحديث الأول يقول الله يا آدم فيها بيان فيها أن الإنسان إذا علم بذلك فإنه يحذر ويخاف أن يكون من التسعمائة والتسعة
والتسامية وفي الثانية يخاف الإنسان من ذلك الكلام الذي يجلي بينه وبين ربه عز وجل أن يفتضح بين يدي الله إذا كلمه سبحانه وتعالى بذنوبه فيقلع من الذنوب يخاف قال في رقعة المريض ربنا
الله الذي في السماء إلى آخره قوله في رقعة المريض من باب إضافة المصدر أو اسم المصدر إلى المفعول أو الفاعل هل المريض راقي أو مرقي إذن إلى المفعول يعني في الرقعة إذا قرأ على المريض
يقول ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أي طه والاسم هنا مفرد لكنه مضاف فيشمل كل الأسماء يعني تقدست أسماءك من كل نقص أمرك في السماء والأرض صح أمر الله نافذ في السماء والأرض كما قال
الله تعالى يدبر الأمر من السماء للأرض وقال ألا له الخلق والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض هكاب هنا للتعليل والمراد بها التوسل توسل إلى الله تعالى بجعل رحمته في السماء
أن يجعل منها في الأرض فإن قلت أليس رحمة الله في الأرض أيضا قلنا هو يقرأ على المريض والمريض يحتاج إلى رحمة خاصة يزول بها إيش مرضه ثم قال أنت رب الطيبين نعم اغفر لنا حوبنا وخطايانا
الغفر سبق لنا أن معناه ستر الذنب والتجاوز عنه والحوب كبائر الإثم والخطايا صغائره هذا إذا جمع بينهما أما إذا افترق فهما بمعنى واحد يعني اغفر لنا كبائر الإثم وصغائره لأن في المغفرة
زوال زوال المكروه وحصول المطلوب ولأن الذنوب قد تحول بين الإنسان وبين توفيقه فلا يوفق ولا يجاب دعاؤه قال أنت رب الطيبين فقط هذه الربوبية خاصة وأما بالربوبية العامة فهو رب كل شيء نعم
والربوبية قد تكون خاصة وعامة واستمع إلى قول السحرة الذين آمنوا قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون واستمع إلى قوله تعالى إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء رب
هذه البلدة هذا الخاص وله كل شيء عام أنزل طيب من الطيبون الطيبون هم المؤمنون كل مؤمن فهو طيب وهذا من باب التوصل في هذه الربوبية الخاصة إلى أن يستجيب الله الدعاء ويشف المريض أنزل
رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع أنزل رحمة هذا الدعاء كل ما سبق من باب التوصل أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع الرحمة نوعان رحمة هي صفة الله فهذه لها
المخلوقة وغير بائنة من الله عز وجل ورحمة بمعنى أنها آثر من آثار الرحمة فهذه مخلوقة من المراد بالرحمة من رحمة من رحمة هذا المعنى من رحمة من رحمة من رحمة الله عز وجل من أفعاله وهو
بهذا المعنى صفة من صفاته وأما باعتبار تعديه إلى المريض فهو مخلوق من مخلوقاته طيب قوله على هذا الوجع فيبرأ حرك الهمزة فيبرأ ليش منصوب لأنه جواب الدعا أنزل رحمة فيبرأ أما إذا قرأ
بالرف فيبرأ فإنه مستأنف ولا يتبع الحديث إذا قرأناه بالرف ما نتبع الحديث وإن قرأناه بالنصب أتبعناه يعني معنى إذا قلنا أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ صح أما
إذا كانت فيبرأ فإننا نقف على قوله أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع وإذا كانت فيبرأ خبر يعني جملة خبرية تفيد أن الإنسان إذا قرأ بهذه الرقية فإن المريض يبرأ ولكن المان
الأول أحسن فيبرأ بالنصب إيش إيش هذا الوجعي أو الوجعي يصلح فوائد المستكية فوائد المستكية ما كمنا فيه صفات وفيه فوائد المستكية نعم أحبنا الله الذي في السماء كيف نخرج هذا يا عبد
الرحمن إبراهيم نعم كيف نخرج ذاعدك كيف نخرج قوله في السماء نخرجه على أحد نعم أصفل وعلى هذا التقدير تكون فيه لا أحد كلم إما أن نخرجه على أن السماء بمعنى العلو وعلى هذا التقدير تكون
فيه يا الله عبد الرحمن تكون للظرفية ويكون معنا في السماء يعني على السماء يعني في العلو طيب ها الأكوان والشناء نعم السبع الطباق يعني من على السماء لأنه فوقها طيب نحتاج إلى دليل يثبت
لنا أن فيه تأتي بمعنى على الله مهد على كل حال صلب أنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل قل سيروا في الأرض يعني على الأرض مع أن قوله فومشوا في مناكبها فيه احتمال تكون على على
مناكبها طيب حديد قال وقوله أو وقوله بالرغب ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ألا تأمنوني فيها إشكال لغوي فما هو الإشكال وما الجواب عنه محبوب حذف نون الوغاية ولن الفعل أيها إن
الفعل يعني طيب وش الجواب على هذا يعني إنه يجوز إذا اتصل إذا اتصلت نون الوقاية في الفعل جاز حذف نون الرف طيب ويجوز هذا بكثرة قوله ألا تأمنوني يعني ألا تعتبروني أمينا وأنا أمين من في
السماء والذي في السماء هو الله عز وجل وهو أمينه عليه الصلاة والسلام على وحيه مأمون وسيد الأمن عليه الصلاة والسلام والرسول الذي ينزل به بالوحي عليه هو أيضا أمين إنه لقول رسول أمين
كريم ذي قوة عند العرش مكين مطاعا ثم أمين ثم أمين طيب وهذا له سبب أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم ونائم فقال له رجل اعدل فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء والعرض هنا ألا للعرض
كان هو يقول أمنوني فإني أمين من في السماء فنقول بلى نأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونؤمن بأنه سيد الأمن عليه الصلاة والسلام الشاهد قوله من في السماء ونقول فيها ما قلناه فيما سبق
طيب قال وقوله والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه حديث حسن لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام المسهفات التي بين السموات قال عليه الصلاة والسلام والعرش فوق الماء
فإن بين السماء السابع والعرش بحر بحرا بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والعرش فوق الماء ويشهد لهذا قوله تعالى وكان عرشه على الماء قال والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه
سبحانه وتعالى هو فوق العرش ومع ذلك لا يخفى عليه شيء من أحوالنا بل قد قال الله تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه يعني الشيء اللي في ضميرك يعلمه الله مع أنه ما بان لأحد
حتى أنت ما نطقت به والله عز وجل يعلمه قال وقوله للجارية أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة قال لها عليه الصلاة والسلام أين الله وأين
يستفهم بها عن المكان قالت في السماء يعني على السماء أو في العلو على حسب الاحتمالين السابقين قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة وعند أهل التعطيل هي بقولها في
السماء إذا أرادت أنه في العلو هي كافرة هي كافرة لأنهم يرون أن من أثبت أن الله في جهة فهو كافر إذ يقولون إن الجهات لا تحويه أبدا إن خالت منه ليتهم يقول لا تحويه لكن يقول خالت منه
نعم طيب استفهام النبي صلى الله عليه وسلم بأين يدل على أن لله مكانا ولكن يجب أن نعلم أن الله تعالى لا تحيط به العمكنة لأنه أكبر من كل شيء وأن ما فوق الكون عدم ما هناك جدران ولا جبال
ولا أشجار عدم ما ثم إلا إلا من إلا الله عز وجل فهو فوق كل شيء طيب وقوله وهو يعلم ما أنتم عليه يفيد إحاطة يفيد إحاطة علم الله يكل ما نحن عليه وإذا آمن بهذا الحديث فإننا نستفيد منهم
فائدة مسلكية وهي تعظيم الله عز وجل وأنه في العلو فنخافه وأنه يعلم ما نحن عليه فنقوم بطاعته بحيث لا يفقدنا حيث أمرنا ولا يرانا ولا يجدنا حيث نهانا وفي قوله أعتقها فإنها مؤمنة دليل
على أن عتق الكافر ليس بمشروع عتق العبد الكافر ليس بمشروع ولهذا لا يتقوا في الكفارة لماذا؟
لأن بقاء الكافر عندك رقيقا فيه نوع حماية له وسلطة وإمره فإذا عتقته إيش؟
تحرر وإذا تحرر فيخشى منه أن يرجع إلى بلاد الكفر لأن أصل الرق هو الكفر كما مر علينا في الفرائض فإذا حررناه وعثقناه ربما يعلن يقول ما لاحدنا عليه كلام ثم يرجع إلى الكفر ويبقى معينا
للكافرين على المؤمنين ثم قال وقوله أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت حديث حسن فهذا الحديث بمعية الله عز وجل وقد سبق أن معية الله لا تستلزم أن يكون في الأرض بل يمتنع غاية
الامتناع أن يكون في الأرض لأن العلو من إيش؟
من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها أبدا بل هي لازمة الله سبحانه وتعالى وقول الرسول أفضل الإيمان أن تعلم يدل على أن الإيمان يتفاضل لأنك إذا علمت أن الله معك حيثما كنت خفت منه عز وجل
وعظمته لو كنت في حجرة مظلمة ما فيها أحد فاعلم أن الله معك لا في الحجرة لكنه سبحانه وتعالى لإحاطته يكون معك وليس في الحجرة طيب كذلك يقول وقوله إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل
وجهه ولا عيمينه فإن الله قبل وجهه ولكن عن يساره أو تحت قدمه متفق عليه إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه البصاق معروف أظن قبل وجهه يعني أمامه ولا عيمينه أما كونه أما كونه
لا يبسقن قبل وجهه فإنه علل قال فإن الله قبل وجهه قال الله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله طيب عن يمينه قال العلماء فالأظن هرد في حديث فإن عن يمينه ملكا ثم على
فرض أنه ليس الأمر كذلك فإن اليمين أفضل من الشماك فيكون على اليسار ولهذا قال ولكن عن يساره أو تحت قدمه طيب فإن كان في المسجد قال العلماء في خرطة من ديل أو في ثوبه ويحك بعضه ببعض حتى
تزول صورة البصاق كذا أو عن يساره طيب ما خير إذا قدرنا إن إنسان عند الجدار ووراء ووراء الجدار شارع والجدار قصير ها يمكن هذا ولا لا يمكن كان في الأول كان الناس في الأول يصلون في
السطوح سطوح المساجد ما أدركتمها ولا لا ها السطح يكون له جدار جدار قصير على الشارع نعم فيمكن بكل سهولة ها على كل حال هو إذا كان لا يمكن أن يبسق عن يساره إلا في المسجد فلا يبسق أنه
في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألف ساقل في المسجد خطيئة يستفاري من هذا الحديث أن الله تعالى قبل وجه المصلي أمامه ولكن يجب أن نعلم أن الذي قال إنه أمام وجه المصلي هو الذي
قال إنه في السماء أقول لا نعم هو الذي قال ذلك ولا تناقض بين كلامه هذا وهذا إذ يمكن الجمع من ثلاثة أوجه الوجه الأول أن الشرع جمع بينهما ولا يجمع بين محال أبدا لا يجمع بين متناقضين
الوجه الثاني أنه يمكن أن يكون الشيء عاليا وهو قبل وجهك صح الآن مثلا هذه نجفة أمامي وهي فوق ولا تحت فوقي الرجل يستقبل الشمس في أول النهار فتكون أمامه وهي وهي فوق في السماء يستقبلها
في آخر النهار تكون أمامه وهي وهي فوق في السماء فإذا كان هذا ممكنا في المخلوق ففي الخالق منبهب أولى بلا شك الوجه الثالث أن نقول هب أن هذا امتنع في المخلوق فإنه لا يمتنع في الخالق
لأن الله تعالى ليس كمثل شيء وفي جميع صفاته ويعودها لنا الآن عبد المناء عد الوجه الثلاثة أولا ما هو بإذا امتنع لا صفات المخلوق أو صفات الخالق تليق به وصفات المخلوق تليق به طيب هذا
اللي يقول الرسل قاله هنا وقال في الأول ربنا رذي في السماء قال وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع والأراضين ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى عندي خالق
ها فالق والأراضين عندكم إيه والأرض بس أنا قلت العرضين اللهم رب السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر
نفسي ومن شر كل دابة أنت آخن بناصتها أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس دونك شيء فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقضي عني الدين وأغنيني من
الفقر رواه مسلم هذا حديث عظيم توسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى بروبوبيته بقولها اللهم رب السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء وهذا من باب التعميم بعد
تخصيص ورب كل شيء وهذا التعميم بعد التخصيص لألا يتوهم واهم اختصاص الحكم بما خصص به واستمع أو وانظر إلى قوله تعالى قل إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها مش بعده وله كل شيء
حتى لا يظن نظان إن ماله إلا هذه البلدة نعم فالق الحب والنوى سبحانه وتعالى فالق الحب حب الزروع والنوى نوى الغرس فالأشجار لتخرج إما زروع وإما غرس أشجار ما للأشجار يسمى نوى وما للزروع
يسمى حب فالق الحب والنوى هذا الحب الجماد وهذا النوى الجماد اليابس يابس كالحجر لا ينمو ولا يزيد يفلقه الرب عز وجل يعني يفتحه حتى تخرج منه الورق والزرع هل أحد يستطيع أن يفعل ذلك لا
والله لا يستطيع مهما بلغ الناس في القدرة ما استطاعوا أن يفلقوا حبة واحدة أبدا النوى كذلك هذا النوى الجامد الذي كالحجر لا ينمو ولا يزيد يفلقه الله عز وجل ينفلق وينفرج ثم تكون منه
الغريسة التي تنمو لا أحد يستطيع ذلك إلا الذي فلقها سبحانه وتعالى طيب لما ذكر الآية العظيمة الكونية ذكر الآيات الشرعية وهو قوله منزل التوراة والإنجيل والقرآن نعمة هذه الكتب أعظم كتب
أنزلها الله هي الثلاثة هذه القرآن التوراة والإنجيل والقرآن وبدأها على الترتيب الزمنة على الترتيب الزمن وهي في الحقيقة ليست ترتيبا في الفضل بل المتأخر هنا أفضل من المتقدم لأن
المتأخر ينسخه أن ينسخ المتقدم فلهذا تأخيره في الذكر لا يعني تأخيره في المرتبة بل الآخر أفضل من الأول وقد رتبهم الله عز وجل في القرآن هذا الترتيب فقال وعدا عليه حقا في التوراة
والإنجيل والقرآن هذه الكتب العظيمة منزل التوراة والإنجيل والقرآن وفي هذا نص صريح على أن التوراة منزلة كما جاء به القرآن إنا أنزلنا التوراة فيها هدب ونور نعم وقال تعالى في أول سورة
عن المرآن نزل عليك الكتاب الحق وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان نعم قال أعوذ بك من شر نفسي الله أكبر تلجأ إلى الله من نفسك يعني أعظم من هذا اللجوء يعني أنا
ألجأ إلى غيري من غيري ألجأ إلى هذا الرجل الذي معه السلاح منين من السبع أو من رجل عدو لحقني مثلا لكن ألجأ من نفسي لغيري لا يمكن أن ألجأ من نفسي لغيري إلا وهذا الغير أشفق من نفسي علي
من هو الله عز وجل ولهذا قال أعوذ بك من شر نفسي تهرب إلى الله بنفسك من نفسك ومع هذا أيضا تلجأوا من الله إلى الله سبحان الله عنه صح