17- إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة – مخالفو أهل السنة والجماعة وأدلتهم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة نعم هذه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه يومئذ يعني بذلك يوم الآخرة ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة أي حسنة من النظارة في الضاج وهي الحسن فهي ناظرة أي
حسنة لقوله تعالى فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم ناظرة وسرورا أي حسنا في وجوههم وسرورا في قلوبهم فيقول هنا تقدم أحسنة وجوه يومئذ ناظرة أي حسنة إلى ربها ناظرة ناظرة الأخرى بالضاء
إلى ربها ناظرة من النظر وهنا عدى النظر بإله الدالة على الغاية وهو نظر صادر من الوجوه والنظر الصادر من الوجوه يكون بالعين النظر الصادر من القلوب يكون بالبصيرة والتدبر والتفكر فهنا
صدر النظر من الوجوه إلى من؟
إلى الرب إلى الرب عز وجل إلى ربها فتفيد الآية الكريمة أن هذه الوجوه الناظرة الحسنة تنظر إلى ربها عز وجل فتزداد حسنا إلى حسنها وانظر كيف جعل هذه الوجوه مستعدة متهيئة لنظر الله عز
وجل بكونها ناظرة حسنة متهيئة للنظر إلى وجه الله طيب إذن نقول هذه الآية فيها دليل على أن الله عز وجل يرى بالأبصار يرى بالأبصار وهذا هو مذهب أهز السنة والجماعة أن الله سبحانه وتعالى
يرى بالبصر واستدلوا لذلك بالآيات التي ساقها المعلف واستدلوا بالأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم متواترة مم؟
آحاد متواترة نقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابة كثيرون وعن هؤلاء الصحابة التابعون كثيرون وعن التابعين تابعوا تابعين كثيرون وهكذا وأنشدوا في هذا المعنى مما تواتر حديث من كذب
ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفيني وهذه بعضه الشاهد قوله ورؤيه أهل السنة والجماعة يقولون إن النظر هنا بالبصر حقيقة وهل النظر يلزم منه الإدراك؟
لا لأن الله يقول لا تدركوا الأبصار كما أن العلم بالقلب لا يلزم منه الإدراك قال الله تعالى ولا يحيطون به علما نحن أعلم ربنا بقلوبنا لكن لا ندرك كيفية أو حقيقة نرى ربنا بأبصارنا ولكن
لا تدركوا أبصار لا تدركوا الأبصار وهو يدرك الأبصار طيب خالف أهل السنة في ذلك أهل التعطير وقالوا إن الله لا يمكن أن يرى لأن الله ليس بجسم والذين ينكرون العلو يقولون إن الله لا يرى
لأنه ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا فوق إلى آخر كيف يرونه؟
من أين يرونه؟
عرفتم ويحرفون الخلم عن موضعه في النصوص حجتهم قالوا نحن نحتج عليكم بالقرآن والعقل يعني بالدليل السمعي والدليل العقلي على أن الله لا يرى طيب هاتوا برهانكم قال السمع ولما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني لن تراني ولكن انظر إلى الجبر فإن استقر مكانه فسوف تراني قالوا فقال لن تراني وهذا دليل على استحارة الرؤية لأن لن للنفي لن للنفي
والنفي خبر لا يدخله النص لأنه لو دخله النص لكان هذا تكثيبا لخبر الله انتبه إذا كان لا يدخله النص فإنه فإن رؤية الله تكون مستحيلة لأن الله قال لن تراني خلاص مستحيل لو فرد أن أحدا
ادعى أن الله يرى لكان هذا تكثيبا لقوله لن تراني والخبر في كذب الله محال إذن فالرؤية محال رؤية الله محال طيب يا جماعة الآيات اللي معنا هو الأحاديث قالوا نعم وجوه يومئذ ناظرة إلى إلى
جمع آلة بمعنى نعم يعني ناظرة نعم ربها إلى ربها يعني ناظرة نعم ربها هذا تحريف تحريف يرحكم منه السفا الصبيان يرحكم منه قال لآخرون وهم أحسن تحريف من هؤلاء قالوا إلى ربها أي إلى ثواب
ربها ناظرة يعني انهي حسنة الوجوف وكذلك أيضا تنظر إلى ثواب ربها من الأنهار المضطردة من الماء واللبن والعسل والخمر والأششار فيها من كل فاكيد زوجان فإذا ناظرت إلى هذا النعيم وهذا
الثواب ازدادت صرورا ولا لا وازدادت حسنا أما إلى ربها نفسه لا كيف الآن التأويل طيب قالوا إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم قلنا لهم نحن إن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدق قالوا نعم هذا معناه قوة اليقين قوة اليقين لأن الإنسان إذا قوي يقينه في الشيء صار كأنه يراه بعينه الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه كأنك
تراه فإذا ترون ربكم كما ترون القمر يعني معناه قوة اليقين عرفتم طيب نحن سنجيبهم إن شاء الله تعالى هذا عن أدلتهم قال أهل السنة والجماعة نحن نقول بما دلت عليه آية الله وسنة رسوله أما
ما استدلتم به من الأدلة السمعية والعقلية فنجيبكم عنها بحول الله قالوا أي أهل السنة إن قوله تعالى لن تراني ليس فيها دليل على النف المؤبت يعني لن تراني أبدا بل المعنى لن تراني حال
سؤالك الرؤية يعني في الدنيا لأن الإنسان في الدنيا لا يقوى على رؤية الله عز وجل لضعفي قوتي وبدني فولم لا تقتضي التأبيد تأتي في اللغة للنفي لكن قد يكون النفي فيها مقيدا نعم كقوله
تعالى ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم شف هذا مؤكد لن يتمنوه أبدا ومع ذلك يقول عنهم ونادوا يا مالك رحمك الله ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك تمنوا الموت إلا لا تمنوا الموت صارت لن
للتأبيد ولا لغير التأبيد لغير التأبيد فعنهم نقول إن كلام ربنا لا يكذب وخبره لا بد أن يكون ولا يمكن لموسى ولا لغير موسى في الدنيا أن يرى الله أبدا ولهذا كان الصواب أن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج نعم بهذا سقط استدلالهم بالآية ثاني نقول في الآية ما يدل على بطان قولكم يعني فيها دليل إيجابي لأن إجابتنا الأولى دفاع الآن بنهجم عليهم من الآية
وأنت تداركون إن العدلة كالأسلحة ما هي هجومية ودفاعية ففي الأول دفاعنا عن استدلالهم وقلنا ما يدل على على أن النفي مؤبد لأن لا تدل على النفي المؤبد وذكرت لكم مثالا نعم وبمالك يقول
ومر النفي بلا مؤبدا فقوله رجد وسواه فعضدا أيكم اللي احفظوه من الآن من الآن ومر أبي من الآن ومر النفي بلا مؤبدا فقوله رجد وسواه فعضدا نعم من الآن يا خليل يلا قوله فقول نمشي الآن
قلنا سنهاجمكم مهاجمة في الآية بالآية التي أنتم سألتم بها على قولكم كيف قال موسى ربي أرني أنظر إليك فالسؤال موسى الرؤية يدل على أنه يعلم أنها مستحيلة أو أنها ممكنة أنها ممكنة وجه
ذلك لو علم أنها مستحيلة ما سأل فموسى أعلم بالله منكم بلا شك فسأل الرؤية ولو كان يعلم أنها مستحيلة ما سألها لأنك لو سألت الله شيئا مستحيلا لكنت معتديا في الدعا قل لا أين طيب إذن
الحمد لله صار في الآية تديني عليه وهذا وهذا يمكن أن نجعله شاهدا لقول شيخ السامي بن تيمية رحمه الله في كتابه الكتاب العظيم الذي لم يؤلف أحد أحد مثله وهو تعارض العقل والنقل المعروف
باسم كتاب العقل والنقل وهو كتاب عظيم قال إني أنا مستعد لكل إنسان يستدل بدليل صحيح على باطل أن أجعل هذا الدليل دليل عليه سبحان الله يا قلبي يقوم دليل عليه وهذا صحيح إذا تأمل كل من
استدل على باطل بدليل صحيح إذا تأملت الدليل وجدته دليل عليه وليس له طيب الدليل السمعي الدليل السمعي على قصد العقل على امتناع الرؤية يقولون إنك إذا رأيت الله إذا قلنا بجواز الرؤية
لازم أن يكون جسما نعم والأجسام متماثلة وهذا تكذيب لقوله تعالى ليس كمثل أي شيء ليش نقول لهم إن كان يلزم من جواز رؤية الله عز وجل أن يكون جسما نعم فليكن ليش لأن لازم قول الله ورسوله
حق ولكن لا يلزم أن يكون هذا الجسم كالأجسام المخلوقة لا يلزم هذا كما أنكم أنتم تقولون الله ذات لا تشبه الذوات فنحن نقول إذا كان يلزم أن يكون جسمه فله جسم لا يشبه الأجسام لأن أجسام
المخلوق حادثة بعد أن لم تكن مكونة من إيش؟
من أجزاء لا يقوم بعضها إلا ببعض أوله لكن الخالق عز وجل ليس جسما بهذا المعنى أبدا وحينئذ نقول لهم هذا اللازم الذي ذكرتموه إن كان لازما من النص فهو حق وإن لم يكن لازما فلا تلزموننا
به ويكفينا أن نمنع كما مر أما أجوبتهم عن أدلتنا بقولهم إنهم إلى ربها إلى توابه منتظرة فنقول بكل بساطة هذا خلاف النص وخلاف إجماع السلف السلف مجمعون إجماعا قطعيا على أن الله عز وجل
يرى في دلالة الكتاب والسنة ولكن لا يحاط به هم استدلوا أيضا بآية أخرى غير قصة موسى استدلوا بقوله تعالى لا تدركه الأبصار ولكن هذا في الحقيقة استدلال ضعيف جدا لماذا لأن نفي الإدراك
يدل على وجود أصل الرؤية فيكون في الحقيقة دليلا عليهم لأنه لو كان لا يرى أبدا لقال لا تراه الأبصار ولم يقل لا تدركه ففي الآية إذن دليل عليهم ولهذا استدل بها بعض أهل السنة على رؤية
الله وقال إن هذه الآية دليل واضح على الرؤية لأن نفي الأخص يستلزم وجود الأعمق وإلا لكان نفي الأخص من باب الإيهام صح ولله طيب أنت لو قلت مثلا ليس في هذه الحجرة حيوان دخل في ذلك أنه
ليس فيها بقر ولا غنم ولا غيره واضح لكن لو تقول ليس فيها بقر قد يكون فيها هذا معناه أجسام مهم معاني أما مست الدراك والرؤية فهي معنى فإذا نفينا الأخص لازم وجود الأعمق طيب نستمر الآن
في ذكر الآيات يقول وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة وقال تعالى على الأرائك ينظرون كلمة ينظرون كما نشاهد محذوفة المفعول محذوفة المفعول أو لا المفعول محذوفة المفعول يعني لم يقل ينظرون
كذا أو كذا أو كذا فما الذي ينظرون يشمل عام عام ينظرون كل ما أعد لهم من النعيم هم قالوا هذه الآية ما فيها دليل لكم ليس فيها دليل لكم ليش قالوا لأن المفعول حذف فما جوابنا على هذا
جوابنا أن نقول إن حذف المفعول يفيد العموم ومعلوم أن من أفضل النعيم رؤية الله عز وجل أفضل النعيم رؤية الله واضح إذا نشوف ينظرون إلى وجه الله ينظرون إلى ما أعطاهم الله من النعيم
ينظرون إلى قرنائهم قرناء السوء في الدنيا قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أإنك لمن المصدقين أإذا كنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون قال
لأصحابه هل أنتم مطلعون هل للتشويق يسوقهم يطلعون وش يطلعون عليه على هذا القرين هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم أعوذ بالله في سوائها أصلها وقعرها رآه في سواء الجحيم شف سبحان
الله يعني هذا في أعلى علجين وهذا في أسفل السافلين وينظر إليه مع بعد المسافة العظيمة لكن نظر الأهل الجنة ليس كنظرنا هنا نظرنا في الجنة نسأل الله يجعلنا ويكون منها ليس كنظرنا هنا
ينظر الإنسان في ملكه مسيرة ألفين عام ألفين سنة ينظر على أقصاه كما ينظر أدنى من كمال النعيم لأن الإنسان لو كان نظره كنظره في الدنيا ما استمتع بنعيم وش ينظر إلى أي مدى إلى مدى قريب
واللي ينظر إلى مدى قريب يخفى عليه شيء كثير منه أليس كذلك؟
طيب اطلع من أعلى عليين إلى أسفل السافلين اطلع فرآه بسواء الجحيم قال يخاطبه تالله إن كت لا تردين وهذا يدل على أنه دائما يحاول أن يضله ولهذا قال إن كت يعني إن قاربت إنك قاربت يعني إن
مخفى من الثقيلة إن كت لا تردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين أفما نحن بميتين إلى آخرهم أقول إن الناس بالأول يستبعدون هذا استبعادا عظيما كيف في أقصى ما كان يخاطبه ينظر إليه وكلمه
ظهرت الآن من صنع البشر أقمار صناعية وتلفون التلفزيونية تلفون تلفزيوني يقول يجلسون في ألمانيا الغربية وفي أمريكا أثنين يتخاطبون كأنهم في قهوة واحدة الخاطب وهذاك الخاطب تهارجون
وتشوفون هذا مثل يقتل الفنجال ويشرب وهذاك يقتل الفنجال ويشرب ويشوفه نعم على كل حال نسأل الله يعيد أنه ياكم من الفتن وأسبابها على كل حال أقول إن القرآن سبحانه العظيم الحوادث تشهد
لصدقه مع أنه لا يمكن أن نقيس ما في الآخر على ما في الدنيا طيب إذن ينظرون إيش عامة ينظرون الله ينظرون ما لهم النعيم ينظرون ما يحصل عليه أهل النار من العذاب طيب إذا قال قائل هذا فيه
إشكال كيف ينظرون لأهل النار ينكتون عليهم ينكتون على أهل النار وبخونهم والله ما أكثر ما أذاق أهل النار أهل الجنة في الدنيا من العذاب والبلع نعم والمضايقة إن الذين أجرموا ها كانوا من
الذين آمنوا يضحكون يضحك سواء في مجالسهم أو معهم وإذا مروا بهم يتوامزون شف شف المطوع شف الرجع شف اللي فيه ما لا فيه نعم إذا انقلبوا إلى أهلهم راحوا لهانهم بعد المجالس اللي كانوا
يستاذون بها في المؤنين انقلبوا فكهين متنعمين بأقوالهم وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون قال الله تعالى فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون ينظرون إليهم وهم في
جحيم في سواء الجحيم فإذا يكون هذا من تمام عدل الله عز وجل أن جعل هؤلاء الذين كانوا يضايقون في دار الدنيا نعم جعلهم الآن يفرحون بنعمة الله تعالى عليهم ويوبخون هؤلاء الذين في سواء
الجحيم طيب ثم قال عز وجل للذين أحسنوا الحسنى وزيادة للذين خبروا مقدم والحسنى مبتدى مؤخر وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله هكذا فسره النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت ذلك في صحيح
المسلم وغيره إذن في هذه الآية الآن على ثبوت رؤية الله مين أخذناها لقل الحسنى وزيادة مين نقول لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فسر القرآن وهو أعلم الناس بمعاني القرآن بلا شك فسرها
بالنظر إلى وجه الله وهي زيادة على نعيم الجنة إذن فهي نعيم ليس ليس من جنس النعيم في الجنة لأن جنس النعيم في الجنة نعيم بدل نعم أنهار وفواكه وثمار لكن نظر إلى وجه الله نعيم قلب ما
يرى أهل الجنة نعيما أفضل من هذا النعيم الله يجعلنا وياكم من يراه هذا نعيم ما له نظير أبدا لا فواكه ولا أنهار ولا غيرها أبدا ولهذا قال وزيادة زيادة على الحسن ثم قال أيضا لهم ما
يشاءون فيها ولدينا مزيد لهم ما يشاءون فيها أي في في الجنة كل ما يشاءون نعم إذا شاء الإنسان مثلا أن يكون له بعيد في الجنة ها يحصل له نعم نعم يحصل له من ذهب ما هم اللحموا دموا عصبوا
نعم وروثوا بول نعم طيب إذا اشتهى أي شيء إن يكون ها حتى إن بعض الولمة قال إنه لو اشتهى الولد لكان له ولد نعم كل شيء يشتهون فهو لهم وفيها ما تشتهيه الأنفس ها وتلذ الأعين وأنتم فيها
خارجون طيب وقوله ولدينا مزيد يعني مزيد على ما يشاءون يعني أن الإنسان إذا شاء شيئا يعطى إياه ويعطى زيادة كما جاء في الحديث الصحيح في آخر أهل الجنة دخولا يعطيها الله عز وجل ما يعطيه
نعيم يعطيه نعيم ويقول رضيت فيقول رضيت يقول لك مثله وعشرة أمثاله أكثر مما يشاء هذا معنى القول ولدينا مزيد وفسر المزيد كثير من العلماء بما فسر به النبي صلى الله سلم الزيادة وهي النظر
إلى وجه الله الكريم نعم فتكون الآيات الإساقة المؤلف كم كم الآيات أربع وجوه وجوه يوم نظر إلى رب نظر على رأيك ينظرون الذي أحسن الحسن وزيادة لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد طيب في آية
آية أخرى آية خامسة استدل بها الشافية رحمه الله وهي قوله تعالى في الفجاء كلا إنهم عن ربهم يومئذ إلا محجوبون قال ما حجب هؤلاء في الغضب إلا رآه أولئك في الرضا فإذا كان أهل الغضب
محجوبين عن الله فأهل الرضا يرون الله عز وجل وهذا استدلال قوي جدا لأنه لو كان الكل محجوبين لم يكن مزيد لذكر هؤلاء نعم وعلى هذا فنقول الآيات خمس الآيات خمس طيب ممكن نزيد ست يمكن طيب
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار حيث قلنا قبل قليل إننا في الأخص يدل على وجود الأعم وعلى هذا فتكون الآيات ست أولى أما قوله تعالى لم تراني فليس فيها دليل على هذه المسألة بعينها لكن
فيها دليل على إمكان رؤية فقط فالحاصل أن هذا في هذه الآيات دليلا على أن الله عز وجل يرى وفي رؤيتها الجنة له دليل على أن أعظم نعيم هو الرؤية إلى وجه الله عز وجل طيب عندنا الحقيقة
الآثار المسلكية في هذه الآيات اللي مرأت الناظر في القرآن يحتاج إلى شيء واحد وهو صحة الدلالة على أن الله معه أينما كان أوجب لهم مراقبة الله عز وجل وخشته والقيامة بأمره بطاعته والخوف
منه والرابط فيما عنده في الكلام إذا آمن أن الله يتكلم فإن هذا يوجب لهم أن يعظم كلامه ويعظم هذا القرآن ويعرف أنه صادر من الله سبحانه وتعالى قولا حقيقة ولله المثل الأعلى لو أن لدينا
مرسوما ملكيا وقلنا هذا مرسوم الملك هو الذي يتكلم به أو هو الذي خطه بيده يكون عندنا من تعظيم هذا المرسوم نعم بحسب ما عندنا من تعظيم الملك أليس كذلك لكن إذا قال والله هذا المرسوم صدر
من وزير أو من وكيل أو ما أشبه ذلك والشيء يقل يهبط عندنا كثيرا ما يكون عندنا له من احترام والتعظيم مثل ما حصل من المرسوم الملكي فإذا علمنا أن هذا القرآن تكلم به رب العالمين أو جبلنا
تعظيم هذا القرآن واحترامه وامتثال ما جاء فيه من الأمور وترك ما فيه من المحذور أما مسألة الرؤية فما أعظم أثرها على الاتجاه المسلكي لأن الإنسان إذا وجد أن غاية ما يصل إلينا الثواب
النظر إلى وجه الله كانت الدنيا كلها ترخص عنده كل شيء يرخص عنده في جانب الوصول إلى إيش إلى رؤية الله عز وجل لأنها غاية كل طالب ومنتهى المطالب فإذا علمت أنك سترى ربك عز وجل عيانا
بالبصر والله والله ما تسوى الدنيا عندك شيء أبدا كل الدنيا لا تسوى بشيء لأن هذه هي الثمرة التي يتسابق فيها المتسابقون ويسعى إليها الساعون ويبلوغ المرام من كل شيء فإذا علمت هذا يرغم
فضلك تسعى إلى الوصول إلى ذلك ولا لا هؤلاء المحرومون الله لا يحرمنا اللي يقول أن الله ما يرى ويكون سيرهم إلى الله ضعيف غير ما هناك الدنيا هناك الجنة ملأ البطن وشهوة الفرج وهي نعيمة
ما أحتاج ما نقول هكذا تزيدا فيها لكن والله هذا بالنسبة إلى رؤية الله لا شيء ولهذا قال للذين أحسن الحسن وزيادة نعم أقول نسأل الله لا يحسننا خيرا إن كان الرؤية في الحقيقة حرمان عظيم
لكن الإيمان بها يسوق الإنسان سوقا سوقا عظيما إلى الوصول إلى هذه الغاية ولكن ما القيمة ها وش القيمة القيمة بسيطة بسيطة قال قال معاد بن جبل للرسول عليه الصلاة دلني على عمج يدخل الجنة
ويعيد من النار ويباعد عن النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على ما يسر الله عليه أسأل الله أن يسره لنا في هذه الساعة التي يرجى فيها الإجابة وإنه ليسير على ما يسره الله عليه تعبد
الله لا تشك فيه شيئا وتقيم الصلاة وتوزقات إلى آخر الحديث فهو يسير ولله الحمد الدين كله يسر حتى إذا وجدت أسباب الحرج ها تيسر الدين يعني هو أصل ميثر إذا وجد أسباب الحرج تيسر ثانية
إذا لم يمكن أبدا سقط لا واجب مع العدس ولا حرام مع الضرورة والحمد لله رب العالمين دقيقة من تدبر القرآن ايه قل لا والله راح لوقت لكن ما خالف العدالة هذه أو نخليها بعدين إن شاء الله
الجملة هذه الجملة التي ختم حسين الفصل جملة مفيدة جدا تحتاج إلى شرح إن شاء الله خضيلة الشيخ أكتب أكتب حضر هل يجوز استقدام الكفرة لأغراض الخدمة في المنازل وهل يجوز استقدام العمال
الكفرة في بناء المسجد نعم استقدام الكفار للجزيرة العربية لننظر أنا وإياكم هل هو مخالف لقول الرسول عليه الصلاة والسلام أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب وأخرجوا المشركين من
جزيرة العرب ولقوله لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما أو موافق لقوله مخالف إذن لا حاجة إلى أن أسهب في الجواب إذا كنا نعلم أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
يقول أخرج المشركين أو أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب فإني أخشى على من استقدمهم إلى هذه الجزيرة أخشى أن لا يجد جوابا صحيحا إذا وقف يوم القيامة بين يدي الله عز وجل واستخدام
هؤلاء إلى البلاد السعودية إلى جزيرة العرب استخدامهم خطير لأننا نعلم أن الكفار إذا كانوا في أرض وكثروا فيها سوف يطالبون بحقوقهم التي يدعون أنها حقوق دينية سيطالبون بكنائس ويطالبون
بمدارس وربما يظهرون من دياناتهم ما يظهرون والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يجتمع دينان في جزيرة العرب فالذي أنصر به إخواننا أن لا يستقدموا من غير المسلمين إلا ما دعت الضرورة
القصوى إليه بدون أن نكون ذلك على سبيل الإقامة المطلقة بل تحدد إقامته بقدر الضرورة فقط أما ما يمكن أن يستغنى عنهم بمسلمين فإن المسلمين خير منهم مهما كان الأمر يقول له عز وجل والعبد
مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ويقول في النساء ولأمة المؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ثم إن وجود الخدم في بيوت المسلمين والخدم غير المسلمين فيه خطر على العائلة لأن العائلة ربما
يتساءلون أو يتشككون في الأمر لماذا أنتم تصومون وهؤلاء لا يصومون لماذا أنتم تقومون في الليل في الشتاء تتوضعون وتصلون وهؤلاء نائمون على فرشهم فيحصل عند الإنسان شيء من الشك شيء من
القلق النفسي والفكري وهذا خطره عظيم جدا نعم أما الفقرة الثانية وهي استخدامهم في بناء المساجد فهذا لا بأس به إذا كان عليهم رقيب من المسلمين لأن هذا لمصحة المسجد أما إذا لم يكن عليهم
مراقب من المسلمين فإنهم لا يؤتمنون على بيوت الله عز وجل فلا يستخدمون في بناء المساجد إذا لم يكن عليهم رقيب من المسلمين لا لا يشربون الدخان في المساجد ولهذا قلنا لا بد أن يكون عليهم
رقيب من المسلمين يمنعهم من كل شيء محرم نعم صاحب الفقيلة امرأة لها خمسة أطفال من زوج لا يصلي ولا يصوم ويسافر إلى دولة مجاورة ويعمل المعاصي وهو يضرب زوجته ويسبها ولا يحسن عشرتها
والسؤال هل يجوز لها أن تستعمل مانع الحمل الحبوب مثلا لأنها لا تريد الاستمرار معه وتقول إن هذا الزوج مجرد عابث بها ولن تأبه له أو تعطيه بال وسوف تستخدم مانع الحمل دون علم أقول إذا
كان الأمر كما قالت في السؤال إن زوجها لا يصوم ولا يصلي فليس زوجا لها أي أنه لا يجوز لها أن تبقى معه لأن من لا يصلي كافر كفرا مخرجا عن الملة والعياذ بالله وإذا كان كافرا كفرا مخرجا
عن الملة وهي مؤمنة فقد قال الله تعالى في المهاجرات المؤمنات فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهم والواجب عليها في هذه الحال أن تذهب إلى أهلها
وأن تطلب من الجهات التي لها القدرة على الفصل بينهما أن تطلب الفصل بينها وبين زوجها ولا جزلها أن تبقى تحت رجل كافر لا يؤمن بالله ولا يقوم بإشراء دينه قد يقول هذا الذي لا يصلي أنا
أؤمن بالله عز وجل لكنه يقول ذلك بفمه فقط يقول بفمه ما ليس في قلبه لأنه لا يمكن لإنسان عنده إيمان بالله ثم يحافظ على ترك الصلاة والعياذ بالله وهو يعلم ما لها من الأهمية والعناية
والأدلة في كفر تارك الصلاة في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك في أقوال الصحابة رد الله عنهم حتى إن عبد الله بن شقيق رحمه الله قال إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
لا يرون شيئا من الأعمال تركوا كفر غير الصلاة أما إذا تاب إذا تاب فإن تاب قبل أن تنقذ العدة فهي زوجته وإن انقذت العدة فيرى بعض العلماء أنها لا تحل له إلا بعقد ويرى آخرون أنه يحل له
أن ترجع إليه بدون عقد أصلا لا يجوز أن تبقى معه كيف تأخذ معنها لا تبقى أنا إذا قلت يجوز أن تأخذ معنها أني أقررتها على أن تبقى معه وهو لا يجوز أن تبقى معه أصلا فضيلة الشيخ آمل توضيح
تخط الرقاب هل هو في الجمع فقط أو أن هذا يشمل الجلوس في المسجد كهذه المحاضرة وغيرها من الدروس التخط الرقاب لا يختص بالجمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم علّله بعلة تكون في الجمعة
وغيرها فقد قال للرجل الذي رأاه يتخط الرقاب قال إجلس فقد آذيت فإذا حصل الإيذاء يتخط الرقاب سواء في الجمعة أو في غيرها فإنه ينهى عنه ويقال إجلس في أي مكان ونهول إلى الحمد في عصرنا
هذا يستوي من كان بعيدا ومن كان قريبا في السماء لدينا هذه الأجهزة التي منّى الله فيها علينا مكبرات الصوت يسمعها من كان في أقصى المسجد ومن كان أقرب شيء للمتكلم والأحسن أن لا نقبل
سؤالا إلا بكتابه فضيلة الشيخ ما حكم الصور الموجودة على الملابس للأطفال والكبار سواء كانت الصورة كاملة أو جزءا منها فقط وإذا كانت حرام فما العمل بالملابس الجديدة الموجودة لدينا هل
نتلفها نعم لا يجوز لباس السياب التي فيها الصور سواء كان هذه الصور صور إنسان أو صور حيوان وسواء كانت ملونة أو ملصقة لأن بعض الصور تكون ملونة وبعض الصور تكون ملصقة على الثور فلا يجوز
أن يلبس الإنسان ثوبا فيه صورة أو سروالا أو مشلحا أو غير ذلك سواء كان من أصل النقش أو ملصقة وسواء كان للصغار أو للكبار وقد ذكر ذلك أهل العلم رحمهم الله في كتبهم ولكن إذا كان عندكم
الآن كما ذكرتم في السؤال إذا كان عندكم شيء جديد فلا أرى إلا أن تزيل رؤوسه إذا أمكن بأن تلونه بلون يخفى به الرأس وإذا لم يمكن فأتلفوه لأنه لا فائدة منه منقال المؤلف رحمه الله تعالى
وهذا الباب فيه كتاب الله كثير هذا الباب الإشارة إلى باب الأسماء والصفات في باب الله عز وجل كثير ولذلك ما من آية من كتاب الله إلا وتجد فيها غالبا إسما من أسماء الله أو فعلا من
أفعاله أو حكما من أحكامه بل لو شئت لقلت كل آية في كتاب الله فهي صفة من صفات الله لأن القرآن كلام الله عز وجل فكل آية منه فهي صفة من صفات الله عز وجل لكن قال من تدبر القرآن طالبا
للهدام تبين له طريق الحق يقول مؤلف رحمه الله من تدبر القرآن وتدبر الشيء معناها التفكر فيه كأن الإنسان يستدبره مرة ويستقبله أخرى فهو يكرر اللفظ ليفهم المعنى فالذي يتدبر القرآن وهذا
هو الفعل النية طالبا للهدى منه ليس قصده بتدبر القرآن أي أن تصل لقوله أو أن يتخذ منه مجادلة بالباطل ولكن قصده طلب الحق هذه اثنين النتيجة تبين له طريق الحق وما عظمها من نتيجة لكنها
مسبوقة بأمرين التدبر وشاء الثاني وحسن النية بأن يكون الإنسان طالبا للهدى من القرآن فحينئذ يتبين له طريق الحق وشد الدليل على ذلك الدليل عدة هيات قال الله تبارك وتعالى ونزلنا عليك
الذكر لتبين الناس ما نزل إليهم وأنزلنا عليك الذكر لتبين الناس ما نزل إليهم وقال تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وقال تعالى أفلم يتدبروا القول أم
جاءهما لم يأتي أباهم الأولين وقال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر والآيات في هذا كثيرا تدل على أن من تدبر القرآن لكن بهذه النية وهي طلب الهدى منه فإنه لا بد أن يصل إلى
النتيجة التي يريدها وهي تبين طريق الحق أما من طلب من تدبر القرآن ليضرب بعضه ببعض وليجادل بالباطل ولينصر قوله كما يوجد عند أهل البدع وعند أهل الزيق فإنه يعمى عن الحق والعياذ بالله
لأن الله تعالى يقول هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيق فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله
إلا الله والراسخون في العلم بعض المقولون أن هذا على التقطير أما وأما الراسخون في العلم نعم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وإذا قالوا هذا القول فسيهتدون إلى بيان هذا المتشابه وما
يذكروا إلا وللعباب ثم قال الموالف رحمه الله فصل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة في اللغة الطريقة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لتركبنا سننا أو سننا من كان قبلكم يعني
طريقتهم وفي الاصطلاح هي قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره ووصفه أو صفته الخلقية والخلقية والخلقية هذه السنة فتشمل الواجب نعم والمستحر والسنة هي المصدر الثاني في التشريع
ومعنى قولنا والناظر في السنة يحتاج إلى شيئين الأول صحة نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والثاني صحة دلالتها على الحكم فكان المستدل بالسنة يعاني من الجهد أكثر مما يعانيه المستدل
بالقرآن لأن القرآن قد كفين سنده فسنده متواتر لا ليس فيه ما يوجب الشك بأي حال من الأحوال بخلاف ما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا صحت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت بمنزلة القرآن تماما كما قال الله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ألفي أن أحدكم أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري يقول لا ندري ما
وجدنا في كتاب الله اتبعناه ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه ولهذا كان القول الصحيح الراجح أن القرآن ينسخ بالسنة إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن ذلك جائز عقلا وشرعا ولكن ليس
له مثال مستقيم كما مر علينا في أصول الفقه قال المؤلف رحمه الله تعالى فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه تفسر القرآن يعني توضح المعنى المراد منه كما مر علينا في الدرس
الماضي في تفسير قوله تعالى للذين أحسنوا الحسن وزيادة حيث فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها النظر إلى وجه الله عز وجل وكما فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى وأعدوا لهم ما
استطعتم من قوة فقال ألا إن القوة الرمي طيب تبينه يعني تبين المجمل منه في القرآن آيات مجملة لكن السنة بينتها ووضحتها مثلا أقيم الصلاة أقيم الصلاة أمر بإقامتها لكن كيف وش بينها
بينتها السنة أقيم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل هذا وقت واحد قوله لا لدلوك الشمس يعني من دلوك الشمس إلى غسق الليل يعني غاية ظلمته وهو نصفه لأن أشد ما يكون في ظلمة الليل إيش نصف
الليل طيب ظاهر الآية إن هذا أن هذا وقت واحد ولكن السنة فصلت هذا المجمل الظهر من دلوك الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله العصر من ذلك إلى صفرار الشمس في الاختيار ثم إلى غروبها في
الضرورة المغرب من غروب الشمس إلى مغرب الشفق العشاء من مغرب الشفق إلى نصف الليل وليس هناك وقت ضرورة ولهذا لو طهرت المرأة بعد منتصف الليل في منتصف الليل الأخير لم يجب عليها لا صلاة
العشاء ولا صلاة الفجر لأن صلاة العشاء تنتهي منتصف الليل الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ولهذا في نفس الآية قال لدلوك الشمس إلى غسق الليل ثم فصل وقال وقرآن الفجر لأن وقت الفجر
بينه وبين الأوقات الأخرى ربع الدهر أولى نصف الليل من قبل ونصف النهار بعدهم فهو منفصل طيب هذا من بيان السنة بينة الأوقات آتوا الزكاة بيانة السنة الألان صلاح والأموال الزكوية طيب فهي
تبين القرآن تدل عليه كلمة تدل عليه هي كلمة تعم التفسير والتبين والتصديق تدل عليه يعني أن السنة تصدق القرآن السنة تفصل القرآن السنة تبين القرآن تعبر عن يعني تأتي بمعاني جديدة أو
بأحكام جديدة ليست في القرآن وهذا هذا كثير كثير من الأحكام الشرعية استقلت بها السنة لم يأتي بها القرآن إلا على سبيل الإجمال فقط مثل قوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله وما آتاكم
من رسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهم أما حكم معين فالسنة استقلت بأحكام بأحكام كثيرة عن القرآن ومن ذلك ما سيعطينا في أول حديث ذكره المعلّف ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث
الليل الآخر هذا ليس في القرآن قوله لا لا مجملا ولا مبين نعم نعم لا لا أبدا لا يمكن أن تستنبض يفعل الله ما يشاء أنه ينزل إلى سماء الدنيا قوله نستنبض من آية كل فعل يمكن أن يكون نعم
إنما هذا مما استقلت بالسنة يضحك الله إلى رجلين نعم هذا أيضا من السنة عجب ربك من قنوط عباده هذا من السنة والقرآن حتى في القرآن إثبات العجب قال الله تعالى بل عجبت ويسخرون ولا بل عجبت
قراءتان سبعيتان بل عجبت وبل عجبت بل عجبت يعني النبي أو المخاطر نعم وعجبت يعني أنا طيب إذن السنة مقامها مع القرآن على هذه الأنواء الأربعة تفسير وتبهين ودلالة عليه وتعبير عنه طيب ثم
قال قاعدة مهمة وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها قوله وما هذه الشرطية وجب الإيمان بها هذا جواب الشرط فما وصف الرسول به
ربه وكذلك ما سمى به ربه وهذا أيضا ينبعي أن يستدرك فيقال ما وصف وسمى به ربه لأن هناك أسمى مما سمى الله الرسول به ربه لم تكن موجودة في القرآن مثل الشافي قال النبي عليه الصلاة والسلام
واشفي أنت الشافي لا شباعي لا شباعك الرب الرب أين هي في القرآن ما أفغير الله اقرأ لي بعد مضافة ما فيه في القرآن بدون إضافة مضافة لكن في السنة قال أما الركوع فعظموا فيه الرب وقال
النبي عليه الصلاة والسلام في السواق مطهرة للفم مرضاة للرب نعم طيب إذن نضيف لكلام المؤلف رحمه الله وما وصف الرسول أو سمى به ربه من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة في القبول
اشترط رحمه الله في ذلك شرطين الشرط الأول أن تكون الأحاديث صحيحة والثاني أن يكون أهل المعرفة يعني بالأحاديث تلقوها بالقبول ولكن ليس هذا هو المراد بل المراد الشيء رحمه الله أن
الأحاديث الصحاح تلقاها أهل المعرفة بالقبول فتكون الصفة هذه صفة كاشفة لا صفة مقيدة انتبهوا فقولها التي تلقاها هذا بيان بحال هذه الأحاديث الصحيحة أن أهل المعرفة تلقوها بالقبول لأنهم
من المستحيل أن تكون الأحاديث صحيحة ثم يرفضها على المعرفة بل سيقبلونها صحيح فيها أحاديث ظاهرها الصحة ولكن تكون معلولة بعلة تنقلاب على الراوي ونحوه وهذه لا تعد من الأحاديث الصحيحة
قال واجب الإيمان بها كذلك واجب الواجب ما أثيب واستحق العقابة تاركه لكن لاحظوا أن هذا عقيدة هذا عقيدة يجب على الإنسان وجوبا مؤكدا أن يؤمي بها على حسب ما وردت فمن ذلك قوله صلى الله
عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له متفق عليه هذا الحديث قال بعض أهل العلم إنه
من الأحاديث المتواترة واتفقوا على أنه من الأحاديث المشهورة المستفيضة المعلومة عند أهل السنة قوله ينزل ربنا إلى السماء الدنيا نزول حقيقي لأنه كما مر علينا من قبل كل شيء أتى بضمير
يعود إلى الله فهو ينسب إليه حقيقة هو يعني الله ينزل يعني الله خلق يعني الله كل شيء كل ضمير يعود إلى الله فهو إلى نفسه حقيقة هذا هو الأصل فقوله ينزل ربنا أضاف النزول إلى الله عز وجل
فعلينا أن نؤمن به ونصدق ونقول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا والسماء الدنيا هي أقرب السماوات إلى الأرض والسماوات كما نعلم جميعا سبع وإنما ينزل عز وجل في هذا الوقت من الليل للقرب من
عباده جل وعلا كما يقرب منهم عشية عرفة يقرب من الواقفين بعرفة ويباهي بهم الملاعكة وقوله كل ليلة استثنى منها شيء حتى لا للأعياد كل ليلة فيقول من يدعوني يقول من الله عز وجل من يدعوني
من استفهام للتشويق كقوله تعالى هل أدلكم على تجارة نجيكم من عذاب العليم وقول فأستجيب له بالنصب لأنها جواب نعم جواب الطلب الاستفهام وكذلك فأغفر الله إلى آخر من يدعوني يقول يا رب هذا
دعا فأستجيب له من يسألني يقول أعطني شوف عندك يا ربي أسألك الجنة كذا أنا ما قصرت الدعا لكن جزاكم الله خير بحسب نيةكم يقول يا ربي أسألك الجنة اللهم أننا نسألك أن تجعلان من أهلها
جميعا نعم يا رب هذا إيش دعا أسألك الجنة سؤال طيب من يستغفرني فيقول اللهم اغفر لي أو أستغفرك اللهم فأغفر له هذا جواب بهذا يتبين لكل إنسان قرأ هذا الحديث أن المراد بالنزول هنا نزول
الله نفسه جل وعلا نزول الله نفسه يحتاج أن نقول بذاته هو في الأصل ما يحتاج أن نقول بذاته مدام الفعل أضيف إليه فهو له لكن بعض العلماء قالوا ينزل بذاته لأنهم ألجئوا إلى ذلك واضطروا
إليه كيف ذلك لأن هناك من حرف الحديث وقالوا حاش لله أن ينزل بل الذي ينزل أمر الله هذا واحد وقال آخرون بل الذي ينزل رحمة الله وقال آخرون بل الذي ينزل ملك من ملائكة الله أعوذ بالله
طيب أمر الله هل يختص نزوله الثلث الآخر من الليل ها دائما وأبدا يدبر الأمر من السمائي الأرض ثم يعرج إليه كل الأمور وإليه يرجع الأمر كله كيف تقول الثلاثة الليل الآخر ثم أي فائدة يكون
منتهى النزول السماء الدنيا معناه ما ينزل للأرض لأن الأمر منتهى نزوله إيش على رأيهم وش منتهى نزوله السماء الدنيا إيش الفائدة طيب رحمته قالوا نعم ينزل رحمة الله إلى السماء الدنيا حين
يبقى ثلاثة ليلة الآخر سبحان الله الرحمة ما تنزل لبها الوقت نعم وما بكم من نعمة فمن الله كل النعم من الله وهي من آثار رحمته كيف تقول بس ثلاثة ليلة الآخر كذا عليان ها وينسرحت طيب ثم
نقول أي فائدة لنا بنزول الرحمة إلى السماء الدنيا مش الفائدة ها لا فائدة طيب ثم نقول لمن قال إنه ملك من ملائكته هل من المعقول أن الملك من ملائكة الله يقول من يدعوني فأستجيب له ها
أعوذ بالله لو يقول هذا صرب نعم وهذا لا يمكن طيب إذا قالوا أن لينزل الأمر والرحمة الرحمة تقول من يدعوني ها الرحمة ما تقول من يدعوني لأنه إن قصد بالرحمة الرحمة المنفصلة المخلوقة فلا
يمكن تقول هكذا وإن قصد الرحمة رحمة الله التي هي صفته فالصفة لا تقول هذا فتبين الآن أن في الحديث ما يلقمهم أحجارا أحجارا لا يستطيعون أن يضموا السن الأسفل إلى الأعلى منها لأنها أحجار
صلبة ما يقدرون يضعطون عليها نقول هذا قول باطل يبطله الحديث ووالله لستم أعلم بالله من رسول الله ولستم أنصح لعباد الله من رسول الله ولستم أفصح في قولكم من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فدعوا عنكم الجدل وقولوا آمنا بالله يقولون كيف تقولون الله ينزل إذا نزل وين العلو إذا نزل وين السواء العرش إذا نزل فالنزل حركة وانتقال إذا نزل فالنزل حادث والحوادث لا تقوم إلا
بحادث كش نقول بهذا نقول هذا جدل بالباطل وليس بمانع هل أنتم أعلم بما يسحق الله عز وجل من أصحاب الرسول الرسول أصحاب الرسول ما قالوا هذه الاحتمالات أبدا قالوا سمعنا وآمنا وقبلنا
وصدقنا وأنتم أيها الخالفون المخالفون تأتون الآن وتجادلون الباطل وتقولنا كيف وكيف نحن نقول ينزل ولا نتكلم عن السواع العرش هل يخلو منه العرش أو لا يخلو ما نحق نتكلم أما العلو فنقول
ينزل ولكنه عالي عز وجل على خلقه لأنه ليس معنى نزول أن السماعة تقله وأن السماعة الأخرى تظله إذ أنه لا يحيط به شيء من مخلوقاته فنقول هو نازل ينزل حقيقة مع ما علوه ما علوه أما لستوى
العرش فهو فعل ليس من نسبات الذات وليس من الحق فيما أرى أن نتكلم هل يخلو منه العرش أو لا يخلو وإن كان العلماء علماء أهل السنة لهم في هذا ثلاثة تقوال قول بأنه يخلو وقول بأنه لا يخلو
وقول بالتوقف أنه يقول ما نتكلم في آدم نعم والشيخ الاسلام رحمه الله في رسالة عرشية يقول إنه لا يخلو منه العرش لأنه يقول أدلة استوائها على العرش محكمة والحديث هذا محكم والله عز وجل
لا تقاس صفاته بصفات الخلق نعم لا تقاس صفاته بصفات الخلق فيجب علينا أن نفقي نصوص الاستواء على أحكامها ونص النزول على إحكامه ولا نتعر ونأخذها هكذا نقول هو مستو على عرشه نازل إلى
السماء الدنيا والله أعلم بكيفية ذلك وعقولنا أقصر وأدنى وأحقر من أن تحيط بالله عز وجل نعم القول الثاني التوقف يقول ما نقول يخلو ولا ما يخلو والثالث أنه يخلو من العرش وأما العلوف
بالاتفاق أنه لم يزل عاليا طيب جاء المتأخرون الآن الذين عارفوا أن الأرض كروية وأن الشمس تدور على الأرض وأن ثلاث الليل لا تخلو منه الأرض وقالوا كيف ينزل إلى ثلاث الليل وشون ينزل ثلاث
الليل والثلاث الليل إذا انتقل عن المملكة العربية السعودية الغح لأوروبا والغرب وشون ينزل إلى السماء معنى قبل نازل في السماء وش نقول لهم نقول لقد أبعدتم نجعة أنتم الآن قستم صفات الله
بصفات الناس أنت أؤمن أولا بأن الله ينزل في هذا الوقت المعين أؤمن قبل وإذا أمنت فليس عليك شيء وراء ذلك ليس عليك شيء وراء ذلك لا تقول كيف ما كيف أنت أؤمن ولا تسأل عن ما وراء ذلك فقل
إذا كان ثلث الليل في السعودية فالله نازل رحل أمريكا إذا صار عندنا ثلث الليل عندهم هم أول الليل صح ولله فيه نزول إذا كنا في أمريكا ما فيه نزول لا ما فيه نزول ما فيه ثلث الليل إذا
ذهب عنا ثلث الليل وجاء لأمريكا صار النزول هناك والله عز وجل ما يقاس بالخلق أنت متى كنت ثلث الليل نعم فإن هذا هو وقت النزول متى كنت في زمن آخر فليس هذا وقت النزول وإذا كنت عاجزا عن
إدراك نفسك التي بين جنبيك فكيف تحاول إدراك كنه صفة الله عز وجل نعم إذا موقفنا هنا أن نقول نحن نؤمن بما وصل إلينا عن طريق محمد رسول الله صلى الله وسلم بأن الله ينزل إلى السماء
الدنيا حين يقاتل ثلث للآخر ويقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ويأتي إن شاء الله تعالى بقية الكلام على الصفات التي في الحديث أحب من أحدكم أن يحل هذا
الاشتراك هذا الرجل تكلم في الصلاة ولم يأمره النبي صلى الله وسلم بالإعادة نعم لم يأمره النبي صلى الله وسلم بالإعادة أخونا يقول لأنه جاهل لكن لو قال قائل الكلام لا يعدر فيه بالجهل
بالصلاة لأن هنا في الصلاة هنا فات النبي صلى الله وسلم أمره أن يعيد الصلاة ولم ينقل إلينا في احتمال ولا ما فيه في احتمال أن الرسول أمره لكن ما نقل إلينا ذلك وش الجواب الجواب يجب أن
نعرف قائد دل عليه كتاب والسنة وهو أن الخطأ والنسيان في المحظورات لا يترتب عليه شيء مرة الثانية الخطأ والنسيان في المحظورات لا يترتب عليه شيء كل المحظورات في العبادات إذا كانت خطأ
أو نسيان فإنه لا يترتب عليه شيء أبدا وش الدليل قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطأنا قال الكريم المنان قد فعلت يعني لا أؤاخذكم إذا نسيتم أو أخطأ طيب وقال النبي صلى الله
عليه وسلم من نسي وهو صائم فأكل أو شرب ها فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه والأكل والشرب في الصوم مفسد مفسد مفسد لكن إذا وقع عن استعنا لم يفسد واضح طيب هذا الرجل تكلم وهو يصلي
جاهلا أو عالما جاهلا إذن صلاته صحيحة لا تفصل وإذا أورد علينا مورد قال لعله أمره بالإعادة ولم ننقل قلنا الأصل عدم عدم الأمر ولأنه لو كانت الإعادة واجبة عليه واخذوها بارك الله فيكم
هذه مهمة لطلب العلم لو كانت الإعادة واجبة عليه لكانت الإعادة من شرع الله توافقون على هذا أم لا طيب لو كانت الإعادة واجبة لكانت الإعادة من شرع الله وإذا كانت من شرع الله هل يمكن أن
تهمل ولا تنقل إلى عباد الله لا يمكن مستحيل هذا لأن الله يقول إن نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكما حفظ الله كتابه حفظ الله شريعته التي تضمنها كتابه واضحي جماعة إذن نقول إذا تكلم
الرجل في الصلاة ناسيا أو جاهلا فصلاةه صحيحة لو قرع عليك الباب وأنت صلي نسيت وقل تفضل وأنت صلي يقول أعد الصلاة ها إيه ناسيا ناسيا يعني لما سمعت الجرس مثلا أو دق الباب قل تفضل وأنت
صلي ناسيا هاي صلاتك صحيحة صلاتك صحيحة لهذه القائدة التي أصلها في كتاب الله وفروعها في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم طيب نحن الآن نتكلم على إيش على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان
يجعو إلى دين الله لكل سهولة وبساطة في الصيام أيضا في الصيام جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هلكت قال ما أهلكك قال وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائف شف الله
وقع على أهله في رمضان وهو صائف الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا قابله هل قابله بالتعنيف والإنكار والتوبيخ لا قابله بما يداوي هذا الجرح وصب له الدواء قال قال هل تجد رقبة فأفاد الرجل
لا تصوم شريم وتتبعي قال لا تطعم ستين مسكينة قال لا ما عندي شيء هذه خسر الكفارة كلها غير موجودة في هذا الرجل فجلس الرجل فجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فقال النبي صلى
الله عليه وسلم خذ هذا تصدق به فقال الرجل أعلى أفقر مني يا رسول الله والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مني سبحان الله يعني إلى هذا لأن الرجل اطمئا اطمئا من حال الرسول عليه الصلاة
والسلام وانشرح صدره حتى انقلب خوفه وذعره السابق إيش إلى طمع إلى طمع ولهذا راحك النبي عليه الصلاة والسلام حتى بدت عنيابه أو نواجده ثم قال أطعمه أهلك سبحان الله رجل خرج من أهله إيش
خائفا مدعورا فرجع إلى أهله بتمر وهم فقر وما ظنكم إذا جاء التمر إلى أناس فقراء ها يفرحون به كثيرا شوف الأشرح كيف لكن لو جاءكم واحد يستفتي هذه الفتوى يقول إنه جاء مع زوجته في نهار
رمضان وهو صالح وش الجواب أعتقد والله أعلم أن المسؤول سوف يقول يا فلان ما تستح على روحك ما تخاف الله الليل قريب واصبر وما أشبه ذلك هذا هو المتوقع من بعض الناس لكن الرجل إذا جاء أن
تائب يسأل الخلاص يا أخوان التائب الذي يسأل الخلاص يقول أنا فكون من هذا الزنب اللي وقعت فيه هل نقابل بالتوبيخ واللوم أبدا أضبط نفسك يا أخي لا تنتصر لنفسك انتصر لله عز وجل أدعو إلى
الله لا إلى نفسك أضبط نفسك لو كان فيك غيره غضب لحرمات الله اضبط نفسك وافعل كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام لن تجد داعيتك ولم يوجد داعية أوسع صدرا وأعلم بالله وبما يليق بعباد الله
من من الرسول المحمد صلى الله عليه وسلم اتبع أثره وأنت على خير نجد بعض الناس اليوم لا يمثلون هذه الطريق وهذا الخلق من الرسول عليه الصلاة والسلام ينكرون أشد الإنكار في رجل لا يعلمون
السبب في وقوعه في هذا المحرم أو في تركه لهذا الواجب ويزعقون في وجهه ويصرحون تأخذه العزة بالإثم ويقول لا أقبل منك ولا أوافق واذهر وربما يشتم الدين من أجله والعياذ بالله فالرفق
واللين كله خير كما قال نبي عليه الصلاة والسلام إن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف طيب رجل وجد شخصا حفيفا يمشي مع امرأة في السوق بعض الناس أهل غيرة يجي إليه يشتم ما تسعر روحك
وش هل مرة اللي معك وش هل مرة اللي يراكم بالسيارة صحيح هذا أو لا صحيح ما دام الرجل عفيفا ولا تقوم حوله التهمة ليس لك الحق في أن تتكلم بهذا الكلام هذه امرأة أنت الآن لو امرأتك معك
وأحد يتكلم عليك مثل هذا الكلام تنتقد أو لا تنتقد لا تكون هكذا دخل رجل يوم الجمعة والنبي عليه الصلاة والسلام يخطر فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت قال لا قال قم فصلي
ركعتين يعني مقتضى التعجل من بعض الناس إذا رأى هذا الرجل جلس وش يقول له يقول يلا قم صل ركعتين قم صلي ركعتين لكن الرسول سأل أولا هل هذا الرجل ترك ما أمر به أم لا قال أصليت قال لا إذا
لو رأيت شخصا تاركا لواجب لا تنكر عليه حتى تنظر هل فعل هذا الواجب أم لم يفعل هل ترك هذا الواجب لعذر نسطد الواجب أو لا فالمهم بارك الله فيكم أنه يجب على الداعية أن يكون عالما بأحوال
من يدعو إليه والأحوال أربع كما قلت لكم وأن نزل كل ذي حال منزلته حتى يكون مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم مصلحا لعباد الله وربما يورد علي بعضكم حديثا صحيحا وهو أن النبي صلى
الله عليه وسلم رأى رجلا لابسا خاتم ذهب فنزعه النبي عليه الصلاة والسلام من يده من أصبعه ورما به دون أن نكلمه بشيء إلا أنه قال يعمد أحدكم إلى جملة من نار فيضعها في يده كيف نجمع بين
هذا العمل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الأمثلة السابقة الذي باله في المسجد والذي يتكلم في الصلاة والذي جامع أهله في نهار رمضان وهو صائد كيف نجمع بين هذا وهذا معاملة هذا
الرجل الذي كان لابسا ذهبا أشد بلا شد فيها شدة فلماذا لم يعامله الرسول عليه الصلاة والسلام كما عامل هؤلاء القول نعم أي نقول لأن حال هذا الرجل اللابس تقتضي أن نفعل به هذا الفعل كأن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم علما من أن هذا الرجل كان متهاون كان متهاون بفعله فنزله منزلته ومن أجل هذا شرعة الحدود في المعاصر وشرعة التعزيرات مع أن الحدود فيها شيء من الشدة على
من حد لكنها رحمة به وبغيره انتبه لهذا علشان ما تطعم في الإسلام الحدود فيها شدة لا شك لكنها شدة تتضمن رحمة وحكمة من يعرف وجه كونها رحمة بالمعاقب المحدود نعم ها صح لأنها تكفر له تكفر
عنه الإثم الذي حصل له بهذا الذنب هي حكمة أيضا لأنها تردعه وتردع غيره عن ممارسة هذا الذنب الذي أقيم فيه الحدود فلكل مقام ما قال وأخيرا يجب على الداعية أن يكون هو أول من يمتثل ما دعا
إليه لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقن عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يؤتى بالرجل فيلقى في النار حتى تندلق
أقتاب بطنه يعني أمعاءه والعياذ بالله فيدور عليها كما يدور الحمار على رحاه فيجتمع إليه أهل النار ويقول له ما شأنك ألست تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت آمركم بالمعروف ولا
آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه ليحذر الداعية أن يكون ممن يقول ما لا يفعل وذكر في ترجمة ابن الجوزي رحمه الله الواعظ المشكور وهو من الحنابلة أنه أتاه عب وقال له إن سيده يؤذيه ويشق عليه
وأطلب منك يقول ابن الجوزي أن تعظ الناس في العتق لعل سيدي يعتقني فأسلم فقال له أفعل وكان يعظ الناس في يوم الجمعة فذهبت جمعة أو جعماتان أو أكثر ولم يتكلم عن عن عثق بشيء ثم تكلم فيه
وحتى عليه ورغب فيه وكان سيد هذا العبد يحضر فأعتق الناس عبيدهم ومن جملتهم هذا السيد بل ومن جملتهم هذا العبد الذي كان سيده يؤذيه فجاء العبد إلى ابن الجوزي وقال لماذا تأخر كلامك عن
العتق فقال لأنني لم أجد شيئا أشتري به عبدا فأعتقه فانتظرت حتى أشتري عبدا فأعتقه وحينئذ أمر الناس بالعزق سبحان الله لأن تأثير الموعظة إذا كانت من شخص صادق يفعل ما يقول أبلغ من
تأثيرها من شخص لا يفعل ما يقول وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلني وإياكم ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال فضيلة الشيخ يقول أخضر كثير خارج المسجد والمطلوب منك أن تفتينا أو تجيبنا
كيف نصلي صلاة العشاء علما أنه لا يوجد سجاد فهل تصح الصلاة على الإسفل لا يوجد سجاد نقول لا بأس أن يصلي الناس خارج المسجد ولو على الأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت الأرض
مسجدا وطهورا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد جاء دور الأسئلة وقد اشتركت بجملتها بالثناء العاطر والدعاء الغامر لفضيلة الشيخ أن يتولاه
الله برعايته