16- إثبات الكلام لله تعالى الآية الخامسة ( وكلم الله موسى)– إثبات أن القرآن كلام الله
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
نهى عن كل ذي مخلب هم والعيادة بالله يقولون هذه الحكمة لا مخالب وهذا الاستعار عندهم تمثيلية يجرحها الله به يعني كلام والعيادة بالله سخيف كلام سخيف والله عز وجل يقول في العنة الأخرى
وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ يَلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَإِنَّا خَالِبَ الْحِكْمَةِ الله يخاطب يحوره طيب بعضهم قال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا غير
الشكل ليكون كلام من من موسى والله مكلم قال له بعض العلماء أن تقول كذا فما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا جَاعَ مُوسَى لِمِيطَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ تجعلها فاعل
كلمه ما يمكن فالمكلم إذن موسى كلمه ربه هو المكلم طيب قال الله عز وجل وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِنَاهُ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ مِنْهُمْ مِنْ مِنْ مِنْ الرُّسْلِ مِنْ كَلَّمَ
اللَّهُ قَالَ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ لَمَّا جَاءَ وَكَلَّمَهُ أفادت هذه الآية أن الكلام يتعلق بمشيئته كيف ذلك لأن الكلام صار حين المجيء لا سابقا
عليه فذل هذا على أن كلامه يتعلق بمشيئته وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ناديناه ونجيا المنادات للبعيد بصوت مرتفع والمناجات بصوت منخفض كون الله عز وجل يتكلم بكلام مرتفع
وكلام منخفض داخل في قولنا بما شاء أو داخل في قولنا كيف شاء فهذه الآية مما يدل على أن الله تعالى يتكلم كيف شاء أليس كذلك طيب قال وَنَادَاهُمَا وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِئْتَى
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَإِذْ نَادَى يعني واذكر إِذْ نَادَى والشاهد قوله رَبُّكَ مُوسَى فَاسْتَرَ النِدَاءَ بِقَوْلِهِ أَنِئْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فالندى يدل على أنه بصوت
وأنئت القوم الظالمين يدل على أنه بحرف طيب قال وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَ الشَّجْرَةِ نداهما المفعول به ضمير المفعول به يعود على آدم وحوة أَلَمْ
أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَ الشَّجْرَةِ يُقَرِّد أنه نهاهما عن تِلْكُمَ الشَّجْرَةِ كيف قال تِلْكُمَ وَشَّجْرَةِ واحدة؟
لأن المخاطب اثنان والمشار إليه واحد وهي الشجرة ولهذا أتى بإشارة الواحد تِلْكُمَ الشَّجْرَةِ هذا يدل على أن كلام الله بصوت وحرف نعم طيب ألا يدل على أنه يتعلق بمشيئته لقوله أَلَمْ
أَنْهَكُمَ إذن هذا القول بعد النحي فيتعلق بالمشيئة قال وَيَوْمَ يُنَاديْهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ما قبل الشيء وَيَوْمَ يُنَاديْهِمْ فيقول مَاذَا أَجَبْتُمُ
الْمُرْسَلِينَ وَيَوْمَ يُنَاديْهِمْ يمكن هذه زائدة من النساخ وفيها فائدة وَيَوْمَ يُنَاديْهِمْ وَيَوْم يُنَاديْهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِيَ وَيَوْمَ يُنَاديْهِمْ أَيْنَا يَوْمَ
يُنَاديْهِمْ أَيْنَا هذا حروف فيدل على أن كلام الله بحرخ الثاني هو يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين نقول فيها مثل ما قلنا في آين شركائي لكن الإثيان بالآيتين يبين أن الناس
يسألون عن معنى لا إله إلا الله وعن الرسالة عن التوحيد والرسالة أين شركائي هذا في جانب التوحيد ماذا أجبتم المرسلين في جانب الرسالة طيب هذه الآيات كما علمنا تدل على أن الله تعالى
يتكلم بكلام حقيقي ولا مجازي حقيقي متى شاء بما شاء كيف شاء بحرف وصوت مسموع لا يشبه أصوات المخلوقين هذه القاعدة في إيماننا بكلام الله عز وجل سيأتينا إن شاء الله بكلام الموالد شكرا
نعم شون يعني قولي معتدر يقولون أني حطوا بالشجرة الشجرة تكلمت يعني شون تكلم الشجرة قرروا العلم قلوا شون جبا إني أنا رب طبعا فخان علي الشجرة يمكن تقول إني أنا رب طبعا فخان علي ها
مشنون طيبة الكلام من خالقين مشنون ما يهم مشكلة هذه ما يهم مشكلة الآن صنع المخلوق صنع المخلوق في الشيء زر تضغطه ثم يتكلم قولي لا الشريط الشريط هم يقول هكذا خلق الله أصواتا وجعلك
الشجرة ويمجى موسى قالت له إني أنا رب فخلعا عليك إِنَّكَ بِالْوَاذِ الْمُقَدَّسِ طُّورَ وَأَنَا أَخْتَرْتُهُ شرق شرق شرق جرق جرق ولهذا ما أستقيم لأهل البدع قدم أبدا قولا شريط نعم
قولا شريط معنا قائم اي ما موت يعني يقول الله سرق ما هو يتكلم بصوت النسم ولا بحق لكن كلامه ما هو قائم بنفسه يخلق أصواتا تدل عليك مثلا الآن افردنيك بالتلقي محاضرة ما انت بتقدل كلام
بالأول ها وانت حطه فيه عقلي بنفسه عقلي هم يقوله هو هذا كلام يعني ما في نفس الله ثم يخلق أشياء أصوات تدل على هذا يشيخ لا يا عبدالوهر شيخ ما نقول الرياء أعظم من المن من الرسول عليه
السلام يشيخ يقولون لا يدخل درس من في درس يشيخ يشيخ أتمنى الحديث القدسي يشيخ قول الله عز وجل في الحديث القدسي نعم وبين كلام الله عز وجل هذا الفرق بينهما على الفور الراجل عندي أن
القدسي ينقله الرسول عليه السلام بالمعنى يعني يسمع كلام الله عز وجل بعلنين قلوب يسمعه أو أن الله يلقي في قلبه ذلك اللهم العاد كيف يتلقى من الله ما نعلم نقول يا شيخ نعم أمي الشاعر
ولين انتهى وكواكبه يعني أنه مكثرة القتل هي هي لكن الكهب الضرب بالسيوف الكواكب ما تتهاوى يعني نادل تتهاوى آه صح هذا لا ينقل لأن هذا يتعلق بالتفسير للشيخ نعم الحروف يا شيخ كما لا
تشبه صوات المخلوقين أي والحروف يا شيخ لا الحروف يا الحروف اللي تركب منها الكلام يعني ما أنا في المسابة نعم لأن الكروب مثلا الله تكلم قال بهذا لطفا قال له لا شير شير كيف نجمى من
النداء والنجوة في الطائرة كيف ناداه ونجاه ونجاه ونجاه لما كان بعيدا ناداه فلما قروا ناجا بس أهو الله في علويس أين لأنه يسمع الصوج من عند الشجر هذا اللي جعل المعفزة جهودها الكلام
وما سمعه من فوق من طلاليناء ومن جانب طول العيمن والآخر الثاني من الشجرة لأنه في سورة القصص من جانب الواد العيمن من الشجرة أيام الشيخ الشيخ الشيخ الشيخ الشيخ المسال في عبد المصدر
الشيخ أيوم أضر لكم المعفزة من أشعر كلهم ضر لكن الآن كما سمعت الأعام حقيقة الأمر أن أهل المعفزة أقرب للأسنة يوافونا في عدة أشهر نعم الشيخ المعالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن عقيدة أهل السنة والجماعة في كلام الله أنه صفة من صفاته وأنه غير مخلوق وأنه سبحانه وتعالى يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء بحرف وصوت لا يشبه أصوات
المخلوقين هذه عقيدة أهل السنة والجماعة وسبقت الآيات التي تدل على ذلك فالسؤال الأول ما هو الدليل مما سبق من الآيات على أن على أن كلام الله صفة من صفاته خليل نعم وجهه صفة من الصفات
ما هو أوضح من حالي ولما لحظة أخفت قصة عليه لا تكلم لا تجدوا إلى متى بس هل ما راجل يمشي يلا ساهم في أي والكلام صفة وليس عينا قائمة بنفسها قل لا فإذا كان كلام صفة المتكلم ليس عينا
قائمة من نفسها فإن إضافة الله يدل على أنه من صفاته في أيضا أوضح من هذا وهو قوله ومن أصدق من الله قيل فوصف الله نفسه بالصدق والصدق مكانه القول والكلام إذن فالكلام صفة من صفات الله
طيب ما هو الدليل على أن الله يتكلم متى شاء بندر ما هو دليل حسين نعم ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه فكان الكلام بعد بعد مجيء موسى إذن هو بمشياته الدليل على أنه يتكلم بما شاء إيوش
الدليل نعم الحاوات التي جاءت بينه وبين موسى عليه السلام حصول الله وغيبها فكان يتكلم يعني يسأله موسى فيودع لي فيكون هدير بما شاء أيضا كلام الله أمر أولى ونهي وخبر واستخبار كلام الله
يكون بالعربية ويكون بالعبرية بغيرها إذن هو يتكلم بما شاء فدليله الواقع أن الكلام هو كذا طيب ما هو الدليل على أن كلام الله سبحانه وتعالى غير مخلوق عاجل نعم الدليل أو التعليل ليس صفة
قائمة في ذات الله لا سؤالي أنه غير مخلوق ها نعم أحمد مخلوق مخلوق ومخلوق هذا تعليل طيب نعم هذا دليل قال ألا له الخلق والأمر فجعل الأمر قسيما للخلق وقسيم الشيء ليس منه قسيم الشيء ليس
منه مقابل له والدليل على أن الأمر الكلام قوله تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فجل هذا على أن الأمر ليس مخلوقا ثم نقول هو صفة والصفة تابعة للموصوف فصفة الخالق مخلوقة ولغ
المخلوقة كلا وصفة المخلوق مخلوقة طيب ما هو الدليل على أنه بحرف أيمن نعم مثل قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس طيب كل هذه حروف طيب مثل قوله لموسى قال لن تراني ولكن انظر إلى
الجبل ناداهما ربهما ألم أنهكما الدليل على أنه بصوت ما فيه أوضح من هذا بعد نعم ناداهما ربهما فالندى لا يكون إلا بصوت وناديناه من جانب طول الأيمن وقربناه نجيا في أيضا دليل على أنه
صوت ويكون أحيانا رفيعا وأحيانا منخفضا كذا طيب ما هو الدليل على أنه بصوت لا يشبه أصوات المخلوقين إبراهيم الدليل الدليل ليس كمثله شيء صح بس ليس كمثله شيء فإن هذا يدخل فيه أن كلام
الله عز وجل لا يشبه أو لا يماثل كلام المخلوقين ثم يدخل المؤلف رحمه الله الله إلى مسألة جزئية من كلام الله عز وجل يعني إلى شيء معين من الكلام وقع فيه النزاع الكثير بين المعتزلة وأهل
السنة وحصل فيه شر كثير على أهل السنة وممن أذي بالله في ذلك الإمام أحمد بن حنبر رحمه الله إمام أهل السنة الذي قال في بعض العلماء إن الله سبحانه وتعالى حفظ الإسلام أو قال نصره بأبي
بكر يوم الردة وبالإمام أحمد يوم المحنة المحنة هو أن المأمون أب الله عنه وعنه أجبر الناس على أن يقولوا بخلق القرآن أجبرهم صار ينتحن العلماء والعياذ بالله جيبهم ربما يقتلهم إذا أبوا
ولا أكثر العلماء رأوا أنهم في فسحة من الأمر وصاروا يتأولون إما يتأولون بأن الحال حال إكراه والمكره إذا قال الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان فإنه معفونا عنه وإما يتأولون فيقول مثلا القرآن
والتوراة والإنجيل والزبور هذه مخلوقة هذه مخلوقة وهو يتأول أصابعهم يتأول أصابعهم أما الإمام أحمد ومحمد بن نوح رحمهم الله فأبى يا ذلك وقال القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ورأى أن
الإكراه في هذا المقام لا يبرر لهما أن يقول خلاف الحق لأن المقام مقام جهاد والإكراه إذا كانت المسألة الشخصية على الشخص نفسه أما إذا كانت المسألة لحفظ كتاب الله فالواجب أن يتبرع
الإنسان برقبته لحفظ شريعة الله عز وجل لو قال الإمام أحمد في ذلك الوقت أن القرآن مخلوق أو لدفع الإكراه لقال الناس كلهم القرآن مخلوق وحينئذ يتغير الجمع الإسلامي من أجل دفع الإكراه
لكنه صمم والحمد لله بعد الصبر والاحتساب والإيذا في الله صارت العاقبة له والله الحمد المهم أن القول في القرآن هو جزء من القول في إيش في كلام الله على العموم لكن لما وقعت فيه المحنة
وصار محك النزاع بين المعتزلة والسنة صار الناس يفردون القول في القرآن بكلام خاص والمؤلف رحمه الله من الآن ساق الآيات الدلة على ذلك قال وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع
كلام الله إن أحد معروف أن أحد هذه اسم أحد اسم اسم ولا لا اسم ولي حرف الشرط أو ولي أداة الشرط والاسم إذا ولي أداة الشرط فقد ولي أداة لا يليها إلا الفعل فاختلف النحويون في هذا وأنا
أتكلم عليه وإن كان المقام لسه مقام نحو لكن لأنه قاعدة يبنى عليها فقال بعضهم إنه فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وعليه يكون أحد فاعل لفعل محذوف والتقدير وإن استجارك أحد من المشركين
فأجره لا لا تجيب استجارك لا تجيبه لأنه لا يجمع بين المفسر والمفسر أنت إذا قدرت المفسر نعم لا تجيب المفسر طيب ومثلها إذا السماء انشقت فالسماء فاعل لفعل المحذوف والتقدير إذا انشقت
السماء واضح طيب القول الثاني وهو قول الكوفيين وهم في الغالب أسهل من البصريين يقول إن السماء فاعل مقدم قصد أحد فاعل مقدم فاعل مقدم والفعل استجار مؤخر ولا حاجة للتقدير نقول هذا فاعل
مقدم ولا حاجة أن نقدر والقول الثالث أيضا يقول إن ورود هذا في القرآن كثيرا أي ورود الأسماء بعد أداوة الشرط كثيرا في القرآن يدل على عدم امتناعه وعلى هذا القول يكون الاسم الواقع بعد
أداوة الشرط مبتدأا إذا كان مرفوعا فيقول أحد هنا مبتدأ والسجارك خبر مبتدأ نعم والقائد عندي أن ما كان أسهل من أقوال النحويين فهو الراجر والأولى طيب يقول إن أحد من المشركين استجارك أي
طلب جوارك والجوار بمعنى العصمة والحماية حتى يسمع أي ليسمع فحتى هنا للتعليل وليست للغاية أو للغاية فأجره حتى يسمع كلام الله للغاية لأنه قال أجره حتى يسمع والمعنى إن أحد استجارك
ليسمع كلام الله فأجره حتى يسمع كلام الله أي القرآن وهذا بالاتفاق وإنما قال حتى يسمع كلام الله لأن سماع كلام الله عز وجل مؤثر إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
وكم من إنسان سمع كلام الله فآمن لكن بشرط أن يكون عربيا يفهمه تماما قولك كلام الله أضاف القرآن إلى نفسه فقال كلام الله فدل هذا على أن القرآن كلام الله قل له لا وهو كذلك فما عقيدة
أهل السنة والجماعة في القرآن يقولون إن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود قولهم كلام الله يستدلون لذلك بقوله تعالى هنا فأجل حتى يسمع كلام الله وبما يأتي من الآيات
منزل يقول لأن الله قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن إنا أنزلناه في الآية القدر غير مخلوق ما هو الدليل قالوا لأن الله قال ألا له الخلق والأمر فجعل الخلق لله والأمر لله وجعل
الخلق شيئا والأمر شيئا آخر والقرآن من الأمر ولا لا الدليل وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري من الكتاب والإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي بمن نشاء ومن عبادنا فإذا كان القرآن
أمرا وهو قسيم للخلق صار مخلوقا ولا غير مخلوق غير مخلوق لأنه لو كان مخلوقا ما صح التقسيم هذا دليل سمعي ولا عقلي سمعي أما الدليل العقلي فنقول القرآن كلام الله والكلام ليس عينا قائمة
بنفسها حتى يكون بائنا من الله لو كان عينا قائمة بنفسها بائنا من الله قلنا أنه مخلوق لكن الكلام صفة لمن للمتكلم الكلام صفة للمتكلم به فإذا كان صفة للمتكلم به وكان صفة لله صار غير
مخلوق لأن صفات الله عز وجل كلها غير مخلوق أظن أنه واضحة جماعة طيب منه بدأ وش الدليل أو وش معنى منه بدأ أولا يقول منه بدأ أي هو الذي ابتدأ به وتكلم به أولا انتبه والقرآن وضيف إلى
الله وإلى جبريل وإلى محمد فمن الأول منهم الله عز وجل فيكون منه بدأ من الله ومنه بدأ مقدمة لفائدة الحصر والاختصاص وإلا فإن الله أضافه إلى جبريل في قوله إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند
العرش مكين وإلى محمد عليه الصلاة والسلام إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر لكن أضيف إليهما لأنهما يبلغانه ولكنه أولا مضاف لمن إلى الله جل وعلا فمنه بدأ وإليه يعود وش معنى إليه
يعود قيل المعنى إنه كما جاء في بعض الآثار أنه يسرى في المصاحف والقرآن فيصبح الناس ليس بين عيدهم القرآن لا في صدورهم ولا في مصاحفهم يرفعه الله عز وجل وهذا حينما حينما يُعرض عنه
الناس إعراضا كليا لا يتلونه لفظا ولا عقيدة ولا عملا فإنه يرفع لأن القرآن أشرف من أن يبقى بين يدي أناس لا يعرفونه ويعرضون عنه وهذا والله أعلم نظير هدم الكعبة في آخر الزمان يأتي رجل
من الحبشة قصير أسود أفحج نعم يجي بجنوده من البحر إلى مكة إلى المسجد الحرام وينقض الكعبة حجرا حجرا كلما نقض حجرا مده للذي بعده ويتمدون الحجار إلى أن يرموها في البحر والله عز وجل
يمكنهم من ذلك مع أن أبره جاء بخيله ورجله وفيله فقصمه الله قبل أن يصل إلى المسجد حكمة لأن الله علم أنه سيبعث هذا النبي وتعاد إلى المسجد هيبته وعظمته ولكن في آخر الزمان لن يبعث نبي
بعد محمد عليه الصلاة والسلام وإذا أعرض الناس عن تعليم هذا البيت نهائيا فإنه يسلط عليه هذا الرجل من الحبشة فأقول إن هذا نظير رفع القرآن يرفع البيت يهدم والقرآن يرفع هذا قول القول
الثاني أو الوجه الثاني لقوله وإليه يعود أنه يعود إلى الله وصفا أي أنه لا يوصف به أحد سوى الله فيكون المتكلم بالقرآن هو الله عز وجل ولا مانع من أن نقول إن المعنيين كلاهما صحيح يعني
منه بدأ إليه يعود في آخر الزمان يرفع وإليه يعود وصفا وحكما فيكون الله عز وجل هو الذي يتكلم به طيب هذا كلام أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم وأدلتهم كما سيأتي يقول فأجله حتى يسمع
كلام الله ما نذكر أقوال الآخرين طيب يرى المعتزلة أن القرآن مخلوق وليس كلام الله يرون أنه مخلوق وليس كلام الله ويستدلون لذلك في قول الله تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل
فيقولون لنا أتقولون إن القرآن شيء سنقول نعم نقول ذلك إذن الله خالق كل شيء وما الذي يخرج من هذا العموم عرفتم طيب يقولون هل تقولون إن القرآن هو الله لا إذن داخل في قوله خالق كل شيء
لأنه ما ثم إلا مخلوق وخالق فأنتم تقولون ليس خالقا إذن هو مخلوق عرفتم طيب وش نقول بهذا الحجة دي نقول عندنا ما دمنا استدللنا بآية فتكون مخصصة لهذه الآية وش الآية استدلنا بها ألا له
الخلق والأمر نقول إن القرآن غير داخل في الخلق لأنه قسيمه وقسيم الشيء غيره واضح هذا واحد ثانيا لأن القرآن ليس عينا قائمة بنفسه حتى يكون مخلوقا بل وصفة لمن تكلم به وهو الله عز وجل
ونقول ثالثا أن مثل هذا العموم كل شيء قد يراد به الخاص وهذا موجود في القرآن قال الله تبارك وتعالى عن ملكة بلقيس ملك السبع قال وأوتيت من كل شيء صحيح أنها أوتيت من كل شيء قالوا من
للتبعيض من كل شيء فلا يعني أنها أوتيت كل شيء من كل شيء نقول من للتبعيض داخل على كل شيء إذن أوتيت من كل شيء بعضه هذا ما تقول للأسياق فهل أوتيت من ملك سليمان شيئا لا أوتيت من ملك
البلاد الأخرى شيئا لا إذن العموم كل شيء يمكن إراد بها خصوص أيضا نقول لهم إن ريح عاد قال الله عز وجل عنها تدمر كل شيء بأم ربها فهل دمرت السماوات والأرض سيقولون لا إذن الصيغة هذه ما
تدل على العموم في كل شيء بل هي ما دمرت ولا المساكن مساكن عاد بقيت وهذه من الآيات أنهم هم أصبحوا كأعجاز نخل خاوية ومساكنهم موجودة كأن الرياح تدخل عليهم وتخرجهم من البيوت نعم وترفعهم
في السماوة ويرجعون والبوت باقيه أصبحوا لا يرى إلا مساكنه فتبين بطلان استدلالهم في هذه الآية نقلا وعقلا وأنه لدى لهم طيب إذا قال قائل هل هناك يعني هل هناك فرط كبير لقولنا إنه منزل
أو قول إنه مخلوق هناك فرط طيب وش الفرط طيب قابل إيش قابل للمدح وغير قابل للنقص وقابل للزيادة وقابل كذلك للصحة وغير الصحة ولا يكون لدي بعد إعجاز المخلوق قد نفقل فقد يقدر والمخلوق دا
من أنقص من الفارس إذا قلنا القرآن ناقص مخلوق يقول مخلوق دا من ناقص لأنه لا يجب المخلوق صفة كمال وإذا كان لا يجب المخلوق صفة كمال فلا ناقص منه شريعة نعم ليس بين الله كونه منزل أو
كونه مخلوق وإنما الفرق في كونه منزل أو صافة وعيا كونه في الله لا لهذا أخب يأبى عليك إخوانك نعم عبد الله أنه آية طيب هو يقول ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر مخلوق طيب شوي شوي
ماه يقول لبي أنه مخلوق لا في صفة الكلام على الله سبحانه أي هو يقول أنا وجدت أشياء تضافي لله ويمين بصفة وطهر بيت للطائفين هذه ناقة الله أن الله تعالى كان ذكر في مواضع كثيرة أنه منزل
طيب يقول وأنزل لكم من العام ثمات أزواج وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ماهو مشكال إذا قلنا منزل ما سكتنا ما ربما يكون منزل الشكل فيه ويكون بعض مخلوق إذا قلنا بعدها اسم غير مخلوق صار من
أنزل هذا مقيد ماهو مشكال مشكال بس اللي يقولون مخلوق واللي يقولون منزل صفة من صبات الله هل هناك فرق من كبير بحيث أننا نشوف العلماء والثلف رضي الله عنهم يعني يشتدون في هذا العمر هذا
الشدة ها منيش من الفناء الفناء نعم وقلنا أنه مخلوق وقلنا لا يجهد القصر به وقلنا أنه غير مخلوق مشكال هذه بسيطة وقام للنفس طيب وإذا كان صلة من صلات الله لا يدخل على النفس طيب يا هذا
ها صحيح نأتره إلى إلى ها طيب نأتره إلى الثامن بالعالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمالك وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أهل السنة والجماعة يقولون في كلام
الله عز وجل في القرآن يعني يقولون في القرآن إنه كلام الله منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود خمسة أصاف كلام الله دليلهم على هذا يا ناصر نصري فهد نعم منزل بندر منزل منزل نعم غير
مخلوق حسين وكلام الله من الأمر والدليل على أن كلام الله من الأمر لا ما هذا الأفضل الآية وكذلك نعم تمام نعم فجعله قصيما له تمام ببشرية إن هذا الخلاف الذي نشأ بين أهن السنة والجامية
والمعتزلة هل له كبير فائدة؟
أم أم يعني لماذا صار هذا الخلاف العظيم؟
نعم خليل نعم مخلوق وغير مخلوق طيب تجب هو إذا قلنا منزل على غير مخلوق طيب شيخان نقول أن منزل عن كلمة مخلوق هي تشمل غير مخلوق والمخلوق وأما مخلوق قليل معروف أيضا فإن قالوا أن منزل
هنا معنا مخلوق نغد عليهم القولي تعالى على الخلق والأمر أنا لا أريد الآن أن أثبت أنه منزل أنا أريد هل هناك فرق بيّن بحيث تكون هذه الضجة العظيمة الكبيرة التي المأمول أرغم الناس على
أن يقولون بذلك أو أن الخلاف بينهما قريب لا يحتاج إلى هذا الشيء لأن المأمول أرغم الناس على أن يقولوا بذلك وإذا لم يقولوا حبسهم أو قتلهم أو عذبهم ماذا الفائدة؟
ماذا الخلافة الكبير؟
إنه منزل منعناه من عند الله عز وجل تكلم بالله عز وجل طيب فهو صفة من صفاته زيه؟
وإن قلنا أنه مخلوق فإن كن شيء مخلوق هو بائما عن الله عز وجل صح لكن هو يقول لك ليس كل منزل صفة الله يقول أنزلنا الحديد أنزل لكم نعام ثمة أزواج ما رب عليه نقول إنه هذا المنزل صفة
الله عز وجل نعز جد بقوله تعالى هذا طيب ماذا؟
نعم عبدالله طيب هذا واحد أن القول بأنه مخلوق تكثيب لخبر الله عز وجل قوله لا ما سجه هو الآن نبحث بها تكثيب لخبر الله زين هذا واحد فوزي ما هو هذا اللي قال عبدالله يعني أنهم يكون بهذا
كذبنا قول الله عز وجل ها؟
كل مكذب الله ورسوله فهو كافر ها؟
بسيط يقول كل ما حدث حادثة خلق لها كلاما طيب الله يمع نعم إذا قلنا إنه مخلوق فنكون وافقنا من قال إن الله سبحانه ليس له صفات اخيارية لا نعم يا ناصر ترى هذا آخر واحد نبتل نبتل ما
يؤمنون في الناس إذا قلنا إنه منزل فإنه نزل من فوق فهو كذلك فعلية فعلية وفي أصل ذاتية طيب إلى متى؟
لا ما يخرج إذا قال ابن القرآن مخلوق ما يقولون أنه يخلق الضذاثة أو يكون مفسرين عنه أو يكون خلق الضذاثة أو يكون خلق الضذائية وينخلقهم الضذاثة فيكون محل للحوادث يكون الحوادث حالة
الدولة وينخلق الضذائرة يلزم منه أن كل تار القرآن يكون كلام كلامهم وينقيلها مفسرا عنه فهذا يعني غير معك لأنها لا ما تكلم تكون صفات الكلام من قصة لهم يعني هذا نلزمهم فأن يقول أنه
كلام الله صفر من الصفات نشوف الآن نبدأ إذا قلنا إنه مخلوق خلاص إذا قلنا إنه مخلوق ففي ذلك تكذيب للقرآن كيف ذلك؟
لأن الله يقول وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فجعله الله تعالى موحا به موحا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ولو كان مخلوقا ما صح أن يكون موحا لأن الذي يوح هو الإعلام بالشيء قال الله
تعالى فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشية فإذا كان وحيا لزم أن لا يكون مخلوقا لأن الله هو الذي تكلم به الثاني أنه يلزم على ذلك إبطال الأمر والنهي لأنه لو لم يكن كلاما لله عز وجل لبطل
الأمر والنهي الذي فيه لأنه يكون مخلوقا مخلوقا انتبه لهذه النقطة إذا كان مخلوقا فمعناه أن الله خلق حرفا صورته قل وخلق حرفا صورته لا تقرب لا تقربوا الزين المثل ولنمثل بالآله وعبدوا
الله ولا تشركوا به شيئا إذا لم نقل إنه كلام من الله رجه إلينا بطل كونه أمرا ونهيا إذ أنه يكون مخلوق على صفة أعبدوا يعني كان خلق رسم على صفة أعبدوا أو على صفات لا تشركوا كما خلق
الشمس على هذا الوجه والنجم على هذا الوجه والقمر على هذا الوجه وهو لا يتغير كل مخلوق يعني ما يفيد خلق الشمس على هذا الوجه أنه أمر وخلق القمر على هذا الوجه أنه نهي وخلق الكوكب على
هذا الوجه أنه إذاحة فإذا قلنا إنه مخلوق صار كأنه صور نقوش ما تفيد شيئا لأنه لولا أن هذه صدرت من الله لم تكن أوامر ولا نواحي صارت صور روح مخلوقة لا معنى لها ولهذا قال ابن قيم في
النونية إن هذا القول أي القول بأنه مخلوق يبطل به الأمر والنهي ما يصل هناك أمر ولا نهي ليش؟
لأن الأمر كأنه شيء خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله النهي خلق على هذه الصورة دون أن يقصد مدلوله وهذه تحتاج إلى تأمل يمكن ما تفهموني بأول مرة لكن تأملوها واضحة زين الوجه الوجه
الرابع أنه لو صح أن نقول الثالث أنه لو صح أن نقول إن الكلام المضاف إلى الله مخلوق لأنه خلق لصح أن نقول كل كلام في الوجود فهو كلام الله لأن كل كلام من الخلق فهو مخلوق فإذا قلتم ذلك
حينئذ وافقتم أهل الحلول والاتحاد الذين سلموا بذلك أهل الحلول والاتحاد سلموا بذلك قالوا مدام أنكم أنتم الجامية والمتازلت تقولون إن هذا كلام الله لأن الله خلقه إذن فكلام الآدمي كلام
الله لأنه خلقه ولهذا يقول قائلهم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه ذلك لمن أهل الحلول والاتحاد يقولون كل كلام اللي في الوجود كلام الله وكل كلام في الوجود كلامه سواء
علينا نثره ونظامه وهذا اللازم باطل ولا صحيح هذا اللازم باطل وإذا بطل اللازم بطل الملزوم إذا بطل اللازم بطل الملزوم واضح؟
الوجه الرابع أن نقول إذا جوزتم أن يكون الكلام وهو معنى لا يقوم إلا بمتكلم إذا جوزتم أن يكون مخلوقاً لازمكم أن تجوزوا أن تكون جميع صفات الله مخلوقاً إذ لا فرد فقولوا إذا سمعه مخلوق
وبصره مخلوق وهكذا نعم فإن أبيتم إلا أن تقولوا إن السمع معنى طائم في السامع لا يسمع منه ولا يرى منه بخلاف الكلام فإنه جائز أن الله يخلق أصواتاً في الهواء فتسمع نقول لو خلق أصواتاً
في الهواء فسمعت لكان المسموع وصفاً لمن؟
لا لو كان خلق أصواتاً في الهواء فسمعت لكان المسموع وصفاً للهواء لكان الهواء هو المتكلم دون الله عز وجل وهذا أنتم بأنفسكم لا تقولون فكيف تعيدون الصفة إلى غير موصوفها؟
تقولون أن يسمع منه الكلام الهواء أو الشجرة ثم تقولون هذا الكلام كلام الله فقد خلفتم المعقول أن تعاد الصفة إلى غير موصوفها هذه وجوه أربعة كلها تدل على أن الأمر ليس بالهيئ لو لم يكن
منه إلا إبطال الأمر والنهي لأنه يبقى هذا الشيء مخلوقاً على هذه الصورة كغير من المخلوقات لا يدل على أمر ولا على نهي وبهذا يبطل الشرع نعم؟
ما هم؟
من؟
نعم أي لكن أخشى أن يكون من العلم الذي علمته يعني صفة الرسول يعني من علم الرسول إياه مثل أنا جاءني علم يعني عرفت علم لما طاعت الكتاب أو ما أشفى ذلك يكفي يكفي هذا ها؟
وشفى الثاني وثالث؟
صامتاً كلمات معلقة أعبدو لا سيقول بقونا الثالث إن إذا قلنا كل شيء مخلوق فصار بكلام الناس مخلوق أي؟
لا لا لا لا هم يقولون كلام مخلوق منفصل ليس بكلام الناس منفصل يعني كأنه نقوش منفردة مثل ما أن الله عز وجل يخلق أشياء مختلفة الأشكال والألوان خلق أشياء كلمات مختلفة الأشكال والألوان
لكن ما تفيد أمرا ولا نهيا مثل ألوان خلق مثل هكذا مثل ما تخلق الحي هكذا مثلا منطوية ماذا فائدة؟
نعم نعم إيش؟
أبداً أي لكن الرسول العامر ناهي وينسب الكلام إليه؟
يقول هذا كلام الرسول فهم يقولون هذا كلام الله يقولون هذا مخلوق من مخلوقات الله ونسب إلي إلى الله على سبيل التشريف وإلا فهو منفصل بائن منه أما كلام الرسول فهو كلامه متصم به هو لكن
من الذي يتكلم؟
طيب إذن هذا كلام الرسول والرسول هو كلامه مخلوق ما جعلنا كلام الرسول مخلوق إلا لأن الرسول مخلوق وهو صفة ذي مخلوق مهم عنه أنه كلام منفصل أهدي للرسول وزف إليه نعم نعم لا لا حتى لو ما
قلنا المجسمة أن الصوات تسمع ولا ترى هي مخلوقة لأن كل أوصاف الإنسان مخلوقة حتى ثمعك الإنسان مخلوق وبصرك مخلوق وكل شيء طيب هو مختص أعنى لكن ولو نبي ناخذ القرآن ناخذ القرآن طيب يقول
مؤلف وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحدفونه من بعد ما أقلوه هذا في سياق قوله تعالى أفتطمعون أن يؤمنوا لكم يعني لا تطمعوا أن يؤمنوا لكم فالاستفام هنا للنفي أفتطمعون أن يؤمنوا
لكم أي اليهود أو بعبارة أعم أهل الكتاب وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما أقلوه ما أقلوه فأضافه إلى من كلام الله إلى نفسه والكلام صفة المتكلم وليس شيئا بائنا
منه فوجب أن يكون القرآن كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما أقلوه وهم يعلمون إنساء الله العافية يحرفونه أن يغيرون معناه وربما يغيرون أيضا لفظة لأن أهل الكتاب يحرفون الكلمة عن مواضعه
لفظا ومعنى وقوله من بعد ما أقلوه وهم يعلمون هذا أشد في قبح عملهم والعياذ بالله وجرآتهم على الله سبحانه وتعالى أن يحرفوا الشيء من بعد ما أقله ووصل إلى عقله وهو يعلم أنه محرف له لأن
الذي يحرف المعنى عن جهل أهون من الذي يحرفه بعد العقل والعلم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل في هذه الآية إثبات أن القرآن كلام الله لقوله يريدون أن
يبدلوا كلام الله والضمير يعود على العراب العراب ماذا قالوا؟
نعم سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لم تتبعونا كذلكم قال الله من قبل نعم هؤلاء أرادوا أن يبدلوا كلام الله فيخرجوا مع الرسول
عليه الصلاة والسلام ذرونا نتبعكم ولكن الله تعالى إنما كتب المغانم لقوم معينين للذين غزوا في الحديبية وأما من تبعوهم لأخذ المغانم فقط فلا حق لهم فيها وفي الآية أيضا إثبات قول الله
إثبات القول لله لقوله كذلكم قال الله من قبل قال واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته قوله ما أوحي إليك وهو القرآن والوحي لا يكون إلا قولا فهو إذن غير مخلوق وقوله من كتاب
ربك أضافه إليه سبحانه وتعالى لأنه هو الذي تكلم به ولكن هل كتبه نعم أنزله على محمد صلى الله وسلم بواسطة جبريل بخلاف التوراة فإن الله كتبها في الألواح بيده لا مبدل لكلماته قول لا
مبدل يعني لا أحد مبدل يبدل كلمات الله أما الله عز وجل فإنه له أن يبدل آية مكان آية وأما غيره فلا يستطيع أحد أن يبدل كلام الله وقول لا مبدل لكلماته يشمل الكلمات الكونية والشرعية أما
الكونية فلا يستثنى منها شيء لا يمكن أحد أحدا أن يبدل كلمات الله الكونية قول لا إذا يقضى الله على شخص بالموت ما استطاع أحد أن يبدل ذلك إذا يقضى الله تعالى بالفقر ما استطاع أحد أن
يبدل ذلك إذا يقضى الله تعالى بالجدب ما استطاع أحد أن يبدل ذلك هذه الكلمات الكونية وكل هذه الأمور التي تحدث في الكون فإنها بالقول إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون تعالى
الله أما الكلمات الشرعية فإنها قد تبدل من قبل أهل الكفر والنفاق فيبدلون الكلمات إما بالمعنى وإما باللفظ إن استطاعوا وقوله إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذين فيه يختلفون
الشاهد قوله يقص والقصص لا يكون إلا قولا وكلاما إذا كان القرآن هو الذي يقص إذا فمن الذي قص قصص القرآن نعم لقوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص وحينئذ يكون القرآن كلام الله عز وجل
وهذا كتاب أنزلناه مبارك الشاهد قوله أنزلناه فإنه يدل على أن القرآن منزل وقوله مبارك مبارك من أي وجه من كل الوجوه فهو شفاء لما في الصدور إذا قرأوا الإنسان بتدبر وتمعن وتفكر فإنه
يشفي القلب من المرض وما أكثر الذين يشكون من أمراض القلوب ويقولون إننا لا نحس بأن الإيمان يلج في صدورنا نعم فما هو الدواء يقول عندنا دواء بسيط ما هم كتاب الله عز وجل يقرأ فإن الله
يقول وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين مبارك في آثاره العظيمة وهي صلاح الأعمال الظاهرة فإن الإنسان إذا اهتدى بالقرآن صلح ظاهره كما يصلح باطنه مبارك في الآثار العظيمة التي
اجتاحت بلاد الكفر فإن الله يقول وجاهدهم به جهادا كبيرا والمسلمون احتلوا مشارق الأرض ومغاربها في إيش؟
بهذا القرآن حتى ملكوا المشارق والمغارب ولو رجعنا إليه وأسأل الله تعالى أن نرجع إليه لو رجعنا إليه لملكنا مشارق الأرض ومغاربها بالله عز وجل لا بقوتنا طيب مبارك في أن من قرأه فله بكل
حرف عشر حسنات الله أكبر هذه البركة العظيمة الإنسان منه لو يربح بالريال كم؟
نصف ريال قال ما شاء الله هربح كثير العشر خمسة عشر ما شاء الله عليك نعم وهو رابح بالريال نصف ريال هذا بالحرف عشر حسنات كلمة قال كم فيها؟
ثلاثون حسنة والله حرمان عظيم ثلاثون حسنة في كلمة واحدة قال هذا من بركة القرآن يعني الحص الخيرات سبحانه العظيم لا تحصى بقراءة آيات وجيزة من كلام الله عز وجل فهذا من بركة القرآن
والحاصل أن القرآن كما وصفه من تكلم به جل وعلا كتاب مبارك كل أنواع البركة من كل وجه فإنها حاصلة بهذا القرآن العظيم أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهله نعم يقول ها؟
والله الله نهران راسك لا استعملت يا عبد الله الله خلي نكمل يا أخي إزاك الله خير ما تسمح لنا نكمل؟
ها؟
كيف؟
يعني نوزفه لنا نمشي طيب أجل نقف على هذا وراء يا عبد الله أنت يمكن لك شغل الليلة طبعا كل ما يقول هذه بقيوز الآيات في بيان معتقد أهل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل القرآن وقد سبق
لنا أنهم يعتقدون أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وأن الله تعالى تكلم به حقيقة وألقاه إلى جبريل وجبريل نزل به على قلب النبي صلى الله سلم نعم فوعاه النبي صلى
الله عليه وسلم وحافظه وبلغه إلى الناس صافيا خالصا وتلقاه الصحابة رضي الله عنهم ونعم الأمناؤهم على شرع الله وبلغوه إلى النائل التابعين خالصا سالما وهكذا تناقلته الأمة قرنا بعد قرن
الصغير يأخذه عن الكبير إلى أن كان الآن والحمد لله بين أيدينا نقرأه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لأن الرب الذي بديه ملكوت كل شيء وعلى كل شيء قدير تكفل بحفظه فقال إنا نحن
نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولم يوجد كتاب أنزل على رسول حفظ كما حفظ هذا القرآن وذلك من حكمة الله ورحمته لأن هذا الدين سيبقى إلى يوم القيامة ولو قدر أن القرآن سلط عليه أحد ما بقي
الدين لأن الدين يحفظ بحفظ كتابه فجاء هذا القرآن والله الحمد بصيغة التواتر التواتر التي لا يوجد نظيرها في الدنيا ولا يوجد فيما نعلم شيء أن يتواتر نقله كما تواتر نقل القرآن أليس
كذلك؟
الكتب الآن كتب القرآن نسخه الحمد لله في كل مكان وبكثرة وانتشار لا نظير له وفي الصدور أيضا ولا يمكن لأي أحد يحاول أن ينقص منه حرفا إلا أنكر عليه الصغير قبل الكبير لأن هذا الشرع
سيبقى إلى يوم القيامة الشرع السابق سلط على كتبه من سلط ممن حرفوها لأن الله سبحانه وتعالى علم بأنه سوف يبعث نبيا ينسخ جميع هذه الأديان ويبين الحق فيما جاءت بهم من الباطن يقول عز وجل
وهذا لو أنزلنا هذا القرآن على جبل هذا ممتد الدرس اليوم إلا ذكرناها السابق ذكرناها عند الكلام على صفة الكلام أن الكلام صفة صفة فعلية باعتبار أحده وصفة ذاتية باعتبار أصله ما ذكرنا
هذا جماعة قل يتكلم كيف شاء ما تشاء متى شاء بما شاء إنا قال لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشت الله الله أكبر الجبل من أقسى ما يكون والحجارة التي منها تتكون
الجبال هي مضرب المثل في القساوة قال الله تعالى ثم قصت قلوبك من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قصوة لو نزل هذا القرآن على جبل لرأيت هذا الجبل خاشعا متصدعا من خشة الله خاشعا دليلا ومن
شدة خشة الله يكون متصدعا يتفلح يتفتق من خشة الله عز وجل وهو ينزل على قلوبنا وقلوبنا إلا أن يأشاء الله تضمر تضمر تقسو ما تتفتح الذين آمنوا إذا نزلت عليهم الآيات زادتهم إيمانا والذين
في قلوبهم مرض تزيدهم رجسا إلى رجسهم والعياذ بالله ومعنى ذلك أن قلوبهم تتصلب وتقسو أكثر وتزداد رجسا إلى رجسهم نعوذ بالله من ذلك والقرآن لو نزل على جبل لتصدع الجبل وخشع لعظمة الله
سبحانه وتعالى لأنه نزل عليه كلام الله وفي هذا دليل على أن للجبل إحساسا للجبل إحساسا لأنه يخشى ويتصدى فإن الجبل لها إحساس قال النبي صلى الله عليه وسلم في أحد هذا أحد جبل يحبنا ونحبه
وبهذا نعرف الرد على المثبت للمجازف القرآن وَالَّذِينَ يَرْفَعُونَ دَائِمًا عَلَمَهُمْ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضُ يقول ليش؟
كيف الجدار يريد؟
الجدار له إرادة؟
نقول يا سبحان الله رب العباد يقول يريد أن ينقض وأن تقول ما يريد؟
هذا ما أقول أنت لا تقول كيف يريد قال الله أكبر ما أعظم قدرة الله؟
جدار له إرادة؟
نعم يعني ربنا يقول يريد أن ينقض كيف نقول لنا ما يريد؟
نعم هل نحن أوتينا علم كل شيء؟
ها؟
ما أوتينا من العلم إلا قليلاً وقال لنا من يعلم الغيب والشهادة؟
قال يريد أن ينقض فكيف يسوق لنا أن نقول لا إرادة للجدار؟
ولا يريد أن ينقض؟
وهذا من مفاسد المجاز من مفاسد القول المجاز أن تنكر مثل هذه الآيات ويقال كيف يريد؟
طيب أليس الله يقول تسبح له السماوات السب والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقون تسبحهم؟
ها؟
يقول هكذا؟
طيب هل تسبح بلا إرادة؟
يقول تسبح له اللام للتخصيص إذن هي مخلصة وهل تصور إخلاص بدون إرادة؟
ها؟
ها؟
إذن تريد كل شيء يريد وإن الله يقول وإن من شيء إلا يسبح وأظنه لا أخفى علينا جميعا أن هذا من صيغ العموم إن نافية من شيء نكر في سيق النفي إلا يسبح بحمده المهم أقول إن الآية الكريمة لو
أنزلنا هذا القرآن على جبل تدل على أن للجبل إحساسا وأنه لو نزل عليه القرآن العظيم لخشى وتصدع من خشة الله وانظر إلى الجبل قال موسى ربي أرني إليك أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى
الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل فجلى ظهر قال بعض العلماء إنه ما ظهر منه إلا شيء بسيط جدا يسير جدا لما تجلى ربه للجبل بدون أن يتكلم سبحانه وتعالى ماذا صار جعله
دكا إن دك هذا الجبل العظيم الحصى الحجر إن دك صار تراب لما رأى موسى ما رأى عجز أن يبقى على طبيعته خر موسى صعقا لأنه رأى أمرا عجز أن يتحمل البقاء على حاله من أجل ما رأى يقول الله عز
وجل لو أنزلنا هذا القرآن على الجبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشة الله فيا أخي المسلم إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك لأن الله يقول هذا القرآن لو نزل على جبل لتصدى وقلبك يتلى
عليه القرآن وأسأل الله أن يعينني وإياكم قلوبنا ينزل عليها القرآن ولا تتصدى بل ربما تزداد صلابه تتصلب وكل ذلك من تقصيرنا من جهة ومن قصورنا من جهات أخرى من تقصيرنا لأننا لا نحاول أن
نتدبر القرآن أو نتأمله ومن قصورنا لأننا لا نعلم ما في هذا القرآن من البلاغة العظيمة والزجر والمواعظ التي تؤثر على كل من قرأه بتدبر وأسأل الله أن يحميني وإياكم وأن يجعل أفعالنا
مصدقة لأقوالنا نعم يقول سبحانه وتعالى طيب الشاهد من هذا الحديث قوله لو أنزلنا هذا القرآن يفيد أن القرآن منزل وقال عز وجل وإذا بدلنا آية مكان آية بدلنا يعني جعلنا آية مكان آية وهذا
إشارة إلى النسخ ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها إذا نسخ الله آية وجعل بدلها آية سواء نسخها لفظا أو نسخها حكما قال والله أعلم بما ينزل هذه الجملة الاعتراضية من أحسن
ما يكون في هذا الموقع يعني أن تبديلنا للآية بدل الآية ليس سفها وعبة قال هو صادر عن علم بما يصلح الخلق فنبدل آية مكان آية لعلمنا بأن ذلك إيش أصلحوا للخلق وأنفعوا لهم وإذ هذا قال
والله أعلم بما ينسل وفيها أيضا فائدة أخرى أن هذا التبديل ليس من عمل الرسول عليه الصلاة والسلام نعم بل هو من من الله أنزله بعلمه وعبدل آية مكان آية بعلمه ليس منك أيها الرسول وإذا
تتعالهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائتي بقرآن غير هذا أو بدل وإذا الجواب أجاب عن شيء من كلامه ترك شيء قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ولا قال ولا آتي بقرآن غيره
ليش؟
لأنه قد يأتي آية مكان آية لكن تبديل من عندي لا يمكن نعم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين إني أخاف عن عصر ربي عذاب يوم عظيم طيب
المهم أن الذي يبدل آية مكان آية سواء لفظها أو حكمها هو الله قالوا إنما أنت مفتر إنما أنت الخطاب لمن محمد صلى الله عليه وسلم مفتر يعني كذاب كذابا يعني تجيب لنا اليوم آية وتجيب لنا
بكرة آية هذا كذب هذا إذن لك أن تكذب أمس تقول لنا كذا واليوم تقول لنا كذب هذا كذب إنما أنت مفتر لكن هذا القول الذي يقولونه إذا أئتيانه بآية مكان آية هو قول سفه ولو أنهم أمعنوا النظر
لعلموا علم اليقين أن الذي يأتي بآية مكان آية فإن ذلك يدل على صدقه لأن الكذاب يحذر غاية الحذر أن يأتي بكلام غير كلامه الأول مناقض الله يخشى أن يطلع على على كذبه فلو كان كاذباً كما
يدعون هذا من علامة الكذب ما أتى بشيء يخالف الأول لأنه إذا أتى بشيء يخالف الأول على زعمهم تبين تبين كذبه بل إتيانه بما يخالف الأول دليل على شو عليه؟
على صدقه بلا شك ولهذا قال هنا بل أكثرهم لا يعلمون هذا إضراب الطال والانتقال بل أكثرهم لا يعلمون يعني بل لست مفترياً ولكن أكثرهم لا يعلمون ولو أنه كان من ذوي العلم لعلموا أنه إذا
بدلت آية مكان آية فإنما ذلك دليل على إيش؟
على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام ألا تعلمون هذا أيها جماعة؟
أن تبديل آية مكان آية الدليل على الصدق ولا على الكذب على الصدق لأن الكذاب يحذر غاية الحذر أن يأتي بما يناقض كلامه الأول واضح؟
قال الله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق الله أكبر نزله روح القدس منين؟
من الله من ربك وروح القدس بريل ووصفه بذلك لطهارته من الخيانة عليه الصلاة والسلام ولهذا في آية أخرى قال إنه لقول رسولنا الكريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين هنا قال روح
القدس يعني الطهارة من الخيانة نعم يقول من ربك ولم يقول من رب العالمين إشارة إلى الربوبية الخاصة ربوبية الله للنبي عليه الصلاة والسلام ربوبية أخص أخص الخاصة قل لي لا طيب لأي شيء قال
بالحق بالحق إما أن يكون وصفا للنازل أو للمنزول به ما دلوش الفرد إما أن يكون وصفا للنازل أو للمنزول به للنازل بمعنى أن نزوله حق ليس بكذب للمنزول به بمعنى أن ما جاء به فهو حق أي
المعنيين كلاهما فهو حق من عند الله ونازل بالحق قال الله تعالى وبالحق أنزلناه وبالحق نزل فالقرآن حق وما نزل به فهو حق بالحق أي شيء ليثبت الذين آمنوا اللهم جعلنا منهم هذه تعليل وثمر
عظيمة يثبت الذين آمنوا يمكنهم من الحق ويقويهم عليه وهدى وبشرى للمسلمين هدى يهتدون به ومنار يسلكون به وبشارة لهم بشارة كيف لأنه يتضمن البشرى للمؤمنين بشارة لأن من عمل به واستسلم له
كان ذلك دليلا على أنه من أهل الخير قال الله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للسرة ولهذا ينبغي الإنسان أن يفرح إذا رأى من نفسه الخير والثبات عليه والإقبال عليه يفرح
لأنهذي بشارة له فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما حدث أصحابه قال ما منكم من أحد إلا وقد كتب ما قعده من الجنة وما قعده من النار وش قال الصحابة قالوا أفلا ندعو العمل ونتكل قال لا
اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق للحسنى فسنسره للسرة وأما من بخل وسانى وكذب بالحسنى فسنسره للعسرة إذا إذا رأيت من نفسك أن الله عز وجل منى عليك بالهداية
والتوفيق والعمل الصالح ومحبة الخير وأهل الخير فأبشر فإن هذا دين على إيش ها على أنك من أهل اليسرى الذين كتبت لهم السعادة ولهذا قال وهدى وبشرى للمسلمين هدى يهتدون به وبشرى يستبشرون
به نعم ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لم يقل لقد علمنا قال لقد نعلم لأن قولهم هذا يتجدد فكان التعبير للمضارع أولى من التعبير بالماضي لو قال لقد علمنا لكان يتباثر إلى ذهن بعض
الناس أنه علمنا أنهم قالوا ذلك لكن نعلم أنهم يقولون فقوله تعالى ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقول ضيق صدر الرسول عليه الصلاة والسلام كان سابقا ولا لم يزل لم يزل قد يعلم الله معوقين
منكم والقائنا لإخوانهم هلموا إلينا يعني في المستقبل يعني أنهم يعوقون في المستقبل فالله عالم بهم ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر قريش قالوا إن هذا القرآن الذي يأتي بمحمد إن فيه
واحد علمه علمه القرآن يقص عليه من قصص الأولين على ما يزعمون أساطير الأولين ويجي يقول لنا هذا من عند الله أعوذ بالله ادعوا أنه كلام البشر والعجيب أنهم يدعون أنه كلام البشر ويقال
إيتوا بمثله ويستطيعون ما يستطيعون طيب أنتم بشر أنتم أمراء الفصاحة وفصاحة الأمراء لماذا لا يجبون ما يستطيعون يقولون إن محمدا صلى الله عليه وسلم هم بعد ذلك ما يقولون صلى الله عليه
وسلم يقولون إن محمدا يتلقى القرآن من هذا البشر البشر رجل حداد كان رسول يجسره في مكة يجسره جلوس عادي يلهي على المهيج يقول لنا هذا القرآن نعم أشل الجواب قال لسان الذي يلحدون إليه
أعجمي ولهذا نقف على كلمة بشر إنما يعلمه بشر يجب الوقوف لأنك لو تصل بشر لسان الذي ما اتضح المعنى فقف ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر الرد عليهم لسان الذي يلحدون إليه أعجمي لسان
الذي يلحدون إليه يلحدون يعني يميلون لأن قولهم هذا ميلون عن الصواب يعيد عن الصواب لسان الذي يلحدون إليه أعجمي قال العلماء الأعجمي هو الذي لا يفصح بالكلام والعجمي العجمي بدون همزة هو
الذي لا ينطق بالعربية فيمتم الفرق عجمي يعني ما ينطق بالعربية أعجمي لا يفصح بالكلام سواء عربي أو غير عربي لسان هذا الذي يلحدون إليه أعجمي لا يفصح بالكلام العربي قال وهذا لسان عربي
مبين الله أكبر عربي مبين بيّن ولا مفصح مبين كلها بيّن في نفسه مبين لغيره كلام عربي أفصح الكلام كيف يجي من هذا الكلام الأعجمي من هذا الرجل الأعجمي اللسان الأعجمي ما يفصح بالكلام نعم
وقال بعض العلماء إن اللسان الأعجمي هو الذي ينطق بالعجمة وإن لم يكن الإنسان عجميا نعم لكن الأول هو المعروف عند أكثر البلغة أهل اللغة طيب ما هو الشاهر من هذه الآيات قولهم والله أعلم
بما ينزل قل نزله روح القدس من ربك لسان الذي وهذا لسان عربي مبين فإنه بحروف عربية فصيحة بيّن لكن المؤلف ترك الأهل لبعدها لأنه ليس فيها شاهد لكنها مفيدة إن الذين لا يؤمنون بآيات الله
لا يهديهم الله ولهم عذاب عليم إنما يفتر الكذب الذين لا يؤمنون بالآخرة وأولئك هم الكاذبون فالذين لا يؤمنون بالله بآيات الله لا يهديهم الله ولعياذ بالله الهداية مسدودة عليهم فأن وفي
هذا إشارة إلى ما تقدم قبل قليل وهو أن وهو أن تؤمن لتهتري أؤمن تجد الهداية عرفت ضج هذه الحقيقة فيها مصلحة في أشياء كثيرة يعني بدأ الناس تساءلون عنها فيما يتعلق بسباة الله يقول يقول
مثلا كيف ينزل إلى السماء الدنيا وهو في العلوف وش نقول له أؤمن تحتري إذا آمنت بأنه ينزل حقيقة حلمت بأن هذا لسه بمستحيل لأنه في جانب من في جانب الله عز وجل لا يماثله شيء يقول مثلا
الآية التي قبل قليل جدارا يريد أن ينقض فأقامح يقول كيف يريد يريد أن يقض جدارا يريد نقول أؤمن تحتري أؤمن بالله ونعم الجدار يريد يتبين لك أن هذا ليس بغريب وهذه قاعدة ينبغى أن تكون
عندك أساسية أؤمن تحتري والذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ويبقى القرآن عليهم عمن والعياذ بالله ولا يستطيعون الاهتداء بهم نزل الله لنا ولكم الهداية شوف الآن ما في السؤال ولا
بعد الصلاة السؤال صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحاب أجمعين سبق لنا العيات التي ساقها المؤلف رحمه الله لبيان معتقد أهل السنة وجماعة في كلام الله القرآن وأنها عقيدة بذلك أن
القرآن كلام ربهم منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود من جملة ذلك قوله تعالى وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل إلى آخره فما فائدة هذه الجملة الاعتراضية والله أعلم بما ينزل
عبدالله زيداني فائدة جملة الجملة الاعتراضية والله أعلم بما ينزل نعم إثبات أن هذا أن التبديل صادر عن علم بما هو أنفع للعباد وأصلح فالله لا يبدل آية مكان آيهم هكذا فقط سفها بل هو عن
علم تام لمصلحة العباد من المراد بروح القدس أليا ولماذا وصف بروح القدس لقب لماذا لقب بروح القدس نعم قوله بالحق حمد شمال بالحق