1362- متى يحرم الحاج بالحج من مكة ومن أين يحرم وما صفة الإحرام بالحج والعمرة ؟

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

متى يحرم الحاج من مكة ومن أين يحرم وما صفة الإحرام بالحج هذا سؤال مهم يحتاج إلى جواب طويل لذلك أعطنا إياه فقرة فقرة متى يحرم الحاج بالحج من مكة سؤال لعل السائل يريد نعم متى يحرم الحاج الذي يريد الحاج نعم يحرم الحاج من المواقيت التي وقتها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل المتينة يحرمون من ذي الحليفة التي تسمى الآن أبيار علي ومن مر بهذه الميقات يريد الحج من أهل المدينة أو من غيرهم واجب عليهم أن يحرم وكذلك إذا كان يريد العمرة ووقت النبي صلى الله عليه وسلم بأهل الشام الجحفة وهي قرية قديمة قربت وصار الناس يحرمون من رابط الذي يحاذيها أو أبعد منها قليلا من مكة فمن أراد الإحرام من أهل الشام وغيرهم لمن يمر بهذه قرية أو برابط أخيرا واجب عليها أن يحرم إذا كان يريد الحج أو العمرة ووقت لأهل اليمن يلملم ويموضع معروف لطريق أهل اليمن إلى مكة ويسمى الآن السعدية فمن مر به من أهل اليمن أو غيرهم يريد الحج أو العمرة ووجب عليه الإحرام منه ووقت لأهل نجد قرن المنازل ويسمى الآن السيد الكبير من مر به من أهل نجد أو غيرهم وهو يريد الحج أو العمرة واجب عليه أن يحرم منه ووقت لأهل المشرق وهم أهل العراق ومن جاء من قبلهم فقط لهم لا تعق فمن مر بذلك من أهل العراق وغيرهم وهو يريد الحج أو العمرة واجب عليه الإحرام منه ولم يحل لأحد مر بهذه المواقيت يريد الحج أو العمرة أن يتجاوزها بلا إحرام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقتها وأمر أن نهل المحرم منها كمن تجاوزها وأحرم من دونها فقد تعدى حدود الله من يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون وأوجب عليه العلماء يمر بها ويريد الحج أو العمرة ولكن أحرم من دونها أي مما لمكة أوجب عليه فدية تذبح في مكة وتوزع على الفقراء نعم جزاكم الله خير يا شيخ وما صفة الإحرام بالحج شيخ يقول صفة الإحرام بالحج أو العمرة أن يغتسل الإنسان من الميقات كما يغتسل من الجنابة وأن يتطيب برأسه ولعيته ويلبس إزارا ولداءا والأفضل أن يكون أبيضين نظيفين أما المرأة إنها تغتسل كما يغتسل الرجل وتلبس ما شاءت من الثياب دون تحديد إلا أنها لا تتبرج ثياب جميلة ولا تتطيب طيب تظهر رائحته لمن أولا وإنما تتطيب بطيب خفيف رائحة لا يشمه إلا من قرض منه جدا ثم بعد هذا أي بعد الاقتصال تنوي الإنسان الحج والعمرة الحج إن كان يريد الحج أو العمرة إن كان يريد العمرة يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك عمرة لبيك حجا إن كان يريد الحج لبيك عمرة وحجا إن كان آرنا واختلف العلماء هل يهل إن أن يفرع من الاقتصال لبس دياب الإحرام أو إذا ركب راحلته أو إذا على البيداء فيه يحرم من ذي الحليفة والأقرب أنه يحرم لا ركب على راحلته إذا ركب استوى قال لبيك اللهم لبيك وذكر النسوك إن قال قائل أيهما أفضل تمتع أو القران أو الإفراد فالجواب أن التمتع أفضل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بأصحابه ولأن الإنسان يأتي بعمرة مستقلة تامة بجميع أفعالها وبحج مستقل تام بجميع أفعاله ولأنه يتمتع كما أحلى الله له من طيب ونساء كاب كما بين