1342- ما صفة التلبية وما معناها ومتى يبدأ وقتها ومتى ينتهي؟ /سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا سائل فضيلة الشيخ يقول ما صفة التلبية وما معناها ومتى يبدأ وقتها ومتى ينتهي مع جهرين الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابك ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين صفة التلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وإن زاد لبيك إله الحق أو زاد لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إليك والعمل
فإن ذلك لا بأس به والمحفوظ من تلبية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجة الوداء هو الأول أي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذا هو
المشهور المحفوظ في حديث جابد بن عبد الله رضي الله عنهما أما معنى التلبية فمعنى لبيك أي إجابة لك بعد إجابة وذلك لأن الله تعالى فرض على عباده الحج وأجبه عليهم فأنت تقول لبيك أي أجبتك
يا ربي إلى ما فرضت علي وأما قول اللهم فمعناه يا الله وأما قول لبيك لا شريك لك فالمعنى الإخلاص التام لله عز وجل أي أنني لا أشرك بك أحدا في هذه التلبية بل ألبي مخلصا لك لا أريد بذلك
جاها ولا أريد بذلك شرفا دنيويا ولا أريد بذلك مالا ولا أريد بذلك أن يمدحن الناس بأني حججت أو يتمرت وإنما أريد بذلك الإخلاص لوجهك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك هذا اعتراف من الله عز
وجل بأن الحمد وهو الوصف بالحسن مع المحبة والتعظيم أي وصف الله تعالى بإصفات الكمال مع محبته وتعظيمه لله وحده وكذلك النعمة وهي الإفضال والعطاء لله وحده فما بالناس من نعمة فمن الله عز
وجل كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله لا شريك لك أي لا أحد يشرك في هذا الحمد الذي تستحقه وفي هذه النعمة التي تجزلها هذا هو معنى التلبية ويقول مع ذلك لبيك عمرة إن كان في عمرة
أو لبيك حجا إن كان في حج أو لبيك عمرة وحجا إن كان قارنة وأما متى تبتدئ فإن من العلماء قال تبتدئ إذا شرع في الإحرام أي عند نية الدخول في النسوك سواء ركب سجارته أم لم يركب وقال بعض
العلماء الأفضل ألا يهل حتى يركب والأمر في هذا واسع إن أهل من حين أن ينتهي من الصلاة كان في وقت صلاة ألا بأس وإن لم يهل حتى ركب فلا بأس اشتركوا في القناة