1327- ما هي الأعمال المشروعة للحاج يوم النحر وهل هي مرتبه؟ /سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هذا السائل يا شيخ محمد ما هي الأعمال المشروعة للحاج يوم عيد النحر وهل هي مرتبة الأعمال المشروعة يوم النحر منها ما يحترص في مزدلفة وهو الصلاة هناك أي في مزدلفة ثم الوقوف عند المشروع الحرام للدعاء أو في أي مكان ممزدلفة ثم السير إلى ميناء ومنها يوم النحر ما يحترص في ميناء وهي أولا رمي جملة العقبة ثم نحر الهدي ثم الحلق أو التقصير ثم الطواف والسعي وهي مرتبة على هذا الترتيب أي يبدأ أولا برمي جملة العقبة ثم بالنحر ثم بالحلق أو التقصير ثم بالطواف ثم السعي ولكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسأل يوم النحر التقديم والتأخير فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج فلو أنه رمى ثم حلق قبل النحر فلا حرج ولو رمى ثم نزل إلى مكة وطاف وسعى قبل النحر والحلق فلا حرج ولو رمى ونحر ثم نزل إلى مكة وطاف وسعى قبل أن يحلق فلا حرج ولو أنه نزل من مزدلفة رأسا إلى مكة وطاف وسعى قبل أن يرمى وينحر ويحلق فلا حرج ولو أنه حين وصل إلى مكة بدأ بالسعي قبل الطواف فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسأل في ذلك فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج ولو أخر طواف الإفاضة إلى اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع أو إلى ما بعد ذلك وطاف قبل أن يخرج شهر ذي الحجة فلا حرج وإذا رمى وحلق حل التحلل الأول حل له كل محضرات الإحرام إلا النساء فإذا طاف وسعى حلت له النساء وما يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من لم يطف توافى لفاضة يوم العيد قبل غروب الشمس فإنه يعود محرما فإنه حديث ضعيف لا يصح سندا يؤمر الناس به ويكلفون به لأنه مخالف لظاهر الأحديث الصحيحة ولأنه عمل مهم جدا تتوافر الدواعي على نقله ولا يمكن أن يخفى على الأمة الإسلامية حتى لا يعمل به إلا أفراد من الناس ولا يمكن أن نعرض عنه أصحاب الصحاح والسنن مع حرصهم وتتبعهم لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يروح إلا واحد أو اتنان من أصحاب السنن فالحديث ضعيف ولا يجب العمل به بل نقول متى حل الإنسان التهلل الأول بالرمي مع الحلق أو بالرمي وحده على حسب الخلاف بين أهل العلم فإنه لا يعود محرما إلا بنسلت جديدة