09- تابع ..آيات في إثبات صفتي المشيئة والإرادة– أقسام الإرادة إلى .. الرد على من أنكر المحبة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تقليلا لشأنهما والوجه الأول أبلغ يعني بمعنى أقرب إلى قواعد الله العربية قلت وشه محل من العراب جواب جواب لولا جواب لولا لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما يحتمل
أن تكون موصولة ويحتمل أن تكون شرطية فإن جعلتها موصولة فهي خبر لمبتدأ محذوف والتقدير هذا ما شاء الله يعني ليس هذا بإرادة وحول وقوة ولكنه بما شئت الله يعني هذا الذي شاءه الله وإن
جعلتها شرطية ففعل الشرط شاء وجواب الشرط محذوف كلكم تعرفون وش التقدير ما شاء الله كان كلنا نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن يعني لو كان ينبغي لك أن تقول حين دخلت جنتك ما شاء
الله كان لتتبرأ من حولك وقوتك ولا تعجب بجنتك وقوله لا قوة إلا بالله لا نافي للجنس وقوة نكرة في السياق النفي والقوة صفة يتمكن بها الفاعل من فعل ما يريد بدون بدون نظام قوة لا قوة إلا
بالله إيش معناه يعني ما ليس شيء من المخلوقات فيه قوة إلا الله ها الجواب لا لأن المخلوقات فيها قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة قالوا من أشد منا قوة قال الله تعالى
أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ولم يقل لا قوة فيه فأثبت للإنسان القوة بناء على هذا نحتاج إلى الجواب عن قولنا إن قوة نكر في سياق النفي فتعم والجواب أن نقول نعم هي عامة
حتى القوة التي في المخلوق بماذا كانت بالله عز وجل لا قوة إلا بالله يعني ليس أحد عنده قوة إلا الله عز وجل والقوة التي عند الإنسان مخلوقة لله عز وجل فلا قوة في الحقيقة إلا بالله أنت
لا تقوى على أن تعمل أي عمل إلا بالله عز وجل وعليه فتكون الآية ظاهرة أنها للعموم وإن أردت أن تفصل قوة المخلوق عن الخالق فإن المراد بقوله لا قوة أي لا قوة كاملة إلا بالله عز وجل
وبناء على هذا إذا جعلت المراد لا قوة إلا بالله قوة الله التي يوصفه تكون الباب معنى في إذا جعلنا القوة هنا قوة الله أما إذا جعلنا القوة قوة المخلوق التي من الله فالباب هنا إيش
للسببية يعني لا قوة في المخلوق إلا لسبب الله عز وجل طيب على كل حال نعم حسن على كل حال هذا الرجل الراشد الصالح أرشد صاحبه أن يقول أن يتبرأ من حوله وقوته ويقول هذا بمشيئة الله وبقوة
الله وأن لا قوة لي على شيء وأنه لا قوة لك على شيء إلا إلا بالله عز وجل والله أنا العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا الكلام على السمع والبصر
بأقسامه ولا حاجة لإعادة المنقش لأنه تمت المنقش فيك قوله لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله قلنا إن في هذا إثبات المشيئة لله عز وجل الكونية وهي نافذة فيما يحبه وما
لا يحبه ونافذة على جميع العباد بدون تفصيل ولابد من وجود ما ما شاءه في كل حال فهي إذن نافذة وش هذا الصوت ايها صار لديك قيد هسكث طيب المشيئة هي الإرادة الكونية فكل ما شاء الله وقع
ولابد سواء كان فيما يحبه وأرضاه أو لا هنا يقول ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد لو حرف امتناء لامتناء وإذا كان جوابها منفيا فإن الأفصح حذف الله ولو شاء الله ما
اقتتلوا وإذا كان مثبتا فالأكثر ثبوت الله لو نشاء لجعناه حطاما هذا جواب لو إن كان منفيا فالأفصح حذف اللام وإن كان مثبتا فالأكثر ما نقول فالأفصح لأنه ورد الإثبات ورد إثبات اللام
وحذفها في القرآن الكريم لو نشاء لجعناه حطاما لو نشاء جعلناه وجاجا فالأكثر ثبوت اللام طيب قولنا إن الأفصح حذف اللام في المنفي لماذا لأن اللام تفيد التوكيد والنفي عدم ينافي التوكيد
ولهذا كان قول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا كان خلاف الأفصح والأفصح ولو نعطى الخيار ما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي نعم طيب يقول لو شاء اللهم اقتتلوا الضمير عود على من على
المؤمنين والكافرين في قوله تعالى ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء اللهم اقتتلوا وفي هذا رد واضح على القدرية الذين ينكرون تعلق فعل العبد بمشيئة الله لأن الله قال ولو
شاء اللهم اقتتلوا وضدها ولكنه شاء ان يقتتلوا ها فاقتتلوا وبهذا يكون ردا صريحا على القدرية الذين انكروا تعلق افعال العباد بمشيئة الله عز وجل ثم قال ولكن الله يفعل ما يريد يعني يفعل
الذي يريده والارادة هنا ارادة كونية ويفعل يعني يقدر عز وجل ان يفعل ان يفعل اذا كان بالنسبة للعباد ويفعل اذا كان بالنسبة اليه يعني اذا اراد شيئا فعله وقد يقال ان الاية مطلقة يفعل ما
يريد فيكون الفعل باعتبار ما يفعله سبحانه وتعالى بنفسه فعلا مباشرا وباعتبار ما يقدره على العباد فعلا غير مباشر وإلا فمن المعلوم ان الانسان اذا صام وصل وزكى وزكى وتوضى وحج وجاهد
فالفاعل من الانسان الفاعل الانسان بلا شك ومعلوم ان فعله هذا بارادة الله ولا يصح ان ينسب فعل العبد الى الله على سبيل المباشرة لان المباشر للفعل الانسان لكن يصح ان ينسب الى الله على
سبيل التقدير والخلق اما ما يفعله الله بنفسه فاستوائه على عرشه وكلامه ونزوله للسماء الدنيا وضحكه وما اشبه ذلك فهذا ينسب الى الله تعالى فعلا مباشرة نعم ما يريد اي الارادتين الكونية
لا الشرعية لان الشرعية قد يريد الله الشيء ولا يفعل ما يقدره الله يريد الله عز وجل من كل احد ان يؤمن به ولكن هل يؤمن كل احد لا قال وقوله وقوله كل بالجر اما اطفع على ما سبق وحلت لكم
بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم وحلت لكم المحل هو الله عز وجل وكذلك النبي صلى الله عليه عليه وسلم يحل ويحرم لكن باذن من الله قال النبي عليه وسلم احلت لنا من اثهام وجمع نعم وكان
عليه وسلم يحل يقول ان الله حرم عليكم كذا وكذا يخبر عن الله انه حرم وربما يحرم تحريما نضيفه الى نفسه ولهذا ويحرم ومن احلت لكم يعني احلها الله ورسوله بهيمة الانعام وهي الابل والبقر
والغنم والانعام جمع نعم كأسباب جمع سبب والنعم هي هذه الثلاثة العبل والبقر والغنم وقوله بهيمة سميت بذلك لانها ايش مبهمة يعني انها لا تتكلم عجمع الا ما يتلى عليكم يعني الا الذي يتلى
عليكم في هذه الصورة وهي المذكورة في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ورحم الخنزير وما اهل لغير الله به الى اخره هل استثناء هنا متصل ولا منقطع وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى
عليكم طيب بهيمة الانعام الميتة من بهيمة الانعام ولا لا الا يا جماعة تموت الشاة ويموت البعير ويموت البقرة المهم وحلت الا هذا وحلت البهيمة الا الميتة صح لكني اقول ان هذا الاستثناء
فيه منقطع وفيه متصل فبالنسبة بالنسبة للميتة متصل بالنسبة للحم الخنزير منقطع ليش لانه ليس من بهيمة الانعام وعلى هذا فنقول بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم في هذه الصورة وهي الميتة
والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما دكيتم وما ذبح على النصب عشر عشر هذه محرمة نعم وقوله غير محل الصيد وأنتم حرم هذه
غير حال من الكاف لكم يعني حال كونكم لا تحلون الصيد وأنتم حرم وهذا الاستثناء منقطع ايضا لان الصيد ليس من بهيمة الانعام فان بهيمة الانعام ليس الصيد وطيب وقوله غير محليه كيف محليه
يعني مستحليه في الاحرام لان الذي يفعل الشيء معناه كالمحل له والصيد هو الحيوان البري المتوحش المأقول هذا هو الصيد الذي حرم في الاحرام ان الله يحكم ما يريد قوله ان الله يحكم ما يريد
هذا ارادة كونية ولا شرعية وش الدليل لان المقام مقامة الشريع فهي ارادة شرعية ويجوز ان تكون ارادة شرعية كونية ونحكم الحكم هنا نحمل الحكم على الحكم الكوني والشرعي فما اراده كونا حكم
به وما اراده شرعا حكم به وشرعه لعباده طيب وقال عز وجل وقوله فمن يريد الله ان يهديه يشرح صدره للإسلام يا الله هذه علامة من يريد الله ان يهديه يعني هداية توفيق رحمه الله يشرح صدره
للإسلام فتجد منشرح الصدر في شرائع الإسلام وشعائره يفعلها بفرح وسرور وانطلاء اذا عرفت من نفسك هذا فاعلم ان الله اراد بك خيرا لان الله يقول من يريد له يهديه يشرح صدره الإسلام اما من
ضاق به ذرعا والعياذ بالله فان هذا علامة على ان الله اراد به سوءا نعم واراد به ضرا وانا لنشرح صدره ولهذا تجدون الصلاة التي هي اثقل ما يكون على المنافقين تجدونها قرة عيون المخلصين
قال النبي عليه الصلاة والسلام حب بائلي من دنياكم النساء والطيب وجوع لتقرة عيني في الصلاة ليش لانه لا شك ان النبي عليه الصلاة اكمل الناس ايمانا نعم النبي عليه الصلاة اكمل الناس
ايمانا فانشرح حصده بالصلاة وصارت قرة عينه فانت قس نفسك اذا رأيت ان قلبك ينشرح صدرك ينشرح الشعائر الاسلام فاعلم ان الله اراد بك خيرا لان الله يقول فمن يريد له ان يهديه يشرح صدره
للاسلام فاذا قيل له هذا حلال قبل حرام قبل واجب قبل لكن اذا ضاق به ذرعا فانها علامة على السوء نسأل الله العافية قيل له مثلا انه يجب عليك ان تصلي مع الجماعة في المسجد فضاق ضاق وصار
في نفسه حرج نقول هذا علامة على ايش ها بش عليه يا اخ انت معي ولا راي علامة على السوء لكن قيل له انه يجب عليك ان تصلي مع الجماعة في المسجد فانشرح وقال الحمد لله الذي شرع لذلك ولولا
ان الله شرعه لكان بدعة وقبل اليه ورضي به هذا علامة على ان الله اراد ان يهديه قال يشرح صدره للاسلام يشرح بمعنى يوسع ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام لما ارسله الله الى فرعون قال رب
شرح لي صدري يعني وسع لي صدري في مناجاته هذا الرجل ودعوته لان فرعون كان طاء جبارا عنيد وعيادة بالله قال ومن يرد وقوله للاسلام هل المراد لاصل الاسلام اذا عرض عليه هو كافر او عام لاصل
الاسلام وفروعه ووجباته هو عام هو عام وكلما كان انسان بالاسلام وشرائعه اشرح صدرا كان ادل على ارادة الله بالهداية ومن يريد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء من يريد ان
يضله يجعل صدره ضيقا حرجا اي شديد الضيق ولا يجوز بالله ثم مثله قال كأنما يصعد في السماء يعني كأنه حين يعرض عليه الاسلام كأنه يتكلف الصعود الى السماء ولهذا جاءت الايه يصعد ولم يقل
يصعد كأنه يتكلف الصعود بمشق الشديدة نعم وهذا الذي يتكلف الصعود لا شك انه يتعب ويصأم ويمل ولنفرض ان هذا رجل طلب منه ان يصعد جبلا رفيعا صعبا هذا اذا قام يصعد هذا الجبل سوف يتكلف وسوف
يضيق نفسه ويرتفع وينهت لانه يجد من هذا ضيقا وعلى ما وصل اي المتأخرون الآن يقولون ان الذي يصعد في السماء كلما ارتفع وزاد ارتفاعه كثر عليه الضغط وصار اشد حرجا وضيقا وان كان المعنى
الاول او المعنى الثاني فان هذا الرجل الذي يعرض عليه الاسلام والعياذ بالله يجد الحرج والضيق كأنما يصعد في السماء نأخذ من هذه الآية الكريمة اثبات ارادة الله عز وجل والارادة المذكورة
هنا ارادة كونية كونية لا غير لان قال فمن يريد ان يهديه ومن يريد ان يظله وهذا التقسيم لا يكون الا في الامر الكونيات اما الشرع فالله تعالى يريد من كل احد ان يستسلم شرع الله فالارادة
هنا كونية وفيها من السلوك والعبادة دليل على انه يجب على الانسان ان يتقبل الاسلام كله اصله وفرعه وما يتعلق بحق الله ما يتعلق بحق العباد وانه يجب عليه ان ينشر حصده لذلك فان لم يكن
كذلك فانه من القسم الثاني الذين اراد الله اغلالهم قال النبي عليه الصلاة والسلام من يريد الله به خيرا يفقه في الدين والفقه في الدين يقتضي قبول الدين لأن كل من فقه في دين الله وعرفه
قبله وأحبه وقال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما شف كيف الآن اقسام مؤكد بلا فلا وربك باقسام بأخص ربوبية من
الله عز وجل لعباده ما هي ربوبية الله للرسول عليه الصلاة والسلام اقسام بربوبية لرسوله على قبول ما جاء به هذا الرسول رابعا هنا قال حتى يحكموك أنت خاص فيما شجر بينهم فمن طلب التحاكم
إلى غير الرسول عليه الصلاة والسلام بل إلى غير الله ورسوله فإنه ليس بمؤمن فإما كافر كفرا مخجا عن ملة وإما كافر كفرا دون ذلك نعم الثاني إذا حكموا لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى
فليجدوا القبول والانشراح لما قضاه النبي عليه الصلاة والسلام الثالث يسلموا تسليما وأكذ التسليم بالمصدر يعني تسليما كاملا فاحذر أيها المسلم أن ينتفي عنك الإيمان ولنضرب لهذا مثلا
تجادل رجلان في حكم مسألة الشرعية فاستدل أحدهما بالسنة فوجد الثاني في ذلك حرجا حرجا مضيقا كيف يخرج عن متبوعه إلى اتباع هذه السنة ما تقولون في إيمان هذا الرجل ناقص ولا لا ناقص بلا شك
لأن المؤمن حقا هو الذي إذا ظفر بالنص من كتاب الله وسنة رسول عليه الصلاة والسلام فكأنما ظفر بأكبر غنيمة يفرح بها ويقال ويقول الحمد لله الذي هداني لهذا أسأل الله أن يجعلني وإياكم منه
خلاف العياذ بالله ليتعصد لرأيه ويحاول أن يلوي أعناق النصوص حتى تتجه إلى ما يريد هو لا ما يريده الله ورسوله فإن هذا على خطر عظيم وبعد أن تكلمنا على آيات الإرادة في ما شاء الله نقول
إن الإرادة تنقسم إلى قسمين قسم إرادة كونية وهذه الإرادة الكونية هم رادفة تماما للمشيئة فأراد فيها بمعنى شاء لا غير هذه الإرادة تتعلق فيما يحبه الله وما لا يحبه وعلى هذا فإذا قال لك
قائل هل أراد الله الكفر فقل بالإرادة الكونية نعم أراده ولو لم يريده الله عز وجل ما صار طيب ثانيا هذه الإرادة يلزم فيها وقوع المراد يعني أن ما أراده الله فلا بد أن يقع ولا يمكن
يتخلف انتبه فصارت هذه الإرادة فيها بحثان البحث الأول هل هي خاصة فيما يحبه الله أو عامة فيما يحبه ما لا يحبه عامة ثانيا بحث الثاني هل يتعين فيها وقوع المراد أو لا يتعين يتعين فيها
وقوع المراد على كل حال سواء كان مما يحبه الله أو لا الإرادة الشرعية تختص بما يحبه الله لا يريد الله الكفر في الإرادة الشرعية ولا يريد الفصل في الإرادة الشرعية طيب ثانيا البحث
الثاني فيها أنه لا يلزم فيها وقوع المراد بمعنى أن الله يريد شيئا ولا ولا يقع فهو سبحانه وتعالى يريد مننا أن نعبده هل يلزم وقوع هذا المراد ها لا قد نعبده وقد لا نعبده بخلاف الإرادة
الكونية فصال الفرق بين الإرادتين من وجهين الإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد والشرعية لا يلزم الإرادة الشرعية تختص فيما يحبه الله والكونية لا تختص عامة فيما يحبه وما لا يحبه
فإذا قائل كيف يريد الله تعالى كونا ما لا يحبه يعني كيف يريد الكفر والفصوق والعسيان كيف يريد ذلك وهو لا يحبه فالجواب أن هذا مراد أن هذا محبوب إلى الله من وجه مكره إليه من وجه آخر
فهو محبوب إليه لما يتضمنه من المصالح العظيمة مكره إليه لأنه معصية له ولا مانع من أن يكون الشيء محبوبا مكروها فها هو الرجل يقدم طفله الذي هو فلدة كبده وثمرة فؤاده يقدمه إلى الطبيب
ليشق جلده ويخرج المادة المؤذية فيه قل له لا لكن لو يجي واحد يشط به بظفره محب المشرط ايش يسوي ذي قاتله قاتله لكن هو يذهب به إلى الطبيب ليشق من كعبه إلى ركبته وهو ينظر إليه وهو فرح
مصرور يذهب به إلى الطبيب ليحمي الحديد على النار حتى تلتهي بحمراء ثم يأخذها ويكوي بها ابنه كوي بهذا الابن وهو راض بذلك راض بذلك لماذا ينظر بذلك وهو يتألم الابن ويصيح لأنه مراد لغيره
للمصلحة العظيمة التي تترتب على ذلك طيب إذن المراد كونا لابد أن يقع المراد كونا قد يكون فيما يحب الله وقد لا يكون فيما يحبه المراد شرعا قد يقع وقد لا يقع المراد شرعا يختص فيما يحبه
الله عز وجل ولنضرب لهذا أمثلة ماذا نقول في إيمان أبي بكر رضي الله عنه مراد شرعا وكون مراد شرعا لأن الله يحبه يحب الإيمان كونا لأنه وقع فإذا قال إلى أين نرجع إذا أردنا أن نعرف أن
هذه إرادة شرعية قلنا لكتاب والسنة من أين نعرف أن هذا مراد كونا بالوقوع فما وقع علمنا أنه مراد كونا بهمت لكن المراد شرعا نعرفه من أكتاب والسنة والمراد كونا نعرفه من الوقوع طيب ما
تقولون في كفر أبي طالب مراد كونا لا شرعا ها لا مراد كونا لا شرعا كفر أبي طالب إيمان أبي طالب مراد شرعا شرعا لا كونا كذا طيب إيمان أبي لهب مراد شرعا لا كونا طيب نعم لأن الله يحبه
يحب أن يؤمن إيه كونا هذا لكن لو آمن لك أنا أحبي للله طيب من يمثل لنا بمثال غير مراد لا شرعا ولا كونا ها غير مراد لا كونا ولا شرعا كفر أبي بكر نعم صح طيب تحاشيا لهذه التسمية الحقيقة
إن هذه ثقيلة حال الناس نقول كفر المؤمن أو ما يصلح كفر المؤمن سيدة لأنك لو تيجي واحد كفر أبي بكر إذا كان عام يبي يمسك نعم كيف كفر أبي بكر إلا أن يكون رافضيا ها فسوف يفرح نعم نعوذ
بالله إنما بدل من أن نقول كفر فلانا المعين من المؤمنين نقول كفر المؤمن انتبع لهذه كفر المؤمن نقول هذا غير مراد لا شرعا ولا كون لا شرعا يعني أنه لا حب من المؤمن يكفر ولا كون لأن
المؤمن لم يكفر باقا على إيمانه إنه والله آمن دوالاني وأصحابي أجمعين سبق لنا بيان إثبات المشي المشيئة ذات قسم فل هي قسم واحد ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن سواء مما يحبه أو مما
يكره وسواء من فعله أو فعل عباده وأما الإرادة فتنقسم إلى قسمين إرادة كونية وإرادة الشرعية فالإرادة الكونية هي التي بمعنى المشيئة فما أراده الله كونا كان وما لم يرده لم يكن لا فرق
بين فعله وفعل عباده ولا فرق بين ما يحبه وما لا يحبه أردتم وأما الإرادة الشرعية فهي التي بمعنى المحبة بمعنى المحبة وحينئذ تكون خاصة فيما يحبه سواء وقع أم لم يقع وسبق لنا أيضا أن بين
الإرادتين عموما وخصوصا وجهيا لا مطلقا عموما وخصوصا وجهيا تنفردان في صورة ويفترقان في صورة نعم تجتمعان في صورة وتختلفان في صورة وأن الفرق بينهما من وجهي الوجه الأول الإرادة الكونية
يلزم فيها وقوع المراد بخلاف الشرعية الإرادة الكونية تتعلق فيما يحبه وما لا يحبه بخلاف الشرعية كيف الفارق الشرعية تتعلق فيما يحبه وإن لم يقع تعلق فيما يحبه وإن لم يقع بخلاف الكونية
طيب يريد الله بكم اليسر ما نوعها شرعية لأنها لو كانت كونية ما وجد الناس عسرا أبدا مع أن العسر موجود إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا واضح طيب فمن يريد الله أن يهدده يشعر صدره
الإسلام ومن يريد أن يضله يجعر صدره ضيبا إرادة كونية إرادة كونية لأنها ما يتعلق بما يحبه والدليل على أنها إرادة كونية أنها عب أن الله عبر بالمشيئة في موضعه فقال من يشع الله يضلله
ومن يشع يجعله على صلاة المستقيم من يشع يجعله على صلاة المستقيم نظير فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره الإسلام ومن يشع يجعله على صلاة المستقيم انتبه وسنغلط العكس من يشع الله يضلله
نظير ومن يريد أن يضله يجعل صدره ضيق ومن يشع يجعله على صلاة المستقيم نظير كما يريد الله يهديه يشرح صدره للإسلام أفهمتم الآن طيب ناخذ أمثلة على هذا الفرق وأظنها إن شاء الله واضح
إيمان أبي بكر مراد شرعا وكون كفر الكافر مراد كونا لا شرعا كذا ولا كفر الذي هو مؤمن الآن غير مراد لا شرعا ولا كونا تمام طيب كفر مؤمن لا شرعا ولا كونا هي المسألة التي ذكرنا الآن وكفر
كافر مراد كونا لا شرعا طيب الحمد لله سألنا سائل هل الإرادة مرادفة للمحبة الشرعية مرادفة للمحبة سألنا سائل هل الإرادة مرادفة للمشيئة الكونية مرادفة للمشيئة ولهذا المرادف رحمه الله
جاء بهالات الترتيب أول ما ذكر المشيئة ولولا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله ثم ذكر الإرادة التي يكون بعضها في المشيئة وبعضها في المحبة ثم ذكر آيات المحبة فقال طيب قبل أن نتجاوز آيات
الإرادة ماذا تفيد معرفتنا للإرادة من الناحية المسلكية تفيد أمري الأمر الأول أن نعلق رجاعنا وخوفنا وجميع أحوالنا وأعمالنا بمن؟
بالله لأن كل شيء في إرادته وهذا يحقق لنا التوقف ثانيا أن نفعل ما يريده الله شرعا لعي إذا علمنا أنه مراد لله شرعا ومحبوب إليه فإن ذلك يقوي عزمنا على إيش على فعله هذا من فوائد
معرفتنا بالإرادة من الناحية إيش المسلكية أن نفوّغ الأمر إلى الله وأن نعلق أمرنا به وهذا باعتبار جانب الإرادة إيش الكونية وأن نحرص غاية الحرص على ما يريده تعالى من الطاعات وهذا
باعتبار الإرادة الشرعية طيب نعم إيش ما هو إرادة الشرعية تؤخذ من الكتاب السنة والإرادة همية أيش يعني طريقة معرفتها نعم في الإمام الأخضار ليش أننا خرمنا القاعدة هذا ما دام تعلقنا
بالله هذا من تحقيق الإمام بالقدر طيب يقول الآن بدأ المؤالي بآية المحبة فقال وقوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أحسنوا في الأمر والإحسان قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا مندوبا إليه
فما كان يتوقف عليه أداء الواجب فهو واجب وما كان زائدا على ذلك فهو مستحب وبناء على ذلك فإننا نقول أحسنوا في الأمر مستعمل في الواجب والمستحب الإحسان في عبادة الله لا نجد تفسيرا أحسن
من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم له حين سأله جبريل قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك ترى وهذا أكمل من الذي بعده لأن الذي يعبد الله كأنه يراه يعبده عبادة طلب ورغبة فإن لم تكن
ترىه فإنه يراك يعني فإن لم تصل إلى هذه الحال فعلم أنه يراك والذي يعبد الله على هذه المرتبة يعبده عبادة خوف وهرب نعم لأنه يخاف من من يراه وهناك فرط بين هذا وهذا فالأول أكمل من
الثاني من الأول الذي يعبد الله كأنه يرى الله فهو يعبده عبادة رغبة وطلب وأما الثاني الذي لا يصل يقينه إلى هذه المرتبة إن لم تكن تراه فإنه يراك يعني فإن لم تعبده على المرتبة الأولى
فعبده على المرتبة الثانية أنه يراك وهذا ومرتبة الخوف والهرب من معصيته طيب هذا بالنسبة لمعاملة الخالق عز وجل الإحسان بالنسبة لمعاملة الخالق ما هو ما هو يقولون في تفسيره بذل الندى
وكف الأذى وطلاقة الوجه بذل الندى يعني المعروف سواء كان مالياً أم بدنياً أم جاهياً قلنا لا كف الأذى أن لا تؤذي الناس لا بقولك ولا بفعلك طلاقة الوجه أن لا تكون عبوساً عند الناس لكن
أحياناً الإنسان يغضب أحياناً يغضب ويعبس طبعاً الغذبان أمره أن يضحك للواحد نقول هذا هذا لسبب وقد يكون من الإحسان ولهذا الزاني إذا رجمناه أو جلدناه إذا لم يصل إلى درجة الرجم إحسان أو
لا إحسان فالإحسان قد يكون في غير هذا الشيء لكن هذا المعنى العام للإحسان هو هذا فذل الندى وكف الأذى وطلاقة الوجه هذا بالنسبة لمعالمة من لمعاملة الناس طيب هل يدخل في ذلك إحسان
المعاملة في البيع والشراء والإجارة والنكاح وغير ذلك نعم نعم معلوم لأنك إذا عملتهم بالطيب في هذه الأمور صبرت على المعصر نعم وأوفيت الحق بسرعة هذا هذا يعتبر بدل الندى فإن اعتديت
بالغش والكذب والتزوير فأنت لم تكف الأدى لأن هذا أذيه أو لا أذيه طيب أحسن في عبادة الله وإلى عباد الله عرفتم طيب إن الله يحب يحب المحسنين هذا تعليم للأمر ترى بيك يا عبدالوهاب بعد
العشاء إن الله يحب المحسنين هذا تعليم للأمر هذا ثواب المحسنين أن الله تعالى يحبه والله إن محبة الله لتشترى بالدنيا كلها يعني من الذي ينال محبة الله مرتبة عالية عظيمة أن الله سبحانه
وتعالى يحبك وهي أعلى من أن تحب الله كون الله يحبك أعلى من أن تحبه أنت ولهذا قال الله تعالى قول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ولم يقل فاتبعوني تصدقوا في محبتكم الله مع أن
الحال تقتضي هكذا وما قلنا نحب الله قال إن كنتم صادقين نعم فاتبعوني تحبون الله أو قال يحببكم الله ولهذا قال بعض العلماء الشأن كل الشأن في أن الله يحبك لا أنك تحب الله كل ندعي محبة
الله لكن الشأن الذي في السماء عز وجل هل يحبك أم لا إذا أحبك الله عز وجل أحبتك الملائكة في السماء ثم يوضع لك القبول في الأرض فيحبك أهل الأرض ويقبلونك يقبلون ما جاء منك وهذه من عاجل
بشرى المؤمن طيب إذن الإحسان أمر ينبغي للإنسان أن يفعله لينال محبة الله إن الله يحب المحسنين في عباداتهم ومعاملاتهم الخلق قال وأحسنوا وأقصطوا إن الله يحب المقصطين كل عام أقصطوا
السؤال فرم النوع أقصطوا أقصطوا فعل أمر والإقصاط ليس هو القصط لأنه أعني الإقصاط من فعل الرباعي فالهمزة فيه همزة السلب يعني النفي يعني هذه الهمزة همزة السلب إذا دخلت على الفعل نفت
معناه فإذا كان قصط يقصط أو يقصط بمعنى جار أدخل عليه الهمزة أقصط بمعنى عدل بمعنى عدل فيسمون مثل هذه الهمزة همزة السلب مثل خطئ وأخطأ خطئ بمعنى ارتكب الخطأ عن عمد أخطأ ارتكبه عن عن
غير عمد فالهمزة هنا للسلب سلبة المعنى أقصطوا أي عدلوا وهذا واجب ولا مستحب واجب العدل واجب في كل ما يجب فيه التسوية من العدل أن تتبع هذا الحق يدخل في ذلك العدل في معاملات الخلق أن
تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من أحب أن يزحزها عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى
إليه عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به مثلا إذا أردت أن تعامل شخصا معاملة قصها أول على نفسك هل إذا عاملك إنسان بها هل ترضى أم لا إن كنت ترضى فعامل ما ترضى لا تعامل هذا هو العدل يدخل
في ذلك العدل بين الأولاد في العطية قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الله وعدلوا بين أولادكم يدخلوا في ذلك العدل في الأولاد بين الأولاد في الميراث أن تعطي الذكر مثل حظه لنثيين
نعم يدخل في ذلك العدل بين الزوجات بأن تقسم لكل واحدة مثل ما تقسم للأخرى وعلى هذا العدل كثير كل شيء يجب فيه تسوية يجب فيه العدل طيب وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل
المساواة وهذا خطأ المساواة ما يقال المساواة لأن المساواة تقتضي التسوية بين شيئين الحكمة تقتضي التفريق بينهما ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون أي فرق بين الذكر
والعنثة سووا بين الذكر والإناثة نعم حتى إن الشيوعية قالت أي فرق بين الحاكم والمحكوم لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد أي فرق تسوية سو بين والد والولد ليس للوالد سلطة على الولد
وهلما جر لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحد ما يستحقه نعم زال هذا المحذور وصارت العبارة السليمة ولهذا لم يأتي في القرآن أبدا إن الله يأمر بالتسوية لكن جاء إن الله يأمر بالعدل
وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل وكذب على الإسلام من قال إن دين الإسلام دين المساواة بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساويين والتفريق بين المفترقين هذا دين الإسلام
أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها أحد لا يقولها من يعرف دين الإسلام بل الغريء الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أكثر ما جاء في القرآن نفي المساواة قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا
يعلمون قل هل يستوي على ما البصير أم هل تستوي الظلمات والنور نعم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غلوا للضرر والمجاهدون بسبيلها بأموالهم
وأنفسهم وهكذا ما جاء ولا حرب في القرآن يأمر بالمساواة أبدا إنما يأمر بالعدل وكلمة العدل أيضا تجدونها أيها الإخوة مقبولة لدى النفوس عدل لكن مساواة أنا أشعر بأن لي فضلا على هذا الرجل
بالعلم أو بالمال أو بالزهد أو بالورع أو ببدل المعروف أعتقد لي فضلا عليه ثم أرضى بأن يكون مساويا لي نعم أبدا كل إنسان يعرف فيها غضاضة إذا قلنا مساواة ذكر وأنثى وشأب أعتبر أني أنا
والأنثى ها سوا نعم وهذا غضاضة علي واضح طيب على كل حال أنا أحببت أن ننبه عن هذا لألا نكون في كلامنا إمعه لأن بعض الناس يأخذوا الكلام على عواهنه إمعه قال الناس قولا فقاله ما هو يفكر
فيه ومدلوله ومعناه وفي مغزاه عند من وضعه لأن الذين وضعوه عفاريت لهم مغزا بعيد عندما نقول لا سواء بين العالم والجاهل يقول ليش الإسلام دين المساواة نعم حتى النبي عليه الصلاة والسلام
قال خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية إذا فقوا فجعل هناك مفاضلة والعرب أشرف الناس نسبا لا يوجد في بني آدم أحد أشرف من العرب نسبا ويدلك لهذا قوله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته
ومن الذي جعل فيهم الرسالة التي إلى الخلق عامة العرب إذا فهم أشرف الناس من السبا طيب أنا ما أدين طولة حقيقة نبتلنا على هذا الظاهر ما نكذل عقب عشر سنين لكن أحيانا يقول عز وجل نعم
يقول الله تعالى إن الله يحب لا فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب يحب المتقين ما شرطية ما شرطية وفعل الشرط استقاموا وجوابه فاستقيموا يعني مهما استقام لكم المعاهدون الذين
عاهدتم عند المسجد الحرام مهما استقاموا لكم فاستقيموا لهم هذه الشرط الجملة الشرطية تقتضي بمنطوقها أنهم إذا استقاموا لنا وجب أن نستقيم لهم وأن نوفي بعهدهم وتدل بمفهومها على أنهم إذا
لم يستقيموا لا نستقيم لهم إن قاتلوكم فاقتلوهم عرفتم والمعاهدون ينقسمون إلى ثلاثة قسع قسم استقاموا على عهدهم وأمناهم فيجب علينا إيش أن نستقيم لهم جزاء وفاق قسم خانوا ونقضوا العهد
فهؤلاء لا أهد لهم هؤلاء لا أهد لهم نعم وفقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون قسم ثالث ما يعني يظهرون الاستقامة لنا لكننا نخاف من خيانتهم يعني وجد قراء تدل على أنهم
يريدون الخيانة فهؤلاء فهؤلاء قال الله فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء لا تبدأهم بالقتال ولا تتركهم انبذ إليهم يعني أطرح عهدهم إليهم وألقه إليهم وقل لا أهد بيننا
وبينكم عرفتم هذا عدل أو غير عدل عدل فإذا قال قائل كيف ينبذ العهد إليهم وهم معاهدون قلنا لخوف إيش الخيانة هؤلاء ما نأمنهم الآن يمكن في يوم من الإيام يصبحوننا فهؤلاء ننبذ إليهم على
سواء ولا نخونهم لا نخونهم ما دام العهد قائما فلا يجوز أن نخونهم يعني لو قالوا لو قالوا مسلمون نحن نخاف منهم الخيانة سنبادرهم بالقتال قلنا هذا حرام لا تقاتلهم حتى تنبذ إليهم العهد
طي يعني حتى تكونوا سواء في عدم العهد طيب يقول فما استقاموا لكم فاستقيموا إن الله يحب المتقين من هم المتقون هم الذين اتخذوا وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه هذا أحسن ما
يقال في التقوى طيب وقال وقال إن الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين التواب صيغة مبالغة من التوبة من التوبة وهو كثير الرجوع إلى الله والتوبة هي الرجوع إلى الله من معصيته إلى طاعته
وأظن أننا سبق أن بينا شروطها وأن شروطها خمسة إذن لا حاجة إلى عادتها فالتواب يحبه الله عز وجل كثير التوبة ومعلوم أن كثرة التوبة تستلزم كثرة الذنب ومن هنا نفهم بأن الإنسان مهما كثر
ذنبه إذا أحدث لكل ذنب توبة فإن الله تعالى يحبه طيب والتائم مرة واحدة معلوم محبوب إلى الله من باب أولى لأن من كثرت ذنوبه وكثرت توبة يحبه الله فمن قلت ذنوبه فأحبه الله بالتوبة من باب
أولى والله تعالى يحب التائم يحب المتطهرين الذين يتطهرون وهنا جمع بين الطهارة الظاهر وطهارة الباطن طهارة الباطن بقوله التوابين والظاهر بقوله المتطهرين يعني الذين يطهرون أبدانهم من
الأحداث والأنجاس وما يجب تطهيرهم وقال عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله يسمي علماء السلف هذه الآية آية المحنة يعني الامتحان لأن قوما ادعوا أنهم يحبون الله فأمر الله
نبيه أن يقول لهم إن كنتم تحبون الله فاتبعوني وهذا تحدي لكل من ادعى محبة الله أن نقول إذا كنت صادقا فاتبع الرسول فمن أحدث في دين رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لس منه وقال إنني أحب
الله ورسوله بما أحدث قلنا لهم كذبت لو كانت محبتك صادقة لابتبعت الرسول عليه الصلاة والسلام ولم تتقدم بين يديه بإدخال شيء من الدين ليس من دينه نعم فكل من كان أتبع لله من إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان لله كان لله أحب وإذا أحب الله وقام بعبادته فإن الله تعالى يحبه بل إن الله عز وجل يعطيه أكثر مما عمل يقول الله عز وجل في الحديث القدسي من ذكرني في نفسه
ذكرته في نفسي ونفس الله والله أعظم النفوس ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وفي الحديث أيضا أن من تقرب إليه شبرا تقرب الله إليه ذراعا ومن تقرب الله ذراعا تقرب الله إليه باعا
ومن أتى إلى الله يمشي أته الله هرولا إذن فعطاء الله أكثر من عمل طيب يقول وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون نكمل البحث فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون الفاهو هنا مش موقعها من
الإعراب يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله واقع في جواب الشرط يعني إذا ارتدتم عن دين الله فإن ذلك لا يضر الله شيئا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون وهذا كقوله
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فكل ما ارتدى عن دين الله فإن ره لا يعبأ به لأن الله تعالى غني بل يزيله ويأتي بخير منه وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا
أمثالكم أمثالكم بل يكونوا خيرا منكم من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم بدلا منهم يحبهم ويحبون وإذا كانوا يحبون الله ويحبهم الله فسوف يقومون بطاعته أذلة على المؤمنين أعزة على
الكافرين أمام المؤمنين أذلة يخفضون أجنحتهم للمؤمنين ويلينون لهم ويتطامنون لهم ومع الكفار أعزة أقوية لا يظهرون الذل أمام الكافر أبدا وقد علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام كيف نعامل
الكافر بالعزة فقال لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتمهم في طريق فاضطروهم إلى أذيقه إذا لقاك اليهود والنصارى لو كانوا ألفا وأنتم عشرة تقول الله واخروا عن الجمع يا جماعة
واخروا واخروا عن الجمع واصعولهم كذا نقول لا نشق هذا الجمع حتى أن نضطرهم إلى إلى أذيق الطريق نريهم العز لا بأنفسنا لأننا نحن بشر وهم بشر لكن بديننا حتى يتبين لهم أن دين الإسلام هو
الظاهر وأن المتمسك به هو العزيز لا نريهم الذلة أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاء يجاهدون في سبيل الله من؟
كل من قام ضد دين الله من كافر وفاسق ومرحد ومارق يجاهدونه وكل إنسان يعطونه من السلاح ما يليق به فمن قاتلهم بالحديد والنار قاتلوه بالحديد والنار ومن قاتلهم بالجدال والخصوم الكلامي
جادلوه بمثل ذلك فهم يجاهدون في الله لكل نوع من وعي الجهاد ولا يخافون لو متلاء ما يقول الله إذا فعلنا هذا ترى الناس ينقدون علينا نعم يقولوا وش هذا المطوع وش هذا المتشدد وش هذا اللي
يدي فيه لا لا يخافون لو متلاء يقولون الحق ولو كان مرا ولو على أنفسهم لكنهم يستعملون الحكمة في هذا الجهاد ويرومون الوصول إلى الغاية ويجعلون السبب في المرتبة الثانية يجعلون السبب في
المرتبة الثانية فإذا رأوا أن الدعوة تستوجب التأخر في بعض الأمور تأخروا إذا رأوا أن الدعوة تقتضي اللين في بعض الأحوال استعملوا اللين لأنهم يريدون إيش يريدون الوصول إلى غاية معينة
والوسيلة حسب ما تقتضيه الحال أعرفتم ثم قال الله تعالى ذلك فضل الله يأتيه من يشاء والله واسع عليم طيب ثم قال المؤلف رحمه الله وقوله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم
بنيان مرصوص هذه في سورة الصف سورة الصف في الحقيقة هي سورة الجهاد لأن الله تعالى بدأها بالثناء على المقاتلين في سبيله ثم دعا إلى الجهاد في آخرها ثم ذكر بين ذلك أن الله سيظهر دينه
على كل الأديان ولو كره المشركون نعم فهي حقيقة سورة الجهاد يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا صف لا يتقدم أحد ولا يتأخر حتى في الجهاد وفي الصلاة ترى جهاد مسغر نعم فيها قائد قائد يجب
اتباعه فإن لم تتبع بطل جهادك ها الإمام هذا قائد يجب اتباعه إن لم تتبع بطل صلاتك أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوي الله صورة رأسه رأسه حمار أو أو يجعل صورته صورة حمار نعم
الصف في الصلاة ها نظير الصف في الجهاد كان الرسول عليه الصلاة يصفهم بالجهاد كما يصفهم بالصلاة نعم يقاتلون في سبيله صفا بعدين كأنهم بنيان كأنهم بنيان والبنيان كما قال الرسول عليه
الصلاة يشد بعضه بعضا يتماسك بعضه ببعض ضع الإبنة هنا والإبنة هنا والإبنة هنا تبني شيئا ضع بعضها إلى بعض تبني يشد بعضه بعضا ولهذا إذا سقط الجدار سقط السقف وإن كان غير لاسقا بالجدار
لأن البناء يشد بعضه بعضا ولهذا قال كأنهم بنيان مرصوص البنيان المرصوص مو مثل البناء يعني المفرق أيهما أشد تماسك المرصوص طبعا كم صفة لهؤلاء الذين علق الله المحبة بأمالهم أولا يقاتلون
يقاتلون ما هم بناس يركنون إلى الخلود والكسل والجمود والله يا أخي اجلس هنا كنب مكيف برادة ثلاجة فريزر كدلك نعم وما أشبه ذلك يقاتلون ثانيا في سبيله الإخلاص في سبيله ثالثا صف يشد
بعضهم بعضا ورابعا بنيان وخامسا مرصوص خمس صفات علق الله بها المحبة نعم إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل الصف كأنهم بنيان مرصوص وقوله وهو الغفور الودود الغفور تقدم معناها كثيرا وهو
الساتر لذنوب عباده المتجاوز عنها الودود مأخوذ من الود والود خالص المحبة خالص المحبة طيب وهي فعول بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول كلاهما إذن ودود بمعنى واد وبمعنى مودود لأنه عز وجل محب
ومحبوب فسوف يأتي له بقوم يحبهم كيف نقدر ودود على يحبهم على واد ولا مودود واد ويحبون مودود إذن فالله عز وجل واد ومودود سبحانه وتعالى واد لأوليائه وأوليائه يودون يحبون يحبون الوصول
إليه يحبون الوصول إلى جنته وإلى رضوانه فهو عز وجل واد ومودود نعم وأتمنى لو أن المؤلف أضاف آية ثالثة في المحبة وهي الخلة قوله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا والخليل هو من كان في
أعلى المحبة أعلى أنواع المحبة لأن الخليل هو الذي وصل قلبه أحبه إلى سويداء القلب وتخلل مجاري عروقه نعم هذا الخليل ما فوقه شيء ما فوق الخل الشيء من نوع المحبة أبدا أعرفتم يقول الشاعر
لمعشوقته قد تخللت مسدك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا نعم أعرفتم النبي عليه الصلاة والسلام يحب أصحابه يحب أصحابه كلهم كلهم كلهم لكن ما اتخذ واحدا منهم خليلا أبدا ما اتخذ واحدا
خليلا نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو يخطب الناس لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر الله أكبر إذن أبا بكر هو أحب الناس إليه لكن لم يصل إلى درجة الخلة لأن الرسول عليه
الصلاة والسلام لم يتخذ أحدا خليلا لكن أخوة الإسلام ومودته وأما الخلة فهي بينه وبين ربه قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا أعرفتم أقول ليس
المؤلف أتى بهذا الخلة لا نعلم أنها ثبتت لأحد من البشر إلا لاثنين فقط من هما إبراهيم ومحمد إبراهيم ومحمد وهذه الخلة صفة من صفات الله عز وجل لأنها آلة أنواع المحبة وهي توقفية لا يجوز
أن نثبت لأحد من البشر أنه خليل الله إلا بدليل لا موسى ولا عيسى ولا نوح ولا إسماعيل ولا إسحاق ولا غيرهم ما نقول لهم أخي الله وليله نعم ولكن نقول هذان الرسولان الكريمان إبراهيم ومحمد
عليهما الصلاة والسلام وعلى إخوانهم أخوانهم المرسلين والنبيين هذان خليلان لله عز وجل ومن سواهما لا نعلم هذه آية المحبة إذن نضيفها علما لا كتابة لا تكتبوها واتخذ الله إبراهيم خليلا
وهذه الآية هي التي استشهد بها من قتل الجهم الجاري بن درهم رأس المعطلة الجهمية أول ما أنكر قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما فماذا حصل قتله خالد بن عبد الله
القصر رحمه الله خرج به موثقا في يوم عيد الأرحى وخطب الناس وقال أيها الناس ضحوا فقبل الله ضحاياكم فإني مضح بالجعد بن درهم لأنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما
ثم نزل فذبح نعم فأقول ابن القيم في ذلك ولأجد ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي
قرباني صحيف الله والله هذا الضحية اللي نرجل الله له نتوب عليها نعم على كل حال الآن نقول إن لدينا محبة ود مش بعد خلة المحبة والود مطلقة والخلة خاصة بإبراهيم ومحمد عليه الصلاة
والسلام ويأتي إن شاء الله البحث فيها من حيث كونها صفة الله ومن حيث الأمور المسلكية والمنهجية نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين من عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات المحبة بين الله وبين العبد أي أن الله يحب ويحب فما هو الدليل على ذلك نعم فسوف يتلا بقوم يحبهم ويحبونهم إذن فالمحبة ثابتة بين الإنسان وبين
ربه من الجانبين فالله يحب ويحب طيب هل يثبت الود بين الله وبين الخلق ترحمن قوله تعالى وهو الغفور الودود ما وجه إثبات الود بين الله وبين الخلق من هذه الآية يود المؤمن يودون الله بناء
على أن كلمة الودود بمعنى بمعنى فاعل مهف فاعل بمعنى فاعل ومفعول كذا طيب ما معنى الود الود هي زيادة على المحبة على شدة المحبة لا وليد بدر خالص المحبة هكذا قالوا طيب هل هناك وصف ثالث
في المحبة الخلة الخلة نعم دليلها خليلا وهل ثبتت الخلة لغير إبراهيم لم تثبت إلا لإبراهيم إذن ثبتت لمحمد الدليل تخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا طيب الخلة أعلى أنواع المحبة فإذا
قال قائل عرفنا الأدلة السمعية على ثبوت المحبة فما هي الأدلة العقلية ونحن كما قلنا من قبل يجب أن يكون اعتنادنا في الأمور الغيبية على أي شيء على الأدلة السمعية لكن لا مانع أن نستدل
بأدلة عقلية لإلزام من أنكر أن تكون المحبة ثابتة بالأدلة العقلية مثل من؟
الأشاعر والمعتزلة تقول ما يمكن تثبت المحبة بين الله وبين العبد أبدا العقل لا يدل عليها وكل ما لا يدل عليه العقل فإنه يجب أن ننزه الله عنه نعم نسى الله العافية طيب نحن نقول لا مانع
من أن نثبت المحبة بالأدلة العقلية لا تقريرا لها وتثبيتا لأن هذا ثابت عندنا بالأدلة السمعية لكن احتجاجا على من أنكر ثبوتها بالعقل فنقول إثابة الطائعين إثابة الطائعين الجنات والنصر
والتأييد وغير ذلك هل يدل على المحبة أو على الكراهة أو على السلب لا محبة ولا كراها حال المحبة بلا شك ونحن نشاهد بأعيننا ونسمع بآذاننا عن من سبق وعن من لحق أن الله سبحانه وتعالى أيد
من أيد من عباده المؤمنين ونصرهم وأثابهم وأثابهم وهل هذا إلا دليل على المحبة الجواب بلأ هو دليل على المحبة طيب بحث ثالث في الموضوع الأدلة السمعية والأدلة العقلية بحث ثالث كيف ينال
الإنسان محبة الله وهذه هي التي كل إنسان يطلبها كيف أنا المحبة الله وشونا أحب الله المحبة عبارة عن أمر فطري يكون في الإنسان ما يملكه ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في العدل
بين الزوجات هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك أنت ما تستطيع أن تحب إنسان وأن تكره قل له لا فكيف يجلب الإنسان المحبة لله عز وجل الجواب لها أسباب كثيرة منها أن ينظر الإنسان
من الذي خلقه ومن الذي أمده بالنعم منذ دخلت فيه الروح فالمن قبل إلى ساعته هذه من هو الله من الذي أجرى إلك الدم في عروقك قبل أن تنزل إلى الأرض إلا الله عز وجل من الذي دفع عنك النقم
التي انعقدت أسبابها وكثيرا ما تشاهدها بعينك آفات نقم تهلكك فيرفع الله عنك إلا الله عز وجل إذن هذا لا شك أنه يجب المحبة ولهذا ورد في الأثر أحب الله لما يغذوكم به من النعم أعتقد لو
أن أحدا أهدى إليك هدية قلم رصاص قيمته نصف ريال نصف ريال تحب أو لا تحبوا ولهذا تهادوا تحابوا إذا كان كذلك فأنت أنظر نعمة الله عليك النعمة الكثيرة العظيمة التي ما تحصيها نعم تحب الله
عرفت ولهذا أحيانا إذا جاءت النعمة وأنت في حاجة شديدة إليها تجد قلبك ينشرح وتحب الذي أستاه إليك بخلاف النعم الدائمة فإن الإنسان يعني يقص قلبه لكن المتجدد يجد لها لذة يحب الله من
أجلها فأنت تذكر هذه النعم التي أعطاك الله وتذكر أيضا أن الله فضلك على كثير من عباده المؤمنين إن كان الله من عليك بالعلم فقد فضلك بالعلم أو بالمال فقد فضلك بالمال أو بالأهل فقد فضلك
بالأهل أو بالقود فقد فضلك بالقود وما من نعمة إلا وتحتها ما هو دونها فأنت إذا رأيت هذه النعمة العظيمة شكرت الله وأحببته هذه واحدة ثانيا محبة ما يحبه الله ومن يحبه الله محبة ما يحبه
الله من الأعمال القولية والفعلية والقلبية تحب الذي يحبه الله هذا يجعلك تحب الله لأن الله يجازيك على هذا أن يضع محبته في قلبك قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني وإذا الجواب يحبكم الله
فتحب الله أنت إذا قمت بما يحب كذلك تحب من يحب والفرق بينهما ظاهر الأخيرة منين تحب من يحب من الأشخاص الأول من الأعمال لأن أتينا بماء التي لغير العاقل من الأعمال والأماكن والأزماء
هذه من العاقل من الأشخاص تحب النبي عليه الصلاة والسلام تحب إبراهيم الخليل تحب موسى عيسى وغيرهم من الأنبياء تحب الصديقين كأبي بكر نعم والشهداء وغير ذلك ممن يحبهم الله هذا يجلب لك
محبة الله وهو أيضا من آثار محبة الله شوف كيف هذا هذا صار سببا وأثرا محبة من يحب الله سبب وأثر سبب أنك تحب الله لأنك تحب أحبابه وهو أيضا أثر من آثار محبة الله لأنك ما أحببت هؤلاء
إلا في الله إلا بحبك لله فهذا أيضا من أسباب محبة الله عز وجل ثالثا من أسباب محبة الله كثرة ذكره كثرة ذكره أنك دائما يكون على بالك الله عز وجل حتى تكون كلما شاهدت شيئا استدللت به
عليه عز وجل حتى يكون قلبك دائما مشهورا بالله معرضا عن ما سواه هذا يجلب لك المحبة محبة الله سبحانه وتعالى هذه الأسباب الثلاثة هي عندي في الوقت الحاضر الذي استحضرتها الآن من أقوى
أسباب محبة الله عز وجل أما البحث الثالث في الآيات هذه فالبحث الثالث ما هي الآثار المسلكية التي تستلزم أو يستلزمها ما ذكر نقول لنستمع أولا قوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وش
يستلزم أن نحسن أن نحرص على الإحسان لأن الله يحبه وكل شيء نحبه الله فإننا نحرص عليه أقصطوا إن الله يحب المقصطين إيش الإقصاط يعني العدل شوف كيف الآن تعدل سلوكنا هذه العتين تعدل
سلوكنا إلى العدل والإحسان ضد ذلك الجور والإساءة إذا علمنا أن العدل والإحسان من أسباب محبة الله فإن الجور والإساءة من أسباب بغض الله وكراهته نبتعد عنها كذلك أيضا إن الله يحب
التوابين نعم إن الله يحب المتقين أيضا يجب لنا ذلك أن نتقي الله عز وجل لا نتقي المخلوقين بحيث إذا كان عندنا من نستحي منهم من الناس تركنا المعاصر وإذا لم يكن عندنا أحد فعلنا المعاصر
هذا ما هي تقوى التقوى أن تتقي الله عز وجل ولا همك الناس أصلح ما بينك وبين الله واصلح الله ما بينك وبين الناس انظر للإنسان يا أخي انظر إلى الشيء اللي بينك وبين ربك ولا يهمك إن الله
يدافع عن الذين آمنوا افعل ما يقتضيه الشر وستكون لك العاقبة طيب أيضا يقول إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين الله أكبر يحب التوابين ويش تستوجب لذيه أن أكثر التوبة إلى الله عز وجل
أكثر أن أقول أتوب إلى الله أو أكثر أن أرجع إلى الله عز وجل بقلبي وقالبي الثاني مجرد قول لسانة توب الله هذا قد لا ينفع لكن تستحضر وأن تقول توب الله أن بين يديك معاصل ترجع إلى الله
منها وتتوب حتى تنال بذلك محبة الله عرفت؟
والإنسان عندما يقول في صلاة رب اغفر لي وارحمي وعندما يقول اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا في التشاهد يستحضر أول ما يستحضر إساءته في تلك الصلاة نفسها هل نحن أقمنا الصلاة اللي حين
نصليها الآن مثلا؟
نعم قد وقد لكن لا شك أننا فعلنا فيها نقصا نعم فأنت تستحضر أنك في نفس العمل اللي الآن أنت تستغفر الله وأنت متتلبس به قد أسأت فيه وحينئذن تنتفع من الاستغفار ومن التوبة المتطهرين الله
أكبر إذا غسلت ثوبك من النجاسة تحس بأن الله يحبك قل لي لا لأن الله يحب المتطهرين هذه إذا أحسس بأن الله يحبك ستحب الله عز وجل إذا توضعت تحس بأن الله أحبك لأنك تطهرت إذا غتسلت تحس بأن
الله أحبك لأن الله يحب المتطهرين وين هن من هذا المعاني والله أنها غافلين عنها نعم جدا غافلين عنها أكثر ما نستعمل الطهارة من النجاسة أو من الإحداث لأنها شرط لصحة الصلاة خوفا من أن
تفسد صلاتنا لكن هل نحن نشعر بأن هذا قربه وسبب لمحبة الله لنا نعم أنا وأحدثكم عن نفسي هذا يغيب عني كثيرا وأنا أقول إن هذا غفلة غفلة مننا لو كنا نستحظ عندما يغسل الإنسان نقطة بوع
الأصابة الثوبة أن ذلك يجلب محبة الله له لحصلنا خيرا كثيرا لكننا في غفلة نعم طيب عندما إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ويحبوكم الله أيضا هذا يستوجب أن نحرص غاية الحرص على من على أي شيء
على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بحيث نترسم طريقه لا نخرج منه ولا نقصر عنه هل شعورنا هذا يحمينا من البدع نعم نعم يحمينا من البدع يحمينا من التقصير نعم يحمينا من الزيادة والغلو
نعم لو أن نشر بهذه الأمور شوف كيف يكون سلوكنا وأدابنا وأخلاقنا وعباداتنا طيب يقول فسوف يأتي الله بقوم يحبهما يحبونا يا أيها الذين أنموا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم
يحبهما يحبونا نحذر من أي شيء من الردة عن الإسلام التي منها ترك الصلاة مثلا فإذا علمنا أن الله يهددنا بأننا إن ارتدنا عن ديننا أهلكنا الله وأتى بقوم يحبهما يحبون يقومون بواجبهم نحو
ربهم إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بناء مرصوص إذا أمن بهذا بهذه المحبة فعنا هذه الأسباب الخمسة التي تستلزمها وتسوجبها القتال وعدم التواني الإخلاص بأن يكون في سبيل
الله أن يشد بعضنا بعضا كأننا بنيان أن نحكم الرابط بيننا إحكاما قويا كالبنيان كالبنيان المرصوص نعم النصف وهذا يقتضي التساوي حسا حتى لا تختلف القلوب وهو مما يؤكد الإلفة والإنسان إذا
شاب واحد عليه من واحد عليه سره يقوى على الإقدام ولا لا ها يقوى لكن لا يسر واحده أو واحد وراه واحد قدامه واحد عني مينه في عيد واحد عني سره تتشدد همتهم طيب الآن ننتقل إلى بحث جديد
ففهمنا الآن في هذه الآيات أربعة مباحث إثباتها بالأدلة السمعية إثبات المحبة بالأدلة السمعية إثباتها بالأدلة العقلية أسباب جلبها الآثار نعم الآثار المسلكية في الإيمان بها وإثباتها
أما أهل البدع والعيد بالله الذين أنكروها فليس عندهم إلا حجة واهية جدا يقولون أولا أن العقل لا يدل عليهم هذه واحد ثانيا أن المحبة إنما تكون بين اثنين متجانسين ما تكون بين رب ومخلوق
أبدا تكون بين اثنين متجانسين مخلوقات لا بأس ونحن نرد عليهم فنقول نجيبكم عن الأول أن العقل لم يدل عليها بجوابين أحدهما بالتسليم والثاني بالمنع تسليم يعني نقول سلام عليكم نسلم لهم
نسلم لهم إيش نقول العقل ما دل عليها نقول سلمنا أن العقل ما دل عليها هذه المحبة فالسمع دل عليها والسمع دليل قائم بنفسه الله عز وجل يقول في القرآن ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء
تصدقون بهذا ولا لا يصدقون إذن إذا كان تبيانا فهو دليل قائم برأسه أصل برأسه فقد دل عليها السمع وانتفاء الدليل المعين لا يلزم منه انتفاء المدرور المعين لعنه