1292- إذا وصل الحاج أو المعتمر المسجد الحرام ما المشرع في حقه؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا وصل الحاج أو المعتمر إلى البيت الحرام فما المشروع في حقه بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأحسان إلى يوم الدين المشروع في حقه أن يبدأ بالطواف أولا يدخل المسجد فيقول ذكر المشروع في دخول المسجد ثم يتقدم إلى الحجر الأسود يستلمه ويقبله من تيسر فإن من تيسر ذلك أنه يشير إليه ويقول بسم الله والله أكبر اللهم يمانا بك وتصديقا بالكتابك ووفايا بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فيطبع الرجل في هذا الصواف وللطباع أن يجعل وسط رزائه احتئب طه الأيمن وطرفيه على كتبه الأيثر ويرمل في الأشواف الثلاثة الأولى والرمل هو الإسراع في المشي فيقول في طوافه ما شاء من ذكر ودعاء إلا أنه يقول بين الحجر الأسود أي بين الرقل اليماني والحجر الأسود طبنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار كلما مر بالحجر الأسود أشار إليه أشار إليه وكبر هذا هو الطواف فإذا أتم سبث أشواف فقدم إلى مقام إبراهيم وقرأ واتخذه من مقام إبراهيم المصلى وصلى ركعتين خلف المقام قريبا منه أي من المقام انتيسر فأما إن كان المطاف مملوءا إنه لا يصد خلف المقام من قرب ولكن يصلي في مكان لا يعدي الطائفين أن صلاته في المكان الذي يستاج إليه الطائفون ظلم وعدوان ولا حرمة له فيجوز للطائفين أن يمر بين يديه ولا إثم عليه لأنه ليس له حرمة حيث جعل يصلي في مكان الطائفين وهتان ركعتان السنة فيهما التخفيف وأن يقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد