08- تابع .. مفاتح الغيب خمسة– الرزق قسمين – إلى .. آيات في إثبات صفتي المشيئة والإرادة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يقول المطلق لا يكون إلا الله عز وجل فقط طيب مفاتح الغيب لا يعلمها أي هذه المفاتح سواء قلنا إن المفاتح هي المبادئ أو هي الخزائن لا يعلمها إلا الله عز وجل لا يعلمها ملك ولا يعلمها
رسول حتى إن أشرف الرسل الملكي نعم سأل أشرف الرسل البشري جبريل سألني بعليه الصلاة والسلام قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هذا جواب ولا لا جواب جواب المعنى
كما أنه لا علم لك بها فلا علم لي بها أيضا فمن ادعى علم الساعة فهو كافر كاذب كافر كاذب لا يجوز تصديقه كافر لأنه مكذب لله ومن صدقه فهو أيضا كافر لأنه مكذب للقرآن وسمعنا من زمان أن
قيام الساعة سيكون في سنة ألف وأربعمية واربعة يوم لا حد بعد خلاف الحديث الصحيح نوي يوم الجمعة نعم يعني على زعم هؤلاء والعذب الله أنا سمعت قبل لما كنت صغير نعم على زعم هؤلاء كم لنا
مبعثون الآن الرأسنا وأتعوذ بالله المهم على كل حال لا شك أنه لا يعلم هذه المفاتح إلا الله عز وجل لا يعلمها إلا هو فما هذه المفاتح فسرها أعلم الخلق بكلام الله محمد صلى الله عليه وسلم
حين قرأ استمع لها لأن أبعيد عليك مرة ثانية إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبيل أعيده
مرة ثانية إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليهم الخبير من يقرأه علي إلا المغيب المغيب المقابل
ما نسمح له ما غيبت المقابل إلا ما نسمحها جب أو قال الله نعم قال الله مفسر ردها قرأ إن الله عنده المساعة ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس إن الله عليم الخبيل أي طيب ما حفظتها جيدا
من اللي حفظت جيدا من قبل طيب علم الساعة مفتاح مبدأ ليش؟
لحياة الآخرة علم الساعة مبدأ مفتاح لحياة الآخرة والساعة هي الساعة التي سميت بهذا لأنها ساعة عظيمة نعم مثل ما تتهدد الإنسان أن تقوليه تبي تجيك ساعتك تهدده فهي ساعة يهدد بها جميع
الناس الساعة العظيمة الحاقة الواقعة الراجفة هما أشبه ذلك نعم الساعة علمها عند الله لا يدري أحد متى تقوم إلا الله عز وجل لا يدري أحد أي يوم تقوم إلا الله ها لا تقوم يوم الجمعة لأن
رسول أخبرنا لكن هو أيضا ما علم إلا بإخبار الله عز وجل هذه واحدة مفتاح هذه لأي شيء للحياة الآخرة لأنه إذا قامت الساعة جاء البعث الذي لا موت بعده الله عز وجل وينزل الغيث الغيث مصدر
والمراد ومعناه إزالة الشدة إزالة الشدة والمراد به المطر لأن بالمطر تزول شدة القحط والجد المطر نزوله مفتاح لأي شيء لحياة الأرض أقول لا حياة الأرض حياة النبات وبحياة النبات يكون
الخير في المرعى وجميع ما يتعلق بمصالح العباد في هذا الباب ويعلم ما في الأرحام وهنا نقطة قال ينزل الغيث ولم يقل وينزل المطر لأن المطر أحيانا ينزل ولا يكون فيه نبات فلا يكون غيثا ولا
تحيا به الأرض ولهذا ثبت في صحي المسلم ليست السنة أن لا تنطر إنما السنة أن تنطر ولا تنبت الأرض شيئا هذه السنة تأتي الأمطار الكثيرة ولكن الأرض ما تنبت هذا الجد ليس الجد أن لا يأتي
المطر لأنه أحيانا يأتي مطر خفيف قليل ويجعل الله فيه خيرا وبركة كثيرة وإحان تجي أمطار متوالية كثيرة ولا تنبت الأرض ولهذا جاءت الآية الكريمة وينزل الغيث طيب ثالثا ويعلم ما في الأرحام
أرحام من الإناث كل أنثى وما تحمل من أنثى شف ولا تضع إلا بعلم فهو عز وجل يعلم ما في الأرحام أي ما في بطون الأمهات من بني آدم وغيرهم كلمة يعلم ما ما متعلق العلم هذا هل هو بالذكورة
والأنوثة ولا بالوحدة والتعدد ولا بالسواد والبياض باللون بأي شيء عام بكل شيء فلا يعلم ما في الأرحام إلا من خلقها عز وجل لا يعلمها أحد ويعلم ما في الأرحام فإن قلت يقال الآن إنهم
صاروا يعلمون الذكر من الأنثى في الرحم فهل هذا صحيح فإن قلت لا فقد لا توافق وإن قلت نعم فما الجمع بين هذا وبين الآية نعم نقول إن الأمر وقع ولا يمكن إنكاره وهم الآن يعلمون أن الذي في
البطن ذكر أو أنثى لكن متى يعلمونه يعلمونه إذا كان قد حصل يعني إذا كان قد حصل وهذا من الغيب النسبي الذي قد يعلمه البشر وعلى هذا فنقول نعم هم الآن يعلمون لكن لا يعلمونها إلا بعد
تكوينها والذي قال إنه لا يعلم ما في العلحام هو الذي أخبر عنه رسوله بأنه يبعث إلى النطفة ملك فيقول أذكر أو أنثى فيخبره الله بأنه ذكر أو أنثى فيقول الملك عالما بذلك ولا غير عالما
عالما بذلك إذن كيف نقول إن متعلق علم ما في العلحام يشمل حتى ذكره الأنثى ثم نقول إنهم يمكن أن يعلموا الجواب أولا لا يمكن أن يعلم هؤلاء أنه ذكر أو أنثى قبل تكوينه قبل تكوينه وخلقه
والله تعالى يعلم ثانيا أنهم إذا علموا ذلك لا يعلمون أشياء كثيرة في الجنين فلا يعلمون متى ينزل قل لي يعلمون ما يعلمون ولكن يقدرون لا يعلمون إذا نزل متى يبقى حيا قل لي يدرون ما
يعلمون صح؟
أبدا أبدا طيب لا يعلمون هل يكونوا شقيا أم سعيدا لا يعلمون لا يعلمون هل يكونوا غنيا أم فقيرا لا يعلمون إذن أكثر متعلقات العلم فيما يتعلق بالأجنة مجهول مجهول للخلق فصدق العموم في
قوله ويعلموا ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ما تدري؟
واحد منكم يقول إن شاء الله بكرة إذا قمت صليت الفجر وجيت لأهلي ولهم والميناء الفطور والشاهي فأنا بفطر وابتق أهوة ولا مني خرجت رحت للسوق أبي أشتري ولا رحت للمكتبة أطالع ولا رحت
للمدرسة أدري أدري وشي بسوي باكر أي لكن الله يقول ماذا تكسب شف ولم يقول ماذا تعمل حكمة ماذا تكسب غدا فأنت الآن ما تستطيع أن تعلم ماذا تكسب حتى لو قدرت أنك بتعمل كذا هل أنت تعلم ذلك
ولا تقد تتوقع ذلك ها تتوقع قد يحول بينك وبين عدة أشياء موت مرض انتقاض همة قد تعمل ولا تكسب يكون هناك موانع عن الكسب لا يكتب لك وربما يكتب عليك فالحاصل أنه لا تدري نفس ماذا تكسب غدا
طيب وهل تدري نفس ماذا يكسب غيرها الله يقول ماذا تكسب هي ها إذا كما ألم عن نفسه فلا يعلم عن غيره طيب وما تدري نفس بأي أرض تموت سبحان الله العظيم هذه أيضا غريبة لا تدري نفس بأي أرض
تموت يعني متى أنت تقدر أنك ما أنت بخارج من بلدك تقول أبدا أنا مدفني في المقبرة وانا أبطال ولكن هل تدري هذا أبدا ما تدري هل تدري أنها تموت في أرضك أو في أرض أخرى في أرض إسلامية أو
أرض كافر أهلها ما تدري أنها تموت في البر أو في البحر أو في الجو أولى بأي أرض ما تدري بأي أرض أن تموت وهذا الشيء مجرب مشاهد فيه أناس يعني كبروا وبلغوا سنا كبيرة ما خرجوا من بلادهم
إلا للحج إلا للحج ولما دن الأجل نعم ألقى الله في قلوبهم أن يسافروا للعلاج فسافروا إلى بلاد خارج بلادهم بعيدة يمكن ما يحلمون أنهم يصلون إليها وماتوا فيها وهذا الشيء مشاهد وحدثني رجل
أثق به رحمه الله يقول كنا مسافرين الحج على الإبل فخرجنا من مكة بعد الحج وكنا نمشي في الريع تعرفون ريعان مكة جبال أو ديا بين الجبال يقول هذا الرجل كان فيه رجل كان يمرض أمه أمه خرجت
من مكة مريضة وكان يمرضها في ذات ليلة نام الحجاج فلما كان في آخر الليل شدوا ومشوا الرجل هذا كان يمرض أمه تأخر عنهم بعض الشيء نعم فلما طلعت الشمس أصلح الرحلة لأمه وأركبها ومشى هو أمه
فضرع ضل الطريق ومشى مع هذه الرعاء مشى ينتظر ما تيصل إلى ربه إلى جماعته ولكنه ضعه فرأى خباء لبادية بدو فقصده لعله يجد من يدل على الطريق لما وصل إليهم قال أين الطريق اللي يذهب إلى
نجد قاله وين أنت هو الطريق طريق بعيد وأنت الآن قاطع مسافة بعيدة عن الطريق ولكن انزل وأنزل الأنثى اللي معه وتلين ونروح ندلك ولم أنت بدال مع الرعان يقول فلما نزل أمه بمجرد تنزيله
إياها قبض الله روحها الله أكبر من يدر أن هذه المرأة ستموت في أرض ليست ولا على طريقها نعم لا بلدها ولا بلد معلوم ولا طريق معلوم ولكن الله عز وجل قد علم ذلك وهي لا تدري طيب إذا كانت
لا تدري نفسهم بأي أرض تموت فهل تدري بأي ساعة تموت لا من باب أولى لأنه إذا كان لا يمكنك أن تدري بأي أرض تموت وأنت قد تتحكم في المكان ولا لا قد تبعي وما لا طال عنها المكان الزمان
تتحكم فيه ولا لا ما تتحكم فكذلك لا تدري بأي زمن تموت لا تدري بأي ساعة تموت وسأحدثكم عن قضية وقعت هنا في عنيزة في الشارع العام هذا اللي يخرج من عند البلدية كان فيه السيارة داخلة من
خط الرياض وسيارة جاء أو دباب عليه رجولان جاء من الطريق العرض فوقفت فوقفت السيارة تريد من صاحب الدباب أن يتجاوز ووقف صاحب الدباب يريد من صاحب السيارة أن يتجاوز في مقدار يعني دقيقة
أو شبه فأراد فأراد الله عز وجل شاب كل واحد منهم الثاني واقف تحرك تحركت السيارة والدباب في آن واحد فضربت السيارة المؤخر من الرجلين على الدباب ومات في الحال سبحان الله العظيم هذه
واقعة يعني معناك كم دقيقة يعني بقي دقيقة ليستكمل العجل سبحان الله العظيم فهذا أيضا من آيات الله لا تدري نفس بأي أرض تموت ولا بأي ساعة تموت طيب نزول الغيث ذكرتم أنه مفتاح لإحياء
النبات علم ما في الأرحام مفتاح لحياة الدنيا لحياة الدنيا ماذا ما تدري نفس ماذا تخسب غدا مفتاح للعمل للمستقبل بأي أرض تموت للآخر مفتاح الآخرة لأن الإنسان إذا مات دخل عالم الآخرة
فتبين أن هذه المفاتح كلها إيش مبادئ مبادئ لكل ما وراءه إن الله عليم خبير ثم قال عز وجل ويعلم ما في البر والبحر هذا أيضا تفصيل ولا إجمال شيء من التفصيل لا إجمال وتفصيل ما في البر
والبحر من يحصي أجناس ما في البر ما تحصيها لا تحصي أجناسها فضلا عن أنواعها فضلا عن أفرادها قل للا كم فيها من عالم الحيوان والحشرات والجبال والأشجار والأنهار أمور لا يعلمها إلا الله
عز وجل البحر كذلك فيه من العوالم ما لا يعلمه إلا خالقه عز وجل يقولون إن في البحر ثلاثة أرباء أكثر مما في البر يعني البحر فيه أكثر من البر ثلاثة أرباء من الأجناس من الأجناس لأن
البحر أكثر من اليابس فالحيوان اللي فيها ما يعلمها إلا الله عز وجل وهو يعلم ما في البحر انذل التفصيل قال وما تسقط من ورقة إلا يعلمها الله أكبر أي ورقة في أي شجرة صغيرة أو كبيرة
قريبة أو بعيدة أي ورقة تسقط فالله تعالى يعلمها ولهذا جاء ماء جاءت ماء النافية ومن الزائدة من ورقة في يكون ذلك دالا على إيش ها تلعها العموم يا جماعة النكر في سيق النفي تعم فإذا دخل
عليه حر الجر الزائد صارت أشد عموما ما تسقط من ورقة إلا يعلمها الله أكبر ورقة تيبس وتحت يعلمها الله تعالى متى وقعت وأين وقعت ومن أي شجرة وقعت بل من أي غصن وقعت نعم يعلمها عز وجل طيب
الورقة التي تخلق وما تخلق من ورقة إلا يعلمها أولا لا نعم من باب من باب أولى لأن عالم ما يسقط عالم بما يخلق عز وجل كما قال تعالى لا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير انظر إلى ساعة إن
الله عز وجل الساعة العظيمة كل شيء يكون فهو عالم به حتى لما حصل يعني حتى لما حصل وسيحصل فهو سبحانه وتعالى عالم به قال ولا حبة في ظلمات الأرض الله أكبر حبة صغيرة لا يدركها الطرف في
ظلمات الأرض يعلمها عز وجل حبة في ظلمات الأرض وظلمات جمع ظلمة ولنعدد الظلمات الآن هذه حبة صغيرة جدا لا تدركها بعينك في تحت أطيان البحر لنشوف الظلمات الآن أولا طين البحر ثانيا ماء
البحر ثالثا المطر نحن الآن في ليلة تمطر المطر ثالثا رابعا السحاب خامسا الليل الموج لأنه داخل في البحر نعم لأن الموج عبارة عن طبقات ماء ويشمل البحر العميق والخفيف اللي نعلم الآن نحن
خمس ظلمات من ظلمات الأرض ومع ذلك هذه الحبة يعلمها الله عز وجل يعلمها الله سبحانه وتعالى ويبصرها ولا لا ها لا شك نعم يبصرها وقد أنشدناكم بيتين فيما سبق أو ثلاث تبيعات أنشدناهم يا
فهد طج ما شاء الله حافظها يا من يرى مد البعوض جناحها في ليلة في ظلمة الليل البهيم الأليلي ويرى نياط عروطها في نحرها والمخ في تلك العظام النحلي أمن عليها بتوبة تمحو بها ما كان مني
في الزمان الأولي الله أكبر أبيات تحيي القلب نعم طيب ولا حبة في ظلمات الأرض استمع أيضا ولا رطب ولا يابس الآن قضى على كل شيء ما من شيء إلا وهو إما رطب وإما يابس أولا لا رطب ولا يابس
إلا في كتاب مبين الله أكبر في كتاب بمعنى مكتوب مبين أي مظهر أو بين لأن أبانا تستعمل متعديا ولازما فيقال أبانا الفجر بمعنى ظهر الفجر ويقال أبانا الحق بمعنى أظهر الحق فالكتاب بين
ومبين والمراضي بالكتاب هنا لا ياخد اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ كل هذه الأشياء معلومة عند الله سبحانه وتعالى ومكتوبة عنده في اللوح المحفوظ لأن الله سبحانه وتعالى لما خلق القلم قال
له اكتب وش قال القلم ما قال ما اكتب قال ماذا اكتب شف انتثب نعم لكن قال ماذا تريد اكتب يا رب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة الله أكبر أمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة
فكتب لابد أن يكتب كما أمر الله عز وجل هذا أمر كوني فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة في تلك اللحظة بلحظة كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة الله أكبر ما هو كائن إلى يوم القيامة في لحظة
نعم لو اجتمع الخلق كلهم على أن يكتبوا ما يكون في سنة يستطيعون بلحظة ما يستطيعون أبدا ما يستطيعون نكتبها في لحظة أما اللوح المحفوظ لما أمره عز وجل قال اكتب ما هو كائن جرى في تلك
الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة سبحان الله الرضي طيب هذا الكتاب اللوح المحفوظ كتب الله فيه ما هو كائن إلى يوم القيامة ثم جعل سبحانه وتعالى في عيد الملائكة كتبا كتبا تكون مما
يعمله الإنسان تكتب ما يعمله الإنسان لأن اللوح المحفوظ قد كتب فيه ما كان يريد أن يفعل الإنسان أما الصحف التي في عيد الملائكة فهي يكتب فيها ما يفعله الإنسان في الواقع كلا بل تكذبون
بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون فيكتبون ما عمله الإنسان هذه الكتابة هي التي يجزب على ضوءها الإنسان أو الكتابة الأولى الثانية الثانية هي التي يجاز عليها ولهذا
يقول الله عز وجل ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين هذا العلم الذي يجاز عليه الإنسان أما علمه بأن عبده فلانا سيصبر أو لا يصبر فهذا مسبوق من قبل لكنه ليس يترتب عليه الثواب
والعقاب ثم قال تعالى ها أسألة طيب نعم ها نعم نعم وجه ذلك أن أن الإنسان فاعل ومعان فاعل ومعان فلابد أن يفعل ولابد أن يستعلم فمثل أنت عندما تريد أن تصلي لا بد أن تقلن فعلك هذا
باستعانة بالله عز وجل لا بد أن تقلنه بالاستعانة بالله فالعبالات كلها إيجاد إيجاد من الإنسان للعمل وهذا الإيجاد لا بد أن يكون له إمداد من الله عز وجل فتستعين الله تعالى ولهذا قال
رسول عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا ونحن في الحقيقة مع الأسب الشديد نعبد الله لكن الاستعانة بالله قليلة فينا من منا إذا قام يصلي يقوم وهو يشعر أنه
لولا معونة الله ما صلى فيصلي وهو يشعر بأنه مفتقر الله عز وجل في هذه الصلاة أظن أن أكثرنا في غافلة عن هذا ولذلك ما نجد طعم العبادة ولا نجد إتقان العبادة أيضا لفقد الاستعانة نعم لأن
الله قسم هذا قسمه قسمه قسمه قسمه عبادة واستعانة فلا بد للنسان من أن يكون عابدا مستعينا مستعينا وقد قسم شيخ السلام بن تيمير رحمه الله الناس في هذا الباب في آخر التدمرية إلى أربعة
أقسام عابد مستعين ومستعين وغير عابد وعابد غير مستعين ولا مستعين ولا عابد خلص ماذا نقول في قول وصف السبعين الذين يدخون الجنة لغير الحساب قال فيهم لا يرقون ولا يسترقون لا لا لا يرقون
هذه مهف صحيح لا يسترقون نعم يعني لا يطلبون من غيرهم أن يقرأ عليهم بل يعتمدون على الله عز وجل لكن لا يرقون هذه مهف صحيح هذه وردة في مسلم لكنها شادة ماذا صحيح نعم قاله ما المسؤول
أعلم بأعن السائل بأعلم من السائل أي أن جبريل كان ما يعلم علم النبو رسوله أن جبريل كان ما يعلم نعم لأن نبو رسوله أول لما انتهى جبريل من الأسئلة وإجابه فقال جاءكم جبريل ويعلمكم ديركم
يعرف أن جبريل كان يعرف هذا الأشياء لا لا يعلمنا ديننا ومن ديننا أن نقول في علم الساعة الله أعلم ليس من ديننا أن نعلم متى تقوم الساعة لو كان من ديننا أن نعلم متى تقوم الساعة لعل من
الله بس الأول لا إله إلا الله أسئلة أولا أي علمنا بها أعلم بها جبريل ها هل كان لم يعلم بها لا عالم بس كيف يسأل يعلم من الإسلام شهادة الله وأنه محمد رسول الله إلى آخره ويسأل لأجل
يقرر الأمر فرق من أن يعرف الأول والأخير لأنه ما يعلم هو لما قال أخبرني ما في الساعة هل قال الساعة تكون في اليوم الفلاني طيب في السنة الفلانية قصد ما قاله لأن الرسول لا يعلم وجبريل
أيضا لا يعلم لما قال ما الإسلام قال أن تسأل على الله وأنه محمد رسول الله إلى آخره وكان الرسول يعلم كان الرسول يعلم قال السادقة فكان جبريل يعلم ما في ما واضح نعم هيا لا لأن الأولية
والآخرية إن ما هي في الزمن جاء أولا ليس معنى أنه رقي على السطح لكن ظاهر هذا المكان عالي فوق في المكان وهو العليم الخبير ما هو الخبير الجديد وهو العليم الخبير ويندي الحكيم فيها آيتي
أنه جاي ما رجب آيتي قال وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلم سبحانه وتعالى ما نافيه وأنثى فاعل تحمل لكنه معرض بحركة مقدرة بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها استغال المحل ها بتقدير حركة
أيضا الكسة مقدرة بتقدير حركة حرف الجر الزاعد وهنا إشكال كيف تقول زاعد وليس في القرآن زاعد فالجواب أنه زاعد من حيث الإعراب أما من حيث المعنى فهو مفيد ولسا في القرآن شيء زاعد لا
فائدة منه ولهذا نحن قلنا مرة من المرات أو أكثر من مرة إنه زاعد غير زاعد زاعد زاعد زاعد زاعد كيف زاعد زاعد متعد ولازم من زاعد اللازم ومن زاعد المتعد فهو زاعد بمعنى أنه لا يخل
بالإعراب لو حذف زاعد من حيث المعنى يزيده توكيدا وقوله ما تحمل من أنثى أي أنثى سواء آدمية أو حيوانية أخرى أي أنثى تحمل ولا تضع إلا بعلمه الذي يحمل حيوانا واضح إنه داخل في الآية
كبقرة وبعير وشاة وما أشبهها لكن هل يدخل في ذلك الذي يحمل البيض كالطيور ها نعم الضارنية يدخل لأن البيض في جوف الطائر حمل فإذن يشمل كل الإناث ولا تضع إلا بعلمه ما تحمل هذا الابتداء
ولا تضع هذا الانتهاء فابتداء الحمل بعلم الله وانتهاءه وخروج الجنين بعلم الله عز وجل وقوله لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما لتعلموا اللام للتعليل لا من
التعليل لأن الله قال الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم لتعلموا أن الله على كل شيء قدير يتنزل الأمر بينهم لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما خلق
هذه السماوات السبع والأرضين السبع وأعلمنا بذلك لنعلم أن الله على كل شيء قدير وسبق أن القدرة هي وصف يتصف به الفاعل يتمكن به من الفعل بدون عدل هذا القدرة فهو على كل شيء قدير مهما كان
يقدر على إيجاد المعدوم وعلى إعدام الموجود فالسماوات والأرض كانت معدومة فخلقها الله عز وجل وأوجدها على هذا النظام البديع الذي هو من آيات الله سبحانه وتعالى ثانيا وأن الله قد أحاط
بكل شيء علما كل شيء الصغير والكبير والمتعلق بفعله أو بفعل عباده والماضي واللاحق والحاضر كل ذلك قد أحاط الله به سبحانه وتعالى علما وهذا أعني العلم والقدرة ذكرهم الله عز وجل بعد
الخلق لأن الخلق لا يتم إلا بعلم وقدرة ودلالة الخلق على العلم والقدرة من باب دلالة التلازم وقد سبق لنا أن دلالات الأسمع على الصفات ثلاثة أنواع مطابقة متضمن والتزام وقوله لتعلموا أن
الله على كل شيء قدير ذكر صاحب الجلعين عفو الله عنه وعنه في سورة المائدة قال وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر خص العقل ذاته فليس عليها بقادر ونحن نناقش هذا الكلام من وجهي الوجه الأول
أنه لا حكم للعقل فيما يتعلق بذات الله والصفاته بل لا حكم له في كل أمور الغيبية كل الأمور الغيبية فوق مستوانا وفوق مستوى عقولنا ولهذا لو رجعنا إلى الحس مثلاً لكانت الشمس لو دانت
مننا مقدار مئة ذراع أو أكثر لأحرقتنا وفي يوم القيامة تدعو من الناس بقدر ميل فالأمور الغيبية عموماً ومنها ما يتعلق بذات الله وأسمائه وصفاته هذه أمور لا يمكن أن يكون للعقل فيها أي
حكم وظيفة العقل فيها هي التسليم التام تسليم التام وأن نعلم أن ما ذكره الله من هذه الأمور ليس محالاً ولهذا يقال إن النصوص لا تأتي بمحال ولكنها تأتي بمحال لا تأتي بمحال وإنما تأتي
بمحال وش معنى محال ومحار محال يعني لا يمكن يوجد محار يعني محل تحير العقول العقول تتحير لأنها تسمع ما لا تدركه ولا تتصوره فنحن نقول إن كل ما يتعلق بذات الله عز وجل ليس للحكم للعقل
فيما دخل إطلاقاً فقولك خص العقل ذاته نحن ننازعك في كون العقل دليلاً على ما يثبت الله أو ينفع عنه والدليل فيما يثبت الله أو ينفع عنه هو الدليل إيش؟
السمع فقط لا غيب لأن هذا من أمور الغيب والعقول لا مدخل لها في مره الغيب ثانياً قوله فليس عليها بقادر خطأ عظيم كيف لا يقدر على نفسه وهو قادر على غيره؟
نعم يعني كلامه هو لا يستلزم أنه لا يقدر أن يستوي ولا أن يتكلم ولا أن ينزل السمع الدنيا ولا أن يأتي لقضاء بن عباده ولا يحل أبداً وهذا خطير جداً لكن لو قال قائل لعله يريد خص العقل
ذاته فليس عليها بقادر يعني لا يقدر على أن يفني نفسه مثلاً هذا المراد قلنا هذا لا أصله لم يدخل في العموم حتى يحتاج إلى إخراج وتخصيص لأن القدرة إنما تتعلق بالأشياء الممكنة لأن غير
الممكن ليس بالشيء غير الممكن لاحظوا أنه ليس بشيء إلا في الخارج ولا في الذهن في الواقع غير الممكن مستحيل فأصلاً القدرة لم تتعلق بالمستحيل بخلاف العلم كما سبق فينبغي للإنسان كما
أسلفنا كثيراً أن يتأدب فيما يتعلق بجانب الربوبية لأن المقام مقام عظيم والواجب على المرء نحوه أن يستسلم ويسلم وأن لا يفرض ولا يقول أرأيت أرأيت لأن هذا من الأمور التي ليس العقل فيها
مجال إطلاقاً إذن نحن نطلق ما أطلقه الله ونقول إن الله على كل شيء قدير بدون استثناء طيب وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً في الآية هذه خليها إن شاء الله بعد رد عن المعتزلة والقدرية قال
وقوله إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين في هذه الآية يعني يصح أن نجعل لها عنواناً وهي إثبات صفة القوة لله عز وجل إثبات صفة القوة قال الله تعالى إن الله هو الرزاق جاءت هذه الآية بعد
قوله وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسِ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعموه لماذا؟
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فهم الذين يحتاجون إلى رزقه أما الله تعالى فإنه لا يريد منهم رزقاً ولا أن يطعموه لا أن يعطوه رزقاً يتصرف فيه كما شاء ولا أن يطعموه بمقدار ينتفع به
فقط لأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين والرزاق صيغة مبالغة من الرزق والرزق هو العطاء قال الله تعالى وإذا حضر القسمة والقرب واليتام والمساكين فارزقوهم منه نعم فالرزق بمعنى العطاء
والإنسان يسأل الله تعالى في صلاته ويقول اللهم رزقني فهو العطاء وينقسم الرزق إلى قسمين عام وخاص فالعام كل ما ينتفع به البدن كل ما ينتفع البدن فهو من رزق الله سواء كان حلالاً أو
حراماً وسواء كان المرزوق مسلماً أو كافراً ولهذا قال السفرين والرزق ما ينفع من حلالي وضده وضده فحلعاً لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق نعم لأنك لو قلت إن الرزق هو العطاء
الحلال لك كل الذي لا يكون الحرام لم يرزقوا مع أن الله أعطاه ما تصعبه أبدانهم فالرزق إذا العام ما هو الرزق العام؟
كل ما يقوم به البدن وينتفع به فهو رزق سواء كان حلالاً أم حرام أعرفت لكن الرزق نوعاً طيب وخبيث ولهذا قال الله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العبادة والطيبات من الرزق ولم يقلوا
الرزق قال الطيبات من الرزق أما الخبائث من الرزق فهي حرام طيب هذا إنسان له يبيع ولا يشتري لكن يغير على الناس من اللحم والخبز والثياب مرزوق أو لغى مرزوق مرزوق لكن بالمعنى بالمعنى
العام طيب أما الرزق الخاص فهو ما يقوم به الدين من العلم النافئ والعمل الصالح والرزق الحلال المعين على طاعة الله شف الرزق الحلال المعين على طاعة الله هذا رجل يبيع ويشتري ليقوم بما
يجب لنفسه من الإنقاذ من الهلاك وما يقوم لإنقاذ عائلته نقول هذا رزق خاص ولهذا جاءت العادة الكريمة الرزاق ولم يقل الرزاق جاءت في صلة المبالغة لكثرة رزقه وكثرة من يرزقه والفرق بينهما
ظاهر كثرة رزقه مثل هذا رجل يرزقه الله كل يوم يكسب له مئة ريال أو مئتين أو ألف أو ألفين المرزوق الآن المرزوق متعدد واحد لكن الرزق متعدد كثير كثرة من يرزقه رزق هذا درهما وهذا درهما
وهذا درهما هذا كثرة المرزوق من يرزقه الله الذي يرزقه الله عز وجل لا يحصى لا يحصى باعتبار أجناسه فضلا عن أنواعه فضلا عن أحاده لأن الله تعالى يقول وما من دابة في الأرض إلا على الله
رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل دابة حتى الذر رزقها لله حتى الدابة الصغيرة التي لا تكاد تراها من صغرها رزقها على الله حتى إنك تقلب أحيانا في الكتب تجد دابة صغيرة حشرة صغيرة لا
تكاد تراها بعينك تمشي نعم وتأوي إلى هذه الكتب ومن الذي يرزقها المأوى وما تقوم بها حياتها الله عز وجل وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها وسبحان الله
العظيم يعني الله يعطي الرزق طلب الرزق بحسب الحال تجد بعض الحشرات تعرف الرزق بالرائحة تهتدي إلى رزقها بالرائحة هي ما تشوف الشوف اللي ترشوف من بعيد لكن بالرائحة تشمه ولو من بعيد
سبحان الله عظيم لأن الله يقول وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ولكن إذا قال قائل إذا كان الله هو الرزاق فهل أسعى لطلب الرزق أو أبقى في بيتي ويعطيني الرزق الأول كما أن الله
غفور مهم أن هذا غفور ما تسبب للمغفرة رحيم لازم تسبب للرحمة قولي لا هذا أيضا رزاق لازم تسبب للرزق وأما قول الشاعر جنون منك أن تسعد لرزق ويرزق في غشاوته الجنين فهذا القول سواب قولي
لا يقول إذا سعيت الرزق فأنت مجنون هو المجنون نعم هو المجنون ويستدل بهذا الشاهد الذي هو دنيا عليه جنون منك أن تسعى لرزق ويرزق في غشاوته الجنين الجنين في البطن في الغشاوة ما هي أم
التخل طعام من فمها تعطيه إياه قولي لا ولا أبو يزقه الله عز وجل فإذا كان الجنين في غشاوة اللي ما يقدر عليها أحد ما يقدر يصله أحد يرزق فأنت أيضا ابقى في بيتك في الحجرة وصك على نفسك
يجيك الطعام والشراب واللباس نعم هذا صحيح؟
لا هذا في الواقع ما يفعله إلا رجل مجنون طيب إذا أورد علينا قضية الجنين ترد عليه بماذا؟
يا شيخ لأنه أصلا إذا هذا الجنين الأم قضيت على بالسبب وأفرش حسن وصل الغجاوة تحول إلى دم طيب هذا وجه ثم هذا ما هو قادر أصلا عنه ثم أنت قادر صح هذا ما هو قادر الجواب أنه قادر هذا ما
يمكن أن يوجه ليه طلب الرزق ما يكال الجنين اطلع من البطن رح دفو الرزق نعم ما يمكن لكن القادر يمكن وحدثني الرجل يقول كنت مرة قد أنختب عيدي عند قليب قليب ما فيها في البر يقول فلما كان
في الصباح خرجت منه حية من القليب حية عمية ما تشوف فنصبت سيدة رأسها كأنه عود فجاء طير فوقع عليه لحسب النعود فبلعت سبحان الله العظيم يقول هذا الشيء عجيب يقول أن تركتها بقيت في هذا
المكان فلما كان في آخر النهار فعلت مثل ما فعلت فجاء طير فوقع عليها فأكلت سبحان الله العظيم شف الله على كل شيء قدير فعلى كل حال فعل السبب ها فعل السبب ايه فعل السبب نعم فعل من الشعب
صحيح ها نعم طيب الحديث أيضا الذي أشره هذا الأخي لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما زغوا الطير تغدوا خماصا وتروحوا بطانا الطيور تغدوا من أوكارها خماصا يعني جائعة ما عندها
شيء ما في بطنها خالي تروح في آخر النهار بطانا يعني ممتلات البطون سبحان الله هي تنزل للسوق تبيع تشري لا لكن الله عز وجل يرزقها فإذا قال الذي رزق الطيور في أوكارها والحيات في جهورها
يرزقك اقعد ببيتك أقول لكن الطيور تغدوا تغدوا تغدوا تمشي تغدوا خماصا وتروح بطانا ولهذا قال الله تعالى هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من لزقه فلابد من عمل لابد
من سعي لكن على كل حال يجب أن يكون هذا السعي على وفق الشعر قال المتين المتين فالسرى ابن عباس رضي الله عنهما وهو يعني من ذو القوة كبن نعم ذو القوة ذو بمعنى صاحب والقوة صفة يتمكن
الفاعل بها من الفعل بدون ضعف لا بدون ضعف لأن عندنا قدرة يقابلها العجز قوة يقابلها الضعف الدليل قال الله تعالى هو الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة وقال وما كان الله ليعجزه من
شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا نعم القدرة يقابلها العجز لقوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض يا عبد الكريم إنه كان عليما قديرا والفرق
بينهما أن القدرة يوصف بهذا الشعور يعني عنده إرادة والشعور ولا يوصف بها ما لا إرادة عنده ولا شعور والقوة يوصف بها هذا وهذا ثانيا أن القوة أخص فكل قوي قادر وليس كل قادر قويا واضح؟
طيب فصار مثال ذلك تقول الريح قوية ولا تقول قادرة وتقول الحديد قوي ولا تقول قادر صح؟
نعم لكن ذو الشعور تقول إنه قوي وإنه قادر لكن كل قوي فهو قادر ولا عكس رجل قلنا له احمل هذه الحصات حجر كبير قلنا احمله فجاء يزحزحه فعجز عجز أن يقل له من الأرض ماذا نسمي هذا؟
عاجز يعني ليس بقادر قوي كيف؟
كيف قوي؟
ما يقدر زحزحه وآخر قلنا له احمل هذا الحجر فحمله لكن يا الله حمله بضعف قادر وليس بقوي فهو ضعيف فهو ضعيف والثالث قلنا له احمل هذا الحجر كوش الحجر هذا كناء هذا الحجر قال بسم الله
بسكوه ما شاء الله تقريشي هذا إيش؟
قوي قادر قوي قادر ولما قالت عاد من أشد منا قوة قال الله تعالى أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون وقوله سبحانه وتعالى المتين قال نعباس رضي الله عنهما
الشديد يعني الشديد في قوته الشديد في عزته الشديد في جميع الصفات الجبروت سبحانه وتعالى شديد نعم وهو من حيث المعنى توكيد للقول توكيد للقول أعرفتم؟
فالمتين بمعنى الشديد ولكن هل نخبر عن الله بأنه شديد؟
الجواب نعم هل نخبر هل نسمي الله بالشديد؟
لا نسميه بالمتين نعم لنسمى نفسه بذلك قال وقوله يعني وما وصف نفسه به في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذه العامة مرت علينا ولكن ثاقها المعلف هنا لإثبات صفتين من صفات الله
إسمين من إسماء الله وهما السميع والبصير أولا قال ليس كمثله شيء هذا نفي فهو من الصفات ها كمه السلبية والمقصود به إثبات كماله إثبات كماله يعني لكماله لا يماثله شيء من أي المخلوقات لا
في العزة ولا في الحكمة ولا في السمع ولا في البصر ولا غير ذلك وفي هذه الجملة ردنا على أهل التمثيل قال وهو السميع البصير السميع من أسماء الله عز وجل والسميع له معنيان أحدهما بمعنى
المجيب والثاني بمعنى السامع للصوت السامع للصوت أعرفتم له معنيان أحدهما بمعنى المجيب والثاني بمعنى السامع للصوت طيب السميع بمعنى المجيب مثلوا له بقوله تعالى عن إبراهيم إن ربي لسميع
الدعاء أي لمجب الدعاء الدعاء وأما السمع الذي بمعنى إدراك الصوت فإنهم قسموه إلى عدة أقسام سمع يراد به بيان عموم إدراك سمع الله بيان عموم إدراك سمعه وأنه ما من مسموع ما من صوت إلا
واسمعه الله والثاني والثاني يراد به النصر والتأييد والثالث يراد به الوعد والتهديد هذا سمع بمعنى إيش؟
الإدراك ينقسم لسا التقسام سمع يراد به بيان إحاطة الله تعالى بكل مسموع سمع يراد به النصر والتأييد سمع يراد به التهديد والوعيد طيب مثال الأول قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك
في زوجها وتشكي إلى الله هذا فيه بيان إحاطة سمع الله تعالى بكل مسموع ولهذا قالت عائش رضي الله عنها تبارك الذي وسع سمعه الأصوات والله إني لفي الحجرة وإن حديثها لا يخفى علي بعضه طيب
سمع يراد به النصر والتأييد كما في قوله تعالى لموسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى سمع يراد به التهديد والوعيد أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم مكتوبون فإن هذا يراد
به وعيدهم وتهديدهم حيث كانوا لعيذ بالله يبيتون ما لارض من القول ويفعلون ما يغضب الله طيب هل السمع بالمعنيين من باب الصفات الفعلية أو من باب الصفات الذاتية؟
نعم نعم طيب ولي بمعنى النصر والتأييد ها؟
فعلي ولا لا تأتي ها؟
فعلي لأنه مقرون بأسبابه كل صفة مقرونها بسببها من صفات الله فهي فعلية كل صفة مقرونها بسببها فهي فعلية لأنه إذا شاء السبب فوجد السبب وجد الصفة طيب ها؟
نعم نعم تفصيل صحيح نقول السمع بمعنى إدراك المسموع هذا من الصفات الذاتية نعم السمع بمعنى النصر والتأييد من الصفات الفعلية لأنه مقرون بسبب السمع بمعنى الإجابة من الصفات أيضا الفعلية
وقوله البصير البصير يعني المذرك لجميع المبصرات انتبه ويطلق البصير بمعنى العليم بمعنى العليم وكلمة بصير بمعنى العليم في لغة العربية وبمعنى المبصر لكل مرأي فالله سبحانه وتعالى بصير
يرى كل شيء وإن خفي كذا طيب وهو سبحانه وتعالى بصير بمعنى عليم بأفعال عباده قال الله تعالى والله بصير بما تعملوه وهو مجود بكثرة في القرآن والذي نعمل هل هو مرأي ولا بعضه مرأي وبعضه
غير مرأي إذن فالبصير هنا بمعنى العلم نظر لأنه علق بأعمالنا وأعمالنا منها ما يرى ومنها ما لا يرى فبصر الله عز وجل ينقسم إلى قسمين بصر بمعنى إدراك المرأي سراك المريات وبصر بمعنى
العلم بالأشياء وكله داخل في قوله وهو السميع البصير قال العلماء في هذه الآية رد على طائفتين مبتدعتين إحداهما المشبهة وإن شئت فقل الممثلة وهو أحسن والثاني المعطلة ففي قوله ليس كمثله
شيء رد على الممثلة وفي قوله والسميع البصير رد على المعطلة واعلم أن النحات خاضوا خوضا كثيرا في قوله كمثله حيث قالوا الكاف داخل على المثل وظاهروا أن لله مثلا ليس له مثل يقول الآية
الكاف دخلت على مثل فظاهرها أن لله مثلا ليس له مثل لأنه ما قال ليس كهو شيء قال ليس كمثله شيء فهناك مثل ليس له مثيل فتعارض يعني تعارضت أجوبة النحوين على هذا شف لو قال لو كانت الآية
ليس كالله شيء في شكل لا ما في شكل واضح ولو كانت الآية ليس مثله شيء ما في شكل طيب الآية جاءت ليس كمثله شيء فدخلت الكاف على مثل فيقتضي أن لله مثلا ليس مثله شيء أولى ليس كمثله شيء
نغير ذلك أن أقول ليس كثوبك شيء شف لجأت بالمحسوس ليس كثوبك شيء هل المعنى ليس كأنت شيء ها الكاف دخلت على إيش على الثوب على الثوب الكاف فيه ليس كمثل دخلت على المثل على المثل فهذا
يقتضي أن يكون لله مثل ليس له مثل أليس كذلك هذا ظاهر الآية من حيث اللفظ لا من حيث المعنى وأقول من حيث اللفظ لا من حيث المعنى لأننا لو قلنا هذا ظاهرها هذا ظاهرها من حيث المعنى لكان
ظاهر القرآن كفرا وهذا مستحيل وهذا مستحيل لهذا اختلفت عبارات النحويين في تخليج هذه الآية فمنه من قال الكاف زائدة الكاف زائدة وأن تقدير الكلام ليس مثله شيء وهذا القرد مريح قدر زيادة
الكاف وتنتهي وزيادة الحروف في النفي كثيرة قل لا لا كما مر علينا وما تحمل من أنثى وما تسقط من ورقة وما أشبه ذلك فيقولون إن زيادة الحروف في اللغة العربية للتوكيد أمر مضطرد فاجعل
الكاف زائدة وقل إن تقدير الآية ليس مثله شيء هذا واحد الوجه الثاني العكس قال الزائد مثل ويكون التقدير ليس كهو شيء ليس كهو أي ليس كالله الشيء وحده مثل لكن هذا ضعيف يضعفه أن الزيادة
في الأسماء في اللغة العربية قليلة جدا أو نادرة زيادة الأسماء في اللغة قليلة أو نادرة لكن زيادة الحروف كثيرة فإذا كنا لا بد أن نقول بالزيادة فليكن الزائد الحرف ويالكاف القول الثالث
أن مثل بمعنى صفة مثل هذا الشيء أي صفة والمعنى ليس خصفته شيء وقالوا إن المثل والمثل والشبه والشبه في اللغة العربية بمعنى واحد وقد قال الله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها
أنهار مما انغرئاس أي صفة الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار طيب وهذا أيضا ليس ببعيد من الصواب طيب القول الرابع قال إن هذا المثل ألمه عليه لكن إذا قلت ليس كمثل للمثل شيء لازم من ذلك
نفي المثل لازم من ذلك إذا قلت ليس كمثل مثله شيء لازم من ذلك نفي المثل إذا كان ليس للمثل مثل صار صار الموجود واحد صار الموجود واحدا وعلى هذا فلا حاجة إلى أن نقدر مدام ليس لمثله مثل
فمعناه أنه واحد لا نظير له قالوا وهذا قد وجد في اللغة العربية أن الناس يؤكدون نفي المماثل بمثل هذه العبارة ولا حاجة فأنتم إن أردتم الأسلوب العربي فهذا أسلوب عربي معروف أنهم يأتون
بمثل هذا لنفي المثيل وإن أردتم العقل فكذلك إذا قل ليس مثل المثل المثل المثل معناه صار الموجود واحد واحدا وهذا هو المطلوب يعني لو فرض أن له مثلا فليس لمثله مثل وإذا كان المثل ليس له
مثل فما بالك بالأصل نعم هذا يعني فيه شيء من الفلسفة لكننا نقول ما أقول ليس كمثل شيء يقولون إن هذا أسلوب في اللغة العربية معناه نفي الممال وهم اضطرد في اللغة العربية ولا حاجة نتكلف
له من ناحية العقلية يقولون إنك إذا نفيت مثل المثل فمعناه الاقتصار على واحد وهو الأصل وإذا كان المثل ليس له مثل فما بالك بالأصل نعم الحقيقة أن هذه البحوث لو لم تعرض لكم لكان معنى
الآية عندكم واضحا وش معنى أن الله لس له مثيل لكن المشكلة إن هذه توجد في الكتب أنت الآن يعني في اللغة العابرة العامية يقول هذا الرجل ليس كمثله أحد وصيره أخرى هذا الرجل ليس مثله أحد
ويرى الناس أن العبارة الأولى أقوى أقوى فينا في المثل فما دام هذا أسلوبا ما دام هذا أسلوبا عربيا متبعا فلا حاجة نتكلف لكن ما دام سطرت في الكتب لابد أن نعرف أنها شيئا قال وقوله إن
الله نعم ما يعيضكم به والله أقرب شيء عندي من جهة الفهم أن نقول أن الكاف زايدة ونسر زايدة ونسر ما تاجي التعب ولا شيء نعم ما هم الكاف تنفي نعم يعني الكاف تنفي الكيفية يعني إشرح لنا
هذا الكاف عادي ليس كمثلين الكاف نفد الكيفية عد الله عز وجل نعم يعني ليس كيف عد الله عز وجل والمثل نفد نفد اي ورابس هذه بعيدة شوي يعني نجعل الحرف دان على شيء والاسم دان على شيء
الحرف الداخل على الاسم لأن الحرف كما تعرف حرف لا يزله معنا في نفسه يعني كأنك تريد أن تجعل من الكاف كيفية ومن المثل مثلية بس هذا ما يعني لأن معروف أن الكاف حرف لا يدل على معنى في
نفسه لوجب كاف لام ميم نون ما يدل على معنى ليس كالله الشيء نعم ليس كالله الشيء ليس مثل الله الشيء نعم ليس يختلفان لا ما هنا فرق لا ما هنا فرق لأنه ليس كالله الشيء يعمى الكيفية
والمماثلة يعمى جميعا نعم فهو عند بدل السؤال ما وجد يجمع في الخير اللهم وشها ليس بعد إن الله إن الله نعم ما يعظكم به اللي بعد الأول المعنى الأخير لمن تصوره لأن المعنى الأخير
بالحقيقة معنا عظيم لكن بس يحتاج الذهن إلى تعب في تصوره أول وإذا تصورته وجدت معنا عظيما ولا يحتاج إلى تقطير ولا يحتاج أيضا إلى القول بالزيادة لأن الأصل عدم بالزيادة لا لأنك إذا نفيت
مثل المثل معناه بقي المثل واحدا هذا المثل إذا جعلت إذا جعلت مثلا هذا أصل وهذا المثل لازم أن يكون من وجود الأصل مثيل للمثل وأنت نفيت مثل المثل فيكون فيكون الشيء واحدا وهو الأصل نعم
لا هذا واضح كلمة مثل مثل معناها في اللغة العربية تدل على أن هناك شيء مماثل لشيء نحن نأخذ من اللفظ وم من العقل فلهذا أنا عندي المعنى الأخير لمن تصوره تجد لكن بس في تصوره صعوبة لكن
قد يكون مثل المثل المثل الشيء مثل ومن يكون المثل هذا المثل مثل لا لا يا أخي أبدا لأن لأن المثل نظير الأصل فإذا قلنا ليس للمثل مثل بقي الأصل واحدا إذا أتبتنا المثل للأصل لازم المثيل
لهذا المثل طيب أنت شف بارك الله إذا قلت هكذا معناها أتبت المثل ونفتت الأصل أتبت المثل وأتبت المثيل له طيب أهبتنا المثيل وليس مثل هذا المثيل شيء يمتح أن يكون يسلم مثل هذا المثيل
مطاح أبدا من تمكن أن يتصور هذا المال الأخير فهو طيب ومن لم يتمكن فالأول أحسن شيء سيادة الكاف والحمد لله أحسن شيء أحسن شيء نعم نعم كنا في السودات ما أعرف ما أعرف ما أصدر الموت
الأحوال أحوال أحوال أحوال نعم لكن هذه الأحوال حتى في الموجود نعم ليس الجنة لا لأن الموجود بركة الله قد أعرف من حاله وتصرفاته إنه الشقي أو سعيد بما يظهر لي كما قال رسول عليه الصلاة
من الله يعني أن الرجل يعمل بعمل أحوال جنة فيما يبدو للناس وهو من النوع نعم نعم إحنا يقفي إذا قلنا إن هذه الأشياء ما تعلمونها أنتم سواء كان هذه خاصة بالحامل أو عامل لأن لأن علمنا
بأنه ذكر وانت معلوم الآن ما فيش كان هل مو من عنه غيبش يورو بالعين أيه بعد أن يخلع نعم نعم هو الظاهر الظاهر الظاهر اللي أنا إنما يضاف الله سبحانه وتعالى مما يخبر به عن الله ما في
بأس مثل عبد العالي موجود مقرنها العلماء وهمهم موجود من اسماء الله العالي فيها المتعال صحيح نعم قول الثالث إنه مثل نعم سلا كيف جل عليها القرآن أي والله على كل حال أنتم اختاروا
ليتبون لا أنا رأي أحسن شيء إن مزدت الكاف لأن المراج ليس مثل الله في ذات ولا في الصفات في الواقع لا في الذات ولا في الصفات فأنتم اختاروا اللي ثرون أرجع وأنا أقول لكم هذا لأن المسألة
هذه مسألة عقيدة نعم الحكم الشرع العمل أهون فالإنسان يطمئ إلى أحد الأقوال هذه حتى لو قال قائل أنا ما لهذه الفلسفة أنا أقر بما تدل عليه بما يراج بهذه الجملة وهو أن الله لا مثل له بس
أقول لي يعني لو قال قائل هكذا ما يلام يعني لو قال ما لهذه الفلسفات وهذه التقديرات وهذه المجدلات أنا أؤمن بأن الله لا مثل له لقوله ليس كمثل الشي وهو سمي البصير سلم سلم في عقيدته
الجزاء ما يترتب إلا على ما كتب في أيدي الملائك لكن الله يعلم أنه يفعل هذا نعم هو يعلم أنه يفعل هذا لكن ما يترتب عليه الجزاء حتى يفعله معلوم أنه يفعله ولهذا قال ولينا عجبنا لكم آي
ولنا بلونكم حتى نعلم المجاهد إذا قال قال الله ما علم يقول بلى لكن هذا العلم الذي يترتب عليه الجزاء الجزاء نعم ما هو بلازم هو يلزم من هذا يقول يقول يقول أن قول عائشة يخفى عليه بعض
الحديثها قد يقول قائل إنها تتحسس الكلام نحن نقول أولا ما يلزم والثاني لو لزم ما في مانع لأنه تجريد العلم هي جاءت تستفتي وتشتكي إلى الرسول عليه الصلاة وليس أن تعلم ماذا قل الرسول
وماذا قال لا هي موجودة في الحجرة حجرتها هي نعم في نسل الحجرة هنا المقصود بالأمثال النظائر والأنداد يعني سواء أمثال في العبادة أو أمثال في الصفات أو أمثال في الداف لا تضبها نعم نعم
فالثاني شخة الصفات الطارئة تنقسم إلى قسمهم إيش أقول السفات الطارئة نعم تنقسم إلى قسمهم معلوية وفعالية نعم طيب الفعلية شيخ ليش تنقسم إلى ذاتية وغالذاتية لا أبدا ما تنقسم ما يقسمونها
نعم فالأصل المنتبي وهذا محار المنتبي هو المثل وهي هذا إريحت يقول هذا السياق جاء في اللغة العربية والمراد نفي المثل وإن دخلت الكاف واستشهدوا لذلك بقول الشاعر ليس كمثل الفتا زهيد
يعني ليس مثل أحد على كل حال أنا قلت لكم النهاية من هذا الحوس والدوس هو أن نفهم بأن الله لا مثل له وأن الآية جاءت بصيرة التوكيد الذي لا فوقه توكيد طيب قسمنا السمع إلى أقسام إجابة
أما مجرد يقول ربي أنك تسمع الدعاء يعني تسمعه وتدرك قولي هذا ما في فائدة لأن الله قد يسمع الدعاء ولكن لا يجيبه وهو يريد أن يتوسل إلى الله تعالى بصفة تكون سببا للإجابة يقول إنك لم
يجيب الدعاء هذا واضح نوصي للإجابة طيب الثاني استمع ثلاثة مزين وسائكم في المناقشة هذه تكون نستمر عليها ولا ولا نختصرها قال الله تعالى إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا
هذه الآية التكملة لقوله تعالى إن الله يأمركم أن تعدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل فأمر عز وجل بأن نؤدي الأمانات إلى أهلها ومنها الشهادة للإنسان له أو
عليه وأن نحكم إذا حكمنا بين الناس بالعدل نحكم بالعدل فبين الله سبحانه وتعالى أنه يأمرنا بالقيام بالواجب في طريق الحكم وفي الحكم نفسه طريق الحكم اللي هو الشهادة الذي تدفل في عموم
قوله أن تعدوا الأمانات إلى أهلها والحكم وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ثم قال إن الله نعم ما يعظكم به أصلها نعم ما ولكن أدغمت الميم بالميم من باب الإدغام الكبير لأن الإدغام
لا يكون بين الجنسين إلا إذا كان الأول ساكنا وهنا صار الإدغام مع أن الأول مفتوح طيب وقوله نعم ما يعظكم به جعل الله عز وجل الأمر بهذه الأمرين الشيئين أداء الأمان والحكم جعله موعظة
لأنه تصلح به القلوب وكل ما يصلح القلوب فهو موعظة فالموعظة هي التي ترقق القلب وتصلح القلب والقيام بهذه الأوامر لا شك أنه يصلح القلب ثم قال إن الله كان سميعا بصيرا أو كان هذه فعل
لكنها مسلوبة الزمن فالمراد بها الدلالة على الحدث فقط أي إن الله متصف بالسمع والبصر وإنما قلنا إنها مسلوبة الزمان لأنها لو أضطيناها على دلالتها الزمنية لكان هذا الشيء قد انتهى كان
في الأول سميعا بصيرا ومن الآن فليس كذلك ومعلوم أن هذا المعنى فاسد وإنما المراد أنه متصف في هذين الوصفين السمع والبصر وكان في مثل هذا السياق يراد بها التحقيق وإلا فهي مسلوبة الزمان
قول السميعا بصيرا نقول فيها كما قلنا في الأول في الآية الأول لغبلها فيها إثبات السمع لله بقسميه وإثبات البصر بقسميه أيضا لأن البصير يطلق على العليم مثل الله بصير بما تعملون ويطلق
على البصير بمعنى الرائج الذي يرى الأشياء عز وجل ببصره قرأ أبو هريرة هذه الآية وقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام وضع إبهامه وسبابته على عينه وأذنه والمراد بهذا الوضع تحقيق السمع
والبصر لا إثبات العين والأذن فإن ثبوت العين جاء بأدلة أخرى والأذن عند أهل السنة والجماعة لا تثبت لله ولا تنفع عنه إنما تثبت له العين بأدلة أخرى فإن قلت هل لي أن أفعل كما فعل النبي
عليه الصلاة والسلام فإن من العلماء من قال نعم افعل كما فعل الرسول لست أهدى للخلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست أشد تحرزا من أن يضاف إلى الله ما لا يليق به من من الرسول صلى
الله عليه وسلم ومنه من قال لا حاجة إلى أن تفعل ما دمنا نعلم أن المقصود هو التحقيق فهذه الإشارة إذن غير مقصودة في نفسها إن ما هي مقصودة ليش لغيرها لا لنفسها وحنائذ لا حاجة إلى أن
تشير لا سيما إذا كان يخشى من هذه الإشارة توهم الإنسان المثل وذلك فيما إذا كنت أمامه عامة من الخلق لا يفهم شيء على ما ينبغي فهذا ينبغي التحرز منه ولكل مقام مقال فهذا هو الجواب عن
مثل هذا وكذلك ما ورد في عديد العمر أن الرسول جعل يهز يده لذكر أن الله تعالى يقبض الأراضين بيده ويهزهن والسماوات ويهزهن هذه يقال فيها كما قيل في هذه الآية ثم قال المؤلف رحمه الله ما
هي الصفة التي أرى ساق المؤلف في الآيات من أجله هنا السم والبصر طيب التهديد من المخالفة لما أمرنا بأتي الأمانة والحكم للناس بالعد حذرنا من كونه سميعا بصيرا أن نخالف ما أمر به قال
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمْ اَقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ وحلت لكم بهيمة
العام إلا ما يتلع عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد فمن يريد الله أن يهديه ويشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضل هجأ صدره غيقا حرجا كأنما يصعد في السماء هذه الآيات
الأربع يمكن أن يوضع لها ترجمة أو عنوان ما هو الإرادة وإيش والمشيئة الإرادة والمشيئة طيب نبدأ بالآيات الأولى في قوله تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله لولا
بمعنى هل لا فهي للتحضيظ فهي للتحضيظ يعني أنه يحثه يعني التحضيظ مع الحث بإزعاج وقوة يحثه على هذا القول إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله والجنة هي البستان الكثير الأشجار سميت بذلك لأن من
فيها مستتر بأشجارها وعصونها فهو مستجن فيها وهذه المادة الجيم النوم تدل على الاستار ومنه الجنة التي يتترس بها الإنسان عند القتال ومنها الجن لأنهم مستترون نعم طيب قوله لولا إذ دخلت
جنتك هذه مفرد والمعروف لدينا جميعا أن الله تعالى يقول جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلمهم شيئا وفجرنا خلالهما نهارا
وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو حوره أنا أكثر من كمار وعز نفراء ودخل جنته ودخل جنته فما هو الجواب حيث كانت هنا مفردة مع أنهما جنتان الجواب أن يقال إن المفرد إذا أضيف يعم فيشمل الجنتين