1288- هل للتوبة مزية في رمضان وما شروطها؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا السائل يقول هل التوبة مزي في رمضان؟ توبته هي رجوع إلى الله تعالى من معصيته إلى ضاعته وهي واجبة على الفور أي أن الإنسان إذا أذنب وجب عليه أن يتوب إلى الله فورا بدون تأخير لأنه لا يدري متى يفجعه الموت وإذا نزل به الموت فإن توبته لا تقبل لطول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولهذا نقول إن للتوبة شروطا لا تقبل إلا بها الشرط الأول الإخلاص لله بأن يكون الحامل له على التوبة مخافة الله عز وجل ورجاء ثوابه ورضاه الثاني الندم على ما وقع منه من دم وظهور الأسى والحزن على ما حصل منه الثالث الإقلاع عن الزم بأن يقوم بواجب إن كانت معصيته ترك واجب بأن يقوم بالواجب إن كانت معصيته بترك واجب وأن يقلع عن الحرام إن كانت معصيته بكل الحرام الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل فأما إن تاب وقلبه يتطلع إلى فعل المعصيت في المستقبل ولم يعزم على تركها فإن توبته ليست مقبولة الخامس أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة وذلك بأن يكون قبل عضور الأجل وقبل ظلوع الشمس من مغربها فهذه الشروط الخمسة هي شروط التوبة إن تحققت فالتوبة جديرة بالطبول وإن لم تتحقق فليست التوبة مقولة وعلى هذا فلا يجوز للإنسان أن يؤخر توبته من الثنوب إلى مجيء رمضان بل يجب عليه أن يتوب إلى الله من معصيته فورا بدون تأخير ومن أهم ما تجهو العناة به في التوبة إذا كانت حقا للعباد أن يبادر برد الحقوق إلى أهلها إن كانت مظلمة في مال فلؤده إلى أهله وإن كانت مظلمة في عرض فليستحل من انتهك عرضه وإن كانت في عدوان على البدن فليمكن المظلوم من أخذ حقه