1287- بماذا يجب أن يودع رمضان ؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا لقاء عبر الهاتف يجمعون بفضيلة شيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة ورسول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة مع مطلع هذا اللقاء نرحب بالشيخ
محمد أجمل الترحيب أهلا ومرحبا شيخ محمد مرحبا بكم وأهلا شيخ محمد هذا السائل يقول بماذا يجب أن يودع به رمضان بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وصله وصله على نبينا محمد وعلى عالمه
حابه ومن تبعهم بإحسانه لا يوم الدين في آخر شهر رمضان شرع الله تعالى لعباده عبادات تكمله فمنها صدقة الفطر ويصاع عن كلنا عن الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين
تخرج في صباح يوم العيد قبل الصلاة ويجوز إخراجها قبل العيد في يوم أو يومين وهذه الصدقة بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صهرة لفطاء من اللغو والرفاس وطعمة للمساكين وشرع الله تعالى
لعباده عند انتهاء رمضان وفي ليلة العيد إلى حضور جمام للصلاة أن يكبر الله عز وجل فقال تعالى وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةِ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَمَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ يُسَنُّ الْإِنْسَانِ إِذَا ثَبَتَ دُخُورُ شَهْرِ شَوَانِ أن يشرع في التكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وهذا التكبير سنة للرجال
والنساء لكن الرجل يجهر به ويرفع صوته به إظهارا لهذه الشعيرة وأما العنثى فلا تجهر به لأن العنثى لا ينبغي لها أن تخرج صوتها عند الرجال حتى وإن كانت في بيتها فقد قال العلماء إن الأفضل
أن تسر به وشرع الله سبحانه وتعالى في ختام شهر رمضان وفي يوم العيد صلاة العيد فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها حتى النساء مع أنه لم يأمر النساء بالحضور إلى المساجد إلا فيه إلا
لصلاة العيد أمر النساء أن يخرجنا يشهدنا الخير ودعوة المسلمين ولا تنجب على المرأة إذا خرجت لمصلى العيد أن تخرج تكلها أي ضائرة متطيبة ولا متبادجة بالزينة ولا صاخبة وإنما تمشي مشة
الحياة والوطار ساترة وجهها وكل ما يجب ستعه عن الرجال وهذه الصلاة عن صلاة العيد قيل إنها سنة وقيل إنها فرض كفاية وقيل إنها فرض عين لكن على الرجال هذا القول أقرب إلى الصوار أنها فرض
عين وأن من تأخر عنها بلا عدر من الرجال فإنه آثم لكنها لا تصح إلا على الوجه الذي وردت عليه فمن أدركها مع الإيمان صلىها كما يصل الإيمان ولا إشكال في ذلك ومن فاتته فإنه لا يقضيها
لأنها شرعت على وجه معين ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم أنه أمر من فاتته أن يقضيها وكما أن الجمعة إذا فاتت لا تقضى فكذلك العيد لأن الجمعة شرعت على صفة مخصوصة فإذا
فاتت وخرجت عن هذه الصفة لم تقضى ولكن الجمعة إذا لم تقضى فإن الوقت سيحتاج إلى صلاة وإلى الظهر فمن فاتته صلاة الجمعة فإنه يجب عليه أن يصلي ظهر لأن الظهر فرض الوقت فقط بالجمعة اكتفاءا
بها فإذا لم مدرك الإنسان فإذا لم يدرك الإنسان الجمعة وجب عليه أن يصلي صلاة الظهر والعيد ليس في وقتها صلاة أخرى سواها فلهذا نقول إذا فاتته فلا يضيه وإذا قدر أن يوم العيد صادف يوم
الجمعة فإن على المسلمين أن يقيموا صلاة الأيد وأن يقيموا صلاة الجمعة لكن من أدرك صلاة العيد مع الإمام فله الخيار بين أن يصلي الجمعة مع الناس أو يصلي الظهر في بيته فإن حضر الجمعة مع
المسلمين فهو أفضل وإن صلى في بيته الظهر فله رصة في ذلك ولا يجوز له أن يدعى صلاة الظهر لأن الأمر كما قلنا إذا فاتت الجمعة فالوقت وقت الظهر لا يبد أن يصلي الظهر هذا ما يحضرني الآن
مما يصعل عند انتهاء شهد رمضان المباراة هناك أجلة عامة تدل على أن إنسان بغيره أن يقر الله تعالى القبول لما عمله من العمال صالحة فإن المعول عليه أي على القبول ومن تعبد ولم يقبل صارت
عبادته تعبا عليه رب صائم حظه من تيام الجور والضماء ورب صائم حظه من تيام التعب والسهر فينبغي للإنسان أن يلاحظ هذه المثلة ملاحظة تامة وهي القبول وإنما يتقبل الله من المستقيم وكل من
كان أفقى لله عز وجل كان أقرب إلى القبول نسأل الله تعالى أن يجعلنا جميع من المستقيم اللهم أمين إنه على كل شيء قديم شكرا لكم فضيلة الشيخ محمد على تفضلكم بالحديث معنا عبر الهاتف أيها
الإخوة والأخوات كان معنا عبر الهاتف فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب