07- تابع ..الرد على من خالف أهل السنة في علو الله إلى .. مفاتح الغيب خمسة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

معك في كل مكان فهذا يلزم عليه لوازن باطلة لوازن باطلة بلا شك أولا يلزم إما التعدد أو التجزء صح إما التعدد أو التجزء يعني إما أن يكون الله عدد لا حصل ألا كان كثيرا ما تحصل أو التجزء بمعنى جزء هنا نصر الله علىك وجزء هناك وجزء هناك هذه لازم باطل أو الحق لازم باطل بلا شك وبطلان لازم يدل على بطلان الملزوم ثانيا نقول إذا قلت إنه معك في الأمكنة لازم أن يزداد بزيادة الناس كلما ازداد الناس ازداد في الأماكنهم وينقص بنقص الناس مثل هذه القرية الآن فيها ألف نفر في ألف بيت صار مع كل نفر في بيته ولا لا ماتوا أو نزحوا عن القرية معناها قل معناها قل كان في الأول الساحة هذه مملوئة من الله عز وجل والآن قل راح في قرية الثانية هنا صح؟ هذا أيضا لازم فاسد هذا لازم فاسد ويلزم على ذلك أيضا لازم الفاسد الثالث إذا قلت إن الله معك في كل مكان والعياذ بالله لازم أن لا تنزهه عن المواضع القدرة لأنك أنت سوف تدخل بيته نعم الخلاء فإذا قلت إن الله معك والعياذ بالله هذا أعظم قدح في الله عز وجل فتبين بهذا أن قولهم منافي للسم ومنافي للعقل وأن القرآن لا يدل عليه بأي وجه من الدلالات لا دلالة مطابقة ولا تضمن ولا التزان أبدا أما الآخرون فنقول لهم إن نفيكم للجهة يستلزم نفي الرب عز وجل إذ لا نعلم شيئا لا يكون فوق العالم ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل إلا إلا العدم ولهذا قال بعض العلماء لو قيل لنا صف الله بالعدم ما وجدنا أصدق وصفا للعدم من هذا الوصف صح نعم فقولكم في الحقيقة هو نفي للرب عز وجل ثانيا قولكم إنه يستلزم التجسين نحن نناقشكم في كلمة الجسم ما هذا الجسم الذي أنتم تجعلونه بعب عنه تنفرون الناس من إثبات صفات الله من أجله أتريدنا بالجسم الشيء المكوّم من أشياء مفتقر بعضها إلى بعض نعم لا يمكن أن يقوم إلا باجتماع هذه الأجزاء فإن أردتم هذا فنحن لا نقره ونقول إن الله ليس بجسم بهذا المعنى لكن من قال إن إثبات علوه يستلزم هذا الجسم من قال إلا مجرد دعوة منكم ويكفينا الدعوة المجردة يكفي أن تقول لا قبول ترى هذا من باب المناظرات المهمة الدعوة المجردة يكفي أن تقول لا قبول لأن الرسول يقول البينة على مدعنة فيكفي في الدعوة المجردة عدم التسليم نقول لا نسلم أنه يلزم من إثبات علولة بذاته أن يكون جسما بهذا المعنى الذي ذكرتم أما إن أردتم بالجسم العين أو الذات القائمة بنفسها المتصفة بما يلقبها فنحن نثبت ذلك ونقول إن الله تعالى ذاتا قائمة بنفسها متصفة بصابة الكمال وهذا هو الذي يعلم به كل إنسان حتى العجوز في مكانها تعرف ذلك وأي مانع إن يمنع من هذا الشيء أي مانع ليس هناك مانع إطلاقا بل هذا هو الكمال وبهذا يتبين بطلان قول هؤلاء الذين أثبتوا أن الله بذاته بكل مكان أو أن الله تعالى ليس فوق العالم ولا تحته ولا متصف لهم ونفصل لأخره ونقول هو على عرش استوى عز وجل أما أدلة العلو التي تثبت ما قاله للسنة والجماعة فهي أدلة كثيرة الكتاب يعني طيب أدلة كثيرة لا تحصر أفرادها وأما أنواعها فهي خمسة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة خمسة أنواع أما الكتاب فتنوعت أدلته على علو الله عز وجل منها التصريح بالعلو والفوقية وصعود الأشياء إليه ونزولها منه وما أشبه ذلك ومنها وأما السنة فكذلك تنوعت دلالاتها واتفقت السنة بأصنافها الثلاثة على ذلك على علو الله بذاته فتبت علو الله بذاته في السنة من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره وأما الإجماع فقد أجمع المسلمون قبل ظهور هذه الطوائف المبتدعة على أن الله تعالى مستون على عرشه فوق خلقه يقول الشيخ الإسلام ليس في كلام الله ولا رسوله ولا كلام الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ما يدل لا نصا ولا ظاهرا على أن الله تعالى ليس فوق العرش وليس في السماء وما أشبه ذلك كل كلامهم متفق على أن الله فوق كل شيء وأما العقل فإننا نقول هل العلو صفة نقص ولا كمال كل يدل أنه كمال نعم وإذا كان صفة كمال كمال مطلق لا كمال نسبي فإنه يجب أن يكون ثابت لله لأن الله تعالى متصف بصفات الكمال واضح؟ ولذلك نقول إما أن يكون الله في أعلى أو في أسفل أو في محادي الأسفل والمحادي ممتنع لأن الأسفل نقص في معناه والمحادي نقص لمشابهة المخلوق ومماثلته فلم يبق إلا العلو فالسفل عيب لذات السفل والمحادي عيب لمماثلة الناقص فلم يبق إلا العلو وهذا وجه آخر في الدليل العقلي ما هو الوجه الأول؟ أن العلو صفة كمال كمال مطلق فواجب أن يكون ثابت لله عز وجل ثاني أن نقول لا يخلو من ثلاثة أشياء إما سفل أو محاذات أو علو السفل عيب بذاته والمحاذات عيب لغيره لمماثلة الغير وأما العلو فهو الثابت وهذا هو المطلوب أما الفطرة فنقول سل العجائز أم حمد نور سل العجائز ماذا يفعلنا إذا دعونا الله؟ يرفعنا يديهمنا إلى السماء قولنا لا؟ وأما والعياذ بالله يقول بعض الملحدين المنكرين العلو والذات إذا دعا يحطي ليه بالأرض نقول طيب هذا ما أصبح ولا على رأيك إذا قلت حطيت الله إذا حطيت الله بالأرض معناه في السفل صار نسو الله العافية نعم نعم تعمدا أول عياذ بالله قصته مجادلة أهل الحق ومراغمة أهل الحق على كل حال ما من إنسان يقول يا الله إلا ويرفع يديه إلى السماء فطرة فتطابقت الأدل الله والحمد لله الخمسة على علو الله سبحانه وتعالى بذاته وأما علو الصفات فهو محل إجماع محل إجماع من كل من يدين بدين الإسلام أو يتسمى بالإسلام طيب العظيم في أثبات العظم لله عز وجل وهو ظاهر أما ما يتعلق بغير الصفات الله سبحانه وتعالى ففيها فوائد كثيرة راح سجع الله أعلم نعم قال المؤلك وقوله ولا وقوله طيب نشوف ما وصف به نفسه في سورة الإخلاص وما وصف نفسه في أعظم آيات المكتب الله وقول وقوله وقوله بالجر يعني وما وصف نفسه به في قوله في قوله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن هذه أربعة أسماء كلها متقابلة كلها متقابلة في الزمن والمكان تفيد على تفيد إحاطة الله سبحانه وتعالى بكل شيء أولاً وآخراً وكذلك في المكان يعني فيه والإحاطة الزمنية والإحاطة المكانية والأول الأول فسره النبي عليه الصلاة والسلام بقوله الذي ليس قبله شيء الأول الذي ليس قبله شيء وهنا فسر الإثبات بالنفي فجعل هذه الصفة الثبوتية صفة سلبية ونحن قد ذكرنا فيما سبق أن الصفات الثبوتية أكمل وأكثر فلماذا نقول هذا فسره الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك لتوكيد الأولية يعني أولية ليست أولية إضافية لأن الأولية قد تكون إضافية فيوقع هذا أول يعني باعتبار ما بعده وفيه شيء آخر قبل تقول مثلا دخل علي فلان بيتي هو الأول هو الأول طيب هو الأول بالنسبة لكل من دخل البيت ولا بالنسبة لمن دخلوا هذه المرة هذه المرة هذه المرة فلما كانت الأولوية قد يراد بها الأولوية النسبية صار تفسيرها بما يقتضي تفسيرها بأمر سلبي أدل على العموم على أنها أولوية مطلقة ولهذا قال ليس قبله شيء وهذا باعتبار التقدم الزمني التقدم الزمني طيب والآخر فسره النبي عليه الصلاة والسلام بقوله الذي ليس بعده شيء ولا تتوهمنا أن هذا يدل على غاية لآخريته لا لأن هناك أشياء أبدية وهي من المخلوقات كالجنة والنار وعليه في كل معنى الآخر أنه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء حتى الذي لا نهاية له فليس بعده شيء الظاهر من الظهور وهو العلو الظهور هو العلو كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بلد ودين حق ليظهره على الدين كله أي ليعليه ومنه ظهر الدابة لأنه حال عليها ومنه قوله تعالى فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبة أن يظهروه يعني يعلو عليه وهكذا فالظاهر قال النبي عليه الصلاة والسلام في تفسيرها الذي ليس فوقه شيء فهو فوق كل شيء وليس فوقه شيء الباطن فسره النبي عليه الصلاة والسلام قال الذي ليس دونه شيء وهذا كنات عن إحاطته بكل شيء ليس دونه شيء لا يحل دونه جبل ولا سقف ولا ماء ولا شجر ولا أي شيء ليس دونه شيء فهو واصل إلى كل شيء سبحانه وتعالى ولكن المعنى أنه مع علوه عز وجل فهو باطن هو ظاهر وباطن فمع علوه لا ينافي قربه عز وجل فالباطن قريب من معنى القريب لأنه قال ليس دونه شيء أي لا يحل دونه شيء بل هو يصل إلى إلى كل شيء سبحانه وتعالى هذا هو معنى الباطن تأمل هذه الأسماء الأربعة تجد أنها متقابلة متقابلة متقابلة علو والثاني دنو العلو في الظاهر والدنو في الباطن أول أولية وآخرية الأولية في الأول والآخرية في الآخر فهو محيط بكل شيء كل الأزمان وبكل الأماكن عز وجل ثم تأمل الواو في قوله هو الأول والآخر والظاهر والباطن يعني كلها خبر عن مبتدأ واحد لكن بواسطة حرف العطف والأخبار بواسطة حرف العطف أقوى من الأخبار بدون واسطة حرف العطف فمثلا مثلا وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال المريد هذه أخبار متعددة بدون بدون حرف العطف نعم لكن أحيانا تأتي وهو العطف فما فائدتها فائدتها أولا توكيد السابق لأنك إذا عطفت عليه جعلته أصلا والأصل ثابت الأصل ثابت فإذا قلت الأول والآخر كأنك تقول هو الأول ومع ذلك ما أتأكد أنه أول هو آخر فيكون الفائدة من ذلك توكيد ما سبق لأنه معطوف عليه والمعطوف عليه أصل فأنت الآن أصلت ثانيا إثادة الجمع لأن الواو كما هو معروف في النحو تقتضي إيش الجمع تقتضي الجمع فلما كان الذهن قد يقول إن الأول الآخر بينهما بون بون بعيد والظهر والباطن كذلك أتى بالواو الدالة على الجمع وأن اجتماع هذين الوصفين للرب عز وجل أمر ممكن ولا مستحيل ممكن أمر ممكن فيكون فيه تأكيد الإمكان الذي قد يفرض الذهن الذهن أنه مستحيل أن يكون أول قبل كل شيء وآخر بعد كل شيء يعني مقتضى الترتيب أن الأول يفنى قبل قبل قبل الذي بعده لكن كلا هو الأول والآخر أيضا فهذا هو فائدة الإتيان بالو بحرف العطل ولا يستلزم ذلك تعدد الموصوف أرأيت قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوه والذي قدر فهده هذا هو الأول ولا الآخر هو الأول والذي خلق فسوه هو الذي قدر فهده والذي أخرج المرأة كذلك نعم هو هذا فإذا قلت المعروف أن العطف يقتضي المغايرة فالجواب نعم لكن المغايرة تارة تكون بالأعيان وتارة تكون بالأوصاف وهذا التغاير أوصاف على أن التغاير قد يكون غير معنوي قد يكون لفظيا فقط ما هو معنوي لا عين ولا معنوي مثل قول الشاعر فألف قولها كذبا ومين المين هو الكذب ومع ذلك عطفه عليه نعم لتغاير إيش لتغاير اللفظ لتغاير اللفظ المعنى واحد فالتغاير إذن إما عيني أو معنوي أو لفظي ولمانا طيب الآن التغاير هنا في قوله الذي خلق فسوه والذي قدر فهده التغاير معنوي لكن باعتبار الصفة لكن لو قلت جاء زيد وعمر وبكر وخالد فالتغاير عيني في الأعيان لا في الأوصاف طيب استفدنا من هذه الآية الكريمة هو الأول والآخر إثبات أربعة أسماء من أسماء الله وهي الأول والآخر والظاهر والباطن واستفدنا منها أربع صفات أربع صفات الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية نعم من هذه الأسماء واستفدنا من مجموع الأسماء إحاطة الله تعالى بكل شيء زمنا ومكانا لأنه قد قد يحصل من اجتماع الأوصاف زيادة الصفة زيادة الصفة نعم مثل إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا العفو صفة كمان اسم يدل على صفة كمان فالعفو صفة كمان والقدرة صفة كمان أيضا لكن باجتماعهما يكون كمان فوق الأول ما هم أنه عاف مع القدرة وهذا كمان لأن العفو بدون قدرة قد لا يمدح عليه العافي بخلاف إذا اجتمعه فالمهم أننا نأخذ من هذه الآية الكريمة أربعة أسماء وأربعة صفات وصفة ثالثة اجتماع هذه الأشياء وهي الإحاطة طيب إذا قال قائل هل هذه الأسماء متلازمة بمعنى أنك إذا قلت الأول فلابد تقول الآخر أو يجوز فصل بعضها عن بعض الظاهر لي أنه إذا قيل أنها متلازمة وأنك إذا قلت الأول فقل الآخر أما الظاهر فيه مع الباطن الظاهر مع الباطن ما هو لازم تذكرها مع الأول والآخر يعني لك أن تقول هو الأول والآخر فقط نعم أما الظاهر ما تفصلها عن الباطن الباطن هذا هو الأحسن لماذا لألا تفوتنا صفة المقابلة الدالة على الإحاطة طيب ثم قال المؤلف و وقوله سبحانه نعم نعم نعم وهو بكل شيء عليم هذا إكمال لما سبق من الصفات الأربع يعني ومع ذلك فهو بكل شيء عليم حتى مع كونه الأول الذي لا يستقبله شيء فهو عالم بما سيحدث بكل شيء عليم وكلمة بكل شيء عليم هذه من صياغ العموم التي لم يدخلها تخصيص أبدا ما يدخلها تخصيص على كل شيء قدير فيها شيء من التخصيص وهو أن الشيء المستحيل لا تتعلق به القدرة لكن العلم ما في الشيء مستثنى ما في التخصيص بكل شيء عليم فنفصل هذا العموم من أفعاله وأفعال العباد أو لا أو بس من أفعاله فقط من أفعاله وأفعال العباد طيب الكليات والجزئيات أو الكليات فقط ها الفرق بينهما مثلا علمنا بأنه سينزل مطر لواسطة الأرصاد هذا علم كلي ولا جزئي كلي علمنا بأن كل كم فيه من نقطة وفي أي مكان تنزل هذه النقطة وفي أي ثانية أو دقيقة هذا جزئي فهل علم الله يكون بالكليات والجزئيات ولا بالكليات فقط بالأمرين جميعا بكل شيء نعم الجزئيات والكليات يعلم الجزئيات والكليات طيب يعلم ما سيقع وما لم يقع ها نعم داخل بكل شيء ما وقع وما لم يقع نعم طيب يشمل الواجب والممكن والمستحيل نعم يشمل هذا منين ناخذ كل شيء كل شيء عليه فصار علم الله تعالى واسل شامل محيط لا يستثنى منه شيء علمه بالواجب كعلمه بنفسه وبما له من الصفات الكاملة قلنا لا لأن الله واجب الوجود واجب الاتصاف بصفات الكمال وهو عالم بذلك علم بالمستحيل مثل قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتها شؤون في هذا مستحيل مستحيل فعلمه ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لا ذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض هذا أيضا مستحيل إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعون هذا أيضا مستحيل وأمثلة هذا كثيرة الممكن الممكن الممكن كل المخلوقات كل ما تحدث الله به عن المخلوقات فهو من العنب الممكن يعلموا ما تسرون وما تعلنوا هذا من الممكن لأن أنا حادث وما أسره أو أعلنه فهو حادث إذن فعلم الله عز وجل محيط بكل شيء بكل شيء عليه طيب العلم تعريفه ها إدراك الشيء على ما هو عليه بدون تردد وبدون شك أعرفتم ما هي الثمرة التي ينتجها الإيمان بأن الله بكل شيء عليم الثمرة كمال مراقبة الله عز وجل أن الإنسان يراقب ربه ويخشاه بحيث لا يفقده حيث أمره ولا يراه حيث نهى أردت أن تعمل معاصية فقالت لك النفس المطمئنة نعم لا تعملها الله يعلم أضمرت لي أخيك سوءا قالت لك النفس المطمئنة لا تضمر الله يعلم وقالت لك النفس الأمارة اضمر الله عفوهم كريم اضمر بعدين تتوب متى بعد أربعين سنة يعني فيه ناس الآن يعملون معاصي يقول يا أخي اتوب إلى الله يقول حتى إذا بلغ شده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر عن علمتك التي أنعمت علي بعد أربعين سنة هذا من أمر النفس الأمر بالسوء المهم أن الإيمان بعلم الله عز وجل يوجب للإنسان كمال المراقبة والخشة من الله سبحانه وتعالى حيث لا يفقده حيث أمره ولا يجده ولا يراه حيث نهاهم هذا من فوائده ومن فوائده أيضا معرفة صفة عظيمة من صفات الله وهي وهي العلم وهو بكل شيء عليم لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى في الأرض ولا في السماء والشيء ما هي بعندي هذه ما هي موجودة عندي يقول له ما هي بعندي يمكن فيها بعض النساء طيب غلط هذا ما أجوز طيب لا يدخل لأسؤال جماعة طيب يقول وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا موت التوكل مأخوذ من وكل الشيء أي فوضه إلى غيره وكلته يعني فوضت إليه الأمر فالتوكل بمعنى التفويض وعرفه بعض العلماء بقوله صدق الاعتماد على الله بجلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به سبحانه وتعالى صدق الاعتماد على الله أن تعتمد على الله عز وجل اعتمادا صادقا في جلب المنافع ودفع المضار بحيث لا تسأل إلا الله ولا تستعين إلا بالله ولا ترجو إلا الله ولا تخاف إلا الله تعتمد على الله عز وجل في جلب المنافع ودفع المضار ولا يكفي هذا الاعتماد مع الثقة به وفعل السبب الذي أمر به أو الذي أذن به مع الثقة أنك واثق بدون تردد والثاني فعل السبب الذي أذن فيه فمن لم يعتمد على الله واعتمد على قوته فإنه يخذل ودليل ذلك ما وقع للصحابة مع نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم في غزة حنين حين قال الله عز وجل لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم واش قالوا قالوا لن نغلب اليوم من قلة فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكنتها على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنود لم تروح فأنت الآن إذا اعتمدت على نفسك خذلت طيب قلنا مع فعل الأسباب فمن توكل على الله ولكن لم يفعل السبب الذي أذن الله فيه فهو غير صادق بل إن عدم فعل الأسباب سفهم في العقل ونقصهم في الدين سفهم في العقل استمع إلى المثل رجل قال أنا الآن أخيط ثياب ثياب أطفال وشوله قال بيجينا أولاد طيب ما شاء الله متزوج بارك الله لكم وعليكم قال لما نمتزوج الله بيجيب الأطفال بدون زواج وش نقول في هذا سفه مجنون صحيح هذا سفه إنسان آخر يالنا إن شاء الله ما يدخل البرد أبتك على الله وباء أنام ما علي إلا ما يسر العورة المغلضة فقط تحت السماء والسقع ينزم ولا دخل البرد وش نقول سفه إلا أنت بالدفع سأفعل السبب البس ثياب أو قد النار ومن أشبه ذلك فهذا وجه كونه سفه وجه كونه نقصا في الدين لأنه طعن في حكمة الله عز وجل طعن واضح في حكمة الله كيف ذلك؟ لأن الله عز وجل حكيم ربط المسببات المسببات بماذا؟ بأسبابها ربط المسببات بأسبابها الكونية أو الشرعية أقول لا هذا المريض مثلا يداوى بعدوية طبيعية ويشفى هذا سبب كوني هذا المريض يقرأ عليه بآيات يرقى بها فيشفى هذا سبب شرعي فالمهم أنه لابد للإنسان من فعل الأسباب وهذا سيد المتوكلين محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يتقي من البرد ويتقي من السلاح ويتقي من الحر كان في حجة الوداع يضلله من؟ بلال وأسامة أحدهما يقود به الراحل والثاني يضلله وكان يلبس الدروع في الحروب حتى إنه في أحد لبس درعين عليه الصلاة والسلام هذا فعل سبب ولا لا ونحن نعلم علم اليقين أن محمد رسول الله هو سيد المتوكلين فعلى السبب أما أولئك الذين لا يفعلون الأسباب ويقول نحن متوكلون نقول لستم متوكلين أنتم متواكلون ولستم متوكلين لابد إذن أن يكون التوكل على الله نعم مع فعل الأسباب تعتمد على الله مع فعل السبب أم فلا تفعل السبب بدون اعتماد على الله ولا تعتمد على الله بدون فعل السبب التوكل على الله هو شطر الدين شطر الدين يعني نصب الدين الدليل إياك نعبد وإياك نستعيد والاستعانة بالله تعالى هي ثمرة التوكل فاعبده وتوكل عليه ولهذا من توكل على غير الله فإنه لا يخل من ثلاثة أقسام أولا أن يتوكل توكل اعتماد وعبادة توكل اعتماد وتعبد فهذا شرك أكبر شرك أكبر كأن يعتقد بتوكله أن هذا هو الذي يجب له كل خير ويدفع عنه كل شار ولا فرق بين أن يكون هذا المتوكل حيا أو ميتا الثاني أن يتوكل على غير الله توكلا فيه شيء من الاعتماد لكن فيه إيمان بأنه سبب لكن فيه شيء من الاعتماد بحيث يكون في قلبه رجاء لهذا الشخص وخوف منه كتوكل كثير من الناس على الملوك والأمر في تحصيل معاشهم هذا نوع من الشرك الأصغر نعم ما هو أكبر لأنه يقول الله هو اللي يجلب الخير والشر لكن يعتمد على هذا في تحصيل عقوته اعتمادا مشوبا بالرغبة والرهبة فيكون هذا شركا أصغر لأن في القلب نوع من الاعتماد على هذا المخلوق الثالث أن يتوكل على شخص على أنه نائب عنه وأن هذا المتوكل فوقه كتوكل الإنسان على الوكيل أنا قلت الواحد روح اشتري حوائج من السوق اعتمد تعليه وللا لكن على أساس الرعب هو الرهبة على أساس ان قوتي بيده أبد على أساس اني أنا فوقه لو شئت قلت خلاص لا تشتري ولا اشترى ما عيب يا الله رح ارجعه أنت أنت ارجعه أمر ما هو التماس أمر نعم إذن هذا لا يناف التوكل وقد وكل النبي عليه الصلاة والسلام أصحاب في قبض الصدقات وفي البيع والشراء وليس ذلك نقصا في توحيد عليه الصلاة والسلام فصار التوكل على غير الله ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة فتوكل العبادة لا يصح إلا لله وهو الذي يفوض الإنسان أمره إليه تفويضا كاملا في جلب المنافع ودفع المضار مع اقتران ذلك بالخشية والرجاء هذا عبادة حتى سوى ميت ولا حي والثاني ما دون ذلك يعتقد أن الذي بدل خير وبيده النف والضرر هو الله ولكن له نوع من اعتماد على هذا الشخص في تحصيل معاشه وفي قلبه شيء من الخوف والرغبة هذا نقول هو شرك أصغر لأنه بلا شك ليس عبادة والثالث الاعتماد على الغير مع ايش مع اعتقاد أنه نائب عني نائب عني وأنا فوقه ولي السيطرة عليه السيطرة عليه هذا نقول حكمه جائز وقد دل عليه الكتاب والسنة نعم لازم لازم يصير قسم بين الثالث أي كيف قسم بين الثالث وهو لا هو على كل حال إذا اعتمد في ما عاش عليه فهو نوع من الشرك لكن هذا الشرك هو هذا الشرك الشرك دون الشرك الأكبر ما في شك أنه درجات لأنه حتى مثلا رئيسك أو مثلا وزيرك أو مديرك لا تعتمع عليه اطلاقا اعتقد على أنه آله سخرها الله لك هذا الواجب عليك ولهذا تجد هؤلاء الذين يعتمدون عليهم في هذا الراتب مثلا تجد يحصل لهم منهم نوع من الخشية أو يخافون مثلا يخالفونهم يقول الله اكتب فصله لا يا خدا فرق لا ما أبد أنا مثلا ما في حراج أنا مثلا أعتمد على هذا لا على أنه هو تفضل به بل على أني أنا الذي تفضلت عليه بقيامي بخدمتي هذه المصلحة يكون كأجرة كأجرة وهذه المسألة دقيقة ولهذا السلف يقول ما جهدت نفسي على شيء مجهدته على الإخلاص مسألة هذه دقيقة جدا نعم الله أكبر ايه ايه على كل أهم القسم الثالث لأنه ما يعتقد على أنه مثلا يعلق رجاءه وخوفه بهذا الرجل ولا يعتمد لنا أنه خوفه نعم نعم نعم نعم طيب الآن يقول على الحي الذي لا يموت توكل على الحي الذي لا يموت يقولون يقولون إن الحكم إذا علق بوصف ذل على علية ذلك الوصف اقطع يد السارق لأنه سرق كذا أد بالمعتدي لعدواء لإعداده كذا أهجد الفاسق لفصده الحكم إذا علق بوصف ذل على علية ذلك الوصف حرفتم طيب الحي ما وجه ارتباط الحياة بالتوكل توكل على الحي الذي لا يموت يعني لو قال قائل لماذا لم تكن الآية وتوكل على القوي العزيز مثلا لأن القوة هي التي يحصل بها المطلوق أو القدير مثلا أقول الجواب والعلم عند الله عز وجل الجواب أنه لما كانت الأصنام التي يعتمد عليها هؤلاء بمنزلة الأموات قال الله تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون قال توكل على من ليس صفته كصفة هذه الأصنام وهو الحي الذي لا موت هذا وجه وجه آخر أن الحي كما مر علينا اسم يتضمن جميع الصفات الكاملة في الحياة لأنه يدل على حياة كاملة لا نقص فيها ومن كمال حياته عز وجل أنه أهل لأن يعتمد عليه وعندكم شيء آخر هم نعم طيب قال الذي لا يموت هذه من صفاته إيش سلبية الصفات سلبية نعم سلبية ما عمدكم مضروع الله يهديكم إله من الواحد جزء ما عليكم لو أنكم عالمين مرح تفرقت طيب هي من الصفات السلبية لأنها منفية لا يموت لماذا؟ لكمال حياته لكمال حياته عز وجل لا يموت فيكون تعلقها بما قبلها يكون المقصود به إفادة أن هذه الحياة كاملة لا يلحقها فنع لا يموت طيب في هذه في هذه الجملة من أسماء الله الحي وفيها من صفاته الحياة وش بعد وانتفاء الموت المتضمن لكمال الحياة عرفتم إذن صفتان وصم صفتان وصم قال تعالى وقول قال المؤلف وقوله وهو أصبر يا أخي ماذا بسؤال وقوله وهو العليم الحكيم وهو العليم الخبير بدأ نسختان عندي العليم طيب المؤلف هذه بدأ بآيات العلم رحمه الله ولننظر قال الله عز وجل وهو العليم وسبق معنى العلم وسبق أن العلم صفة كمال وسبق أن علم الله محيط لكل شيء جملة وتفصيلا أما الحكيم فهذه المادة كافمين تدل على حكم حكم وإحكام فعلى الأول يكون الحكيم بمعنى الحاكم وعلى الثاني يكون الحكيم بمعنى المحكم كذا عبد الله ها هذه المادة كافمين تدل على إحكام وحكم فعلى الثاني يكون حكيم بمعنى حاكم وعلى الأول يكون بمعنى محكم إذن يدل هذا الاسم الكريم يدل على أن الحكم لله ويدل على أن الله موصوهم بالحكمة لأن الحكام هو الإتقان والإتقان وضع الشيء في موضعه ففي الآية إذن إثبات حكم وإثبات حكم فالله عز وجل وحده هو الحاكم الله وحده هو الحاكم وحكم الله إما كوني وإما شرعي حكم الله الشرعي نافذ في من هداه الله من عباده وحكم الله الكوني نافذ في جميع العباد الشرعي نافذ في من هداه الله والكوني في كل أحد فهمت محمد وش قلت أنا نافذ في من هداه أما الكافر فليس الله عليه حكم الكافر ما لله عليه حكم كوني أنا الفرع على كلام الأخ محمد ها إذن نقول الحكم الفرق بيننا الحكم الشرعي نافذ ها في من هداه الله والكوني والكوني في كل ناس الهادي المهتدي واللمهتدي طيب نحتاج إلى ذكر أمثل من القرآن تدل على ذلك فلنستمع قال الله قال الله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنوا وش المراد الشرع بقرينة قوله أفحكم الجاهلية يبغون وقوله لقوم يقنوا تمام طيب وقال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون أو يشمل يشمل الأمرين له الحكم الشرع والكون طيب وقولوا إحدى إخوة يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي كوني لا لأن الله حكم يروح يبغى الأرض شرعا ما منعه أحد أحد صح أحسن بارك الله فيك أحد إخوة يوسف نعم هذا تنبيه يجب قول أحد قول أحد إخوة يوسف أي نعم لا الصباب أحد لكن ما أخطأت في لفظ أو شيء علموا يزاكم الله خير طيب لأن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أهو يحكم الله لي هذا حكم كوني قولا لا لأن الحكم الشرعي قد أذن الله له ما أمره أن يبقى في الأرض أليس كذلك وقال تعالى في صورة المتحنة نعم ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم الحكيم شرعي كذا طيب ما الفرق بينهما الحكم الشرعي والكوني سبق قبل قليل أن الحكم الشرعي خاص بمن هداه الله يعني تنفيذه والحكم الكوني نافذ في كل الناس كذا ولا لا طيب هذا هو الفرق فالموت حكم كوني ولا شرعي كوني ما أحد يقدر يتخلص منه الصحة كوني المرض كوني الصلاة شرعي يمكن أحد يصلي وكذلك الزكاة والصيام إلى آخر فهذا هو الفرق بينهما الله عز وجل حكيم بالمعنى بالحكم الكوني وبالحكم الشرعي هو أيضا محكم لهما فكل من الحكمين موافق للحكمة حكم الله الكوني حكم الله الشرعي أما الحكم الشرعي فلا شك أنه موافق للحكمة وأما الحكم الكوني فكذلك لا شك أنه موافق للحكمة لكن من الحكم من الحكم مما نعلمه ومن الحكم ما لا نعلمه لأن الله تعالى يقول وما أوتيت من علمي إلا قليلا فإن قال قائل الحكم الشرعي هل هو صلاح للأمة في كل زمان ومكان صلاح الأمة في كل زمان ومكان طيب مثلا إذا قال قائل الربا في الوقت الحاضر لا يقوم الاقتصاد إلا به وش نقول نقول هذا كذب بل لا يحصل الفساد إلا به وما فسد اقتصاد الناس وما حصل عندهم التضخم المالي وما حصل عندهم تفاوش الطفقات إلا من عجل الربا ولا حصل عندهم القتل والنهب والسرقة وحساد الأخلاق إلا بالربا ولا لا يطلع وناس عندهم ملايين أو وش فوق المليون بلايين أو مليارات أو براتونة ما دروا الله فوق المليارات نعم زليون ها زليون على كل حال وناس ما عندهم ولا ثوب أن يكسر عرية عرية ليش لأن هؤلاء الأغنية الأسرية استبزوا أموال الناس بهذه الطريقة بهذه الطريقة حتى إننا نسمع إن بعض الفقراء استدان أربعة ألاف هذا قضية واقعة استدان أربعة ألاف وما بقي إلا سنوات قليلة حتى صارت فوق ثلاثين ألفا اي نعم إلا أنه مع العسف الشديد عند بعض الناس لا يقول إذا تمت السنة إما أن توفي وإما أن تربي كما يقول في الجاهلية لكن يقول تعال تمت السنة أوفن قال لا ما عندي قال تديم من أوفن يعني خذ مني سيارات بثمن أكثر من ثمنها الحاضر نعم أوفن رحبعه وجيب القروش هذه طريقة طريقة الثانية يقول رح استدن من فلان أوفن ولا تمت السنة قال له الثاني اللي استدى من أوفن قال ما عنديش قال رح استدن من فلان نعم صاروا يلعبون به كرة واحد يضربه مع ذا واحد يضربه مع هذا فيقول هذا الرجل لي وطريقة الرجل هي الطريقة الأخيرة وكل ما حل الدين علي قال لي أوفن قلت ما عندي قال رح تديم من فلان زاد علي الدين ولا لا إذا تم تسنه قال عطن حقي قال ما عنديش قال تديم من فلان فرح تديم من فلان يزيد وهكذا حتى صار فوق ثلاثين ألف وهو بالأول أربة ألاف هذا ظلم وين وين الصلاح فالمهم أن الحكم الشرعي مصلح للخلق في كل زمان ومكان هنا عبارة معروفة عند الناس يقولون إن الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان هذا صحيح نعم لكن هذه العبارة تستعمل على وجهي أحدهما أن تطبيق الشرع الإسلامي صالح لكل زمان ومكان ولو كثرت الأموال ولو كثرت مشاكلها إذا طبقنا الإسلام فهذا اللي يصلح طيب استعمال العبارة هذه على هذا الوجه صحيح وسليم استعمال آخر يقول صالح لكل زمان ومكان بمعنى أننا نكيفه لكل زمان ومكان إيش هذا مهو صحيح وعلى هذا الاستعمال ينقرب معنى قولنا صالح إلى خاضع خاضع لكل زمان ومكان وأظن أن بين العبارتين فرقا فرق بين أن نقول صالح وبين أن نقول خاضع المهم أن حكمة الله عز وجل في تشريعه هي أنه سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يكون صالحا لهم ومصدحا لهم إلى إلى يوم القيامة ومن زعم أن الشرع الذي صلحت به سلف الأمة لا تصلح به الأمة الآن فهو مرتد عن الإسلام كافر ليش؟ لأن الله يقول للأمة جمع ورضيت لكم الإسلام دينا ويقول اليوم أكملت لكم دينكم فهو تام ومن المشهور عن مالك رحمه الله قوله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وصدق رحمه الله لا يمكن أن تصلح هذه الأمة آخرها إلا بما أصلح بها أوله طيب الحكم الكوني هل هو موافق للحكمة؟ نعم لا انتبهوا يا جماعة جاء الله يحتينا وياك يأتي أحيانا أمراض وقحت وهلاك أموال وحروب وشون الحكمة؟ كل الحكمة كل الحكمة كل الحكمة وش الحكمة؟ الحكمة لنستمع والنظر الواقع ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون هل الحكمة؟ لعلهم يرجعون عظم من هذه الحكمة كم من إنسان كان صحيحا لكنه كان فاسقا فإذا مرد رجع إلى الله كثيرا ما يقع هذا إذا مرد رجع إلى الله وكثيرا ما يكون الأمر بالعكس ابتلا وامتحان ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير يطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه سواء كانت هذه الفتنة في الدين أو في الدنيا إنساء الله العافية ينقلب على وجهه فبعض الناس يعبد الله على حرف ومستانس ومستري وحماشي لكن تجيب فتنة في الدين ينقلب على وجهه تجيب فتنة في الدنيا موت أقارب تلف مال مشاكل نفسية ينقلب على وجهه والعذب الله فالمهم أننا نقول إن الله تعالى له حكمة حتى في الأمور الكونية لكن أحيانا ما نعلمها نحن ما نعلمها حتى يقع الأمر وهذا الشيء يعرفه الإنسان في نفسه أحيانا أحيانا يتصرف في نفسه ويفعل شيء ويقول ليه ما فعلته يوم يذري بعد زمن وإذاه وسيحتاج إليه أن يفعله على هذا الأمر على هذا الوجه نعم هذا الشيء مشاهد يعني هو ما كان يخطط للحالة الثانية اللي وقع تخيرا ولا يفكر فيها فكر للحاضر وصل هيأ ما هيأه على ولكن وجد فيه شيء أن يخالف ما يخالف ما تقتضيه حاجة اليوم وبعد حين يرى أنه مناسب وكأن ما صنعه منذ شهرين أو ثلاثة كأن ما صنعه لليوم لعاما اليوم هذه حكمة ولا لا حكمة مع أنب الأول ما ظنينا أن هذا هو الأفضل ظنينا أن الأفضل خلاف ذلك لكن وقع الأمر على أن هذا هو الأفضل وهذا من نعمة الأعلى للإنسان ولهذا قال الله تعالى فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا شف تعبير القرآن ما قال فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قال عسى أن تكرهوا شيئا ليش؟ للعموم عسى أن تكرهوهن وغيرهن عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وهو كقولي تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم نقف على هذا عشان الأسئلة نعم اضبط العشر يا ولد نعم عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق نقص المخلوق صح تناقص لا أفهم جم كلامه نقول عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق ونقص المخلوق يدل على عظمة الخالق على كمال الخالق نعم نعم هذا نقص في المخلوق نعم لكن يدل على كمال الخالق بأنه لا ينام لا ينام زي طيب فعظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق لا يا ولد لا لا نعم كالكرسي والعرش نعم فالكرسي أعظم الأرضوات وطلش أعظمهم منهن فيدل على عظم الله سبحانه لأن عظمة المخلوق يدل على عظمة الخالق عظمة المصنوع في الدنيا فيما بيننا عظمة المصنوع يدل على عظمة الصلاة الصلاة الصلاة الصاني هنا نعم ايه انت امقدم ايه نعم شرحناها ايه شرح يرجع للشريط نعم نشكر عليك الالزابل ان شاء الله نعم والتواكل ايه اه التواكل معناه التهاوم في الامور وعدم الحزن والتوكل الاعتماد نعم لا لا هذه الذكرنا ما يجوز ان تجبر الفقير على منه فيك ابدا باي حال من الحواق ايه نعم ولا سدد ولا سدد ما عنده ما تجبره انه يروحوا جيدا حرام ما يجوز لانه يقول وان كان ذو عسرة فنظرت انه ما يسر بل ولا يجوشف ما يجوز ولا تقول عطن وانت علمنا فقير يعني ما يجوز ولا تقول اعطني فضلا عن مطالبته ومحاكمته لا مثل السيارات الان مثل واحد يقول انا ابي مثلا مثل الشخص مثل كهو الله مثل ما انا ما اعطيك سلف قرضه ما اعطيك قرضى يبعطان سيارات راح يشير راح وشير سيارات وباعين عليه بمؤجل هذا حرام لو كان واحد يبيشتري السيارة ما عنده فلوس جال واحد وقال ابيك دينا سيارة كالتا يبعطان بمؤجل المعرض واشترى له سيارة وقال لنا اشتريها الان بـ 20 ألف وهي عليك بـ 25 ألف لسنة هذا حرام صحيح هذا حرام لماذا لأن هذا الرجل ما شرى هلا لك فكأنه اقردك قيمتها بفائدة هذه من جهة من جهة اخرى انهم يشترونها قبل انهم يبيعونها قبل ان ينقلوها الى محلهم والرسول عليه السلام نهى ان تباع السلح حيث تبتاع حتى يحوز التجارة لا لحالهم ثالثا انهم ينقلون الاستمارة من البائع الاول الى الثاني وهذا كذب وهكذا كذب وايضا يترتب عليه اشياء لانه اذا نقلت من الاول الى الثالث معناها ان الثاني الواسطة برئ من عهدتها مع انه لو بيحصل بخراب ولا شيء يرجع المشتري الثاني ها على الوسط هذا الشر واذا كانت السمارة منقولة من الاول الى الثالث وكأننا ألغينا الوسط فلا يرجع عليه بالعهدة وهذا تحايل وعبطال للحقوق الشرائية ففيها عدة مضار نعم اما لو كانت السيارات عند الانسان نفسه عندي انا سيارات ما ارى والسمراتها عندي وجاء المناس وقالوا انا بي منك السيارة نقدا بعشنال قلت فضل خذ السيارة بعشنال فراح هذه جائزة اولى طيب اخذت قلت اعطن سيارة مؤجل مؤجل خمس وعشرين إلى سنة ان كنت اريد السيارة نفسها فهذه جائزة بالاجمع ما فيها اشكال وان كنت اريد اريد الدراهم يعني باقي السيارة منك وبيع فان بيعتها عليك فهي حرام لانها مسألة العين وان بعتها على غيرك فهي مسألة التورق وللعلماء فيها قولان وهما روايتان عن الامام احمد فرواية تقول هذا حرام ان هذا حيلة والله عز وجل يعلم وانت تعلم والبايا يعلم كأنك ما عردت السيارة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام انما لعماله بالنيات وانما لكل مرئ امانه وهذا اختير شيخ السلام ابن تيمية يقول ابن القيم وكان شيخنا يراجع فيها احياء دائما يراجع فيها كثيرا ويأبى ان يحلها والقول الثاني المشهور من المذهب انها جائزة لدعاء الحاجة اليها الى قسمين حالية ومآلية حالية ومآلية فعنتم اوصورة صورية وغائية حالية بمعنى ان وقوع الشيء على هذا الوجه المعين موافق للحكمة هذا الحالية بمعنى ان الحال اللي هو عليها الان موافق للحكمة كالصروات مثلا فيها ركوع وسجود وقيام وقعود كونها على هذا الصفة هذا موافق للحكمة تبتدأ بالثناء على الله عز وجل ثم بتلاوات كلامه ثم بالنحاء له تعظيما ثم نعود بالثناء على الله والحمد الله ثم نسجد له وهكذا هكذا نقول هذه وقوع هذه العبادة على هذا الوجه موافق للحكمة كون المخلوقات على ما هي عليه من الصورة والحال موافق للحكمة الانسان منتصب القامة وعلى هذا الشكل الذي لا يماتلو شيء من الحيوان موافق للحكمة نعم الحيوانات موافقة للحكمة أغورها على هذا الصفة نعم وكون القوة فيها وكون ظهر الإبل محاطا بالشحم لأنها تحمل الأثقال فتحتاج إلى شحم يقيها عن ثقل الأحمال حتى لا يدق عظمها وكون العظم أيضا مقوسا يكون هذا أقوى للحمل وفيه أشياء ما ندركها لكن لا شك أن وجود الشيء على هذا الوجه المعين سواء كان كونيا أم شرعيا موافق للحكمة الحكمة المآلية أو الغائية أن هذه الموجودات وهذه المشروعات ما وجدت ولا شرعت إلا لحكمة لغاية حميدة لغاية حميدة مثلا لماذا فرضت الزكاة لأنها تشتمل على مصال عام وخاصة خاصة لمن أعطاها وعامة لعموم لعموم الناس ففيها حكمة مقصودة الصلاة جماعة لماذا شرعت لها حكمة يتعلم الجاهل من العالم ويتعالف الناس بعضهم لبعض ويتعلمون الانصياء لأمر ولاة الأمور لأن كل الجماعة الآن إذا قال الإمام الله أكبر للركوع اركعوا ولا يصفلون لأن يقول اركعوا يا جماعة بمجرد ما يقول الله أكبر يركعون وكذلك بمجرد ما يقوم يغومون هذا تعويد للجماعة العامة الإسلامية أن تتعلم الطاعة والسمع لولاة أمورها ولهذا يسمى إمام الصلاة إماما ويسمى الإمام الأعظم إماما لأن الكل يأتم به الناس فالحاصل أنك لا تجد شريعة من الشراء إلا وهي لغاية حميدة يستحق الرب عز وجل عليها الحمد والثناء والشكر إذن صارت الأحكام الشرعية لها غايات حميدة وهذه الحكمة أما الأحكام الكونية فلها أيضا غايات حميدة قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير وش الغاية فتنة اختبار إن أعطاك الله خيرا فهو فتنة لتشكر وإن أعطاك الله سوى ذلك فهو فتنة لتصبر لما سمع سليمان لما جاء عرش بالقيس إلى سليمان قال أيكم يأتيني بعرش قبل أياتون المسلمين قال عفريت من الجن أنا أأتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي من أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أأتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك الله أكبر شفاء لمح بصر أنا أنظر بعيد إلى أقصى طرفي ثم أقول كذا قبل أن يرتدي إليك طرفه يأتيه فعلا ولهذا قال فلما رأاه أتى بالفاء الدالة على إيش تعقيب تعقيب بدون تراخي فلما رأاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر فكل ما يقضيه الله عز وجل من الحكام الكونية فإن له غاية حميدة يستحق عليها الحمد والشكر وهذه هي الحكمة إذن الحكمة تتعلق بالحكم الشرعي حالا ومآلا وبالحكم الكوني حالا ومآلا فتقول الأجمع كم أربع كوني حالا وشرعي حالا كوني غاية مآلا وشرعي كذلك فهي أربع كل هذا مأخوذ من قوله تعالى الحكيم نعم ثم نقول يتفرع عن ذلك أيضا عن الحكيم بمعنى الحاكم كونا يتفرع عن الحكم الحكم يعني الذي مرجع التخاصم إليه فالذي يقضي بين العباد هو الله عز وجل إن قال الله تعالى يوم القيامة يفصل بينكم يفصل بينكم فالله تعالى هو الذي يحكم بين الخلق فيما كانوا فيه يختلفون يوم القيامة وهذا نقول حكم فصل ومنه الحاكم الشرعي حاكم الشرعي كذلك يفصل بين الخصوم فتضمن الآن كلمة الحكيم أو هذا العظيم من اسم الله كل هذه المعاني الثلاثة الحكم والحكمة وربما نقول إن الحكم بين الناس يدخل في الحكم الكوني أو فرع من فروعه نعم قال وهو العليم الخبير العليم سبق القول فيه وفيه صفة العلم لله عز وجل وهل هو عالم بصفة العلم أو عالم بذاته نقول عالم بصفة العلم لأن المعتزل يقول ما هو الصفة العلم عالم بذاته ولا تقول إنه عليم بمعنى ذو علم هذا ما يصبح بل هو ذاته هي العلم ولهذا لا يفرق بين سميع وعليم وخبير وبصير لأن كلها عندهم هي الذات يقولون ليش لأنك لو أثبت الله سبحانه وتعالى صفات قديمة كالعلم والسمع والبصر صرت أكفر من النصارى عوذ بالله ليش قال لأن النصارى أثبت ثلاثة قدمة وأنت أثبت 99 أكثر من 99 كل من أثبت اللي صفة قديمة فقد أثبت تعدد القدمة يعني الآلهة عندهم الله قدير هذا قدير ذات قدرة صاروا كم أثنين سمع ها ثلاثة بصر علم ها حياة وهكذا إذن لا تثبت صفة طيب عليم قال لي عليم ذو علم بذاته لا بعلم يعلم بذاته لا بعلم يسمع بذاته لا بسم والذاته كل المعاني هذه شيئا واحدا كلام باطل يعني ومن الغرائب والغرائب جمة أنهم يقولون إنهم هم أصحاب العقول لا أصحاب العقول يقول هذا العقد سبحان الله أنت تأتيجي امرأة عجوز يمكن ما بقي من شعر رأسه إلا شعره واحد كله من سلخ من الكبر وتسأل هل العليم والسميع والحكيم معناه واحد تقول ها تقول لا كل حد إذن نحن نقول إنه عليم بعلم هو وصف وكذا بقية الصفات ونقول لهم أنتم نسأل الله لنا ولكم الهداية أنت رجل فيك سم وفيك بصر وفيك علم وفيك حياة وفيك قدرة كمنت واحد على رأيكم أنت أكثر من واحد قل لا فكيف تجيزون لأنفسكم أن تتعدى الصفات فيكم ولا تجيزن ذلك لله رب العالمين وأي خلل أو نقص أحصب هذا قال وهو العليم الخبير العليم الخبير جمع الله عز وجل بين العليم والخبير ولو أنه أتى اسم العليم لكان شامل لسم الخبير لماذا لأن العليم عليم بكل شيء الظاهر والباطن والخبير هو العليم ببواطن الأمور فيه لأنه يكون هنا وصفاً وصفاً أخص بعد وصف أعم هل إذا جاء وصف أخص بعد وصف أعم نحمل الأعم على معنى يخرج به الأخص أو نقول إنه لما جاء الأخص كأنه كرر مرتين مثال يتضع بالمثال هل نقول إذا اقترنت العليم الخبير جعلنا العليم لظواهر الأمور يعني العليم بظواهر الأمور والخبير ببواطن الأمور فيكون كل اسم دالا على معنى مستقل عن الآخر أو نقول العليم بالظواهر الأمور وبواطنها وأكد الخبير وهو العلم ببواطن الأمور لأن العلم بالظواهر دون العلم بالبواطن العلم بالبواطن أعمق أليس كذلك أيهما أولى الأخير لأجل أن يكون العلم ببواطن الأمور مكررا مرتين مرة بطريق العموم ومرتا بطريق الخصوص وكما يكون هذا في المعاني يكون هذا في الأعيان كما يكون هذا في المعاني يكون في الأعيان فمثلا تنزل الملائكة والروح فيها الروح من جبريل من الملائكة من الملائكة هل نقول إن جبريل دخل في الملائكة ثم نص عليه من باب التشريف أو نقول إنه لم يدخل في الملائكة أولا لأنه نص عليه فهمت من الفرد يعني مثل نقول تنزل الملائكة إلا جبريل ثم قال والروح دل على نزل جبريل أو نقول الملائكة ومنهم جبريل وخص جبريل بالذكر تشريفا له الأخير كذا قلنا طيب إذن الخبير هو العليم ببواطن الأمور ونص عليه لأن العلم بالبواطن أعمق من العلم بالظواهر نعم طيب ثم قال في آية تبعا للآية يعلم ما يلج في الأرض ما اسم موصول يفيد العموم كل ما يلج في الأرض مثل المطر ينزل في الأرض تبلعه الحب يبذر في الأرض ها إيش الورقة ما تلج ما تلج الموتى ها الموتى الدود والنمر الدود والنمر يدخل في الأرض ها المهم على كل هذا فكر تجد واجد المعادن غير والجة في الأرض لأن ما يلج ظاهر أنه كان ظاهرا ثم ولج طيب نشوف وما يخرج منها عد كثير الماء والزروع وما أشبه ذلك طيب وما ينزل من السماء المطر والوحي ها والملائكة وعمر الله عز وجل يدبر أمر من السماء الأرض وكثير طيب وما يعرج فيها الأعمال الصالحة والملائكة والأرواح والدعاء نعم طيب وهنا قال ما يعرج فيها وفي سأل تعرج الملائكة والروح إليه ونعلم أن العروج فعل يعد بإله يقال عرج إلى ولا يقال عرج في نعم فكيف يتلاءم حرف الظرفية في مع فعل يدل يكون حرفه غائيا يعني يعد بإله وهنا عديناه بفي ما الذي واضح ولا لا طيب عرج بمعنى صعد أولى يعرج يصعد تقول صعدت إلى السطح ولا في السطح إله إلى السطح تعرج الملائكة والروح إليه كذا ولا لا نستفيد من هذا أن عرج تتعدى بماذا بإله تمام الآن طيب الآية الكريمة هنا يقول وما يعرج فيها ولم يقول وما يعرج إليها فكيف تتلاءم عرج مع في لأن المعروف أن الذي يلائم عرج إله في مثل هذا التركيب اختلف نحاة البصرة والكوفة فقال نحاة البصرة إن الفعل يضمن معنا يتلاءم مع الحرف وقال علماء الكوفة بل الحرف يضمن معنا يتلاءم مع الفعل فهمتم لنا طيب على الرأي الأول نقول يعرج فيها ضم يعرج معنا يتلاءم مع في مع في الذي يتلاءم مع في الدخول الدخول دخل في فضمنت يعرج معنى يدخل يدخل فيها جسر المعنى وما يعرج فيدخل فيها فضمنت يعرج معنى يدخل وعليه فيكون في الآية هنا دلالة على أمرين على عروج ودخول عرفت طيب أما نحاة الكوفة يقول اجعل الحرف بمعنى يتلاءم مع الفعل فعلى رأيهم نقول في بمعنى إلى كذا ويكون هذا من باب التناوب بين الحروف لكن على هذا المعنى لا تجد أن في الآية معنا جديدا قلنا لا على هذا القول أقول على هذا القول لا تجد في الآية معنا جديدا ما فيها إلا اختلاف لفظ لفظ إلى إلى لفظ في ولهذا كان القول الأول أصح وهو أن نضمن الفعل معنا يتناسب مع الحرف أليس كذلك طيب لها نظير في اللغة العربية نعم قال الله تعالى عين يشرب بها عباد الله والعين يشرب بها أول منها ها منها أول بها وش الذي يشرب به الإنى الكأس نعم طيب لكن هو قال يشرب بها ولم يقل منها على رأي أهل الكوفة نقول يشرب بها ألبى بمعنى من أي منها وينتي الأمر وعلى رأي البصرة البصريين يضمن الفعل يشرب معنا يتلاء مع الحرف الباء ما الذي يتلاء معها يروى يروى بها ومعلوم أنه لا ري إلا بعد شرب فيكون هذا الفعل ضمن معنى غايته وهو إيش الري ضمن معنى غايته وهي الري وكذلك يقول وما يعرج فيها لا دخول في السماء إلا بعد العروج إليها فيكون الفعل ضمن معنى معنى الغاية الغاية التي ينتهي إليها العروج المهم أن الله عز وجل ذكر عموم علمه في كل شيء بنوع من التفصيل العموم في قوله وهو بكل شيء عليم عام ما في أي تفصيل لكن يعلم ما يرجع في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها في نوع تفصيل قل لا طيب الذي يعرج في السماء أظن ذكرناه طيب ثم فصل تفصيلا آخر فقال وعنده مفاتح الغيب عنده خبر مقدم مفاتح مبتدى مؤخر يفيد هذا الترفيب الحصر والاختصاص عنده لا عند غيره مفاتح الغيب وأكد هذا الحصر بقوله لا يعلمها إلا هو ففي الجملتين حصر بأن علم هذه المفاتح عند من عند الله بطريقتين إحداهما طريقة التقيم والتخير والثانية طريقة النفي والإثبات لا يعلمها إلا هو كلمة مفاتح قيل إنها جمع مفتح مفاتح إنها جمع مفتح وقيل إنها إن الأصل أنها مفاتيح وأن مفاتيح قد تحذف منها أحيانا ونحن نعرف أن مفتاح جمعها مفاتيح وأن المفتاح ما يفتح به الباب لكن مفتح لكن مفتح غير مفتح المفتح مكان الفتح وهي خزائن الغيب ولهذا فسرة الآية لأن المراد مفاتح الغيب أي خزائن الغيب خزائن الغيب وقيل مفاتح الغيب أي مبادئها أي مبادئها لأن مفتح كل شيء اللي هو مكان الفتح يكون في أول ول في آخره ها تأكدين ما له الباب في أول الدخول فيكون على هذا مفاتح الغيب أي مبادئ الغيب فإن هذه المذكرات مبادئ لما بعدها الغيب مصدر غابع يغيب غيبا والمراد بالغيب ما كان غائبا والغيب أمر نسبي لكن الغيب المطلق خاص بالله الغيب المطلق اللي هو غيب بكل تقدير هذا لا أعلمه أحد إلا الله أما الغيب النسبي فهو على اسمه غيب بالنسبة لفلان ظاهر بالنسبة لفلان يعني غيب لفلان وشهادة لفلان مثلا نحن الآن لا نعلم ما في بيوتكم فما في بيوتكم بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة لكم