1268- كلمة توجيهية لاستقبال شهر رمضان/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
شيخ محمد نود أن نتحدث في هذا اللقاء ونحن نستقبل الشهر الكريم نود كلمة توجهية بالنسبة لإخوة الصائمين جزاكم الله خيرا وبماذا يجب أن يستقبل به هذا الشهر الحمد لله رب العالمين وصله
وصله وصله على أبينا محمد وعلى آله وأرحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أما بعد إن من حكمة الله تبارك وتعالى ورحمته بعباده أن جاء لهم مواسم خير تكبروا عليهم يزداد نشاطهم في طاعة
الله عز وجل ويكثر توابهم فيها ومن ذلك شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفقان هذا الشهر الكريم الذي فرض الله على عباده الصيامة وندبهم إلى قيامه فرتب على
ذلك خيرا كثيرا قد تبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه وأن من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه
وجعل في هذا الشهر ليلة مباركة فيها يفق كل عمر حكيم وهي ليلة القدر التي في آخر الشهر العشر الأواخر منه رتب على قيامها خيرا كثيرا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه حصت نفسي وإقلاء المسلمين على اغتنام هذه الفرصة مباركة بالأعمال الصالحة المقربة إلى الله عز وجل وتشناب معاصي الله
سبحانه وتعالى لأن أهل العلم يقولون إن الحسنات تضاعف لكل زمان فاضل والسيئات كذلك يعظم أذابها وتشتد عقوبتها لكل زمان أو مكان فاضل وإني أحضر إخواني على أن يصوموا الصوم الحقيقي المراد
منهم وذلك بالشناب المعاصي أوليها وفعليها الخاصة بين العبد وبين ربه والعامة بينه وبين طانه من المسلمين فقد قال الله تبارك وتعالى مبين حكمة الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام
كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فبين الله الحكمة من الصيام وهي حمل المرء على تقوى الله عز وجل وتقوى الله تعالى هي القيام بأمره واجتناب ناحيه وتبت عن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أنه قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه تبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن حكمة الله عز وجل الصيام أن يدعى المرء قول
الزور وهو كل قول محرم والعمل بالزور وهو كل فعل محرم والجهل وهو العدوان على الناس إذا كان كذلك ألا ينبغي لنا إطلاقا أن نفعل ما يفعله بعض الناس في هذا الشهر الكريم من عمضاء لياليه
باللهو واللعب وربما بالأشياء المحرمة وعمضاء أيامه النوم وربما ينام الإنسان عن الصلوات المفروضة الصلاة أفضل وأعظم من الصيام فكيف يليق بالعاقل فضل على المؤمن أن يضيع ما هو أهم لما هو
أدونه إنني أحذروا إخوان المسلمين من معاصل الله سبارك وتعالى في هذا الشهر المبارك ترك ما أجر الله عليهم أو فعل ما حرم الله عليه أحذروا طعننا ولسيما شبابنا من رجال ونساء إن تسكعي في
أسواقي ليلا أو نهارا إلا ما جاءت الحاجة إليه أحذروا إخواننا الباعة والمشترين من الأذب والغش والخداء أحذر إخواننا أهل الوظائف من التخلف عن الوظيفة أو إضاعة كثير من أجزائها أو إضاعة
كثير من أوقات العمل غير فائدة سواء حضر أم لم يحضر أحذروا إخواننا الذين منى الله عليهم في القرآن الكريم إفضا وفهما من أن يخالفوا هذا القرآن الكريم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال القرآن إنه حجة لك أو عليه أحذر أحذر أحذروا إخواننا الذين يقومون برمضان من السرعة البالغة رويح لجتمنع المأمومين إعل ما يسم لهم إن بعض الأئمة لا يهمه أن يكون صلاته على الوجه
المرضي أكثر مما يهمه أن يكون أول من خرج أو أن يكون عنده أشد كبير من الناس وتغير من الناس ليس أهمه إلا العدد أي عدد صلاة الترويه ولا تم بروحها وهو الشوع والقمود إنه يدر الله عز وجل
ولذلك تجدهم يختارون الأئمة الذين يخطفون القيام ويتوافدون إلى مساجدهم وهذا لا شك أنه من قصر النظر ومن تفريط الخير الكثير فأحذر أخوان الأئمة الذين يقومون الناس في ريالي رمضان تهم على
أن يتمعنوا في صلاتهم أن يراقب الله تبارك وتعالى وأن لا يهمهم أن يكثر عجل عندهم أو لا يكثر المهم أن تكون الصلاة على ما يغضي الله تبارك وتعالى من الطمأنينة كمهول في القراءة لحيث لا
يخفي منها حروفا أو يغير حركة وأحذر أخوان المسلمين عموما على كثرة قراءة القرآن مهول وترسل وأن لا يكون أهم الإنسان أن يبلغ آخر الصورة أو آخر الجزء أو آخر القرآن وإذا مر لا يتسجد
فليسجد ولا يدع السجود لأن بعض العلماء يقول إن سجد التلاوة واجبة إن كان هذا القول طعيفا والصواب أن سجد التلاوة لست واجبة ولكنها سنة أنه ثبت عن أمير الممينة عمر رخ طبر الله عنه أنه
قرأ السجدة في خطة الجمعة نزل وسجد رأى هذه الجمعة أخرى لم ينزل ولنهجد وقال إن الله لم يفض علينا السجود إلا أن نشأ هذا وأسعد الله تبارك وتعالى يجعلنا جميعا من يصومون هذا الشهر
المبارك ويصومونه إيمانا واحتسابا أمين