1261- بماذا يجب أن يودع به شهر رمضان ؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ بماذا يجب أن يودع به رمضان حفظكم الله ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم فيسن التكبير للعيد ثبوت لدخول شهر الشوار ليلة العيد يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا
الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وإن شاء ثلث التكبير فقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد يجهر بها الرجال في المساجد
والأسواق والبيوت والخروج إلى صلاة العيد وأما النساء فلا تشعوا بذلك وإنما تقولها وإنما تكبروا سرا ومن نشر الله سبحانه وتعالى عند انتهاء شهر الصيام فكاة الفطر فقد فرضها النبي صلى
الله عليه وسلم صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد والصغير والكبير والذكر والأنثى من المسلمين وأمر أدى قبل خروج الناس إلى الصلاة وإنما ذكر الشعير مع التمر لأنه كان غالب قوت
في عد الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث أبي صاعا من طعام وكان طعامنا يومئذ من الضمر والشعير والزبيب والأقض وعلى هذا فإذا أخرجت زكاة الفطر من الرز لمن كانوا يقتاتون الرز أو من
الضرة لمن كانوا يقتاتون الضرة أو من غيرها من الأطعمة فإنها جائزة وتكون صاعا ويجب أن يخرجها الإنسان قبل صلاة العيد وأفضل وقت أن تكون صباح العيد قبل الصلاة ومن أداها بعد الصلاة فإنها
لا تقبل منه إلا لعذر كما لو لم يعلم بالعيد إلا متأخرا ولم يتمكن من إخراجها قبل الصلاة فيخرجها بعد الصلاة وكما لو كان معتمدا على غيره أن يخرجها ولم يخرجها الغير فكذلك يخرجها الإنسان
بعد الصلاة وكما لو نسي أن يخرجها فإنه يخرجها بعد الصلاة أما إذا تعمد تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد فإنها لا تجزئه عن ذكاة الفطر لحديث من أداها قبل الصلاة فهي ذكاة مقبولة ومن أداها
بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ويجب أن تخرج قبل العيد بيوم أو يومين يعني في التاسع والعشرين والثلاثين فتقديمها على صباح العيد من باب الجواب ومما يشرع عند اتمام سيام رمضان صلاة
العيد يخرج المسلمون إلى مصلى العيد خارج البلد خاشعين لله عز وجل فريحين بما من الله به عليهم من اتمام الصيام وتصلى العيد ركعتين يقرأ في الأولى سبح في الثانية الغاشية أو يقرأ في
الأولى اقتربت قاة وفي الثانية اقتربت الساعة وانشق القمر وينبغي للإمام أن يؤخر في صلاة عيد الفطر يتسع الوقت لمن أراد أن يؤدي ذكاة الفطر وأن يعجل في صلاة عيد الأضحى ليتسع الوقت للبح
الأضاحى ومما يشرع عند استكمال شهد رمضان أن الإنسان إذا أراد أن يخرج إلى صلاة العيد فإنه يأكل تمرات قبل أن يخرج ويأكلهن وطرا يعني يأكل ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا أو إحدى عشرة أو
ثلاثة عشرة حسب ما يشته المهم أن تكون وثرا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضي يوم فطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وثرا ويجوز في يوم العيد أن يهني الناس بعضهم بعضا في العيد مثل تقبل
الله منا ومنك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات وما أشبه هذا وقد اعتاد بعض الناس في يوم العيد أن يخرجوا إلى المقابر ويقول بعضهم إننا نخرج لمعايدة موتانا وهذا غلط هذا ليس
بالمشروع لأن زيارة القبور مشروعة كل وقت فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يخرج في يوم العيد من أجل تقديم التهاني للأموات ومما يشرع من يوم العيد أن يلبس الإنسان
أجمل في يابه وأحسنها لأنه يوم فرح وسرور لكن المرأة لا تلبس من التياب شيئا جميلا تخرج به إلى السوق لأن خروجها إلى السوق باستياب الجميلة سبب للفتنة وهو أمر منهي عنه واستحب بعض
العلماء أن يغتسر الإنسان لصلاة العيد قبل أن يخرج والله أعلم