1260- بماذا يجب أن يستقبل به شهر رمضان؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

شيخ محمد نود أن نتحدث في هذا اللقاء ونحن نستقبل الشهر الكريم نود كلمة توجهية بالنسبة لإخوة الصائمين جزاكم الله خيرا وبماذا يجب أن يستقبل به هذا الشهر الحمد لله رب العالمين وصله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأرحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أما بعد إن من حكمة الله تبارك وتعالى ورحمته بعباده أن جاء لهم مواسم خير تكرروا عليهم يزداد نشاطهم في طاعة الله عز وجل ويكثر توابهم فيها ومن ذلك شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفقار هذا الشهر الكريم الذي فرض الله على عباده الصيامة وندبهم إلى قيانه فركب على ذلك خيرا كثيرا قد تبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه وعن من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه جعل في هذا الشهر ليلة مباركة فيها يفق كل عمر حكيم وهي ليلة القدر التي في آخر الشهر العشر الآخر منه ورتب على قيامها خيرا كثيرا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من دمبه حفظ نفسي وإخوان المسلمين على اغتنام هذه الفرصة المباركة بالآمال الصالحة المقربة لله عز وجل واجتنام بمعاصر الله صحانه وتعالى لأن أهل العلم يقولون إن الحسنات تضاعف لكل زمان فاضل والسيهات كذلك يعظم أذابها وتشتد عقوبتها لكل زمان أو مكان فاضل وإني أحثت إخواني على أن يصوم الصوم الحقيقي المراد منهم وذلك بالشناب المعاصي أوليها وفعليها الخاصة بين العبد وبين ربه والعامة بينه وبين إخوانه من المسلمين فقد قال الله تبارك وتعالى مبين حكمة الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون مبين الله الحكمة من الصيام وهي حمل المرء على تقوى الله عز وجل وتقوى الله تعالى هي القيام بأمره واجتناق ناحيه وتبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من لم يدع قول الزوء والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه غيّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن حكمة الله عز وجل في السيام أن يدعى المرء قول الزوء وهو كل قول محرم والعمل بالزور وهو كل فعل محرم والجهل وهو العدوان على الناس إذا كان كذلك ألا ينبغي لنا إطلاقا أن نفعل ما يفعله بعض الناس في هذا الشهر الكريم من انضاء لياليه باللهو واللعب وربما بالأشياء المحرمة وانضاء أيامه بالنوم وربما ينام الإنسان عن الصلوات المفروضة والصلاة أفضل وأعظم من الصيام فكيف يليق بالعاقل فضل على المؤمن أن يضيع ما هو أهم لما هو أدونه إنني أحذروا إخوان المسلمين من معاصل الله سبارك وتعالى في هذا الشر المبارك فارك ما أجر الله عليهم أو فعل ما حرم الله عليه أحذروا طالنا ولسيما شبابنا من رجال ونساء إن تسكع في أسواقي ليلا أو نهارا إلا ما دعت الحاجة إليه حذروا إخواننا الباعة والمشترين من الأذب والغش والخداء حذر إخواننا أهل الوظائف للتخلف عن الوظيفة أو إضاعة كثير من أجزائها أو إضاعة كثير من أوقات العمل غير فائدة سواء حضر أم لم يحضر حذروا إخواننا الذين منى الله عليهم لقرآن الكريم نفضا وفهما من أن يخالفوا هذا القرآن الكريم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال القرآن إنه حجة لك أو عليه وما أحذر أخواننا الذين يقومون برمضان من السرعة البالغة رويح لجتمنع المأمومين لعل ما يسم لهم إن بعض العيمة لا يهمه أن يكون صلاته على الوجه المرضي أكثر مما يهمه أن يكون أول من خرج أو أن يكون عنده أشتم كبير من الناس وتذير من الناس ليس همه إلا العدد أي عدد صلاة الترويح ولا تم بروحها وهو الفشوع والقنود لذلك تجدهم يختارون العيمة الذين يخصفون القيام ويتوافدون إلى مساجدهم وهذا لا شك أنه من قصر النظر ومن تفريط الخير الكثير فأحذر أخوان العيمة الذين يقومون الذين يقومون الناس في حيالي رمضان يختم على أن يطمئنوا في صلاتهم أن يراقبوا الله تبارك وتعالى وأن لا يهمهم أن يكثر يعجل عندهم أو لا يكثر المجن أن تكون الصلاة على ما يغفر الله تبارك وتعالى من الطمعنين وكمهون في القراءة بحيث لا يغفر منها حروفا أو يغير حركة وأحذر أخوان المسلمين عموما على كثرة قراءة القرآن مهون وترسل وأن لا يكون هم الإنسان أن يبلغ آخر الصورة أو آخر الجزو أو آخر القرآن وإذا مر بآية سجد فليسجد ولا يدع السجود لأن بعض العلماء يقول إن سجد التلاوة واجبة إن كان هذا القول طعيفا والصواب أن سجد التلاوة يسجد واجبة ولكنها سنة أنه ثبت عن أمير الممينة عمر بحطة الله عنه أنه قرأ السجدة في خطبة الجمعة نزل وسجد رأى هذا الجمعة أخرى لم ينزل ولا نهجد وقال إن الله لم يفض علينا السجود إلا أن نشاء هذا وأسأل الله تبارك وتعالى يجعلنا جميعا من يصومون هذا الشهر المبارك شكراً لكم ونحن لإيمان واحدة سابن شكراً لكم