04- تابع ..التعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه– أن نفي التشبيه على الأطلاق غير صحيح

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مطلق نفي التشبيه لا استقيم مثلا الوجود يشترك في أصله الخالق والمخلوق الخالق موجود والمخلوق موجود هذا نوع اشتراك ونوع تشابه لكن فرق بين الوجودين وجود الخالق واجب ووجود المخلوق ممكن طيب السمع فيه اشتراك في الأصل ولا لا فيه اشتراك الإنسان له سمع والخالق له سمع لكن بينهما فرق لكن اصل الوجود السمع موجود لكن من غير تشبيه ونفينا مطلق التشبيه صار في هذا اشكال وبهذا عرفنا ان التعبير بالتمثيل اولى من كم وجه من ثلاثة اوجه اولا انه التعبير الذي عبر به القرآن وثانيا ان التشبيه صار يطلق عند بعض الناس بمعنى نفي الصفات وثالثا انه لا يصبح نفي التشبيه على الاطلاق اذا ما من شيئين الا وبينهما اشتراك ما وهذا الاشتراك نوع مشابه واضح وبهذا نعرف ان الصواب ان نقول من غير تمثيل وهو الذي عبر به حبر الامة في زمانه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال ولا تمثيل خالق والمخلوق وامتناع التماثل بين الخالق والمخلوق قال المؤلف درس الجديد فاليؤمنون بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير يعني يقررون بذلك اقرارا وتصديقا بأن الله ليس كمثله شيء كما قال عن نفسه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هنا نفى المماثلة ثم اثبت فنفى العيب ثم اثبت الكمال لأن نفي العيب قبل اثبات الكمال ولهذا يقال التخلية قبل التحلية يعني نظف المحل اولا ثم زينه هكذا ايضا نفى الله اولا عن نفسه المماثلة ثم اثبت السمع والبصر فنفي العيوب يبدأ به اولا ثم يذكر اثبات الكماب وكلمة شيء ليس كمثله شيء نكره في سياق في سياق النفي فتعم كل شيء ليس شيء مثل ابدا اي مخلوق وان عظم فليس مماثلا لله عز وجل طيب لأن مماثلة الناقص نقص بل إن طلب المفاضلة بين الناقص والكامل تجعله كاملا نقصا تجعله نقصا كما قيل ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصر إذا قلت السيف أمضى من العصر لا شك أنك تحتقر السيف لأنك أردت أن تفاضل بينهم وبين العصر فكيف إذا سويت بين الشيء والشيء فإنك إذا سويت الكامل بالناقص نقص الكامل فهنا لو قلنا إن لله مثيلا لازم من ذلك تنقص الله عز وجل فلهذا نقول نفى الله عن نفسه مماثلة المخلوقين لأن مماثلة المخلوق نقص وعيب كيف تقول نقصا وعيبا لأن المخلوق ناقص وتمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل طلب المفاضلة أو ذكر المفاضلة بينهما يجعله ناقصا كالبيت الذي أشرنا إليه طيب وفي قوله ليس كمثل شيء رد صريح على الممثلة على أهل التمثيل الذين يثبتون أن الله سبحانه وتعالى له مثيل وحجة هؤلاء الذين يثبتون التماثل بين الخالق والمخلوق يقولون إن القرآن عربي صح طيب وإذا كان عربيا فقد خاطبنا الله تعالى بما نفهم ولا يمكن أن يخاطبنا بما لا نفهم وقد خاطبنا الله تعالى فقال إن له وجها وإن له عينا وإن له يدين وإن له قدما وما أشبه ذلك ونحن لا نعقل بمغتظة لغة العربية من هذه الأشياء إلا مثل ما نشاهد لا نعقل إلا مثل ما نشاهد وعلى هذا فيجب أن يكون مدلول هذه الكلمات مماثلا لمدلولها بالنسبة للمخلوقات يد ويد نعم ووجه ووجه وعين وعين وأصبع وأصبع وساق وساق وقدم وقدم وهكذا فنحن إنما قلنا بذلك لأن لدينا دليلا أعرفتم طيب ولا شك أن هذه الحجة واهية ويوهيها ما سبق من فيان أن الله ليس له مثيل ونقول إن الله خاطبنا عز وجل بما خاطبنا به من صفاته لكننا نعلم علما اليقين أن الصفة بحسب الموصوف ودليل هذا في الشاهد فإنه يقال للجمل يد وللذرة يد ولا أحد يفهم من اليد التي أضفناها إلى الجمل أولا أنها مثل اليد التي أضفناها إلى الذرة هذا وهو في المخلوقات فكيف إذا كان ذلك من أوصاف الخالق فإن التباين يكون أظهر وأجلع وعلى هذا في أكون قول حول الممثلة مردودا بالعقل كما أنه مردود بالسمع الممثلة يكون قولهم مردودا بالعقل كما أنه مردود بالسمع طيب قال وهو السميع البصير أثبت لنفسه سبحانه وتعالى السمع والبصر لأن من سواه لا يسمع ولا يبصر مما يعبد الذين يعبدون من دون الله لا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا ولا يبصرون مثل ما قال الله عز وجل والذين ترعون من دونه لا يخلقون شيء وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أي أن يبعثون فهم ليس لهم سمع ولا عقل ولا بصر لو فرد أن لهم ذلك ما استجابوا ومن أضل مما يدعو من ذو الله من لا يسجب له إله من القيامة وهم عند دعائهم غافلون لكن وهو سميع البصير الله عز وجل سميع بصير فبالسمع يدرك المسموعات وبالبصر يدرك المرئيات البصر يدرك المرئيات فهو جل وعلا سميع بصير أما السمع والبصر فنؤجل الكلام على تقسيمه إن شاء الله حتى يأتي في كلام المؤلف لكن نفهم الآن السمع يعني الذي يسمع كل مسموع وإن خفي وقد مر علينا في الدرس الماضي قول عائشة رضي الله عنها تبارك الذي وسع سمعه الأصوات إني لا في الحجرة وإنه لا أخفى علي بعض حديثه والله عز وجل قال في هذه المرأة قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركم طيب أما البصير فهو الذي يرى كل مبصر وإن خفي وإن بعد نعم قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط مورقة لا أعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رب ولا يابس إلا في اكتام مبين وهو سبحانه وتعالى يبصر ما لا يمكن للمخلوق المخلوق أن يبصره لأنه كامل البصر من كل وجه فأهل السنة والجماعة يؤمنون بانتفاء المماثلة عن الله لأنها عيد ويثبتون لهم السمع والبصر لقوله تعالى لأن الله ليس كمثل شيء وهو السمع البصير إيمان الإنسان بذلك ماذا يثمر للعد إذا آمنت بأن الله ليس كمثل شيء وأنه السمع البصير لا يراد منك أن تعلم ذلك فقط لا لا بد أن يثمر الإيمان ما يقتضيه هذا الوصف فإذا آمنت بأن الله ليس كمثل شيء فإنك سوف تعظمه غاية التعظيم لأنه ليس مثله أحد من المخلوقات فتعظم هذا الرب العظيم الذي لا يماثل أحد وإلا لم يكن هناك فائدة من إيمانك بأنه ليس كمثل شيء إذا آمنت بأنه سميع فسوف تحترز عن كل قول إيش يغضب الله قل لا لا لأنك تخشى أن يسمعك تعلم أن يسمع لأنك تعلم أنه يسمعك فتخشى عقابه فكل قول يكون فيه معصية الله عز وجل سوف تتحاشى لأنك تؤمن بأنه سميع وإذا لم يحدث لك هذا الإيمان هذا الشيء فاعلم أن إيمانك بأن الله سميع إيمان ناقص ولا شك والله ما أدي عن أنفسنا هل نحن نجد هذه الثمرة أو الواحد يطلقها اللسان وبس نعم وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا أصائد أرسنتهم إذا أمنت بأن الله سميع سوف لن تتكلم إلا بما يرضيه لا سيما إذا كنت تتكلم معبرا عن شرعه وهو المفتي والمعلم فإن هذا أشد وأشد لأن الله سبحانه وتعالى يقول ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس فإن هذا أظلم الظلم ولهذا قال إن الله لا يهدي القوم الظالمين وهذا والعيد بالله من عقوبة من يفتي بلا علم أنه لا يهدى لأنه ظالم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فحذاري يا أخي المسلم أن تقول على الله أن تقول قولا لا يرضي الله سواء إن قلته على الله أو على غير هذا الوجه البصير ما ثمرة الإيمان به أن لا تفعل شيء أن يغضب الله لأنك تعلم أنك لو لو تنظر نظرة محرمة ما يفهم الناس أنها نظرة محرمة فإن الله تعالى يراها يرا هذه النظرة ويعلم ما في قلبك يعلم خائنة الأعين وما تخف الصدور إذا أمنت بهذا نسأل الله أن يحقق لي ولكم الإيمان به إذا آمن بذلك ما يمكننا فعل فعل لا يرضاه أبدا استحي من الله كما تستحي من أقرب الناس إليك وأشدهم تعظيما لا تقول والله أنا الله في السماء لا أبدا إذا أمننا بأن الله بصير فسوف نتحاشى كل فعل يكون سببا لغضب الله وإلا فإن إيماننا بذلك ناقص نعم لو أن أحدا أشر بأصبعه أو بشفته أو بعينه أو برأسه لأمر محرم الناس اللي حولهم ما يدلون عنه الله تعالى يراه يراهم فليحذر هذا فليحذر هذا لو أننا نؤمن بما تقتريها أسماء الله تعالى وسباته لو وجدت الاستقامة كاملة كاملة فينا لكن الغفلة كثيرة نعم يقول المؤلف فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه فحمهم الله لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه كل ما وصف الله بنفسه يثبتونه بتحريف أو بتصديق بتصديق ينفونه عن الله لا ينفونه نعم لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه سواء كان من الصفات الذاتية أو الفعلية أو الخبرية أليس كذلك؟ طيب الصفات الذاتية كالحياة والعلم والقدرة وما أشبه ذلك وتنقسم إلى ذاتية معنوية وذاتية خبرية كما مر علينا الذاتية الخبرية ما هي؟ التي مسمها أبعاظ لنا وأجزاء كاليد والوجه والعين هذه يسميها العلماء خبرية ذاتية ذاتية لأنها لا تنفصل ولم يزل الله ولا يزال متصبا بها خبرية لأنها متلقات بالخبر يعني العقل ما يستدل على ذلك لو لأن الله أخبرنا بأن له يدان ما علمنا ما علمنا بذلك لكنه أخبرنا بذلك بخلاف العلم والسمع والبصر فإن هذا ندركه بماذا؟ بعقولنا مع دلالة السمع لهذا نقول في مثل هذه الصفات اليد والوجه وأشبهها نقول هذه الصفات إيش؟ خبرية ذاتية ولا نقول أجزاء وأعضاء ما نقول هكذا نتحاشى هذا اللفظ لكن مسماها لنا أجزاء وأبعاظ ليش؟ يقول لأن الجزء والبعض ما جاز انفصاله عن الكل الذي يسمى بعضا وجزءا هو الذي يجوز انفصاله عن الكل يمكن تقطع يدك يمكن تقطع رجلك والسارق والسارقة فقدوا عيديهما إنما جزاء الذين يحارموا الله ورسوله أن يقتلوا ويصلبوا أو تقطع عيديهم ويسعن في الأرض الفسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم وارجلهم من خلاف ويبقون أو لا؟ يبقون يبقون لكن الرب عز وجل لا يتصور أن شيئا من هذه الصفات التي وصبها بنفسك اليد أن تزور أبدا لأنه موصوف بها أزلا وأبدا ولهذا لا نقول إنها أبعاظ وأجزاء انتبه لهذه لكن نقول مسماها أبعاظ وأجزاء بالنسبة لنا بالنسبة لنا طيب الصفات الفعلية هي المتعلقة بمشيئة إن شاء فعلها وإن شاء لما فعلها وقد ذكرنا بما سبق أن هذه الصفات الفعلية منها ما نوعه ذاتي ومنها ما ليس نوعه ذاتيا وش مثال النوع ذاتي؟ كالكلام فإن الله لم يزل ولا يزال متكلم والذي ليس ذاتيا نوعه كالسوى على العرش والنزول إلى السماء الدنيا لأن هذا ما صار إلا بعد وجود العرش والسماء فليس أصليا طيب المهم أن أهل السنة والجماعة يثبتون كل ما وصف الله به نفسه ولكن حذاري من ما ذكر مؤلف وهو قوله ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه الكلم اسم جمع كلمة تدى طيب الكلم يراد به كلام الله وكلام رسوله لا يحرفونه عن مواضعه يعني عن مدلولاته عن مدلولاته فمثلا قوله تعالى بل يداهم وبسوطة ماذا يقولون فيه؟ يقول هي يد حقيقية ثابتة لله من غير تكهيف ولا تمثيل المحرفون يقولون قوتها أو نعمته أما أهل السنة لا يقولون القوة الشيء واليد الشيء والنعمة الشيء والشيء شيء آخر فهم لا يحرفون الكلمة عن مواضعه وقد سبق أن التحريف من صنع اليهود من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه فكل من حرف نصوص الكتاب والسنة ففيه شبه من اليهود فاحذر هذا لا تتشبه بالمغضوب عليهم الذين جعل الله منهم القرد والخنازير وعبد الطاغوت لا تحرف أبقى الكلام على ما أراد الله ورسوله ومن كلام الشافعي ما يذكر عنه آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله لا أحرف ولا أغير وقوله ولا يلحدون في أسماء الله وصفاته ولا يحرفون ولا يلحدون في أسماء الله وآياته لا يلحدون فعل مضارع من ألحد نهم اللحد لأنها ربعية من ألحد والإلحاد في اللغة الميل يعني المادة هذه لا محادة كلها تدور على الميل الميل ومنه سمي اللحد في القبر لأنه مائل إلى جانب منه ممتوسط المتوسط يسمى شقا والمائل لحدا واللحد أفضل من الشق فهم لا يلحدون في أسماء الله ولا يلحدون أيضا في آيات الله فأفادنا المؤلف رحمه الله أن الإلحاد يكون في موضعه في الأسماء وفي الآيات شكرا مؤلف في أسماء الله وفي آياته ونقول نعم هذا الذي يفيده كلام المؤلف قد دل عليه القرآن قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون فأثبت الله للحاد في ماذا في الأسماء وقال تعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا فأثبت الله للحاد في الآيات واضح طيب إذن كيف يكون الإلحاد في الأسماء قال العلماء إن الإلحاد في الإسماء تعريفه هو الميل فيها عما يجب انتبه الميل فيها عما يجب هذا التعريف وهو أنواع النوع الأول أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه كما سماه الفلاسفة علة فاعلة الفلاسفة يسمون الرب والعلة الفاعلة أو تسمية النصارى له أبا يسمون الله هو الأب وعيسى الرب هذا الحار في أسماء الله وكذلك لو سمى الله بأي اسم لم يسمي به نفسه فهو ملحد في أسماء الله وجه ذلك أن أسماء الله عز وجل توقفية توقفية فلا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص لا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص لأن الأسماء توقفية فإذا أسميت الله بما لم يسمي به نفسه فقد ألحت وملت عن الواجب واضح طيب تسمية الله بما يسمي به نفسه ظلم أيضا وعدوان على الله عز وجل يعني مع النسوء أدب فهو ظلم وعدوان لأنه لو أن أحدا دعاك بغير اسمك يسمىك بغير اسمك وش تعتبره اعتدى عليك وظلمك ما له حق يسميك بغير ما سميت به نفسك هذا في المخلوق فكيف في الخالق إذا ليس لك حق في أن تسمي الله بما لم يسمي به نفسه فإن فعلت فأنت ملحد في أسماء الله ثانيا أن ينكر أقول الحكم فيه بعدين ثانيا أن ينكر شيئا من أسماءه عكس الأول الأول سمى الله بما لم يسمي به نفسه وهذا جرد الله مما سمى به نفسه ينكر الاسم عرفت ينكر الاسم سواء أنكر كل الأسماء أو بعضها التي ثبتت لله فإذا أنكرها فقد ألحد فيها وجه للحاد فيها أنه لما أثبتها الله لنفسه وجب علينا إيش أن نثبتها له فإذا نفيناها فهذا الحاد ميل بها عما يجب فيها طيب هل أحد من الناس أنكر الاسماء نعم فيه غلاة الجهمية أنكروا الاسماء يقول الله ما له اسم عبدا لماذا قال لأنك لو أثبت له اسما شبهته بالموجودات ما له اسم وهذا معروف أنه باطل وأظن أنه سبق الكلام في رده النوع الثالث أن ينكر ما دلت عليه من الصفات يثبت الاسم لكن ينكر الصفة التي يتضمنها هذا الاسم مثل أن يقول إن الله سميع بلا سم وعليم بلا علم وخالق بلا خل وقادر بلا قدرة سبحان الله معقول هذا ما هم معقول هل يمكن تأتي لشخص أصم ما يسمع ولا المدفع عند أذنه والله هذا سميع يصرح ما يصرح سميع بلا سم لا يمكن لكن فيه من ينكر من يثبت الاسم وينكر الصفة ويقول إن الله سميع بلا سمع وعليم بلا علم ثم هؤلاء يجعلون الأسمى أعلاما محظة أعلاما محظة يقول السميع غير العليم لكن كله ما له معنى السميع لا يدل على السم والعليم لا يدل على العلم لكن مجرد إعلام مثل ما تسمي مثل لك ولد تسمي مثلا صالح وبمهيد نعم وش بعد صويلح وهكذا والاسم ما يدل ما اختلف المعنى هم يقولون سميع عليم بصير إلى آخر أعلام محظة لا تحمل معنى وليس معنى وليس معنى وليس معنى في آخر يقول نقول هذه الأسماء شيء واحد شيء واحد فهي عليم سميع وبصير كله واحد ما تختلف إلا بتركيب الحروف فقط فيجعل السميع والعليم والبصير وهذا شيء واحد وكل هذا شيء غير معقول ولذلك نحن نقول إنه لا يمكن الإيمان بالأسماء حتى تثبت ما تضمنته من الصفات ولعلنا من هنا نتكلم على دلالة الإسم فالإسم له أنواع له أنواع ثلاثة في الدلالة الإسم له أنواع ثلاثة في الدلالة دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام انتبه لهذا دلالات الأسماء ثلاثة نواع دلالة مطابقة وتضمن والتزام فدلالة المطابقة أن كل اسم دال على ذات الله وصفته والصفة المشتقة من هذا الاسم كل اسم دال على ذات الله وعلى الصفة التي اشتق منها هذا الاسم ودلالة التضمن ودلالة التضمن أن تجعل دلالة هذا الاسم على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها ودلالة التزام أن تجعله دالا على شيء يفهم لا من لفظ الاسم لكن من لازمه ولهذا سميناه دلالة التزام يعني يدل على شيء ليس من مادة الاسم ولكن من شيء لازم له تصورتم ذلك لا أبدأ من مثال طيب نجيب مثال ونضح كلمة الخالق الخالق اسم يدل على ذات الله ها نعم يدل على ذات الله لا شك فيها يدل على صفة وهي الخلق إذن فباعتبار دلالتها على الأمرين نسمي هذا النوع دلالة مطابقة لأن اللفظ والمعنى تطابقة الآن اللفظ والمعنى تطابقة فسمي دلالة مطابقة ولا شك أنك إذا قلت الخالق أنك تفهم خالق وخلق ولا لا طيب نسمي هذا مطابقة دلالة التضمن هي أن يدل هذا على الذات وحدها نفصل بينهما نفصل بينهما دلالة على الذات وحدها دلالة التضمن وعلى الصفة وحدها إيش دلالة تضمن أيضا صح ولا لا سمناها دلالة تضمن لأنه يتضمن الذات ويتضمن الصفات ونحن الآن نريد أن نفصل المدللين بعضهم وعن بعض فنقول مدلوله ذات وش بعد وصفة ذات وصفة فصار إن أردت دلالة اللفظ على كل المعنى أجب مطابقة على كل المعنى مطابقة على جزء تضمن طيب الالتزام لا يمكن خلق إلا بعلم وقدرة قل لي لا هل يمكن يخلق بدون أن يعلم كيف يخلق أو بدون أن يقدر لا دلالة على القدرة والعلم دلالة التزام دلالة التزام طيب الله أكبر الدلالة ليتبين أن الإنسان إذا أنكر واحد من هذه الدلالة فهو منحد بالأسماء لو قالنا أؤمن بدلالة الخالق على الذات ولا أؤمن بدلالته على الصفة فهو منحد في الإسم لازم يثبت الإسم وكل نواع الدلالة اللي فيه طيب لو قالنا أؤمن بأن الله بأن الخالق تدل على ذات الله وعلى صفة الخلق لكن لا تدل على صفة العلم والقدرة قلنا هذا إلحاد أيضا لازم تثبت كل ما دل عليه هذا الإسم فإنكار شيء مما دل عليه الإسم من الصفة إلحاد في الإسم سواء كانت دلالته على هذه الصفة دلالة مطابقة أو تضمن أو التزام طيب أسألكم عن دلالة حصية ننظر انطباق الدلالات الثلاثة عليها عندي بيت لي بيت لي بيت كلمة بيت فيها الدلالات الثلاثة كذا محمد فيها الدلالات الثلاثة بيت وش تفهمون منها تفهمون أنها تدل على كل البيت بسوره كله دلالة مطابقة طيب تدلوا كلمة بيت على المعشاء وحده وعلى مجلس الرجال وحده وعلى الحمامات وحدها وعلى الصالة وحدها دلالة تضمن لأن هذه الأشياء جزء من البيت ودلالة اللفظ على الجزء معناه دلالة تضمن طيب تدلوا كلمة بيت على أن هناك بانيا بناه دلالة إيش التزام لعن كلمة بيت ما فيها ما فيها باني ما فيها بانون يأ ما فيها لكن دلت عليه بماذا للالتزام لأنه ما من بيت إلا وله باني فعرفتم الآن طيب نحن الآن نعد أو نعدد أنواع الإلحاد بالأسماء الأول أن نسمى الله والثاني أن ينكر شيئا من أسماء الله أو بعضها والثالث لا أنا قلت أن ينكر شيئا من أسماء الله ما يحتاج نقول أو بعضها ما يحتاج الثالث أن ينكر شيئا مما دلت عليه من الصفات بأي نوع كانت الدلالة بالمطابقة أو بالتضمن أو بالالتزام واضح طيب الرابع أن يثبتها لله يثبت الأسماء لله والصفات اللي فيها لكن يجعلها دالة على التشبيه أو التمثيل دالة على التمثيل يقول نعم أنا أثبت إن الله سميع بصير عليم حكيم لكنه يجعلها دالة على التشبيه أي دالة على بصر كبصرنا وعلم كعلمنا ومغفرة كمغفرتنا وما أشبه ذلك هذا إلحاد ها ليش ينطبق عليه التعريف الأول وش التعريف الأول الإلحاد الميل بها عما يجب فيها فأنت واجب عليك أن تجعلها دالة على معاني تليق بمن الله عز وجل الخامس أن ينقلها إلى المعبودات أو يشتق منها أسماء للمعبودات مثل يسمي شيئا معبودا بالإله يسميه إله نعم ماذا نقول هذا إلحاد كيف تنقل أسماء الله إلى أسماء المخلوق أو يشتق منها أسماء للمعبودات مثل اللات من الإله والعزة من العزيز ومنات من المنان واضح نقول هذا أيضا إلحاد في أسماء الله لأن الواجب عليك أن تجعل أسماء الله خاصة به وأن لا تتعدى وتتجاوز فتشتق للمعبودات منها أسماء هذه أنواع هذه أنواع الإلحاد في أسماء الله صارت خمسة خمسة خمسة خمسة في واحد يشرب ثلاثة خمسة ثلاثة زائد أثني خمسة أنواع الإلحاد في أسماء الله صار خمسة أنواع تمام طيب أهل السن والجماعة اللهم اجعلنا منهم لا يلحدون في أسماء الله أبدا يجرونها على ما أراد الله بها سبحانه وتعالى ويثبتون لها جميع أنواع الدلالات لأنهم يرون أن ما ما خالف ذلك فهو إلحاد طيب ولا يلحدون في آيات الله وقبل أن نعرف الإلحاد في آيات الله يجب أن نعرف أقسام آيات الله أو أنواع آيات الله فنقول أولا تعريف الآية الآية هي العلامة المميزة للشيء عن غيره هذه العلامة لا هذه الآية العلامة المميزة للشيء عن غيره هذه الآية والله عز وجل بعث الرسل بالآيات لا بالمعجزات ولهذا التعبير بالآيات أحسن من التعبير بالمعجزات يعني بدل ما أن تقول بدل من أن تقول معجزات الأنبياء والقرآن معجز وما أشبه ذلك القرآن معجز قد يكون له وجه لكن الآيات تسميتها بالمعجزات خطأ أو على صح تساهل فالصوابا نسميها جل آيات كما سمه الله عز وجل آيات نعم المعجزات قد تقع من ساحر مشعوذ وما أشبه ذلك نعم تعجز غيره الساحر بعض الشيء ما أفعله غيره أو لا يطير في الهواء وأنا أخوني نعم يطير في الهواء الساحر واللي يمشي على الماء هذا معجز أو الله غير معجز معجز موجود أظن عندكم في أفريقيا الحمد لله طيب المهم كلمة آيات أدل على المعنى المقصود من كلمة معجزات آيات الله عز وجل هي العلامات الدالة على الله عز وجل وحينئذ تكون خاصة به لأننا قلنا أن الآية هي العلامة المميزة للشيء عن غيره إذن فآيات الله خاصة به لولا أنها خاصة ما صارت آية له قلنا لا أي نعم ما تكون آية لا الآيات أعني آيات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين آيات كونية وآيات شرعية الدليل على ذلك استمع ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لا آيات العالمين ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاءكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ومن آيات لقوم يسمعون ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيب الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون هذه الآيات كونية وهي تتعلق بالتكوين والخلق فما يتعلق بالتكوين والخلق فهو آيات كونية وإن شيء قل كونية قدرية كونية قدرية لماذا كانت آية الله لأنه لا استطيع الخلق أن يفعلوها هل يستطيع أحد أنه نومك ما يستطيع ما يستطيع حدي إن أبوهم ما يستطيع أبدا ومن آم الحبوب الله جعلها سببا جعلها الله سببا وإلا هذه المرأة تهدي ولدها هكذا هكذا ويسكري نعم لكن سبب إنما واحد يقول جيت والله تشكو إليك قال لا والله أنا بالليل يأخذني الأرق قال نم وما ديبدأ يشغل يمكن هذا ولا لا ما يمكن أبدا وإن شيء يا شيخ يقول النوم الوالطليح لا حتى طبيع هذا الطبيع بالحقيقة الله جعل خلق سببا في هذا الشيء فهو خالق السبب خالق المسبب فإذن نقول الآيات هي التي لا يمكن أن تكون في الغيق لأنها تميز الشيان غيره فالله عز وجل هذه آيات الشمس والقمر أحد يستطيع أن يخلق مثلها لما خلقوا هذه الأقمار الاصطناعية ها وفرحوا بها كم دارت على الأرض وكم حصل لها من استدام وكم حصل لها من فساد وكم حصل لها من هوي في سحيق إن ما يدرى إن ذهبت لكن الشمس والقمر منذ خلقهم الله عز وجل إلى يوم القيامة ها وسخر لكم الشمس والقمر دائبي هذه آية من آيات الله لأنها خلق ما استطيع إذا ذهب النهار إذا جاء النهار وأن يأتي بالنهار إذا جاء الليل ما حاجة استطيع نسمي هذه إيش آيات كونية فما نوع الإلحاد فيها فما هو الإلحاد فيها الإلحاد فيها أن ينسبها إلى غير الله فيقول هذا من الولي الفلاني أو من النبي الفلاني أو من الملك الفلاني أن ينسبها إلى غير الله ثانيا أو يعتقد أن لله مشاركا فيها يقول واحد يجيب الليل والله يجيب النهار أو واحد يجيب النهار والله يجيب الليل إيش نقول إلحاد ولا إلحاد أو يعتقد أن لله معينا فيها أن لله تعالى معينا فيها نعم هو يقول الله سبحانه وتعالى هي المركة لله لكن الله سبحانه وتعالى فيه أحد عاومه لولا معونة هذا المعين ما استطاع الله أن يفعل أو ما قدر أن يفعل نقول هذا إيش إلحاد وَلَهَذَا قَالَيْهَا قُلْ اِذْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَ مِنْ شِرْكِ وَمَا لَهُمْ مِنْهُمْ مِنْ ضَهِيرٌ فنفى كل شيء يتعلق بشركة أو مساعدة أو معاونة أو استقلال ثم جاء بالرابع وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهِ إِلَّا لِمِنْ أَذِنَ لَهِ لما كان المشتكون قد يقولوا نعم هذه الأصنام لا تملك ولا تشارك ولم تعاون لكنها شفعة قال وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهِ إِلَّا لِمِنْ أَذِنَ لَهِ فَقَطَعَ كُلَّ سَبَبٍ يَتَعَلَّقُ بِهِ الْمُشْرِكُونَ المهم أن الإلحاد في آيات الله يكون في الآيات الكونية نعم يكون بماذا نعم أصبر محمد قيل الله أو يجعل الله فيها مشاركا أو معين تمام كل هذا من الإلحاد في آيات الله الكونية طيب القسم الثاني من الآيات الشرعية وهي ما جاءت به الرسل من الوحي مثل إيش كالقرآن العظيم كالقرآن العظيم هو آيها القرآن الدليل هنا الدليل من القرآن آية من آية الله قول ما هو نبي دليل بهذا اللفظ إن القرآن آية ها السؤال واحد معين السؤال لواحد معين هدى للناس وبينات من الهدى وفرقاء نعم تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لم نمرسل وقالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه يقول إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أو لم نكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم فجعلوا آيات فالآيات الشرعية إذن إيش ما جاءت به الرسل من الوحي هذه الآيات الشرعية وكيف يكون الإلحاد فيها إما بتكذيبها أو تحريفها أو مخالفتها يعني عصيانها كل هذا إلحاد تكذيبها بأن يقول إيش ليست من عند الله فيكذب بها أصلا تكذيبها أيضا نعاخر من التكذيب يكذب بما جاء فيها من الخبر يقول قصة أصحاب الكهف ما هو صحيح قصة أصحاب الفين ما هو صحيح الله ما أرسل عليهم طيلان أبابيل وش سوابهم أصابهم بالجدري شون فعب الناس تحريف والعياذ بالله ظاهر يقول ما فيه نزع الطيلان أبابيل ترميهم بحجارة من سجين لكن هذه عبارة عن مكروبات الجدري أصيبوا بالجدري في مكة وراحوا البلادهم وهلكوا يعني تحريف أنا أقول هذا تكذيب الحقيقة أن هذا تحريف ما يساعد الله إطلاقا لكن مع ذلك قيل به قيل به وسمعت واحدا في الإذاعة الصباح اليوم أنا جئت به لأنه قريب عندي يفسر الآية هذه يقول إن رجل ما ذال أرسل عليهم مرء داءا وبيلا وأنهم هلكوا رجعوا إلى بلدهم وها لكم قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كأصف المأقول صدق الله العظيم هكذا قال فقلت في نفسي صدق الله العظيم ولكن كذبت لأنه يقول ما هي طير أبابيل ولا فيها حجارة من سجين أنا ما أدري كيف يعني تذهب بهم العقول إلى هذا التعريف البين لأن عقولهم استبعدت أن الله يرسل طيورا فيها حجارة من هذا السجين الصلب تضرب الواحد حتى يصرهم مثل عصف المأقول كالزرع إذا أكلته الإبل سبحان الله العظيم والجذري ما يسوي كذلك ما يخلي عصفها حتى لو فرزلنا على قوله يعني أي نعم المهم على كل حال أقول هذا تحريف أقول لي لا أو تكذيب طيب التكذيب أن يكذب أصل النزول مثل ما كذبوا كذبت قريش الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا ساحر كذب أو يكذب ما فيها من خبر كأن يكذب بقصة أصحاب الفيل أو بقصة أصحاب الكاف أو ما أشبه ذلك نعم أو يكذب بأن مريم كانت عدراحة نعم فيها الآن كتب مع الأسر قال لي واحد إنها وزعت عندهم في شمال المملكة كذبت صغار للأطفال انتبه ولا أبعد ذلك من الله خير مكتوب فيها أن مريم جامعها يوسف النجار وأنها ولدت وش هذا يصير هذا قول النصارى قول النصارى وليهول إذا قالوا أنها بغي أيضا نعم إن كان في زواج فوق النصارى إن كان في نعم هذا والعياذ بالله كفر هذا كفر لأنه تكذيب لأنها قالت هي ولم يمسسني بشر ولم أكو بغي ما مسها بشر بحلال ولا مسها وليست بغي بالزناء وهؤلاء يقول هذا هؤلاء كفار ولا يذب الله وهذا هو الذي يريد مننا أعداؤنا أن نكذب القرآن ونصدق مثل أشياء ومع ذلك حاطين يقول الذي يكلمني حاطين بكتيبات مزخرفة منمقة إلى شافها الصبي يفرح بها ما يتعداه واشطنكم إذا غرست هذه العقيدة في أذهان الصبع ما تزول عنهم أبدا نعم طيب أقول إن هذا يعتبر من باب التحريف لأنه تكذيب الثاني واشقلنا فيها التحريف تحريف النصوص إلحاد يعني يصرفها عما أراد الله بها ورسوله هذا ملحد لأنه مال عما يجب فيها الثالث مخالفتها في ترك الأوامر أو فعل النواهي فإن هذا إلحاد قال الله تعالى في الحرم في المسجد الحرام ومن يرد فيه بإلحاد بظل نذقه من عذاب عليه فكل المعاصي إلحاد لأنها خروج في الآيات عما يجب لها إذ الواجب علينا أن نمتثل الأوامر وأن نجتنب النواهي فإن لم نقم بذلك فهذا إلحاد طيب فصار الإلحاد في الآيات ينقسم باعتبار انقسام الآيات والآيات قلنا إنها إما كونية وإما شرعية فالكونية هي المخلوقات والشرعية هي الوحي النازل على الأنبياء والإلحاد في الآيات الكونية يكون بأمور ثلاثة ما هي إثبتها لغل الله اعتقاد الشريك لله اعتقاد المعين لله والآيات الشرعية وهي الوحي النازل على الأنبياء يكون بالتكذيب والتحريف والمخالفة أهل السنة والجماعة يتبرؤون من ذلك لا يلحدون في أسماء الله ولا في آياتهم بل يقومون بالواجب عليهم في ذلك وذاك نعم نعم ظهر القرآن كلهم هلكم إلى اليمن أما ظهر القرآن فالله أهلكم كلهم ألم يجعل كيدهم فيه تضيل وأرسل عليهم طيراً أبابين ترميهم بحجارة من السجين نعم هو قصته لأن هذا اللي جاء في القرآن اللي جاء به القرآن والغالب إن الإلحاد في الصفة طيب الإلحاد في الصفة داخل بالإلحاد في الآيات الشرعية داخل لأنه من التحريف لا لا إذا كانت الصفة مما يتعلق بالاسم لكن أيها أن تأتي الصفة بدون اسم مثل الإلحاد في الآيات الشرعية هو إلحاد في الآيات الشرعية ما يمكن لأن الالتزام فرع فلا يمكن يكون أصل المهم ما الآن دلالة الالتزام فرع عن دلالة المطابقة فلا يمكن تكون أصل يعني لو جاء مثل تريد تقول عندي باني بدون أن يبني ما صار باني والعكس صحيح يعني يلزم العكس صحيح نعم قد يلزم وقد لا يلزم أحيانا ما يلزم إذا قلت مثلا هذا الرجل قائم تلع على ذات قائمة فقط على ذات وعلى قيام فلا يكون هناك لازم اللازم هو دائما المهم أن دلالة اللفظ على كل معناه وعلى جزئه تضمن وعلى شيء خارج ما هو مشتق من اللفظ التزام هذا هو والله أعلم يؤمنون بأن الله ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير وهكذا جاءت الآية ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير فما وجه البداء بالنفي قبل الإثبات عبد الله إه لماذا نفى أولا ثم أثبت ثانيا حكمة يعني هو السبب نعم سامي كستصف نعم يعني الترتيب أن تنفى العيوب أولا ثم تثبت المحامل والصباة الكاملة والصباة الكاملة طيب ومن الفاظ الدارجة بين العلماء أن التخلية طيب أعيدها يقول يا من يرى مد البعوض جناحها في ليلة الليل البهيم الأليلي في ظلمة الليل البهيم الأليلي ويرى نياط عروقها في نحرها والمخ في تلك العظام النحل أمن علي بتوبة تمحو بها ما كان مني في الزمان الأول بيات عظيمة نعم طيب قال المالف رحمه الله إن أهل السنة والجمع لا يحرفون الكلمة عن مواضعه وسبق من التهريف فهد طيب مثاله كما قال رسول عليه الصلاة والسلام ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما اللون الدم والريح والريح النسك فجعل كلم بمعنى جرح كيف يجرح كيف يجرح موسى شون يجرحه قال نعم جرحه بمخالب الحكمة حتى غاصة المخالب فيه وجرح نعم فصار حكيما أعوذ بالله تحريف باطن طيب ذكرنا الإلحاد قال إنهم أيضا لا يلحدون في أسماء الله وآياته وأن الإلحاد يكون لا الإلحاد يكون في إيش في أسماء الله وآياته ما قوله هي حرك صحيح أحسن طيب أدى لي في آياتي عبد الكريم نعم يلحدون في آياتنا الإلحاد لا أخ لا اللي وراء شوف يا جماعة اللي أخذ السؤال لا لا أسحق سؤال آخر حتى لو غلط كلا أخذت حقي نعم الإلحاد معناها الميل طيب من هين اشتقاقه اللي هو اللي هو اللي هو لحة القبر لأنه يحفر بجانب بجانب منه كذا طيب ها دلالة اللفظ مهلسة أنواع الدلالة أنواع الدلالة يعني كأنكم تريدون أن نناقص في كل شجل نعم نعم نعم مطابقة وتضمن والتزعم ما هي دلالة مطابقة تعريفها أي أن يطابق اللفظ المعنى بأن يكون تالا على لا لا على معنى يحمل يحمل مسلم اللفظ آخر واحد دلالة اللفظ على كل معنى إذا دلالة اللفظ على كل معنى فيها دلالة مطابقة التضمن أخذت أظن يا سلمان تضمن دلالة اللفظ على بعض معنى طيب الالتزام سبيل ها أن يدل على شيء لازم له ولكنه لا دلالة مختلفة اللفظ بل بطريق اللزوم طريق اللزوم واذا جماعة طيب قال رحمه الله تعالى ولا يكيفون وسبق أن التكييف ذكر كيفية الصفة سواء ذكرتها بلسانك أو ذكرتها بقلبك بقلبك طيب يا أخ ذكر كيفية الصفة سواء ذكرتها بلسانك أو بقلبك أهل السنة والجماعة لا يكيفون أبدا يعني لا يقولون كيفية يده كذا وكذا ولا كيفية وجهه كذا وكذا ولا كيفية استوائه كذا وكذا ولا كيفية نزول للسماعة كذا وكذا لا يكيفون هذا باللسان ولا بالقلب أيضا يعني نفس الإنسان ما يتصور كيف استوى الله عز وجل أو كيف ينزل أو كيف وجهه أو كيف بعده ولا يمكن أن تتصور ذلك ولا يجوز أن تحاول ذلك أيضا لماذا؟ لأن هذا يؤدي بك إلى أحد أمري إما التمثيل وإما التعطيل يعني إما أن تقول أنا أتصور الآن كيفية كذا وكذا أو تعجز ثم تنكر ولهذا لا يجوز الإنسان أن يحاول معرفة كيفية استواء الله على العرش أو أو يقوله باللسان بل ولا يسأل عن الكيفية لأن الإمام مالك رحمه الله قال السؤال عنه بدعة لا تقول كيف استواء كيف ينزل كيف يأتي كيف وجهه كيف أدو لا تقول هكذا إن فعلت ذلك قلنا إنك مبتدع أعرفت وقد سبق لنا ذكر الدليل على تحريم التكييف وذكرنا دليل دليلين سمعيين ودليلا أقليا أو دليلين دليلين صح دليلين عقليين دليلين سمعيين قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش إلى قوله وأن تقولوا الله ما لا تعلمون وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة لا تتبع هذا الشيء ولا تكلف نفسك الدليل العقلي قلنا لا يمكن أن يعرف أن تعرف كيفية الشيء إلا بواحد من أمور ثلاثة مشاهدته أو مشاهد نظيره أو خبر الصادق عنه وكل هذا منتف بالنسبة لصفات الله عز وجل ثانيا إذا كان لا يعقل كيفية ذاته فلا تعقل كيفية صفاته لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات ولهذا قلنا لكم إن بعض العلم يقول لك إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل للسماء الدنيا فكيف ينزل فقل له على الدليل الأول قل على الدليل الأول السمعي إن الله أخبرنا أنه ينزل إن الرسول أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل هذا على الدليل الأول يعني ما فيه خبر سمعي على الدليل الثاني قال إذا قال كيف ينزل فقل كيف هو بذاته فإنه سيقول لا أعلم الكيفية الذات قل له إذن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات طيب هل يمكن أن يكون معنى كلام السلف لا يكيفون أي لا يعتقدون كيفية لا لأنهم يعتقدون أن الصفات الله كيفية ما من موجود إلا كيفية يعلمون أن الله سوى كيفية لكن لا يعلمونها ولهذا قال مالك الكيف مجهول ولم يقل الكيف معدوم قال الكيف مجهول وفرق بين العبارتين الكيف نعم الكيف غير معلوم غير معقول نعم يعني لا يدرك بالعقل ولم يقول إنه معدوم غير موجود بل قال غير معقول يعني ما ندركه بعقول لكن له أصل وذكرنا أنه ما من شيء موجود إلا وله كيفية لكن نحن ما نعرف الكيفية نعم ولهذا لو قال لنا قائل صفوا لنا مثل قصر واحد ما في بلد ثاني فلا مثل له قصر في البلد الفلاني أعرف القصر وأعرف إن القصر له كيفية ولا ما له كيفية له كيفية غرف وحجر وحمامات وصلاة وغير ذلك لكن لو قال كيف كيف صفوا لي أقول ما أستطيع لأنني لا أدري لا أستطيع لأنني ما أدري لكن لو قال قصره مثل هذا القصر وكيف لأنني شهدت نظيرة شهدت نظيرة طيب إذن لا يكيفون صفاته ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه وهذا معنى قوله فيما سبق من غير تمثيل وسبق لنا امتناع التمثيل سمعا وعقلا وأن السمع التمثيل ورد خبرا وطلبا قل لي لا طيب نمشي وفطر أيضا نعم يقول بصفات خلقه لأنه سبحانه هذا تعليل للحكم لا يكيفون ولا يمثلون لأنه سبحانه لا سمية له سبحان هذه اسم مصدر اسم مصدر سبح والمصدر من سبح تسبيح المصدر تسبيح لكن سبحان بمعنى تسبيح دالة على المعنى لكنها بغير اللفظ وكل ما دل على معنى المصدر وليس بلفظه فهو اسم مصدر اسم مصدر كسبحان وكلام مثلا وطيرة بدل تطير وما أشبه ذلك طيب سبحان اسم مصدر من سبح من سبح فما معنى سبح قال العلماء معناها نزها نزها وأصلها من السبح السبح وهو البعد كأنك تبعد صفات النقص عن الله عز وجل نعم تبعد صفات النقص عن الله سبحان وتعالى فهو سبحان وتعالى منزه عن كل نقص لكن ما إعرابها يقولون إنها منصوبة دائما على المفعولية المطلقة وعاملها محذوف دائما ما يمكن يأتي العامل يعني ما يمكن تقول أسبح سبحان بل تقول سبحان لأنه أبلغ يقول سبحانه لا سمي له ولا كفأ له ولا ند له لا سمي له دليل ذلك قوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واستبر لعبادته هل تعلم له سميا هل استفهام لكنه بمعنى النفي ويأتي النفي بصيغة الاستفهام لفائدة عظيمة وهي التحدي لأن هناك فرقا بين أن أقول لا سمي له أو هل تعلم له سمي لأن هل تعلم له سمي متضمن للنفي وللتحدي أيضا فهو مشرب معنى التحدي وهذه قاعدة افهموها كلما كان للإستفهام بمعنى النفي فهو مشرب معنى التحدي كأني أقول إن كنت صادقا فأتني بسمي له إن كنت صادقا فأتني فأتني بسمي له وعلى هذا فهل تعلم له سميا أبلغ من لا سمي له طيب ولا كفأ له الدليل ولم يكن له كفوا أحد نعم ولا ند له الدليل قوله تعالى فلا تجعلوا لله أنداد وأنتم تعلمون أي تعلمون أنه لا ند له والند بمعنى النظير وهذه الثلاثة السمي والكف والند معناه متقارب جدا لأن معنى الكف الذي يكافئه ولا يكافئ الشيء الشيء إلا إذا كان مثله فإن لم يكن مثله لم يكن مكافئا له إذن لا كفأ له يعني ليس له مثيل سبحانه وتعالى طيب هذا النفي وش المقصود منه المقصود منه كمال صفاته كمال الصفات ليس معناه لا مثيل له لأنه غير موجود مثلا لا مثيل له لأنه كامل الصفات فهذا النفي نفي الكفو والسمي والمثيل يراد به إثبات كمال صفاته لأنه لكمال صفاته لا أحد يماثله طيب ولا يقاس بخلقه تبارك وتعالى لا يقاس القياس ينقسم إلى ثلاثة تقسام قياس شمول وقياس تمثيل وقياس أولوية فهو سبحانه وتعالى لا يقاس بخلقه قياس تمثيل ولا قياس شمول قياس الشمول هو ما يعرف عندنا بالعام الشامل لجميع لجميع أفراده بحيث يكون كل فرد منه داخلا في مسمى ذلك اللفظ ومعناه فمثلا إذا قلنا الحياة فإن الحياة لا يقاس تقاس حياة الله سبحانه وتعالى بحياة الخلق لأن الكل يشملهم بسم حي مثلا واضح طيب قياس تمثيل بمعنى أن نجعل ما يثبت للخالق مثل ما يثبت للمخلوق هذا ما نرى قياس تمثيل لأن قياس تمثيل أن تلحق شيئا في شيء شيئا بشيء في حكم لتماثلهما قياس الأولوية هذا يقول العلم إنه مستعمل في حق الله لقوله تعالى ولله المثل الأعلى يعني كل صفة كمال فلله تعالى أعلاها السمع والبصر والعلم والقدرة والحياة والحكمة وما أشبهها موجودة في المخلوقات لكن لله أعلاها وأكملها ولهذا أحيانا نستدل دلالة بالدلالة العقلية من هذه الزاوية أي من زاوية القياس بالأولى فمثلا نقول العلو صفة كمال في المخلوق فإذا كان صفة كمال في المخلوق فهو في الخالق من باب أولى وهذا دائما نجده في كلام العلماء فقول مؤلف رحمه الله ولا يقاس في خلقه بعد قوله لأنه لا سمي له ولا كفة ولا ند يعني القياس المقتضي للمساواة وهو قياس الشمول وقياس التمثيل نعم طيب إذن يمتنع القياس بين الله وبين الخلق لماذا للتباين بينهما وإذا كنا في الأحكام لا نقيس الواجب على الجائز أو الجائز على الواجب ففي باب الصفات بين الخالق والمخلوق من باب أولى لو قال لك الله موجود والإنسان موجود ونقول وجود الله كوجود الإنسان بالقياس وش نقول ما صح لا يصح لأن وجود الخالق واجب ووجود الإنسان ممكن قال طيب سمع سمع أبقي السمع الخالق على سمع المخلوق نقول لا يمكن سمع الخالق واجب له لا يعتريه نقص وهو شامل لكل شيء وسمع الإنسان ممكن إذ يجوز أن يولد الإنسان أصم والمولود سميعا يلحقهم النقص نقص السمع طيب وسمعه أيضا شامل محجود أو لا إذن لا يمكن القياس لا يمكن أن يقص الله بخلقه فكل صبات الله لا يمكن أن تقاص بصبات خلقه لظهور التباين العظيم بين الخالق وبين المخلوق وإذا كنا في الأحكام الفقهية نمنع القياس عند اختلاف المقيس والمقيس عليه فهذا من باب من باب أولى طيب قال المؤلف فإنه انتبه فإنه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه وهذا بالنسبة لكلامه سبحانه وتعالى يقول أعلم بنفسه وسبق أن العلم من الصفات التي يتم بها مطابقة الخبر للمخبر عنه وأصدق قيلا هذا الوصف الثاني وأحسن حديثا هذا الوصف الثالث كم ذو لي هنذكرنا فيما سبق أن الكلام يوصف بأربع صفات العلم والصدق والبلاغة والقصد وسيرت إن شاء الله بعد الأذان نكمل ساقضي عندي كلمة سبحانه طيب انتبه أولا لعلنا نشرحها كلمة كلمة وبعدها نجملها قال فإنه أعلم بنفسه وبغيره فإنه سبحانه وتعالى أعلم بنفسه وأعلم بغيره قال الله تعالى وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وهو أعلم بنفسه أيضا لقوله تعالى ولا يحيطون به علما وهو قد حاط بنفسه علما إذن هو أعلم بنفسه وبغيره من غيره فهو أعلم بك من نفسك صح لأنه يعلم ما سيكون لك في المستقبل وأنت لا تعلم ماذا تكسب غدا فهو أيذن أعلم بك من نفسك طيب كلمة أعلم هنا اسم تفضيل ولقد تحاشاها بعض العلماء وفسر أعلم بعالم فقال إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين أي هو عالم بمن ضل عن سبيله ليش يا جماعة قال لي أن أعلم اسم تفضيل واسم التفضيل يقتضي اشتراك المفضل والمفضل عليه صهلا طيب وهذا لا يجوز بالنسبة لله لكن عالم اسم فاعل ما في مقارنة ولا في التفضيل ففسر أعلم بإيش بعالم نقول له سبحان الله ما أجهلك بلغتك وما أجهلك بالقرآن الله يعبر الله يعبر عن نفس يقول أعلم وأن تقول لا مهو أعلم لكنه عالم نعم هذا شيء غريب هل إذا فسرنا أعلم بعالم نكون قد حططنا من قدر العلم قد حططنا من قدر علم الله إذا فسرنا أعلم بعالم قل لا فكر يا جماعة إذا فسرنا أعلم بعالم هل نحن حططنا من قدر علم الله قل لا هي نعم لأن عالم أنا عالم وأنت عالم والثاني عالم كلنا علم قل لا لكن أعلم معناه لا يسوي أحد في هذا العلم إذا فسرنا أعلم بعالم حططنا من قدر علم الله صح قل لا طيب وكلمة أعلم تقتضي أنه لا يشارك أحد في منزلة العلم أعلم من كل شيء أعلم من كل عالم وهذا أكمل في الصفة بلا شك ونقول له إن اللغة العربية في النسبة لإسم الفاعل لا تمنع المشاركة في الوصف لكن بالنسبة لإسم المفعول بالنسبة لإسم التفضيل تمنع المشاركة ما يجيو الله واضح ها اللغة العربية لا تمنع المشاركة في اسم الفاعل فيقال هذا قائم وهذا قائم وهذا عالم وهذا عالم وكلهم سوا أقول لا طيب لكن إسم التفضيل يمنع المشاركة فيما أدل عليه لا يمنع المشاركة فيما أدل عليه لأنه يقول فلان أعلم من فلان معناها أن الثاني المفضل عليه دونه في الدرجة ولولا ذلك ما صح أن يقال إنه أعلم لأنه يقول مه أعلم شيف الثاني شاركه نعم وعلى هذا فنقول حتى أنت لا تفهم اللغة العربية ونقول أيضا في باب المقارنة لا بأس أن نقول أعلم يعني لا بأس أن نأتي باسم التفضيل ولو فيض خلو المفضل عنه من ذلك المعنى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن ومقيلة أهل النار عندهم خير في مستقرهم وعندهم إسبرير وعندهم حسن مقيل لكن أهل الجنة أحسن وأهل الجنة خير ومستقر ذولك عندهم قيلولة طيبة لكن مه أحسن وذولة عندهم وأهل النار عندهم خير لكن ذولة أخير صح أو لا غلط شف الآن جاء أسم التفضيل مع أن المفضل عليه ليس فيه شيء منه ليس فيه شيء من إطلاقا أولا لا فعند المقارنة لا بأس أن نقول فلان أعلم من فلان ولو كان الثاني أجهل من حماره نفي مانا طيب في باب التنزل مع الخصم ومحاجته يجوز أن نأتي باسم التفضيل وإن كان المفضل عليه ليس فيه شيء منه قال الله تعالى الله خير أما يشركون ومعلوم أن ما يشركون ليس فيه خير وقال يوسف أأربام متفرقون خير أم الله الواحد القهار وإشت الجواب طبعا لا الأربام فيه أخير ولا ما فيه أخير فالحاصل أجماعة أن نقول إن أعلم الواردة في كتاب الله بمعناها الحقيقي ومن فسرها بعالم فقد أخطأ من حيث المعنى ومن حيث اللغة العربية فأعلم على بابها أعلم لا يسويها أحس سبحانه وتعالى في علمه قول المؤلف رحمه الله فإنه أعلم بنفسه فسرها على القول الصواب أعلم أعلم بنفسه صح على ظاهرها فسرها على القول المرجوح عالم هذا خطر طيب يقول وأستق قيلا نعم والله أستق قيلا من كل أحد من كل قائل أستق قيلا من كل قائل والصدق مطابقة الكلام للواقع ولا شيء من الكلام يطابق الواقع كما يطابقه كلام الله سبحانه وتعالى فكل ما أخبر الله به فهو صدق بل أستق من كل قول نعم قال الله تعالى ومن أستق من الله حديثا من أستق من الله حديثا لا أحد ترى ما أذهب من أستق ولا من أحسن ومن أستق من الله قيلا أما الحسن قال ومن أحسن من الله حديثا نعم طيب يقول وأحسن حديثا من غيره من خلقه أحسن حديث شف كلمة أحسن عندنا قلنا فيما سبق أفصح أو أبلغ ولكن أحسن أحسن من قولنا لأن حسنه يتضمن الحسن اللفظي والمعنوي لخلاف الفصاحة فإنه قد لا قد لا يفهم منها إلا الحسن اللفظي وإن كان يشملها الحسن المعنوي وهو مطابقة الكلام لمقتل الحال لكن إذا قلنا أحسن أحسن فهو أحسن عرفتم غير كلامنا الأول نقول أحسن بدل أفصح لجل يشمل البلاغة وحسن المعنى وغير ذلك فهو أحسن وإذا أحسن حديثا من غيره طيب اجتمعا في حق في كلامه عز وجل ثلاثة أوصار العلم والصدق والحسن حسن الكلام في بلاغته وفصاحته ومعناه ومدلوله وكل شيء بقى عندنا شيء رابع القصد حسن القصد هل هذا موجود في كلام الله نعم يبين الله لكم أن تظلوا يريد الله ليهديكم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم إذن