03- ليس كل كمال للمخلوق يكون كمالاً للخالق – قوله (وبما وصف به رسوله ) إلى .. التعبير بالتمثيل أ
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الاكل والسرب بالنسبة للخالق نقص او لا ليش لان معناها الحاجة محتاج الى غيره مضطر الى غيره لكن بالنسبة للمخلوق نقص او كمان نقص نقص نقص نقص او شجح او الاكل اذا بالنسبة للمخلوق هي كمان
صح او لا ولهذا الى اذا لكان الانسان ما يأكل نقول بسم الله عليه وش اللي جايه ما يأكل نعم وش يقولون والله اليوم مريض ولا متخب انتغير نعم هذا نقص ولا لا نقص لكن بالنسبة للخالق كمان
طيق النوم ها للخالق وللمخلوق كمان شفت الان ظهر الفرق التكبر تكبر كمان للخالق ونقص للمخلوق لماذا لانه لا يتم الجلال والعظمة الا بالتكبر حتى تكون السيطرة كاملة ولا احد ينازعه ولهذا
توعد الله تعالى من ينازعه الكبريا والعظمة قال من ينازعني واحدا منهما عذبته فالمهم انه ليس كل كمال في المخلوق يكون كمالا في الخالق ولا كل نقص المخلوق يكون نقصا في الخالق قال السؤال
نعم أصبرك كم أخذنا من قول مؤلف ما وصف به نفسه ها خمس مباحث وكلها مباحث هامة وقدمناها بين يدي العقيدة لأنه سينبني عليها ما يأتي ان شاء الله تعالى يقول يقول او وصفه به رسوله عليه
الصلاة والسلام ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه ينقسم الى قسمه الى هذا التقسام اما قول او فعل او اقرار وصف النبي صلى الله عليه وسلم لربه اما قول او فعل او اقرار اما قول فكثير
وصف الله الرسول ربه بالقول كثير جدا مثل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والأرض الى اخره واما وصف الرسول ربه بالفعل فهو اقرر مثل اشارته الى السماء يستشهد الله على
اقرار امته بالبلاغ متى يا ادم متى هذا لي ابي ابيك تستحضر طيب هذا في حجة الوداع في عرفة خطب الناس وقال الى هل بلغت قالوا نعم ثلاثة مرات قال اللهم اشهد يرفعه واصبعه الى السماء
وينكتها الى الناس رفعه واصبعه الى السماء هذا وصف لله تعالى بالعلو عن طريق الفعل قل لا وجاءه رجل وهو يخطب الناس يوم الجمعة قال يا رسول الله هل اكت الاموال فرفع يديه هذا ايضا وصف لله
بالعلو بالفعل نعم وغير ذلك من الاحاديث التي فيها فعل النبي عليه الصلاة والسلام اذا ذكر صفة من صفات الله هذا طيب احيانا يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام الصفة من صفات الله بالقول
ويؤكدها بالفعل حينما اشار الى عينه واذنه لما تلا قوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا هذا اثبات للسمع والبصر بالقول والفعل بالقول والفعل وحينئذ نقول ان اثبات الرسول عليه الصفات يكون
بالقول ويكون بالفعل ويكون بالاقرار وهو ايضا قليل بالنسبة لما قبله مثل اقراره الجارية التي سألها اين الله قالت في السماء فاقرها وقال اعتقها وكاقراره الحبر من اليهود الذي جاء وقال
للرسول عليه الصلاة والسلام اننا نجد ان الله يجعل السماوات على اسبع والارض على اسبع واثر على اسبع الى اخر الحديث فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقوله هذا ايش اقرار اذا ما وصف
الرسول به ربه طرقه كم ثلاثة القول والفعل والاقرار اذا قال قائل ما وجه وجوب الايمان بما وصف الرسول به ربه او ما دليله نقول دليله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله
والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل وكل آية فيها ذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ فهي دالة على وجوب قبول ما اخبر به من صبات الله لانه اخبر بها وبلغها الى
الناس فكل ما اخبر به فهو تبليغ من الله ولان الرسول عليه الصلاة والسلام اعلم الناس بالله تأجدون هذا طيب وانصح الناس لعباد الله تأجدون هذا طيب واصدق الناس في مقاب مؤيد هذا طيب وافصح
الناس في الكلام طيب كم اجتمع في حقه من صفات القبول اربعة العلم اش بعد والنص والصدق والبلاغة البيان فاذا يجب علينا ان نقبل كل ما اخبر به عن ربه وهو الله افصح وانصح واعلم من اولئك
القوم الذين تبعهم هؤلاء من المناطق والفلاسفة بلا شك ومع هذا يقول سبحانك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفس معلوم بانه لم يستوي على العرش وما بعده معلوم ايضا بانه يستوي على
العرش طيب الاستوي على العرش ليس ذاتيا حتى باعتبار نوعه ليس ذاتيا لماذا لانه لم يكن الا بعد خلق العرش احسن نقول خلق العرش هذا هو المتيقن طيب فيه شي بعد مبحث قلنا ان الصفات الظهر
نعجلها لانه المؤلف قد جاء يقول قد جمعه فيما وصفه وسمى به نفسه وبين نفسه والإثبات نخله لانتجي ان شاء الله تعالى قال من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل انتبه اهل السنة
والجماعة جعلنا الله وإيكم منهم يؤمنون بذلك ايمانا خاليا من هذه العموات الأمور الأربعة التحريف والتعطيل والتكيف والتمثيل فالتحريف إما لفظي وإما معنوي فهم لا يحرخون في اللفظ والغالب
أن التحريف اللفظي لا يقع إلا من جاهل وإذا وقع وإذا وقع فإنما يقع من جاهل التحريف اللفظي يعني تغيير الشكل مثلا ما تجد أحد يقول الحمد لله رب العالمين إلا إذا كان جاهلا هذا الغالب لكن
التحريف المعنوي هذا هو الذي وقع فيه كثير من الناس فأهل السنة وجماعة إيمانهم بما وصف الله به نفسه خال من التحريف يعني تغيير المعنى خال من تغيير المعنى تغيير المعنى يسميه القائمون به
تأويلا ويسمون أنفسهم لأهل التأويل أتدرون لماذا؟
لأجل أن يصبغوا هذا الكلام صبغة القبول لأن التأويل لا تنفر منه النفوس ولا تكرهوه لكن هو في الحقيقة تحريف إلا أنهم لا استطيعون أن يقولوا تحريفا لو قالوا تحريفا لأعلنوا على أنفسهم
برفض إيش؟
برفض كلامهم برفض كلامهم يقول والله إن أهل التحريف ما من لي بيقبل كلامهم لكن يقول أهل التأويل فيصبغونه بصبغة القبول وهو في الحقيقة تحريف ولهذا عبر المؤلف رحمه الله بالتحريف دون
التأويل مع أن كثيرا ممن يتكلمون في هذا الباب يعبرون بنفي التأويل يقولنا غير تأويل نعم ولكن ما عبر به المؤلف أولى أولى لأمور ثلاثة الأمر الأول أنه اللفظ الذي شاء به القرآن فإن الله
تعالى قال يحرفون الكلمة عن مواضعه قال يحرفون نعم والتعبير الذي عبر به القرآن أولى من غيره لأنه أدل على الكلام وأدل على الحال وأقرب إلى العدل فالمحرف المؤول بغير دليل ليس من العدل
أن أسميه أن أسميه مؤولا بل العدل أن أصفه بما يستحق وهو أن يكون محرفا هذا واحد الوجه الثاني أن التحريف أبلغ تنفيرا من التأويل التحريف أبلغ تأويل تنفيرا من التأويل لماذا؟
لأن التحريف لا يقبله أحد لكن التأويل لين تقبله النفس وتستفصل عن معنى أما التحريف بمجرد ما نقول هذا التحريف ينفر الإنسان منه عرفتم وإذا كان كذلك فإن استعمال التحريف في من خالفوا
طريق السلف أليق من استعمال التأويل الوجه الثالث أن التأويل ليس مذموما كله قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم فقهوا بالدين واعلموا التأويل وقال الله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله
والراسقون في العلم فامتدحهم بأنهم يعلمون التأويل فليس التأويل كله مذموما بخلاف بخلاف التحريف أقول ليس التحريف كله مذموما لأن التأويل أقول ليس التأويل كله مذموما لأن التأويل له
معاني متعددة يكون بمعنى التفسير ويكون بمعنى العاقبة والمآل ويكون بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره يكون بمعنى التأويل كقول كثير من المفسرين عندما يفسرون العاية يقولون تأويل قوله تعالى كذا
وكذا ثم يذكرون المعنى هذا يعني التفسير وسمي التفسير تأويلا لأننا أولنا الكلام أي جعلناه يقول إلى معنى المراد به واضح؟
طيب تأويل بمعنى عاقبة عاقبة الشيء هذا إن ورد في طلب فتأويله فعله وإن ورد في خبر فتأويله وقوعه يعني إن وصف به الخبر فتأويله وقوعه وإن ورد في طلب فتأويله فعله والحقيقة أن فعله وقوع
وقوع له لكن هكذا نقول التأويل بالنسبة للخبر معناه وقوع المخبر به ومنه قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق إذن وقع ما
أخبروا به إلا لا ها إذن هل ينظرون إلا عاقبة وما آل ما أخبروا به انتبه أخي أشان ما تنسى نعم يوم يأتي ذلك الخبر المخبر به يوم يأتي ذلك المخبر به يقول الذين نسوه يا آدم يا بخاري يقول
الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق طيب هل منه قوله قول يوسف لما خروا له سجلا قال هذا تأويل رؤياي من قبل ها لا هذا الوقوع هذا الوقوع يعني قال عقب ما حصل بعد أن سجلوا له نعم
طيب قولهم قول صاحبه السجل نبئنا بتأويله إننا نراك من المحسنين تفسير هذا تفسير إذن التأويل بمعنى التفسير والتأويل بمعنى العاقبة قلنا إنه إذا كان خبرا فتأويله وقوده إذا كان طلبا
فتأويله فعله قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده بعد أن ينزلت عليه قوله تعالى إذا جاء النصلاة في الفتح يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم
ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن هذا إيش لا يعني يعمل به يعمل به فتأويل الطلب فعله يعني بمعنى تركه إن كان نهيا وفعله إن كان أمرا هذا التأويل المحمود ولا غير محمود طبعا محمود
محمود فعل الأوامر وترك النواهي محمود المعنى الثالث للتأويل أنه صرف اللفظ عن ظاهره هذا النوع ينقسم إلى محمود ومذموم صرف اللفظ عن ظاهره ينقسم إلى محمود ومذموم فإن دل عليه دليل فهو
محمود ويكون من القسم الأول وهو التفسير وهو التفسير وإن لم يدل عليه دليل فهو مذموم ويكون من باب التحريف وليس من باب التأويل وهذا الثاني هو الذي درج عليه أهل التحريف في صفحة الله عز
وجل أظن ما هم الآن طيب التأويل نعيد مرة الثانية التأويل ينقسم إلى ثلاث تقسام أولا أن يكون بمعنى تفسير ثانيا يكون بمعنى مآل الشيء هذا المآل إن كان الشيء خبرا يعني إن كان النص خبرا
فتأويله وقوعه وإن كان طلبا فتأويله فعله وإن شئت فقل لجل يشمل النهي فتأويله امتثاله وإن كان طلبه هذا أحب إلي إن كان طلبا فتأويله امتثاله بمعنى تركه إن كان نهيا وفعله إن كان أمرا
مفهوم هذا القسم الثالث صرف اللفظ عن ظاهره إلى خلاف الظاهر صرف اللفظ عن ظاهر إلى خلاف الظاهر نقول هذا الأخير الثالث ينقسم أيضا إلى محمود ومذموم فإن دل عليه دليل فهو محمود ويكون من
باب من باب التفسير من الأول وإن لم يدل عليه دليل كان تحريفا كان مذموما وهو في الحقيقة التحريف وليس بتأويل طيب ممكن نضرب أمثلة ضربنا أمثلة على التفسير وأمثلة على ما على الشيء
وعاقبته صرف اللفظ عن ظاهره مثلا لما الرحمن على العرش استوى ظاهر اللفظ أن الله عز وجل استوى على العرش استقر عليه وعلى عليه عرفتم طيب لكن إذا قال قائل معنى استوى استولى على العرش
نقول هذا تأويل دقيقة تأويل لأن لأنك صرف ترلف عن ظاهره طيب هل نسمي هذا تأويلا يعني تفسيرا أو تحريفا تحريف نقول هذا تحريف ليش لأنه ما أدل عليه دليل بل الدليل على خلافك كما سأتي إن
شاء الله نقول هذا تحريف طيب قرأ قارئ أتى أمر الله فلا تسعجلوه كالمعنى أتى أمر الله يعني سيجيء سيجيء أمر الله الشيخ الله يقول أتى أنت تقول سيأتي هذا موافق لظاهر اللفظ ولا مخالف
مخالف ظاهر اللفظ طيب عليه دليل نعم فيه دليل فلا تسعجلوه إذن مبعد جاء لو كان قد أتى ما صح أن يقال فلا تسعجلوه إذن فيه دليل من الآية حينئذ يكون التأويل هنا محمودا وصحيحا لأنه تفسير
الآية فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قال إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ يا أخي اتق الله الله يقول إذا قرأت يعني إذا كملت القراءة قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا
معنى إذا قرأت قل لا زي هذا ظهر اللفظ لكن أقول معنى إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ قال لا هذا هذا تأويل تأويل نقول نعم نوافقك على أنه تأويل لكن عندنا دليل متصل ولا منفصل أتى أمر الله
فلا تسعجلوه هذا متصل طيب إذا قرأت إذا أردت أن تقرأ الدليل متصل ولا منفصل منفصل منفصل كيف منفصل لأننا علمنا من السنة كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يقرأ استعاد بالله من
الشيطان الرجيم فهنا عرفنا المعنى من السنة طيب التأويل صحيح ولا غير صحيح صحيح طيب قال أنس كان النبي صلى الله وسلم إذا دخل الخلى قال أعوذ بالله من الخبث والخبائل وش مانا إذا دخل طيب
وش ذريك إذا دخل نقول لأن ذكر الله لا يليق داخل المكان فلهذا حملناه على قوله إذا دخل حملناه على إذا أراد أن يدخل هذا التأويل الذي دل عليه الدليل صحيح ولا يعد أن يكون تفسيرا لا يعد
أن يكون تفسيرا لذلك قلنا إن التحريف أولى وأعود مرة ثانية التحريف أولى لأنه الذي جاء به القرآن لو زدنا على ثلاثة نذكرنا ثلاثة لكن يمكن زيد التحريف أولى لأنه ألصق بطريق المحرف أولى
لا يعني المحرف مغير أولى لأنه أشد تنفيرا عن هذه الطريقة المخالفة لمن؟
لطريق السلاف أولى لأنه لأن كله لأن التحريف كله مذموم بخلاف التأويل فإن منه مذموما ومحمولا فيكون التحريف إذن أولى من كم من وجه؟
ثلاثة أصبع هذا ما راح أربعة هل نجيب الله أب ولا تعطيل صار التحريف أولى من التعبير بالتحريف أولى من التعبير بالتمثيل من كم من وجه؟
من أربعة وجه طيب والتعطيل ولا تعطيل ولا تعطيل التعطيل بمعنى التخيئ والترك كقوله تعالى وبئر معطلة يعني مخلات متروكة والمراضي بالتعطيل إنكار ما أثبت الله لنفسه من الأسمى والصفات سواء
كان كليا أم جزئيا وسواء كان ذلك بتحريف أو بجحود كله يسمى يسمى تعطيلا فالتعطيل إذن في اللغة التخليئ والترك في الاصطلاح إنكار ما وصف الله وأسمى به نفسه كليا كان أو جزئيا تحريفا كان
أم جحودا هذا التعطيل فأهل السنة والجماعة جعلنا الله منهم لا يعطلون أي اسم من أسماء الله أو أي صفة من سبات الله ولا يجحدونها بل يقرون بها إقرارا كاملا فإن قلت ما الفرق بين التعطيل
والتحريف قلنا التحريف في الدليل والتعطيل في المدلول هذا الفرق الفرق بينهما التحريف في الدليل والتعطيل في المدلول فمثلا إذا قال قائل معنى قوله تعالى بل يداهما بسوطتان أي بل قوتا هذا
محرف للدليل ومعطل للمراد الصحيح لأن المراد المراد الذي حقيقية وهو قال بمعنى القوة فقد عطل المعنى المراد وأثبت معنى غير المراد وإذا قال بل يداهما بسوطتان لا أدري أفوط الأمر إلى الله
لا أثبت اليد الحقيقية ولا اليد المحرف إليها المعنى اللفظ نقول هذا معطل وليس بمحرف هذا معطل لكنه محرف لأنه أبقى اللفظ على ما هو عليه ولا فسره بأين مراده لكن عطل معناه الذي يراد به
وهو إثبات اليد لله عز وجل أفهمتم الآن طي أقول الفرق بين التعريف والتعطيل التعريف في الدليل والتعطيل في المذلوب واضح المثال نجعل المثال صفة اليد الله عز وجل بل يداه مبسوطتان قال
المحرف يداه أي نعمتاه هذا محرف أقول لا ومعطل أقول غير معطل معطل معطل قد تقول أنه معطل من واجه وغير معطل من واجه لكن معطل للمعنى المراد مثبت لمعنى غير مراد أقول لا طي قال الثاني بل
يداه مبسوطتان أنا أقرأها كما كانت ولا أفسرها وأقول أفوضها إلى الله عز وجل نقول هذا معطل محرف لغا المحرف غير محرف لا تكلم بشيء لكنه معطل أهل السنة والجماعة يتبرؤون من الطريقتين
الطريقة الأولى التي هي تحريف اللفظ بتعطيل معناه الحقيقي المراد إلى معنى غير مراد والطريقة الثانية وهي طريقة أهل التفويض لا يفوضوا بل يقول نحن يقول بل يداه أي يداه الحقيقيتان
مبسوطتان وهما غير القوة والنعمة فهؤلاء لم يحرفوا ولم ولم يعطلوا فإنه واضح الآن إذن عقيدة أهل السنة بريئة من التحريف ومن التعطيل وبهذا نعرف ظلاء وكذب من قالوا إن طريقة السلف هي
التفويض الذين يقولون إن طريقة السلف هي التفويض هؤلاء يظلوا ظلوا إن قالوا ذلك عن جهل بطريقة السلف وكذبوا إن إن قالوا ذلك عن عمد أو نقول كذبوا على الوجهين على لغة من الحجاز لأن الكذب
من الحجازيين بمعنى الخطأ على كل حال الذين يقولون إن مذهب أهل السنة هو التفويض لا شك أنهم أخطئوا وأنهم خاطئون لأن مذهب أهل السنة هو إثبات الصفات إثبات المعنى وتفويض الكيفية وليعلم
أن القول بالتفويض كما قال شيخ من شر أقوال أهل البدع والإلحاد عندما يسمع الإنسان التفويض يقول الله هذا طيب زين أسلم من ذول ومن ذول نعم لا أقول بماذا بأهل السنة أو السلف ولا أقول
بماذا بأهل التأويل أسلك سبيلا وسطا نعم وأسلم من هذا كله وأقول الله أعلم نعم ولا ندريوش معاه لكن يقول شيخ الإسلام هذا من شر أقوال أهل البدع والإلحاد وصدق رحمه الله إذا تأملته وجدته
تكذيبا للقرآن وتجهيلا للرسول صلى الله عليه وسلم تكذيبا للقرآن لأن الله يقول ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وأي بيان في كلمات لا يدرش معناها وهي من أكثر ما يرد في القرآن من أكثر
ما ورد في القرآن اسمع الله وصفاته وإذا كنا ما لديوش معناها هل يكون القرآن تبيانا لكل شيء لا تقولونه وجامل ثلي أو أكتب عليكم صح إذا كان إذا كان القرآن مجهولا فيما يتعلق بأسماء الله
وصفاته وأين التبيان وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليه وين البيان نعم واضح طيب تكذيب للرسول عليه الصلاة والسلام كيف كان تكذيبا قصد تجهيلا للرسول تجهيلا للرسول صلى الله عليه
وسلم لأن هؤلاء يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدري عن معاني القرآن فيما يتعلق بالأسماء والصفات لا يدري وإذا كان الرسول ما يدري فاللي غيره من بابا يعود اسمع لعجب أعجب يقولون
الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلام في صفات الله ولا يدري وش معناه نعم يقول ربنا الله الذي في السماء وش معناه يا رسول الله قال والله ما دري وش معناه طيب ينزل ربنا إلى السماء
الدنيا وش معناه يا رسول الله قال والله ما دري وعلى هذا فقس هل هناك قدح أعظم من هذا القدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ها من أكبر القدح رسول من عند الله ليبيل للناس وهو ما يدري وش
معناه آيات الصفات وأحاديثها هو يتكلم بالكلام ولا يدري وش معناه هذا وجهه تكذيب القرآن تجهي للرسول فتحوا الباب للزنادقة كيف الزنادقة قالوا لأهل التفويض اجهدوا أنتم بدو أنتم أعراب ما
تعرفون جهار حنا اللي نعرف وأخذو يفسرون القرآن بغير ما أراد الله يقول حنا اللي ملعن لأن كون نثبث معاني للنصوص خير من كوننا أميين جهار قولوا لا قالوا وقفوا مكانكم حنا في غنى عنكم
واخروا عنا حنا نوريكم بالمعاني نعم وشاءوا يتكلمون بما يريدون من معنى كلام الله وصباته ما يقدر التفويض يردون عليهم يقدرون يردون عليهم ما يقدرون لأنهم يقولون نحن لا نعلم لا نعلم ماذا
أراد الله جائزا يكون الذي أراد الله هو ما قلتم ففتحوا باب شرور عظيمة ولهذا جاءت العبارة الكاذبة طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم يقول شيخ الله السلام رحمه الله يقول هذه
قالها بعض الأغبية وصحيح هذه الكلمة من أكثر بما يكون نطقا ومدلولا طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم كيف تكون أعلم وأحكم وذي أسلم نعم فيه السلامة بدون علم وحكمة أبدا الواحد
اللي ما يدري عن الطرق واحد يقرب روح للرياض مثلا وهو ما يدري عن الطريق وقام يخبط يا ما راح يمهين يا ما راح يسار حتى قضى عليه الحرفة هلك سلم ولا لا ليش لأن ما موح علم لو ما موح علم
ذا سلم طيب فيه الحكمة أيضا واحد يعرف الطريق لكن قال أنا بروح ولما انتصفت بالطريق رجعت ولما وصلت بلدي رجعت ولما واخدت ثاتة أربعة الطريق رجعت ليش قال عشان تمرن على المشي نعم هذا حكمة
ولا لا هو بروح له غرض ما غز أرد التمرن قام يتردد ليش قال هذا الأريد طيب إذن لا سلامة إلا بعلم وحكمة إذا قلت طريقة السلف أسلم لازم أن تقول هي أعلم وأحكم وإلا كنت متناقضا وإلا كنت من
التناقض إذن نحن ماذا نأخذ من هذا العبارة نأخذ طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم وأحكم وهذا معلوم طريقة الخلف شف طريقة الخلف اللي يشير إليها هذا القائل طريقة الخلف ما قاله القائل لعمري
لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم هذه الطريقة اللي يقول إنه ما واجد إلا ناس واضعا كف حائر على ذقن وش العلم وش العلم
نعم هذا عنده علم ذا نعم أو واحد يقرع سنه يقول وش الطريقة دلوني هذا لا عندهم علم حكمة أبدا والرازي وهو من كبرائهم يقول نهاية إقدام العقول أو أقدام العقول عقال وأكثر سعي العالمين
ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووبال ولم نسفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال ثم يقول لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي
عليلا ولا تروي غليلا ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش السوى إليه يصعد الكلم الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثلي شيء ولا يحيطون به علما كل هذا صحيح ومن جرب
مثل تجربتي عرف مثل معرفتي طيب هذا ولن يقولن طريقتهم أعلم وأحكم ألي يقولنا أتمنى أني أموت على عقيدة عجائز نيسابو العجائز عندهم علم أو من عوام الناس يتمنى أن يعود إلى الأميات نعم وين
العلم اللي عندهم فتبين بهذا أيها الإخوة أن طريق التفويض طريق خاطئ لأنه يتضمن ثلاث مفاسد وهي تكتب القرآن تجهيل الرسول فتح الباب للإلحاد نعم والزنادة وعن الذين قالوا إن طريقة السلاف
هي التفويض كذبوا على السلاف بل هم يثبتون اللفظ والمعنى ويقررون ويشرحون بأوف شرف طيب ذكرتنا أن تعطيل هو يعود على إيش المدلول والتحريف الدليل التحريف للدليل والتعطيل للمدلول وقلنا
لدينا إثنان محرث ومفوض كلاهم مع الطل لكن الأول أثبت معنى والثاني لم يثبت معنى أهل السنة وجماعة لا يحرفون ولا يعطنون يقولون معنى النصوص كما أراد الله استوى على العرش يعني على علي
ويسا معنى استولى بيده يد حقيقية وليست القوة والنعمة فلا تحريف عندهم ولا تعطيل قال ومن غير تكييف ولا تمثيل انتبه تكييف الحقيقة ما وردت ما وردت في الكتاب والسنة لكن ورد ما يدل على
النهي عنها التكييف ما هو أن تذكر كيفية الصفة ولهذا نقول كيف يكيف تكييفا تكييفا أي ذكر كيفية الصفة هذا التكييف التكييف يسأل عنه بأي شيء بكيف يسأل عنه بكيف فإذا قلت مثلا كيف جاء
زايدون تقول راكبا إذن كيفت مجيئة كيف لون السيارة أبيض كيفت ذكرت الكيفية واضح كيف شكل كذا وكذا تقول كذا وكذا هذا الكيفية أهل السنة والجماعة لا يكيفون صفات الله مستندين في ذلك إلى
الدليل السمعي والدليل العقلي مستندين بهذا إلى الدليل السمعي والعقلي أما الدليل السمعي فمثل قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثماء والبغي بغير الحق وأن
تشركوا بالله ما لم نزبه سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون الشاهد في قوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فإذا جاء رجل قال إن الله استوى على العرش على هذه الكيفية ككيفية
السواء على السرير مثل هذا الكيفية ووصف كيفية معينة نقول هذا قال على الله ما لا يعلم كذا نعم هل أخبرك الله بأنه استوى على هذه الكيفية لا أخبرنا الله بأنه استوى ولم يخبرنا كيف استوى
طيب جاء رجل قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر وكان في السطح فنزل مع الدرج وقال كنزولي هذا كيف نقول هذا تكييف ولا لا طيب قولنا على الله بلا علم ولا لا قولنا
على الله بلا علم ولهذا قال بعض السلف إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء فكيف ينزل فقل إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل وهذه قاعدة مفيدة دليل آخر من السماء قال
الله تعالى وَلَا تَقْفُمَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمِ إن السماء والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ولا تقف ما ليس لك به علم لا تتبع إن السماء والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه
مسؤولا إن كيفية الشيء لا تدرك إلا بواحد من أمور ثلاثة أن كيفية الشيء لا تدرك إلا بواحد من أمور ثلاثة مشاهدته مشاهدته أو مشاهدة نظيره أو خبر الصادق عنه صح؟
ما يمكن تدرك كيفية شيء إلا بواحد من هذه الأمور الثلاثة إما أن تكون شاهدت أنت بنفسك وعرفت كيفية أو شاهدت نظيره كما لو قال واحد إن فلان اشترى سيارة موديل 88 رقم 2000 نعم؟
تعرف كيفية لأن عندك مثلا ولا لا؟
تعرف كيفية لأن عندك مثلا طيب أو خبر الصادق عنه أتاك رجل صادق وقال إن سيارة فلان كذا صفتك كذا وكذا وكذا ووصفها تماما تدرك الآن الكيفية ولا لا؟
طيب نأتي إلى كيفية صفات الله عز وجل هل هل يثبت بها واحد من هذه الأمور الثلاثة؟
لا ليش؟
لم نرى الله عز وجل وليس له نظير ولم يخبرنا عن كيفيتها إذن لا يمكن المعرفة الكيفية ولهذا أيضا قال بعض الناس يعني جواب لطيف أن معنى قولنا بدون تكيف ليس معنى أن لا نعتقد لها كيفية بل
نعتقد لها كيفية لكن المنفي علمنا بالكيفية لاحظ لأن بعض الناس يتوهم بمعنى لا تكيف أي لا نعتقد كيفية ونحن نعتقد كيفية لكن لا نعلم هذه الكيفية لأن سواء الله على العرش لا شكل له كيفية
لكن لا نعلم نزول إلى السماء الدنيا له كيفية لكن لا نعلم لأنه ما من موجود إلا وله كيفية لكنها قد يكون معلومة قد تكون مجهولة سئل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن على العرش
استوى استمع للجواب العجيب كيف استوى جاء سائل يسأل كيف استوى مه ينكر يسأل عن الكيفية وقد يكون يريد أن يتوصل بذلك إلى الانكار ما الله أعلم فأطرق مالك برأسه حتى علىه الرحضة يعني علىه
العرق ثم رفع رأسه وقال الاستواء غير مجهول من حيث المعنى معلوم اللغة العربية بين أيدينا والقرآن الكريم بين أيدينا وهو مرجع في اللغة العربية كل الموارد التي وردت فيها استواء معداتاً
بعلا نعناها العلو نعم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول يعني العقل ما يدركه ما يدخل العقل كيفية بسبب الله والإيمان به واجب الإيمان بالاستواء واجب لأن الله أخبر به عن نفسه
فواجب علينا تصديقه والسؤال عن عن إيش عن الكيفية السؤال عن الكيفية بدعة ليش بدعة لأن منهم أحرصوا منا على العلم ما سألوا عنه وهم الصحابة لما قال الله استواء العرش عرفوا عظمة الله عز
وجل وأنه لا يمكن أن تسأل كيف السؤال لأنك لن تدرك ذلك ولهذا ما سألوا ما سألوا عن هذا لأنهم يعلمون أن العقول لن تدرك ذلك فنحن إذا سألنا نقول بدعة هذا السؤال بدعة كلام مالك رحمه الله
ميزان لجميع الصفات كل صفة فعلية أو خبرية ذنها بهذا الميزان قالك مثلا إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف ينزل النزول غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة طيب
والذين يسألون كيف يمكن النزول والثلث الليل يتنقل على طول نقول السؤال هذا بدعة هذا السؤال بدعة كيف تسأل عن شيء ما سألهم الصحابة وهم أحرص منك على الخير وعلى العلم بما يجب الله عز وجل
لم تبقى أحرص منهم على الخير ولا نبقى أعلم من رسول الله عليه الصلاة والسلام فالرسول ما علمهم وهم ما سألوا نعم فسؤالك هذا بدعة ولولا أننا نحسن الظن بك لقلنا ما يليق بك بأنك رجل مبتدع
لكننا نحسن الظن بك طيب الإمام مالك رحمه الله وجمعنا وأياكم وأياه في جنته واشتغل قال ما أراك إلا مبتدعا شف رحمه الله في راسه ثم أمر به فأخرج قال لله اطلع من الحلقة اطلع من المسجد
لأن السلف يكرهون أهل البدع وكلامهم واعتراراتهم وتقديراتهم ومجادلاتهم فأنت عليك يا أخي في هذا الباب عليك بالتسليم سلم نعم تسلم كما قال رسول اسلم تسلم أسلم تسلم نعم أسلم تسلم إذن من
تمام الإسلام لله عز وجل أن لا تبحث في هذه الأمور ولهذا أنا أحذركم دائما من البحث فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته على سبيل التعنت والتنطع والشيء الذي ما سأله الصحابة عنه لأننا إذا
فتحنا على أنفسنا هذه الأبواب إن فتحت علينا أبواب وتهدمت الأسوار وعجزنا أن نضبط أنفسنا فلذلك قل سمعنا وأطعنا وآمنا وصدقنا نعم آمنا وصدقنا بالخبر وأطعنا الطلب وسمعنا القول حتى تسلم
وأي إنسان يسأل فيما تعلق بسببات الله عن شيء ما سأل عن الصحابة فقل كما قال الإمام مالك فإن لك سلفا إذا قلت ما قال الإمام مالك صار لك سلف واش تقول تقول هذا بدعة السؤال عن هذا بدعة
وبكل صراحة هو ما يرضى يلح إذا قلت السؤال عنه بدعة ما هو راح يلح عليك إذا ألح أقول يا مبتدع السؤال عنه بدعة وخليه يروح اسأل أنا الحكام اللي نت مكلف بها أما تسأل شيء تعلق بالرب عز
وجل وبأسماءه وصفاته فهذا لا نقبله منك أبدا طيب التكييف معناه نعود إجمالا إجمال البحث ذكر كيفية الصفحة كذا لا اعتقاد أن له كيفية بدون تكييف هذا واجب لكن نعلم لا ذكرنا أن التكييف
منتفن بدلالة العقل والسم وذكرنا للعقل دليلين وللسمع دليلين أو للا طيب و ثلاثة ثلاثة طيب أسعفنا قلنا للشيء لا أثبت إلا بواحد ممور ثلاثة مشاهدته أو مشاهدته أو إخبار السلاف طيب هذا
الصفحة لا يا أخي هذا واحد هذا واحد هذا اللي عنه لا الدليل الثاني ما قاله عبد السلاف إذا قال لك الجهمي أو المثل كيف استوى العرش كيف صفاته فقل كيف هو بذاته هو ما يستطيع أن يكيف ذاته
ذاته فقل له الكلام في الصفات فرعا عن الكلام في الذات هنا الشيخان السلاف المولى سأله عن صفاق وكيف قاتل نعم السلاف المولى سأله يمكن نضيف وجه الرابعا وهو الطعن في حكمة الله عز وجل
الطعن في حكمة الله كيف ذلك حيث أنزل كتابا للناس لا يفهمون له معنى حيث أنزل كتابا للناس يفهمون له معنى ما رأيكم رجل يتكلم باللسان الأعجمي فجاء إلى عرب ما يفهمون إلا اللعاء العربية
وبدأ يخطب من الصبح إلى الظهر يخطب عليهم هاللسان الأعجمي الفصيح في عجمته البعيد عن العربية ضيع من الصبح إلى الظهر ورجع من الظهر إلى العصر ومن العصر إلى المغرب وهي بربر عليهم وهم ما
يفهمون هل هذا من الحكمة ولا من السفة سفة هذا من السفة السفة إذا أنزل الله قرآنا علينا لا نعرفه في أوجب ما يكون علينا وهو معرفة الله عز وجل هل هذا حكمة ولا سفة لكن عليهم بغي يقول
حكمة هذا سفة لا شك إذن يكون قولهم هذا ضعنا في حكمة الله عز وجل طيب هل لكم أن تأتون لنا بكلام للسلف يدل على أنهم يفهمون المعنى سؤال هل لكم أن تأتوا لنا بكلام عن السلف يدل على أنهم
يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات نعم مبدل غير مجهول ترى هذا الرواية الصحيحة الكيف غير معقول واليمان به واجب طيب هكذا كذلك أيضا نقل عن أئمة السلف الأوزاعي وغيره نقل
عنهم أنهم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها أمروها كما جاءت بلا كيف شف كيف هل هذا يدل على أنهم يثبتون لها معنى ها طيب يدل على أنهم يثبتون لها معنى معنا من وجهي أولا أنهم قالوا أمروها
كما جاءت ومعلوم أنها هي ألفاظ جاءت لمعاني ما جاءت عبثا جاءت لمعاني فإذا أمررناها كما جاءت لازم من ذلك أن نثبت لها لها معنى ثانيا قولهم بلا كيف بلا كيف لأن نفيا الكيفية يدل على وجود
أصل المعنى إذا قل أثبت هذا ولا تكيف صار الأصل الأصل ثابت أم لا إيه نعم لماذا لأن نفيا الكيفية عن شيء لا يوجد لغو وعبث إذن هذا الكلام المشهور عند السلف أمروها كما جاءت بلا كيف يدل
على أنهم يثبتون لهذه النصوص معنى من الوجهين الذين يذكرنا فمن روها كما جاءت والثاني بلا كيف لأنها ألفاظ جاءت لمعاني لا لمجرد أن يقرأها الناس فقط كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا
آياته ثاني قولهم بلا كيف لأن نفيا الكيفية يدل على وجود إيش أصل المعنى إذ نفيا الكيفية عما لا وجود له ما لغو من القول ما له معنى مدام موجود لاش تقول لا تكيف فلولا أنه موجود ما صح أن
يقال بلا كيف وهذا أمر والحمد لله معروف معروف للسلف جميعا أنهم يمرونها ما في سؤال عند الإقامة أي طيب إذن نقول أمروها كما جاءت بلا كيف يدل على أنهم يثبتون لهذه النصوص معنا وش اللي
عندك أين هم ربما أيضا يدل هذا أنهم أنكروا شيئا سمعوهم من الصفات وقال ما فرقوا هؤلاء يجدون لقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه طيب نأخذ الدرس الجديد الآن قال ومن غير تكيف هذا ذكرنا يا
أخو ذكرناه وذكرنا أدلة أدلة امتناعه من السمع شباد والعقل من السمع أتينا بآيتين ومن العقل أتينا بدليلي من السمع قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والباغي بغير الحق
وأن تشركوا بالله ما لم نزل به سلطانا وأن تقولها الله ما لا تعلمهم وقوله وَلَا تَقْفُوا مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمْ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ومن العقل أنه لا
يمكن معرفة كيفية الشيء إلا بمشاهدته أو مشاهدة نظيره أو الخبر الصادق عنه وهذا منتفل فيما يتعلق بصبات الله ثانيا أنه إذا لم تعلم الكيفية فلا يمكن الكيفية الذات يعني إذا لم تعلم كيفية
الذات فلا يمكن أن تعرف كيفية الصفة لأن الكلام في الصفة فرعنا عن الكلام في الذات عرفت الآن لو قال لك القائل فلان في بيته الآن جالس تستطيع تحكي لي كيفية جلوسه الآن يقوله والله فلان
بالقهور جالس تستطيع أن تبين كيفيته لا ما تستطيع مع العنب بأن كيفياته يقدر أن الواحد يجيب كل كيفية يمكن أن يجسع عليه الإنسان ويقول أحد هذه الكيفيات هذا إذا كان بالنسبة للمخلوق فكيف
بالنسبة إلى الخالة قال المؤلف ولا تمثيل يعني ومن غير تمثيل فأهل السنة يتبرؤون من تمثيل لله عز وجل بخلقه لا في ذاته ولا في صفاته والتمثيل ذكر مماثل للشيء وبينه وبين التكيف عموم مطلق
عموم وخصوص مطلق بينه وبين التكيف عموم وخصوص مطلق لأن كل ممثل مكيف وليس كل مكيف ممثلا لأن الكيفية أو التكيف ذكر كيفية غير مقلونة بمماثل فإن قرنت بمماثل صار صار تمثيلا مثل أن أقول
هذا المسجل مثل هذا المسجل هذا تمثيل لأني ذكرت شيئا مماثلا لشيء طيب هل عرفت كيفية المسجل ها ايه نعم بذكر مماثله بذكر مماثله مثيل ايش تعريفه ذكر مماثل للشيء والنسبة بينهم وبين التكيف
النسبة هي العموم والخصوص المطلق يعني أن التمثيل أخص من التكيف مطلقا فكل ممثل مكيف وليس كل مكيف ممثلا واضح طيب أهل السنة والجماعة يثبتون لله عز وجل الصفات بدون مماثلة يقولون الله عز
وجل له حياة وليست مثل حياتنا له علم وليس مثل علمنا له بصر وليس مثل بصرنا له وجه وليس مثل وجوهنا له يد وليست مثل أيدينا وهكذا جميع الصفات يقولون إن الله عز وجل لا يماثل خلقه فيما
وصف به نفسه أبدا ولهم على ذلك أدلة السمعية وأدلة عقلية الأدلة السمعية تنقسم إلى قسمين خبر وطلب خبر وطلب الأدلة السمعية تنقسم إلى قسمين خبر وطلب فمن الخبر قوله تعالى ليس كمثله شيء
لا فيها نفي صريح للمثيل وقوله هل تعلم له سميا فإن هذا وإن كان إن شاء لكنه بمعنى الخبر لأنه خبر بمعنى بمعنى النفي وقوله ولم يكن له كفوا أحد كل هذا ثلاثة آيات كلها تدل على نفي
المماثلة وهي كلها خبرية الطلب قال الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وقال فلا تضربوا لله الأمثال فالأدلة السمعية إذن قسمان أو نوعان خبر وطلب فمن مثل الله بخلقه فقد كذب الخبر وعص
الأمر ولهذا أطلق السلف الكفر أو القول بالتكفير لمن مثل الله بخلقه فقال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمه الله قال من شبه الله بخلقه فقد كفر لأنه جمع بين التكثيب بالخبر وعصيان
الأمر أو الطلب عرفتم الأدلة العقلية أن نقول لا يمكن التماثل بين الخالق والمخلوق بأي حال من الأحوال لو لم يكن بينهما من التباين إلا أصل الوجود لكان كافيا كيف وجود الخالق واجب فهو
أزلي أبدي وجود المخلوق ممكن ممكن تائز مسبوق بعدم ويلحقه ثنى فما كان كذلك لا يمكن أن يقال إنهما متمثلا هذه واحدة ثانيا نجد التباين العظيم بين الخالق والمخلوق في صفاته وفي أفعاله في
صفاته يسمع عز وجل كل صوت مهما خفي ومهما بعد لو كان في اقعار البحار لسمع عز وجل أنزل الله قوله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمعه تحوركما إن
الله سميع بصير تقول عائشة إني لفي الحجرة وإنه ليخفى علي بعض حديثها فتبارك الذي وسع سمعه الأصوات والله تعالى سامعها من من على عرش يعني بينه وبينها ما لا يعلم مداه إلا الله عز وجل
وسع هل يمكن أن يقول قائل إن سمع الله مثل سمعنا أبدا لا يمكن ثالثا أن نقول نحن نعلم أن الله تعالى مباين للخلق بذاته أليس كذلك وسع كرسيه السماوات والأرض والأرض جميعا قبضته يوم
القيامة وهل أحد من الخلق يمكن هكذا لا يمكن فإذا كان مباين للخلق بذاته فالصفات تابعة للذات يكون أيضا مباين للخلق في صفاته ولا يمكن التماثل بين الخالق والمخلوق الوجه الرابع أن نقول
إننا نشاهد في المخلوقات أشياء تتفق في الأسماء وتختلف في المسميات أليس كذلك إنسان وإنسان يختلف إلا ما يختلف يختلف الناس في صفاتهم هذا قوي البصر وهذا ضعيف هذا قوي السمع وهذا ضعيف هذا
قوي البدن وهذا ضعيف هذا ذكر وهذا أنثى وهكذا تباين إلى المخلوقات التي من جنس واحد فما بالك بالمخلوقات المختلفة للأجناس التباين بينها أظهر واحد يقول إن لي يدا كيد الجمل رجل بشر إنسان
فقال الثاني ولي يد كيد الذرة فقال الثالث كذبتم لي يد كيد الهر مش نقول كلهم كذبوا عندنا الآن إنسان وجمل وذرة وهر كل واحد ذه يد مختلف عن الثاني ولا لا طي مع أنها متفقة في الإسم فنقول
إذا جاز التفاوت بين المسميات في المخلوقات مع اتفاق الإسم فجوازه بين خالق و المخلوق من باب أولى بل نحن نقول إنه بين الخالق و المخلوق ليس جائز التفاوت بل هو واجب التفاوت فعندنا الآن
أربعة وجوه كلها تدل عقلية كلها تدل على أن الخالق لا يمكن أن يماثل المخلوق بأي حال من الأحوال طيب أهل السنوة والجماعة إذن يتبرؤون من التمثيل مستندين في ذلك على براهين سمعية وبراهين
عقلية ربما نقول أيضا هناك دليل فطري يعني جنس ثالث من الأدلة وهو الدليل الفطري كيف ذلك لأن الإنسان بفطرته بدون أن يلقن يعرف الفرق بين الخالق و المخلوق ولولا هذه الفطرة ما ذهب يدعو
الخالق قلنا لا إنسان يذوي ربه يعني يعرف أن هناك فرقا بينه وبين الخلق وإلا لدى عن مخلوق فقد يقال إن هذا أيضا أمر ثالث أو جنس ثالث من الأدلة وهو الفطرة أن الخالق لا يمكن أن يكون مثل
المخلوق في مقترى إيش في مقترى الفطرة فتبين الآن أن التمثيل منتفن سمعا وعقلا وفطرة طيب فإن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا بأحاديث تشتبه علينا هل هي تمثيل أو غير تمثيل
ونحن نضعها بين أيديكم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته صح الحديث إلا ما صح طيب فقال كامع والكافل التشبيه كافل التشبيه وهذا
رسول الله صلى الله وسلم ونحن من قاعدتنا أن نؤمن بما قال الرسول كما نؤمن بما قال الله لأنه سبق أن كلامه عليه الصلاة والسلام اتصف بكم صفات لقبول الخبر بأربع صفات فإذن أجيب عن هذا
الحديث نقول نجيب عن هذا الحديث وعن غيره بجوابين الجواب الأول مجمل والثاني مفصل الأول المجمل أنه لا يمكن أن يقع تعارض بين كلام الله وكلام رسوله الذي صح عنه لا يمكن أبدا أن يقع تعارض
بين من بين كلام الله وكلام رسوله الذي صح عنه أبدا لأن الكل حق والحق لا يتعارض والكل من عند الله وما عند الله تعالى لا يتناقم ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا وهذا
لا يمكن حرفتم يا جماعة هذا ما نقول فيه جواب مجمل فإن وقع ما يوهم التعارض في فهمك فاعلم أن هذا ليس بحسب النص ولكن باعتبار ما عندك فأنت إذا وقع التعارض عندك في نصوص الكتاب والسنة
فإما لقلة العلم وإما لقصور الفهم وإما للتقصير في البحث هذه أسباب ظن التعارض إما لقلة العلم وهذه آفة الجهة المشكل وإما إيش لقصور الفهم لأن الناس تختلفون في فهم اختلافا كثيرا وإما
لتقصير في البحث والتدبر ولو بحثت وتدبرت لوجدت أن التعارض الذي توهمته لا أصله عرفت هذا نسميه جوابا إيش جوابا مجملا يتفرع على هذا جواب المجمل أنه يجب عليك عند الاشتباه أن ترد المشتبه
إلى المحكم لأن هذه الطريق طريق الراسخين في العلم قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات المحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ويحملون المتشابه على المحكم حتى يبقى النص كله محكما واضح وللواها جميع بعد واضح
طيب إذن هذا الجواب المجمل الجواب المفصل أن نجيب عن كل نص بعينه فنقول إن قول النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيتهم ليس تشبيها للمرئي
بالمرئي ولكنه تشبيه للرؤية بالرؤية ترون كما ترون فالكاف كما ترون داخلة على مصدر مؤول لعنماء مصدرية تقدير الكلام كرؤيتكم القمر ليلة البدر وحينئذ يكون تشبيه لإيش للرؤية بالرؤية لا
المرئي بالمرئي والمراد أنكم ترونه رؤية واضحة كما ترون القمر ليلة البدر ولهذا أعقبه بقوله لا تضامون في رؤيته أو لا تضارون في رؤيته سأل الإشكال الآن قال طيب أنا أضربكم بداهها الآن
تعجزون عنها فضل كان قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته والصورة مماثلة للأخرى ولا يعقل صورة إلا مماثلة للأخرى ولهذا أكتب لك رسالة ثم تدخلها لآلة الفترافية وتخرج
الرسالة فيقال هذه صورة هذه انظر الفرق في الحروف والكلمات في فرق للا ما في فرق فالصورة مطابقة للصورة والقائل إن الله خلق آدم على صورته الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم منك وأنصح منك
وأصدق منك وش بعد وأبلغ منك أو أفصح نقول خلق آدم على صورته يلا وش الجواب لأن ما أعرف صورة إلا مماثلة للصورة الأخرى الجواب نحملها على الجواب المجمل نقول لا يمكن أن نناقض قوله تعالى
ليس كمثلي شيء فإن يسر الله لك الجمع فاجمع وإن لم يسر فقل آمنا به كل من عند ربنا وعقيدتنا أن الله لا مثل له أعرفت الآن تسلم بهذا أمام الله أو لا تسلم تسلم تسلم أمام الله ما عندك غير
هذا تقول الله هذا كلام الله عز وجل وهذا كلام رسوله والكل حق الكل حق ولا يمكن أن يكذب بعضه بعضا يعني كله خبر الآن ليس حكم حتى ينسخ خبر ما يدخل عن نصر نعم فأقول هذا نفي للمماثلة وهذا
صورة فالله أعلم إذا كنت ما عندي جواب مفصل آمنا بك كل من عند ربنا وأسكت ما أقول لك لما وهذا هو غاية ما تستطيع أليس كذلك طيب نجي للمفصل الجواب المفصل نقول إن الذي قال خلق آدم على
صورته رسول الذي قال ليس كمثله شيء والرسول لا يمكن أن ينطق بما يكذب المرسل المرسل أليس كذلك معلوم والذي قال خلق آدم على صورته هو الذي قال إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر فهل
أنت تعتقد أن هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر أو تعتقد أنهم على صورة البشر لكن في الوضاءة والحسن والجمال والاستدارة الوجه وما أشبه ذلك على صورة القمر الثاني ولا الأول طيب إن
قلت الأول معناه دخلوا وليس لهم أعين وليس لهم أناف وليس لهم أفواه نعم وإن شئنا قلنا ودخلوا وهم أحجار لأن الآن وصلوا للقمر يقولوا كل أحجار نعم أليس كذلك إذن لا يلزم من كون الشيء على
صورة الشيء أن يكون مماثل الله وأتيناك بحديث من عند الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو لازم فإن أبى فهمك وتقاصر عن هذا وقال أبدا ما أفهم إلا أنه مماثل قلنا هناك جواب آخر وهو أن
الإضافة هنا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه صورة الله مثل قوله عز وجل في آدم وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي هل إن الله أعطى عز وجل آدم جزءا من روحه لا أبدا
لكن روح الله يعني الروح التي خلقها الله عز وجل لكن إضافتها إلى الله بخصوصها من باب التشريف كما نقول عباد الله عباد الله يشمل الكافر والمسلم والمؤمن والشهيد والصديق والنبي لكننا
وقلنا محمد عبد الله هذه إضافة خاصة ليست كالعبودية السابقة فإذن صورة الله يعني صورة من الصورة التي خلقها الله وصورها ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة تسئل لآدم صورناكم من
أنا صورا آدم ولذا قال خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة فالتصوير سابق على القول للملائكة إذن فالمصور من آدم إذن فآدم صورة الله نعم يعني أن الله هو الذي صوره على هذه الصورة التي
تعتبر أحسن صورة في المخلوقات لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوي فأضاف الله الصورة إليه من باب التشريف كأنه عز وجل اعتنى بهذه الصورة ومن أجل ذلك لا تضرب الوجه فيقبح حسا ولا تقبح فتقول
قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فتعيبه معنا فتعيبه معنا فمن أجل أنه الصورة التي صورها الله وأضافها لنفسه تشريفا وتكريما لا تقبح بعيب حسي ولا بعيب معنوي واضح؟
طيب إذن هل يعتبر هذا تأويلا أو له نظير؟
له نظير له نظير كما قلنا في بيت الله وناقة الله وعبد الله وما أشبه ذلك فله نظير لأن هذه الصورة منفصلة بائنة من الله وكل شيء وكل شيء أضافها الله إلى نفسه وهو منفصل بائن عنه فهو من
المخلوقات هذه القاعدة المعروفة عنده للعن أن الله إذا أضاف شيئا عينا قائمة بنفسها فهي من باب إضافة المخلوق إلى خالقه فحينئذ نخرج من الاشتباه ولكن إذا قال قائل أيما أسلم المعنى الأول
أو الثاني المعنى الأول أسلم ما دمنا نجد أن لظاهر اللفظ مساغا في اللغة العربية وإمكانا في العقل فالواجب إيش؟
حمل الكلام عليه ونحن وجدنا أن الصورة لازم منها مماثلة الصورة الأخرى وحينئذ يكون الأسلم أن نحمله على ظاهره فإذا قلت ما هي الصورة التي تكون الله وتكون ويكون آدم عليها قلنا إن الله عز
وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل نعم لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شيء من الشبه لكنه ليس شيئا من من المماثلة كما أن الزمرة الأولى لأمناه الجنة
فيها شبه من إيش من القمر لكن بدون مماثلة وبهذا يصدق ما ذهب إليه على السنة والجماعة من أن من أن جميع صفات الله سبحانه وتعالى ليست مماثلة لصفات المخلوقي من غير تحريف ولا تعطيل ولا
تكيف ولا تمثيل طيب نسمع كثيرا في الكتب نقرأها يقولون تشبيه يعبرون بالتشبيه يعبرون بالتشبيه وهم يقصدون التمثيل فأي ما أولى أن نعبر بالتشبيه أو نعبر بالتمثيل نقول لا بالتمثيل أولى
نعبر بالتمثيل أولى لماذا أولا لأن القرآن عبر به ليس كمثله شيء فلا تجعل الله أندادا وما أشبه ذلك وكل ما عبر به القرآن فهو أولى من غيره لأننا لا نجد أفصح من القرآن ولا أدل على المعنى
المراد من القرآن والله أعلم بما يريده من كلامه فيكون موافقة القرآن تكون موافقة القرآن هي الصواب فنعبر بنفي التمثيل ثانيا أن نفي التشبيه صار عند بعض أن التشبيه أن التشبيه صار عند
بعض الناس يعني إثبات الصفات ولهذا يسمون أهل السنة يسمونه مشبهة فلا قلنا من غير التشبيه وهذا الرجل لا يفهم من التشبيه إلا إثبات الصفات صار كأننا نقول له من غير إثبات الصفات فصار نفي
التشبيه يوهم معنا فاسدا إذ أن بعض الناس يعتقد أن مجرد إثبات الصفات كمل تشبيه فلا خاطبناه وقلنا أثبت الصفات الله من دون تشبيه كالوش شوان هذا ما يعني من غير تشبيه من غير إثبات وتقول
أثبت الصفات هذا ما يستقيه فلهذا العدول عنه أولى ثالثاً أن نفي التشبيه على الإطلاق غير صحيح لأنه ما من شيء أو ما من شيء أي من الأعيان أو من الصفات إلا وبينهما تشابه من بعض الوجوه أو
اشتراك شئر فقلت اشتراك إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه ما من شيء أي موجودين من أعيان أو صفات إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه والاشتراك نوع اشتباه أو نوع تشابه فلو نفيت التشبيه
مطلقاً معناه نفيت كل ما يمكن أو كل ما يشترك فيه الخاصة