01- المقدمة – أقسام التوحيد – شرح مقدمة ابن تيمية إلى .. قوله ( وسلم تسليماً مزيداً )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:21:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن بين أيدينا كتاب مختصر يسمى العقيدة الواسطية ألفه حبر الأمة في زمانه أبو العباس الشيخ
الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني رحمه الله المتوفى سنة 728 هجرية ولهذا الرجل من المقامات التي يشكر عليها والتي نرجو من الله له فيها المثوبة له من المقامات
في الدفاع عن الحق ومهاجمة أهل الباطل ما يعلمه كل من تتبع كتبه وسبرها والحقيقة أنه من نعم الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة لأن الله سبحانه وتعالى كف به أمورا عظيمة خطيرة على العقيدة
الإسلامية هذا الكتاب كتاب مفتصر سماه العقيدة الواسطية لأنه حضر إليه رجل من قضاة واسط وشكا إليه ما كان الناس يعانونه من المذاهب المنحرفة فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته فكتب هذه
العقيدة التي تعتبر زبدة لعقيدة السنة والجماعة فيما يتعلق بالأمور التي خاض الناس فيها بالبدأ وكثر فيها الكلام والقيل والقال وقبل أن نبدأ في الكلام على هذه الرسالة العظيمة أو الكتاب
الصغير حجما الكبير معنا نحب أن نبين أن جميع رسالات الرسل من أولهم نوح عليه الصلاة والسلام إلى آخرهم محمد صلى الله وسلم كلها تدعو إلى التوحيد كلها تدعو إلى توحيد الله عز وجل قال
الله تعالى وَمَا أَصْلَنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونَ وقال تعالى وَلَقَدْ بِعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا
أَنِيْعْبُدِ اللَّهِ وَاجْتَنِبُوا الطَّاهُوتِ وذلك أن الخلق خلقوا لواحد فقط وهو الله عز وجل خلقوا لعبادته لتتعلق قلوبهم به تألها وتعظيما وخوفا ورجاء وتوكلا ورغبة ورهبة حتى ينسلخوا
عن كل شيء من الدنيا لا يكون معينا لهم على توحيد الله عز وجل في هذه الأمور لأنك أنت مخلوق لا بد أن تكون لخالقك قلبا وقالبا في كل شيء لهذا كانت دعوة الرسل عليه الصلاة والسلام إلى هذا
الأمر الهام العظيم عبادة الله وحده لا شريك له ولم يكن الرسل الذين أرسلهم الله عز وجل إلى البشر يدعون إلى توحيد الربوبية كما يدعون إلى توحيد الألوهية ذلك لأن منكري توحيد الربوبية
قليلون جدا قليلون وحتى الذين ينكرونه هم في قرارة نفوسهم لا يستطيعون أن ينكرونه اللهم إلا أن يكون قد سلب العقول العقول المدركة أي أدنى إدراك فإنهم قد ينكرون هذا من باب المكابرة
توحيد الربوبية وعبارة عن إفراد الله سبحانه وتعالى في أمور ثلاثة في الخلق والملك والتدبير هذا هو توحيد الربوبية إفراد الله عز وجل في ثلاثة أمور في الخلق والملك والتدبير في أي شيء
بخاري توحيد الربوبية إفراد الله بماذا؟
لا أعينه عبد عزيز نعم والتدبير في الخلق والملك والتدبير هذا هو توحيد الربوبية دليل ذلك قوله تعالى ألا له الخلق والأمر وجه الدلالة من الآية أنه قدم فيها الخبر الذي من حقه التأخير
والقاعدة البلاغية تقول إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر ثم تأمل افتتاح هذه الآية بألا الدالة على التنبيه والتوكيد ألا له الخلق والأمر لا لغيره الخلق هذا هو الأمر الذي هو التدبير
أما الملك فمثل قوله تعالى ولله ملك السماوات والأرض فإن هذا يدل على انفراده سبحانه وتعالى بالملك ولله ملك السماوات والأرض وجه الدلالة من هذه الآية كما سبق تقديم ما حقه التأخير إذن
فالرب عز وجل منفرد بالخلق والملك والتدبير فإن قلت كيف تجمع بين ما قررت وبين إثبات الخلق لغير الله مثل قوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين أحسن الخالقين ومثل قوله تعالى يمهد قوله
صلى الله عليه وسلم في المصورين يقال لهم أحيوا ما خلقتم ومثل قوله تعالى في الحديث القدسي ومن أظلم من من ذهب يخلق كخلقك فكيف تجمع بين قولك إن الله منفرد بالخلق وبين هذه النصوص
والجواب أن يقال إن الخلق هو الإيجاد أما تحويل الشيء من صورة إلى أخرى فإنه ليس بخلق تام وإن سمي خلقا باعتبار التكوين لكنه في الواقع ليس بخلق تام لأن الخلق هو الإيجاد فمثلا هذا
النجار صنع من الخشب بابا يقال خلق لكن مادة هذه الصناعة من الذي خلقها الله عز وجل لا يستطيع الناس كلهم مهما بلغوا في القدرة أن يخلقوا عود أراك أبدا ولا أن يخلقوا ذرة ولا أن يخلقوا
ذبابا واستمعي إلى قوله عز وجل يا أيها الناس ضرب مثال فاستمعوا له استمعوا له ربنا عز وجل يقول استمعوا له لهذا المثل العظيم إن الذين تدعون من دون الله شف الذين تدعون اسم ووصول يشمل
كل ما يدعى من دون الله من بشر وحجر وشجر وملك وغيره كل اللي يدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له طيب وإن انفرد كل واحد بذلك من باب أو لا لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له
وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه الله أكبر حتى اللي يدعون من دون الله لو سلبهم الذباب شيئا ما استطاعوا أن يستنقذوه من هذا الذباب الضعيف لو وقع الذباب على أقوى ملك في الأرض
نعم وقع على رأسه المضمخ بالطيب ومص من هذا الطيب يستطيع هذا الملك أن يستخلج الطيب من هذا الذباب أبدا أو وقع على طعامه فمص منه شيئا يستطيع أن يستخلجه منه أبدا إذن لمن الملك الله عز
وجل الله سبحانه وتعالى هو الخالق لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فتبين الآن أن خلق ما يقال إنه خلق بالنسبة للمخلوقين يعتبر ليس خلقا حقيقيا لأن غايته أنه تحويل شيء إلى شيء أما
العناصر والمادة فالذي خلقها هو الله عز وجل أيضا قلت إن الإنسان إن الله منفرد بالملك منفرد بالملك ولكن كيف يجمع بين قول هذا وبين إثبات الملك للمخلوق مثل قوله تعالى أو ما ملكتم
مفاتيحهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت عيمانهم الجواب أن الجمع بينهما من وجهي لأن الجمع يظهر بالفرق الأول أن ملك الإنسان للشيء ليس عاما شاملا لأنني أنا أملك ما تحت يدي ولا أملك ما تحت
يدك فالملك ليس عاما أليس كذلك هذا الكتاب اللي عندي لي لكن الكتاب اللي عندك ليس لي والكل ملك ملك لمن؟
لله عز وجل فمن حيث الشمول ملك الله عز وجل أشمل وأوسع وهو ملك تام ثانيا أن ملكي لهذا الشيء ليس ملكا حقيقيا أتصرف فيه كما أشاء وإنما أتصرف فيه كما أمر الشر كما أذنى المالك الأصلي
الحقيقي ووالله عز وجل لا أستطيع أن أصرف فيه كما شئت لو بعت درهما بدرهمين أملك هذا؟
نعم لا أملك هذا ولا أحل لذلك فإذا ملكي لهذا الشيء ملك قاصر حتى ما تحت يدي كذلك هذا الملك كما لا أتصرف فيه شرعا إلا بإذن من المالك الأول وهو الله عز وجل أيضا لا أملك فيه شيئا من
الناحة القدرية لأنه تصرف لله هل أستطيع أن أقول لعبدي المريض إبرأ إبرأ من المرض هاي أبرأ ها ما يمكن إذن ما أملك وإلا كان أملك أنه أبرأ هل أستطيع أن أقول لعبدي الصحيح الشحيح إمرض ها
ما أستطيع لو قلت ما مرض لكن الله عز وجل لو يقول إبرأ فارئ لو يقول إمرض مرض إذن لا أملك التصرف المطلق شرعا ولا ولا قدرا فملكي حينئذ قاصر من حيث التصرف وقاصر من حيث الشمول والعموم
وحينئذ يتبين لنا كيف كان انفراد الله عز وجل بالملك واضح؟
طيب التدبير التدبير للإنسان تدبير للإنسان تدبير ولكن نقول هذا التدبير قاصر كالوجهين السابقين في الملك ليس كل شيء أن أملك التدبير فيه وإنما أملك التدبير إيش؟
ما كان تحت حيازتي وملكي وأيضا لا أملك تدبيره إلا على وفق الشرع الذي أباح له هذا التدبير وحينئذ يتبين أن قولنا إن الله سبحانه وتعالى منفرد بالخلق والملك والتدبير أن هذا القول كلية
عامة مطلقة لا يستثن منها شيء قل لا لأن كل هذا اللي أوردنا لا يعارض ما يثبت الله عز وجل من ذلك توحيد الربوغية قلت إن الرسل عليهم الصلاة والسلام لم يأتوا لتحقيقه لأنه لا ينكر حتى
فرعون الذي قال لقومه ما علمت لكم من إله غيري فأوقد ليها من عاطيني لآخره والذي قال لهم أنا ربكم الأعلى يعترف بأن الله يعترف بربه قال الله تعالى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم لكن
جهدوا بها ظلما وعلوا قل لهم في قرارة أنفسهم يعلمون إن فرعون مه رب ويعلمون أن هناك ربا سواه واضح طيب وقال له فرعون وهو يحاج لقد علمت نعم وقال له موسى وهو يحاج في العون لقد علمت ما
أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر هل أنكر وقال ما علمت لا ما أنكر ولقال ما علمت وعما إنكاره في قوله وما رب العالمين فلأن قومه عنده وكان يقول هذا تميها فهو لم ينكر قال لقد
علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض تصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا ماذا بالكلام من كان بالله كان قويا بالله يقول أمام هذا الطاية الكافر المستكبر يقول وإني لأظنك يا فرعون
مثبورا فرعون ما يقدر أمام هذه الآيات يتكلم إلا بطريق الحوة فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه وما معه جميعا وقلنا من بعده لبني إسرائيل بسكنوا الأرض الحاصل أن توحيد الربية ثابت
بالعقول والفطر السليمة ولا أحد ينكره الشيء الذي أخلى فيه كثير من الناس وبعثة الرصد لتحقيقه هو توحيد الألوهية فما هو توحيد الألوهية توحيد الألوهية هو إفراد الله عز وجل بالعبادة
إفراد الله بالعبادة بأن لا تكون عبدا لغير ربك لا تعبد نبيا ولا ملكا ولا وليا ولا أما ولا أبا ولا شيخا ولا عجوزا لا تعبد إلا الله وحده هذا هو توحيد الألوهية فتفرد الله عز وجل وحده
بالتأله والتعبد ولهذا يسمى توحيد الألوهية هو يسمى توحيد العبادة فباعتبار إضافته إلى الله هو توحيد الألوهية وباعتبار إضافته إلى العابد هو توحيد العبادة والعبادة مبنية على أمرين
عظيمين هما المحبة والتعظيم المحبة والتعظيم الناتج عنهما إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا فبالمحبة تكون الرهبة وبالتعظيم تكون الرهبة والخوف ولهذا كانت العبادة أوامر
ونواهي أوامر مبنية على الرغبة وطلب الوصول إلى الآمر نواهي مبنية على إيش؟
على التعظيم والرهبة من هذا العظيم فالعبادة في الحقيقة مبنية على هذين الشيئين وهما المحبة والتعظيم فإذا أحببت الله عز وجل رغبت في ما عنده ورغبت في الوصول إليه وطلبت الطريق الموصل
إليه وقمت بطاعته على الوجه الأكبر وإذا عظمت خفت منه كلما هممت بمعصية استشعرت عظمة الخالق عز وجل فنفرت ولقد همت به وهم بها إيش؟
لولا الرأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء فهذه من نعمة الله عليك إذا هممت بمعصية وجدت الله أمامك فهبت وخفت وتباعدت عن المعصية لأنك تعبد الله رغبة ورهبة تماما العبادة إذن
العبادة تطلق على أمرين على الفعل والمفعول تطلق العبادة على الفعل والمفعول كيف؟
فعل مفعول؟
نعم تطلق على الفعل الذي هو التعبد فيقال عبد الرجل ربه عبادة وتعبدا وإطلاقها على التعبد من باب إطلاق اسم المصدر على المصدر فتطلق إذن على الفعل وإطلاق إذن على الفعل بإذن الله عز وجل
بفعل أوامره واجتناب نواهيه تفعل ذلك ذلاً له وخضوعاً وكل من ذل لله عز بالله ولله العزة وللله العزة ولرسوله والمؤمنين طيب؟
وتطلق على المفعول أي المتعبد به المتعبد به وهي بهذا المعنى تعرف بما عرفها به شيخ الإسلام من تيمية حيث قال رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال
الظاهرة والباطنة أعرفتم هذا الشيء الذي تعبدنا الله به توحيد الله به ألا أصرفه لغيره الصلاة الصيام الزكاة الحج الدعاء النذر الخشية التوكل إلى غير ذلك من العبادات هذه لا يمكن أن
أصرفها لغير الله لأن هذا لأن توحيد العبادة هو إفراد الله عز وجل بالعبادة أو توحيد الألوهية وإفراد الله تعالى بالعبادة فإن قلت كيف تقول إن الله تعالى منفرد بالألوهية مع أن الله أثبت
ألوهية غيره نعم وقبل أن أورد هذا الإراد أقول ما هو الدليل على أن الله منفرد بالألوهية هذا لك كثيرا نعم هذا لك قبل قليل أوردنا آيتين وما أرسلنا من قبلك من رسولي إلا نحيي إليه أنه لا
إله إلا أنا فاعبدون ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبد الله واجتنب الطاغوت واستمع أيضا إلى آية ثالثة عظيمة شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم الله أكبر لو ما يجيكم من
طلب العلم إلا هذه المنقبة ما أخبر الله أن أحدا شهد بألوهيته إلا أولو العلم الله يجعلنا وإياكم منهم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصد بالعدل ثم قرر هذه
الشهادة بقوله لا إله إلا هو العزيز الحكيم فهذا الدليل واضح على أنه لا إله إلا الله عز وجل أشهد أن لا إله إلا الله وأنتم تشهدون أن لا إله إلا الله هذه الشهادة الحق إذا قال قائل كيف
تقررونها مع أن الله تعالى يثبت آلهة غير الله مثل قوله تعالى ولا تدعو مع الله إلها آخر ومثل قوله ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به ومثل قوله فما أغنت عنهم آلهتهم التي جدعون
من دل الله من شيء ومثل قول إبراهيم أئف كان آلهة دون الله تريدون إلى غير ذلك من الآيات كيف تجمع بين هذا وبين هذا فالجواب أن ألوهيتها ما سوى الله ألوهية باطلة مجرد تسمية إن هي إلا
أسماع سميتموها أنتم آباؤكم ما نزله بعمل سلطان فألوهيتها باطلة هي وإن عبدت وتأله إليها من ظل فإنها ليست أهلا لأن تعبد وليست أهلا للألوهية فهي آلهة لأنها معبودة لكنها آلهة باطلة ذلك
بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وفي الآية الأخرى وأن ما يدعون من دونه الباطل فهذا هو الجواب عما أثبت الله سبحانه وتعالى ألوهيته في من سواه أنها ألوهية لكنها باطلة
ولهذا وصفها الله تعالى في آية أخرى بأنها مجرد أسمى لأنها لا حقائق لها وإن عبدت فإنها لا تستحق أن تكون معبودة ومألوها هذان النوعان من أقسام التوحيد أو من نوع التوحيد لا يجحدهما ولا
ينكرهما أحد من أهل القبلة المنتسبين إلى الإسلام لا سنيهم ولا بدعيهم لا أحد ينكرهم لأن الله تعالى موحد بالربوبية وبالألوهية لكن نعم حصل فيما بعد أن من الناس من ادعى ألوهية أحد من
البشر كغلات الرافض مثلا الذين يقولون إن عليا إله كما صنع زعيمهم عبد الله بن سبع حيث جاء إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال له أنت الله حقا أعوذ بالله لكن عبد الله بن سبع أصل
يهودي دخل في دين الإسلام بدعوة التشيع لأهل البيت ليفسد على أهل الإسلام دينهم كما قال ذلك شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وقال إن هذا كما صنع بولس حين دخل في دين النصارى ليفسد دين
النصارى هذا الرجل عبد الله بن سبع قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنت الله حقا علي بن أبي طالب ما يرضى بهذه لا يرضى علي بن أبي طالب أن أحدا ينزله فوق منزلته حتى هو رضي الله عنه
من إنصافه وعدله وعلمه وخبرته كان يقول على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر يعلم في الخطبة وقد تواتر النقل عنه بذلك رضي الله عنه الذي يقول هكذا ويقر بالفضل لأهله
من البشر كيف يرضى أن يقول له قائل إنك أنت الله ما رضي ولهذا حزرهم أبشع تازير أمر بالأخديد فخدت وش الأخديد حفر في الأرض من السواقي نازلة عميقة ثم ملأت نارا حطبا ثم أذرمت ثم أتابع
بهذا الرجل وأصحابه وقدفهم في النار أحرقهم في النار لأن فريتهم عظيمة ولعياذ بالله هي بهينة ويقال إن عبد الله بن سبع هرب ولم يمسكوه والله أعلم المهم أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أحرق السبعية بالنار لأنهم ادعوا فيه الألوهية فنقول كل من كان من أهل القبلة لا ينكر هذين النوعين من التوحيد وهما توحيد الروبية وتوحيد الألوهية وإن كان يوجد في بعض أهل البدع من يؤله
أحد من البشر لكن الذي كثر فيه النزاع والخوض هو القسم الثالث وهو توحيد الأسماء والصفاته توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته هذا هو الذي كثر فيه الخوض فانقسم الناس فيه إلى قسمين بل إلى
ثلاثة مكذب ومؤول ومحقق والصواب النقول بدل مؤول محرف محرف ومحقق انقسم الناس فيه لهذه الأقسام الثلاثة وأول بدعة ظهرت في هذه الأمة هي بدعة الخوارج بدعة الخوارج هي أول بدعة ظهرت في
الأمة لأن زعيمهم خرج على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذو الخويصرة من بني تمي حين قسم النبي صلى الله عليه وسلم ذهيبة جاءت فقسمها بين الناس فقال له هذا الرجل يا محمد اعدل عونا بالله
اعدل فكان هذا أول خروج خرج على الشريعة الإسلامية ثم صارت بدعةهم فيعة الصحابة خرجوا على عثمان على عثمان رضي الله عنه بل خرجوا لو شئنا لقلنا خرجوا على أبي بكر وعلى عمر وعلى عثمان
وعلى علي وما زالوا يتوالوا ثم بعد ذلك ظهرت بدعة القدر بدعة القدرية مجوسي هذه الأمة الذين قالوا إن الله سبحانه وتعالى ما قدر فعال العباد ما قدرها وليست داخلة تحت مشيئته وليست مخلوقة
الله بل كان زعماؤهم وغلاتهم يقولون إنها غير معلومة لله ولا مكتوبة في اللحة المحفوظ وأن الله لا يعلم بما يصنع الناس إلا إذا وقع ذلك إذا وقع منهم الشيء علم به ويقولون الأمر أنف أي
مستأنف وهؤلاء أدركوا آخر عصر الصحابة فقد أدركوا زمن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وعبادة بن الصامد وجماعة من الصحابة لكنه في أواخر العصر عصر الصحابة ثم ظهرت بعد ذلك بدعة الإرجاء
الإرجاء وأدركت زمن كثير من التابعين وش الإرجاء الإرجاء الذين يقولون إنه لا تضر مع الإيمان معصية أنت مؤمن نعم محمد انتبه أنت مؤمن يقول نعم يقول لا يضرك المعصية مع الإيمان لا تضر
المعصية تزني تسرق تشرب الخمر تقتل ما في الشيء ما دمت مؤمنا فأنت مؤمن كامل الإيمان وإن فعلت كل معصية هؤلاء خرجوا لمقابلة الخوارج شف كيف البدعة تجر إلى بدعة خرجوا لمقابلة الخوارج
الخوارج ماذا يقولون يقولون الكبير تخرج الإنسان من الإيمان إذا زن الإنسان فهو كافر يستباح دمه وماله إذا سرق فهو كافر يستباح دمه وماله هذا من؟
الخوارج هؤلاء أرادوا أن يقابلوهم ببدعة قالوا أبدا إذا كان مؤمنا بالله ورسوله ولم الآخر وعصول الإيمان الستة فليعمل ما شاء كل المعاصي وإن كبرت ما عد الكفر والشرك فإنها لا تنقص
الإيمان فضلا أن تخرج منه لا تنقصه فالإنسان مؤمن كامل الإيمان فجاء قوم من الأذكية والله أعلم هل هم أذكية أم لا هم أذكية لكن الله أعلم هل هم أذكية أو لا قالوا نجمع بين القولين ونقول
اللي يفعل الكبير ليس بمؤمن كما قال المرجعة وليس بكافر كما قال الخوارج بل هو في منزلة بين منزلتين كرجل سافر من عنيزة إلى الرياض نعم فصار في أثناء الطريق وش نقول له لا في الرياض ولا
في عنيزة بل في منزلة بين منزلتين هم قالوا هكذا قالوا لا نقول فاعل الكبير كافر ولا مؤمن كامل الإيمان في منزلة بين منزلتين طيب وماذا تصنعون به في الآخرة كأن نقول مخلد في النار
يوافقون الخوارج ولا لا يوافقونهم في الآخرة لكن في الدنيا يخالفونهم ظهرت هذه البدعة وانتشرت ثم جاءت بدعة الظلمة والجهمة وهي بدعة جهم بن صفوان الجهمية جاءت هذه البدعة لا تتعلق بمسأة
الأسمى والدين مؤمن ولا كافر ولا فاسق ولا منزل بين منزلتين لا تتعلق بذات الخالق شوف كيف وصلوا تدرجت البدعة المكفهرة في صدر الإسلام حتى وصلوا إلى الخالق جل وعلا وجعلوا الخالق بمنزلة
جثة يشرحونها كما شاء فيقول هذا ثابت لله وهذا غير ثابت هذا يقبل العقل أن يتصب الله به وهذا لا يقبل العقل أن يتصب به فجاءت بدعة الجهمية والمعتزلة وهكذا فانقسموا في أسماء الله وصفاته
إلى أقسام متعددة قسم قالوا لا يجوز أبدا أن نصف الله لا بوجود ولا بعدم لا نصف الله لا بوجود ولا عدم لا تقول موجود ولا معدود ويش يصير قال لا تقول لا موجود ولا معدود قتركم الله أين
نذهب قال إن قلت موجود شبهته بالموجودات صار مثل زيد عمر الموجودين وإن قلت معدوم شبهته بالمعدومات صار مثل الإنسان قبل أن يخلق فلا مفر طيب قولوا لماذا أقول قال قل لا موجود ولا معدود
نعم طيب قال لهم شيخ السامنة مية هذه القضية ممتنعة مستحيلة يعني مستحيل أن يكون الشيء لا موجودا ولا معدود لماذا لأن تقابل العدم والوجود تقابل نقيضين تقابل نقيضين والنقيضان لا يجتمعان
ولا يرتفعان سلب وإيجاب لا يمكن أحدهما ولا بد أن يكون فإذا قلتم إنه لا موجود ولا معدوم سلبتم عنه النقيضين وشبهتموه بماذا الممتنعات المستحيلات فنحن إن قلنا إنه موجود شبهناه
بالموجودات أهوى الموجودات ممكن موجودة أو بالمعدومات شبهناه بالمعدوم ممكن أيضا لكن بالشيء لا موجود ولا معدوم ممتنع كل عقول بني آدم تنكر هذا الشيء ولا تقبله انتبه هؤلاء قالوا لا نقول
لا موجود ولا معدوم قال جاءوا ناس آخرين قال لا صفه بالإثبات ولا تصفه بالنفي صفه بالإثبات ولا تصفه صفه بالنفي صفه بالنفي ولا تصفه بالإثبات يعني أنهم يجوزون أن تسلب عن الله سبع ذلك
الصفات لكن لا تثبت يعني لا تقول هو حي وشيقول قل ليس بميت أتقول حي لا تقول علي رشبور ليس بجاهل وهكذا ليش قال لو أثبت له شيئا شبهته ها بالموجودات لأن الشيء على زعمهم كل الأشياء
الموجودة متشابهة كل الأشياء موجودة متشابهة فأنت لا تثبت له شيئا وأما النفي فملأ الدنيا كلها من النفي مع أن الموجود في الكتاب والسنة في صفات الله الإثبات أكثر من النفي بكثير هم يقول
لا إملأ السماوات والأرض وما بينهما من النفي فيما تصف الله به ولكن لا تثبت له صفة واحدة أعرفتم هؤلاء يصفون الله تعالى بالسلوب دون الإثبات ضجب قيل لهم إن الله قال سميع النفس السميع
بصير إلى آخره قالوا هذا من باب الإضافات يعني نسب إليه السمع لا لأنه متصف به ولكن لأن له مسموعا مخلوقا يسمى فهو من باب الإضافات فسميع يعني ليس له سمع لكن له مسموع أو طعف الثاني
قالوا هذه الأوصاف لمخلوقاته وليست له أما هو لا يثبت له صفة ثم جاء قوم دون هؤلاء فأثبتوا الأسماء دون الصفات أثبتوا الأسماء دون الصفات وهذا أخذ به المعتزلة أثبتوا أسماء الله قالوا إن
الله سميع بصير قدير عليم حكيم إلى آخره لكن ليس له صفة أبدا ما له الصفة أبدا السمية وش معنى السمية ها وش معنى السمية في الأصل يعني في اللغة العربية سمية له سمع قالوا هم لا قل سميع
بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم حكيم بلا حكمة مثل ما نقول نحن الآن وزير بلا بلا وزارة طيب شفوا العياذ بالله هؤلاء يدعون أنهم عقلة طيب هؤلاء أهوى من الأولين ولا لا أهوى جاء
الطائفة رابعة قالت لا نثبت له الأسم حقيقة ونثبت له صفات معددة معينة دل عليه العقل وننكر الباقي طيب ماذا تثبتون له قالوا نثبت له سبع صفات فقط نعم والباقي ننكره ننكره تحريفا لا
تكذيبا لأنهم لو أنكروه تكذيبا كفروا لكن ينكرونه تحريفا وهو ما يدعون أنه تأوي طيب الصفات السبع هي مجموعة في قوله ذو الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر الحياة والكلام والسمع
والبصر شباد والعلم والكلام والقدرة الإرادة الإرادة والقدرة الإرادة والقدرة سبع صفات والباقي لا نثبتون نعم له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر هاي نثبتها والباقي لا
نثبتون ليش؟
قال لأن العقل دل عليه وطقية الصفات ما دل عليه العقل فنثبت ما دل عليه العقل وننكر ما لم يدل عليه العقل وهؤلاء الأشاعرة آمنوا بالبعض وأنكروا البعض فهؤلاء هذه أقسام الناس في إنكار
الصفات وكلها متبرعة من بدعة جهن ومن سنى في الإسلام السنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة الدرس إن شاء الله يستمر إلى البدع جاءت بدعة الحلول والاتحاد وإنكار البعث
وما أشبه ذلك تفرعت من بدعة الجهمية والمعتزمة لأنه جاء المتفلسفة المتفلسفة الذين دخلوا بالإسلام وأثرت فيهم فلسفة اليونان فأخذوا من فلسفة اليونان ما أخذوا وظلوا به عن الطريق وأظلوا
كثيرا استنادا إلى بدعة الجهمية والمعتزلة لأن الجهمية هو المعتزلة كلهم يؤولون آيات الصفات وأحاديثها وأحاديثها يؤولونها ويقولون وأنا أعبر بالتأويل بناء على دعواهم وإلا ففي الحقيقة
أنهم يحرفونه حرفوها وقالوا إنه لا يراد ظاهرها لا يراد بها أثبات الصفات وإنما يراد بها معانيهم عينوها بعقوله فجاء المتفلسفة أهل الحلول والاتحاد مثل الحلاج وغيره وأنكروا وجود الخالق
والبعث والجنة والنار وقالوا إنما جاءت به الرسل من أمر الإيمان بالله وليوم الآخر ما هو إلا تخييل لا حقيقة له كيف تخييل يعني يصورون للناس أشياء يتخيلونها بعقولهم USB أفاضها عليهم
العقل الفياض أو ما أشبه ذلك وصوروها للناس وقالوا للناس إن لكم ربا موصوفا بالصفات وإنكم ستبعثون وتجزون وتدخلون على الجنة أو النار وكل هذا لا حقيقة له أعوذ بالله يعني بمنزلة ما تقول
الأم لصبيها اسكت وإلا جاءك البعب وما في بعبع ولا شيء هم يقولون الرسل خيلوا للناس ولا حقيقة لذلك ثم انقسموا في الرسل أيضا فقال بعضهم إن الرسل لم يعلموا الحقيقة ولا علموا أن ما دعوا
إليه ليس بواطن وأنهم جهال في حقيقة الأمر وقسم آخر قالوا إن الرسل يعلمون أن ما يدعون إليه ليس بحقيقة لكنهم أذكي وعباقرة ودعوا الناس إلى ذلك وأتوا بهذه الأمور لأنهم يعلمون أن الناس
لا تصلح أحوالهم إلا إذا قيل لهم ذلك لو جاء هاتم الرسل وقال أعبد الله ورجل يوم الآخر وما أشب ذلك ما وفقوا لكن إذا خوفوا وأنذروا ورغبوا وبشروا فحينئذ تستقيم حالهم فالطائفة الأولى رمت
الرسل بماذا؟
بالجهل والطائفة رمتهم بالكذب والخيانة والعياذ بالله لكن المهم من هذه موجودة هذه الطائفة وهذه الفرقة موجودة أهل الحلول والاتحاد ومنهم كثير من النصيرية وغيره يرون هذا الرأي والعياذ
بالله طيب المعتزلة قاموا عليهم قالوا يا جماعة اتقوا الله الرسل جاءت بإثبات هذا الأمر وبضرب الأمثال له وبأنه أمر ممكن وأمر لا بد منه لا بد من باعة وجزاء وجنة ونار والنصوص بين أيدينا
واضحة والشبهة التي تقولون إنه لا يمكن أن يكون فاسدة أبطلها القرآن لما قال الخصم المبين من يحيي العظم وهي رميم قال الله يحييها الذي أنشاه ولا مرة فالرسل جاءت بإثبات المعات والجزاء
والشبهة المانعة منه فاسدة فيلزمكم أن تقولوا بإثباته وش قال لهم الشياطين هؤلاء فلاسفة قالوا طي الرسل جاءت بإثبات الصفات لله عز وجل والشبهة التي تمنع من وجود الصفات لله فاسدة وش
المانعة من أن اتصب الله بالعلم والقدرة والحكمة والرحمة وما شبه ذلك ومن غير مماثلة وش المانعة ما في مانعة فالرسل جاءت بإثبات الصفات والمانع منتفي ومع ذلك أنتم نفيتم الصفات كيف
تحتجون علينا بشي أنتم تصنعونه بل الذي أنكرناه نحو تقريره في الكتاب والسنة أقل بكثير من تقرير أسماء الله والصفاته يعني لو تدبرت القرآن والسنة أي ما أكثر أن نتحدث الله عن البعث
والجزاء والجنة والنار أو عن أسماءه والصفاته ما تكاد تجدعيه إلا وفي شيء من أسماء الله والصفاته فالكل حرف في القرآن فهو من صفات الله لأنه كلام الله فوصفته كيف أنتم تنقمون منا أن ننكر
أمرا تنكرون أنتم ما هو أعظم تحققا منه ولذلك استطال عليهم الفلاسفة أو المتفلسفة في الأصح استطالوا على المعتزلة وعجز المعتزلة والجمية وأتباعهم عن الجواب لكن جاء أهل السنة والجماعة
ومن نور الله بصيرتهم وقالوا نحن نجيبكم نحن نقول الكل حق على حقيقته ولا نتناقض وبذلك قامت الحجة على من؟
على الفلاسفة المتفلسفة وعلى المعتزلة والجهمية فالحاصل أنكم أيها الأخوة لو طلعتم في كتب القوم التي تعتني بجمع أطاويل الناس في هذا الأمر لرأيتهم العجب العجاب الذي تقولون كيف يتفوه
عاقل عاقل فضلا عن مؤمن بمثل هذا الكلام ولكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور الذي أعمى الله بصيرته كالذي أعمى الله بصره فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس التي تكثر نور
البصر لم يرها فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رأاه العياذ بالله ولهذا ينبغي لنا دائما أن نسأل الله سبحانه وتعالى التبات على الأمر وأن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا
لأن الأمر خطير والشيطان يدخل على ابن آدم من كل صوب ومن كل وجه ويشكك فيه في عقيدته وفي دينه وفي كتاب الله وسنة رسوله فهذه في الحقيقة البدع التي انتشرت في الأمة الإسلامية ولكن ولله
الحمد ما ابتدع أحد بدعة إلا قيض الله بمنه وكرمه من يبين هذه البدعة ويدحرها بالحق وهذا من تمام مدلول قول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظ هذا من حفظ الله لهذا الذكر وهذا
أيضا هو مقتضى حكمة الله عز وجل لأن الله سبحانه وتعالى جعل محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والرسالة لا بد أن تبقى في الأرض وإلا لكان للناس حجة على الله وإذا كانت الرسالة لا بد
أن تبقى في الأرض لازم أن يقير الله عز وجل بمقتضى حكمته عند كل بدعة من يبين لها ويكشف عوارها وهذا ولله الحمد والحاصل ولهذا أنا أقول لكم أقول لكم دائما احرصوا على العلم لأننا في هذا
البلد في مستقبل إذا لم نتسلح بالعلم المبنى على الكتاب والسنة فيوشك أن يحل بنا ما حل في غيرنا من البلاد الإسلامية وهذه البلاد الآن هي التي يعول عليها أعداء الإسلام ويسلطون عليها
أضواءهم الكاشفة المكسوفة من أجل أن يضلوا أهلها فلذلك تسلحوا بالعلم تسلحوا بالعلم حتى تكونوا على بينة من أمركم في دينكم وحتى تكونوا مجاهدين في ألسنتكم وأقلامكم لأعداء الله سبحانه
وتعالى الآن من له أسئلة خمس تقائق فقط نعم فيه أفضل منهم يضاحوا بالنسبة لهذه البدع وكل هذا من أجل أن نحرص على العلم المتلقة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنهما هما
الأصل وكل هذه البدع كما سمعتم كلها حدثت بعد الصحابة الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يبحثون بهذه الأمور لأنهم يتلقون الكتاب والسنة على ظاهرهم وعلى ما تقتضيه الفطرة والفطرة السليمة
السليمة لكن جاء هؤلاء إما لقلة علمهم أو لقلة فهمهم قصور فهمهم أو لسوء قصدهم فأفسدوا الدنيا كلها بهذه البدع التي أخرجوها ولكن كما قلنا إن الله سبحانه وتعالى بحكمته وحمده ومنته وفضله
ما من بدعة خرجت إلا قيض الله لها من يدحضها ويبينها من جملة الذين بيّنوا البدع وقاموا قياما تاما هو شيخ السام بن تيمية رحمه الله وأسأل الله لي ولكم أن يجمعنا به في جنة النعيم هذا
الرجل الذي نفع الله به فآتاه من فضله ومن على الأمة بمثله ألف هذه العقيدة كما قلت إجابة لطلب أحد القضاة الواسط الذي شكا إليه ما كان الناس عليهم من البدع وطلب منه أن يؤلف هذه العقيدة
فألفها يقول فيها رحمه الله الحمد بسم الله الرحمن الرحيم والبداء بالبسملة هي شأن جميع المؤلفين في الإسلام باقتداء بكتاب الله عز وجل فإن أول ما كتب الصحابة السورة الفاتحة كتبوا فيها
بسم الله الرحمن الرحيم استنادا إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإعراب البسملة ومعناها سبق لنا وقلنا إن أصح ما يقال في تقديرها أنها متعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب فعل محذوف متأخر
مناسب فإذا قدمتها يا محمد نور بين يدي الأكل وش التقدير الأكل بسم الله تقدمها تقدمها بين يدي القراءة تقول التقدير بسم الله أقرأ أقرأ نقدره فعلا لأن الأصل في العمل للأفعال للأسماء
ولهذا الأفعال تعمل بلا شرط والأسماء ما تعمل إلا بشرط لأن العمل أصل في الأفعال فرع في الأسماء نقدره متأخرا لفائدتين الأولى الحصر فإن بسم الله أقرأ بمنزلة لا أقرأ إلا بسم الله
والفائدة الثانية تيمنا بالبداءة بسم الله سبحانه وتعالى طيب خاصا لأن الخاص أدل على المقصود من العام إذ من الممكن أنا أقول التقدير بسم الله أبتدئ لكن بسم الله أبتدئ بأي شيء عام
أسألكم عام لكن بسم الله أقرأ خاص والخاص أدل على المعنى من العام أما الله فهو علم على نفس الله عز وجل ولا يسمى به غيره وهو مشتق على القول الراجح لقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي
الأرض يعلم سركم وجهركم فإن في السماوات متعلق بلفظ الجلالة يعني وهو المعلوه في السماوات وفي الأرض وأما الرحمن فهو ذو الرحمة الواسعة لأن فعلان في اللغة العربية تدل على السعة
والامتلاء كما يقال رجل غضبان إذا امتلأ غضبا كصاحب التيس الذي سأل الذي سأل الآن نعم وكذلك أيضا نقول الرحيم صفة اسم يدل على الفعل لأنه فعيل بمعنى فاعل فهو دال على الفعل فيجتمل من
الرحمن الرحيم أن صفة أن رحمة الله تعالى واسعة وتأخذ من من الرحمن وأنها واصلة إلى الخلق ثابتة من الرحيم وهذا هو ما رمى إليه بعضهم بقوله الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين
ولكن ما ذكرناه أو لا الرحمن يدل على ساعة الرحمة والرحيم يدل على وصولها إلى المرحوم لكن لما كانت رحمة الله للكافر رحمة خاصة في الدنيا فقط أو قاصرة على الدنيا فكأنها لا رحمة لأنه في
الآخرة يقول الله تعالى إذا سأل الله أن يخرجهم من النار وتوسلوا إلى الله تعالى بفعلهم واعترافهم على أنفسهم ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإن ظالمون تدركهم الرحمة لا يدركهم العدل فيقول
الله عز وجل لهم اخسأوا فيها ولا تكلمون أعوذ بالله طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق الله تعالى يحمد على كماله عز وجل وعلى إنعامه على
كماله وعلى إنعامه فنحن نحمد الله عز وجل لأنه كامل الصفات من كل وجه ونحمده أيضا لأنه كامل الإنعام والإحسان وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الظرو فإليه تجأرون وأكبر نعمة أن نعم
الله بها على الخلق إرسال الرسل الذي به هداية الخلق ولهذا المؤلف يقول الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق والمراد بالرسول هنا الجنس الجنس فإن جميع الرسل أرسلوا بالهدى ودين
الحق ولكن الذي أرسل بدين الحق الكامل من كل وجه هو محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ختم الله به الأنبياء وتم به البناء كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بالنسبة للرسل برجل بنى قصرا
وشجى وأتمه إلا موضع لبناء فكان الناس يأتون إلى هذا القصر ويتعجبون منه إلا موضع هذه اللبناء يقول فأنا اللبناء وأنا خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام وقوله بالهدى ألبهنا للمصاحبة
والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح لأن الدين هو العمل أو الجزاء على العمل وكل عمل سوى الإسلام فهو باطل والإسلام هو دين الحق قال ليظهره على الدين كله اللام هنا للتعليل
ومعنى يظهره يعني يعليه لأن الظهور يا بخاري الظهور بمعنى العلو ومنه ظهر الدابة نعم بمعنى علىها ومنه ظهر الأرض سطحها كما قال تعالى ولو يأخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من
دابة ليظهره أي علية على الدين كله يظهره ألها في يظهره هل هو عائد على الرسول ولا على الدين يعني على دين الحق ولا على الرسول عليه الصلاة والسلام إن كان على دين الحق فكل من قاتل لدين
الحق سيكون هو العالم كل من قاتل لهذا الدين سيكون هو العالم لأن الله يقول ليظهره يظهر هذا الدين على الدين كله طيب وعلى ما لا دين الأهل فيه ناس ما عندهم دين يظهر عليهم ولا لا من باب
أولى لأن من لا يدين أخبث ممن يدين بباطل نعم فإذن كل الأديان والتي يزعم أهلها أنهم على حق سيكون دين الإسلام عليها ظاهرا طيب وإن قلنا إنه عائد إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فإنما
يظهر الله رسوله لأن معه دين الحق وعلى كل التقديرين فإن من تمسك بهذا الدين الحق فهو الظاهر العالم ومن ابتغى العزة بغيره فقد ابتغى الذل فليس كذلك لأنه لا يمكن لا ظهور ولا عزة ولا
كرامة إلا بالدين ولهذا أنا أدعوكم معشر الإخوة إلى التمسك بدين الله ظاهرا وباطنا في العبادة والسلوك والأخلاق وفي الدعوة إليه حتى تقوم الأمة وتستقيم حتى تقوم من الله وتستقيم الأمة
قال لي وظهروا على الدين كله وكفى بالله شهيدا كفى بالله يقول المعربون إن البا هنا زائدة لتحسين اللفظ سين لفظ والمبالغة في الكفاية وكفى بالله وأن أصلها وكفى الله وشهيدا تمييز محول عن
الفاعل لأن أصلها وكفت شهادة الله معنى هذا المؤلف جاء بالآية يعني لو قال قائل ما مناسبة كفى بالله شهيدا لقوله ليظهره على الدين كله المناسبة ظاهرة لأن هذا النبي عليه الصلاة والسلام
جاء يدعو الناس ويقول من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار ويقول من أطاعني سالمته ومن عصاني حاربته ويحارب الناس بهذا الدين ويستبيح دماءهم وأموالهم ونساءهم وذريتهم وهو في ذلك
منصور مؤذر غالب غير مغلوب فهذا التمكين له في الأرض تمكين الله لرسوله في الأرض شهادة من الله فعلية لقولية شهادة فعلية بأنه صادق وأن دينه حق لأن كل من افترع الله كذبا فمآله الخذلان
والزوال والعدم وانظر الذين ادعوا النبوة ماذا كان مآلهم أنسوا وأهلكوا وسيلما الكذاب والأسود العنسي وغيرهما ممن ادعوا النبوة كلهم تلاشوا وبان بطلان قولهم وحرموا الصواب والسداد لكن
هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم على العكس دعوته إلى الآن والحمد الله باقية ونسوى الله أن يثبتنا ويكم عليها دعوته إلى الآن باقية وإلى أن تقوم الساعة ثابتة راصخة نعم نعم يستباح
بدعوته إلى اليوم دماء من ناوأها من الكفار وأموالهم وأموالهم ونساؤهم وذريتهم هذه الشهادة فعلية ولا لا فعلية ما أخذه الله ولا فضحه ولا كذبه ولهذا جاءت بعد قوله ليظهره على الدين كله
وكفى بالله شهيدا ثم قال وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد بمعنى أطر في قلبي ناطقا بلساني لأن الشهادة أيها الأخوة نطق وإخبار عما في القلب أنت عند القاضي تشهد بحق فلا على
فلا تشهد بالقلب ولا باللسان المعبر عما في القلب إذن أشهد أقر بقلبي ناطقا بلساني واختيرت الشهادة دون الإقرار لأن الشهادة أصلها من شهود الشيء أي حضوره ورؤيته فكأن هذا المخبر عما في
قلبه الناطق بلسانه كأنه يشاهد الأمر بعينه بأن لا إله إلا الله وسبق تفسير معناه وحده لا شريك له وحده هذه من حيث المعنى توكيد للإثبات ولا للنفي للإثبات لا شريك له توكيد للنفي إقرارا
به وتوحيدا إقرارا هذه مصدر وإن شئت فقل إنه مفعول مطلق لأنه مصدر معنوي لقوله أشهد أشهد أنه يقولون إذا كان المصدر بمعنى الفعل دون حروفه فهو مصدر معنوي إذا كان بمعنى هو حروفه فهو مصدر
لفظي فقمت قياما لفظي وقمت وقوفا معنوي جلست جلوسا جلست قعودا معنوي شهدت إقرارا معنوي فقول المؤلف إقرارا هذه مفعول مطلق لأشهد وهي مصدر معنوي قال وتوحيدا توحيدا هذه مصدر مؤكد لقوله لا
إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا أشهد أن محمد نقول في أشهد ما قلنا في أشهد الأولى ومحمد هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب القرشي
الهاشمي الذي هو من سلالة إسماعيل ابن إبراهيم أشرف الناس نسبا عليه الصلاة والسلام هذا النبي الكريم هو عبد الله ورسوله وهو أعبد الناس لله وأشدهم تحقيقا لعبادته كان عليه الصلاة
والسلام يقوم في الليل حتى تتورم قدمه ويقال له كيف تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أكون عبدا شكورا لأن الله تعالى أثنى على العبد الشكور حين قال عن نوح
إنه كان عبدا شكورا فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يصل إلى هذه الغاية وأن يعبد الله تعالى حق عبادته ولهذا هو أطقى الناس وأخشى الناس لله وأشدهم رابة فيما عند الله سبحانه وتعالى
فهو عبد ومقتضى عبوديته أنه لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا وراضا وليس له حق في الربوبية إطلاقا بل هو عبد محتاج إلى الله مفتقر له يسأله ويدعوه ويرجوه ويخافه نعم بل إن الله أمره أن يعلن
وأمره أن يبلغ بلاغا خاصا بأنه لا يملك شيئا من هذه الأمور فقال قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لست أكثرت من الخير ومما استني السوء وأمره أن يعلن
فيقول قل لا أملك لنفسي يقول لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع تحقيق العبودية إن أتبع إلا ما يوحى إلي وأمره أن يعلن فيقول قل إني لا أملك لكم
ضرا ولا رشدا كما لا يملك ذلك النفس قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا إلا هذه منقطعة السلام منقطع يعني لكن أبلغ بلاغا من
الله ورسالته الحاصل إن محمد صلى الله عليه وسلم عبد ومغتطى هذه العبودية أنه لا حق له في شيء من شؤون الربوبية إطلاقا وإذا كان محمد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه بهذه المثابة فما
بالك بمن دونه من عباد الله هل يملكون لأنفسهم نافعا وضرا أو لغيرهم أبدا وبهذا يتبين سفه أولئك القوم الذين يدعون من يدعونهم أولياء من دون الله عز وجل وقوله ورسوله أن محمد عبده ورسوله
هذا أيضا وصف وصف لا يكون لأحد بعد رسول الله صلى الله وسلم لأنه خاتم النبيين فهو رسول الله الذي بلغ مكانا لم يبلغه أحد من البشر فالولى من الملائكة فيما نعلم اللهم إلا حمدة عرش وصل
إلى ما فوق السماء السابعة وصل إلى موضع سمع فيه صريف أقلام القضاء الذي يقضي به الله عز وجل في خلقه وما وصل أحد إلى هذا المستوى وكلمه الله عز وجل بدون واسطة وأرسله إلى الخلق وأيده
بالآيات العظيمة التي لم تكن لأحد من البشر أو الرسل قبله وهو هذا القرآن العظيم فإن هذا القرآن لا نظير له في آيات الأنبياء السابقين أبدا ولهذا قال الله تعالى وقالوا للا أنزل عليه
آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَتْهِمْ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَتْلَى عَلَيْهِهِهِ هَذَا يَكْفِي
عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ولكن لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أما المعرض فسيقول كما قال من سبقه هذا أساطير الأولين الحاصل أن محمد رسول الله خاتم النبيين ختم الله به النبوة والرسالة
أيضا لأنه إذا انتفت النبوة وهي أعمل الرسالة انتفت الرسالة التي هي أخص لأن انتفاء الأعم يستلزم انتفاء الأخص طيب فرسول الله عليه الصلاة والسلام هو خاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه وصحبه وسلم السيما كثيرا صلى الله عليه ما معناها يا بخاري وش مانا صلى الله عليه أنت من تقول اللهم صلى على محمد وش مانا صح اللهم صلى عليه يعني صلى عليه لكن وش مانا صلى عليه
أحسن ما قيل فيها ما قاله أبو العالم رحمه الله قال صلاة الله على رسوله سناؤه عليه في الملأ الأعلى وأما من فسر صلاة الله عليه بالرحمة فقوله ضعيف لأن الرحمة تكون لكل أحد ولهذا أجمع
العلماء على أنك يجوز أن تقول فلان رحمه الله واختلفها اليجوز أن تقول فلان صلى الله عليه وهذا يدل على أن الرحمة الصلاة غير الرحمة وأيضا فقد قال الله تعالى أولئك عليهم صلوات من ربهم
ورحمه والعطف يقتضي المغايرة إذن فالصلاة أخص من الرحمة فصلاة الله على رسوله تناوه عليه في الملأ الأعلى وكذلك قوله قوله وعلى آله أتباعه على دينه هذا إذا ذكرت الآل وحدها أو مع الصحب
فإنها أتباعه على دينه منذ بعث إلى يوم القيامة ويدل على أن الآل بمعنى أتباع الأتباع على الدين قوله تعالى النار يعرضون عليها هدوة وعشية ويوم تقم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
فأتباعه على دينه هم الآل أما إذا قرنت بالأتباع فقيل آله وأتباعه فالآل هم المؤمنون من آل البيت من آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام هنا شيخ السلام من دمية رحمه الله ما ذكر الأتباع
قال آله وصحبه فنقول آله هم أتباعه على دينه صحبه كل من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك وعطف الصحب هنا على الآل من باب عطف الخاص على العام لأن الصحبة أخص من
مطلق الاتباع وسلم تسليما مزيدا سلم فيها السلامة من الآفات وفي الصلاة حصول الخيرات فجمع المؤلف في هذه الصيغة بين سؤال الله سبحانه وتعالى أن يحقق لنبيه الخيرات وأخصها الثناء وعليف
الملع العالى وأن يزيل عنه الآفات وكذلك من اتبعه وقولهما زيدا بمعنى زائد أو زيادة والمراد تسليما زائدا على الصلاة فيكون منقبة أخرى أو دعاء آخر بعد السلام والله موفق نحن أعطلنا في
الشرح في الواقع ولن يكون تكون إطالتنا في المستقبل إن شاء الله كهذه لأن لو مشينا على هذا ما تخلص