33- لا نثبت الصفات لله إلا بأوجه ثلات I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والدلالة الكتاب والسنة على ثموت الصفة ثلاثة أوجود الأول التصريح للصفة كالعزة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحنها العزة أين الدليل ولله لازع ولا رسوله القوة إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين الرحمة وربك الغفور ذو الرحمة البطش إن بطش ربك لشديد الوجه ويبقى وجه ربك اليدين بل يداهم أفوضتهم ونحنها كالعين مثلا الثاني تضمن الاسم لها أن تكون الصفة غير منصوص عليها بعينها لكن الاسم يتضمنها وقد سبق لنا أن الإيمان أن أسماء الله لا يتم الإيمان بها إلا بإثبات أسماء لله وإثبات ما تضمنته من صفة والثالث إثبات ما تضمنته من الحكم إذا كانت متعدية طيب مثل الغفور متضمن للمغفرة والسمية متضمن للسماء ونحن ذلك انظر القاعدة الثالثة في الأسماء مع أن الغفور قد ورد في القرآن ذو المغفرة وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم لكن لا يمنع أن يكون لثبوة المغفرة أي صفة المغفرة أن يكون لها دليل أحدهما التصريح بها والثاني الاسم المتضمن لها والثالث التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستوى عن العرش لا تجل اسما من مادة استوى لكن لك أن تقول إن الله مستوى على العرش استوى فعل وللسم فعل لك أن تقول إن الله مستوى على العرش فإذا قال قائل كيف تأتي بمستوى اسم فاعل والذي ورد إن ما هو استوى في الفعل نقول لأن هذا الفعل يدل على شيئا على حدث وزمن وإن شئت فقل على معنى وزمن المعنى في استوى ما هو الاستوى والزمن الوقت نعم كالاستوى على العرش والنزول إلى السماء الدنيا يسرح أن تقول إن الله تبارك وتعالى نازل إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل كيف تقول نازل والحديث ينزل لأن الفعل يدل على المعنى الذي هو النزول طيب الثالث المجين للفصل بين العباد يوم القيامة من أخذ من قول وجاء ربك والملك صفا صفا ومثل الإتيار موجودة نعم والانتقام من المجرمين الدال عليها على الترتيب الدال عليها ينعى على هذه الصفات على الترتيب قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا الحديث وقول الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله تعالى إنا من المجرمين منتقمون لكن لاحظ في هذا أن الصفة المأخوذة من الفعل لا بد أن تقيد بما قيد به الفعل ما تخلها مظلقة فمثلا لو قلعك قائل هل من أسماء الله المنتقم فالجواب لا حتى لو قلن بالعفو مع أنه في عد الأسماء المذكورة المعروفة العفو المنتقم نقول لها ما نقول هكذا ما نقول العفو المنتقم لا بد إذا أثبتنا الصفة هذه أو أثبتناه اسم من أسماء الله أن نقيده ولا يمكن أن نقول إن اسم من أسماء الله وهو لا يصحي إلا مقيدا وهذا الفرق بين لاحظوه الفرق بين اسم والوصف أن الاسم يصح مطلقا والوصف لا يصح إلا إذا كان مقيدا إلا بما قيد به فنقول لنا أن نقول إن الله منتقم ممن من المسلمين الناقية ولا نقول إن الله منتقم حتى ولو قررنا به كلمة عفو