32- كيف نثبت لله الأسماء الحسنى I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندي إشكال في التعبير الأدلة ولم نذكر إلا شيئا فالجواب أن هذا مثل قوله تعالى وإن طائفتان من الممين اقتذر يعني المراد بالأدلة الجنس الكتاب كم فيه من دليل مئات الأدلة وكذلك السم فلا تثبت أسماء الله أو فلا نثبت أسماء الله وصفاته بغير هما إن قال قائل إذا جاءنا شيء عن السلام عن الصحابة خاصة هل نثبتوا أو لا نثبتون القاعد عند علماء المصطلح أنه إن كان هذا الصحابي ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإننا لا نخلق قوله لأن هذه أمور غيبية ليس العقل فيها مجال حتى نقول هذا رأي له وإن لم يكن ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإننا نأخذ بقوله لا على أنه قوله ولكن على أن له حكم الراف على أنه لا حكم الراف وقد ذكر علماء المصطلح أن ما ورد عن الصحابة مما لا مجال للعقل فيه ولن يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإن له حكم الراف كأخبار القيامة كأخبار القيامة ومن أشبالي وهنا تنبيه مثل بعض علماء المصطلح بمن يأخذ عن بني إسرائيل مثلوا بابن عباس صلى الله عليه وسلم وابن عباس هو من أشد الناس تحذيرا من الأخذ عن بني إسرائيل كما جافزها البخاري حيث عاتب الصحابة قال كيف تأخذون من حديثهم وهم والله لن يرجعوا إلى ما جاء فيك سابق أنكر هذا أشد الانكار ولشك أن بعض الناس قد يغفل عن حديث ورد مع أنه بحر في الحديث أفهمتم؟ لأن الإنسان لا يحضر بكل شيء عنده أحيانا يرد بنفس حديث في فتح البار ونهيك بابن حجر اطلاعا وإذا هو بنفسه ذكر أو في موضع آخر هو بنفسه عندنا على هذا أمثل الآن إنما نقيده على الهامش هو نفسه ذكره ثم يقول لم يرد فلذلك نقول إن الذين عدوا بن عباس ممن عرف بالأخذان بني صعيل لم يبلغهم أن ابن عباس ينكر الأخذان بني صعيل قالوا وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب والسنة وجب إثباته فما ورد إثباته من ذلك في الكتاب والسنة وجب إثباته قوله فما ورد أي على وجه صحيح بالنسبة للسنة ولهذا كان على المؤلف أن يذكر هذا القيد لأنه قد يرد في السنة حبيث ضعيف فيه إثبات أسماء الله ولا يجب علينا إثباته فلابد من قيد الصحة فيما ورد في الكتاب والله فيما ورد في السنة لابد أن يصبح من ذلك كلمة إن الله حلي ستير أنا ما وجدت بهذا اللقص ستير وإنما الذي وجدته في النهاية في غريب الحديث ستير ستير كسميع ولهذا نحن أطالب أطالب من كان منكم مختصا بالحديث أن يثبت لنا أن اللقص الوالد ستير نعم أي ولو قال ما هو حجة لأن صحة النهاية عالم في اللغة في الحديث وهو قال ما هو ستير أنا لا أمكر أن يكون في اللغة فعيل بنعنى المبالغة قد يكون اللغة واسعة فعيل بنعنى المبالغة لكن كوننا نثبت هذا الاسم لله عز وجل بدون يقين وهذا لا يمكن إلا بضبط من يثق بضبطه أو بالنقل مشافاه فلذلك نرجو منكم وأخص بهذا الذين يعتنون بالحديث أن تحققوا في هذا المسألة هل هي ستير ولا ستير لأنه جرع حتى على لساني أنا أقول ستير لكن مر علينا قبل أيام في باب الغسر من الجنابة فقرأها القارئ ستير فرجعت إلى كتب الحديث الغريب وجدت من يقول إنها ستير على وسن فعيل وقالوا إنه مبالغة في ساتر كسمين من منكم ينتدب لهذا؟ فؤاد؟ نعم نعم أرنا إياه طيب ما ورد إثباته من أسماء الله وصفاته في الكتاب السنة والمراد الصحيح السنة فإنه يجب إثباته وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه مع إثباته كمال ضده لا بد أن نقيد نفيه مع إثباته كمال ضده وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما في الكتاب السنة وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفع لعدم ورود الإثبات والنفي فيه وأما معناه فيفصل فيه فإن أريد به حق يليق بالله عز وجل فهو مقمول وإن أريد به معنا لا يليق بالله وجب رده وهذا طغاية ما يكون من العدل طغاية ما يكون من الأدل مع الله ورسوله نقول الشيء الذي لم يرد إثباته ولا نفيه لا يجوز أن نثبته ولا نفيه واضح أخوان طيب لماذا؟ حلل لأنه لم يرد إثباته ولا نفيه وليس لنا الحق أن نتقدم بين أيدي الله ورسوله فنثبت ما لم يرد وننفي ما ورد ولكن المعنى واعلم أن العلماء رحمهم الله لم يرجعوا إلى هذا التفصيل إلا لأن أهل التعطيل أرجعوهم إلى ذلك في مسأل الجسم والجهة والحادث والمحدود وما أشهد ذلك وإلا فنحن في غنى عن هذا نحن في غنى عن هذا لكن لما أرجعوهم إلى أن يتكلموا في هذا واجب على أهل السنة أن نعم من ينزلوا في الميداع ويتكلموا وإلا فالسقود عما لم يرد أسلم لكن إذا لم يكن إلا الأسنة مرقبون إيش فما حينة المطر إلا ركوبها لا يمكن أن ندع لهم الميدان يتجارعون فيه ونحن ساكتون طيب صار الذي لم يرد نفيه ولأثباته ما موقفنا نحوه أما اللفظ فنتوقع ولنا أن نتوقع ونقول لا تلزمنا لأن نثبت ولا نرد لأنه ما ورد لكن إن أرجعنا أو صارت الحال تقتضي ذلك نقول نستفصل نستفصل عن المعنى إن أريد به حق فهو مقبول المعنى لاحظ يعني معناه ما يستقر في نفوسنا من المعنى لكن هل اللفظ نثبت أو لا لا وإن أريد به معنى لا يريق بالله عز وجل وجب ربه فمما ورد إثباته لله كل صفة دل عليها اسم من أسماء الله صح مما ورد إثباته لله تعالى كل صفة دل عليها اسم من أسماء الله تعالى دلالة مطابقة أو تضمن أو التزام صح أيها صح وسبق لنا بيان دلالة تضمن والمطابقة والانتزام إذا دل اللفظ على المعنى كله لجميع اتزائه فهو مطابق ودلالته على جزء المعنى تضمن ودلالته على من الخارج لازم انتزام ومثلنا بكلمة الخالق فقلنا الخالق يدل على ثبوت الذات وصفة الخلق إيه دلالة مطابقة على الأمرين جميعا وعلى الذات وحدها وهو الله عز وجل تضمن وعلى الخلق وحده تضمن أيضا وعلى علم والقدرة والإرادة انتزام نعم طيب ومنه أي مما ورد كل صفة دل عليها فعل من أفعاله فهو مما يجب إثباته كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحوذ ذلك من أفعاله التي لا تقصى أنواعها فضلا عن أفرادها كما قال الله عز وجل ويحفظ الله ما يشاء