31- صفات الله تنقسم إلى ثبوتية ومنفية I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الثالثة من قبعد السفات السفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين ثبوتية وسلبية الثبوتية واضحة سمع بصر علم حكمة قدرة السلبية يعني المنفية لأنها من السلف تقول سلف الثوبة أي تخلى عنهم ولكن كنا هذا تبع لغيرنا وإلا فالأولى أنه قال ثبوتية ومنفية لأن منفية أوضح وهي التي جاء به القرآن القول ليس كمثل شيء وهو السنوع البصر فالثبوتية ما أثبت الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها صفات لا نقص فيها بالوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء العرش والنزول للأسماء الدنيا والوجه واليدين ونعوذات هذه نسميها صفات صفات ثموتية ثم الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين صفات معنوية يعني ذالها على معنى هنا لم نقص سنها صفات معنوية تدل على معنى وصفات خبرية جاء بها الخبر ولكنها لا تدل على معنى كما يدل عليه القسم الأول ولنا أن نقول هي التي نظيرها فينا أبعاظ وأجزاء هذه نسميها صفات خبرية لأن العقل لا يدل عليها لم يثبتها إلا مجرد الخبر ولأنها ليست معنى ليست معنى من المعاني ولذلك الذين يفسروها بمعنى من المعاني أخطأوا وظلوا الذين قالوا اليد هي القدرة والوجه والذاك وما أشبه ذلك هؤلاء أخطأوا بلا شك طيب لنا أن نقول الثبوتية نوعا الأول ما يدل على معنى والثاني ما يدل على مسمى هو بالنسبة لنا أبعاظ وأجزاء لكن بالنسبة لله لا نقول هذا بل نقول هيج حقيقية وجه حقيقي عين حقيقية قدم حقيقي ساق الحقيقي وما أشبه فيجب يعني في الثبوتية إثباتها لله الحقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل أما السمع وسبق لنا أن المرادة بالدليل السمع الكتاب والسلمة أما السمع فمنه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يقفل بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ظل ظلالا بعيدا فالإيمان بالله يتضمن الإيمان بالصفاته والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من سباة الله وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله وهو الله عز وجل هذا وجه الدلالة من الآية في الآية اختلاف تعبير قال والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل فهذا التفريق هل يقصره التفريق المعنوي الجواب نعم قال أهل العلم نزل تدل على تنزل الشيء شيئا فشيئا كما قال عز وجل ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا لأنهم يأتون يأتي ملائكة السماء الدنيا ثم الثانية ثم الثالثة وهكذا وأما إذا قل أنزل فهو تفع واحدة الكتب السابقة نزل تفع واحدة ولهذا قال الكافرون محتجين على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة يعني كما أنزل من قبل فقال الله تعالى كذلك يعني أنزلناه دفعات لنثبت به فؤادك ورطلناه ترسيل إذن الدليل من السماء على وجوب الإيمان بالصفات الثبوتية قوله تعالى يا أيها لبنا آمنوا وآمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل وأما العقل فلأن الله تعالى أخبر بها يعيش بالصفات الثبوتية أخبر بها عن نفسه وهو أعلم بها من غيره أعلم بها أي بنفسه من غيره وأستققيلا وأحسن حديثا من غيره أستققيلا لأنه لا يمكن أن يعتريه الكذب خبر الله لا يمكن أن يكون فيه كذب أحسن حديثا يعني في أسلوبه وبلاغته وفصاحته ولذاته على القلب هو أحسن فجمع بين الصدق والحسن إذ نعم فواجب إثباته أله كما أخبر بها من غير تردد فإن التردد في الخبر إنما يتأتى حين يكون الخبر صادرا عن من يجوز صادرا ممن يجوز عليه الجهل أو الكذب أو العيد بحيث لا يفصح بما يريد وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل فواجب قبول خبره على ما أخبر به واضح جماعة هذا دليل إيش عقل نحن لا نعلم الغيب ولا نعرف عن الغيب إلا ما أخبرنا الله به وقد أخبرنا عن نفسه بأنه يرتصب بكذا وكذا فواجب إيش وجب قبوله لأننا لا نستطيع أن نقول إنه صادر عن جهل ولا نستطيع أن نقول إنه كذب ولا نستطيع أن نقول إنه عيب ليس فصيح كل هذا لا نستطيع فإذن يجب أن نؤمن بمختراع لأنه صادر عن علم بلا شك وصادر من صادق بلا شك فالأصدق الصادقين وبلغة وبيان فصيح لا يمثل في ذلك عاقل فواجب واجب اعتقاد مذلوله سواء يا أخواننا سواء علمنا أن ذلك مما يقره العقل أو لا يقره مع أن العلماء يقولون الشرع لا يأتي بما تحيله الرقول بما تحيله العقول استمع الكلمة لا يأتي الشرع بما تحيله العقول لكن يأتي بما تحار فيه العقول يعني تاجل عن إدراك حكمته ولهذا أعطى الله سبحانه وتعالى من شاء من خلقه العقل التام والفهم الثاقل حتى إن شيخ السلام ابن تيمي رحمه الله قال في كتابه درق تعاذ العقل والنقل المسمى في العقل والنقل قال إنه لا يأتي أحد بحجة شرعية يحتج بها على باطل إلا كانت هذه الحجة حجة عليه كلام عجيب أي إنسان يحتج على أحد بحجة شرعية من القرى والسنة لكن على باطل فإن هذا سيكون إيش حجة عليه لأن الله يقول لا أتيه الباطل من بيديه ولا من خلف حج عليه فإذا قال معطل إن الله يقول ليس كمثله شيء إذن لا سفاة له نقول الحمد لله تقض بالآله قال نعم هذه كلام الله نقول هذا حج عليه لأن نفي المثلية يدل على ثبوت أصل الصفة فنفي المثل لا شك أنه يدل على ثبوت أصل ينافي أصل لا يمكن استماثله فيه بين العالم والخالق عز وجل وهذا هذا الذي قاله صحيح لكنه يحتاج إلى فهما ثاقب وإيمان صريح وكلما قوي إيمان العبد قوي فهمه الكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم طيب وهكذا نقول فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس برب تبتب صح ولا ولا صح أعلم الناس برب طيب وأصدقهم خبرا علامة صح وأفسحهم إرادة وأنصحهم إرادة صح ما من نبي بعثه الله إلا دل أمته على خير ما يراه خيرا لهم وحذرهم لما يراه شرا فهم أنصحوا الخب وأفسحهم بيانا صح صح لا شيء من كلام البشر أفسح من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يستدل بعض العلماء النقاد الذين جرت السنة في دمائهم ومخهم وعظامهم يحكمون على الحديث بأنه باطل وإن لم يعرف سنة ليش لأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصيح سيء طاهر بمجرد ما تسمعه ويقر في إذنك تعرف أنه كلام الرسول حتى إن بعض الناس آتاه الله تعالى من حسن النطق ما يشابه كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أعلم أحدا أشبه كلاما بكلام الرسول من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذا تكلم كأنما يتكلم عن نبوة نعم قالوا الصفات السلبية ما نفاه الله سبحانه وعن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكلها صفات نقص في حقه كل ما نفاه الله عن نفسه صفاته نقص في حقه انتبه لهذا القيد لأنها قد تكون في حق المخلوق كمالا وهي بحق الخالق نقص مثال ذلك النوم الموت والنوم والجهل والنسيان والعجز والتعب هذه من فيها لله عز وجل لماذا؟ لأنها كلها نقص في حقه الموت نقص في حقه وهو في حق العادم قد يكون كمالا من جهة أنه إذا كان مؤمنا ينتقل من حسن إلى أحسن النوم نقص في حق الله وفي حق العادم كمال ولهذا إذا مبض الإنسان ما ينام فهو في حقه كمال لكن مع ذلك هو في حقه كمال دال على النقص رحان الله دليل كمال يدل على نقص أجيب فعلا كذلك يا رحية آه تمام تمام يدل على النقص يحتاج إلى استراحة بالنوم عن تعلم الماضي وإلى تجديد نشاط لعمل المستقبل طيب الجهل والنسان الجهل عدم العلم والنسان نسان ما علم أيهما السابق واللاحق للعلم الجهل سابق والنسان لاحق والعجز والتعب العجز عدم القدرة بالكلية والتعب هو القدرة مع تعب ضد التعب القوة وضد العجز القدرة فالله تعالى منزه عن هذه الصفات لأنها صفات نقص فيجب نفيها عن الله لما سبق مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل النقطة هنا يعني المعطلة يفرحون إذا قلنا بصفات النفي أقول المعطلة يفرحون إذا قلنا بصفات النفي لماذا؟ لأن أصر ما يفهم النفي إلا ما أثبتوا العقل على قاعدتهم فهل النفي الذي نحن ننفي عن الله هل هو مجرد نفي كما يقول المعطلة أو هو نفي لثقوتي كما لغده الثاني نعم هم يفرحون بالنفي لأنهم يقررون بالنفي المجرد لكن نحن نقول لا يمكن أن يوجد في صفات الله نفي مجرد لابد أن يكون هذا النفي لإثبات الكمال إذا قلت مثلا فلان قوي لا يضعف عن حمل هذه الصخرة لماذا؟ لكمال قوته يعني أنها قوة لا يلحقها نقص نعم لا يلحقها بعض كل صفات الله المنفية كلها تتضمن كمالا أي تضمن أمرا ثبوتيا هو الكمال وبذلك يحصل الفرق بيننا وبين من؟ المعطلة لأن المعطلة يصفون الله بصفات النفي المح أما نحن فلا فلنقول إن الصفة التي نفاه الله عنها نفاه الله عن نفسه تعني إثبات كمال الضد ويجب أن تعتقد هذا فتقول مثلا في قول الله تعالى وما مستنا من اللغوب أي من تعب وإعياء إن الله لا يتعب ولا يعيي يعيي يعني ما يعجز بس لكمال قوة لا يجب أن تعتقد هذا وإلا نحن نقول الجدار هذا ما يتعب أو يتعب أبن حق هذا ما يتعب ما يتعب وإن كان في آخر أمر ينهدم لكن هو حمل الثقيل ما يتعب طيب نرجع أخواني لشوف الموضوع يقول على الوجه الأكمل وذلك لأن ما نفاه الله عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوتك ما لغده لا لمجرد نفيه هذا تعليم ما نفى الله عن نفسه ليس المراد بذلك أن نعلم أنه منتفن على الله ولكن لنعلم أن الله موصوف بكمال رد هذا الشيء أو برد هذا الشيء على الكمال طيب ولا يمكن أن يكون لمجرد نفيه لأن النفي ليس بكمال إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال هذه قاعدة ذكرها أهل العلم وهي واضحة النفي لا يكون مجحن على الكمال إلا إذا نعم لا يكون كمالا إلا إذا تضمن ما يدل على الكمال هذه قاعدة خذها معك في نسبات الله وغيرها وذلك لأن النفي عدم شوف لم يقم زين الآن القيام معدوم للموجود معدوم كل نفي فهو عدم لأن النفي عدم والعدم ليس بشيء فضلا أن يكون كمالا وهذا واضح النفي المجلد عدم محظم والعدم ليس بشيء هو عدم على سبيل وإذا لم يكن بشيء وإذا لم يكن شيئا لم يكن كمالا أصله للموجود حتى نقول كمال أو غير كمال ولذلك قال لم يكن فضلا أن يكون كمالا ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له فلا يكون كمالا صحيح النفي إذا لم يرد إثبات كمال ضده قد يكون لعدم القابلية وش قابلية قابلية المحل ما يقبل أن نمدح ولا أن ندم كقولك الجدار كما لو قلت الجدار لا يظلم صحيحة أم لا يعني لا يمكن لأحد أن نمدح الجدار لأنه لا يظلم يعني لا يمكنك أن تقول الله الجدار اللي عندنا بحلال حبيب ما يظلم يستضل بفيئه الصغير والكبير والمرأة والرجل والكافر والمسلم حبيب عنده مرونة تعطيه من مكال الثنى ما لا يحصل يصلح هذا ولا ما يصلح لماذا يا أخواني لأنه لا يقبل أصلا لا يقبل المث والثنى فيمتل نعم لك أن تقول هذا الجدار قوي يمكن إذا كان بنائه محكما لكن تريد أن تنفي عنه صفة نقص لإثبات كمال ضد لا يمكن فالحاصل أن نفي المجدد قد يكون لعدم القابلية بل قد يكون للعجز عن هذه السفر المنفية فيكون ذلك نقصا سبحان الله نفي العيب يكون نقص أجيبوا جماعة نعم ربما يكون مع أن الأصل أن النفي العيب مدح وكمال طيب لكن قد يكون أقصا لذلك وقد يكون للعجز عن قيام به فيكون أقصا كما في قوله قول الشاعد قبيلكم لَا يَغْجِرُونَ بِذِمَّةٍ وَلَا يَظْلُمُونَ وَالْنَاسَ حَبَّةَ خَرَدَنِمْ أشبر كلام قليلة لا يَغْجِرُونَ بِذِمَّةٍ يعني إذا أعهد وهم سين هذو الألأ زين ولا يظلمون الناس حَبَّةَ خَرَدَنِمْ إذا عاملوا الناس ما يمكن أن يظلمونه أبدا ما شاء الله ما أحسنه وش لي جهام الذنب لا ألمد الذنب الذنب والدليل الهرد الذنب قوله قبيلة قبيلة التصريف يعني ما هي بشي قبيلة قد يقول قائل إنه قد يراد بالتصريف التمليح والتودد مثل ما تقول لخادمك يا غليم يا غليم تعال تريد بذلك التلطف معه والتحبب إليه وقد روي أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال لبن عباس يا غليم إني أعلمك كلمات بدل يا غليم فقد يقول قائل إن المراد بهذا إيش تمليح نقول الأصل في التصغير التحقير هذا الأصل الأصل في التصغير إيش التحقير فلا نعدل عن الأصل إلا في دليل ولا دليل هنا يدل على المراد بلاد التمليح واضح يا جماعة واضح طيق دائما في الخصومات إذا بغل يعني يتدرج بالخصومة إلى أكثر سخر المخاطر قال له هذا قولك يا حميد ميدي عن تصغير حمد قول لا تصغير حمد ولا يكن عبد الله قال هذا قولك يا عبي وش أنت وش قولك يا عبي يريد بذلك التخطيب نعم وقول الآخر لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب وفي رواية ذوي عدد ليس من الشر في شيء وإنهان طيق هذا الشيء الرجل هذا يقول إن قومي وإن كانوا كثيرين أو كانوا ذوي حسب ليس من الشر في شيء وإنهان ينفي عنهم أن يكونوا ممارسين للشر أو واقعين في الشر وإنهان إذا سمعت هذا تقول هذا مدح قل وهو من تأكيد المدح بماشر الدم لكن اقرأ الأبيات اللي قبله واللي بعد قال قبل ذلك لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بن اللقيطة من ذهل بن شيبان يعني لو كنت من هذه القبيلة ما استباحت إبلي بن اللقيطة وهذا ذنب من ذهل بن شيبان إلى أن قال فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارة فرسانا ورقبان ليت لي بهم ألبهنا للبدلية يعني ليس بدلهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارة إذا قوموا الآن ما يشنون الإغارة ولا يفكون إبل أصحابهم من العدو وهذا يدل على إيش على عجزهم يدل على عجزهم أنه ما فيهم خير تأخذ إبل وأصحابهم من بين أجيهم وربما يبركون على الآخر بارك الله عليه احرص عليها أشبعها نعم وهكذا هؤلاء الآخر فيه نعم طيب ماذا اللي بعد هذا عني لكم نعم نعم مثال دائم يعني مثال على صفات النهر قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت ليش قال فنبي الموت عنه يتضمن كمال حياة عز وجل الثاني مثال آخر قوله ولا يضلم ربك أحدا لا يضلم ليش لكمال عدله لا يمكن أن يضلم أحد قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هرما الظلم زيادة السيئات والهضل نقص الحسنات ووالله ما نخاف هذا نعلم أن ربنا أن جزاء ربنا سبحانه وتعالى دائر بين أمرين لا ثالث لهم إما فضل وإما عدل لا يمكن أن يوجد فيه جور أو ظلم إما فضل الحسن بعشر أمثارها وإما عدل السيئة بمثلها وإما عفو عن السيئة فيكون داخلا في الأول وهو الفضل نقف الأسئلة نعم أصر كلام أن الله لم يزعل ولا يزعل متكلما لكننا لا نعلموا كل كلامهم كل كلامهم آلتهم نعم نعم نعم كلام الله تعالى بنفس الكلام المعين هذا يكون حادث نعم ما يأتيهم من ذكر من ربهم ما يخل ما يخل إذا سدل على أنه مخلوق نقول هذا غلط هل تصب الله بالكلام أو لا إذا قال أصب الله بالكلام هل المتكلم الكامل في هذا الوصف يتكلم ما تشاء أو لا طيب إذا كنت تكلم ما شاء فالكلام المعين حادث ولازم أن يكون مخلوقا لأنه صفة صفة الله نعم نثبت صفة الله تعالى الحادثة لا شك أنها غل مخلوقا أليس نزول إلى السماء الدنيا متى يكون طيب قبر الثل موجود ولا غل موجود ها لقد الله نزول موجود غل موجود متى حدث إذا حادث الله يعينكم على هل أن صوفية معطلة رسم الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم نعم أي باعتبار أنه لم يزل ولاد ومتصنبها نعم تكون من السفات الذاتية لكنها ليس المعنوية لأننا لو كنا أنها معنوية ما خرجنا عن كلام أهل التأوين أهل التأوين يحاولون أن يجعلوا الصفات الخبرية هذه معنوية القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوع عبدالاتها ظهر من كمال الموصوح ما هو أكثر أفهمت نعم علم شرحناه أعجبتم عنه كيف تجيبون عن ما لم يشرح ما هي مشكلة على كل حال قال الله تعالى من الثالث قال الله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السنوات ولا في الأرض إلى آخر ما كان الله ليعجزه ألم هذه لا يمكن أن تقول إنها للتعليل ولا يمكن أن تقول إنها للعاقبة فلأي شيء هي لتأكيد النفل ولهذا تسمى لام الجحود أي النفل ولام الجحود هي التي تأتي بعد كون منفي سواء ما كان أو لم يكن فهنا ما كان الله ليعجزه وفي قوله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم نسمي هذه اللامة لام الجحود والفعل بعدها منصوح هل وبها أو بأن مقدر نعم بصرينا كوفي الكوفي يقول بها والبصري يقول بأن مضمرا ويسروا إذا يسر الله عليه فنقول في نفسه طي ما كان له ليعجزه من شيء في السماوات ولا أغلاء لا يعجزه إعدام الموجود ولا إيجاد المعدود إنه هذا التعليم إنه كان عليما قديرا فيما مضى ولا كان هنا مسلوبة الزمان هذه مسلوبة الزمان ولكنه يؤتبها لتأكيد اتصاف نعم اتصاف الموصوب نعم لتأكيد اتصاف اسمها بما دل عليه خبره فهي إذن التوكيد والثبوت وليست للزمان إنه كان عليما قديرا لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإجاب وإما قصور القدرة عنه صحيح لو كل إنسان لا يعرف صلحنا الآن مسجد وهو ما يعرف هل يمكن أن نصلح لماذا للجهل ولو قلنا لأشل قد درس كيف يصنع المسجد لكنه لا يستطيع أن يعمل فإنه لن يحتجد مسجد ليش لعجزه طيب سبحان الله والله عز وجل لا يعجزه شيء وبهذا المثال علمنا أن الصفة السربية قد تتضمن أكثر من كمال كما هنا نفي العجز تضمن شيئين وهما كمال العلم وكمال القدرة القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات متحن وكمال هذا لا إشكلة وقد سبق لنا أن كل صفة أثبتها الله عز وجل لنفسه فهي إيش صفة كمال كلما كثرت وتنوع تلالتها ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر صح تشاهدوا جماعة صحيح إذا قلت فلان كريم فهذه صفة متحة فإذا قلت جواد ازاد كمالا فإذا قلت سهل الموط يعني لين مع أخواني فهذا ازاد كمالا كلما كثرت صفات الكمال الثبوتية ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر القرآن الكريم مملوء بذكر صفات الله تعالى المستفادة من أسماء كلما كثرت ظهر لنا ظهر لنا من كمال الموصوف بها ما هو أكثر ولا يصح أن نقول ازاد بها كمالا لا يصح لأننا لو قلنا هذا لأيه لكان الذي لم يبيلنا يعني أنه نقص فلنقول كلما ذكرت ظهر لنا من كمال الموصوف وهو الله عز وجل ما هو أكثر بالنسبة للمخلوق يمكن تقول كلما ازدادت صفات الكمال ازدادا كمالا المخلوق لا بأس لأنه يعتريه النقص أما الرد لا يمكن أن تعبر هذا التعبير تقول كلما زادت ازدادا كمالا ولكن يظهر لنا من كماله ما هو أكثر ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم واضح قولوا يا جماعة لا واضح السلبية يمكن تعدى بالأساطر لكن الثبوتية ماس بالعشرات أو المئات وأنت لو قلت لملك من الملوك أيها الملك أنت شجاع أنت مقدام أنت سياسي أنت كريم أنت تعطف على المساكين أنت تبني المساجن أنت تبني المدارس يزداد يقول لي لا يفرح نعم يفرح وربما يكتب لك بمكافأة لكن الصفات السلبية ما يمكن التفصيل فيها التفصيل فيها قد يكون إهانة لو قلت لملك من الملوك الحمد لله أنت لست بزباء ولست بكساح كساح الذي نطف المراحيم ولست بحمار ولست بحجام يشهون على طول الحبس نعم ليش لأن هذا ما ما ما تهم الملك به حتى تنفي عنه فكونك تنفي عنه هذا الشيء يعتبر إهالة الله فلذلك كانت الصفات السلبية في حق الله عز وجل مع كونها تتضمن ومدح وكمالا قليلة بالنسبة للصفات الثبوتية طيب أما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا إلا في الأحوال التالية اسمه لم تذكر غالبا مه دائما إلا في الأحوال التالية أولا بيان عموم كماله كما في قوله تعالى ليس كمثل شيء وقوله ولم يكن له هنا ليس كمثل شيء هذا العام في كل شيء لا يماثله أحد لأن المماثلة للمخلوق تقترب أقصى الخالق كذلك لم يكن له كفوا أحد كفوا بظن وإن همزت فلك التسكين يعني ينقض كف أن وهي قراء أن المبنوار فهي بالظن لا غير كفوا ونعم الثاني نقل ما ادعاه بحقه الكاذبون كما في قوله أن دعوا للرحمن ولد أي جعلوا له ولد وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولد هذه صفاة صلبية الغرض منها إيش إبطال ما ادعاه الكاذبون المحترون وكلمة ما ينبغي للرحمن أبلغ من وما كان لهم ولد أبلغ لأن كلمة ما ينبغي تدل على الانتفاع وعلى أن ذلك لا يليق به انتبه يطال تدل عليه الانتفاع وأن ذلك غير لائق به ولذلك تخاطب الرجل ذا المرؤة إذا فعل شيء خاله المرؤة تقول له إيش هذا لا ينبغي لك واعلم أن كلمة لا ينبغي أو ما أشبه ذلك إذا جاءت في القرآن والسنة فإنها تدل على الامتناع غاية الامتناع انظر المواطن قال الله تعالى هنا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولد وقال الله تعالى عن نبيه وما علمناه الشعر إيش وما ينبغي له وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام طيب هذا القاعد مفيد أنه إذا جاء جاء النبي بما أو لا في ينبغي في القرآن والسنة فهو إيش للمنتنع ومن ذلك أيضا قول الله تعالى للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر يعني ما يمكن تدرك القمر فتخرج في الليل لأن إدراك القمر يعني إدراك سلطان القمر وهو الليل ما يمكن لو طلعت الشمس في الليل فش صار صار نهار صار نهار فلا ينبغي للشمس أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وقال نعم نعم قول أن أن دعوه للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إيه والله ما ينبغي لأنه لم يرد ولم يولد ولم يكن له كف وانتح الثالثة دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين دفع توهم نقص من الكمال في الشيء المعين مثاله قول الله عز وجل وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوة الآياتان بينهما فرط يتبين إن شاء الله وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما هو المتوهم من خلق السماوات والأرض قد يتواهم واهم إن الله خلقها عبثا ولعبا فنفى الله عز وجل أن يكون خلقها لعبا بل خلقها بالحق وللحق النفي الآن نسلط على خلقنا ولا على لاعبين نعم على لاعبين قلنا معلوم أن الله هو الذي خلق السماوات والأرض وقال عز وجل ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوة أي من تعب وإعياء وذلك لأن لا يتواهم واهم أن خلق هذه المخلوقات العظيمة يلحق التعب بالرب عز وجل فنفى الله عز وجل على ذلك وما مسنا من لغوة أفهمت ماذا؟ فالأول نفي لإرادة العبث الأولى نفي لإرادة العبث والثانية نفي لنقص القوة وما مسنا من لغوة إذن الصفات السلبية لا تأتي غالبا إلا في حال من هذه الأحوال خمسة السلام