30- صفات الله تنقسم الى أقسام قسم يوصف به على الاطلاق وقسم ينفى عنه وقسم فيه تفصيل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولكن هل يجوز أن نصف الله بوصف هو من فعله دون أن نسميه به الجواب نعم يجوز لأن باب الوصف أوسن من باب التسمع فمثل لنا أن نقول إن الله متكلم من قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُّسَى تَكْلِيمًا ولنا أن نقول إنه مريد من قوله تعالى ويفعل الله ما يريد لكن لا نسميه بالمريد ولا نسميه بالمتكلم لأنه لم يسمي نفسه بذاله وليس لنا أن نصفه بصفة تنافي كماله كالماكر والمستهزئ والمخادر وما أشبه ذلك ما نسمي بهذا ولا نصفه به أيضا لأن الله لم يصف نفسه بهذه الأوصاف على الإطلاق وإنما ذكرها في المقابلات من يفعلها قال الله تعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم مقابل وقال ويمكرون ويمكر الله مقابل وقال قالوا إنما نحن نستهزئون الله يستهزئ بهم مقابل لأن هذا دين على قوة الله عز وجل وأن مكره أعظم من مكه إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا فصارت الأشياء تنقسم إلى أقسام يعني الصفات أولا أن ينصف الله تعالى بما وصف به نفسه ولكن لا يسمى به مثل المتكلم المريد وما أشبه الثاني أن يكون الوصف غير لائق بالله مطلقا مثل لا هذا غير مثل خيانة هذا لا يمكن أن ينصف الله بالخيانة لا يمكننا أن ينصف الله بالخيانة وقول الأعوام الآن خال الله من يكون غلط هذا كبير يجب أن ينهى الناس عنده الثالث ما يليق به في حال دون أخرى مثل المكر والحجاء وما أشبه هذا لا يوصف بها الإطلاق ولا ينفع عنه عن الإطلاق يوصف به في حال يكون فيها كمالا وينفع عنه فيما سوى ذلك طيب يقول رحمه الله وأعانم قال القاعدة السادسة وصلنا ها