29- شروط تكفير المعين والتفسيقه I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وبهذا علم الفرق بين القول والقائل وبين الفعل والفاعل فليس كل قول أو فعل يكون فسطا وكفرا يحكم على قائله أو فاعله بذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله صفحة 65 جيم خمس دائري
من المجموعة الفتاو وأصل ذلك هذه قاعدة وأصل ذلك أن المقالة التي هي كفر في الكتاب والسنة والإجماع يقال هي كفر قولا نعم قولا يطلق كما تل على ذلك الدلائل الشرعية فإن الإيمان من الأحكام
المتلقات عن الله ورسوله ليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونه وأهوائه ولا يجب لما كان يطلق قال ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك لأنه كافر حتى يثقت في حقه شروط التكثير وتمتفي موامعه ثم
ضرب مثلا بقوله مثل من قال إن الخمر أو الربع حلال يقرب أعجي بالإسلام أو لنسوئه في بادية بعيدة أو سنع كلاما أنكره ولم يعتقد أنه من القرآن ولا أنه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم كما كان بعض السلامة من أشياء إلى أخر المهم من شخص سمحه الله من أوسع ما يقول من أوسع الناس في مسألة التكثير وأنه ليس كل من قال قولا مكفرا أو فعل فعل مكفرا أن يكونوا كاثرا بل
إذا كان بتأويل سائق ومثله أهل الاجتهاد فإنه لا يكفر بل ولا يخص قيرا ثم ذكر مسألة المهمة قال أو سمع كلاما أنكره ولم يعتقد أنه من القرآن ولا أنه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يعني فإنه لا لو سمع قال ين يقرأ آية وقال أبدا هذه منه من القرآن هذا اعتقاد وهو لا يعلم فهل نقول إن إنكاره هذه الآية تؤدي إلى كفره أجواب لا لا تؤدي إلى كفره لكن لو قال
هذه من القرآن ولكني لا أقبله أو قال هذا صح عندي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لا أوافق عليه فهذا يكفر بلا شك حتى لو فرض أن الحديث ليس في الصححين أو أحدهما وقال إن
الرسول قاله ولكني لا أوافق أو إنه عمر به ولكنني لا ألتزمه مثلا إذا كان هذا من ما يكفر الإنسان بتركه فإنه لا شك في الكفر كما كان بعض السلام ينكر أشياء حتى يثبت عنده أن النبي صلى
الله عليه وسلم قالها إلى أن قال فإن هؤلاء لها تفهم إلى آخر ألم تعلم أن أمير الممير رضي الله عنه سمع قاري أن يقرأ في سورة الفرقات فلما انتهى جبده عمر بقوة وقال هذا ليس ككتب الله
فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأنيه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال للرجل اقرأ فقرأ فقال هكذا أنزل ثم قال لعمر اقرأ فقرأ فقال هكذا أنزل فعمر أنكر من القرآن لكن
هل أنكر وهو يعلم أن الرسول أقرأ لا أبدا لكنه ما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ فأنكر ربما يكون هذا الذي قرأ أفضل قال إلى أنقر فإن هؤلاء لا يكفرون حتى تقوم عليهم الحجة
بالرسالة كما قال الله تعالى لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقد عفى الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان انتهى كلامه رحمه الله وبهذا علم أن المقالة أو الفعلة قد تكون كفرا أو
فسطا ولا يرزم من ذلك أن يكون القائم بها كافرا أو فاسقا إما لانتفاع شرط التكثير والتفسير أو لوجود مانع شرعي يمنع منه لكن من انتسب إلى غير الإسلام أعطي أحكام الكفار في الدنيا ها؟
نعم؟
لا لكن من انتسب إلى غير الإسلام أعطي أحكام الكفار في الدنيا يعني وإن كان جاهل إنسان مثلا بعيد في مكان بعيد ولم تبعه الدعوة لكنه ينتزم مثلا إلى النصارى فهذا يحكم عليه بإحكام من؟
بإحكام النصارى في الدنيا أما في الآخرة فأمره إلى الله عز وجل كأهل الفترة تماما أهل الفترة الذين بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم كفار يجب أن نحكم عليهم بالكفر
وأنهم في النار كما حكم عليهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يجوز أن نعترف ونقول ليش يكون هؤلاء من أهل النار وهم في إزام الفترة نقول لأن الله ورسوله أعلم ولهذا أمثلة وأما ما
جاء في الحديث متى مرضت على قبلك عامري أو قراشي فبشره بالنار فالحديث ضعيف والحمد لله أنه كان ضعيف وإذا لوقع فيه إشكال كثير ولذلك نقول إن أهل الفترة إذا نص النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم على واحد منهم أنه كافر فهو كافر ولا ممارات في هذا أو أنه من أصحاب النار هو من أصحاب النار وأما من لم ينص عليهم فالقاعدة أن أمرهم إلى الله عز وجل والصحيح أنهم يمتحنون يوم
القيامة بما أراد الله عز وجل من أطاع الجنة ومن أصحاب دخل النار قال ومن تبينه الحق فأصر على مخالفته تبعاً لإعتقاد كان يعتقل أو مكبوع كان يعظم أو دنيا كان يؤثرها فإنه يستحق ما تقتضيه
تلك المخالفة من كفر أو فسوق هذا جيد يعني إذا تبين الحق للإنسان ولكنه أصر على مخالفته لهذه الأسباب تبعاً لإعتقاد كان يعتقل وقال لا أرجع أو لمتبوع كان يعظمه ثالث أو دنيا كان يؤثرها
فالواجب أن يحكم عليه لما تقتضيه تلك المخالفة من كفر أو فسوق فعلى المؤمن أن يبين معتقدهم وعملهم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيجعلهما إماماً لهم يستضيع بنورهماً
ويسير على من هاتهماً فإن ذلك هو الصراط المستقيم الذي أمر الله تعالى به في قوله وأن هذا صراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون وليحذر ما
يسركه بعض الناس من كونه يبني معتقده أو عمله على مذهب معين فإذا رأى النصوص الكتاب والسنة على خلافه حاول صرف هذه النصوص إلى ما يوافق ذلك المذهب على وجوه متعسفة فيجعل الكتاب والسنة
تابعين لا متععين وما سوى هما إماماً لا تابعاً وهذه طريق من طرق أصحاب الهواء لا أتباع الهدى وقد ذم الله تعالى هذه الطريقة في قوله ولو اتبع الحق أهواءهم لفسلت السماوات والأرض ومن
فيهم بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون والناظر في مسارك الناس بهذا الباب يرى العجب العجاب ويعرف شدة افتقاله إلى اللجوء إلى ربه في سؤال الهداية والثبات على الحق والاستعادة من
الضلال والإنهراء ومن سأل الله بسرق واكتقاري إليه عالماً بغنى ربه عنه واكتقاري هو إلى ربه فهو حلي أن يستجيب الله له سؤاله عند سؤلة يقول الله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب
دعوة الدائر إذا دعان فليستجيبوا لي ويؤمنوا بي لعلهم يرشدون قال الشيخ الحمد لله تعالى أعطينا نقل برشه الإسلام وما زال السلب يتنزعون في كثير من هذه المسائل ولن يشت أحد منهم على أحد
لا بتطل ولا بتسك ولا بمعصية وذكر أمتلا ثم قال وكنت أبين أن ما نقل عن السبب بالسلب والألمة من إصلاق القول بتشبيب من يقول كذا وكذا فهو أيضا خط لكن يجب التثريق بين النفقات والتعيين
إلى أن قال والتكتير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكبيبا لما قاله ما هو رسوله صلى الله عليه وسلم لكن قد يكون الرجل حديد عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجهده لا
يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تدفع عنده أو عارض عيده مغارض آخر أو جباء تقويلها وإن كان مخطيئا يقول كنت أبين أن ما نقل عن السبب ولا إما من
إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حق يعني ما نقل عن الإطلاق فهو حق فهو أيضا حق لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين إلى أن قال إلى آخر مثلا جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وعلا وسلم أنه قال من غش فليس منه لو أن أحد غش هل نقول لهذا الرجل بعينه إن رسل تبرأ منه قد يكون غش لعذر أو جهل أو ما أشكل ذلك كذلك ما من عبد صلعه الله على رعية يموت يوم
يموت وهو غش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة الآن الدش إذا أسابه الإسلام لأهله وشاهده من يشاهدون هذه المنكرات التي فيه عقدية أو أخلاقية أو دينية هل نقول إن هذا الرجل الآن محروم من
دخول جنة الجواب لا لكن نقول من غش ومات أو رعاش لرعيته فهو فقد حرم الله عليه الجنة وفرق بين هذا وهذا ولذلك نقول من قتل لا في سبيل الله فهو شهيد فلو قتل رجل في المعركة نعرف إيمانا
ونعرف صدقا هل نقول إنه شهيد بعينه لا ولهذا ترجم البخاري رحمه الله على هذه المسألة بعينها فقال باب لا يقال كلان شهيد واستدل لذلك الحديث الصحيح ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله
أعلم بمن يكلم في سبيله فقوله الله أعلم بمن يكرم في سبيله يمنع التعيين لأنه لا ندي فلا نقول فلان شهيد ولو مات في المعركة ولو قتل في المعركة لكن نقول من قتل في سبيل الله فهو شهيد
ولهذا خطب عمر رضي الله عنه وقال إنكم تقولون فلان شهيد ولعله قد أوقر رحلة يعني من الغلول فلا تقولوا هذا ولكن قولوا من مات أو قتل في سبيل الله فهو شهيد والحمد لله إذا كان هذا على هذا
الوصف فهو شهيد ولا يضبه إذا لم نشهد له وإن كان على وصف آخر فليس بالشهيد ولا ينفعه إذا إيش إذا شهدنا له كما أن نقول كل مؤمن فهو بالجنة ولكن لو رأينا شخصا مؤمنا حقا فيما يبدو لنا
فإننا لا نشهد له بالجنة إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم أو شهد له الله فمثال من شهد له الله قال الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين لذي بايعون تحت الشجرة ولهذا لا يعلم أحد
من الذين بايعوا تحت الشجرة أنه ارتد بعد أسلامه ومما شهده من نبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم كثير هؤلاء نشهد له الحق رحمه والآن الحق شيخ السلام المتهمي رحمه الله من أجمعت
الأمة على الثناء عليه فإنه يشهد له بالجنة وإن كان من المتأخرين فيقال كلان في الجنة واستدل بأحاديث مثل قولي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنتم شهداء الله إطلاق فعلا كل حال يجب أن
نعرف الفرق بين الإطلاق والتعين الإطلاق مطلق والتعين يحتاج إلى شروط فلا نصف شخصا بالكفر إلا بشروط معينة كما سيت إن شاء الله تعالى يقول رحمه الله وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والعيمة
من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حق لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعين التعين أن يقول فلان كاف لا يابد من الشروط إلى أن قال والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول
تكذيبا لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام التكفير لا شك أنه من الوعيد وهو أيضا حكم حكم ينتقل من الإنسان من العصمة إلى إباحة الدني والمال وهو عيد
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين يقول من فعل كذا فقد كفر واثنتان في الناس وما بهم كفر لا يريد من جرد الخبر إنما يريد الوعيد والتنفير من هذا العمل قال لكن قد يكون الرجل
حديث عهد بإسلام معنى حديث عهد بإسلام أنه أسلم قريبا أو نشأ ببادية بعيدة بعيدة عن المدين وعن العلم ومثل هذا لا يكفر أو لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وهذا هو الحق لقول
الله عز وجل رسلا مبشرين ومنذلين لألا يكون للناس على الله الحجة بعد الرسل ولقوله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد إذا داهم حتى يبين لهم ما يكتقون ولقوله ومن شاقق الرسول من بعد ما
تبين لهم هدى نوله ما تولى ونسل جهنم ووسات مصير وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص ولو سمعها لأقرأ أو سمعها ولم تثبت عنده وهذا عذر إذا سمع نصوصا فيه التكفير لكن لم تثبت عنده فإنه لا
يمكن أن يعمل بها ولا يحلل أن يعمل بها أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها وإن كان مهدئا نعم ربما يسمع النصوص ويعرف مدلولها ويثابت عندها لكن وجد دليل يعارضها فإذا كان يعارضها
فلابد أن يحتاج إلى التأويل بأن يحمل النصوص المثبتة على وجه لا يعارض الثبوت المانية المعارضة كل هذا أعذاب لكن متى تكون عذراً تكون إذا بذل الإنسان جهداً في تحل الحق ولكن لم يتبين له
فهو معدوح قال الرجل الله وكنت دائماً أذكر الحديثة الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال إذا أنا مت فأحرقوني ثم اصحقوني ثم ذروني في اليم فهو الله لأن قبل الله علي ليعذبني عذاباً ما
عذبه أحد من العالمين ففعلوا به ذلك فقال الله ما حملك على ما فعلت قال خاشيتك فغفر له هذا رجل مصرف على نفسه ظالم لنفسه كثير الخطايا والعصياء خاف من الله عز وجل فقال لأهلي إذا مت
فأحرقوني بالنعم ثم اسحقوني سحقاً حتى أكون كالتراب ثم ذروني في اليم اليم يعني البحر حتى يتفرق مع هذه الأموات ثم أقسم أن الله لو قدر عليه لأعذبه وهو فاغ من إيش من عذاب الله عز وجل لا
يريد أن يعذبه الله سبحانه وتعالى فعوص بهذه الوصيلة فقال الله له يعني بعد أن جمعوا جل وعلا من اليم قال له ما حملك على هذا قال خاشيتك يا رب فغفر الله له ما أكرم الله عز وجل معاً هذا
الرجل يقشي خلسان فهذا رجل من شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أن لا يعاد وهذا كفء باتفاق المسلمين لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمناً يخاف الله أن يعاقبه فغفر له ذلك
إذن هذا عذر عذر ولو لم يكن عذراً لعاقبه الله عز وجل على شكه في قدرة الله ثم قال أيضاً والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة رسول صلى الله عليه وسلم أولى بالمغفرة من مثل هذا
المتأول من أهل الاجتهاد هذا الشر إذا اجتهد وتبين له الحق على وجه التأويل مع حرصه على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فهو أولى بالعذر وهذا من سعة رحمة الله عز وجل وهو داخل في عموم
قوله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسحاً وبهذا علم الفرق بين القول والقائل وبين الفعل والفاعل فليس كل قول أو فعل يكون فسطاً وكفراً يحكم على قائله أو فاعله بذلك قال شيخ الإسلام ابن
تيمية رحمه الله صفحة 65 و100 جيم خمس دائر من المجموعة الكتاب وأصل ذلك هذه قاعدة وأصل ذلك أن المقالة التي هي كفر بالكتاب والسنة والإجماع يقال هي كفر قولاً نعم قولاً يطلق كما تل على
ذلك الدلائل الشرعية فإن الإيمان من الأحكام المتلقات عن الله ورسوله ليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم ولا يجب لما كان يطلق قال ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك بأنه كافر
حتى يثبت في حقه شروط التكثير وتمتفي موانعه ثم ضرب مثلاً بقوله مثل من قال إن الخمر أو الربع حلال لقرب أعجي بالإسلام أو لنسوئه في بادية بعيدة أو سمع كلاماً أنكره ولم يعتقد أنه من
القرآن ولا أنه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان بعض السلطة من أشياء إلى آخر المهم إن شاء الله سمحهم الله من أوسع الناس في مسأة التكثير وأنه ليس كل من قال قولاً مكفراً
أو فعل فعل مكفراً يكونوا كافراً بل إذا كان بتأويل سائق ومثل هو أهل الاجتهاب فإنه لا يكفر بل ولا يفسق أيضاً ثم ذكر مسأة مهمة قال أو سمع كلاماً أنكره ولم يعتقد أنه من القرآن ولا أنه
من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني فإنه لا يكفر لو سمع قرر يقرأ آية وقال أبداً هذه منه من القرآن هذا اعتقاب وهو لا يعلم فهل نقول إن إنكاره هذه الآية تؤدي إلى كفره
أجواب لا لا تؤدي إلى كفره لكن لو قال هذه من القرآن ولكني لا أقبله أو قال هذا صح عندي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لا أوافق عليه فهذا يكفر إلى شك حتى لو فرض أن
الحديث ليس في الصحيحين أو أحدهما وقال إن الرسول قاله ولكني لا أوافق أو إنه أمر به ولكنني لا ألتزمه مثلاً إذا كان هذا من ما يكفر الإنسان بتركه فإنه لا شك في الكفر كما كان بعض السلام
ينكر أشياء حتى يثفت عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها إلى أن قال فإن هؤلاء لها كفرون إلى آخر ألم تعلم أن أمير الممير رضي الله عنه سمع قارئاً يقرأ في سلسة الفرقان فلما انتهى
جبده عمر بقوة وقال هذا ليس كتب الله ليس هذا كتب الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأنيه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال للرجل إقرأ فقرأ فقال هكذا أنزل ثم قال
لعمر اقرأ فقرأ فقال هكذا أنزل فعمر أنكر من القرآن لكن هل أنكر وهو يعلم أن الرسول أقرأ لا أبداً لكنه ما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ فأنكر ربما يكون هذا الذي قرأ أخطأ قال
إلى أنقر فإن هؤلاء لا يكفرون حتى تقوم عليهم الحجة بالرسالة كما قال الله تعالى لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقد وقد عفى الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسياء انتهى كلامه
رحمه الضالة وبهذا علم أن المقالة أو الفعل قد تكون قفراً أو فسقاً ولا يلزم من ذلك أن يكون القائم بها كافراً أو فاسقاً إما لانتفاع شرط التكفير والتفسير أو لوجود مانع شرعي يمنع منه
لكن من انتسب إلى غير الإسلام أعطي أحكام الكفاري في الدنيا ها؟
نعم؟
لكن من انتسب إلى غير الإسلام أعطي أحكام الكفاري في الدنيا يعني وإن كان جاهل إنسان مثلاً بعيد في مكان بعيد ولم تبعه الدعوة لكنه ينتزم مثلاً إلى النصارى فهذا يحكم عليه بإحكام النصارى
في الدنيا أما في الآخرة فأمره إلى الله عز وجل كأهل الفترة تماماً أهل الفترة الذين بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم كفار يجب أن نحكم عليهم بالكفر وأنهم في النار
كما حكم عليهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يجوز أن نعترف ونقول ليش يكون هؤلاء من أهل النار وهم في إزام الفترة نقول لأن الله ورسوله أعلم ولهذا أمثلة وأما ما جاء في حديث متى
مرضت على قبلك عامري أو قراشي فبشره بالنار فالحديث ضعيف والحمد لله أنه كان ضعيفاً وإذا لو وقع فيه إشكال كثيرة ولذلك نقول إن أهل الفترة إذا نص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على
واحد منهم أنه كافر فهو كافر ولا ممارات في هذا أو أنه من أصحاب النار هو من أصحاب الله وأما من لم ينص عليهم فالقاعدة أن أمرهم إلى الله عز وجل والصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة بما
أراد الله عز وجل من أطاع دخل الجنة ومن أصى دخل النار قال ومن تبينه الحق فأصر على مخالفته تبعاً لإعتقاد كان يعتقل أو متبوع كان يعظمه أو دنيا كان يؤثرها فإنه يستحق ما تقتضيه تلك
المخالفة من كفر أو فسوق هذا جيد يعني إذا تبين الحق للإنسان ولكنه أصر على مخالفته لهذه الأسباب تبعاً لإعتقاد كان يعتقل وقال لا أرجع أو لمتبوع كان يعظمه ثالث أو دنيا كان يؤثرها
فالواجب أن يحكم عليه لما تقتضيه تلك المخالفة من كفر أو فسوق فعلى المؤمن أن يبني معتقدهم وعملهم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيجعلهما إماماً لهم يستضيء بنورهماً
ويسير على من هاتهماً فإن ذلك هو السراط المستقيم الذي أمر الله تعالى به في قوله وأن هذا صراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتجعوا السبل فتفضل قبلكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون وليحذر
ما يسلكه بعض الناس من كونه يبني معتقده أو عمله على مذهب معين فإذا رأى النصوص الكتاب والسنة على خلافه حاول صرف هذه النصوص إلى ما يوافق ذلك المدهب على وجوه متعسفة فيجعل الكتاب والسنة
تابعين لا متوعين وما سوى هما إماماً لا تابعاً وهذه طريق من طرق أصحاب الهواء لا أتباع الهدى وقد ذم الله تعالى هذه الطريقة في قوله ولو اتبع الحق أهواءهم لفصلت السماوات والأرض ومن
فيهم بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم وعرضون