28- شرح قول شيخ البخاري من شبه الله بخلقه كفر ، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال معلم بن محمد القزاعي أحد مشائك البخاري رحمهم الله من شبه الله بخلقه فقل كفر لماذا؟ لأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وتكريب الله ورسوله كفر لا شك في هذا لأن مدار الكفر على شيئين جهد أو استكبار الجهد يعني التكريب والاستكبار يعني العناد لكن العناد ليس كالجه لو جهد الإنسان سنة مما ثبت فهو كافر الاستكبار قد يكون كفرا وقد لا يكون كفرا إلا إذا اعتقد أنه أعز من أن يأمره الله عز وجل أو يأمره الرسول فحيني يكون كفرا لأن هذا مصحوب بعقيدة لكن لو أن الإنسان مثلا ترك الزكاة مع إقراره بأنها فريضة لكن تهاوى فهل نقول يقول إنه كافر لا لأن حديث أبي هريرة في سهل مسلم لما ذكر عقوبة تارك الزكاة قال ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار لكن لو ترك الصلاة فهو كافر لأن الأدن لا تدل على هذا فيكون العمل الآن منه ما يكون تركه كفرا ومنها ومن الأعمال ما لا يكون تركه كفرا إلا إذا كان مصحوبا بعقيدة يعتقد أنه أعز من أن يأمره الله عز وجل فيمدت العمرة فهذا لا شك في الكفر ولهذا نقول إن إبليس كفر لأنه استكبر ولهذا في القرآن ثلاثة آيات آية فيها أبا واستكبر وآية فيها أبا وليس فيها استكبر وآية فيها استكبر وليس فيها أبا مما يدل على الاستكبار أو الإباء كفر وإذا اجتمعه صار أشد وأشد طيب إذن من شبه الله بخلقه فقد كفر لماذا؟ لأنه كذب الله ورسوله ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر هذا عكس الأول الأول غلى في الإثبات والثاني غلى في التنزيل فجحد ما وصف الله به نفسه فإنه يكون كافرا واعلم أن من جحد ما وصف به نفسه فهو على قسمه الأول أن يكون جحد تكذيب فهذا لا شك في كفر مثل أن يقول في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قال لم يستوى الله على عرشه هذا كافر لأنه مكذب لله الثاني أن يكون جحده جحد تأويل لأن يقول هو مستوى على عرشه لكن معنى الاستوى كذا هذا لا يكفر إلا في بعض الصور إذا قال قال إن الله ليس له يد ما لكم يجب أن تملأ أفواهكم من هذا كافر ليش جاه جاه التكذيب إذا قال له يد لكن المراد بها كذا فهذا لا يكفر إلا أنه قد يكفر في بعض الأشياء التي لا يمكن فيها التأويل فإنه لا يقفر منه يقول وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه صدق الله عليه ورحمه ليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه برسوله تشبيه بل هو حق على حقيقة دون تكليف أو تمثيل كما هي القاعدة عند أهل السنة وحمد الله