25- شرح حديث الرجل الذي أوصى بنيه فقال فإذا متُ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذرُّوني 📗 القواعد المثلى
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب قال رحمه الله وكنت دائما أذكر الحديثة الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال إذا أنا مت فأحرقوني ثم سحقوني ثم ذروني في اليم هو الله لين قبل الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد من
العالمين ففعلوا به ذلك فقال الله ما حملك على ما فعلت قال خشيتك فغفر له هذا رجل مصرف على نفسه ظالم لنفسه كثير الخطايا والعصيح خاف من الله عز وجل فقال لأهله إذا مت فأحرقوني يعني
أحرقوني بالنام ثم اسحقوني سحقا حتى أكون كالتراب ثم ذروني في اليم اليمن يعني البحر حتى يتفرق مع هذه الأموات ثم أقسم أن الله لو قدر عليه لعذبه وهو فاغ من إيش من عذاب الله عز وجل لا
يريد أن يعذبه الله سبحانه وتعالى فأوصى بهذه الوصيلة فقال الله له يعني بعد أن جمعوا جل وعلا من اليم قال له ما حملك على هذا قال خشيتك يا رب فغفر الله له ما أكرم الله عز وجل هذا الرجل
يقشي خبسان فهذا رجل شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أن لا يعاد وهذا كفر باتفاق المسلمين لكن كان جاهلا لا يعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له ذلك إذن هذا عذر
عذر ولو لم يكن عذرا لعاقبه الله عز وجل على شكه في قدرة الله