24- شرح أثر الشافعي رحمه الله ناظروا القدرية بالعلم، فإن أقروا خُصِموا، وإن أنكروا كفروا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذلك قال مالك رحمه الله والشافعي وأحمد في القدري إن جحد علم الله كفر ولفظ بعضهم ناضوا القدرية بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن جحدوه كفروا هذا قال الشافع رحمه الله قال ناضرهم بالعلم فإن أقروا به خصم وإن جحدوه كفروا كيف ذلك؟ أولا لا بد أن نعرف من هم القدرية القدرية هم الذين يقولون إن العبد مستقل بفعله لا علاقة لله به فهو مستقل يفعل بإرادته ويتم في إرادته ولا تدفع لله تعالى فيه فيقول ناضرهم بالعلم قولنا هل علم الله تعالى فعل هذا العبد أو لا إذا قال لا فهو كافر ولهذا كفروا قلاث القدرية الأولين الذين قالوا إن الأمر أنح مستأنث وإن الله لا يعلم من نفعال العبد إلا ما وقع فإن قروا به خصم كيف الخصم؟ أن يقال هل وقع ما وقع على خلاف معلومه أو على وفاقه ماذا يقولون؟ لا هو ما أنكروا العلم فيقال لهم هل وقع ما وقع من العبد على وفاقه معلوم الله أو على خلاف معلوم الله ما؟ على كلامه على الأول إذا كان على الأول فهو مراد الله لأنه لا يمكن أن يقع ما يخاله مراده وإن قالوا بالثاني إنه لم يعلم فهم كفاء يعني إنكروا العلم كفاء يعني غور علم الأولين عجيب سبحان الله وإلا هذه ما تترى على بالإنسان ربما يقول إذا أقروا أنه على علمه أو على وفاقه كل سواه المهم أنهم يقولون لم يقع بإرادته لكن هذه الحجة ظاهر إن قالوا إنه وقع على خلاف معلومه لأنه غير مراد له قلنا هذا كفر وإن قالوا إنه وقع على وفاق معلومه قلنا لا بد أن يكون مرادا له وإلا لوقع في ملكه ما لا يريد