23- رجوعك عن قولك لأجل الحق فضيلة I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا تظن أنك إذا غلبت حين رجعت إلى الكتاب السنة أن مآل ذلك وعاقبته سيكون سوءا لك وسيقول الناس كلها غلب مسكي ما عنده عيب لا هو خير بل إنك إذا رجعت إلى الحق وثق الناس بك أكثر كما أنك إذا سئلت عن شيء لا تعلم عنه وقلت لا أدري وثق الناس بك أكثر أما الإنسان اللي ما شاء الله كل مسألة ولو كانت من أعضل المسائل ترج عليه على طول يقول الحكم فيها كذا الحكم كذا أو يقول فيها قولان والعلم عنده لدي هل قال هذا كما قرأنا في بعض الكتب رجل يقال له ابن جن يسمع يا حين لعلك ما سمعتها من قبل ما سمعتها ابن جن هو إنسي ما هو جن عالم من علماء النحو كان له شيخ كبير أب شيخ كبير وأبوه متزاعي عن المشيخ ويجلس الناس وهما عنده علم وولدها الأمنه فيقول له ولده يا عبد كل ما جاءت أحد قل في المسألة قولان لا تبت فيها قل فيها قولان والتفصيل عند ابني وأنا أكفيك فكان كل ما قاله أحد هل هذا حرام؟ قل لمه حرام قال فيها قولان والتفصيل عند الابن كم شموه؟ فقام رجل ذكي وقال له أفل لا شك جوابك من تقوله لا شك فيه ما الذي يشك فيه لا كافر قال أفل لا شك يريد أن يقول هذا الشيخ الكبير فيها قولان فعلا قال فيها قولان أفل لا شك فقال فيها قولان والعلم من ذا لبن ها لبن ماذا قال؟ كان نعم صدق أبي فيها قولان ويريده بذلك إعراب الآية أفل الله شك هل شك فاعل أو شك مجد مؤخر وهو جيد في النحو انفكأ اللغز وخاب أمل الذي تحداه لأن ابنه وجد وجد مخرج فالمهم أنك إذا رجعت إلى الحق حينما حصل النساء وحكمتم الكتاب والسنة ورجعت إلى الحق لا تظن هذه هزيمة هذه غنيبة ولهذا أوصى عمر مخطاب الله عنه أبا موسى الأشعري في كتاب القضاء الذي كتبه إليه عمر وهذا الكتاب هو الذي بنى عليه بمقيم كتابه عام الموقفين نهاه أن يمنعه من قول الحق ما قضاه بالأمس قال إذا أدل أحد إليك اليوم بشي موافر الحق أحكم به ولا تقول أمس حكم في الضد الرجل الحق فضيق ولهذا يذكر وذكره الفرضيون والفرضيون والنحويون يستشدون بأثار أو بأشعار النحويون يستدلون بأشعار نعم من قائل هذا البيت قاله رجل من بني ضبه استشدوا بيت على أعراض كتب من قائل قاله رجل من بني ضبه تور عن بني ضبه ورجل دي الله من القائل كذلك الفرضيون يذكرون أشياء وعثارا قد لا تصف وقال إن عمر رضي الله عنه رفعت إليه مسألة المشركة مسألة المشركة هي زوج وأم وأخوان من أم وإخوة شقة أيكم الفرضي الذي يقسمها محمد ما شاء الله الفرضيون كثيرون الأول محمد مثل من كم من ستة نعم من الصدس واحد وعلى قول على ما يدعي القرآن والصنة على صحيح الثلث من إخوة بالأم وصدر القرآن نعم فهمتم قسمتها المسألة من ستة للزوج النصف لأن ما في فرع وارث المرق وللأم السلث لوجود عدد من الإخوة وللأخوة من الأم الثلث بنص القرآن وإن كان رجل قال الله عز وجل وإن كان رجلي يورث كلالة أم رأه وله أخنا وقت فلو كل واحد منهم السلث فإن كانوا أكثر من ذلك أي من الواحد فهم شركوا أب في الثلث هذا كلام الله عز وجل الأخوة الأشقة ما لهم شيء بهذا حكم عمر أولا ثم رفعت القضية إلى قضية أخرى وحكم بالتشريك وسندكر إن شاء الله بعد الأداء رفعت القضية خير القضية الأولى راحة تنتات إلى عمر رضي الله عنه مرة ثانية فقال للزوج النصف وللأم السجس وما بقي فللأخوة الأشقة أولئين شرك بينهم فقيل الله يا عمر المؤمنين حكمت بالأمس بكذا وكذا قال ذاك على ما قضينا وهذا على ما نقضي فصفح بأنه رجع والرجوع إلى الصواب فضيلة يا أخوان لا يمنعكم القول بالأمس أن تقولوا بالحق اليوم الإمام أحمد رحمه الله وهو إمام أهل السنة ونهيك به محدثا وفقيا كان يرجع للقول الذي قاله ولا يبال كان يقول رحمه الله بأن طلاق السكان واقع يعني الرجل إذا سكر وطلق زوجته ألزم بالطلاق مع أنه لا يدى ما يقول يلزم بالطلاق ثم رجع وقال إن طلاق السكران لا يقع وصرح برجوعه فقال كنت أقول بطلاق السكران حتى تبينته يعني حتى تذبت فيه وتبين لي فرأيت أني إن قلت بطلاق السكران أتيت خصلتي منعتها من زوجها نعم منعته من زوجته حلم زوجها منها تزوجت بآخر وإذا قلت إنه لم يقع أتيت خصلة واحدة وهي أني أحللت على زوجها على تقدير أنها حرام عليه ما فأتي لخصلة واحدة ولكن لم أحله لغيره فالمهم إن الرجوع بالحق من الفضاء العظيمة نساء الله يجال معكم ممن يتبع الحق نعم