19- حكم أهل الفترة I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبهذا علم أن المقالة أو الفعل قد تكون قفرا أو فسقا ولا يرزم من ذلك أن يكون القائم بها كافرا أو فاسقا إما لانتفاع شرط التكفير والتفسير أو لوجود مانع شرعي يمنع منه لكن من انتسب إلى غير الإسلام أعطي أحكام الكفار في الدنيا يعني وإن كان جاهلا إنسان مثلا بعيد في مكان بعيد ولم تبلغه الدعوة لكنه ينتسب مثلا إلى النصارى فهذا يحكم عليه بأحكام النصارى في الدنيا أما في الآخرة فأمره إلى الله عز وجل كأهل الفترة تماما أهل الفترة الذين بلغنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم كفار يجب أن نحكم عليهم بالكفر وأنهم في النار كما حكم عليهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يجوز أن نعترد ونقول ليش يكون هؤلاء من أهل النار وهم في إزام الفترة نقول لأن الله ورسوله أعلم ولهذا أمثلة وأما ما جاء في الحديث متى مرضت على قبلك عامري أو قراشي فبشروا بالنار فالحديث ضعيف والحمد لله أنه كان ضعيفا وإذا لو وقع فيه إشكال كثير ولذلك نقول إن أهل الفترة إذا نص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على واحد منهم أنه كافر فهو كافر ولا مماراة في هذا أو أنه من أصحاب النار هو من أصحاب الله وأما من لم ينص عليهم فالقاعدة أن أمرهم إلى الله عز وجل والصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة بما أراد الله عز وجل من أطاع دخل الجنة ومن أصى دخل النار