17- تفسير قوله تعالى (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل أثبت الله عز وجل أن الإنسان سميعاً بسيط؟
نعم.
أين؟
إنا هجناه السبيل إما شاكراً؟
لا.
إنا خلق الإنسان من نطفة أمشاج النبتلية فجعلناه سميعاً بسيطاً.
إنا هجناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً.
الآية الأخيرة يخفى معناها على كثير من الناس.
فما معناها؟
إنها هجناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً.
المعنى أننا دللناه على الحق.
سواء كان شاكراً أو كان كاكراً.
ثم بيّن جزى هذا وهذا.
يعني أن الله هداه السبيل على أي حال كان.
وذلك بما أرسل به الرسل من الكتب.
وما أودع في الإنسان من الفطرة.
ومع ذلك انقسم الناس إلى شاكر وكفور.
طيب.
هل السمع الذي أثبته الله للإنسان؟
كسم الأيض أثرة النفس لا طيب