425 568 الفوائد المستخرجة من الآية 240 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآيس الكريمة أن الزوج يوصي بوصية من الله لزوجته بعد موته أن تبقى في بيته سنة كاملة وينفق عليها من تركته نعم أولى أن الزوج يوصي لزوجته بوصية من الله أنا أقول هكذا عشان
تشمل القراءتين يوصي بوصية من الله يوصي لزوجته يواصية من الله أن تبقى في بيته لمدة سنة كاملة وينفق عليها من من تركته هذا ما تفيده الآن فهل هذا الحكم منسوخ لأن لدينا الآن حكم الحكم
الأول أنها تأخذ شيئا من ماله إلى مدة السنة والحكم الثاني أنها تتربص بمؤترى وصيته بمدة سنة اختلف العلماء في عدل العالم فمنهم من قال إنها منسوخة في الأمرين ومنهم من قال إنها منسوخة
في وصية المال ومنهم من قال إنها غير منسوخة فيهما فهذه ثلاثة القوال منسوخة في الأمرين غير منسوخة فيهما منسوخة في المال دون غيره طيب نشوف الذين قالوا إنها منسخ فيهما قالوا أما البقى
في البيت المجد سنة فقد نسخ بقوله تعالى فيما سبق والذين يتوفون منكم ويأذنوا أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فإذا بلغنا أجلهم فلا جنه عليكم فيما فعنا في أنفسهن بالمعروف وهذا
مذهب جمهور وهذا قول جمهور المفسري وعليه يدل الحديث الذي في البخاري إن سئل عثمان عثمان رضي الله عنه لماذا أبقيت هذه الآية والمنسوخة ولماذا وضعتها بعد الآية الناسخة وكان الأولى أن
تكون منسوخة نعم قبل الآية الناسخة لمراعاة الترتيب فأجاب عثمان رضي الله عنه لأنه لا يغير شيئا كان سبقا من قبل يعني لأن الترتيب بين الآيات توقيف فالآية هذه باقية تولف بالرسول عليه
الصلاة والسلام ويتدل في القرآن وفي مكانها ولا يمكنها أن يغير وعلى هذا فتكون هذه الآية منسوخة بالآية السابقة بالنسبة للعيش وأما بالنسبة للمال فقالوا إنها منسوخة بآيات المواريد لقوله
ولهن الربع ولهن الثم وقال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله أطى كل ذي حق وحق فلا وصية لوارد فلا وصية لواء انتبه فعلى هذا تكون منسوخة بالنسبة للحكمين جميعا وقال بعض وهر العلم إنه لا
نسخ في موضعه أما الأول العدة فإن هذه الآية لا تعني العدة لأن العدة يجب أن تبقى المرأة في بيت زوجها لكن الآية الآية تعني أن الإنسان مأمور بأن يوصي لزوجته أن تبقى في بيت لمدة السنة
جبرا لخاطرها وحتى لا يجتمع عليها مفارقة الزوج ومفارقة البيت لمدة سنة نعم وكان في الجاهلية تبقى المرأة بعد الوفاة سنة كاملة ما تتزوج ولا تخرج من بيتها وليست في بيتها وإنما تكون في
حفش صريق كوخ صغير في وسط البين وتبقى لا لا تتطهر ولا تأخذ فضلاتها شعورها وأضافرها وأوساخها ونتن حيضها كل للكوقع لمدة سنة وإذا انتهت السنة وخرجت جاءوا لها بشيء من الحيوان طير أسفور
أي شيء من الحيوان وقالوا تمحشي به يقول في الحديث فقل ما تمحشت في شيء إلا مات بشيء إلا مات وشي السبب من رائحة الكريمة ثم تخرج وتاخذ بعرة بعرة بعيد وتأخذها وترمي بها ولهذا قال نبي
عليه الصلاة قد كانت إحدى كنا ترمي بالبعرة على رأس الحوم إشاثنا إلى أي شيء إلى أن جميع هذه الأشياء التي يجرب عليها هي أهول علي من الغمي هذه البعرة لكن هذه يجب أن نعلق عليها وهذا ليس
عاما في جميع الأحكام ما عليها زيادة وهذا ليس عاما في جميع الأحكام على الفائدة الأول في آخرها وهذا ليس عاما في جميع الأحكام وتنقطع الصلة لتمام العدة.
أفادت أن فوتم؟
أن الزوج يُرصي بوصية من الله للزوجته بعد موته.
أن تبقى في بيته سنة كاملة وينفق عليها من تلكته.
نعم.
نعم.
ونحن قلنا يُرصي بوصية من الله.
قلت هذا لأجل أن تشمل المعنيين.
هذا ما تريده الآية، فهل هذا الحكم منسوخ؟
الحكم الأول أنها تأخذ شيئاً من ماله لمدة سنة والحكم الثاني أنها تتربص لمقتضى وطمئته لمدة سنة هل هذا الحكم منسوخ؟
الحكم أيضاً؟
نعم، نعم، نعم.
واسط البيت طيب نعلق على بقيتها الآن فهمنا أن أهل العلم يقول أن الآية لأس مسوحة في الموضعية لا بالنسبة للوصية لأن تبقى في بيت ولا بالنسبة لإبقائها مدة الحول أما بالنسبة لإبقائها في
البيت فقالوا إن هذا مما جرت العادة تسامح فيه فإذا أوصل زوجته أن تبقى في بيته فهذا أمر يسير وليس بمال يقتطع من ماله لها وأما بقاؤها هي لمدة الحول كامل فليس هذا على سبيل الوجوب حتى
نقول إنه نسخ في آية العدة لأن آية العدة تدل على أنه يجب على المرأة أن تبقى في بيت زوجي لمدة العدة إن كانت حاملة حتى تضع وإن كانت تضع الحامل فأربعة أشهر وعشر أما هذه الآية فإن الله
تعالى قال فإن خرجنا فلا جمعها عليك ولا يمكن أن ينسى شيء مستحب بشيء واجب لأنه لا تعارض وقد علمنا مما سبق أن من شرط النسخ أن لا يمكن الجمع فإذا أمكن الجمع فلا نسخ وعندي أن القول
بالنسخ في مسألة الوصية بالمال وهو السكن والمتاء قول قول وأما بالنسبة لعدة فلا نسخ لإمكان الجمع ومتى أمكن الجمع فإنه لا نسخ يستفاب من الآلة الكريمة أن الله عز وجل برحمة واسعة حتى
أوصل زوج يعني يوثي لزوجته يوثي لزوجته مع أن الزوجة قد جعل الله فيه رحمة لزوجته ما قال الله تعالى والله جعل لكم من أنفسكم أدواج ليتسكن إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فكانت رحمة الله عز
وجل أعظم من رحمة الزوج لزوجته ومن فوائد الآية الكريمة أن المرأة يحل لها إذا أوصى زوجها بأن تبقى في البيت يحل لها أن تخرج ولا تنفذ وصيته لقوله فإن خرجنا فلا جناح عليه لأن هذا شيء
يتعلق بها وليس لزوجها مصرحة فيه وعليه يتفرع عنها بعد أخرى لو أوصى زوجته أن لا تتذوج من بعده فهل لازمها أن تنفذ وصية لا لازم لأنه إذا كان لازمها أن تبقى في البيت لمجد الحول فلا أن
لازمها أن تبقى غير متذوجة من باب أولى وهكذا أيضا يؤخر منه لياسا كل من أوصى شخصا بأمر يتعلق به بنفسه بنفس الموصى له فإن الحق له في تنفيذ الوصية وعدم تنفيذها السبب من هذه الآلات
الكريمة أن المسؤولين عن النساء هم الرجال من قوله فلا جناح عليكم مخاطر العجال مع أن نستيقف النساء ويستفاد منه أن على الرجال الإثم فيما إذا خرجت المرأة عن المعروف شرعا قولي فلجمها
عليكم فيما فعنا في أنفسهن من معروف يدل ذلك على أنهن لو فعننا ما ليس بمعروف فعلينا الإثم فيستفاد يتفرع على هذا فائد أخرى أن كل مسؤول عن شخص إذا تمكن من الإقامة ومنعه من المنكر فإنه
يعتم طيب هل هذا يعالض قوله تعالى ولا تذر وذكره لأخرى يعني مثل أنا ولي على ولي وفعل أمرا منكر وباستطاعة أن أمنعه منه فهل آثم نعم آثم أفلا يعالض هذا قوله تعالى ولا تذر وذكره لأخرى لا
لأني ما دونت مسؤولا فإنني إذا فضدت في مسؤوليتي كنت وازرا ووزدي على نفسي ومن فوائد الآثة الكريمة أنه لا يجوز للمرأة أن تخرج عن المعروف في جميع أفوالها والمعروف هو ما أقره الشرع هو
العرف جميعا فلو خرجت في لباسها أو مشيتها أو صوتها أن المعروف شرعا فهي آثمة ولا يحل لها أن تخرج وعلينا إذا خرجت أو حرجت الخروج علينا أن نردع ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من
أسماء الله وهما العزيز والحكيم وإثبات ما تضمناه من صفات سواء كان ذلك عن طبيق اللجوم أو المطابق أو التضمن وقد مر علينا قاعدة مهمة في ذلك وهي أن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة
ولا عكس فليس كل صفة متضمنة وذلك لأن أسماء الله وأسماء رسوله وأسماء كلامه كلها أسماء مشتقة من معانيه بخلاف أسماء الإنسان مثلا فإنها ليست مشتقة من معانيه قد نسمي رجلا بعبد الله وهو
عبد للشيطان من أكبر عباد الله وقد نسمي هذا الرجل محمدا وهو مذنب ليس فيه خصة حميدة لكن أسماء الله ورسوله والقرآن كلها أسماء ذات تحمل معانيها وحينئذ نقول كل اسم فهو متضمن لصفة وقد
تكون سفة واحدة أو سفتان أو أكثر كما مر علينا ومن فوائد الآية إثبات العزة والحكمة على سبيل الإطلاق لأنه أطلق قال عزيز وقال حكيم فيكون عزيزا في كل حال وحكيما كذلك في كل حال