16- تفسير قوله تعالى (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله) I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الجمعة الأولى قوله إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله وقد أخذ السلف وأهل السنة بظاهرها وحقيقتها وهي صريحة بأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يبايعون من؟ النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كما في قوله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ بايعونك تحت الشجرة ولا يمكن لأحد أن يفهم من قوله إنما يبايعون الله أنهم يبايعون الله نفسه ولا أن يدعي أن ذلك ظاهر اللقل لمنافاته لأول الآية أول الآية إن الذين يبايعونه والواقق للمنافاته لأول الآية والواقق واستحالته في حق الله سبارك وتعالى ولكن الله ذكر ذلك إنما يبايعون الله توكيدا لهذه المبايع توكيدا له وأنها ليست مبايعة بشر لبشر بل حقيقتها أنها مبايعة بشر لخالق عز وجل لأن محمدا إيش هو رسول الله فمبايعة مبايعة الذي أرسله وإنما جعل الله تعالى مبايعة رسول صلى الله عليه وسلم مبايعة الله لأنه رسول وقد بايع الصحابة على الجهاد في سبيل الله ومبايعة الرسول آل الجهاد في سبيل الله لسبيل من أرسله مبايعة لمن أرسله لأن رسوله مبلغ عنه كما أن نعم لأن رسوله المبلغ عنه كما أن طاعة الرسول طاعة لمن أرسله لقوله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله الآن ما في إشكال إن معنى الآية إنما يبايعون الله لأنه مبايعون رسوله ما بقى إشكال الإشكال في قوله يد الله فوقعه به ويجاب عنه إن شاء الله الجملة الثانية قوله طيب قال وفي إضافة وفي إضافة مبايعته من رسول صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى من تشريف النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد وتوكيد هذه المبايع وعظمها ورفع شأن المبايعين ما هو ظاهر الله كل هذا واضح إلا قوله رفع شأن المبايعين كيف كان هذا رفع شأنهم لأنه جعل مبايعاتهم مبايعا لله ومن الذي يستحق أن يكون مبايعا لله إننا نرى الملوك في الدنيا أن الواحد إلى سلم عليهم صار شريفا ورفيع الشأن نعم الجملة الثانية شاء الله ترسل قادم نعم يصح الإخضار بها عن الله أن لا يتضمن نقصا أو أن يفيد كمالا نعم إذا تضمن نقصا ولو فيه كمال ما يضع في الله سوى وجعل الإطلاق عندما ذكرنا أن الأشياء ترسل قسم الله كما لا فيه واجه من وجوه فهذا يضع في الله قبل لا متلقا ولا متلقا وقسم كمال لا نقص فيه فهذا نضعه إلى الضرق ولكن لا يسمى به والثالث ما يتضمن نقصا في الحال وكمال انتهاء فهذا لا يقلق على الله وإنما يضعه إليه في حال كمال والقسم الرابع يا شيخ ما هو الذي لا يتضمن ولا نقصا ولا كمال ما فيه شيء بالنسبة لله ما فيه أنت شيء ما فيه شيء نعم بسم الله الرابع في نسبة المثال الثالث عشر مما عملت أيدينا العام نعم بالضبط من ما ذكرنا لا يصح لسل العلم بالحديث أنه صلى الله سلم ذكر ما خلقه الله بيده ثلاث غرص جنة عدل بيده وخلق آدم بيده وخطت ثوراته بيده فلا يصح لسل العلم بهذا نبارك الله فيك نتكلم عن الآيات وهذا الأثر من الدكام تحتاج إلى إثباتها ولذلك ولذلك نزمك بإثباتي إن شاء الله صحيح طيب نعم نعم موسى تسمع عليها نعم من إشخبر عدة في قصة موسى ودعائها نعم الظاهر لأن الله أعلم والظهر والله أعظم لا نقول على الله إن شاء الله ما لا نعلم لكن لما كانت تربية فيها معاناة معالج أتابع على دون البأ أما السفينة فليست كذلك السفينة توجه وتجد ولا فيها كبير معاناة نعم الجملة الثانية قوله يد الله فوق أيديهم هل معناها أنها يد الله المضافة إلى الله عز وجل فوق أيديهم ونقول إذا كانت فوق أيديهم لازم أن مماسة كما نقول السماء فوقنا ولازم أن نكون مماسة لهم أو المعنى يد الله أي أي يد الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم إذا كانوا يبايعون الله بمباعة الرسول فيد الرسول كيجي الله تماما فيكون مرد بذلك يد الرسول هذا الاحتمال لم نذكره لكن ذكرناه هناما تكلمنا على الوسطية فنرجع إلى التخريج الذي ذكره قال يد الله فوق أيديهم وهذه أيضا على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله فوق أيدي المبايعين مبايعين لأن يده من صفاته وهو سبحانه فوقه على عرشه فكانت يده فوق أيديه وهذا كما ذكرنا قبل من باب التوقيت على أن مباعة الرسول عليه الصلاة والسلام مباعة لله فيد الله فوق أيديه وهذا ظاهر اللقص وحقيقته وهو لتوقيد كون مباعة النبي صلى الله عليه وسلم مباعة لله عز وجل ولا يلزم من أن تكون يد الله جل وعلا مباشرة لأيديهم وإن كانت فوق أيديهم فلا يلزم أن تكون مباشرة بل ويستحيل أن تكون مباشرة في هذه المورة لماذا؟ لأن الله تعالى فوق كل شيء والمبايعون في الأرض فلا يمكن أن تكون يد الله الحقيقية مباشرة لأيديهم قال ألا ترى أنه قال السماء فوقنا مع أنها مباينة لنا بعيدة عننا فيد الله عز وجل فوق أيدي المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع مباينته تعالى لخلقه وعلوه عليهم وهذا تخريج ظاهر أن يد الله فوق أيديهم لأنه فوق ويده من صفاته ويكون في هذا توكيد هذه المبايع أنهم كأنما بايعوا يد الله عز وجل ولا يمكن أحد أن يفهم أن المراد بقوله يد الله فوق أيديهم يد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أن يدعي أن ذلك ظاهر اللقل لأن الله أضاف اليد إلى نفسه ووصفها بأنه فوق أيديهم ويبن النبي صلى الله عليه وسلم عند مباعة الصحابة لم تكن فوق أيديهم بل كان يبسطها إليهم فيمسك بأيديهم كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم إلا أن هذا يناقض ما ذكرنا في الوسيطية وأن يد الله فوقاديهم على حقيقتهم وليس المراد يد الرسول وبينا أن هذا لا يمكن من وجهي الوجه الأول أن الله أضافها إلى نفسه والأصل أن المضاف وصف للمضاف إليه والثاني الثاني من النبي صلى الله عليه وسلم ليس يضع يده وقايدهم ولكن يبسطها إليهم فيبايعونه كما قال أمر بن عاصر النبي صلى الله عليه وسلم أبسط يدك فلأبايعك وما ذكرناه في شرح الأقيدة الوسطية لا شك أنه محتم وعليه فنحن يعني مترددون بين أن يكون المراد ما ذكرناه سابقا وأن يكون المراد ما ذكرناه في القواعد المثلة وإن كان الذي في القواعد المثلة أقرب إلى إيش إلى ظهر اللقص