14- تعريف التأويل وبيان نوعيه I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال كيف تنكرون علينا تأويل ما أولناه مع أن مع ارتكابكم لمثله فيما أولتموه هذه في الواقع ليست حجة ولكنها شبعة لأن أهل السنة أول ما أول بدليل من الشرع وإذا كان ذلك بدليل من الشرع فإن هذا التأويل الذي هو صرف للكلام عن ظاهره يعتبر تفسيرا يعتبر تفسيرا ولهذا تجد ابن جليل رحمه الله إذا أراد أن يفسر الآية يقول القول في تأويل الله نعم القول في تأويل قوله تعالى أي في تفسيره ونحن نجيب بعون الله تعالى عن هذه السبب جوابين مجمل ومفصل والفرق بينهما أن المجمل يشمل جميع المسائل والمفصل يتكلم عن كل مسألة بعينها أيهما أنفى لطالب العلم المجمل لأن المجمل يأخذ منه قائدة تفيده في المسألة المعينة وغيرها المعين أبلغ في إفحام الخصم وفتله وإجحاض حجته فلننظر أما المجمل فيتلخص في شيئا أحدهما أن لا نسلم أن تفسير السلف لها صرف عن ظاهرها فإن ظاهر الكلام ما يتبادل منه من المعنى وهو يختلف بحسب السياق وما يضاف إليه الكلام فإن الكلمات يختلف معناها بحسب ترقيب الكلام والكلام مركب من كلمات وحمل من كلمات وجمل يظهر معناها ويتعين بضم بعضها إلى بعض هذا واحد يعني إذا قلوا لنا أنتم صرفتم هذا عن ظاهره فإن نقول لا لم نصف لأن الذي يعين الظاهر أو ينفي الظاهر هو السياق والتركيب فكم من كلمة صار لها معنى في السياق ولها معنى الآخر في السياق آخر فنحن لم نصف عن ظاهره هذه واحدة ثانيا نعم ثانيهما أننا لو سلمنا أن نتفسيرها أن نتفسيرهم أي السلف صرفوا لها عن ظاهرها فإن لهم في ذلك دليلا من الكتاب والسنة إما متصلا وإما مفصلا وليس لمجرد شبهات يزعمها الصارف يعني يزعمها الصارف الصارف براهين والقضعيات يتوصل بها إلى نفي ما أثبته الله نفسه بكتابه أو على نسان رسوله صلى الله عليه وسلم يعني إذا سلمنا جدلا أن الكلام مصوف عن ظاهره فإنما هو لدليل وإذا كان لدليل فصرفوا حق فنحن لا ننكر التأويل مطلقا إنما ننكر التأويل الذي إيش ليس عليه الدليل أما ما عليه الدليل فإننا نقر به ونجعله تفسيرا لكلام فصار الجواب من وجهين الوجه الأول المنع أي منع أن نكون صرفناه عن ظاهره وجهه أن ظاهر الكلام ما يتبادر إلى الذهن من معناه وهذا يختلف باختلاف التركيبات واختلاف الجمل ثانيا سلمنا جدلا أن نصرفناه عن ظاهره فإننا لن نصرفه عن ظاهره إلا لدليل وإذا كان صرفوه عن ظاهره لدليل لم يكن مذموما بل هو واجب ولم يكن تحريفا بل هو تفسير فصار المنع والثاني التسليم نرده بالمنع تاره وبالتسليم تارة أخرى أما المفصل فعلى كل نص ندعى أن السلف صرفوه عن ظاهره يعني نجيب على كل نص الأحسن أن نقول فعن كل نص لأن جواب إذا عدّى بعلاء فهو جواب سؤال سائل وإذا عدّى بعن فهو دفع شبهة شبهة مجبّة فإذا كنت تريد أن ترد على شخص فقل الجواب عن كلام من وجهي المثل وإذا كنت تريد أن تجيب سائلا فقل الجواب على السؤال كذا وكذا إذن في إمتحانات ماذا نقول أجب عن السؤال أو على أجب على السؤال طيب هنا نقول لو قيل فعن كل نص اللي ادعى أن السلاف صغفه عن ظاهره لكان أحسن لكن ألا إذا كان السياق يبين المعنى أرجو أن لا يكون فيها بس