13- أمثلة لبعض التأويلات الصحيحة في كتاب الله I فوائد من شرح📗 القواعد المثلىI #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وقوله تعالى ونحن أقرب إليه منكم حيث فستر القرب فيهما من قرب الملاف هاتان آيتان فيهما يقول الله عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد نحن أفامر
عج على الله وعلى هذا فيكون الضمير المستطر في الخبر عائدا على من على الله على الله هذا ظهر الله أقرب إليه كذلك أيضا قوله ونحن أقرب إليه منكم من الحلقوم الضمير فيه نحن يعود على الله
والضمير المستطر في الخبر يعود على الله فظاهروا الآيتين أن الله نفسه أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد وكذلك أيضا أقرب إلى الإنسان من من الحلقوم يا جماعة فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم
حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون نحن أقرب إليه أي إلى أي إلى الحلقوم يا جماعة أي فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم إلى إيش إلى الحلقوم
ويجوز أن يكون المعنى نحن أقرب إليه أي إلى الميت المحتضى منه هم قالوا هم قالوا إنكم إذا فسلتم القرب فيهما بقرب الملائكة فهذا تأويل أي صرف للكلام عن أن ظهره أفهمتم الآن هل لهم حجة في
هذا ولا لا نعم إذا كان هذا ظاهر اللفظ فلهم حجة ولكن كما قلنا أولا التأويل إذا كان بدليل فهو حق ولا يسمى تأويلا بالمعنى الاستلاحي ولكن يسمى تفسيرا طيب والجواب أن تفسير القرب فيهما
بقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تدبره ولهذا أحث إخواني الطلبة على التدبر قبل الحكم كما أمر الله عز وجل أفلا يتدبرون القرآن أفلا يتدبروا القول كتاب أنزله إليك مبارك
يتدبروا آياتي تدبر لا تتعجل بالحكم ولهذا قال لمن تتدبر أما الآيات الأولى فإن القرب مقيد فيها بما يدل على ذلك أي على الملائكة حيث قال ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان
عن نمين وعن الشمال قائل ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيب ففي قوله إذ يتلقى المتلقيان دليل على أن المراد له قرب الملكين المتلقيين وعلى هذا فيكون قوله إذ يتلقى متعلق بأقرب الذي هو
اسم التفضيل إذ يتلقى المتلقيان وهنا يحسن الوقوف إذ يتلقى المتلقيان المتلقيان لماذا؟
لألا يتوهى مواهم أن قوله قعيد بدل من المتلقيان وليس كذلك فالإذ يتلقى المتلقيان ثم استأنف وقال عن اليمين وعن الشمال قائل هنا فهمنا أي شيء أن المراد بالقرب قرب الملائكة لأنه قيد ذلك
أقرب إليه أي إلى النساء من حبل الوريد هنا يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قائل هكذا قرى شيخ السلام من جنيه رحمه الله وهو ظاهر عند التدبر فأما الآية الثانية فإن القرب فيها مقيد
بحال الاقتضاء والذي يحضر عند الميت والذي يحضر عند موت والذي يحضر الميت عند موت هم الملائكة لقول الله تبارك وتعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم إن في قوله
وأنتم لا ترسلون دليلاً بيناً على أنهم الملائكة إذ يدل على أن هذا القريب في نفس المكان ولكن لا يبصر ولكن لا نبصره وهذا يعين أن يكون المراد قرب الملائكة باستحارة ذلك في حق الله تعالى
وهذا ما قرره شيخ رسلان رحمه الله قال إن المراد بذلك قرب الملائكة وبيّن وجه ما قال وهو وجيف كما فروا بقي أنه قال فلماذا أضاف الله القرب إليه وهل هذا وهل جاء نحن هذا التعبير مراداً
به الملائكة فالجواب أضاف الله تعالى قرب ملائكته إليه لأن قربهم بأمره وهم جنوده فأضافهم إليه لأنهم حضروا الميت بأمره وصاروا عند الإنسان في أفعاله وأعماله بأمر الله وهم جنود الله عز
وجل فيضاف قربهم إلى قرب الله تبارك وتعالى وكذلك أيضاً وقد جاء نحن هذا التعبير مراداً من الملائكة في قوله تعالى فإذا قرأناه فاتبئ قرآنه فإن المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع أن الله تعالى أضاف القراءة إليه ولكن لما كان جبريل يقرأه عن النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله صحت إضافة القراءة إليه تعالى مثال آخر وكذلك جاء
في قوله تعالى ولما ذهب عن إبراهيم الروم وجاءت في البشرى يجادلنا في قوم لوط جادلنا وإبراهيم وإبراهيم وإبراهيم إنما كان يجادل الملائكة الذين هم رسول الله فتبين الآن أن صرفنا الآية عن
ظاهرها بذليل الله بغير الجليل بذليل ونحن لا نمكن أن نصرف الكلام عن ظاهره إذا كان لذليل لأن صرفه عن ظاهره بدليل هو تفسير له تماما المثال التاسع والعاشر قوله تعالى عن سفينة نوح تجري
بأعينها وقوله تعالى لموسى ولتصنع على عينها هؤلاء يقولون ظاهروا الآية أن السفينة تجري في عين الله لقوله تجري بأعينها والباء تأتي بمعنى في كما في قول الله تعالى وإنكم نتمرون عليه
المصبحين وبالليل أي في الليل وقالوا لتصنع على عين أي على عين الله هكذا هكذا زعموا زعموا هذا المعنى وهم لا يقولون به يا جماعة لأنهم لا يتبتن العين أصلاً لكن قصتهم إيش نعم الإنكار
الإنكار والإنكار والإنزام لهم ما يتبتن العين أصلاً لكن يريدون أن يلزم أهل السنة إما بموافقة أهل التأويل على تأويلهم أو بمدهنتهم على الأقل نعم والجواب أن المعنى من هاتين الآيتين على
ظاهر الكلام وحقيقته على ظاهره وحقيقته ولكن ما ظاهر الكلام وحقيقته هنا هؤلاء أعني أهل التأطين لبسوا وقالوا ظاهر الآية أن السفينة في عين الله وأن موسى في عين الله على عين الله وأنتم
يا أهل السنة وأهل الإتباس لا تقلوا بهذا طيب نقول الجواب كما سمعت هل يقال إن ظاهره وحقيقته أن السفينة تجعي في عين الله أو أن موسى عليه السلام يربى فوق عين الله أعتقد لا لا أحد أقول
هذا الكلام لأن من المعلوم كما سأتنا فأهل قال إن ظاهره أن السفينة تجري وعين الله تعالى ترعاه وتكلعه وكذلك تربية موسى تكون على عين الله يرعاه ويكلعه بها قال وَلَرِيْهِ أَنَّ
الْقَوْلَ الْأَوَّلَ بَاطِلُ ما هو القول الأول؟
أن السفينة في عين الله وأن موسى على عين الله باطل من وجهه الأول أنه لا يقتضيه الكلام بمقتضى الخطاب العربي والقرآن إنما نزل بلغة العرب قال الله تعالى إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنٌ
عَرَبِيٌّ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وقال تعالى نزل بهدوح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان العربي مبين ولا أحد يفهم من قول القائل فلان يسير بعين أنه يسير داخل عينه أحد يفهم
هذا؟
لا ما أحد يفهم كل العرب لا يفهمون هذا الفهم ويفهمون أن العين مصاحبة لهذا تسير بعيني يعني أن عيني مصاحبة لك فالباء عندهم ليش للمصاحبة لا للضرفية كل أحد يفهم هذا كذلك أيضا تربية موسى
تكون على عين الله يرعاه ويكلأه بها وليس المعنى أن التربية تكون فوق العين هذا معنى باطن الله وقدوه عقد وهذا معنى قول بعض الصلف بمرء مني فإن الله تعالى إذا كان يكلأه بعينه لازم من
ذلك أن يراه ولازم المعنى الصحيح لجزء منه كما هو معلوم من دلالة اللفظ حيث تكون بالمطابقة والتضمن والالتزال الآن مثلا يقولك شخص يا فلان أريد منك كذا وكذا فتقول على عين وش معنى على
عين يعني أني مستعد لهذا وليس المعنى أنك تكون على عين وهذا تعبير ضاح فتفسيرنا نحن أهل السنة الآية بأن معناها تجري وعين ما تصحبها بالمرأة هل يخالف ظاهر الله لا يخالف نقول هذا لا
تعصبا لرأيه لكن هذا معنى الكلام الذي لا يحتمل غيره كذلك لتصنع على عين أي على مرأة مني أراك بعيني وأسددك وهكذا وقع موسى تربى في بيت فرعون الذي كان يقتل كان يقتل بني للصائر من أجل
موسى فقال الله عز وجل يتربى هذا الذي تقتل الناس من أجله في بيتك وهذا هو السرء في قوله لتصنع على عينيه يسأل الله لو هذه المرأة الصالحة فتربى عندها امرأة فرعون فتربى عندها في بيت
فرعون الحمد لله فتبين الآن أن هؤلاء الذين أجلبوا وأجلبوا عليه إنما يضرون أنفسهم حيث يتبين حوارهم وأنهم لا يريدون إلا الباطل وسبحان الله هل هذا تفسيرنا لقول تجب العينيه بهذا التفسير
كتفسير أولئك قوله تعالى لما خلقوا بأدي أي بقدرتين وهل لا قدرتين أو واحدة قدرة واحدة يقدر بها على كل شيء ومن تأمل هذه الإيراجات تبين له أن لهؤلاء المعطلة هواء وليس يريدون الحق